Étiquette : ديبلوماسية

  • وفد إيراني في السعودية تمهيدا لإعادة فتح البعثات الدبلوماسية

    وصل وفد إيراني الأربعاء إلى المملكة العربية السعودية لتمهيد الطريق أمام إعادة فتح البعثات الدبلوماسية الإيرانية، فيما تستعد أهم قوتين إقليميتين في الخليج لاستئناف علاقتهما المقطوعة منذ أكثر من سبع سنين.

    وتأتي الزيارة الإيرانية بعد زيارة وفد سعودي مماثل لطهران السبت لمناقشة آليات إعادة فتح بعثات المملكة في الجمهورية الإسلامية، وبعد لقاء وزيري خارجية البلدين الخميس الماضي في بكين حيث تعهدا تحقيق الاستقرار في الشرق الأوسط.

    وذكرت وكالة إرنا الرسمية للأنباء “وصل الوفد الإيراني إلى الرياض الأربعاء لزيارة وإعادة فتح السفارة والقنصلية تماشيا مع الاتفاق الأخير بين البلدين”.

    وأوضحت الوكالة أن “فريقا سيسافر إلى جدة للتحضير لإعادة فتح القنصلية الإيرانية هناك وممثليتها في منظمة التعاون الإسلامي بينما سيبقى فريق الآخر في الرياض لإعادة فتح السفارة”.

    وهي أول زيارة رسمية يقوم بها مسؤولون إيرانيون للسعودية منذ زيارة مسؤولي وكالة الحج الإيرانية للمملكة في ديسمبر 2019، على ما أفاد مسؤول سعودي وكالة فرانس برس.

    ومن المتوقع أن تكون الخطوة المقبلة في مسار استعادة العلاقات بين البلدين زيارة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي للرياض بعد تلقيه دعوة من العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، على ما أكد مسؤولون إيرانيون، وهي دعوة لم تؤكدها السعودية حتى الآن.

    وهي زيارة ستكون الأولى لرئيس إيراني للرياض منذ زيارة محمد خاتمي في 1999.

    وتندرج هذه التحركات الدبلوماسية المتسارعة في إطار تطبيع العلاقات بين الرياض وطهران بموجب الإعلان المفاجئ عن اتفاق استئناف العلاقات بين البلدين برعاية صينية الشهر الماضي.

    وكانت طهران والرياض أعلنتا في 10 مارس التوصل الى الاتفاق بعد قطيعة استمرت سبع سنوات إثر مهاجمة البعثات الدبلوماسية السعودية في إيران على خلفية إعدام رجل الدين السعودي نمر النمر.

    وخاضت إيران والسعودية وهما خصمان اقليميان نزاعات إقليمية بالوكالة أبرزها الحرب في اليمن وكذلك في العراق ولبنان.

    وعقدت الدولتان عددا من جولات الحوار في بغداد وسلطنة عمان قبل أن تتوصلا إلى اتفاق في بكين، تم التفاوض حوله مدى خمسة أيام بين أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي شمخاني ونظيره السعودي مسعد بن محمد العيبان.

    وأشادت دول في المنطقة وخارجها باتفاق إيران والسعودية باعتباره خطوة إيجابية نحو الاستقرار قد يمه د لمزيد من التقارب الدبلوماسي الإقليمي.

    ويأمل مراقبون أن يسهم الاتفاق في التهدئة في اليمن، حيث تخوض الدولتان حربا بالوكالة منذ العام 2015. وقد يسري ذلك أيضا على دول أخرى مثل سوريا ولبنان والعراق، حيث باتت إيران حاضرة أكثر من أي وقت سابق.

    وفيما تتبادل طهران والرياض الزيارات الدبلوماسية في مسار استئناف العلاقات الدبلوماسية، تحاول السعودية أيضا وضع حد للحرب في اليمن.

    وتتفاوض السعودية مع المتمردين الحوثيين في اليمن المدعومين من إيران، بعد ثماني سنوات على تدخلها عسكريا لمنعهم من السيطرة على أفقر دول شبه الجزيرة العربية.

    والاثنين، أعلن السفير السعودي في اليمن محمد آل جابر أن الزيارة التي قام بها إلى العاصمة اليمنية صنعاء للقاء مسؤولين حوثيين، هدفها “تثبيت الهدنة” وبحث سبل الدفع باتجاه “حل سياسي شامل ومستدام” في اليمن.

    وقال محللون إن السعودية، أكبر مصدر للنفط في العالم، ترغب في الخروج من الحرب المستمرة منذ ثماني سنوات لتركيز جهودها على المشروعات المحلية العملاقة الرامية لتنويع مصادر اقتصادها المرتهن بالنفط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دمشق تقرر تعيين سفير في تونس إثر مبادرة لاستئناف العلاقات الدبلوماسية

    تعتزم دمشق تعيين سفير لها في تونس إثر مبادرة الرئيس التونسي استئناف العلاقات الدبلوماسية بين الدولتين التي انقطعت منذ بداية النزاع في سوريا، على ما جاء في بيان مشترك أوردته وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا).

