Étiquette : ديلي ميل

  • ابتكار لصاقة معدنية ثورية للتخلص من العرق تحت الإبطين خلال دقائق

    تم تطوير لصاقة معدنية يمكن وضعها تحت الإبط تساعد على التخلص من التعرق المفرط خلال ثلاث دقائق فقط. وتتميز اللصاقة بقدرتها على تعطيل الغدد العرقية مؤقتاً عند ملامستها للعرق.

    خلال دراسة أمريكية أجرتها الشركة المصنعة “كونديسانت بيوميديكال” على الرقعة، أظهر 80 ٪ من الذين خضعوا للعلاج، تراجعاً كبيراً في إفراز العرق بعد ستة أسابيع من استخدامها.

    العرق هو وسيلة الجسم لتبريد نفسه، وعادة، عندما ترتفع درجة حرارة جسمك، يتم إرسال إشارة عصبية من دماغك إلى الغدد المفرزة، الأكثر انتشاراً في الإبط واليدين والقدمين والوجه، لإنتاج العرق. ولكن في حالة فرط التعرق، يُعتقد أن هناك نشاطاً مفرطاً في الأعصاب المعنية، مما يعني إرسال الإشارات حتى عندما لا تكون حرارة الجسم مرتفعة.

    يمكن أن يحدث التعرق المفرط أيضاً بسبب الحالات الطبية التي تتداخل مع تنظيم درجة الحرارة، بما في ذلك فرط نشاط الغدة الدرقية، وكأحد الآثار الجانبية للأدوية مثل مضادات الاكتئاب، ويبدأ علاج التعرق المفرط عادة بمضادات التعرق القوية، التي تسد القنوات، وتمنع إفراز العرق.

    تشمل الخيارات الأخرى حقن توكسين البوتولينوم، أو عقاقير تسمى مضادات الكولين، والتي تمنع الإشارات العصبية من الدماغ إلى الغدد العرقية. ولكن غالباً ما يتعين تكرار هذه العلاجات بانتظام ويمكن أن يكون لها آثار جانبية مثل جفاف الفم وعدم وضوح الرؤية.

    الملاذ الأخير هو الجراحة لقطع الأعصاب المعنية، ولكن هذا ينطوي على مخاطر تلف الأعصاب ويمكن أن يؤدي في الواقع إلى زيادة التعرق.

    اللصاقة الجديدة التي تُستخدم مرة واحدة، هي علاج غير جراحي بدون آثار جانبية للعلاجات التقليدية، ويمكن تكراره بسهولة عند الحاجة. وهي مصنوعة من رقائق معدنية قلوية. عندما يتم تطبيقها على جلد الإبط، يُنتج تفاعل كيميائي بين المعدن والماء الموجود في العرق، حرارة توقف عمل الغدد المفرزة مؤقتاً، وفق ما أوردت صحيفة ديلي ميل البريطانية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أهم خصائص وفوائد الثوم العلاجية

    تستمد الفوائد الصحية للثوم من العديد من المركبات الطبيعية التي يحتوي عليها، وخاصة الأليسين، وأظهرت العديد من الدراسات وجود تأثير فعال للثوم على تحسين ضغط الدم ومستويات الكوليسترول، إضافة إلى احتوائه على خصائص مضادة للفيروسات تساعد في تقليل حدة نزلات البرد.

    وبحسب دراسة أجريت في جامعة نوتنغهام أن فوائد الثوم متجذرة في مركبات الكبريت التي يمتصها النبات من التربة، والتي تتحلل إلى حوالي 50 مركباً مختلفاً يحتوي على الكبريت أثناء تناول الطعام وهضمه، وتصبح نشطة بيولوجياً داخل خلايانا.

    يبدو أن هذه المركبات تعزز إنتاج الجسم لجزيئات الإشارات الغازية، وهي مفتاح الاتصال الخلوي. ترتبط المستويات المنخفضة من هذه الجزيئات بحالات خطيرة بما في ذلك أمراض القلب.

