Étiquette : دفاع

  • ألمانيا تعلن عزمها تزويد أوكرانيا بنظام دفاع جوي متطور

    أعلنت وزيرة الدفاع الألمانية “كريستين لامبرخت” خلال زيارة غير معلنة لمدينة أوديسا الأوكرانية، أن ألمانيا ستسلم أول نظام من بين أربعة أنظمة دفاع جوي متطورة إلى أوكرانيا.

    وأوضحت أنه بلادها ستسلم كييف أول نظام دفاع جوي من طراز (أي أر إي إس-تي) إلى أوكرانيا في الأيام المقبلة للمساعدة في التصدي لهجمات الطائرات المسيرة.

    ومع انطلاق صفارات الإنذار من الغارات الجوية في المدينة الساحلية، أجرت “لامبرخت” محادثات مع وزير الدفاع الأوكراني “أوليكسي ريزنيكوف” في مخبأ تحت الأرض. وكانت الوزيرة الألمانية قد مددت زيارة لمولدوفا المجاورة لحضور الاجتماع.

    ومؤخرا شهدت أوكرانيا عددا أكبر من الهجمات بطائرات مسيرة من طراز “كاميكازي” الإيرانية الصنع، مما أدى إلى سقوط قتلى وإلحاق أضرار جسيمة بالبنية التحتية.

    وسبق أن واجهت ألمانيا دعوات لزيادة دعمها لأوكرانيا بما في ذلك من خلال إرسال أسلحة هجومية مثل الدبابات الحديثة التي تقول أوكرانيا إنها تحتاجها لمهاجمة القوات الروسية.

    وقاومت برلين حتى الآن مثل هذه الدعوات بحجة أن مثل هذه التحركات من شأنها تصعيد الموقف، مشيرة إلى أنه لم ترسل أي دولة أخرى حتى الآن دبابات أكثر حداثة من المخزونات السوفيتية القديمة التي أرسلتها دول حلف وارسو السابقة.

    من جهة ثانية، أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، أمس السبت، أن مدينة “ليمان” باتت تحت السيطرة الأوكرانية “بعد طرد القوات الروسية بشكل كامل منها”.

    وفي وقت سابق، أعلنت قوات أوكرانية أنها استعادت معقل ليمان الرئيسي شمال مقاطعة دونيتسك (شرقي أوكرانيا)، وهو ما اعتبره الأوكرانيون هزيمة قاسية للروس.

    وجاءت استعادة ليمان بعد يوم واحد فقط من إعلان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ضم ما يقرب من خُمس مساحة أوكرانيا، بما في ذلك دونيتسك حيث تقع ليمان، إلى جانب وضع المناطق التي جرى ضمها تحت المظلة النووية الروسية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الركراكي في ورطة حقيقية قبل أسابيع من المونديال

    مع اقتراب موعد المونديال، يبدو أن الناخب الوطني وليد الركراكي، في وضح لا يحسد عليه، وذلك بسبب فقر التركيبة البشرية للمنتخب، الذي أكدت المباراتان الإعداديتان، اللتان خاضهما “أسود الأطلس” بإسبانيا أمام منتخبي تشيلي وباراغواي، وجود نقائص مؤثرة في تركيبة الأسود.

    وحسب ما أكده عدد من المحللين الفنيين المتخصصين في كرة القدم، فإن المنتخب الوطني وإن كان يتوفر على حارس أكد أنه كبير وقادر على خلق الفارق في الأوقات الصعبة، فإن دفاع الأسود لا يبشر بالخير، حيث أن الركراكي لم يحسم لحد الآن في التشكيل الرسمي والأساسي لدفاع المنتخب، في الوقت الذي ظهر فيه أن هناك خلل يعتري التنظيم الدفاعي، مع عدم تجريب الأسماء الأخرى التي استدعاها الركراكي، كانت مرشحة للمشاركة في إحدى المبارتين الوديتين إلى أنها لم تشارك، وبالتالي لم يتعرف الجمهور المغربي على مدى جاهزية هذه العناصر.

    خط الوسط لا يبدوا مطمئنا كذلك، فقد تحدث عدد من المهتمين بالشأن الكروي من ضعف بعض اللاعبين الذين تم الاعتماد عليهم بشكل رسمي خلال الاستحقاقات الماضية، وبالتالي هناك تخوف من أن يظهر خط بشكل مروع خلال المونديال، خاصة وان وليد لم يجرب عدد من اللاعبين الذين تمت المناداة عليهم بالقدر الكافي.

