Étiquette : دي ميستورا

  • قضية الصحراء المغربية.. دي ميستورا يبحث مع النرويج دفع مسار سياسي جديد في الملف

    استقبلت أوسلو، العاصمة النرويجية المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء، السيد ستافان دي ميستورا، في محطة جديدة من جولته الدبلوماسية المكثفة، والتي تروم إعادة إطلاق الطاقة والدينامية في المسار السياسي الذي ترعاه الأمم المتحدة لتسوية النزاع الإقليمي حول الصحراء.

    وفي خطوة تعكس الاهتمام النرويجي المتجدد بالقضية، عقد دي ميستورا لقاءا مهما مع وزير الخارجية النرويجي، “إسبن بارت إيدي” أثنى الوزير خلال اللقاء على الجهود الحثيثة التي يبذلها المبعوث الأممي من أجل بلوغ حل سياسي عادل ودائم يحظى بقبول جميع الأطراف، مستدلا بمتطلبات قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2797، وأكد إيدي مجددا على وقوف بلاده، النرويج، كداعم كامل للمساعي الأممية الهادفة إلى إيجاد حل سياسي متوافق عليه، في إطار الشرعية الدولية والقرارات الأممية ذات الصلة.

    ولم يتوقف الحوار عند هذا الحد، فقد التقى دي ميستورا بشكل منفصل مع نائب وزير الخارجية النرويجي، أندرياس “موتسفيلدت كرافيك”، الذي أعرب بدوره عن دعم أوسلو الثابت والمستمر لجهود الأمم المتحدة، وشدد كرافيك على الحاجة الملحة إلى جمع الأطراف المعنية حول طاولة الحوار، والانخراط بجدية في مسار سياسي واقعي، وأكد أن هذا المسار يجب أن يستند إلى المرجعيات التي حددها مجلس الأمن، وأن يساهم بشكل فعّال في ترسيخ دعائم السلم والاستقرار الإقليمي.

    وتندرج زيارة دي ميستورا إلى النرويج في إطار سلسلة اتصالاته الواسعة مع الفاعلين الدوليين الرئيسيين، لتباحث السبل المثلى لدفع العملية السياسية إلى الأمام، وتحويل بنود القرار الأممي الأخير رقم 2797 إلى واقع ملموس.

    وقد أعاد هذا القرار التأكيد على الدعم الكامل للمجلس للأمين العام للأمم المتحدة ولمبعوثه الشخصي، في مهمة تيسير وإجراء مفاوضات سياسية، أساسها مقترح الحكم الذاتي المغربي، والذي يُعتبر أساسا جادا وذا مصداقية للوصول إلى حل نهائي لهذا النزاع المفتعل.

    رباب الداه (العيون)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دي ميستورا يرد على المناورات الانفصالية ويدعو إلى التحلي بالواقعية والتوافق

    العلم – الرباط

    جدد التقرير الأخير للأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، حول قضية الصحراء المغربية، والصادر في أفق مناقشة مجلس الأمن الدولي لقراره المقبل خلال أكتوبر الجاري، التأكيد على الدعوة إلى التحلي بالواقعية وروح التوافق، وذلك في مواجهة المناورات الانفصالية.

    وفي هذه الوثيقة، رد المبعوث الشخصي للأمين العام، ستافان دي ميستورا، على المناورات الانفصالية، مذكرا بالحاجة إلى مقاربة تقوم على الواقعية وروح التوافق، وذلك وفقا للقرار 2703 الذي اعتمده مجلس الأمن في أكتوبر 2023.

    ويأتي هذا الموقف، الذي تم تجديد التأكيد عليه في لحظة مفصلية من المسلسل الأممي، منسجما مع ثوابت المملكة والزخم الذي تعرفه قضية الصحراء المغربية، كما يشهد على ذلك الدعم الدولي المتنامي للمبادرة المغربية للحكم الذاتي، التي توصف بأنها الخيار الأمثل والأكثر واقعية لحل هذا النزاع الإقليمي.

    ويكرس تذكير المبعوث الشخصي بمحورية المعايير التي حددتها القرارات الأخيرة لمجلس الأمن، سمو المبادرة المغربية للحكم الذاتي، ويؤكد بذلك أن الخيار الانفصالي باطل ولا قيمة له، خصوصا في وقت تشكل فيه الدينامية الدولية الأخيرة الداعمة لمغربية الصحراء منعطفا هاما يؤشر على بوادر التوصل إلى حل سياسي منسجم مع ثوابت المملكة.