    ويأتي تبادل التمثيل الدبلوماسي بين البلدين، في وقت تشهد سوريا انفتاحا غير مسبوق تجاهها من دول غربية عدة خصوصا بعد الزلزال المدمر التي ضربها وتركيا المجاورة في فبراير.

    وأتى البيان المشترك بين دمشق وتونس قبل اجتماع لدول مجلس التعاون الخليجي إضافة إلى الأردن ومصر والعراق يعقد الجمعة في مدينة جدة للبحث في وجهات النظر تجاه عودة سوريا إلى جامعة الدول العربية بعد انقطاع منذ 2012.

    ونقلت سانا عن البيان المشترك أنه “تجاوبا مع مبادرة رئيس الجمهورية التونسية قيس سعيد بتعيين سفير لدى الجمهورية العربية السورية، أعلنت الحكومة السورية عن موافقتها الفورية على هذا التعيين، وقررت إعادة فتح السفارة السورية بتونس، وتعيين سفير على رأسها في الفترة القليلة القادمة”.

    وأضاف البيان أنه “حرصا من الجانبين على إعادة العلاقات السورية التونسية إلى مسارها الطبيعي، يتواصل التشاور والتنسيق بين وزيري الخارجية في البلدين”.

    وكان سعيد طلب في الثالث من الشهر الحالي من وزارة الخارجية بدء إجراءات تعيين سفير تونسي في دمشق. وأتى ذلك بعد إعلانه إعادة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، معتبرا أنه “ليس هناك ما يبرر” عدم تبادل السفراء بين البلدين.

    في العام 2012، لحقت تونس بركب دول عربية عدة وقطعت علاقتها الدبلوماسية مع دمشق خلال عهد الرئيس التونسي الأسبق المنصف المرزوقي في خطوة قوبلت بانتقادات شديدة من أطراف معارضة تونسية.

    وفي العام 2015، اتخذت تونس أولى الخطوات الدبلوماسية تجاه سوريا مع تعيين ممثل قنصلي لها في دمشق.

    وإثر اندلاع النزاع في سوريا العام 2011، قطعت دول عربية عدة خصوصا الخليجية علاقاتها الدبلوماسية مع سوريا وأغلقت سفاراتها، كما علقت جامعة الدول العربية عضوية دمشق.

    إلا أنه برزت خلال السنوات القليلة الماضية مؤشرات انفتاح عربي تجاه دمشق بدأت مع إعادة فتح الإمارات لسفارتها فيها العام 2018. وقد زار الرئيس السوري بشار الأسد الإمارات مرتين منذ ذلك الحين، آخرها في مارس الماضي.

    لكن منذ وقوع الزلزال المدم ر، تلقى الأسد سيل اتصالات ومساعدات من قادة دول عربي ة، في تضامن يبدو أنه سر ع عملية تطبيع علاقاته مع محيطه الإقليمي. وبرز ذلك أيضا في هبوط طائرات مساعدات سعودية في مناطق الحكومة، هي الأولى منذ قطع الرياض علاقاتها مع دمشق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • روسيا تتبنى استراتيجية عالمية جديدة مناهضة للغرب (وثيقة)

    حلت “الحرب الهجينة” محل الحرب الباردة بعدما تبنت روسيا، الجمعة، عقيدة جديدة في السياسة الخارجية تصنف الغرب على أنه “تهديد وجودي” لموسكو ينبغي أن تحارب “هيمنته”.

    ويؤكد تبني هذه الاستراتيجية الجديدة الانقسام العميق القائم بين روسيا والدول الغربية منذ بدء الهجوم على أوكرانيا، والذي دفع حلف شمال الأطلسي إلى رص صفوفه مع تحول موسكو إلى الصين.

    في وثيقة جاءت في أكثر من 40 صفحة تذكر بمضمونها ولهجتها بحقبة المواجهة بين الاتحاد السوفياتي وأمريكا في القرن الماضي، تطرح روسيا نفسها حصنا للعالم الناطق بالروسية ضد الغربيين المتهمين بأنهم يريدون “إضعافه بشتى الطرق”.

    خلال اجتماع لمجلس الأمن القومي، برر الرئيس فلاديمير بوتين هذه التغييرات بـ”الاضطرابات على الساحة الدولية” التي تلزم روسيا بـ”تكييف وثائقها للتخطيط الاستراتيجي”.

    تكشف العقيدة الجديدة “الطبيعة الوجودية للتهديدات (…) الناتجة من أعمال الدول غير الصديقة”. وتصف الولايات المتحدة بأنها “المحرض والقائد الرئيسي للخط المعادي لروسيا” كما قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف.

    وأضاف “بشكل عام توصف سياسة الغرب المتمثلة في إضعاف روسيا بأي وسيلة بأنها نوع جديد من الحرب الهجينة”.