    أما الطامة الكبرى في هذا كله، هو خط الهجوم، حيث أن المنتخب الوطني المغربي، يعاني من مشاكل كبيرة في هذا الخط، في ظل الضعف البين ليوسف النصيري، وعدم اقتناع المتتبعين بأي من لاعبي الهجوم، في الوقت الذي تتعالى المطالب بضرورة المناداة على عبد الرزاق حمد الله، أحسن قلب هجوم عرفه المغرب.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بايتاس: المرأة تتفوق عندما تمنح لها الفرصة، وحزب « الأحرار » يؤمن بالمناصفة

    أخبارنا المغربية ـ كلميم

    شدد الوزير والقيادي التجمعي مصطفى بايتاس، على ضرورة العمل من أجل تعزيز مكانة المرأة داخل المجتمع، مشيرا خلال مشاركته، أمس السبت، في أشغال اللقاء الجهوي الثالث لمنظمة ‏المرأة التجمعية بجهة كلميم-واد نون، إلى أن المرأة ‏أثبتت قدرتها على التفوق عندما تُمنح لها الفرصة أو تتحمل المسؤوليات.‏

    وفي هذا اللقاء الذي تم تنظيمه تحت شعار « المناصفة بالعالم القروي: تعزيز رهانات الوضعية القانونية والاقتصادية للمرأة »، أكد بايتاس على دفاع حزب الأحرار عن حقوق المرأة، وإعطائهن الفرصة لتحمل المسؤولية، قائلا « …الحكومة مقتنعة بالمناصفة، ونحن كحزب سياسي ‏نؤمن بمسألة المناصفة، ونسعى بكل الإمكانيات لتطبيقها رغم الإكراهات ».

    وأفاد بايتاس بأن تطبيق المناصفة، رغم دستور 2011 ما يزال يواجَه بمجموعة من المعيقات والتمثلات ‏خاصة الثقافية، التي ما تزال تصر على وضع المرأة في خانة ضيقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انعدام الأمن الغذائي.. صندوق النقد الدولي يحدث نافذة تمويل جديدة لمواجهة “صدمة الغذاء”

    أعلن صندوق النقد الدولي، أمس الجمعة، عن إحداث نافذة تمويل جديدة لمواجهة “صدمة الغذاء”، التي فاقمها مزيج أزمات المناخ والجائحة والنزاعات خاصة بين روسيا وأوكرانيا.

    وصرحت المديرة العامة للمؤسسة المالية، كريستالينا غورغييفا، أن “المجلس التنفيذي لصندوق النقد الدولي قد وافق اليوم على إنشاء نافذة جديدة لمواجهة صدمة الغذاء في ظل اثنتين من أدواتنا للتمويل الطارئ: التسهيل الائتماني السريع وأداة التمويل السريع”.

    وذكرت المسؤولة، في بيان، أن نافذة التمويل الجديدة “ستتيح إمكانية الحصول على مزيد من الموارد في ظل التمويل الطارئ” للبلدان التي تواجه احتياجات ملحة لتمويل ميزان المدفوعات، وتعاني من انعدام شديد في الأمن الغذائي، أو من صدمة حادة في استيراد المواد الغذائية، أو من صدمة في تصدير الحبوب.

    وأوضحت أن النافذة التمويلية الجديدة ستظل مفتوحة لمدة عام واحد، مذكرة بأن مزيج الصدمات المناخية والجائحة والصراعات الإقليمية إلى حدوث اضطراب في إنتاج الغذاء وتوزيعه.

    وسجلت المؤسسة المالية، ومقرها في واشنطن، أن “الحرب الروسية في أوكرانيا دفعت أسعار الغذاء والأسمدة إلى مستويات أعلى – مما أضر بمستوردي الغذاء وببعض م ص د ريه”.

    وحذرت من أن الخطر أصبح محدقا بـ345 مليون نسمة، جراء انعدام الأمن الغذائي الحاد.

    ووفق المصدر ذاته، فإن “نافذة مواجهة صدمة الغذاء” ستمثل خط دفاع إضافي بعد المنح والتمويل الم ي س ر.

