Étiquette : دواء

  • وزير الصحة: قائمة من 169 دواء إضافيا سيتم تخفيض أسعارها

    أفاد وزير الصحة والحماية الاجتماعية، خالد آيت الطالب، اليوم الاثنين (14 أكتوبر)، خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، أن قائمة من 169 دواء إضافيا سيتم تخفيض أسعارها.

    وأعلن الوزير، في معرض جوابه عن سؤال شفوي حول “ارتفاع أثمنة الأدوية”، تقدم به الفريق الحركي، أن ذلك سيتم بمجرد نشر هذه القائمة في الجريدة الرسمية.

    وأوضح أن نسبة خفض الأسعار قد تصل إلى ما يناهز 59 في المائة بالنسبة لبعض الأدوية التي تستخدم في علاج الأمراض المزمنة.

    وسجل المسؤول الحكومي أن أسعار جميع الأدوية انخفضت بعد الإعفاء من الضريبة على القيمة المضافة الداخلية وعند الاستيراد، مشيرا إلى أن 4500 من الأدوية الجنيسة انخفضت أسعارها، واعتبر أن الأمر يتعلق بـ”عمل جبار يقتضي التوافق مع المصنعين”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دواء واعد للإيدز ستقل كلفته ألف مرة في هذه الحالة

    يمكن خفض تكلفة دواء واعد جداً لمرض الإيدز من نحو 40 ألف دولار سنوياً للشخص الواحد إلى أقل من 40 دولاراً، في حال إنتاج بدون علامة مسجلة أي بنسخة جنيسة (جنريك)، وفقاً لتقديرات أعلن عنها باحثون الثلاثاء في المؤتمر الدولي الخامس والعشرين للإيدز.

    وأوضح عدد من الأخصائيين الدوليين أن الدواء المضاد للفيروسات القهقرية الذي توصلت إليه شركة “جلعاد للعلوم” (Gilead Sciences) الأميركية العملاقة من جزيء ليناكابافير، يمكن أن يُحدث تغييراً جذرياً في مكافحة الإيدز.

    ويتطلب العلاج حقنتين فحسب من هذا الدواء في السنة، مما يجعل تناوله أسهل بكثير من الأقراص اليومية. ويجري اختباره أيضاً…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 3 آلاف صيدلية تعيش أوضاعا مالية صعبة

    نبه تقرير جديد، الى أن 3000 صيدلية تعيش أوضاعا مالية صعبة، دفعت الى ارتفاع وثيرة ، تنامي بيوعات الصيدليات ، على أثر التأثر بتداعيات انخفاض أسعار الأدوية والتضخم وارتفاع تكاليف الكراء والنقل، وتفاقم حجم الديون لفائدة الموزعين والمختبرات، واشار المجلس الوطني لهيئة صيادلة المغرب الى أن الصيادلة الجدد ساهموا من جهتهم في رفع وتيرة عمليات تفويت الصيدليات، و ارتفاع قيمة المستحقات الجبائية على عمليات بيع هذه المرافق الخاصة الحيوية، حيث يجري إخضاعها لبنود جبائية مختلفة، مؤكدين أن تدبير صيدلية يظل أمرا معقدا، ويحتاج من الصيادلة المبتدئين توخي الحذر في الموازنة بين تحقيق الأرباح وتغطية التكاليف التشغيلية، المرتبطة بالكراء والنقل والصيانة، وقيمة السلع، والأهم من ذلك، التحملات الجبائية التي يمكن أن يتسبب تحصيلها عبر المساطر القسرية في إنهاء نشاط الصيدلية.

    ونبه التقرير الى كون تفويت صيدلية أمرا معقدا من الناحية القانونية والضريبية، إذ يجد العديد من الصيادلة أنفسهم محبطين بسبب العقبات التي عليهم تجاوزها من أجل استكمال عملية نقل الملكية، فيما لا يجوز للصيدلي، وفق مقتضيات مدونة الأدوية والصيدلة، أن يكون شريكا في أكثر من صيدلية واحدة.، كما لا يمكن الحد من المسؤولية الجرمية وشبه الجرمية لمسيري الصيدلية، مع وجوب أن يكون كافة الصيادلة الشركاء حاصلين على إذن بمزاولة المهنة، علما أن الإذن يمنح بإحداث صيدلية أو استغلالها في إطار شركة للصيادلة الشركاء كل واحد باسمه، حيث لا يمكنهم مزاولة أي نشاط صيدلي آخر.