    تحدد عقيدة السياسة الخارجية الأولويات التي تعطيها الدول لنفسها في الشؤون الدولية، ولمعرفة الطريقة التي تنظر بها الدول المعنية إلى علاقاتها مع العالم.

    في هذه الحالة، فان الوثيقة الجديدة التي تحل مكان نسخة يعود تاريخها إلى عام 2016 ونشرت على موقع الكرملين، لا توارب.

    وجاء في الوثيقة أن “روسيا تعتزم إعطاء الأولوية للقضاء على آثار هيمنة الولايات المتحدة والدول المعادية الأخرى في القضايا العالمية”.

    فرضت واشنطن وحلفاؤها عقوبات اقتصادية شديدة على موسكو التي تتهمهم بشن حرب بالوكالة في أوكرانيا لا سيما من خلال تسليم كييف أسلحة.

    في غمرة عزلتها في الغرب، تسعى روسيا إلى التقارب اقتصاديا ودبلوماسيا مع آسيا ولا سيما الصين، وهي أولوية حيوية تنعكس في العقيدة الجديدة.

    وجاء في الوثيقة، في الفصل المخصص للصين والهند أن “التعميق الشامل للعلاقات والتنسيق مع المراكز العالمية للنفوذ والتنمية السيادية الصديقة في القارة الأوراسية له أهمية خاصة”.

    أظهر بوتين قربه من نظيره الصيني شي جينبينغ خلال القمة التي ع قدت في موسكو في وقت سابق من آذار/مارس، مشيرا إلى “الطبيعة الخاصة” للعلاقات بين بلديهما والتي يبدو أنها تصب أكثر وأكثر في مصلحة بكين لأن اعتماد موسكو عليها يزداد.

    كما تولي العقيدة الروسية الجديدة مكانة مهمة للعلاقات مع الدول الإفريقية في حين تسعى موسكو لتعزيز وجودها في إفريقيا لا سيما من خلال مجموعة فاغنر العسكرية.

    وفي إطار النزاع في أوكرانيا حيث تؤكد موسكو أنها تسعى لمنع التجاوزات بحق السكان الناطقين بالروسية، تصف الوثيقة الجديدة روسيا بأنها “حضارة” تضم الشعوب التي تشكل “العالم الروسي”.

    في الوقت الذي يقدم فيه بوتين نفسه على أنه بطل “القيم التقليدية” للكنيسة الأرثوذكسية في مواجهة الغرب “المنحط”، فإن العقيدة الجديدة تتطرق أيضا إلى المجال الأخلاقي.

    وجاء أيضا في الوثيقة أنه “لا بد من تحييد محاولات فرض المبادئ الإيديولوجية الإنسانية الزائفة والنيوليبرالية التي تؤدي إلى فقدان الروحانية التقليدية والمبادئ الأخلاقية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كمبوديا تعلن دعمها الكامل للمغرب في قضية الصحراء (+فيديو)

    أعربت مملكة كمبوديا، اليوم الاثنين بالرباط، عن دعمها الكامل لسيادة المملكة المغربية ووحدتها الترابية، واحترامها لجهود المغرب للتوصل إلى حل سياسي تفاوضي لقضية الصحراء المغربية.

    وتم التعبير عن هذا الموقف في بيان مشترك، صدر عقب اللقاء الذي جمع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ناصر بوريطة، ونائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية والتعاون الدولي بمملكة كمبوديا، براك سوخون.

    وشدد سوخون، الذي يقوم بزيارة رسمية للمغرب يومي 27 و28 مارس الجاري، بدعوة من السيد بوريطة، على أن “مملكة كمبوديا تعرب عن دعمها الكامل لسيادة المملكة المغربية ووحدتها الترابية، وتحترم جهودها للتوصل إلى حل سياسي تفاوضي لهذا النزاع الإقليمي”.

    وجاء في البيان المشترك أن نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية والتعاون الدولي بمملكة كمبوديا أكد، أيضا، دعم كمبوديا الكامل للجهود التي يبذلها الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، ومبعوثه الشخصي للصحراء ستافان دي ميستورا، والتي تتماشى مع معايير قرارات مجلس الأمن ذات الصلة بهذا الشأن.

    وفي هذا السياق، أشاد سوخون بـ”الجهود الجدية والواقعية وذات المصداقية” التي يبذلها المغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس النواب الأردني يصوت بالأغلبية على طرد سفير إسرائيل من عمان

    صوت مجلس النواب الأردني الأربعاء بالأغلبية على مقترح لطرد السفير الإسرائيلي من عمان ردا على استخدام وزير المالية اليميني المتطرف بتسلئيل سموطريتش خريطة لإسرائيل تضم المملكة والأراضي الفلسطينية، وإنكاره وجود شعب فلسطيني.

    قال رئيس مجلس النواب أحمد الصفدي خلال جلسة بثها التلفزيون الأردني الرسمي “هناك مقترح لطرد السفير الإسرائيلي من عمان (إيتان سوركيس)”، فرفع النواب أيديهم بالموافقة، فقال الصفدي “أغلبية واضحة، وشكرا”.