    الثوم مفيد لمرضى ضغط الدم

    ووجدت دراسة نشرت في مجلة “إكسبرمينتال أند ثيرابيتيك ميديسن” في عام 2020 أن المرضى الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم الذين تناولوا 600-900 مجم من مكملات الثوم لمدة ثلاثة أشهر، شهدوا انخفاضاً ملحوظاً في ضغط الدم.

    يُعتقد أن الأليسين يحفز إنتاج أكسيد النيتريك، الذي يوسع الأوعية الدموية، بالإضافة إلى تثبيط نشاط الإنزيم المحول للأنجيوتنسين، وهذا يريح الأوعية الدموية ويقلل من ضغط الدم.

    الثوم يحتوي على خصائص مضادة للفيروسات

    تشير الدراسات المعملية أيضاً إلى أن الأليسين والمركبات الأخرى الموجودة في الثوم لها خصائص مضادة للفيروسات. وبحسب الدكتورة جينا ماكيوتشي، أخصائية المناعة في جامعة ساسك، فإن هناك تجربتين لتأثير الثوم على البشر: وجدت إحداهما أن الأشخاص الذين تناولوا 180 ملغ من الأليسين لمدة ثلاثة أشهر أصيبوا بنزلات برد أقل مقارنة بالأشخاص الذين لم يتناولوا الأليسين.

    وأظهرت الدراسة الثانية أن تناول 2.56 جرام من مستخلص الثوم يحسن وظيفة الخلايا المناعية، مما قد يقلل من حدة أعراض البرد والإنفلونزا.

    من جهته يقول آيدن غوغينز، الصيدلاني والمستشار المستقل لصناعة المكملات الغذائية: « للحصول على جرعة علاجية تبلغ حوالي 900 مجم أي ما يعادل 3-8 مجم الأليسين، عليك تناول فص ثوم نيئ يومياً”

    وتضيف كلير ثورنتون وود، المتحدثة باسم جمعية الحمية البريطانية: « يتشكل الأليسين فقط عندما يتم تقطيع فص الثوم أو سحقها، ويتوقف عن التشكل بمجرد تعرضه للحرارة، لذلك من الجيد ترك فص الثوم لمدة عشر دقائق تقريباً بعد التقطيع لضمان إنتاج الحد الأقصى من الأليسين.”

    كما نصحت وود، بعدم طبخ الثوم لفترة طويلة، إذ وجدت دراسة أجريت عام 2018 ونشرت في مجلة “نيوترينتس” الأمريكية أن الثوم المسلوق يحتوي على كمية أقل من الأليسين بنسبة 16٪، والثوم المحمص بنسبة 30٪ أقل من الثوم الخام، وفق ما أوردت صحيفة ديلي ميل البريطانية. 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أميكا..أكثر روبوت بشري متطور في العالم سيكتمل خلال عام

    صممت شركة “إنجينيرد آرتس” البريطانية روبوت “أميكا” البشري الذي يتميز بتعابير وجه وحركات واقعية بشكل لا يصدق، وتم تصنيفه على أنه الروبوت الأكثر تقدماً في العالم.

    وقد كشف مهندسو الشركة المصممة، بأنهم سيضيفون أرجلاً نموذجية للروبوت بحلول العام المقبل، ليكتمل ويصبح أكثر روبوت متطور في العالم.

    وخلال مقطع فيديو نشر على يوتيوب، قالت الروبوت “أميكا”: “ لا يمكنني المشي، لكنني رأيت نماذج أولية لأرجل في مختبر الهندسة”
    وأضافت: “ تصميم الأرجل مستوحى من الروبوت “بايرون” الذي طورته شركة “إنجينيرد آرتس” وله خصائص ميكانيكية فريدة تسمح له بالمشي دون استهلاك الكثير من الطاقة”

    كما كشفت “أميكا” في مقطع الفيديو، عن أنها تفضل الكاتشب على المايونيز لأنه يتمتع بمذاق أكثر حموضة، وأن شهر أكتوبر هو شهرها المفضل لأنها تستمتع بدرجات الحرارة المنخفضة، إضافة إلى قيامها بالإجابة على العديد من الأسئلة الأخرى.