    ويعفي القانون مشتري الصيدلية من شروط المسافة والمعايير التقنية المتعلقة بمساحة العقار، فيما تتطلب عملية البيع إعداد وثائق معينة، تهم عقد البيع أو الوعد بالبيع للأصل التجاري أو العقار المحتضن للصيدلية، أو عقد تجديد أو وعد بتجديد الكراء، كما انه في حالة رفض المستأجر التجديد، يجب على الصيدلي إثبات أن البائع قد أخطر هذا المستأجر بعملية البيع كتابيا، مع إشعار بالاستلام، إضافة إلى وثيقة تنازل عن حصص في شركة تستغل صيدلية، إذ يتيح هذا التنازل انتقالا أسرع وأكثر سلاسة للملكية، مشددا في المقابل على خطورته على المتنازل له في حالة وجود التزامات غير معلنة.
    ونبه التقرير الإعلامي، الى وجوب توفر الشركاء الجدد على الإذن بمزاولة المهنة والتسجيل في هيئة الصيادلة، و وجوب أن يحترم التنازل شروط المادة 63 من الظهير المتعلق بتنفيذ مدونة الأدوية والصيدلة، بما في ذلك تدبير الصيدلية من قبل جميع الشركاء، و أن البيع بالتنازل يمثل الطريقة الأيسر لتجنب العوائق المالية والإدارية المرتبطة غالبا بالتنازل عن الأصل التجاري فقط، إكما تتطلب يقظة متزايدة لتجنب المفاجآت غير السارة، المتعلقة بالتزامات غير معلنة، مثل المتأخرات الضريبية الثقيلة.
    وتراوحت أسعار تفويت الصيدليات في المتوسط بين 60 مليون سنتيم و150 مليونا، فيما تمركزت الدار البيضاء في صدارة عروض البيع، علما أن عمليات نقل الملكية الخاصة بهذا النوع من الأنشطة تعتبر بين الأكثر تعقيدا من الناحيتين القانونية والضريبية، ذلك أن كل صيدلية مرتبطة بأصل تجاري، ورقم معاملات، يحوي مداخيل وتحملات جارية ومخزونات، بالإضافة إلى متأخرات ضريبية بالنسبة إلى غير الملتزمين بالأداء الدوري للمستحقات الجبائية.
    وحسب المادة 63 من الظهير 1.06.151، الصادر بتنفيذ القانون رقم 17.04، بمثابة مدونة الأدوية والصيدلة، يجوز للصيادلة تأسيس شركة تضامن بغرض استغلال صيدلية، شريطة أن يديرها كافة الشركاء، ولا يمكن لأي منهم أن يمتلك بصفة شخصية صيدلية أخرى، أو أن يكون شريكا فيها، فيما يجوز لهم أيضا أن يؤسسوا شركة ذات المسؤولية المحدودية بشريك واحد أو بمجموعة شركاء، مع اشتراط أن تكون هذه الشركة مالكة لأكثر من صيدلية واحدة، منبها إلى أنه في حال تعدد الصيادلة الشركاء، وجب أن يعهد إليهم بتسيير الصيدلية جميعا.

    ونبه خبير في اقتصاد الأدوية، الى وجود اختلالات على مستوى عرض الصيدليات في السوق، بسبب غموض أوضاعها المالية، و أن أغلبها يتوفر على أصول تجارية مثقلة بالديون والحجوزات، خصوصا لفائدة الموزعين وإدارة الضرائب، مشددا في تصريح صحافي على مغالاة بعض الصيادلة الجدد، الذين يسيئون اختيار مواقع إحداث صيدلياتهم في أسعار بيعها، حيث يراهنون على تزايد التجمعات السكانية، ولا يفكرون في التوازن المالي الآني للصيدلية، منبها إلى ضرورة توخي الحذر خلال عملية نقل الملكية، واستبيان الفرق بين تحملات الصيدلية وسعر بيعها المقترح، لغاية تحديد إطار مالي واضح للصفقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مرضى داء السل والمناعة في المغرب بدون دواء..

