Étiquette : دفاع

  • لعروسي يرصدُ خلفيات تصويت المغرب لصالِح إدانة أُمميّة لروسيا

    صوّت المغرب لصالح إدانة الأمم المتحدة ضمّ روسيا لأربع مناطق في أوكرانيا، بينما امتنعت الجـزائر عن التصويت لصالح حليفها الروسي، وذلك خلال أشغال الجمعية العامة للأمم المتحدة، أمس الأربعاء 12 أكتوبر الجاري، والتي صوت أعضاؤها بأغلبية ساحقة على إدانة الضم الروسي رغم لجوء روسيا لاستخدام حق النقض ضد مشروع قرار مماثل في مجلس الأمن الدولي.

    وجاء هذا التصويت المغربي على قرار أممي يُدين روسيا خلافا لامتناع المغرب عن التصويت عن قرار أممي سابق يدين التدخل الروسي بأوكرانيا، وهو ما يثير الكثير من التساؤلات عن خلفيات هذا التصويت الأخير.

    في هذا السياق، يرى الخبير في العلاقات الدولية والشؤون الأمنية وتسوية النزاعات، عصام لعروسي، أن “هذا التوجه الذي اتبعه المغرب يكشف عن التوجهات الجديدة للسياسة الخارجية المغربية في التعاطي مع مجموعة من الأقطاب الإقليمية خاصة روسيا”.

    عصام لعروسي ـــ أستاذ العلاقات الدولية والخبير في العلوم الأمنية وتسوية النزاعات

    وأشار لعروسي في تصريحه لـ”آشكاين”، إلى أن “المغرب كان يُدرج دوما ضمن الدول الموالية للمعسكر الغربي سابقا، لكن حاليا نجده ينفتح على مجموعة من التقاطبات الإقليمية والقوى الدولية المؤثرة كروسيا و الصين، وهذا النهج أصبح واضحا في السنوات الأخيرة”.

    وشدد على أن “المغرب يترك دائما مسافة بين المعسكرين، فالقرار الأول في الجمعية العامة للأمم المتحدة كان بالإمتناع عن التصويت، لكن الآن أصبحت التطورات على المستوى العسكري واضحة، والتوازنات على المستوى العسكري الآن تميل لصالح أوكرانيا، خاصة أن الحرب مشتعلة في الأقاليم الأربعة”.

    وأضاف أن “المغرب لا يمكنه أن يخرج عن سياق الدول الغربية، فهو كسب روسيا من خلال القرار الأول، لكن هذا التصويت على القرار الأخير لا يمكنه إلا أن ينسجم مع المجتمع الدولي الذي يدين ضم روسيا لأربعة أقاليم”.

    وأوضح المتحدث أن “هذا الأمر ينسجم مع المواقف السابقة خاصة بعد التدخل الروسي في جريزة القرم، وحتى على مستوى الإدانة فلن تغير كثيرا في طبيعة العلاقة مع روسيا التي تظل تلعب دورا إقليميا رغم أن هذا الدور خفت في الفترة الأخيرة على مستوى شمال إفريقيا”.

    وخلص لعروسي إلى أن “لجوء الجزائر بالتسليح بأسلحة ومنظومة دفاع صواريخ روسية، يبين أن المغرب يتعامل بذكاء، فمادام المزود الأساسي للأسلحة للجزائر هي روسيا فالمغرب صوت ضد هذا الموضوع، والأمر يتماشى مع فكرة ضرب المحور الروسي الإيراني الجزائري في المنطقة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ندبة أخرى على جبين القضاء الفرنسي..المحكمة ترفض طلب مراجعة محاكمة “عمر الرداد”

    رفضت لجنة التحقيق بمحكمة المراجعة المكلفة بالبث في طلب مراجعة محاكمة البستاني المغربي عمر رداد، الذي حكم عليه سنة 1994 بالسجن 18 عاما من أجل جريمة قتل مشغلته جيزلين مارشال، الخميس، الطلب الذي تقدم به دفاع المعني بالأمر.

    وقالت محامية المغربي، سيلفي نواكوفيتش، خلال تصريح صحفي بعد جلسة الاستماع، إن “هذه القضية كانت واحدة من أكبر الأخطاء القضائية في القرن ال20، وتعتبر اليوم أحد أكبر أخطاء القرن 21، مفيدة بأن لجنة التحقيق لم تتابع طلبات المحامي العام (…) واعتبرت أن الحمض النووي لا يمكن تأريخه وبالتالي تم رفض طلب السيد الرداد”.

    وتابعت بالقول “نحن غاضبون من هذا القرار ، الذي لا يحترم حقوق الإنسان فحسب، بل حتى قانون 2014 الذي يسمح بالمراجعة في حالة الشك البسيط”.