    وقال مهندسو الشركة بأن أرجل الروبوت المرتقبة ستصنع من الألومنيوم والبلاستيك. ويتميز روبوت “أميكا” بجسم اصطناعي يشبه الإنسان إلى درجة كبيرة، ونظام تشغيل “تريتيوم” القوي.

    من أجل إنشاء روبوت مشي مستقر وآمن، استخدم المهندسون رابطاً مفصلياً حيوياً للركبة والورك جنباً إلى جنب مع مستشعرات القوة المتقدمة للمساعدة في الحفاظ على مركز كتلته في موقع ثابت. كما استخدموا العضلات الهوائية لإنشاء مفاصل سريعة وقوية ودقيقة على الروبوت.

    وكانت شركة “إنجينيرد آرتس” التي تتخذ من كورونوال مقراً لها، قد كشفت النقاب عن روبوت “أميكا” على يوتيوب في العام الماضي، حيث أعرب العديد من المتابعين عن دهشتهم من مدى واقعية هذا الروبوت.

    ولم تكشف الشركة بعد عن تكلفة صنع الروبوت لأنه لا يزال قيد التطوير، وفق ما أوردت صحيفة ديلي ميل البريطانية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبيرة تنصح بعدم الاستحمام كل صباح لهذا السبب..

    يستحم ملايين الأشخاص في الصباح كجزء من روتين حياتهم للاستيقاظ والشعور بالانتعاش طوال اليوم، ولكن وفقاً لإحدى خبيرات النظافة، فإن الاستحمام يومياً ليس مهماً للدرجة التي يتصورها الكثيرون.

    قالت البروفيسورة سالي بلومفيلد، من كلية لندن للصحة والطب الاستوائي، إن السبب الوحيد وراء قيامنا بالاستحمام هو أن نكون مقبولين اجتماعياً من خلال التخلص من رائحة الجسم الكريهة.

    وقالت إن الإفراط في الاستحمام يمكن أن يجرد الجسم من الميكروبيوم الذاتي التنظيم، وهي الكائنات الحية الدقيقة التي تعيش في أجسامنا وتساعد في التحكم في مستويات الزيت على الجلد.

    وأكدت البروفيسورة بلومفيلد لمحطة الإذاعة البريطانية، إنها تعتقد بأننا لسنا بحاجة للاستحمام كل يوم، وحتى يمكننا الاستغناء عن الاستحمام بشكل كامل. وأشارت إلى أن الميكروبات التي تنتج روائح كريهة في أجسامنا ليست ضارة لنا، وأن الجسم يطور ميكروبات تهتم به وتقيه من الأمراض، وإذا تم تجريده منها عن طريق الاغتسال المستمر بالصابون فسيكون هذا ضاراً للجسم.

    وواجه كلام البروفيسورة بلومفيلد، الكثير من الاستهجان من المتابعين الذين أكدوا على أن الكثير من المهن تتطلب الاستحمام بشكل يومي لأن الجهد الذي تتطلبه هذه المهن يؤدي إلى التعرق الشديد والذي يتسبب بدوره بصدور روائح كريهة جداً.

    وعلى الرغم من كلامها عن عدم ضرورة الاستحمام، قالت بلومفيلد، إنها تشجع على غسل اليدين بانتظام، لتفادي العدوى والأمراض المحتملة، وفق ما أوردت صحيفة ديلي ميل البريطانية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • علاج جديد يقلل خطر الكوابيس أثناء النوم

    توصلت دراسة جديدة أجريت في جامعة جنيف، إلى أن مفتاح منع الكوابيس هو تشغيل أصوات معينة في آذاننا من خلال عصابة رأس لاسلكية.

