Étiquette : دول الساحل

  • تقرير يحذر من تمدد الجماعات المتطرفة في القارة الإفريقية

    كشف تقرير حديث أن التهديدات الأمنية المرتبطة بالجماعات الإسلامية المتشددة لا تزال قائمة في منطقة المغرب الكبير، في ظل تنوع أنشطتها واتساع نطاق تحركاتها. وأكد أن هذا الوضع يفرض درجة عالية من اليقظة لتفادي عودة موجات العنف التي بلغت ذروتها سنة 2015. وأشار التقرير إلى ارتفاع ملحوظ في عدد ضحايا العمليات الإرهابية بشمال إفريقيا خلال […]

    The post تقرير يحذر من تمدد الجماعات المتطرفة في القارة الإفريقية appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رهان الأطلسي.. هل ينجح ميناء الداخلة في تحرير المغرب من “الهيمنة الأوروبية” وتغيير وجه إفريقيا؟

    عبد المالك أهلال

    يشكل تقدم الأشغال في ميناء الداخلة الأطلسي، بالموازاة مع المبادرة الملكية لتمكين دول الساحل من الولوج إلى المحيط، منعطفا حاسما في الاستراتيجية الجيوسياسية للمملكة، يهدف إلى إعادة رسم خارطة التجارة العالمية انطلاقاً من الجنوب. فالمغرب لم يعد يكتفي بموقعه التقليدي كشريك مفضل للقارة الأوروبية، بل يسعى عبر هذه المنصات اللوجستية الضخمة ليكون جسراً قاريا يربط العمق الإفريقي بالأسواق الأمريكية والآسيوية.

    وفي هذا السياق، أكد الخبير الاقتصادي محمد جدري، أن المملكة المغربية تتوفر اليوم على رؤية اقتصادية واضحة المعالم، تبغي من خلالها أن تضاعف الناتج الداخلي الخام من 130 مليار دولار سنة 2021 إلى أكثر من 260 مليار دولار سنة 2035، مشددا على أنه لا يمكن تحقيق هذه الرؤية الاقتصادية وتسريع الاقتصاد بدون بنيات تحتية ولوجيستية من الطراز الرفيع.

    وأوضح المتحدث ذاته جوابا عن سؤال لجريدة “العمق” حول تحول المغرب إلى منصة لوجستية تعيد رسم خرائط التجارة العالمية أن المغرب يعيش قصة نجاح ميناء طنجة المتوسطي الذي أصبح من بين أحسن 20 ميناء على المستوى العالمي، حيث تتوفر فيه سهولة الولوج والخروج من الميناء في بضع ساعات في حين أنها تصل بضعة أيام في موانئ أخرى، مبرزا أن المملكة تريد إعادة قصة النجاح هذه في ميناءين جديدين، هما ميناء الناظور غرب المتوسط وكذلك في ميناء الداخلة الأطلسي الذي يتوفر على وضع استثنائي بحكم موقعه كبوابة لإفريقيا.

    وأبرز جدري أن العالم بأسره يعرف اليوم بأن السوق الاستهلاكية رقم واحد خلال العقود المقبلة هي القارة الإفريقية بأكثر من مليار ونصف المليار من المستهلكين، وهي القارة الأكثر شبابا وتتوفر على المواد الخام والمواد الأولية، مسجلا أن أعين العالم متوجهة نحو إفريقيا، حيث نرى كيف أن أمريكا وأوروبا وروسيا وتركيا والصين وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وإسبانيا كلها دول تريد القيام بمجموعة من الاستثمارات في إفريقيا.

    وأشار المحلل الاقتصادي إلى أنه لا يمكن تصريف السلع نحو العالم إن لم تكن هناك بنية لوجيستية مهمة، وهنا يأتي تموقع ميناء الداخلة الأطلسي ليجيب على هذا الأمر ويحول المملكة المغربية إلى منصة إفريقية صناعية حقيقية، من ناحية تمكين مجموعة من المستثمرين من القدوم للأقاليم الجنوبية وتصدير سلعهم وخدماتهم نحو إفريقيا، وكذلك تمكين مجموعة من دول الساحل من منفذ نحو المحيط الأطلسي عن طريق الميناء، ليلعب بذلك دورا كبيرا جدا.