    العلم – عبد الإلاه شهبون

    فوجئ عدد من المشاركين في صفقة شراء أدوية خاصة بالمناعة وضد داء السل أعلنت عنها مديرية التموين بالأدوية والمنتجات الصحية التابعة لوزارة الصحة بأن المنصة الالكترونية المتعلقة بالصفقات العمومية التي وضعت رهن إشارة الشركات التي ترغب في المشاركة في إطار برنامج الرقمنة، الذي يرمي إلى تثبيت الشفافية بين المشاركين ظلت معطلة وترفض استقبال الوثائق الخاصة بالصفقة لشركات دون أخرى.
    وأكد مصدر مطلع، أن هؤلاء المشاركين حاولوا غير ما مرة إرسال وثائقهم عبر هذه المنصة الالكترونية التي وضعت لهذا الغرض دون أن يستطيعوا وضع طلباتهم في المنصة المذكورة.
    واستغرب المشاركون في الصفقة أن عطل المنصة الالكترونية استمر، إلى حدود يوم الأربعاء 25 يونيو 2024، في الساعة العاشرة صباحا، الذي يصادف آخر أجل الذي وضعته مديرية التموين للأدوية والمنتجات الصحية لقبول الطلبيات.
    وأضاف المصدر ذاته، أن المشاركين في الصفقة أصيبوا بخيبة أمل، بل لم يستسيغوا هذا الفعل الذي لا يخدم مصلحة المرضى خصوصا مرضى داء السل والمناعة، لأن الأدوية، حسب تعبيرهم، حساسة والمرضى في أمس الحاجة إليها للعلاج.
    وتساءل المصدر، كيف لمسؤولين رفضوا التمديد في الآجال القانونية الخاصة بالصفقة ليومين على الأقل وفسح المجال أمام الجميع في إطار المنافسة الشريفة، رغم الإخطار بذلك قبل آخر موعد محدد للصفقة.
    وعبر المشاركون في هذه الصفقة عن استيائهم لعدم وصول وثائقهم إلى الجهة المعنية، مشيرين إلى أن عطل المنصة المذكورة يطرح أكثر من علامة استفهام ويبرز خللا في المنظومة بل يخلق عدة تساؤلات حول مشروع المرور إلى الرقمنة.
    وأوضح المشاركون أن مشكل المنصة الالكترونية لم يقتصر فقط على وزارة الصحة بل حتى على مستوى صفقات تابعة لمؤسسات عمومية أخرى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اختفاء دواء « أرتان » لمرضى الباركنسون يستنفر البرلمان المغربي

    وجه النائب البرلماني مولاي المهدي الفاطمي، سؤالا كتابيا إلى وزير الصحة والحماية الاجتماعية، خالد أيت الطالب، يسائله فيه عن اختفاء دواء « أرتان « الخاص بمرضى الباركنسون من الصيدليات.

    واستعرض البرلماني حجم المعاناة الحقيقية لمرضى الارتعاش “الباركنسون”، وكذلك المرضى النفسانيين، بسبب اختفاء هذا الدواء من الصيدليات بالمغرب ، والتأثيرات الممكن وقوعها على صحة المرضى ومحيطهم العائلي.

    وحمل الفاطمي وزارة الصحة مسؤولية انقطاع هذا الدواء من الصيدليات في المغرب، في غياب تام لأي بديل له، في القوت الذي يعتبر أساسيا في علاج مرضى “الباركينسون” ومرضى الجهاز…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة تثبت فعالية دواء للربو ضد الحساسية الغذائية

    أ.ف.ب
    بيّنت دراسة حديثة أنّ “اكزولير”، وهو دواء معروف يُستخدم لعلاج الربو، أظهر فعالية في الوقاية من الحساسية المرتبطة بأنواع عدة من المأكولات.