    في التجارب، أدى تشغيل صوت البيانو أثناء النوم إلى تقليل مخاطر الأحلام الصادمة والمرعبة لمن يعانون من الكوابيس المزمنة. كما تم ربط صوت البيانو بأفكار إيجابية من النهار عندما كان المرضى مستيقظين. وبعد تلقي هذا العلاج الجديد، انخفضت كوابيس المرضى بشكل ملحوظ وزادت أحلامهم الإيجابية بمرور الوقت.

    قال مؤلف الدراسة لامبروس بيروجامفروس من مختبر النوم في مستشفيات جامعة جنيف، إن هنالك علاقة وثيقة بين أنواع العواطف التي نمر بها في الأحلام ورفاهيتنا العاطفية. وبناء على هذه الملاحظة، تم إجراء التجارب.

    لاختبار ما إذا كان التعرض للصوت أثناء النوم يمكن أن يقلل من خطر رؤية الكوابيس والأحلام المزعجة أثناء النوم، جمع بيروجامفروس وزملاؤه 36 مريضاً، تلقى نصفهم علاجاً بالطريقة الجديدة.

    أثناء الدراسة، تم تشغيل وتر رئيسي للبيانو كل 10 ثوانٍ، وطلب من المرضى تخيل فكرة إيجابية حصلت لهم أثناء النهار. كان الهدف من ذلك هو ربط صوت البيانو بالسيناريو الإيجابي المتخيل.

    وعندما تم تشغيل الصوت مرة أخرى أثناء نوم المرضى الذين تم تزويدهم بحزام لتلقي الصوت لاسلكياً، لوحظ انخفاض في تواتر الكوابيس بشكل كبير لديهم، بعد أسبوع واحد فقط من التجربة، وشهدوا زيادة في الأحلام الإيجابية، مقارنة بالآخرين الذين لم يخضعوا لنفس الطريقة في العلاج.

    ويقول الباحثون إن هذا العلاج المركب الجديد يجب تجربته على نطاقات أكبر ومع مجموعات سكانية مختلفة لمعرفة مدى نجاحه.
    وتفتح هذه النتائج أيضاً طرقاً جديدة محتملة لعلاج الاضطرابات الأخرى مثل الأرق والأعراض الأخرى للإجهاد اللاحق للصدمة، مثل ذكريات الماضي والقلق، وفق ما أوردت صحيفة ديلي ميل البريطانية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • علماء يبتكرون نموذجا مدعوما بالذكاء الاصطناعي لقراءة الأفكار

    بات من الممكن للعلماء الآن قراءة أفكارك باستخدام نموذج مدعوم بالذكاء الاصطناعي مصمم خصيصاً لفك تشفير عمليات مسح الدماغ. يمكن أن يساعد هذا الاختراق غير الجراحي، الذي طورته جامعة تكساس، أولئك الذين لا يستطيعون التحدث أو الكتابة للتواصل مع الآخرين لأول مرة.

    تعمل الطريقة عن طريق تغذية التصوير بالرنين المغناطيسي الوظيفي إلى خوارزمية تعيد بناء المنبهات التي يسمعها الشخص أو يفكر فيها بلغة طبيعية.

    على سبيل المثال، استمع المشاركون في الدراسة إلى القصص المروية بينما قام العلماء بمسح مناطق الدماغ المرتبطة باللغة الطبيعية وأدخلوا المسح في وحدة فك التشفير التي تعمل بالذكاء الاصطناعي والتي أعادت ملخصاً لما كان الفرد يستمع إليه.

    ينتج النموذج الجديد فكرة أو ملخصاً لأفكار المريض من خلال تحليل عمليات المسح، ولا يمكنه فك شفرة ما يفكر به حرفياً. ويمكن أن تكون الأفكار بسيطة مكونة من كلمة واحدة، مثل “الكلب”، أو معقدة مثل « يجب أن أمشي إلى الكلب ».