    ولم يتضح عدد المصوتين بالموافقة من أعضاء المجلس البالغ عددهم 130.

    وحض الصفدي حكومة بلاده على “اتخاذ إجراءات فاعلة ومؤثرة تجاه استخدام وزير مالية حكومة الاحتلال خريطة تضم حدود المملكة والأراضي الفلسطينية المحتلة”، مشيرا إلى أن “هذا أمر لا يمكن السكوت عنه، ويشكل خرقا لمعاهدة السلام وللأعراف الدولية”.

    وواجهت تصريحات سموطريتش التي نفى خلالها وجود الفلسطينيين كأفراد وكشعب خلال أمسية نظمتها الأحد جماعة صهيونية متطرفة في باريس، انتقادات حادة حتى من قبل واشنطن.

    وانتشرت مقاطع فيديو وصور لسموطريتش يدلي بتلك التصريحات من على منبر علقت عليه خريطة “إسرائيل الكبرى” التي تضم الاردن والأراضي الفلسطينية.

    وقال الصفدي الأربعاء إن “تصريحات وزير مالية حكومة الاحتلال تعكس صورة حكومته المتطرفة، ولن تزيد الأردنيين إلا ثباتا خلف قيادتهم وجيشهم وأجهزتهم الأمنية”.

    وأكد أنها “لن تزيد الشعب الفلسطيني إلا صمودا في وجه آلة الحرب والخراب، التي ما زالت تدنس مقدساتنا الإسلامية والمسيحية في القدس”.

    وأضاف الصفدي أن “ما يقوم به الاحتلال من أعمال إجرامية ومتطرفة يقوض كل مساعي السلام الشامل، ويضع المجتمع الدولي أمام مسؤولية الانحياز إما لحق الشعوب في تقرير المصير أو الانحياز لحكومة متطرفة”.

    ويأتي تصويت مجلس النواب بالأغلبية على مقترح لطرد السفير الإسرائيلي من عمان، بعد يومين على إستدعائه إلى وزارة الخارجية احتجاجا على تصرف سموطريتش.

    تصويت مجلس النواب غير ملزم، فحسب الدستور الأردني فإن أي قرار يجب أن يحظى بموافقة الحكومة الأردنية وبعد ذلك الملك.

    وقع جميع أعضاء المجلس عام 2021 على مذكرة تطالب بطرد السفير الإسرائيلي من عمان وسحب السفير الأردني من تل أبيب.

    وقع الأردن وإسرائيل عام 1994 معاهدة سلام أنهت عقودا من حالة الحرب بينهما.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مسؤول إيراني يزور الإمارات لبحث تطورات المنطقة بعد اتفاق الرياض وطهران

    أجرى أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي شمخاني، الخميس، محادثات رفيعة المستوى في الإمارات العربية المتحدة، بعد نحو أسبوع من اتفاق طهران والرياض على استئناف العلاقات.

    وبحث شمخاني مع رئيس الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان في أبوظبي “العلاقات الثنائية وسبل مد جسور التعاون بين البلدين في مختلف المجالات بما يحقق المصالح المشتركة”، بحسب ما أوردت وكالة أنباء الإمارات.

    كذلك بحث شمخاني مع مستشار الأمن الإماراتي الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان “العلاقات الثنائية”.

    وقال شمخاني خلال لقائه الرئيس الإماراتي “طهران وأبوظبي قادرتان على المضي بخطوات كبيرة في سياق تطوير التعاون الثنائي وتعزيز دبلوماسية الجوار”، بحسب ما نقلت وكالة الأنباء الإيرانية “ارنا”.

    واعتبر شمخاني أن “تشكيل منطقة أقوى، هدف يمكن بلوغه وعلينا جميعا أن نتخذ خطوات تجاهه”.

    وكان الأدميرال شمخاني قاد في الصين محادثات بلاده مع السعودية والتي أدت الجمعة الماضي إلى إعلان القوتين الإقليميتين النافذتين عن اتفاق لإنهاء القطعية المستمرة منذ 2016.

    وقالت وكالة أنباء الإمارات إن الشيخ طحنون بن زايد وشمخاني ناقشا الخميس “مختلف جوانب العلاقات الثنائية وفرص تعزيزها وتطويرها بما يخدم المصالح المتبادلة للبلدين خاصة في المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية”.

    كما ناقش الجانبان “عددا من القضايا محل الاهتمام المشترك وتبادلا وجهات النظر بشأنها وأهمية بذل الجهود في سبيل استقرار وازدهار المنطقة”، وفقا للوكالة.

    من جهتها، نقلت وكالة الأنباء الإيرانية “ارنا” عن شمخاني قوله خلال اللقاء “يجب أن يحل التعاون والتقارب محل العداء والتباعد” في المنطقة، مضيفا “يجب أن نحاول تعزيز الأمن والسلام والرفاهية لشعوب المنطقة من خلال الحوار والتفاعل وتوسيع التعاون السياسي والأمني والاقتصادي والثقافي”.