    ولفت المصدر نفسه إلى تكامل هذا الورش مع المبادرات المغربية الأخرى، التي يوجد فيها المجمع الشريف للفوسفاط الذي يساعد الفلاحين والمزارعين الأقارقة عبر تكوينهم ومنحهم الأسمدة والبذور، وكذا العمل الذي تقوم به الأبناك المغربية ومؤسسات التأمين وقطاع البناء والأشغال العمومية، إضافة إلى خط أنبوب الغاز النيجيري المغربي الذي سيزود مجموعة من الدول بالكهرباء التي هي دول أقل كهربة.

    وخلص جدري في ختام تصريحه لـ “العمق” إلى أن هذه المبادرات مجتمعة، بالإضافة إلى ميناء الداخلة الأطلسي، من شأنها أن تحول الملامح ديال غرب إفريقيا على الأقل من الآن إلى سنة 2035 أو 2040 على أبعد مدى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • واشنطن تعيد ترتيب أوراقها في شمال إفريقيا: المغرب بوابة أمريكا الجديدة نحو استقرار الساحل وحلحلة أزمات ليبيا والصحراء في إطار دبلوماسية “التجارة بدل المساعدات”

    يستعد ماساد بولوس، المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي دونالد ترامب لشؤون الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، للشروع خلال الأيام المقبلة في جولة دبلوماسية تشمل منطقة المغرب العربي، في إطار مقاربة أمريكية جديدة لإعادة ضبط بوصلة واشنطن في شمال إفريقيا، عنوانها العريض: “التجارة بدل المساعدات” و”الدبلوماسية بدل التدخل العسكري”.

    وحسب معطيات دبلوماسية خاصة، تأتي هذه الجولة في سياق التحولات التي تعرفها السياسة الخارجية الأمريكية تجاه القارة الإفريقية، حيث يسعى البيت الأبيض، في ولايته الجديدة، إلى تجاوز المقاربة التقليدية المبنية على منطق المساعدات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دول الساحل تشيد بجهود المغرب لصالح تنمية القارة الإفريقية

    العمق – و م ع

    أشاد وزراء الشؤون الخارجية لدول تحالف دول الساحل (مالي، بوركينا فاسو، والنيجر)، اليوم الثلاثاء بإشبيلية، بجهود المغرب، تحت قيادة الملك محمد السادس، لصالح تنمية القارة الإفريقية.

    وفي تصريحات صحفية على هامش مشاركتهم في المؤتمر الدولي الرابع للأمم المتحدة حول تمويل التنمية، نوه رؤساء دبلوماسية دول التحالف بالعناية الموصولة التي يوليها جلالة الملك لتنمية منطقة الساحل، مشيدين، على وجه الخصوص، بالمبادرات الملكية الداعمة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية لدول المنطقة.

    وفي هذا السياق، نوه وزير الشؤون الخارجية والتعاون والنيجيريين المقيمين بالخارج، بكاري ياوو سانغاري، بالدعم الكبير الذي تقدمه المملكة المغربية، تحت قيادة جلالة الملك، لتطوير التعاون جنوب-جنوب لفائدة إفريقيا.

    وسلط رئيس الدبلوماسية النيجيرية الضوء على المبادرة الملكية الرامية إلى تسهيل ولوج دول الساحل إلى المحيط الأطلسي، واصفا إياها بـ”الفرصة الثمينة” بالنسبة للدول الأربع غير الساحلية (مالي، بوركينا فاسو، النيجر، وتشاد)، لما تتيحه من اندماج في السوق الدولية.

    كما شدد على الدور المحوري الذي يضطلع به المغرب في تمويل الاستثمارات في إفريقيا، وتنمية الكفاءات، وتعزيز قابلية تشغيل الشباب في القارة.

    من جانبه، أكد وزير الشؤون الخارجية البوركينابي، كراموكو جان ماري تراوري، أن المغرب يعد فاعلا رائدا في مجال التعاون جنوب-جنوب، ويلعب دورا محوريا في تعزيز الروابط بين الدول الإفريقية، لا سيما في إفريقيا جنوب الصحراء، مشيرا إلى أن أولى مشاريع التنمية في إطار التعاون جنوب-جنوب كانت بقيادة وتمويل من المملكة المغربية.