    وفي 16 فبراير، أجازت إدارة الأغذية والعقاقير الأميركية (“اف دي ايه”) الاستخدام المحدد لهذا الدواء لدى البالغين والأطفال الذين تزيد أعمارهم عن سنة، في وقت تسجل الحساسية الغذائية تزايداً في البلاد.

    ولاحظ المرضى المشاركون في الدراسة وجميعهم من الأطفال المصابين بالحساسية، زيادة كبيرة في قدرتهم على تحمّل منتجات غذائية كالفول السوداني والجوز والبيض والحليب والقمح، بعدما تناولوا الدواء، بحسب الدراسة التي نشرت…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “كوفيد-19”.. 99 إصابة جديدة دون تسجيل أي حالة وفاة

    أنا الخبر

    أعلنت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، اليوم الجمعة في نشرتها الأسبوعية، عن تسجيل 99 إصابة جديدة بـ “كوفيد-19″، دون تسجيل أي حالة وفاة.

    وأوضحت الوزارة، في النشرة الأسبوعية لحصيلة “كوفيد-19” للفترة ما بين 9 و15 دجنبر الجاري، أن عدد الأشخاص الذين تلقوا الجرعة الأولى من اللقاح بلغ 24 مليونا و924 ألفا و409 أشخاص، فيما بلغ عدد الملقحين بالجرعة الثانية 23 مليونا و426 ألفا و335 شخصا، بينما تلقى 6 ملايين و887 ألفا و483 شخصا الجرعة الثالثة من اللقاح المضاد للفيروس، مقابل 61 ألفا و272 شخصا تلقوا الجرعة الرابعة.

    وأضافت أن الحصيلة الجديدة للإصابات بالفيروس رفعت العدد…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نقابات الصيادلة تتمسك بالإضراب في 13 أبريل رغم محاولات وزارة الصحة ثنيها عن التصعيد

    أعلنت هيئات نقابية بقطاع الصيادلة، الجمعة، عن تشبتها بالإضراب المقرر الخميس المقبل. عقب اجتماع أمس الخميس، مع وزير الصحة بالرباط.

    يتعلق الأمر بكل من الفيدرالية الوطنية لنقابات صيادلة المغرب، والكونفدرالية الوطنية لنقابات صيادلة المغرب، بالإضافة إلى الاتحاد الوطني لصيادلة المغرب، والنقابة الوطنية لصيادلة المغرب.

    يعتبر الصيادلة اللقاء مع وزير الصحة، خالد آيت الطالب، “أوليا”، ولا يوضح “مدى انخراط الوزارة في التعاطي مع الملف المطلبي للصيادلة”، بينما يتصاعد التوتر في هذا القطاع منذ نشر المجلس الأعلى للحسابات تقريره متحدثا عن أرباح خيالية يجنيها الصيادلة من وراء بيع الأدوية، على خلاف زملائهم في دول مجاورة.

    لكن هذه النقابات تركت المجال مفتوحا لمراجعة قرارها في شن الإضراب في حالة “تفاعل الوزارة في الأيام القادمة بشأن مطالب الصيادلة و التي تتداخل ملفاتها مع وزارات أخرى”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “خمسة أسئلة”.. لماذا أسعار الأدوية مرتفعة بالمغرب وهل هامش ربح الصيدلي معقول؟

    محسن رزاق

    رافق جدل واسع التقرير السنوي للمجلس الأعلى للحسابات حول السياسات الدوائية بعد رصده اختلالات بالجملة في تدبير منظومة الأدوية، منها وجود أدوية في حالة احتكار، وارتفاع نسبة الضريبة على القيمة المضافة وهوامش ربح الصيدليات.

    وتفاعلت نقابات صيادلة المغرب مع هذا التقرير، خاصة في النقطة المتعلقة بهامش الربح للصيدلي، إذ اعتبرت أن الربح لا يتعدى 8%، فيما سجل تقرير “قضاة مجلس الحسابات” أن نسبة هامش الربح تصل إلى 57%، إضافة إلى نقاط أخرى خلقت الجدل بين الطرفين، أبرزها احتكار الأدوية وارتفاع الضريبة (TVA)، علاوة على ضعف الترسانة القانونية.