    وأضافت نواكوفيتش التي كانت محاطة بالأكاديمي جان-ماري روار، مؤلف كتاب عن هذه القضية الجنائية، والنائب السابق جورج فينيش،”لن أتخلى عن عمر الرداد أبدا، وإصراري بات أقوى من أي وقت مضى”، مشيرة إلى أنها ستلجأ إلى المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان.

    وقالت عند إبلاغها لموكلها بالقرار عبر الهاتف أمام كاميرات الصحفيين،”لقد سبق وأن لجأ محامون إلى الاستئناف وكسبوا قضيتهم”، مضيفة “سنمضي إلى نهاية الطريق. وسأبدأ هذا الإجراء اليوم “.

    ووصفت المحاكمة بغير العادلة ، لأن رجال الدرك الذين أجروا التحقيق، طلبوا الاستماع إليهم، بعد أن اكتشفوا عناصر جديدة بالغة الأهمية. هناك أربعة مشتبه بهم، بل العديد من المشتبه بهم في هذه القضية.

    وتابعت المحامية: “لا نريد معرفة الحقيقة”، مضيفة أن “عمر الرداد له الحق في معرفة الحقيقة، للمتقاضي الحق في معرفة الحقيقة، وسنذهب إلى النهاية من أجل ذلك لأننا لسنا في محاكمة عادلة، ولأن جميع عناصر الملفات تثبت أنه يجب علينا المضي قدما، وهذا أمر مهم، وحتى المحامي العام اعتبر أنه يتعين علينا الذهاب بعيدا في هذا الملف “.

    من جهته، استنكر السيد روارت ، مؤلف كتاب “عمر الرداد، صناعة جاني”، الذي أثار فيه “أخطاء التحقيق المتعددة”، “العدالة الطبقية وانتصار الأوليغارشية على بستاني مغربي”. مضيفا أن هذه العدالة الطبقية صادمة وهذا القرار يثير شكوكا  شديدة حول جهاز القضاء “.

    وقال رئيس لجنة دعم عمر الرداد ، التي تم إنشاؤها سنة 1994 “إذا لم نرغب في تبرئة عمر رداد، فلأننا أردنا إخفاء الجناة الحقيقيين”.

    ولم يتوقف عمر الرداد، الذي استفاد من عفو جزئي من قبل الرئيس جاك شيراك ومن إفراج مشروط سنة 1998، عن تأكيد براءته، في واحدة من أكثر القضايا الجنائية شهرة وإثارة للجدل في فرنسا. وخاض البستاني المغربي الرداد ودفاعه معارك قضائية عديدة لإثبات الحقيقة، في قضية شهدت تقلبات جديدة في الأشهر الأخيرة.

    وفي 16 دجنبر 2021، قررت العدالة الفرنسية إعادة فتح الملف ، بعد 27 عام ا من إدانة البستاني المغربي. وأمرت بمعلومات إضافية، وهي خطوة أولى نحو مراجعة محتملة للمحاكمة، بعد أن قدم الدفاع ، بالاعتماد على تقرير كشفت عنه الصحافة، قبل ستة أشهر، طلب مراجعة المحاكمة، وهو إجراء استثنائي في فرنسا.

    وخلص تقرير أعده خبير خاص سنة 2019، حصلت عليه الصحيفة الفرنسية، إلى وجود حوالي ثلاثين أثرا لحمض نووي ذكوري كامل لا يعود أي منها إلى البستاني، ع ثر عليها في إحدى الكتابات الشهيرة بدم الضحية التي وصفت عمر الرداد بالقاتل.

    وفي تقريره، حلل لوران برينو 35 أثرا لحمض نووي موجود في الكتابة الشهيرة “عمر قتلني”. ويرجح الخبير فرضية انتقال البصمات في وقت الوقائع، وليس “تلوث” مسرح الجريمة لاحقا من قبل المحققين.

    وبمعنى آخرى، يعتبر دفاع عمر رداد أنه من الممكن أن يكون كاتب العبارة قد أودع هذه الآثار الجينية، وليس الضحية، بل من المحتمل أن يكون القاتل الحقيقي.

    وإذا كان دفاع عمر الرداد يستند حتى الآن إلى تقدم العلم في مجال الحمض النووي لإثبات براءة موكله ، فهو اليوم يعول على عنصر جديد تم الكشف عنه في كتاب صدر مؤخرا تحت عنوان ” وزارة الظلم ”، الذي قام مؤلفوه بالتحقيق خلف الكواليس في أكبر القضايا خلال السنوات الأخيرة في فرنسا.

    ويثير الكتاب “مسار خفي”، الذي كشف عن وجود تحقيق أجري بين عامي 2002 و 2004 من قبل رجال درك آخرين عن أولئك الذين أجروا التحقيق الأولي، والذي كان من الممكن أن يبرئ البستاني المغربي السابق، ولكن تم توقيفه بشكل غامض.