    يمتلك الدماغ أيضاً أبجدية خاصة به تتكون من 42 عنصراً مختلفاً تشير إلى مفهوم معين مثل الحجم أو اللون أو الموقع، ويجمع كل هذا لتشكيل أفكارنا المعقدة. يتم التعامل مع كل « حرف » بواسطة جزء مختلف من الدماغ، لذلك من خلال الجمع بين جميع الأجزاء المختلفة، يمكن قراءة عقل الشخص.

    قام العلماء بذلك عن طريق تسجيل بيانات الرنين المغناطيسي الوظيفي لثلاثة أجزاء من الدماغ مرتبطة باللغة الطبيعية بينما استمعت مجموعة صغيرة من الأشخاص إلى 16 ساعة من البث الصوتي.

    كانت مناطق الدماغ الثلاث التي تم تحليلها هي شبكة الفص الجبهي وشبكة اللغة الكلاسيكية وشبكة الارتباط الجداري والزمني والقذالي. ثم أعطيت الخوارزمية عمليات المسح، والتي قارنت أنماط الصوت بالأنماط في نشاط الدماغ المسجل.

    وأظهر النظام أنه قادر على أخذ مسح ضوئي وتحويله إلى قصة بناءً على المحتوى، والذي وجد الفريق أنه يتطابق مع فكرة القصص المروية. وعلى الرغم من أن الخوارزمية غير قادرة على تحليل كل « كلمة » في أفكار الفرد، إلا أنها قادرة على فك شفرة القصة التي سمعها كل شخص، وفق ما أوردت صحيفة ديلي ميل البريطانية. 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • علماء يكشفون عن أضخم كاميرا رقمية في العالم

    كشف العلماء رسمياً عن أضخم كاميرا رقمية في العالم، والتي ستلتقط أكبر صور للكون على الإطلاق.

    وتُظهر الصور الجديدة كاميرا LSST التي أوشكت على الانتهاء في مختبر التسريع الوطني SLAC التابع لوزارة الطاقة في مينلو بارك، كاليفورنيا.

    الكاميرا التي تبلغ دقتها 3200 ميغابكسل – وهي قوية بما يكفي لرصد كرة الجولف من مسافة 15 ميلاً – هي بحجم سيارة دفع رباعي صغيرة، بينما يبلغ قطر عدستها وحدها أكثر من خمسة أقدام.

    وبمجرد الانتهاء من تصنيع الكاميرا، سيتم التقاط صور رقمية لكامل السماء الجنوبية المرئية كل بضع ليالٍ من مرصد روبين، على قمة جبل في تشيلي يُدعى سيرو باشون، وستنتج مسحاً واسعاً وعميقاً وسريعاً لسماء الليل، مع فهرسة أكبر عدد من النجوم والمجرات التي تم رصدها على الإطلاق.

    وعلى الرغم من أن الكاميرا لم تكتمل بعد، إلا أن جميع مكوناتها الميكانيكية أصبحت الآن معاً. ويقول موقع الكاميرا على الإنترنت « إن كاميرا Rubin Observatory LSST Camera هي أكبر كاميرا رقمية تم إنشاؤها على الإطلاق، وبارتفاع 5.5 قدماً (1.65 متراً) في 9.8 قدماً (3 أمتار)، يكون حجمها تقريباً بحجم سيارة صغيرة وتزن حوالي 6200 رطل (2800 كغم).

    و يشبه المستوى البؤري في هذه الكاميرا مستشعر التصوير الخاص بكاميرا المستهلك الرقمية أو الكاميرا في الهاتف الذكي، وهو يلتقط الضوء المنبعث من أو المنعكس من جسم ما ويحوله إلى إشارات كهربائية تُستخدم لإنتاج صورة رقمية، ومع ذلك، يبلغ عرض هذا المستوى البؤري أكثر من قدمين ويحتوي على 189 مستشعراً فردياً تنتج مجتمعة صورة 3200 ميغابكسل.