    وجاء هذا النقاش في سياق محتدم مع اقتراب انتخابات مهنيي الصيدلة، وبعد موجة من الانتقادات التي لحقت السياسات الدوائية، خاصة بعد جائحة كورونا، وبروز نقاش حول الأدوية الأصلية والأدوية الجنيسة (المصنوعة محليا)، ولماذا لا يتم صنع الدواء محليا، وتساؤلات عن أسباب نفاذ مخزون الدواء، خاصة المتعلق بالأمراض المزمنة.

    لمناقشة هذا الموضوع بكل تفاصيله، تستضيف جريدة “العمق”، ضمن فقرة “خمسة أسئلة”، هشام الخرمودي، وهو صيدلاني حاصل على دكتوراه في الصيدلة من كلية الطب والصيدلة بالرباط، كما سبق له أن اشتغل صيدلاني داخلي سابقا بالمستشفى الجامعي بـ”بواتيي” فرنسا، واشتغل أيضا صيدلاني بوزارة الصحة بمراكش مكلف بتدبير الصيدليات العمومية وتفتيش الصيدليات الخاصة.

    بداية هل صحيح ما يروج حول ارتفاع أثمنة الأدوية بالمملكة مقارنة مع باقي الدول ذات الدخل الفردي المتساوي مع المغرب؟

    دعني أذكرك في بداية الحديث أنه بعد صدور المرسوم رقم 2.13.852 والمتعلق بتحديد أثمنة بيع الأدوية، سنة 2013، أصبح المواطن المغربي يقول بأن أثمنة الأدوية سارت منخفضة التكلفة بمقتضى هذا القانون. لكن في الآونة الأخيرة، شنت حملات إعلامية أججها اقتراب الانتخابات المهنية، وربما أيضا بعض المصالح الضيقة لبعض الأشخاص، هذا الوضع خلف صدى في الشارع المغربي، وأصبح حديث الساعة حاليا هو أثمنة الأدوية.

    كما أؤكد هنا أن أثمنة الأدوية ليست مرتفعة كما يتم تداوله، وذلك بمقتضى المرسوم المذكور، والذي حدد ثمن الأدوية، إذ أن الأدوية يتم بيعها وفق مقارنة معيارية مع 6 دول، هي فرنسا وبلجيكا وتركيا والسعودية وإسبانيا والبرتغال. كما أن المشرع المغربي فرض بمقتضى هذا القانون أن يكون سعر البيع بالمغرب أدنى من السعر في هذه الدول.

    وإذا كان الدواء الأصلي غير متوفر في هذه الدول ولا يسوق فيها، يحدد المرسوم ذاته، ثمن البيع في المغرب بما يعادل ثمن المنشأ. أما بالنسبة للأدوية الجنيسة، فيحدد بالسعر المرجعي الأقصى، ويفترض أن يكون أقل ثمن من الدواء الأصلي.

    سجل المجلس الأعلى للحسابات في تقريره الأخير جملة من المشاكل في قطاع الأدوية، أبرزها هامش الربح المرتفع عند الصيدلي.. ما تعليقك على هذا التقرير؟

    فعلا، وجه المجلس الأعلى للحسابات نقدا لهامش الربح لدى الصيادلة، وقام في هذا الإطار بمقارنته مع مجموعة من الدول الأخرى. هنا لا بد أن أشير إلى فترة ما قبل المرسوم الذي ذكرناه من قبل، والذي كان هامش ربح الصيادلة يصل 30 بالمائة على جميع الأدوية، وهذه النسبة كانت محل انتقاد من طرف منظمة الصحة العالمية، بحكم أنها كانت إحدى هوامش الربح العالية جدا في دول شمال إفريقيا ودول البحر الأبيض المتوسط، وقد كان المغرب ثاني أكبر هامش ربح من بعد الأردن.