    وحكم على عمر الرداد سنة 1994 بالسجن 18 عاما، دون إمكانية الاستئناف آنذاك، حيث كان قد أمضى في المجموع أزيد من سبع سنوات في السجن.

    وكان البستاني المغربي، الذي تمسك دائما ببراءته، قد استفاد من عفو جزئي للرئيس الراحل جاك شيراك ومن إفراج مشروط في العام 1998، دون أن يبرأ أو تلغى إدانته.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد 30 سنة .. قضية المغربي « عمر الرداد » المتهم بجريمة قتل تعرف منعطفا جديدا بعد رفض إعادة محاكمته بباريس

    أخبارنا المغربية ــ الرباط

     رفضت لجنة التحقيق بمحكمة المراجعة المكلفة بالبث في طلب مراجعة محاكمة البستاني المغربي عمر رداد، الذي حكم عليه سنة 1994 بالسجن 18 عاما من أجل جريمة قتل مشغلته جيزلين مارشال، الخميس، الطلب الذي تقدم به دفاع المعني بالأمر.

    وقالت محامية المغربي، سيلفي نواكوفيتش، خلال تصريح صحفي بعد جلسة الاستماع، إن « هذه القضية كانت واحدة من أكبر الأخطاء القضائية في القرن ال20، وتعتبر اليوم أحد أكبر أخطاء القرن 21، مفيدة بأن لجنة التحقيق لم تتابع طلبات المحامي العام (…) واعتبرت أن الحمض النووي لا يمكن تأريخه وبالتالي تم رفض طلب السيد الرداد ».

    وتابعت بالقول « نحن غاضبون من هذا القرار، الذي لا يحترم حقوق الإنسان فحسب، بل حتى قانون 2014 الذي يسمح بالمراجعة في حالة الشك البسيط ».

    وأضافت نواكوفيتش التي كانت محاطة بالأكاديمي جان-ماري روار، مؤلف كتاب عن هذه القضية الجنائية، والنائب السابق جورج فينيش، »لن أتخلى عن عمر الرداد أبدا، وإصراري بات أقوى من أي وقت مضى »، مشيرة إلى أنها ستلجأ إلى المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان.

    وقالت عند إبلاغها لموكلها بالقرار عبر الهاتف أمام كاميرات الصحفيين، »لقد سبق وأن لجأ محامون إلى الاستئناف وكسبوا قضيتهم »، مضيفة « سنمضي إلى نهاية الطريق. وسأبدأ هذا الإجراء اليوم « .

    ووصفت المحاكمة بغير العادلة ، لأن رجال الدرك الذين أجروا التحقيق، طلبوا الاستماع إليهم، بعد أن اكتشفوا عناصر جديدة بالغة الأهمية. هناك أربعة مشتبه بهم، بل العديد من المشتبه بهم في هذه القضية.

    وتابعت المحامية: « لا نريد معرفة الحقيقة »، مضيفة أن « عمر الرداد له الحق في معرفة الحقيقة، للمتقاضي الحق في معرفة الحقيقة، وسنذهب إلى النهاية من أجل ذلك لأننا لسنا في محاكمة عادلة، ولأن جميع عناصر الملفات تثبت أنه يجب علينا المضي قدما، وهذا أمر مهم، وحتى المحامي العام اعتبر أنه يتعين علينا الذهاب بعيدا في هذا الملف « .

    من جهته، استنكر السيد روارت ، مؤلف كتاب « عمر الرداد، صناعة جاني »، الذي أثار فيه « أخطاء التحقيق المتعددة »، « العدالة الطبقية وانتصار الأوليغارشية على بستاني مغربي ». مضيفا أن هذه العدالة الطبقية صادمة وهذا القرار يثير شكوكا شديدة حول جهاز القضاء « .

    وقال رئيس لجنة دعم عمر الرداد ، التي تم إنشاؤها سنة 1994 « إذا لم نرغب في تبرئة عمر رداد، فلأننا أردنا إخفاء الجناة الحقيقيين ».

    ولم يتوقف عمر الرداد، الذي استفاد من عفو جزئي من قبل الرئيس جاك شيراك ومن إفراج مشروط سنة 1998، عن تأكيد براءته، في واحدة من أكثر القضايا الجنائية شهرة وإثارة للجدل في فرنسا. وخاض البستاني المغربي الرداد ودفاعه معارك قضائية عديدة لإثبات الحقيقة، في قضية شهدت تقلبات جديدة في الأشهر الأخيرة.

    وفي 16 دجنبر 2021، قررت العدالة الفرنسية إعادة فتح الملف، بعد 27 عاما من إدانة البستاني المغربي.