    وتعد المبادرة المغربية للحكم الذاتي، التي قدمها المغرب سنة 2007 إلى الأمين العام للأمم المتحدة، المقترح الأكثر واقعية وجدية ومصداقية من أجل التوصل إلى حل سياسي عادل ودائم ومقبول لدى الأطراف، للنزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية.

    وتندرج هذه المبادرة، التي تحظى بدعم العديد من قرارات مجلس الأمن، في صلب العملية السياسية التي تتم تحت الرعاية الحصرية للأمم المتحدة، وتستجيب لنداءات المجتمع الدولي بإيجاد تسوية تقوم على الواقعية وروح التوافق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوريطة يعقد جلسة عمل مع دي ميستورا بشأن قضية الصحراء المغربية

    العلم – الرباط

    عقد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، الاثنين بنيويورك، جلسة عمل مع المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء المغربية، ستافان دي ميستورا، وذلك بطلب من هذا الأخير.

    وجرى هذا اللقاء بحضور السفير الممثل الدائم للمملكة المغربية لدى الأمم المتحدة بنيويورك، عمر هلال.

    ويندرج هذا الاجتماع في سياق مشاورات السيد دي ميستورا، استعدادا للاستحقاقات المقبلة لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.

    وبهذه المناسبة، جدد الوفد المغربي التأكيد على الثوابت الراسخة لموقف المملكة المغربية، الذي حدده صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، من أجل التوصل إلى حل سياسي واقعي، وبراغماتي، ودائم يقوم بشكل حصري على المبادرة المغربية للحكم الذاتي، في إطار سيادة المغرب ووحدته الترابية.

    وفي هذا الصدد، جدد الوفد تأكيد دعم المملكة لجهود الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة ومبعوثه الشخصي.

    كما تناول اللقاء مستجدات الدينامية الدولية الداعمة لمغربية الصحراء والمؤيدة للمبادرة المغربية للحكم الذاتي كأساس وحيد وأوحد من أجل التوصل إلى حل سياسي للنزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية، في إطار الدينامية الدبلوماسية التي أطلقها جلالة الملك، أيده الله.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دي ميستورا يغادر العيون نحو تندوف بعد محادثات سرية مع رئيس « المينورسو »

    هسبريس – أحمد الساسي

    علمت جريدة هسبريس الإلكترونية أن المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء المغربية، ستافان دي ميستورا، غادر قبل قليل مدينة العيون، على متن طائرة خاصة تابعة لبعثة “المينورسو”، في اتجاه مخيمات تندوف، في إطار جولة جديدة تسبق مناقشات مجلس الأمن حول الملف المرتقبة شهر أكتوبر المقبل.

    ووفق مصادر أممية، فقد شهد مطار الحسن الأول بمدينة العيون، قبيل إقلاع الطائرة، عقد لقاء بين دي ميستورا ورئيس بعثة الأمم المتحدة إلى الصحراء (المينورسو)، ألكسندر إيفانكو، حيث امتدت المحادثات بين الطرفين نحو ساعة كاملة، تناولت مستجدات الوضع وآفاق المباحثات الأممية المرتبطة بالنزاع.

    وتأتي زيارة دي ميستورا لتندوف بعد إعلان جبهة البوليساريو، بشكل رسمي، عن برمجة هذه المحطة ضمن جولة المبعوث الشخصي الخامسة من نوعها، والتي تشمل سلسلة لقاءات مع مختلف الأطراف المعنية بالنزاع، في مسعى لتحريك العملية السياسية التي تقودها الأمم المتحدة.

    وأكد ممثل الجبهة في نيويورك والمنسق مع بعثة “المينورسو”، سيدي محمد عمار، أن هذه الزيارة تكتسي أهمية خاصة بالنظر إلى توقيتها، باعتبارها تسبق جلسة مشاورات مجلس الأمن الدولي المقررة في أكتوبر المقبل، والتي يرتقب أن يقدم فيها دي ميستورا إحاطة مفصلة حول آخر تطورات الملف أمام أعضاء المجلس.

    ويواصل المبعوث الأممي تحركاته في المنطقة في سياق جهود متواصلة لإعادة إحياء العملية السياسية المتعثرة منذ سنوات، في ظل تمسك المغرب بمبادرة الحكم الذاتي كحل وحيد وواقعي للنزاع، مقابل استمرار قيادة البوليساريو في المناورة عبر مواقف تصعيدية لم تجد لها صدى لدى المجتمع الدولي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خلال لقاء مع دي ميستورا.. مستشار ترامب يجدد دعم مقترح الحكم الذاتي بالصحراء

    جدد مسعد بولس، مستشار الرئيس الأمريكي للشؤون الإفريقية، التأكيد على موقف الولايات المتحدة الأمريكية الثابت الداعم لمبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، باعتبارها الحل الوحيد الممكن والواقعي لإنهاء نزاع الصحراء.