    وبعد مجيء مرسوم 2013، حدد هوامش ربح محددة في أربع أشطر، هي على الشكل التالي: عندما يكون الدواء أقل من 166 درهم، يكون هامش ربح الصيدلية 57 بالمائة، وهامش الربح عند الموزع 11 بالمائة. وعندما يكون سعر الدواء ما بين 166 درهم و588 درهم، يصبح هامش الربح عند الصيدلية 54 بالمائة والموزع 11 بالمائة. أما عندما يتراوح ثمن الدواء بين 588 و 1766 درهم، يصبح هامش الربح عند الصيدليات 300 درهم، وإذا تتجاوز الثمن الأخير، يصبح هامش الربح 400 درهم.

    الإشكال الواقع هنا بالضبط حاصل مع الأدوية التي تترك هامش ربح كبير، لأنها الأدوية المهمة، وتخص معظم الأمراض وهي الأدوية التي تستهلك بشكل روتيني. وهنا يدخل عامل جد مهم يرفع هامش الربح، وهو الإعفاء من الضريبة على القيمة المضافة (TVA)، لأنها تدخل في هامش ربح الصيدلية، ولا تنعكس على جيوب المواطنين، وهنا بالضبط وقع خلط وسوء فهم لما جاء به تقرير المجلس الأعلى للحسابات.

    نشير هنا إلى أن الضريبة على الأدوية وفق القوانين المعمول بها، مقسمة على ثلاثة مستويات، الأولى 0 بالمائة، والثاني 7 بالمائة و20 بالمائة. والدولة هنا أعفت العديد من الأدوية من الضريبة، خاصة تلك التي تؤرق بال المواطنين والتي تتعلق بالأمراض المزمنة.

    هل هامش ربح الصيدليات معقول وكيف يمكن تجاوزه رفقة باقي مشاكل القطاع؟ وهل سيُمكن إنتاج الأدوية الجنيسة بالمغرب من حل هذه الأزمة؟

    بطبيعة الحال هو هامش ربح غير معقول، وسبق أن كان موضوع انتقاد منظمة الصحة العالمية عندما كان فقط في حدود 30 بالمائة، أما والحال اليوم وصل 57 بالمائة في بعض الحالات، فهذا غير مقبول نهائيا. وهذا يحيل إلى الحاجة لسياسات تحدد أثمنة الأدوية، ويمكن أن نختار في المغرب بشكل دقيق ما يناسبنا نظرا لتوفر العديد من النماذج والاقتراحات في هذا الإطار.

    استغلال الإعفاء الضريبي يعتبر من أبرز المشاكل التي طغت على السطح مؤخرا بعد قيام الدولة بإعفاء بعض الأدوية من الضريبة على القيمة المضافة، حتى تنعكس على جيوب المواطنين، إلا أنه تم توجيهها لصالح هامش ربح الصيدليات، وبما أن المواطن لا يستفيد من هذه الإعفاءات يجب مراجعة هذا المرسوم، والعمل على إنجاز سياسية دوائية أخرى. هنا أوجه نداء للحكومة المغربية إلى إعادة النظر في التشريعات القانونية القادمة وعدم تكرار ما وقع، والتسبب في رفع هامش الربح من جديد.

    هنا، لا بد من الإشارة إلى أنه في عهد حكومة بنكيران مع الوزير الحسين الوردي، مورس على الصيادلة تعتيم خطير من أجل عدم إعلاء أصواتنا لما يعرفه الموضوع من مخاطر كنا نريد التنبيه لها. وهذا ما لا نريد أن يتكرر مع هذه الحكومة. والقانون الحالي يضم مخاطر كثيرة إضافة إلى هامش الربح، من قبيل الأدوية الأصلية الغير منتجة في المغرب وفي الدول المعيارية، والمنافسة التي تحصل بين الشركات، والتي كما تنتج عنها أمورا إيجابية، تبقى احتمالية حدوث نتائج خطيرة، من بينها إغراق السوق بالأدوية المشابهة، والاكتفاء بتغيير عمليات التعليب والأسماء من أجل الحصول على الحظ الأوفر من كعكة السوق.