    وأمرت بمعلومات إضافية، وهي خطوة أولى نحو مراجعة محتملة للمحاكمة، بعد أن قدم الدفاع ، بالاعتماد على تقرير كشفت عنه الصحافة، قبل ستة أشهر، طلب مراجعة المحاكمة، وهو إجراء استثنائي في فرنسا.

    وخلص تقرير أعده خبير خاص سنة 2019، حصلت عليه الصحيفة الفرنسية، إلى وجود حوالي ثلاثين أثرا لحمض نووي ذكوري كامل لا يعود أي منها إلى البستاني، ع ثر عليها في إحدى الكتابات الشهيرة بدم الضحية التي وصفت عمر الرداد بالقاتل.

    وفي تقريره، حلل لوران برينو 35 أثرا لحمض نووي موجود في الكتابة الشهيرة « عمر قتلني ». ويرجح الخبير فرضية انتقال البصمات في وقت الوقائع، وليس « تلوث » مسرح الجريمة لاحقا من قبل المحققين.

    وبمعنى آخرى، يعتبر دفاع عمر رداد أنه من الممكن أن يكون كاتب العبارة قد أودع هذه الآثار الجينية، وليس الضحية، بل من المحتمل أن يكون القاتل الحقيقي.

    وإذا كان دفاع عمر الرداد يستند حتى الآن إلى تقدم العلم في مجال الحمض النووي لإثبات براءة موكله ، فهو اليوم يعول على عنصر جديد تم الكشف عنه في كتاب صدر مؤخرا تحت عنوان  » وزارة الظلم  »، الذي قام مؤلفوه بالتحقيق خلف الكواليس في أكبر القضايا خلال السنوات الأخيرة في فرنسا.

    ويثير الكتاب « مسار خفي »، الذي كشف عن وجود تحقيق أجري بين عامي 2002 و 2004 من قبل رجال درك آخرين عن أولئك الذين أجروا التحقيق الأولي، والذي كان من الممكن أن يبرئ البستاني المغربي السابق، ولكن تم توقيفه بشكل غامض.

    وحكم على عمر الرداد سنة 1994 بالسجن 18 عاما، دون إمكانية الاستئناف آنذاك، حيث كان قد أمضى في المجموع أزيد من سبع سنوات في السجن.

    وكان البستاني المغربي، الذي تمسك دائما ببراءته، قد استفاد من عفو جزئي للرئيس الراحل جاك شيراك ومن إفراج مشروط في العام 1998، دون أن يبرأ أو تلغى إدانته.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الزايدي ينفي خضوعه للمنع من حضور جلسة إفتتاح البرلمان

    زنقة 20 | الرباط

    نفى دفاع البرلماني سعيد الزايدي، ما تردد حول منعه من حضور جلسة إفتتاح البرلمان.

    و قال دفاع ذات البرلماني في تصريح لمنبر Rue20 أن ما تم الترويج له عار عن الصحة بحكم أنه ليس هناك أي حكم نهائي في حقه.

    و كشف ذات المتحدق على أنه لم يصدر في حقه أي حكم نهائي ولا وجود لقرار قرار للمحكمة الدستورية بسقوط أهليته الانتخابية.

    و أفرج عن الزايدي ، الأربعاء الماضي 5 أكتوبر ، بعد قضائه سنة حبسا بالسجن المحلي عين السبع بالدار البيضاء عقب ضبطه متلبساً بتسلم رشاوي من مقاول حسب محضر الضابطة القضائية.

    وأنهى رئيس جماعة واد الشراط التابعة لإقليم بنسليمان العقوبة السجنية التي صدرت في حقه من طرف غرفة الجنايات بمحكمة الاستئناف.

    وتواصل غرفة الجنايات الاستئنافية بالدار البيضاء النظر في ملف البرلماني المذكور، إذ لم يصدر بعد قرار الحكم الاستئنافي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محكمة بالناظور تدين 15 مهاجرا سودانيا بالحبس بين سنتين وثلاث سنوات نافذة على خلفية “أحداث مليلية”

    أصدرت محكمة الاستئناف بالناظور، في الساعات الاولى من اليوم الخميس  أحكاما بالحبس في حق 15 مهاجرا سودانيا، اعتقلتهم السلطات المغربية أثناء محاولتهم في 24 يونيو الماضي اقتحام المعبر الحدودي الفاصل بين الناظور ومليلية المحتلة. وتوزعت الأحكام ما بين 3 سنوات حبسا نافذا ضد 8 مهاجرين وسنتين سجنا نافذا  في حق 7 المهاجرين.