    وأضاف أن المبادرة الملكية لتسهيل ولوج دول الساحل إلى المحيط الأطلسي تتماشى تماما مع احتياجات هذه البلدان في مجال التنمية، لما تتيحه من فك العزلة الجغرافية والارتباط بالسوق الدولية.

    وفي السياق ذاته، شدد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي بجمهورية مالي، عبد الله ديوب، على أهمية تمكين دول تحالف الساحل من الوصول إلى السوق الدولية، بما يتيح تحويل اقتصاداتها، وتحسين معيشة سكانها، وتعزيز الأمن في المنطقة.

    وقال ديوب: “لن يكون هناك تنمية دون أمن، مما يبرز الحاجة الملحة لمكافحة الإرهاب ومصادر تمويله”.

    ويعرف المؤتمر الدولي حول تمويل التنمية، الذي تتواصل أشغاله إلى غاية الخميس بمدينة إشبيلية، مشاركة أزيد من 50 من رؤساء الدول والحكومات، إلى جانب قادة كبريات المؤسسات المالية الدولية، و4000 ممثل عن منظمات المجتمع المدني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “التعاون الإسلامي” تشيد بفتح المغرب للواجهة الأطلسية في وجه دول الساحل

    العمق المغربي

    ثمن الاجتماع الوزاري لمنظمة التعاون الإسلامي، الذي اختتم أشغاله اليوم الأحد باسطنبول، مبادرة الملك محمد السادس، الهادفة إلى تمكين دول الساحل من الولوج إلى المحيط الأطلسي.

    وأكد الاجتماع على الأهمية الاستراتيجية لهذه المبادرة، التي تندرج في إطار التضامن الفاعل للمملكة المغربية مع البلدان الإفريقية الشقيقة عموما ومنطقة الساحل على وجه الخصوص.

    كما نو ه بمبادرة ” الدول الإفريقية الأطلسية” التي أطلقها الملك كمسار لشراكة إفريقية هدفها تعزيز روابط التعاون والاندماج بين الدول الإفريقية المطلة على المحيط الأطلسي، بغية توطيد السلام والاستقرار والازدهار المشترك في المنطقة.

    وفي السياق ذاته، أشاد الاجتماع أيضا بدور الملك محمد السادس كرائد في قضايا الهجرة على الصعيد الإفريقي، ومواصلة المغرب تولي دوره كبلد بطل Champion Country في تنفيذ الميثاق العالمي للهجرة.

    وفي مجال محاربة “الإرهاب”، تم الترحيب باختيار المملكة المغربية من قبل منظمة الأمم المتحدة كشريك من أجل احتضان مكتب برنامج مكافحة الإرهاب والتكوين في إفريقيا، والإشادة بتجربة المملكة المغربية من خلال رئاسة مجموعة التركيز الخاصة بإفريقيا للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم “داعش”.

    كما تمت الإشادة بجهود المملكة في مكافحة “الإرهاب والتطرف” من خلال المبادرات التي قامت بها على المستوى الاقليمي والدولي والتي تكللت بافتتاح “مكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب والتدريب” في إفريقيا بتاريخ 24 يونيو 2021 بالرباط.

    تجدر الإشارة إلى أنه، بمناسبة هاته الدورة، تم انتخاب المملكة المغربية، عن المجموعة العربية، لعضوية الهيئة المستقلة الدائمة لحقوق الإنسان التابعة لمنظمة التعاون الإسلامي، وذلك لولاية تمتد لثلاث سنوات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يعيد تشكيل موازين القوة في غرب إفريقيا: تحالف دبلوماسي جريء مع دول الساحل يفتح الطريق نحو منفذ بحري استراتيجي ويعزز نفوذه القاري

    في خطوة جيوسياسية لافتة تثير الكثير من الأسئلة في الأوساط الدولية، كشفت الصحافة الإسبانية، خصوصًا صحيفة El Español، عن تحركات مغربية حثيثة لتعزيز تحالفاتها مع دول الساحل الإفريقي، بما في ذلك مالي، بوركينا فاسو، والنيجر، من أجل تأمين منفذ بحري لهذه الدول التي لا تطل على السواحل، في مشروع قد يُحدث تحوّلاً نوعياً في موازين القوة بالمنطقة، ويقع بالقرب من جزر الكناري الإسبانية.