    جاء ذلك خلال لقاء بولس، أمس الجمعة (5 شتنبر)، في واشنطن مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء، ستافان دي ميستورا.

    وكتب بولس في منشور على منصة “إكس” متحدث عن اللقاء: “أكدتُ مجددًا على الموقف الأمريكي الواضح، وهو أن الحكم الذاتي الحقيقي تحت السيادة المغربية هو الحل الوحيد الممكن للصحراء الغربية”.

    وأضاف مستشار الرئيس الأمريكي: “ناقشنا دور بعثة الأمم المتحدة في الصحراء (المينورسو) في حفظ الاستقرار بالمنطقة وسبل تحقيق السلام الإقليمي”.

    https://x.com/US_SrAdvisorAF/status/1964020076694196598

    وتابع المسؤول الأمريكي: “نحن ممتنون لاستمرار التنسيق في ضوء المناقشة القادمة في مجلس الأمن”، في إشارة إلى الجلسة المقررة أواخر أكتوبر المقبل حول تجديد ولاية البعثة أو تعديل مهامها.

    يذكر أن رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، دونالد ترامب، جدد، في برقية وجهها، في غشت الماضي، إلى جلالة الملك محمد السادس، بمناسبة عيد العرش، التأكيد على اعتراف الولايات المتحدة الأمريكية بالسيادة المغربية على الصحراء، ودعمها للمقترح المغربي للحكم الذاتي “باعتباره الأساس الوحيد من أجل تسوية عادلة ودائمة لهذا النزاع”.

    وقال ترامب، في برقيته، “أود أن أجدد التأكيد على أن الولايات المتحدة الأمريكية تعترف بالسيادة المغربية على الصحراء الغربية، وتدعم المقترح المغربي للحكم الذاتي، الجاد وذا مصداقية والواقعي، باعتباره الأساس الوحيد من أجل تسوية عادلة ودائمة لهذا النزاع”.

    وبعدما عبر عن تهانئه باسم الولايات المتحدة الأمريكية إلى جلالة الملك والشعب المغربي، أكد ترامب أن “الولايات المتحدة الأمريكية تولي أهمية كبيرة للشراكة القوية والدائمة التي تربطنا بالمغرب. ومعا، نعمل على المضي قدما بأولوياتنا المشتركة من أجل السلام والأمن في المنطقة، لا سيما بالاعتماد على اتفاقات أبراهام، ومكافحة الإرهاب، وتوسيع نطاق التعاون التجاري بما يعود بالنفع على الأمريكيين والمغاربة على حد سواء”.

    وختم رئيس الولايات المتحدة الأمريكية برقيته بالقول: ”إنني أتطلع إلى مواصلة تعاوننا من أجل تعزيز الاستقرار والأمن والسلام على الصعيد الإقليمي”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نورالدين: آن أوان رحيل “دي ميستورا” وحسم ملف الصحراء عبر اللجنة الرابعة

    عبد المالك أهلال

    دعا الخبير في العلاقات الدولية، أحمد نورالدين خلال استضافته في برنامج “مباشرة معكم” على القناة الثانية، إلى إقالة المبعوث الأممي إلى الصحراء، ستافان دي ميستورا، بسبب أخطاء مهنية وأخرى سياسية ارتكبها في تدبير الملف. واقترح نورالدين على الدبلوماسية المغربية، التركيز على اللجنة الرابعة التي يمكن من خلالها طي ملف الصحراء بشكل نهائي.

    وقدم الخبير ذاته في اتصال مع جريدة “العمق” عدة اعتبارات “مهنية وقانونية” تبرر مطالبته بإقالة دي ميستورا، موضحا أن أحد أبرز هذه الأسباب هو عودة المبعوث الأممي إلى طرح “التقسيم” في أكتوبر الماضي، وهو مقترح تم تجاوزه منذ 22 سنة. وهذا يدل على أن المبعوث الشخصي لديه خلفيات معينة او أنه يجهل المراحل التي قطعها النزاع. كما أن مقترح التقسيم ليس أمميا، بل تقدمت به الجزائر في نونبر سنة 2001 الى جيمس بيكر الذي قدمه بدوره في تقرير الأمين العام الأممي حول الصحراء في فبراير 2002، وسبق للمغرب أن رفضه في نفس الشهر عبر رسالة رسمية موجهة إلى رئيس مجلس الأمن.