    وواجه هؤلاء المهاجرون تهما تتعلق بإضرام النار عمدا في الملك الغابوي، واحتجاز شخص والقبض عليه وحبسه وحجزه دون أمر من السلطات المختصة، والضرب والجرح المتعمد بواسطة السلاح.

    هذه الاحكام ليست الأولى من نوعها في حق المهاجرين في الناظور، حيث قضت المحكمة الابتدائية في نفس المدينة، في 19 يونيو الماضي، بحبس 33 مهاجرا سريا لمدة 11 شهرا نافذة لكل واحد منهم، مع تغريمهم مبلغ 500 درهم، فيما حكمت بتعويض لثلاثة مطالبين بالحق المدني بمبلغ 3500 درهم، مع تحميلهم الصائر وإجبارهم في الأدنى.

    وحسب الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، فقد أنكر المهاجرون التهم وتم تأجيل  محاكمتهم  لثلاث مرات لأسباب متفرقة، سواء حين  تقدم الدفاع بطلب تأجيل المرافعة نظرا للإنهاك الذي أصاب الجميع،  أو لتمكين دفاع أربعة من أفراد الشرطة من تقديم الطلبات المدنية، ومرة لعدم إتمام مسطرة الطلبات المدنية من طرف المطالبين بالحق المدني من القوات العمومية.

    وبحسب الجمعية المغربية لحقوق الإنسان- فرع الناظور، فإن بعض أفراد القوات العمومية عبروا عن تخليهم عن المطالبة بالتعويض، وقدموا طلبات للمحكمة بعدم حضور الجلسة المقبلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مستثمر مراكشي شهير يتهرب من حكم قضائي صادر في حقه.. وحقوقي يدخل على الخط

    mosem article

    آش واقع تيفي

    قضت الغرفة المدنية لدى محكمة الاستئناف بمراكش بتأييد الحكم الابتدائي الصادر في حق مستثمر معروف يدعى “ل.د”، والقاضي بإفراغه من محل تجاري يعود في ملكية شركة عائشة بوتريل المتواجدة بمقاطعة “النخيل” مع تحميله الصائر ورفض باقي الطلبات المقدمة من طرفه.

    وكشفت مصادر موثوقة، أن المحل موضوع النزال والذي يعود في ملكية الشركة المذكورة اكتره المدعى عليه بموجب عقد قانوني وهو الذي تتواجد فيه مجموعة البهجة النخيل، وأن أصحاب الشركة طالبوا بمحلهم بعد عدم التزامه بالبنود الواردة في العقد، قبل أن تقضي المحكمة بفسخة وإفراغه بقوة القانون، الشيء الذي لم يستجب له المدعى عليه منذ سنة 2016، حسب ما هو ثابت من وثائق حصل عليه موقع “آش واقع تيفي” تتعلق بالقضية.

    وأضافت ذات المصادر، أنه بعد صدور القرار الاستئنافي والقاضي بتأييد الحكم الابتدائي، سارع دفاع الشركة إلى فتح ملف تنفيذي بغرض إفرغ المدعى عليه من المحل موضوع النزاع، إلا أنه ظل يماطل إجراءات التبليغ المكملة للتنفيذ، الشيء الذي دفع بأصحاب الشركة بواسطة دفاعها التوجه لرئيس المحكمة الابتدائية لإيجاد حل فوري لهذا المشكل.

    وتابعت المصادر نفسها، أن الشركة في كل مرة تحاول مباشرة إجراءات التنفيذ يراوغ المنفذ عليه بحجة عدم تواجده بمكان إقامته، ما أدخل أصحاب الشركة في دوامة صعب عليهم الخروج منها.

    ووفق ذات المصادر، أن الشركة طالبت من الجهات المسؤولة والقضائية بتفعيل مسطرة التنفيذ الصادرة في حق المستثمر المذكور الذي ظل طوال هذه المدة يتهرب ويتحايل عن القانون، في الوقت الذي صدرت درجتي التقاضي الابتدائية والاستئنافية حكما في حقه، قضى بإفراغه من المحل موضوع النزاع.

    وعلاقة بالموضوع، كشف الحقوقي “محمد الهروالي” المنسق الجهوي للمرصد الوطني لمحاربة الرشوة وحماية المال العام بجهة مراكش آسفي في تصريح خص به “آش واقع تيفي”، أنه سيتبنى الملف الذي أثار ضجة كبيرة بالمدينة الحمراء، وسيقف على قدم وساق على باقي تفاصيله، مضيفا أنه لا يعقل أن يتم صدور حكم قضائي استئنافي في حق المعني بالأمر منذ سنة 2019 ولم يتم تنفيذه لحد الساعة.