    وبحسب الصحيفة الإسبانية، فإن المغرب يعكف على بلورة خطة استراتيجية بالشراكة مع ما تُعرف بـ”تحالف دول الساحل”، لتمكينها من منفذ بحري على المحيط الأطلسي انطلاقًا من الأراضي التي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • براغماتية وتحالفات ذكية.. معتضد: المغرب يعيد تشكيل موازين القوة في الساحل

    العمق المغربي

    في توقيت بالغ الدلالة، استقبل الملك محمد السادس وزراء خارجية دول تحالف الساحل الإفريقي، في خطوة تعكس تحولا نوعيا في تموقع الدبلوماسية المغربية تجاه محيطها الإقليمي، وخصوصا تجاه دول الساحل التي تعيش مرحلة انتقالية دقيقة.

    تتجاوز هذه الزيارة طابع المجاملة البروتوكولي لتكرس مقاربة جديدة ترتكز على الانخراط الفعلي في قضايا التنمية والأمن بمنطقة الساحل، عبر مبادرات استراتيجية طموحة، في مقدمتها تمكين هذه الدول من منفذ إلى المحيط الأطلسي، وهي مبادرة تؤشر على بروز توجه مغربي يؤسس لمرحلة جديدة من التعاون جنوب جنوب، قوامها التضامن العملي والانفتاح الجيوسياسي، وتكريس دور المملكة كفاعل إقليمي مؤثر يتفاعل مع التحولات بواقعية وبراغماتية.

    في هذا السياق، أكد خبير الشؤون الاستراتيجية، هشام معتضد، أن الاستقبال الجماعي الذي خص به الملك محمد السادس وزراء خارجية مالي والنيجر وبوركينا فاسو، لا يمكن قراءته خارج منطق التحول الاستراتيجي العميق في السياسة الإفريقية للمغرب، كونه يعبر عن رغبة واضحة في إرساء معادلة جديدة في العلاقات الإقليمية، قوامها التحالفات البراغماتية والتكامل الواقعي، بعيدا عن المنظومات التقليدية التي فشلت في تحقيق التنمية والاستقرار.

    واضاف قائلا: “انه تحرك يعكس إدراكا مغربيا عميقا لتحول موازين القوة في غرب إفريقيا، واستعدادا لملء فراغ استراتيجي تمر منه المنطقة”. معتبرا أن اختيار توقيت هذا اللقاء يحمل دلالات دقيقة، خاصة أنه يأتي في لحظة تعيش فيها دول الساحل الثلاث قطيعة هيكلية مع مجموعة الإيكواس، وتبني مسارا مستقلا عبر تأسيس تحالف خاص بها.

    وأكد معتضد أن الظرفية الانتقالية تمنح المغرب نافذة تاريخية لإعادة رسم مسارات التأثير، من خلال عرض مبادرة ذات طابع عملي وغير مهيمن، وفتح منفذ نحو المحيط الأطلسي، و”هنا لا يتعلق الأمر بمجرد مشروع لوجستي، بل بإعادة تموضع جيوسياسي يمنح هذه الدول سيادة اقتصادية وبدائل استراتيجية”.

    وأشار الخبير إلى أن اللقاء يندرج ضمن ما يمكن وصفه بـ “الهندسة الذكية للتحالفات”، وهي رؤية مغربية تقوم على بناء شراكات وظيفية مع أنظمة سياسية صاعدة، تبحث عن استقلالية القرار وتنويع الشركاء، معتبرا أن المغرب يقدم نفسه كدولة ذات موثوقية سياسية، واستقرار مؤسساتي، وشبكة لوجستية متقدمة، في وقت باتت فيه الأطراف التقليدية كفرنسا والجزائر تفقد جاذبيتها أو ينظر إليها بشك عميق من طرف هذه الأنظمة الجديدة.