    ويرى أحمد نورالدين أن مقترح التقسيم يتناقض تماما مع مبدأ تقرير المصير الذي تزعم الجزائر أنها تدافع عنه، ويتناقض كذلك مع تصريحات المبعوث الأممي ديمستورا الذي نصّب نفسه مدافعا عن مبدأ تقرير المصير، كما تدل على ذلك الإحاطة أمام مجلس الأمن وتقرير الامين العام في هذا الشأن. . وأضاف: “فإذا كان يدافع عن تقرير المصير فكيف يقترح التقسيم؟ وهذا يحتمل تبريرا واحدا وهو أنه يحاول تمرير الموقف الجزائري تحت غطاء أممي، ومن حقنا أن نشكك في نواياه نظرا للسوابق التي لدينا مع مبعوث اممي آخر. ومن منطلق جدلي محض، نطرح السؤال التالي: إذا كنا سنعود إلى مقترح التقسيم، فلماذا لا نعود إلى مقترح الحكم الذاتي الذي اقترحه أيضا جيمس بيكر في خطته الاولى والتي رفضتها الجزائر برسالة رسمية وقعها الرئيس بوتفليقة نفسه؟”.

    وأشار إلى أن دي مستورا طالب بتوضيحات حول ما أسماه “حكما ذاتيا حقيقيا”. ومجرد إضافة توصيف “حقيقي” يجعل من المبعوث الأممي فاقدا للحياد المطلوب في المبعوث الأممي، وهو ما يتنافى مع مهامه التي تقتصر على الوساطة لإيجاد الحل السياسي الواقعي والذي تقبله الأطراف، كما تنص على ذلك قرارات مجلس الأمن الدولي منذ 2007. بينما هو بذلك التوصيف عبّر أولا عن موقف سياسي منحاز للجزائر، ومن جهة أخرى برهن أنه لم يكلّف نفسه عناء الاطلاع على المراحل التي قطعها النزاع، ولا على وثائق ومذكرات وقرارات مجلس الأمن، وإلاّ كيف يمكن لمجلس الأمن أن يصف في قراراته المقترح المغربي للحكم الذاتي بأنه جاد وواقعي وذو مصداقية إذا لم يكن لدى مجلس الأمن تفاصيل حول هذا المقترح؟ وإذا كان مجلس الأمن يتوفر على توضيحات وتفاصيل المقترح المغربي فكيف إذن يطلب ديمستورا توضيحات؟، يضيف أحمد نوردالدين ضمن تصريحه لجريدة “العمق”.

    وقال إن هذه الأخطاء المهنية لوحدها تبرهن “فشل وانحياز” المبعوث الشخصي، وتجعل منه شخصا غير “مرغوب فيه” ويشكل “خطرا” على المغرب خاصة وأنه سبق له وأن تحدى المغرب بسبب زيارته لجنوب إفريقيا رغم تحذيره من طرف المندوب الدائم للمملكة، عمر هلال، ورغم كون بريتوريا بلدا مناهضا للمغرب ولا يملك أي صفة للتدخل في ملف الصحراء ولا تربطه أي حدود مع الإقليم.

    وأضاف نورالدين أن دي ميستورا يكرر بذلك “تجربة المبعوث الأممي السابق كريستوفر روس الذي كان منحازا للجزائر وحاول أن يجر المغرب الى تنازلات ومتاهات وقضايا جانبية تنقص من سيادة المغرب على الصحراء وتطيل أمد النزاع، مثل مناقشة “استغلال الثروات” أو “حقوق الانسان” رغم أن مهمة المبعوث الأممي لا تتضمن هذه الجوانب، بل تنحصر في الوساطة بين الأطراف لإيجاد الحل السياسي المتوافق بشأنه. وكل خروج عن هذا الإطار نحو مناقشة قضايا جانبية أخرى، فهو لا يخدم إلاّ اجندة الجزائر التي ترغب في إبقاء النزاع مفتوحا كخيار استراتبجي بالنسبة لها لأسباب متعددة إقليمية وداخلية وأخرى تاريخية وحتى سيكولوجية.