    أما بخصوص إنتاج الدواء في المغرب، يجب التنبيه إلى أننا تكاسلنا قليلا في تجديد الأساطيل الصناعية، وبقينا نعتمد على مناهج وتقنيات متجاوزة. هنا أشير إلى ما تم تداوله على جرائد إخبارية، بعد قيام رئيس الحكومة هذا الأسبوع بتدشين مصنع أدوية متطور، وهذا ما نطالب به أن يشمل المصنعين المغاربة، من أجل مواكبة تطورات العلمية، والحصول على الأدوية الجنيسة لفئة كبيرة من الأدوية، والتي لا تتجاوز حاليا عتبة 34 في المائة من مجموع الأدوية الأصلية.

    بين الفينة والأخرى يجد المواطنون صعوبة في الحصول على أنواع محددة من الأدوية.. ما هي مسببات ذلك؟

    نعم تقع حالات كهذه، ومردها إلى سببين اثنين، الأول يتعلق بتدبير مخزون الدواء عن طريق الدراسات الاستباقية التي تسعى لمعرفة كمية الدواء التي يحتاجها المواطنين في مدة معينة، وذلك من أجل عقلنة تعاطي المصنع في تدبير مثل هذه المشاكل، لكن المشكل هنا يكمن في كون هذه التوقعات لا تكون دائما هي حقيقة الأمر، بسبب وقوع أزمات ومشاكل صحية غير متوقعة تتسبب في مضاعفة استهلاك الدواء، مما يؤدي إلى نفاذ مخزون بعض الأدوية.

    أما السبب الثاني؛ فيتعلق ببعض الممارسات السيئة عند بعض المهنيين، وأقصد هنا بعض التكتلات الصيدلانية التي تشتغل دون أي إطار قانوني، تتحامل على مخزون الأدوية، عبر شراء كل الأدوية أو جزء كبير منها من عند المُصنعين، وتضعها رهن إشارة أعضاء هذا التكتل، مما يسبب مشاكل لباقي الصيدليات.

    ومن الناحية القانونية، فإن للمشرع اليد العليا في تدبير مخزون الأدوية، إذ طالب صيدليات القطاع العام مطالبة بتأمين مخزون بنسبة لا تقل عن 10 بالمائة، فيما طالب من القطاع الخاص تأمين 3 أشهر من الأدوية التي يحتاجها المواطنين، وذلك درءا لكل المخاطر الممكن أن تحل بشكل فجائي. وبالتالي فإن المشكل هنا ليس في الترسانة القانونية، بل يوجد في الممارسات التي ذكرناها، وبشكل أقل في الدراسات الاستباقية.

    يشكل الأمن الصحي أحد المواضيع الحساسة.. كيف تجد ما يتم تداوله إعلاميا في هذا الصدد؟

    فعلا، يعتبر الأمن الدوائي وترا حساسا يبدأ من أعلى عتبة إلى غاية ما يمكن أن ينفذ إلى المجتمع من دعاية وإشاعات مغرضة في الموضوع، سأبقى هنا في حده الأدنى، وأذكر بما تم الترويج له زمن كورونا عن نفاذ مخزون اللقاح، الذي روج له الرافضين للقاح أولا، وهذا يطرح علامات استفهام كبيرة، ثم ما يروج هؤلاء الأشخاص من كون أن الأدوية غالية في المغرب، وقد بينا أن هذا الكلام لا أساس له من الصحة في بداية الحوار، كما أنهم يقولون أن الدولة تغرم المرض، في حين أنها قامت بالعديد من الإجراءات والإعفاءات الضريبية في هذا الإطار، علاوة على ادعاءات تنقص من فعالية الأدوية في المغرب

    كل هذه المغالطات وغيرها كثير يتم تداولها دون حساب تأثيرات سلبية جدا، أولا على فعالية الدواء وثانيا على الحالة النفسية للمواطنين، خاصة إذا كان المروجين لهذه الإشاعات يشتغلون في قطاع الصحة.