    وتدعم إيران ذات الأغلبية الشيعية من جهة، والمملكة العربية السعودية ذات الأغلبية السنية مع حلفائها في مجلس التعاون الخليجي المؤلف من ست دول من جهة ثانية، أطرافا متعارضة تتواجه في نزاعات مسلحة وسياسية مختلفة في المنطقة، خصوصا في اليمن وسوريا.

    وانقطعت العلاقات بين الرياض وطهران عام 2016 عندما هاجم محتجون إيرانيون البعثات الدبلوماسية السعودية في إيران بعدما أعدمت المملكة رجل الدين الشيعي المعارض نمر النمر.

    وكانت الإمارات، حليفة السعودية، من بين الدول الخليجية التي خفضت علاقاتها مع طهران إثر هجمات المحتجين ضد المصالح السعودية، لكنها حافظت على علاقات اقتصادية مهمة معها.

    والإمارات لاعب رئيسي في التحالف العسكري الذي تقوده السعودية في اليمن دعما للحكومة وفي مواجهة الحوثيين المتحالفين مع طهران. وتعرضت أبوظبي لضربات من جانب هؤلاء المتمردين.

    وتتهم الرياض وواشنطن طهران بتزويدهم بالأسلحة لمهاجمة الدول المجاورة، وهو ما تنفيه الجمهورية الإسلامية.

    والأربعاء، قال مسؤول سعودي إن المحادثات الإيرانية السعودية في بكين أسفرت عن “التزامات ملموسة” بشأن اليمن الغارق في الحرب منذ 2014، لكنه لم يكشف عنها.

    وتابع أن “إيران هي المورد الرئيسي للأسلحة والتدريب والبرامج الدعائية للحوثيين ونحن الضحية الرئيسية لهذه الصواريخ والطائرات بدون طيار وأشياء أخرى. لذا يمكن لإيران أن تفعل الكثير وينبغي أن تفعل الكثير”، مضيفا أن على إيران وقف “إمداد الحوثيين بالسلاح”.

    إلى ذلك رأى المحلل الإيراني في مجموعة أوراسيا غريغوري برو أن زيارة شمخاني إلى الإمارات “مهمة لأنها تدل على الجهود المستمرة التي تبذلها دول الخليج لتحسين العلاقات مع إيران”.

    وقال لفرانس برس إن “الإمارات شريك تجاري رئيسي لإيران وأصبحت أيضا وسيطا مهما لصادرات النفط الإيرانية”، مضيفا أن شمخاني ربما ناقش سبل الوصول إلى الأصول الإيرانية المجمدة في الخارج عبر وساطة إماراتية أو دعم دبلوماسي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس حكومة جزر الكناري في زيارة إلى المغرب هي الأولى بعد جدل ترسيم الحدود البحرية

    يصل رئيس حكومة جزر الكناري أنخيل فيكتور توريس إلى المغرب، الأربعاء، في زيارة هي الأولى من نوعها منذ ترسيم الرباط لحدودها البحرية مع هذا الإقليم، وما تلا ذلك من جدل سياسي مع مدريد.

    ومن المرتقب، أن يستقبل عزيز أخنوش رئيس الحكومة، هذا المسؤول الإسباني.

    وستستمر هذه الزيارة يومين، ستشمل مدينتي الرباط والدار البيضاء، وسيرافق توريس خلال هذه الزيارة، كل من وزيرة الاقتصاد والمعرفة والتوظيف، إيلينا مانيز، ووزير التحول البيئي ومكافحة تغير المناخ والتخطيط الإقليمي، خوسيه أنطونيو فالبوينا.

    كما سيكون بمعيته وفد من رجال الأعمال من مختلف المجالات الصناعية والنقل والخدمات اللوجستية، وممثلين عن شركات إصلاح السفن، وقطاع الأغذية الزراعية، وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، والعقارات، والمنتجات الغذائية والكيميائية..

    وسيسافر توريس إلى الدار البيضاء، يوم الخميس، حيث سيحضر لقاء من تنظيم الاتحاد العام لمقاولات المغرب (CGEM) والمجلس الاقتصادي المغربي الإسباني (CEMAES).

    ويواجه توريس، انتقادات، منذ أشهر، من قبل الأحزاب السياسية الكنارية، وذلك بسبب غيابه عن مفاوضات ترسيم الحدود بين المغرب وإسبانيا.

    ويشار إلى أن هذه الزيارة تستجيب لتقليد رؤساء جزر الكناري، حيث سبق وأن زار فرناندو كلافيخو، رئيس جزر الكناري السابق، المغرب في يناير 2019، قبل أربعة أشهر من الانتخابات.

