أشرف دقاق
فاطمة الزهراء غالم
تصوير ومونتاج: أشرف دقاق
تسبب فيروس غريب وصفه فلاحون بالخطير، في إتلاف أزيد من 500 هكتار من محصول الطماطم بأكبر مزارع دكالة في إقليم الجديدة.
وكشف فلاحون أنهم تكبدوا خسائر تقدر بالملايين نتيجة هذا الفيروس الذي يدعى “الميلديو”، مشيرين إلى أن المكتب الوطني للسلامة الصحية والغذائية، أخذ عينات من الطماطم للتحليل منذ شهر مارس المنصرم.
هذا الفيروس، كما صرح الفلاحون لجريدة “العمق”، يبدأ بتدمير حبوب الطماطم ثم جذورها، مشيرين إلى أنه رغم الخسائر الكبيرة الذي تسبب فيها هذا الفيروس، لم تلتفت أي جهة لتقديم الدعم وإنقاذ ما يمكن إنقاذه من المحصول، بحسب تعبيرهم.
وقال عبد الرزاق الزروالي، فلاح بدكالة، قال لـ”العمق” إن “الفيروس الذي أفسد المحاصيل الزراعية لهذا الموسم، يسمى الميلديو”، مضيفا أن “الأدوية التي كانت تستعمل ضده، مُنعت من طرف المكتب الوطني للسلامة الصحية والغذائية”.
وشدد الزروالي على أن “لم يتم توفير بديل للأدوية الممنوعة ضد فيروس “الميلديو”، إضافة إلى ارتفاع أسعار أدوية مماثلة بـ99 في المائة”، مطالبا الجهات المختصة بدعم الفلاحين الذين تكبدوا خسائر فادحة ماديا أو بتوفير الأدوية.
وفيما يتعلق بعدم استعمال الأدوية لتفادي هذه الخسائر، أوضح الفلاحان منير دهدود ومحمد مستعين، أن الأدوية الممنوعة من طرف “أونسا” أصبحت تُباع سريا بأسعار خيالية، حيث تضاعف ثمنها من 20 إلى 300 درهم،”، مشيرين إلى أنهم حاولوا معالجة المحصول بأدوية أخرى متوفرة في السوق، “لكنها لم تفي بالغرض”.
وشدد فلاحو أولاد غانم بدكالة في تصريحاتهم لجريدة “العمق”، أن “الفلاح بهذه المنطقة لم يحصل على أي دعم منذ 1992، ويقومون بجهود فردية في الزراعة والإنتاج”، مردفين أن “هذه الخسائر يقابلها إثقالهم بديون وشيكات اشتروا بها الحبوب والأودية”.
وسجلوا أن “هذه الخسارة الكبيرة لمئات الهكتارات من الطماطم سينتج عنها استمرار ارتفاع ثمنها بالأسواق الداخلية”، متأسفين لـ”تجاهلهم من قبل الجهات المسؤولة عن قطاع الفلاحة، خاصة في ظل هذه المأساة”، وفق تعبيره.
أشرف دقاق
كشف فلاحون بسوق الأغنام بسيدي بنور، عن وفرة أضاحي العيد لهذه السنة، تبدأ أسعارها من 700 درهم، وكل مواطن يمكن أن يضحي حسب استطاعته المادية.
وكما يوجد سعر 700 درهم، هناك أضاحي يصل ثمنها إلى 2000 درهم و2500، وأخرى تتجاوز 5000 درهم، كل حسب استطاعته المادية، يقول فلاحو دكالة.
وأكد فلاحو سيدي بنور تحدثت إليهم جريدة “العمق”، عن وفرة العرض، نافين ما يروج حول غياب رؤوس أغنام أضاحي العيد لهذه السنة، مؤكدين أنهم لا يحتاجون للاستيراد من الخارج.
في المقابل لم ينفي مربو الأغنام ارتفاع أسعار العلف، لكن ذلك لن يمنع من فرحة كل مغربي بأضحية العيد، مشترطين ألا يتم تغيير سوق سيدي بنور إلى مكان آخر.