    وتابع قائلا: “أظن أن ما يميز هذا التقارب المغربي الساحلي هو ابتعاده عن الخطاب الإيديولوجي أو الوصائي، واعتماده على مقاربة عملية تقوم على قاعدة رابح رابح حقيقية”، مسجلا أن المبادرة الملكية ليست فقط اقتراحا اقتصاديا بل هي عرض استراتيجي شامل، “يمس البنى التحتية، والأمن البحري، ونقل البضائع، وربما حتى تموضع عسكري مستقبلي، في إطار الدفاع المشترك ضد التهديدات العابرة للحدود كالإرهاب والتهريب”.

    وحسب المصدر ذاته، فإن المغرب لا يسعى فقط إلى تأمين شراكات ثنائية، بل يعمل على هندسة فضاء إقليمي بديل، يتجاوز أزمة الاتحاد المغاربي وجمود الإيكواس، ويؤسس لتكتل إفريقي أطلسي جديد يمتلك مقومات الاستدامة، كما أن هذا الطموح المغربي لا ينفصل عن تصور طويل الأمد، يسعى من خلاله إلى أن يكون بوابة موثوقة لإفريقيا نحو الأسواق العالمية، ومركزا للقرار الجيو اقتصادي في الجنوب.

    وخلص المتحدث بالتأكيد على أن هذا اللقاء، في رمزيته الجماعية وتوقيته الدقيق، هو إعلان صامت عن بداية مرحلة جديدة من الدبلوماسية المغربية، التي أصبحت لا تكتفي بالتفاعل مع التحولات، بل تسعى إلى صناعتها، فالمغرب اليوم لم يعد فقط فاعلا إقليميا، بل بات معماريا لتحالفات استراتيجية جديدة، تبنى على الواقعية السياسية والاندماج الاقتصادي، في فضاء بات عطشا لحلول مبتكرة وعلاقات متكافئة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محلل بوركيني يدعو إلى تحالف استراتيجي بين المغرب ودول الساحل لوقف مشاريع التفتيت المدعومة غربياً

    في تغريدة أثارت تفاعلاً واسعًا على منصة “إكس” (تويتر سابقًا)، وجّه المحلل السياسي البوركيني البارز محمد الأمين سوادغو دعوة صريحة إلى تعزيز التعاون الأمني والاقتصادي بين المملكة المغربية ودول اتحاد آيس (AES) في منطقة الساحل، معتبرًا أن اللحظة الراهنة تقتضي تشكيل جبهة أفريقية موحدة ضد المشاريع الغربية التي تستهدف تقسيم الدول إلى كيانات قومية هشة، ونهب ثروات المنطقة.

    وقال سوادغو في تغريدته: “الكل متفقون في أفريقيا أن المملكة المغربية الشقيقة لا تتدخل في شؤون أية دولة أفريقية سلباً، ولا تنصب نفسها مارشالا مفرنسا لأحد”، في إشارة واضحة إلى التميّز…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجزائر تفاقم التوتر مع دول الساحل الإفريقي بترحيل آلاف المهاجرين

    بلبريس – عمران الفرجاني

    شهدت علاقات الجزائر مع دول الساحل الإفريقي تصعيداً جديداً مع إعلان الجزائر ترحيل أكثر من 30 ألف مهاجر خلال عام 2024، بينهم 1800 مهاجر غير نظامي عبر حدود النيجر في عملية واسعة النطاق.

    وتأتي هذه الإجراءات في ظل توترات متصاعدة بين الجزائر وجيرانها الجنوبيين – النيجر ومالي وبوركينا فاسو – التي تحكمها حالياً أنظمة عسكرية. وقد استدعت هذه الدول سفراءها من الجزائر مؤخراً بسبب خلافات حدودية أمنية.