    وسبق أن أعلن أنخيل فيكتور توريس في دجنبر الماضي، أثناء لقائه بالقنصل العام للمملكة المغربية، فتيحة الكموري، تخطيطه لهذه الزيارة التي يراهن عليها للحفاظ على العلاقات الطيبة، على أساس الحوار والتعاون.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمير المؤمنين حامي فلسطين

    كان متوقعا أن يصدم عبد الإله بنكيران نفسه بالمجالات المحفوظة للملك وأمير المؤمنين. كانت مسألة توقيت فحسب، السرعة التي انطلق بها في الحقل الديني منذ انتخابه أمينا عاما لحزب العدالة والتنمية، جعلته يستعيد الدين كبضاعة سياسية وايديولوحية.

    تعتبر نقاشات مدونة الأسرة، مشروع قانون الجنائي. الجنس خارج الزواج، المثلية، القمار … البضاعة الجديدة/ القديمة لبنكيران، لكن لا أحد توقع أن تصل به الرعونة حد المزايدة بالشرع على الملكية في حقل الديبلوماسية والعلاقات الدولية.

    تناقش الأحزاب السياسية والأكاديميون والإعلامبون … ديبلوماسية الملك محمد السادس، لكن لا أحد من هؤلاء يقيس الفعل الديبلوماسي ب “الشرع” والحلال والحرام، بلاغ البيجيدي فعل ذلك لما جعل الديبلوماسية المغربية في تعارض حاد مع الدين.

    ولذلك نفهم أن يذهب الديوان الملكي إلى استدعاء “أمير المؤمنين” في الرد على المزايدة الإسلاموية لإخوان عبد الإله بنكيران، الشرعيات الدينية محسومة هنا.

    ونفهم أيضا أن يذهب إلى التأكيد على أن الديبلوماسية اختصاص حصري للملك رئيس الدولة. ولما ربط البيجيدي الديبلوماسية ب”الشرع” لم تعد نقاشا بين بوريطة وبنكيران، بل تطاولا على أمير المؤمنين “حامي الملة والدين”.

    يعتبر البيجيدي ومعه باقي الاسلاميين القضية الفلسطينية قضية دينية، وأنهم حراس القدس، بينما فلسطين صراع تاريخي دنيوي سياسي. ثم إن الديبلوماسية ليست مسألة أحكام شرعية في الحلال والحرام، بل نضال شرعي من أجل قضية مشروعة.

    ولذلك يذكر الديوان الملكي البيجيدي بالقاعدة الذهبية: المغرب يحدد مواقفه الديبلوماسية وفق ثوابثه الوطنية ومصالحه العليا لا غير.

    ولاشيء يمكن أن يحدث بعيدا عن قضية الصحراء، وقضية فلسطين.

    منذ نهاية 2020 يعاني البيجيدي من عقدة التطبيع، لقد كان الحزب الذي يقود الحكومة، في شخص أمينه العام هو من وقع اتفاق استئناف العلاقات مع إسرائيل. ومنذ صعود بنكيران يحاول الحزب تبرئة ذمته من “العار” الذي لحقه أمام قواعده وعائلته الايديولوجية.

    استعادة البكارة الايديولوجية في الساحة الفلسطينية هي الشغل الشاغل لبنكيران في سباق المسافات الطويلة نحو استعادة شعبيته، ذلك حقه وتلك وظيفته كفاعل سياسي، غير أن ذلك لا ينبغي أن يكون بانتهازية تعبث بمجال حساس محفوظ للملك.

    “الابتزاز” ، ” الأجندة الحزبية” …تعابير واضحة وصريحة بها يعيد بلاغ الديوان الملكي بلاغ الأمانة العامة إلى معتركه السياسي الحقيقي : الملعب الحزبي، والديبلوماسية مجال لايسمح فيه باللعب السياسوي الصغير، هناك تنتهي اللعبة السياسية ليبدأ سمو القواعد السيادية.

    واقعيا لايملك بنكيران مشروعا سياسيا لاستعادة بيجيدي ما قبل شتنبر 2021، هو نفسه صرح بذلك في أول كلمة عقب انتخابه أمينا عاما، ومع توالي الأسابيع بدأ يعرض مشروعا للتربية الدينية والعودة إلى المرجعية الاسلامية، برنامجه “آية استوقفتني” دليل على عودة الفقيه فيه.

    وتكفي إطلالة على موقع الحزب على الأنترنت لملاحظة حالة “الطوارئ الدينية” التي يعيشها زمن بنكيران، الرجل يريد نقل معركة خساراته إلى ملعب الدين إمارة المؤمنين بعدما لفظه جمهور المواطنين.

    ومنذ أن بدأ هذه اللعبة، اليوم يتلقى بنكيران أول جواب رسمي من الملك أمير المؤمنين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وهبي يعود من بغداد “غانما” بروتوكول تفاهم يقود إلى استعادة المعتقلين المغاربة في سجون العراق

    أنهى وزير العدل، عبد اللطيف وهبي، سلسلة لقاءات مع كبار المسؤولين في السلطة والقضاء العراقيين، هذا الأسبوع، بتوقيع بروتوكول تفاهم يفضي إلى تبادل المسجونين بين البلدين، في خطوة ستؤدي وفق الوزارة، إلى استعادة المغاربة المعتقلين في سجون العراق.