    وفي سياق تقديم رؤية بديلة للتعامل مع ملف الصحراء داخل الأمم المتحدة، اقترح أحمد نورالدين التركيز على “اللجنة الرابعة” المعنية بتصفية الاستعمار في الجمعية العامة للأمم المتحدة. وبرر هذا التوجه بكون المغرب هو الذي أدرج ملف الصحراء في الأمم المتحدة منذ سنة 1960 من أجل تصفية الاستعمار الاسباني، وصدر أول قرار من هذه اللجنة حول ملف “الصحراء وسيدي إفني” سنة 1963، وقال بأن تلك اللجنة هي المخولة بطي ملف الصحراء نهائيا بقرار يصدر عنها يفيد بأن ساكنة الصحراء قد قررت مصيرها وأنها جزء من المغرب، كما فعلت اللجنة ذاتها سنة 1969 مع سيدي إفني الذي كان ضمن نفس الملف مع الصحراء. وبذلك سيتم الطي النهائي لملف الصحراء بشكل فوري داخل كل أجهزة الأمم المتحدة وعلى رأسها مجلس الأمن.

    وحسب الخبير ذاته، فإن “مجلس الأمن لا يتحكم في اللجنة الرابعة”، مستشهدا بمثال جبل طارق الذي لم تستطع بريطانيا، رغم مكانتها وامتلاكها حق “الفيتو” داخل مجلس الأمن، إلا أنها لم تستطع إغلاق ملف”جبل طارق” في الأمم المتحدة لأن اللجنة الرابعة لم تتوصل إلى قرار في الموضوع، علما أن جبل طارق جرى فيه تنظيم الاستفتاء، ويتمتع باستقلال ذاتي ولديه حكومة محلية وعلم وعملة خاصة به.

    لذلك، يضيف المتحدث، فإن معركة المغرب الخقيقية يجب أن تخوضها دبلوماسيتنا في اللجنة الرابعة وليس في مجلس الأمن الخاضع لتجاذبات مصالح الأعضاء الخمسة الدائمين، والذي يعتبر بمثابة ثلاجة لتجميد الملفات والنزاعات الى اجل غير مسمى.

    واقترح الخبير استراتيجية للطيّ النهائي للنزاع تقوم على ركيزتين، الأولى هي “إنهاء مهام المينورسو” لأنها لم تعد ذات موضوع بعد أن أعلنت الأمم المتحدة في تقرير أمينها العام كوفي أنان منذ 2004 استحالة تنظيم الاستفتاء، ثم بعد فشل المنورسو في مراقبة وقف إطلاق النار منذ انسحاب ما يسمى “البولساريو” من اتفاق وقف إطلاق النار وعودتها لحمل السلاح في 14 نونبر 2020.

    وموازاة مع إنهاء مهام المنورسو، يقترح نورالدين الركيزة الثانية، وهي العمل المكثف داخل اللجنة الرابعة وتعبئة كل الدول الصديقة والشقيقة للتصويت على قرار داخل اللجنة الرابعة يعترف بمغربية الصحراء.  واعتبر الخبير أن صدور قرار عن هذه اللجنة من شأنه أن “يطوي الملف بشكل نهائي ولا رجعة” فيه مؤكدا أن هذه المقاربة ستكسب المغرب كثيرا من الوقت والجهد، وتجنبه ابتزاز القوى الكبرى التي تسعى إلى إطالة النزاعات من أجل الفوز بمكاسب سياسية وصفقات اقتصادية، فالنزاعات على طاولة مجلس الأمن بمثابة الدجاجة التي تبيض ذهبا، ومستحيل أن يسعى أصحاب الفيتو المستفيدون من بيضها الذهبي إلى ذبحها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دي ميستورا يلاقي وزير خارجية موريتانيا

    هسبريس ـ أحمد الساسي

    في إطار زيارته إلى العاصمة البلجيكية بروكسيل، أجرى محمد سالم ولد مرزوك، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والموريتانيين في الخارج، مساء اليوم الثلاثاء، لقاء مطولا مع ستيفان دي ميستورا، المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء المغربية، وذلك بمقر السفارة الموريتانية.

    وفق مصادر متطابقة، فقد شكل اللقاء فرصة لتبادل الرؤى حول مجالات التعاون بين الجمهورية الإسلامية الموريتانية ومنظمة الأمم المتحدة، واستعراض سبل تعزيز هذا التعاون، إضافة إلى التباحث حول القضايا ذات الاهتمام المشترك، وفي صدارتها مستجدات ملف الصحراء.

    وخلال المباحثات، أكد ولد مرزوك انخراط موريتانيا الدائم في دعم جهود الأمم المتحدة الرامية إلى إيجاد تسوية سلمية ومستدامة لهذا النزاع، مشددا على موقف نواكشوط الثابت كطرف حريص على أمن واستقرار المنطقة.