    وبرر الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون هذه الإجراءات بمخاوف أمنية، قائلاً: « لا يمكن أن نسمح بدخول كل من هبّ ودبّ »، محذراً من احتمال تسلل عناصر إرهابية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دول الساحل تجدد دعم مبادرة الأطلسي وتشيد بموقف الرباط تجاه وضعها السياسي

    العمق المغربي

    جدد وزراء خارجية دول كونفدرالية الساحل، خلال لقائهم بالملك محمد السادس أمس الاثنين بالرباط، التزام بلدانهم الكامل بالمبادرة المغربية الرامية إلى تسهيل وصول دولهم إلى المحيط الأطلسي، معتبرين أنها تتماشى مع رؤية قادة الكونفدرالية الساعية إلى تحسين الأوضاع الاقتصادية وتعزيز الاندماج في السوق الدولية.

    وأوضح بيان مشترك صدر عقب اللقاء أن وزراء خارجية بوركينا فاسو ومالي والنيجر نقلوا رسائل من قادة بلدانهم إلى الملك محمد السادس، تضمنت الإشادة بالموقف المغربي تجاه الوضع السياسي في بلدانهم، لا سيما المرتكز على احترام مبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية.

    وعبر الوزراء عن تقديرهم لما وصفوه بالموقف البناء للمغرب داخل الاتحاد الإفريقي، ودعمه لتعزيز الحوار والالتزام الإيجابي، معتبرين أن هذه المقاربة تعكس شراكة تقوم على الاحترام والتعاون. كما أشادوا باستعداد الملك المتجدد لتعزيز علاقات بلاده مع الكونفدرالية في إطار التعاون جنوب-جنوب الذي يعد المغرب أحد رواده.

    كما أطلع الوفد الملك محمد السادس على آخر تطورات المنطقة والتقدم المسجل في مجالات الأمن والدفاع والتنمية والدبلوماسية ضمن العمل الكونفدرالي، مؤكدين استعداد بلدانهم لتعزيز العلاقات مع المغرب في إطار التعاون جنوب–جنوب.

    وسجل الوفد بارتياح كبير التوجيهات المستنيرة للملك بشأن المبادرة الملكية لفائدة دول الساحل، التي تتجاوز دعم التنمية الاقتصادية الوطنية لتندرج ضمن دينامية تضامن فعال من طرف المغرب تجاه دول شقيقة، وهي علاقات وُصفت دوما بالاحترام والصداقة والتعاون المثمر.

    وفي ختام اللقاء، عبّر الوزراء عن شكرهم للملك محمد السادس على حسن الاستقبال، مثمنين جودة الحوار والنقاش والتقارب في وجهات النظر بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك.

    واستقبل الملك محمد السادس، أمس الاثنين بالقصر الملكي بالرباط، وزراء الشؤون الخارجية للبلدان الثلاثة الأعضاء في تحالف دول الساحل، وهي مالي وبوركينافاسو والنيجر.

    ويتعلق الأمر بكل من كاراموكو جون ماري تراوري، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإقليمي والبوركينابيين في الخارج لبوركينا فاسو، وعبد الله ديوب، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي لجمهورية مالي، وباكاري ياوو سانغاري، وزير الشؤون الخارجية والتعاون والنيجريين في الخارج بالحكومة الانتقالية لجمهورية النيجر.

    ووفق ما أوردته وكالة الأنباء الرسمية “لاماب”، فإن هذا الاستقبال يندرج في إطار العلاقات القوية والعريقة التي تربط المملكة بالبلدان الثلاثة لتحالف دول الساحل، والتي اتسمت على الدوام بالصداقة الخالصة والاحترام المتبادل والتضامن الفعال والتعاون المثمر.

    وخلال هذا الاستقبال الملكي، نقل وزراء خارجية التحالف إلى الملك، امتنان رؤساء دولهم للاهتمام الدائم بمنطقة الساحل، وكذا المبادرات الملكية لفائدة التنمية الاقتصادية والاجتماعية لبلدان المنطقة وساكنتها.

    وأشاد الوزراء، بشكل خاص، بمبادرة الملك، لتمكين دول الساحل من الولوج إلى المحيط الأطلسي، مجددين انخراطهم التام والتزامهم من أجل تسريع تفعيلها.

    إثر ذلك، قدم الوزراء للملك وضعية تطور البناء المؤسساتي والعملي لتحالف دول الساحل، الذي أحدث كإطار للاندماج والتنسيق بين هذه الدول الثلاث الأعضاء.

    إقرأ الخبر من مصدره