    ففي ختام زيارته الرسمية إلى العراق، التي بدأت الخميس، وقع وزير العدل المغربي ونظيره العراقي خالد شواني، السبت، في بغداد، على بروتوكول تفاهم بين البلدين في مجال العدالة.

    ووفق بلاغ إخباري صادر عن ديوان وزير العدل، فقد نص البروتوكول على العمل في القريب العاجل على توقيع اتفاق ثنائي بين البلدين يهم تسليم المسجونين بين البلدين.

    من شأن هذه الخطوة أن تنهي جدلا مستمرا منذ سنوات طويلة، بشأن الطريقة التي ينبغي للسلطات المغربية أن تتعامل من خلالها، مع مواطنيها المعتقلين في سجون العراق، وغالبيتهم على ما يظهر، يقضون عقوبات مرتبطة بتهم تتعلق بالتطرف.

    وباستكمال هذه العملية، سيحقق وزير العدل لنفسه “نصرا” في هذه القضية التي طالما كانت منذ أن كان وهبي نائبا في البرلمان خلال الولاية السابقة، أبرز أعماله عندما شكل لجنة برلمانية لاستطلاع أوضاع أولئك المعتقلين، وسافر إلى هناك، والتقى أيضا عوائل المعتقلين، ودعا إلى العمل على استعادة المعتقلين هناك دون القلق بشكل مبالغ إزاء دواع أمنية.

    كان تقريره في عام 2020، كشف وجود 250 مقاتلا مغربيا معتقلا في سوريا والعراق، من بين 1659 شخصا غادروا البلاد منذ عام 2011 للالتحاق بتنظيمات متطرفة في بؤر التوتر في كل من سوريا والعراق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عودة العلاقات الدبلوماسية بين السعودية وإيران.. هل تؤثر على موقف الرباط؟

    أعلنت إيران والمملكة العربية السعودية الجمعة استئناف علاقاتهما الدبلوماسية التي كانت مقطوعة منذ عام 2016، إثر مفاوضات استضافتها الصين، في خطوة قد تنطوي عليها تغيرات إقليمية دبلوماسية كبرى.

    وجاء في بيان نشرته وكالة الأنباء السعودية (واس) ووكالة أنباء “إرنا” الإيرانية الرسمية، أن إثر مباحثات “تم توصل المملكة العربية السعودية والجمهورية الإسلامية الإيرانية إلى اتفاق يتضمن الموافقة على استئناف العلاقات الدبلوماسية بينهما وإعادة فتح سفارتيهما وممثلياتهما خلال مدة أقصاها شهران”.

    انقطعت العلاقات بين الرياض وطهران في العام 2016، عندما هاجم محتجون إيرانيون البعثات الدبلوماسية السعودية في إيران بعدما أعدمت المملكة رجل دين شيعي معارضٍ يدعى نمر النمر.

    وأوردت وكالة إرنا أن أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني الأدميرال علي شمخاني أجرى محادثات مكثفة مع نظيره السعودي في الصين “من أجل حل المشكلات بين طهران والرياض بشكل نهائي”.

    وقال وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان في تغريدة على “تويتر” إن عودة “العلاقات الطبيعية بين إيران والسعودية توفر زخما كبيرة للبلدين والمنطقة والعالم الإسلامي”.

    وتابع إن “سياسة الجوار، باعتبارها المحور الرئيسي للسياسة الخارجية للحكومة … تتحرك بقوة في الاتجاه الصحيح، ويعمل الجهاز الدبلوماسي بنشاط وراء إعداد المزيد من الخطوات الإقليمية”.

    وفي بغداد، اعتبرت وزارة الخارجية أن الاتفاق “يعطي دفعة نوعية في تعاون دول المنطقة… يؤذن بتدشين مرحلة جديدة”.

    في بيانهما المشترك، شكرت إيران والسعودية “العراق وسلطنة عمان لاستضافتهما جولات الحوار التي جرت بين الجانبين خلال عامي 2021-2022، كما أعرب الجانبان عن تقديرهما وشكرهما لقيادة وحكومة جمهورية الصين الشعبية على استضافة المباحثات ورعايتها وجهود إنجاحها”.

    وتعد الجمهورية الإسلامية والسعودية أبرز قوتين إقليميتين في الخليج، وهما على طرفي نقيض في معظم الملفات الاقليمية وأبرزها النزاع في اليمن، حيث تقود الرياض تحالفا عسكريا داعما للحكومة المعترف بها دوليا، وتتهم طهران بدعم المتمردين الحوثيين الذين يسيطرون على مناطق واسعة في شمال البلاد أبرزها صنعاء.