    وعند الانتهاء، يجب أن تكون مستشعرات التصوير في الكاميرا قادرة على رصد الأشياء الأكثر خفوتاً 100 مليون مرة من تلك المرئية بالعين المجردة، وهي حساسية من شأنها أن تسمح للبشر برؤية شمعة من على بعد آلاف الأميال، بحسب صحيفة ديلي ميل البريطانية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • علماء يقومون بتجربة إنترنت كمي غير قابل للقرصنة  

    يقوم العلماء في شيكاغو بتجربة الإنترنت الكمي غير القابل للقرصنة في خزانة قبو جامعتهم والتي يأملون أن تشكل يوماً ما أساساً لإنترنت جديد.

    ترسل أجهزة الكمبيوتر حالياً المعلومات بين بعضها البعض كنبضات إلكترونية أو بصرية تمثل إما صفراً أو واحداً. لكن في تكنولوجيا الكم، يستخدم العلماء الفوتونات، جزيئات الضوء، لنقل المعلومات التي يمكن أن تحتوي على مزيج من الأصفار والآحاد.

    الطريقة مستحيلة الاختراق لأن الجزيئات تفسد عندما يتم اعتراضها، مما يجعلها مناسبة للبنوك وشركات الرعاية الصحية. ومع ذلك، لا يزال يتعين على العلماء إيجاد طريقة لإرسالها عبر مسافات طويلة لأن الشوائب الزجاجية الدقيقة في الكابلات تتسبب أيضاً في إفساد المعلومات.

    في شيكاغو، يعمل الباحثون الآن على آلة يمكن وضعها في نقاط مختلفة على طول الكابلات وقراءة ونقل المعلومات التي تحملها لزيادة المسافة المقطوعة. وتتسابق الولايات المتحدة والصين والاتحاد الأوروبي لتصبح الدول الأولى التي تستخدم الحوسبة الكمية.

    وقد قام علماء جامعة شيكاغو ببناء حواسيبهم الكمية في حجرة قبو جامعية بعرض ثلاثة أقدام أُطلق عليها اسم LL211A، حيث تم توصيل الكمبيوتر الكمي الموجود في الخزانة بآلات كمية أخرى في مختبر أرجون الوطني على بعد 40 ميلاً.

    في الاختبارات، يتم إطلاق الفوتونات المحملة بالمعلومات عبر الكابلات إلى مختبر أرجون. في الطرف الآخر، يتم استخراج البيانات لتحديد ما إذا كان قد تم نقل جميع المعلومات دون أي تغييرات.

    لكن الباحثين يواجهون بعض الصعوبات أثناء تشغيل النظام، حيث تتغير الفوتونات باستمرار أثناء مرورها عبر الشوائب الزجاجية في الكابلات.

    ويعمل الدكتور ديفيد أوشالوم، خبير الهندسة الجزيئية، وفريقه في جامعة شيكاغو حالياً على حل هذه المشكلة، عبر البحث عن آلات بناء للاتصال في نقاط مختلفة على طول الكابلات التي يمكنها فك تشفير وإعادة تشفير جسيمات الفوتون، مما يؤدي إلى إطالة المسافة التي يمكن أن تقطعها قبل أن تتلف، وفق ما أوردت صحيفة ديلي ميل البريطانية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تطوير تطبيق لتشخيص السرطان من خلال تغيرات الصوت

    يقوم علماء أمريكيون ببناء تطبيق يعتمد على الذكاء الاصطناعي يحلل الاهتزازات في أنماط الكلام والتنفس للبحث عن أدلة على المرض.

    من المعروف بأن الكلام يتغير بسبب حالات مثل باركنسون أو السكتة الدماغية، بينما يتأثر التنفس بأمراض الرئة، لكن العلماء الآن يعملون على بناء تطبيق ذكي قادر على تشخيص مجموعة واسعة من الحالات بما في ذلك السرطان والاكتئاب.

    وسيبدأ الخبراء التابعين للمعاهد الوطنية الصحية الأمريكية، بجمع أصوات الأشخاص المصابين بأمراض في خمسة مجالات: الاضطرابات العصبية واضطرابات الصوت واضطرابات المزاج واضطرابات الجهاز التنفسي واضطرابات الأطفال مثل التوحد وتأخر الكلام.