    وخلصت المديرة العامة لمؤسسة “بريتون وودز” إلى أن الصندوق سيقدم، من خلال هذه الآلية الجديدة، “مساعدة إضافية لتمكين سكان البلدان المعرضة للمخاطر من التعامل مع واحدة من أسوأ الأزمات على الإطلاق: وهي أزمة الجوع”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البطولة الاحترافية: الرجاء يفشل في تحقيق انتصاره الأول بتعادله بدون أهداف مع شباب المحمدية

    فشل الرجاء الرياضي في تحقيق انتصاره الأول، بتعادله بدون أهداف مع شباب المحمدية، في المباراة التي جرت أطوارها اليوم الجمعة، على أرضية ملعب البشير بالمحمدية، لحساب الجولة الرابعة من البطولة الاحترافية في قسمها الأول.

    ودخل الرجاء الرياضي المباراة في جولتها الأولى مندفعا منذ البداية، سعيا منه لافتتاح التهديف مبكرا، لتحقيق انتصاره الأول في البطولة، بعد تعادلين أمام كلٍ من أولمبيك آسفي، والمغرب التطواني، وخسارة أمام الوافد الجديد الاتحاد الرياضي التوركي.

    وكانت محاولات شباب المحمدية محتشمة طيلة أطوار الجولة الأولى، ما جعل الحارس أنس الزنيتي يكون في شبه راحة، فيما كان الرجاء قريبا من تسجيل الهدف الأول، من خلال الفرص التي أتيحت له، علما أن اللقاء عرف حضور الناخب الوطني وليد الركراكي.

    واستمرت الأمور على ما هي عليه مع مرور الدقائق، اندفاع الرجاء الرياضي بحثا عن الوصول إلى شباك بارحو، دون تمكنه من ذلك جراء غياب النجاعة الهجومية، مقابل دفاع شباب المحمدية عن مرماه، واعتماده على الهجمات المرتدة التي لم تكلل بالنجاح، لتنتهي بذلك الجولة الأولى كما بدأت على وقع البياض.

    وواصل الرجاء الرياضي اندفاعه في الجولة الثانية، بحثا عن تسجيل الهدف الأول، وهو ما كان قريبا منه، لولا التدخلات الجيدة للحارس بارحو، الذي أبعد كل الكرات التي اتجهت نحوه إلى بر الأمان، فيما ظل شباب المحمدية وفيا لنهجه الدفاعي، مع الاعتماد على الهجمات المرتدة، لعل إحداها تهدي له هدفا ضد مجريات اللعب.

    وتفنن لاعبو الرجاء الرياضي في تضييع الفرص التي أتيحت لهم خلال الجولة الثانية، تارة للتدخلات الجيدة للحارس بارحو، وتارة بسبب العارضة التي نابت عن الحارس في التصدي، فيما كاد أن يسجل شباب المحمدية الهدف الأول عن طريق محمود بنحليب، في حين لم تعرف الدقائق الأخيرة أي جديد، لتنتهي المباراة بالتعادل السلبي بين الطرفين.

    واقتسم الفريقان نقاط المباراة فيما بينهما، بنقطة لكل واحد منهما، حيث رفع الرجاء الرياضي رصيده إلى ثلاث نقاط في المركز العاشر مؤقتا، فيما وصل رصيد شباب المحمدية إلى سبع نقاط في الرتبة الخامسة بشكل مؤقت، في انتظار إجراء كل مباريات الجولة الرابعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 27 برلمانيًا أميركيًا يطالبون بفرض عقوبات على الجزائر بسبب الأسلحة الروسية

    طالب 27 عضوا في الكونغرس الأمريكي في رسالة موجهة إلى وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، فرض عقوبات على الحكومة الجزائرية بسبب تعاملها العسكري مع روسيا.

    وجاء في الرسالة أن “الجزائر وقعت العام الماضي صفقة أسلحة مع روسيا تزيد قيمتها على 7 مليارات دولار. وتشمل الاتفاقية بيع مقاتلات Su-57 وأنظمة دفاع جوي وأسلحة أخرى”، وأضافت أن “صفقة شراء الأسلحة الأخيرة هذه بين الجزائر وروسيا تُصنف على أنها صفقة مهمة. ومع ذلك ، لم يتم اقرار أي عقوبات متاحة من قبل وزارة الخارجية”.

    وشدد الموقعون على الرسالة، على إلحاق النظام الجزائري بعقوبات بعد رصدهم توقيع موسكو والجزائر لصفقات تسلح، والتي اعتبرها المشرعون الأمريكيون تَدخُلُ في إطار تمويل الخزينة الروسية لمواصلة حربها في أوكرانيا. و

    وأعرب الأعضاء عن “القلق إزاء التقارير الأخيرة بخصوص العلاقات المتنامية باستمرار بين الاتحاد الروسي والجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية”، وأضافت الوثيقة “كما تعلم، فإن روسيا هي أكبر مورد للأسلحة للجزائر، ففي العام الماضي وحده أتمت الجزائر صفقة شراء أسلحة مع روسيا بلغت قيمتها الإجمالية أكثر من 7 مليارات دولار”.

    و طالب أعضاء الكونغرس وزير الخارجية بلينكن بالشروع في تنفيذ عقوبات صارمة على الأشخاص المنتمين إلى الحكومة الجزائرية المتورطين في شراء الأسلحة الروسية”، مضيفين “تحتاج الولايات المتحدة إلى إرسال رسالة واضحة إلى العالم مفادها أنه لن يتم التسامح مع دعم فلاديمير بوتين وجهود الحرب الوحشية لنظامه”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نواب أمريكيون يطالبون بفرض عقوبات على الجزائر بسبب الأسلحة الروسية

    العمق المغربي

    طالبت عضوة الكونجرس الأمريكي “ليزا ماكلين” (ولاية ميشيغان) مع مجموعة من زملائها، بفرض عقوبات فورية على الجزائر بسبب شرائها أسلحة روسية.

    ووجه 27 نائبا أمريكيا، أمس الخميس، رسالة إلى وزير الخارجية الأمريكي “أنتوني بلينكين”، يعربون فيها عن “قلقهم بشأن التقارير الأخيرة عن العلاقات المتنامية بين الاتحاد الروسي والجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية”.

    وتشير الرسالة إلى أن “علاقة الجزائر المتنامية بروسيا تشكل تهديدًا لكل دول العالم”، وبالتالي تدعو الولايات المتحدة إلى “إرسال رسالة واضحة إلى العالم مفادها أن دعم فلاديمير بوتين وجهود الحرب البربرية لنظامه لن يتم التسامح معها”.

    وأشار النواب الأمريكيون إلى أن الجزائر وقعت العام الماضي صفقة أسلحة مع روسيا قيمتها أكثر من 7 مليارات دولار، كما أنها ستشتري من روسيا طائرات مقاتلة من طراز Su-57 وأنظمة دفاع جوي والمزيد من الأسلحة الأخرى، مما يؤكد “حاجة روسيا الماسة للأموال لمواصلة حربها ضد أوكرانيا وجهود الكرملين لمعاقبة مشاركة الاتحاد الأوروبي في الحرب من خلال منع مبيعات الغاز الطبيعي إلى الدول الأوروبية”.

    وأضافت الرسالة أنه “من المرجح أن تواصل روسيا الضغط من أجل مبيعات أسلحة إضافية، ومن الأهمية بمكان أن يستعد الرئيس بايدن وإدارته لمعاقبة أولئك الذين يحاولون تمويل الحكومة الروسية وآلتها الحربية من خلال شراء المعدات العسكرية”.

    “لذلك نطلب منكم البدء فورًا في تنفيذ عقوبات كبيرة على أولئك الموجودين في الحكومة الجزائرية الذين تورطوا في شراء أسلحة روسية”، يؤكد المشرعون الأميريكيون في رسالتهم إلى وزير الخارجية “أنتوني بلينكين”.

    يذكر أنه سبق أن طالب السناتور الجمهوري ونائب رئيس لجنة المخابرات الأميركية في الكونغرس “ماركو روبيو”، في رسالة مماثلة الشهر الجاري، بفرض عقوبات على الجزائر بسبب الأسلحة الروسية.

    وقال روبيو في رسالة وجهها أيضا إلى وزير الخارجية الأميركية، أنتوني بلينكن، “روسيا هي أكبر مورد عسكري للجزائر، وتعد الجزائر أيضا من بين أكبر أربعة مشترين للأسلحة الروسية في جميع أنحاء العالم، وبلغت ذروتها بصفقة أسلحة بقيمة 7 مليارات دولار في عام2021

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بسبب تمويله الغزو الروسي.. الكونغرس الأمريكي يتوعد بمعاقبة النظام الجزائري