    لا بد من الإشارة أيضا في هذا الصدد إلى الدور الإيجابي الذي يلعبه الصيادلة والتمثيليات النقابية التي أبانت عن وعي نضالي كبير، وتفاعلت مع تقرير المجلس الأعلى للحسابات، وعبرت على أنها قوة حية وأنها فاعلة في الدفاع عن مكتسباتها. في المقابل، يستدعي الموضوع أن يتحلى الجميع بالواقعية والموضوعية في التعاطي مع مواضيع حساسة مثل الأمن الدوائي بما يخدم بلادنا ومواطنيها. وإذا حصل هناك سوء تقدير، فإن هذا لا ينفي عن الصيادلة تشبثهم بأدوارهم الاجتماعية في روتينهم اليومي، فهم يعاملون بالطلق بصفر درهم إضافي، مع تقديم النصائح والاستشارات الطبية مجانا، في الوقت الذي تقدم مثل هذه الخدمات بمقابل مادي في دول أخرى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أسعار بعض الأدوية مرتفعة بنسب تصل إلى 600 في المائة بالمقارنة مع دول مجاورة وفق سؤال برلماني

    طالب حزبا التجمع الوطني للأحرار والاستقلال، بمجلس النواب، الحكومة بتحيين الترسانة القانونية المتعلقة بأسعار الأدوية في أفق تخفيض الأثمنة التي قالوا إنها مرتفعة جدا مقارنة مع عدد من الدول.

    وجاء ذلك في سؤالين منفصلين وجههما كل من محمد غياث رئيس الفريق التجمعي، وحسن البركاني عضو الفريق الاستقلالي بمجلس النواب، إلى وزير الصحة والرعاية الاجتماعية.

    وسجل النائب الاستقلالي حسن البركاني، أن أثمنة الأدوية بالمغرب أعلى من مثيلاتها في دول أخرى بنسب مرتفعة خاصة بالنسبة للأدوية الأصلية. وتختلف أثمنة الأدوية حسب نفس العلامة التجارية بنسب تصل إلى 600 في المائة، كما تختلف أثمنة نفس الدواء تحت نفس العلامة التجارية حسب المكان الذي تشترى منه بنسب تصل إلى 300 في المائة.

    كما سجل أن سوق الدواء في المغرب يتحكم فيها حوالي 15 مختبرا بنسبة 70 في المائة من حصص السوق، أما بالنسبة لبعض الفئات الدوائية فإنها جدّ مُمركزة مع وجود احتكارات ثنائية، أو احتكارات تحتل وضعية شبه هيمنة.

    وأكد البركاني أن ثمن الأدوية في المغرب مرتفع بشكل غير عادي، ويحمل الجميع هذه المسؤولية في الغلاء إلى شركات صناعة الأدوية في المغرب التي تراكم الأرباح على حساب جيوب المواطنين وصحة وحياة المرضى، وكذا إلى المساطر الإدارية المتبعة لتحديد ثمن الدواء ومساطر التعويض عن الأدوية من طرف مختلف أنظمة التغطية الصحية.

    ومن جهة أخرى سجل النائب أن الدولة لا تستعمل وسائل تفاوضية فعالة على اعتبار أن الدولة هي أهم مستثمر مباشر وغير مباشر للأدوية، فضلا عن غياب سياسة عمومية حقيقية للدواء الجنيس، مقرونة بشبكة ملائمة للتوزيع.

    من جهته أكد غياث في سؤاله أن المواطنين المغاربة يشتكون من غلاء أسعار الأدوية مقارنة مع العديد من بلدان الجوار مما يفرض ضغطا اقتصاديا على القدرة الشرائية للمواطنين، ولا يساعد على تحسن شروط الصحة العمومية بفعل العجز في الوصول إلى الدواء.

    وأشار غيات إلى ما جاء به تقرير المجلس الأعلى للحسابات لسنة 2021، والذي سجل وجود تفاوت ما بين الأسعار في السوق المغربية ومثيلتها في بلدان الجوار، وأوصى بمراجعة الترسانة القانونية والتنظيمية المتعلقة بأسعار الأدوية، حيث أن هوامش الربح على مستوى الصيدليات تتراوح بين 47% و57%، وهي الأعلى في منطقة شمال إفريقيا والشرق الأوسط .

    إقرأ الخبر من مصدره