    كذلك، تبدي السعودية قلقها من نفوذ إيران الإقليمي وتتهمها بـ”التدخل” في دول عربية مثل سوريا والعراق ولبنان، وتتوجس من برنامجها النووي وقدراتها الصاروخية.

    وقد ذكر البيان المشترك أن البلدين اتفقا في المحادثات التي أجريت بين 6 و10 آذار/مارس على “احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية”.

    واتفقا كذلك أن يعقد وزيرا خارجيتهما اجتماعا لتفعيل الاتفاق وترتيب تبادل السفراء ومناقشة سبل تعزيز العلاقات. كما اتفقا على تفعيل اتفاقية التعاون الأمني بينهما والاتفاقية العامة للتعاون في مجال الاقتصاد والتجارة والاستثمار والتقنية والعلوم والثقافة والرياضة.

    وكانت دول خليجية أخرى خفضت علاقاتها مع إيران بعد حادثة العام 2016. لكن في أيلول/سبتمبر الماضي، رحبت طهران بعودة السفير الإماراتي بعد غياب دام ست سنوات، فيما أعلنت إيران أن الكويت أرسلت أول سفير لها إلى إيران منذ سبعة أعوام.

    ويأتي الاتفاق على إعادة العلاقات بين طهران والرياض في خضم محاولات دبلوماسية لترسيخ الاستقرار في المنطقة.

    وقد رحب عبد اللهيان الخميس في دمشق بانفتاح دول عربية على سوريا بعد الزلزال الدامي الذي ضربها بشكل متزامن مع تركيا.

    وقال إن طهران، التي دعمت دمشق خلال الصراع المستمر منذ 12 عاما، ستنضم إلى جهود المصالحة بين سوريا وتركيا التي تدعم منذ فترة طويلة جماعات معارضة للرئيس السوري بشار الأسد.

    كما شهدت مؤخرا العلاقات بين الرياض وأنقرة تقاربا بعد الخلاف الذي تسبب به مقتل الصحافي السعودي والناقد الحكومي جمال خاشقجي في قنصلية المملكة في إسطنبول عام 2018 على أيدي عناصر سعوديين.

    وسعى الرئيس التركي رجب طيب إردوغان بشدة لإحياء العلاقات الثنائية على غرار قيامه بإصلاح العلاقات مع الإمارات، وهي خطوة وصفها محللون بأنها مدفوعة إلى حد كبير باعتبارات اقتصادية.

    وبحسب الباحثة في معهد “مجموعة الأزمات الدولية” دينا اسفندياري، فإن الاتفاق “نوع من تمهيد الطريق للقوتين العظميين في المنطقة لبدء حل خلافاتهما”.

    لكن، هل ستؤثر هذه التطورات على موقف المغرب إزاء علاقاته مع إيران؟

    كان المغرب قطع في ماي 2018، علاقاته الدبلوماسية مع إيران على خلفية صلة حزب الله اللبناني بجبهة البوليساريو.

    وطلبت الرباط من السفير الإيراني المغادرة بعد حصولها على معلومات كشفت دعما ماليا ولوجستيا وعسكريا قدمه الحزب للبوليساريو.

    كما قرر المغرب استدعاء سفير المملكة في إيران، وإغلاق السفارة المغربية في طهران.

    في ذلك الوقت، كان محللون يعتقدون بأن موقف المغرب كان متأثرا أيضا بالتداعيات الدبلوماسية لموقف دول الخليج إزاء إيران.

    آنذاك، أعلنت السعودية، “وقوفها إلى جانب المملكة المغربية الشقيقة في كل ما يضمن أمنها واستقرارها، بما في ذلك قرارها بقطع علاقاتها مع إيران”.

    جاء ذلك بحسب ما نقلت وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس) عن مصدر مسؤول في وزارة الخارجية ( لم تذكر اسمه)، معربا عن “وقوف السعودية إلى جانب المملكة المغربية الشقيقة في كل ما يهدد أمنها واستقرارها ووحدتها الترابية”.

    وبين أن بلاده “تدين بشدة التدخلات الإيرانية في شؤون المغرب الداخلية من خلال أداتها ميليشيا حزب الله الإرهابية التي تقوم بتدريب عناصر جماعة البوليساريو، بهدف زعزعة الأمن والاستقرار في المملكة المغربية ”

    وكانت العلاقات بين طهران والرباط قد عادت إلى طبيعتها أواخر 2016 بعد سبع سنوات من القطيعة على خلفية اتهام المغرب لإيران بنشر التشيّع في البلاد.

    ومنذ 2018، لم تتوقف العلاقات بين الرباط وطهران على التدهور، بينما كانت السعودية تقف إلى جانب المغرب. آخر محطات ذلك، كان خلال اجتماع اللجنة الوزارية العربية الرباعية المعنية بإيران، الخميس، والذي ترأسته السعودية، حيث جددت اللجنة التأكيد على تضامنها مع الرباط في مواجهة تدخلات طهران وحليفه حزب الله اللبناني في شؤونها الداخلية.

    إقرأ الخبر من مصدره