تمكن المغرب الفاسي من الانتصار على الدفاع الحسني الجديدي بثلاثة أهداف لهدف واحد، في المباراة التي جرت أطوارها اليوم الأحد، على أرضية المركب الرياضي لفاس، لحساب الجولة 20 من البطولة الاحترافية في قسمها الأول.
ودخل المغرب الفاسي المباراة في جولتها الأولى عازما على افتتاح التهديف مبكرا، ومن تم الحفاظ على تقدمه، لكسب النقاط الثلاث التي غابت عنه منذ الجولة 12، عندما انتصر على شباب المحمدية بهدف نظيف، فيما بدأ الدفاع الحسني الجديدي الشوط الأول هو الآخر مندفعا، أملا في مباغثة رفاق حمزة الجناتي بهدف يبعثر به أوراقهم.
وظل أبناء عزيز بن عسكر يناورون، إلى أن تمكنوا من تسجيل الهدف الأول في الدقيقة 33 عن طريق اللاعب محسن بوريكة، بتسديدة من داخل مربع العمليات، لم تترك أية فرصة للحارس محمد الشنوف للتصدي، ليجد الدفاع الحسني الجديدي نفسه مطالبا بتعديل النتيجة، علما أن أية نتيجة غير الانتصار ستجعل فارس دكالة يعاني في أسفل الترتيب.
وحاول الدفاع الحسني الجديدي إدراك التعادل من خلال المحاولات التي أتيحت له على أقليتها، إلا أن تسرع لاعبيه في إنهاء الهجمات حال دون تحقيق مراده، فيما استمر المغرب الفاسي في البحث عن الهدف الثاني بشن الهجمة تلو الأخرى، علما أن الفرصة كادت أن تتيح له من ضربة جزاء، لو لم يقم الحكم بإلغائها بعد العودة إلى تقنية الفيديو المساعد “الڤار”.
وفي الوقت الذي كانت الجولة الأولى تتجه إلى النهاية، تمكن المغرب الفاسي من تسجيل الهدف الثاني في الدقيقة الثانية من الوقت البدل الضائع عن طريق اللاعب حمزة الجناتي، من ضربة حرة مباشرة، ليتكفل بعدها بدقيقتين لويس أميكا أوتشانغا بإضافة الهدف الثالث، منهيا الشوط الأول بتقدم فريقه بثلاثية نظيفة على الدفاع الحسني الجديدي.
ونزل الدفاع الحسني الجديدي بكل ثقله في الجولة الثانية، على أمل تقليص الفارق من خلال الفرص التي أتيحت له، إلا أن تواصل غياب النجاعة الهجومية حال دون تحقيق مبتغاه، فيما اعتمد المغرب الفاسي على الهجمات المرتدة، لعلها تهدي له هدفا رابعا في ظل الاندفاع المتواصل لخصمه.
واستمر فارس دكالة في البحث عن تقليص الفارق، إلى أن تمكن من تلك في الدقيقة 65 برأسية اللاعب عبد الله فرح، مبقيا فريقه في أجواء اللقاء، للبحث عن الهدف الثاني ومن تم على التعادل، فيما واصل المغرب الفاسي اعتماده على الهجمات المرتدة التي افتقدت للدقة والتركيز، ما فوت عليه الوصول إلى المرمى للمرة الرابعة.
ولم يفلح الدفاع الحسني الجديدي في الوصول إلى شباك صلاح الدين شهاب للمرة الثانية، بالرغم من المحاولات التي أتيحت له، في ظل قلة التركيز في اللمسة الأخيرة، فيما لم تجدي الهجمات المرتدة التي اعتمد عليها المغرب الفاسي طيلة أطوار الجولة الثانية أي جديد، لتنتهي المباراة بانتصار رفاق بامعمر بثلاثة أهداف لهدف على فارس دكالة.
ورفع المغرب الفاسي رصيده إلى 28 نقطة في المركز السابع مؤقتا، في انتظار نتيجة مباراة الاتحاد الرياضي التوركي وشباب المحمدية، فيما تجمد رصيد الدفاع الحسني الجديدي عند النقطة 21 في الرتبة 12، مبتعدا بست نقاط عن أولمبيك خريبكة المتواجد في الصف ما قبل الأخير، وب13 نقطة عن اتحاد طنجة المحتل للرتبة الأخيرة.