    حضر هذا اللقاء كل من محمد محمود ولد ابراهيم اخليل، سفير موريتانيا في بروكسل، وأحمد محمودا، السفير المدير العام لمديرية التعاون متعدد الأطراف، وأحمد محمد الدوه، السفير مدير الاتصال والإعلام بوزارة الشؤون الخارجية، إلى جانب العقيد محمد المختار باب، الملحق العسكري المساعد بالسفارة.

    وتأتي هذه المحادثات على هامش مشاركة وزارة الخارجية الموريتانية في اجتماعات رفيعة المستوى بين الاتحاد الإفريقي والاتحاد الأوروبي، وكذا لقاءات مع منظمة دول إفريقيا والكاريبي والمحيط الهادئ (OACPS)، كما تندرج لقاءات المبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا في إطار مساعيه الرامية إلى إعادة إحياء العملية السياسية المتوقفة.

    وكان دي ميستورا قد أطلع أعضاء مجلس الأمن الدولي، خلال الإحاطة التي قدمها في شهر أبريل الماضي، على نتائج اتصالاته السابقة مع مختلف الفاعلين، مؤكدا التزامه بإعادة بناء الثقة بين الأطراف، والعمل على تهيئة الظروف المناسبة لاستئناف الحوار وفق مبادئ الحل السياسي والواقعي والمتوافق عليه كما نصت على ذلك قرارات مجلس الأمن ذات الصلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصحراء المغربية في المنعطف الحاسم

    يبدو أن نتائج الالتفاف الدولي حول موقف الحكم الذاتي، الذي تقدم به المغرب منذ 2007 لحل النزاع المفتعل في الصحراء المغربية، بدأت تؤتي أكلها، حيث تجسد ذلك في الإحاطة التي تقدم بها ستيفان دي ميستورا، المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء المغربية، وهو المعروف بانحيازه إلى الطرف الآخر ولا يخفي ذلك، والتي تضمنت لأول مرة جوا يميل إلى دعم “الحكم الذاتي”.
    لم يكن دي ميستورا ليقف هذه المواقف لولا التحولات التي طرأت على مواقف كبرى الدول الفاعلة في المنتظم الدولي، وخصوصا الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن أو الدول التي لها علاقة بالملف سواء من الناحية الجيوسياسية أو من الناحية التاريخية.
    جاءت الإحاطة متفائلة إلى حد ما، بغض النظر عن بعض مفرداتها الملتبسة وهي من طبيعة الاستعمال المفهومي لدى دي ميستورا، لكن في جوها العام هي منتصرة للحقيقة، ودعوة لحل سريع للقضية.
    لكل الاستشكالات التي حاول دي ميستورا طرحها، لم يخف أن الجو العام في الجيوبوليتيك الجديد، مساعد بشكل كبير على حل هذا النزاع المفتعل مذكرا بأن الأمر يتعلق بخمسين سنة على نقاشات هذا الموضوع في أروقة الأمم المتحدة.
    دي مستورا اعتبر أن الأشهر الثلاثة المقبلة تشكل فرصة لتقييم كيف يمكن لاندفاعة جديدة قائمة على انخراط نشط ومتجدد من بعض أعضاء المجلس، بمن فيهم الأعضاء الدائمون، أن تُسهم في تهدئة إقليمية، وفي الوقت نفسه، إطلاق خريطة طريق جديدة نحو حل نهائي لنزاع الصحراء المغربية.
    هذا الدبلوماسي، الذي لم يشعر بارتياح ولو مرة واحدة تجاه المغرب، يعتبر أن السيناريو المطروح اليوم، يشكل قدرة على تقديم دعم فعّال، وقد تصبح جلسة أكتوبر 2025 فرصة حاسمة لهذا المجلس.
    لا يمكن لأحد أن يغمض عينيه عن الواقع الجديد، وعن زخم الدعم الدولي لمخطط الحكم الذاتي، حيث تضمنت الإحاطة الديمستورية تسليط الضوء على تطورين مهمين، يتعلق الأول بلقاء وزير الشؤون الخارجية ناصر بوريطة بنظيره الأمريكي ماركو روبيرو، حيث أكدت واشنطن في بيان للخارجية الأمريكية، تأكيدا واضحا لإعلان الرئيس ترامب عام 2020، إذ أعاد الوزير الأمريكي تأكيد التزام حكومته بمبادرة “الحكم الذاتي الجاد”.
    وكان ترامب في ولايته السابقة قال في اتصال هاتفي بجلالة الملك محمد السادس أن بلاده قررت الاعتراف بمغربية الصحراء، وتم تعزيزها بتوقيع السفير الأمريكي بالرباط حينها على خارطة تضم الصحراء المغربية.
    ويتعلق الأمر الثاني، الذي أشارت إليه إحاطة دي ميستورا، هو أن زيارة وزير الخارجية الفرنسي إلى الجزائر تجنبت الحديث عن ملف الصحراء المغربية، كما كانت تصر الجزائر في وقت سابق، وهي الزيارة التي جاءت بعد مكالمة هاتفية بين ماكرون وتبون.
    ونبّه دي ميستورا إلى أن الإدارة الأمريكية الجديدة تعتزم الانخراط المباشر في تسهيل التوصل إلى حل متفق عليه. وفي مثل هذه الحالة، واستناداً إلى قرارات مجلس الأمن ذات الصلة، وتحت إشراف هذا المجلس والأمين العام، فإن الأمم المتحدة يمكن أن تكون داعمة لهذا الانخراط.
    من كل هذه الوقائع يمكن اعتبار أن الأشهر المقبلة ستحمل تحولات عميقة في طريق حل ملف الصحراء المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دي ميستورا يتماهى بمنهجية ناجحة وتفاؤل إيجابي مع مهمته كمبعوث شخصي