    وختم الهرولي تصريحه لموقع “آش واقع تيفي”، أنه بصدد توجيه مراسلة للجهات القضائية لاتخاذ كافة الاجراءات القانونية في المماطل عن إجراءات التنفيذ وإرجاع الحق لأصحابه بعد سنوات طويلة من المراوغة حسب تعبيره.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مستجدات قضية “فتيحة روتيني اليومي”

    مثلت عصر اليوم الأربعاء 12 أكتوبر، أمام قاضي التحقيق بابتدائية تمارة، “فتيحة روتيني اليومي” وزوجها، في أولى جلسات محاكمتهما على خلفية الفيديو الفاضح والمقزز الذي نشرته الأسبوع الماضي على قناتها بموقع يوتوب.
    وحسب المصادر المحلية، فقد تقدم دفاع المتهمين بملتمس للنيابة العامة قصد تمكين موكليه من السراح المؤقت، متحججا بعدم خطورة الفعل الجرمي المتابعين على خلفيته، وكذا لوجود أبناء يحتاجون إلى الرعاية.
    وتضيف المصادر ذاتها، أن ممثل النيابة العامة أصر على ضرورة مواصلة متابعة المتهمين في حالة اعتقال، وهو ما استجاب له القاضي، ليقرر تمديد اعتقالهما احتياطيا، وتأجيل النظر في القضية إلى غاية جلسة الأربعاء المقبل. 
    وكانت المشتبه فيها قد تعمدت توثيق مشاهد مخلة داخل منزلها، مع نشر وترويج هذه المحتويات الرقمية الماسة بالحياء العام على مواقع التواصل الاجتماعي وعلى قناتها في موقع يوتيوب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دوري أبطال أوروبا .. شبح الإقصاء يلاحق برشلونة بعد تعادل بسيناريو “مجنون” أمام الأنتر

    في لقاء كروي حاسم انجذبت إليه الأنظار العالمية، تعادل نادي برشلونة اليوم بملعب نيوكامب مع نادي انتر ميلانو

    بثلاثة أهداف مقابل ثلاثة في مقابلة مثيرة برسم الجولة الرابعة من دوري أبطال أوروبا.

    وفرض نادي برشلونة ايقاعه في مجريات الشوط الأول، بإنسلالات خطيرة على الأطراف، أثمرت عدة محاولات وكرات مرتدة،

    ليفتتح عثمان ديمبيلي حصة التسجيل في الدقيقة 40 بعد تمريرة جانبية حاسمة من الجهة اليمنى.

    دخل فريق انتر ميلانو بعزيمة أكبر لتدارك النتيجة بتمريرات محكمة في وسط الميدان،

    واستخواذ على الكرة ليخطف اللاعب نيكولو باريلا هدف التعادل في الدقيقة 50 الذي بعثر أوراق تشافي مع بداية الجولة الثانية.

    الهجمات المرتدة للأنتر اتسمت بالخطورة، زادها تواجد دفاع بطيئ بقيادة بيكي تعقيدا، وهو الأمر الذي سهل مأمورية اللاعب مارتينيز في إضافة هدف ثاني في الدقيقة 63 الذي وقع كقطعة ثلج على الجماهير العريضة التي حضرت بملعب نيوكامب.

    وبحث ابناء تشافي عن السبل لتفادي الإقصاء المبكر، ببناء عمليات هجومية سريعة، حملت طابع الإرتباك، وفقدان اللمسة الأخيرة الى أن سدد ليفاندوفسكي داخل منطقة الجزاء تسديدة تغير مجراها من قدم دفاع الأنتر، ومانحا هدف التعادل في الدقيقة 82.

    ليفاندوفسكي يحيي آمال برشلونة بهدف رائع#دوري_أبطال_أوروبا | #برشلونة_انتر #UCL | #beINUCL pic.twitter.com/kMio3nykyT

    — beIN SPORTS (@beINSPORTS) October 12, 2022

    هجوم مضاد خاطف للأنتر، أعاد برشلونة الى شبح الإقصاء بعد هدف اقتنصه لاعب الأنتر جوسينس في الدقيقة 89، ليرد بعد ذلك المتألق ليفاندوفيسكي سريعا برأسية بديعة، مسجلا هدف التعادل الذي منح امالا جديدة لنادي برشلونة من أجل التأهل الى الأدوار القادنة لدوري أبطال أوروبا رغم تعقد المأمورية بنسب كبيرة.

    فؤاد جوهر ـ عبّر 



    إقرأ الخبر من مصدره

  • مباراة مجنونة بين إنتر وبرشلونة تمنح الأخير أملا ضعيفا لبلوغ ثمن النهائي

    العلم الإلكترونية – الرباط

    احتفظ برشلونة الاسباني بأمل ضئيل في بلوغ الدور ثمن النهائي من مسابقة دوري ابطال اوروبا في كرة القدم بتعادله المثير مع ضيفه إنتر الايطالي 3-3 الاربعاء على ملعب « سبوتيفاي كامب نو » في الجولة الرابعة من منافسات المجموعة الثالثة.
    ورفع إنتر رصيده الى 7 نقاط مقابل 4 فقط لبرشلونة، ويحتاج الاول الى فوز في مباراتيه الاخيرتين ضد فيكتوريا بلزن التشيكي على ارضه وبايرن ميونيخ الالماني خارج ملعبه ليضمن التأهل حتى لو فاز برشلونة بمباراتيه وذلك لأنه يتفوق عليه في المواجهتين المباشرتين بعد فوزه عليه 1-صفر في الجولة الثالثة الثلاثاء الماضي.
    بدأ برشلونة المباراة مهاجما لان لا بديل له عن الفوز لقلب الامور في صالحه وانقذ صانع العاب إنتر الارميني هنريخ مخيتاريان مرماه من هدف أكيد عندما شتت كرة رأسية للبولندي روبرت ليفاندوفسكي من على خط المرمى (7).
    وكاد إنتر يفتتح التسجيل عندما استغل دجيكو ركلة حرة مباشرة وسدد الكرة باتجاه المرمى لكن العارضة انقذت الموقف وارتدت باتجاه الهولندي دانزل دامفريس الذي لم يحسن التسديد (16).
    وارتمى حارس برشلونة الالماني مارك-اندريه تير شتيغن لتسديدة زاحفة لمخيتاريان من خارج المنطقة (25).
    وقام إنتر بهجمة مرتدة سريعة وصلت فيها الكرة الى دامفريس اطلقها قوية لكن تير شتيغن كان لها بالمرصاد (27).
    واطلق سيرجي روبرتو كرة قوية فشل الحارس الكاميروني أندريه أونانا في التقاطها فحاول ليفاندوفسكي متابعتها دون جدوى (29).
    ونجح برشلونة في افتتاح التسجيل عندما مرر سيرجي روبرتو كرة عرضية داخل المنطقة تابعها الدولي الفرنسي عثمان ديمبيليه من مسافة قصيرة داخل الشباك (40)
    وفي مطلع الشوط الثاني، انسل نيكولو باريلا من وراء دفاع برشلونة مستغلا تمريرة امامية لأليساندرو باستوني سددها في سقف الشبكة مدركا التعادل (50).
    وانقذ تير شتيغن مرماه من هدف أكيد للسلوفاكي ميلان شكرينيار (55).
    واستغل إنتر هجمة مرتدة سريعة وصلت فيها الكرة الى مارتينيس من الدولي التركي هاكان تشالهان أوغلو فهيأها لنفسه على صدره ببراعة وتخلص من رقابة اريك غارسيا قبل أن يسددها قوية زاحفة ارتطمت بالقائمين وتهادت داخل الشباك (63).
    وسجل ليفاندوفسكي هدفا لم يحتسبه الحكم بداعي التسلل (68).
    واشرك مدرب برشلونة تشافي هرنانديس بكل اسلحته لانقاذ الموقف فدفع بأنسو فاتي والهولندي فرينكي دي يونغ والعاجي فرانك كيسييه مكان البرازيلي رافينيا وسيرجيو بوسكيتس وسيرجي روبرتو.
    ونجح ليفاندوفسكي في ادراك التعادل عندما ارتدت الكرة داخل المنطقة من احد مدافعي إنتر فأعادها داخل الشباك (82).
    ورمى الفريق الكاتالوني بكل ثقله للخروج بنقاط المباراة الثلاث لكن إنتر فأجأه بهجمة مرتدة سريعة انهاها الالماني روبن غوزنس في الشباك (89).
    وابى برشلونة الخروج بالخسارة واحتفظ بأمله الضعيف عندما ارتقى ليفاندوفسكي بشكل رائع لكرة برأسه وأسكنها الشباك (90+2).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخبار « الأسود » السيئة « صداع » في رأس الركراكي !

    العلم الإلكترونية – هشام بن ثابت

    تتوالى الأخبار السيئة على الناخب الوطني وليد الركراكي وذلك على بعد أسابيع قليلة من موعد انطلاق كأس العالم المقررة في قطر ما بين 20 نونبر و 18 دجنبر 2022.

    فقد بات الدولي المغربي سليم أملاح، لاعب ستاندار دو لييج البلجيكي، خارج حسابات فريقه في الفترة المقبلة بسبب تأخره في الرد على مقترح تجديد عقده.

    وحسب صحفية « le soir » البلجيكية، فإن إدارة ستاندار دو لييج أبعدت أملاح عن قائمة الفريق لمواجهة شارلوروا في الدوري المحلي مساء أول أمس، برسم الأسبوع 11، بسبب تأخره في الرد على مطالب التجديد.

    وكشف المصدر ذاته أن اللاعب المغربي يماطل في قرار التجديد، بحكم أن عقده سينتهي الصيف المقبل، مشيرة إلى أن مسؤولي ستاندار يزمعون الضغط عليه من أجل اتخاذ القرار النهائي قبل فترة الانتقالات الشتوية المقبلة.

    ووضع ستاندار أملاح في وضع صعب بإبعاده عن التنافسية على بعد حوالي شهر من انطلاق منافسات كأس العالم، حيث يشترط الناخب الوطني وليد الركراكي لعب مباريات عديدة للحفاظ على الجاهزية قبل « مونديال » قطر القادم.

    كما تلقى مدرب الأسود خبرين سيئين هذا الأسبوع بإصابة كل من الحارس ياسين بونو والمدافع غانم سايس، لحسن الحظ أن إصابتيهما ليستا بالخطورة الكبيرة، حيث عاد ياسين بونو إلى التداريب الجماعية لنادي إشبيلية، استعدادًا لملاقاة مضيفه بوروسيا دورتموند، في دوري أبطال أوروبا.

    وأكدت مصادر إسبانية أن بونو شارك في الحصة التدريبية الجماعية التي خاضها إشبيلية أول أمس الإثنين، بينما غاب عن التداريب رفقة المجموعة في حصة يوم الأحد.

    وأشارت ذات المصادر أن حارس مرمى الأسود كان يعاني من مشاكل عضلية، تسببت في عدم مشاركته أساسيًا أمام أتلتيك بلباو في الليغا، وهي المباراة التي انتهت بالتعادل الإيجابي (1-1).

    من جانبه، كشف نادي بشكتاش التركي، عن تفاصيل الإصابة التي تعرض لها الدولي المغربي غانم سايس، وفرضت عليه مغادرة مباراة الفريق الأخيرة أمام غيريسون سبور، في الدوري التركي منذ الدقيقة 13.

    وأكد النادي التركي في بلاغ له، أن الفحوصات الطبية التي أجريت للاعب غانم سايس، في مستشفى “أجيبادم ألتونيزاد”، كشفت إصابته بتمدد في العضلة الجانبية الواسعة.

    وحسب بلاغ النادي التركي، فإن الفحوصات التي أجريت لعميد “الأسود” بالرنين المغناطيسي، أثبت أن إصابته لا تدعو للقلق، وسيحتاج فترة راحة ستفرض عليه الغياب عن مباراة واحدة فقط للفريق أمام طرابوزن سبور.

    وكانت إصابة عميد المنتخب المغربي قد خلفت خلال اليومين الماضيين، قلقا للجماهير المغربية، على اعتبار اقتراب موعد نهائيات كأس العالم 2022، وتخوفها من تأثر اللاعب بهذه الإصابة.

    ويعول مدرب منتخب المغرب وليد الركراكي، على المدافع غانم سايس بشكل كبير، خصوصا بعد التناغم والإنسجام الذي ظهر به رفقة أشرف داري مدافع بريست في وديتي تشيلي والباراجواي.

    وبات خط دفاع المنتخب الوطني، يعاني من الغيابات الاضطرارية الوازنة، بعد إصابة نايف أكرد رفقة ناديه ويستهام الإنجليزي، ثم إصابة جواد اليميق الأسبوع الماضي، والذي بات أمر مشاركته في « المونديال » بدوره مهددا.

    ويتخوف الناخب الوطني، من إكراه كثرة الإصابات، باعتباره أكبر هاجس يقض مضجعه، خاصة وأن أي غياب اضطراري في ثوابت المنتخب، قد يبعثر أوراقه التقنية.

    وكان الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، طالب من الاتحادات الكروية للمنتخبات المشاركة في مونديال قطر، بإرسال لوائح اللاعبين قبل 14 نونبر المقبل.

    كما طالب « فيفا » المنتخبات المتأهلة للمونديال أن ترسل لائحة موسعة تضم ما بين 35 إلى 55 لاعبا، في أجل أقصاه 21 أكتوبر الحالي، ولن يتم الكشف عنها بشكل رسمي، في حين تطالب بالتوصل الرسمي باللائحة النهائية في آجال لا يتعدى يوم 14 نونبر في الساعة السابعة مساء بالتوقيت العالمي غرينيتش.

    وراسلت « فيفا » جميع الاتحادات لإبلاغها بضرورة الالتزام بالمواعيد المحددة، مطالبة بضرورة اختيار اللائحة النهائية التي تتكون من 26 لاعبا، تتضمن 3 حراس مرمى من اللائحة الموسعة، إلا في الحالات القصوى التي تستدعي تغيير اللاعبين وفق قوانينها.

    إقرأ الخبر من مصدره