    عقوبات أمريكية على الجزائر تلوح في الأفق، بعد أن قام 27 عضوا بالكونغرس الأمريكي يوم الخميس 29 شتنبر2022، بتوقيع عريضة يطالبون من خلالها وزير خارجية بلدهم “انتوني بلينكن” بتفعيل قانون كاستا ضد الجزائر بسبب تمويلها للمجهود الحربي لروسيا في الحرب المشتعلة بأوكرانيا.وأعرب أعضاء البرلمان من الحزبين عبر عريضتهم الموقعة عن مخاوفهم بشأن تنامي العلاقات بين الجزائر وروسيا، ودعوا إلى فرض عقوبات على المسؤولين في الحكومة الجزائرية بسبب صفقة أسلحة مع موسكو.وتم صياغة الرسالة والتوقيع عليها بقيادة عضوة الكونغرس ليزا ماكلين، لتأتي بعد دعوة مماثلة جاءت قبل أيام قليلة من السناتور ورئيس لجنة المخابرات والأمن القومي الأمريكي ماركو روبيو لإدارة بايدن لفرض عقوبات على الجزائر.وأشارت تقارير إلى أن الجزائر وقعت العام الماضي صفقة أسلحة مع روسيا تبلغ قيمتها أزيد من 7 ملايير دولار همت اقتناء أنظمة دفاع جوي وطائرات سو57 وهو ما اعتبره الكونغرس الأمريكي تحد للمجهودات التي تبذلها الولايات المتحدة الأمريكية لوقف الغزو الروسي على الأراضي الأوكرانية.ويعتبر قانون كاستا لمكافحة أعداء أمريكا بمثابة الورقة الحمراء التي تشهرها الولايات المتحدة الأمريكية بوجه الكيانات والدول الخارجة عن القانون الدولي والتي تعمل على تأجيج الحروب والصراعات، وتغذية الأزمات الدولية عبر صفقات دفاعية أو استخباراتية.WhatsApp Image 2022 09 30 at 08.31.15WhatsApp Image 2022 09 30 at 08.31.15 1WhatsApp Image 2022 09 30 at 08.31.15 2WhatsApp Image 2022 09 30 at 08.31.15 3

    إقرأ الخبر من مصدره

  • واشنطن تقدم مساعدات عسكرية إضافية لأوكرانيا بقيمة 1.1 مليار دولار

     أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية، أمس الأربعاء، تقديم مساعدات عسكرية جديدة لأوكرانيا بقيمة 1,1 مليار دولار على شكل طلبيات أسلحة من صناعة الدفاع الأمريكية.

    وتهدف هذه الحزمة الجديدة إلى تعزيز دفاع البلاد على الأمدين المتوسط والطويل، وهي تتضمن بشكل خاص، 18 راجمة صواريخ من طراز « هيمارس » التي تتميز بدقة الإصابة.

    وحسب بيان لوزارة الدفاع الأمريكية، زوّدت الولايات المتحدة الجيش الأوكراني حتى اليوم، بـ16 راجمة من طراز « هيمارس »

    وأدّت هذه الراجمات المثبتة على مدرعات خفيفة دورا مهما في نجاح الهجوم المضاد، الذي شنته قوات كييف مؤخرا ضد القوات الروسية.

    كما تتضمّن الحزمة 150 عربة « همفي » مصفحة و150 آلية لنقل السلاح ورادارات وأنظمة دفاع مضادة للطائرات المسيرة.

    ولا يتعلق الأمر بالتسليح المخصص للقوات الأوكرانية التي تقاتل حاليا ضد القوات الروسية في شرق وجنوب البلاد، بل بمعدات لن يتم تسليمها إلى كييف قبل أشهر عدة.

    وأكّد البيان أن هذه المساعدة الجديدة « تظهر التزام الولايات المتحدة بمواصلة دعم أوكرانيا على الأمد الطويل ».

    وأضاف البنتاغون أن ذلك « يمثل استثمارا يمتد لسنوات في القدرات الضرورية لتعزيز القوات المسلحة الأوكرانية المستمر في الوقت الذي تدافع فيه عن سيادة أوكرانيا وأراضيها ضد العدوان الروسي ».

    وترفع هذه الحزمة الجديدة قيمة المساعدات العسكرية الأمريكية لأوكرانيا إلى 16,2 مليار دولار منذ بدء الغزو الروسي للبلاد، في 24 فبراير، و16,9 مليار دولار منذ تولي الرئيس جو بايدن منصبه، في يناير 2021.

    وفي البيت الأبيض، قالت المتحدثة باسم الرئاسة الأمريكية، كارين جان-بيار، إن الالتزام بمواصلة توريد الأسلحة لكييف يظهر « أننا لن ننثني عن دعم أوكرانيا. سنواصل الوقوف مع الشعب الأوكراني وتقديم المساعدة الأمنية التي يحتاجون إليها للدفاع عن أنفسهم مهما طال الأمر ».

    إقرأ الخبر من مصدره