    العلم – رشيد زمهوط

    بعد أن كان قاب قوسين من تقديم طلب إعفائه من مهمته الى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الخريف الماضي، لاقتناعه بالوصول الى الباب المسدود في مسار الوساطة التي يقوم من خلالها بتيسير انخراط الأطراف في المسلسل السياسي الأممي لإيجاد حل سياسي متوافق عليه للنزاع الإقليمي المفتعل حول الصحراء المغربية وفق التفويض المؤطر بقرارات مجلس الأمن الدولي، يبدو من جوهر ومضمون الإحاطة ‏التي قدمها المبعوث الشخصي ستافا  دي ميستورا، أن الدبلوماسي الإيطالي السويدي المخضرم قد تلمس أخيرا بعد رحلة ماراطونية غير مجدية ومليئة بالمطبات، منفذا سياسيا واعدا قد يفضي إلى معادلة الحل السياسي الذي تأمله الأمم المتحدة منذ دجنبر 1965 حين اعتمدت الجمعية العامة القرار 2072 الذي طالب في حينه إسبانيا بإنهاء استعمارها لسيدي إفني والصحراء والدخول في مفاوضات مع المغرب الذي كان الدولة الوحيدة التي تطالب رسميا وعلنا بهذين الإقليمين.

    نص الإحاطة التي قدمها الوسيط الأممي لأعضاء مجلس الأمن الدولي تتضمن فقرة تشكل لوحدها مفتاح تصور المنتظم الدولي لسيرورة المسلسل السياسي الأممي ونقطة التحول والخلاص لمسار التسوية.

    دي ميستورا يستهل تقريره بتسليط الضوء على تطورين حديثين للغاية يعتقد أنه يمكن أن تكون لهما آثار مهمة على الجهود الرامية إلى تهدئة التوترات في المنطقة، والمساعدة في التوصل إلى نتيجة متفق عليها بشأن الصحراء.

    التطور الأول المهم بالنسبة للوسيط الأممي يرتبط بالبيان الذي نُشر من قبل وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بعد لقائه في 8 أبريل الجاري بواشنطن مع نظيره المغربي ناصر بوريطة، والذي يعيد من خلاله رئيس الدبلوماسية الأمريكية تأكيد التزام حكومته بمبادرة “الحكم الذاتي الجاد” في سياق تأكيد واضح لإعلان الرئيس ترامب عام 2020، والتعبير عن إصرار الأخير (ترامب) على ضرورة أن يكون الحل “متوافقاً عليه بشكل متبادل”، وتعهد الوزير روبيو بأن الولايات المتحدة ستعمل بنشاط على تسهيله.

    وإذا أخذنا بعين الاعتبار أن دي ميستورا كان قد التقى بواشنطن يوم 9 أبريل الجاري مسؤولا رفيعا من إدارة البيت الأبيض يمكن فهم واستيعاب كنه خريطة الطريق الجديدة  نحو حل نهائي للنزاع تشكل الثلاثة أشهر المقبلة في تصميم المبعوث الشخصي فرصة لتقييم كيف يمكن لاندفاعة جديدة قائمة على انخراط نشط ومتجدد من بعض أعضاء مجلس الأمن بمن فيهم الأعضاء دائمو العضوية أن تؤدي إلى فك عقدة الملف وتوفير دعم فعّال تصبح معه جلسة أكتوبر 2025 للجهاز التنفيذي الأممي فرصة حاسمة.