    وقالت مديرة مركز الصوت الصحي بجامعة جنوب فلوريدا، إنها تعتقد بأن الصوت لديه القدرة على أن يكون علامة بيولوجية للعديد من الحالات الصحية.

    من جهته قال الدكتور أوليفييه إليمنتو، الباحث المشارك ومدير معهد إنجلاندر للطب الدقيق، إن التطبيق يمكن أن يؤدي إلى ثورة في الرعاية الصحية حيث يمكن لمراقبة الصوت المستمرة أن تنبه الأطباء في وقت مبكر على وجود حالات معينة مثل الالتهابات أو الأمراض العصبية.

    ويأمل الفريق في جمع حوالي 30 ألف عينة صوتية فريدة تم التبرع بها بحلول نهاية أربع سنوات، بالإضافة إلى بيانات عن المؤشرات الحيوية الأخرى مثل البيانات السريرية والمعلومات الجينية، وفق ما أوردت صحيفة ديلي ميل البريطانية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • علماء يقومون بتجربة إنترنت كمي غير قابل للقرصنة في خزانة قبو جامعتهم

    يقوم العلماء في شيكاغو بتجربة الإنترنت الكمي غير القابل للقرصنة في خزانة قبو جامعتهم والتي يأملون أن تشكل يوماً ما أساساً لإنترنت جديد.

    ترسل أجهزة الكمبيوتر حالياً المعلومات بين بعضها البعض كنبضات إلكترونية أو بصرية تمثل إما صفراً أو واحداً. لكن في تكنولوجيا الكم، يستخدم العلماء الفوتونات، جزيئات الضوء، لنقل المعلومات التي يمكن أن تحتوي على مزيج من الأصفار والآحاد.

    الطريقة مستحيلة الاختراق لأن الجزيئات تفسد عندما يتم اعتراضها، مما يجعلها مناسبة للبنوك وشركات الرعاية الصحية. ومع ذلك، لا يزال يتعين على العلماء إيجاد طريقة لإرسالها عبر مسافات طويلة لأن الشوائب الزجاجية الدقيقة في الكابلات تتسبب أيضاً في إفساد المعلومات.

    في شيكاغو، يعمل الباحثون الآن على آلة يمكن وضعها في نقاط مختلفة على طول الكابلات وقراءة ونقل المعلومات التي تحملها لزيادة المسافة المقطوعة. وتتسابق الولايات المتحدة والصين والاتحاد الأوروبي لتصبح الدول الأولى التي تستخدم الحوسبة الكمية.

    وقد قام علماء جامعة شيكاغو ببناء حواسيبهم الكمية في حجرة قبو جامعية بعرض ثلاثة أقدام أُطلق عليها اسم LL211A، حيث تم توصيل الكمبيوتر الكمي الموجود في الخزانة بآلات كمية أخرى في مختبر أرجون الوطني على بعد 40 ميلاً.

    في الاختبارات، يتم إطلاق الفوتونات المحملة بالمعلومات عبر الكابلات إلى مختبر أرجون. في الطرف الآخر، يتم استخراج البيانات لتحديد ما إذا كان قد تم نقل جميع المعلومات دون أي تغييرات.

    لكن الباحثين يواجهون بعض الصعوبات أثناء تشغيل النظام، حيث تتغير الفوتونات باستمرار أثناء مرورها عبر الشوائب الزجاجية في الكابلات.

    ويعمل الدكتور ديفيد أوشالوم، خبير الهندسة الجزيئية، وفريقه في جامعة شيكاغو حالياً على حل هذه المشكلة، عبر البحث عن آلات بناء للاتصال في نقاط مختلفة على طول الكابلات التي يمكنها فك تشفير وإعادة تشفير جسيمات الفوتون، مما يؤدي إلى إطالة المسافة التي يمكن أن تقطعها قبل أن تتلف، وفق ما أوردت صحيفة ديلي ميل البريطانية.

    إقرأ الخبر من مصدره