    في الفقرة السابعة من إحاطته والتي يبني فيها دي ميستورا على موقف أمريكا الذي يجزم بأن مقترح الحكم الذاتي يجب أن يكون “جاداً”، يؤكد أن هذا الموقف الأمريكي ينسجم مع قناعاته كوسيط أممي وطلبه السابق بأن مبادرة الحكم الذاتي المغربية يجب أن تُشرح بمزيد من التفصيل، ومن ثم توضيح الصلاحيات التي سيتم تفويضها لكيان يتمتع بالحكم الذاتي الحقيقي في الصحراء.

    وتطور نوعي من هذا القبيل في طريقة تفكير وتصور المبعوث الشخصي والمتماهية مع إرادة وموقف البيت الأبيض الأمريكي، يعطي الانطباع بأن الديبلوماسي دي ميستورا يتحكم مجددا وبشكل منهجي وعملي في خيوط مهمته ومساطر التكليف الأممي الذي يؤطر حدود تدخله السياسي والمنهجي طيلة عهدة الإشراف على المسار السياسي الأممي.

    ومن هذا المنطلق، يبرز الدعم الدبلوماسي والسياسي الصادر عن عضوي مجلس الأمن الدائمين فرنسا والولايات المتحدة والذي يستمد منه دي ميستورا جرأته في « ترجيح » كفة خطة الحكم الذاتي التي تنخرط كل من باريس وواشنطن مباشرة في دعمها وابرازها وتسويقها أيضا في ما تبقى من حلقات المسلسل لتسهيل التوصل إلى حل سياسي متفق عليه.

    وضمن هذه القناعة والخلاصات تبدو النبرة المتفائلة للمبعوث الشخصي والواثقة في المستقبل والتي تتوقع وتتهيأ لحسم ملف النزاع شهر أكتوبر المقبل قبل انتهاء عهدة بعثة المينورسو، نقطة تحول مصيرية في مسيرة الدبلوماسي السويدي الذي أدرك في ظل التطورات والمستجدات المتلاحقة والدعم الدولي المتزايد لتسوية ملف الصحراء من خلال مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، أنه يسلك الطريق الصحيح نحو تتويج وساطته الأممية بنجاح تاريخي بعد أن ظل يطرق الأبواب الخطأ منذ أن تم استدراجه بسوء نية بداية السنة الجارية إلى البحث عن الحلول المستحيلة لدى حكام بريتوريا. وهو ما كاد يكلفه منصبه وسمعته ومصداقيته وسحب الثقة منه من طرف الرباط التي اعتبرت أن الوسيط الأممي تجاوز صلاحياته المؤطرة بقرارات مجلس الأمن ويتحدى ثوابت المغرب من المسلسل السياسي الأممي المحددة في ثلاثة عناصر أساسية وهي تحديد الأطراف المعنية بالنزاع الإقليمي حول الصحراء، وتكريس الموائد المستديرة كإطار وحيد للمسلسل الأممي، والتأكيد على مبادرة الحكم الذاتي كحل وحيد وأوحد للنزاع الإقليمي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في طريقه إلى مخيمات تندوف.. دي ميستورا يصل الأقاليم الجنوبية للمغرب

    حل، اليوم الجمعة، ستيفان دي ميستورا، المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء المغربية، بمدينة العيون قادما من العاصمة الموريتانية نواكشوط في طريقه إلى مخيمات تندوف بالتراب الجزائري.

    وعقد دي ميستورا خلال توقفه بمدينة العيون اجتماعا مع رئيس بعثة المينورسو، ألكسندر إيفانكو، الذي كان في استقباله رفقة عدد من المسؤولين الأمميين بمطار الحسن الأول قبل أن يغادر في اتجاه مخيمات تندوف.

    وسبق لدي ميستورا أن زار المغرب خلال شهر مارس الماضي حيث أجرى مباحثات مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة.

    وأكدت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج أن هذه الزيارة تندرج في إطار جولة إقليمية، تأتي عشية المشاورات غير الرسمية لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة المرتقبة منتصف شهر أبريل من السنة الجارية.

    وجدد الوفد المغربي التأكيد على دعم المملكة لجهود الأمين العام للأمم المتحدة ومبعوثه الشخصي، الرامية إلى التوصل إلى حل سياسي واقعي، وبراغماتي ومستدام على الأساس الحصري للمبادرة المغربية للحكم الذاتي، في إطار السيادة والوحدة الترابية للمغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره