Étiquette : دي ميستورا

  • دي ميستورا في المنطقة

    يزور ستيفان دي ميستورا، المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة للصحراء المغربية، المنطقة، قصد تحريك المياه الراكدة في ملف النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية. لقد وطّن المغرب نفسه على التعامل مع المنتظم الدولي في هذا الملف منذ أكثر من 60 سنة، وذلك منذ وضع أول وثيقة في اللجنة الرابعة للأمم المتحدة، وهي بالمناسبة الوثيقة الوحيدة الموجودة لا غيرها، لهذا يهتم المغرب بالنتائج لا بالأفعال، وحتى ودي ميستورا يعتبرها زيارته الأخيرة فالمغرب يتعامل مع المبعوث الشخصي مهما كان.
    وزار المغرب أول أمس، وهي الزيارة التي تأتي قبيل المشاورات غير الرسمية التي تسبق انعقاد مجلس الأمن حول المينورسو، لكن الأهم من ذلك هو تحريك المياه الراكدة، بل تحريك الأفكار الجامدة، التي توقفت على صراعات الحرب الباردة، والتي لم تعد مناسبة للمرحلة الحالية، وذلك بالنظر للاختراقات التي حققها المغرب في قضية الصحراء، حيث تمت مراكمة العديد من النتائج الإيجابية.
    وتم تذكير دي ميستورا بمواقف المجتمع الدولي المتوافقة مع رؤية جلالة الملك محمد السادس، الذي دعا، في خطابه بمناسبة الذكرى الـ 49 للمسيرة الخضراء، الأمم المتحدة إلى تحمل مسؤولياتها، وتسليط الضوء على الفارق بين الواقع الميداني الذي يعكس سيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية، وبين أطروحات متجاوزة لا تعكس التحولات الإقليمية والدولية.
    سنة 2020 قرر الرئيس الأمريكي دولند ترامب، وعبر اتصال هاتفي بجلالة الملك محمد السادس، اعترف بمغربية الصحراء، وقام بتدوين ذلك عبر تغريدة في منصة موقع إكس، وأقدم السفير الأمريكي بالرباط حينها على توقيع خارطة المغرب تتضمن الصحراء المغربية، كما قامت وزارة الخارجية والمخابرات الخارجية الأمريكية بتحديث مواقعهما الرقمية عبر تأكيد مغربية الصحراء.
    هذا الموقف شكل فاتحة للحظة جديدة، حيث قامت عدة دول بفتح قنصليات لها في مدينتي العيون والداخلة كبرى مدن حاضرة الصحراء المغربية.
    وبعد ذلك جاء الوقف الإسباني يوم السابع من أبريل 2022 بمغربية الصحراء، واعتبر رئيس الحكومة بيدرو سانشيز، في ختام زيارة التقى خلالها بجلالة الملك، أن المبادرة المغربية للحكم الذاتي التي قدمها المغرب سنة 2007 هي الأساس الأكثر جدية وواقعية وذات المصداقية لحل النزاع حول الصحراء.
    وفي سنة 2023، قامت ألمانيا جددت التأكيد على موقفها المتعلق بقضية الصحراء المغربية الذي يعتبر “مخطط الحكم الذاتي المقدم سنة 2007 مجهودا جادا وذا مصداقية من لدن المغرب، وأساسا جيدا لحل مقبول من الطرفين”، كما تم التعبير عن ذلك في الإعلان المشترك الصادر في 25 غشت 2022.
    السنة الماضية، وبعد سنتين من التوتر بين المغرب وفرنسا، أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في رسالة إلى جلالة الملك، أن فرنسا “تعترف بمخطط المغرب بخصوص الحكم الذاتي لمنطقة الصحراء الغربية كأساس وحيد للتوصل إلى حل سياسي”.
    وأضاف ماكرون في رسالته “بالنسبة لفرنسا، فإن الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية يعد الإطار الذي يجب من خلاله حل هذه القضية”.
    في ظل هذا الزخم من المواقف التاريخية المؤكدة على مغربية الصحراء وعلى صدقية مخطط الحكم الذاتي تتم مناقشة قضية الصحراء المغربية عل وعسى أن يفهم الطرف الآخر أن العالم تغير.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هلال.. نشجع دي ميستورا على توظيف سلطته بشكل فعال بدلا من الانصياع لرفض الجزائر

    قال عمر هلال، السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، “إننا نشجع المبعوث الشخصي على توظيف سلطته بشكل فعال، بدلا من الانصياع لرفض الجزائر”.

    وجوابا عن سؤال حول قراءة المغرب لتصريح المبعوث الشخصي للأمين العام للصحراء المغربية، ستافان دي ميستورا، في إحاطته الأخيرة لمجلس الأمن، حول إعادة تقييم دور الأمم المتحدة في قضية الصحراء، خلال الأشهر الستة المقبلة، في ظل غياب تقدم في الملف، رد هلال، خلال لقاء صحفي، بأن “إعادة تقييم دور الأمم المتحدة بشأن قضية الصحراء لا يعنيه…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هلال ردا على دي ميستورا: تقييم دور الأمم المتحدة بشأن قضية الصحراء اختصاص حصري للأمين العام ولمجلس الأمن

    أكد السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، عمر هلال، أن تقييم دور الأمم المتحدة بشأن قضية الصحراء المغربية هو اختصاص حصري للأمين العام للأمم المتحدة ولمجلس الأمن الدولي.

    وجوابا عن سؤال حول قراءة المغرب لتصريح المبعوث الشخصي للأمين العام للصحراء المغربية، ستافان دي ميستورا، في إحاطته الأخيرة لمجلس الأمن، حول إعادة تقييم دور الأمم المتحدة في قضية الصحراء، خلال الأشهر الستة المقبلة، في ظل غياب تقدم في الملف، رد هلال، خلال لقاء صحفي، بأن “إعادة تقييم دور الأمم المتحدة بشأن قضية الصحراء لا يعنيه ولا يندرج ضمن اختصاصاته، بل هو من صميم…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل هي محاولة للحد من سرعة حل النزاع؟ كاتب تونسي يسلط الضوء على أسباب تسريب تصريحات دي ميستورا حول مقترح “تقسيم الصحراء”

    سلط الكاتب والصحافي التونسي نزار بولحية، الضوء على الأسباب التي أدت إلى تسريب تصريحات دي ميستورا حول تقسيم الصحراء في هذا الوقت بالذات، على الرغم من أن الفكرة اقترحت في أبريل الماضي، وتم رفضها جملة وتفصيلاً من الطرف الأساسي في النزاع، أي المغرب.

    وتساءل بولحية في مقال نشرته جريدة “القدس العربي”: “هل لأن جانبا من الإعلام الدولي على الأقل قد ضخمها عن قصد وأخرجها وبشكل متعمد عن سياقها، خدمة لجهة ما؟ أم لأنها عكست في الواقع قناعة شخصية حصلت لدى المبعوث الأممي بأنه بات عاجزا بعد ثلاث سنوات من تعيينه في تلك الخطة عن جمع أطراف النزاع الصحراوي إلى طاولة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غوتيريش يؤكد أن الجزائر طرف رئيسي في النزاع حول الصحراء المغربية

    العلم – الرباط

    ذكّر الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، في تقريره السنوي إلى مجلس الأمن حول الصحراء المغربية، بالبلاغ الصادر عن وزارة الخارجية الجزائرية بتاريخ 25 يوليوز الماضي، والذي أعربت فيه عن « استنكارها الشديد » عقب قرار فرنسا دعم سيادة المغرب على صحرائه، حيث وصفه الجانب الجزائري بـ »غير المنتظر وغير الموفق وغير المجدي ».
      وأبرز الأمين العام للأمم المتحدة أن الوزارة الجزائرية كانت أعلنت كذلك سحب سفيرها لدى فرنسا، ردا على القرار الفرنسي الداعم لمخطط المغرب للحكم الذاتي في أقاليمه الجنوبية.
      كما أشار السيد غوتيريش إلى مشاركة الجزائر، على غرار باقي الأطراف المعنية، في المشاورات الثنائية التي عقدها مبعوثه الشخصي إلى الصحراء المغربية، والتي جرت ما بين فبراير وأبريل 2024.
      وسلط الضوء على الزيارات المتعددة التي قام بها المبعوث الشخصي إلى الجزائر العاصمة واجتماعاته مع وزير الشؤون الخارجية والمسؤولين الجزائريين، باعتبارها طرفا فاعلا ومباشرا في النزاع حول الصحراء المغربية.
      وسجل الأمين العام للأمم المتحدة أن الظرفية الصعبة تفرض استعجالية تسوية هذا النزاع أكثر من أي وقت مضى. ولهذا الغرض، يدعو الجزائر إلى الانخراط بحسن نية وبروح الانفتاح في العملية السياسية برعاية مبعوثه الشخصي، في أفق التوصل إلى حل سياسي وواقعي وعملي ودائم وتوافقي، وفقا للممارسات التي أرستها قرارات مجلس الأمن منذ 2018، مع مشاركة الأطراف الأربعة المعنية في اجتماعات الموائد المستديرة.
      كما يدعو السيد غوتيريش الجزائر إلى التركيز على المصالح المشتركة، والامتناع عن الإسهام في تفاقم الوضع من خلال الخطابات والإجراءات أحادية الجانب المتواصلة، والتحلي بالإرادة السياسية لتسوية هذا النزاع الذي قامت بفبركته.
      واستعرض الأمين العام للأمم المتحدة المفارقات الصارخة للجزائر التي لا تقتصر على التنصل من مسؤولياتها التاريخية في هذا النزاع، بل تسعى عبثا إلى التستر خلف ما يسمى بوضع « المراقب »، من خلال تجديد التأكيد للمبعوث الشخصي للصحراء المغربية على » تركيزها المستمر على إيجاد حل لهذا النزاع ».
      وتطرق الأمين العام للأمم المتحدة أيضا إلى الدور الحاسم الذي تضطلع به الدول المجاورة في حل هذا النزاع الإقليمي، وأهمية الإرادة السياسية القوية والدعم المستمر من طرف المجتمع الدولي في هذا الصدد.
      وختاما، فإن الأمين العام للأمم المتحدة يضع الجزائر أمام خيار صعب: إما الانضمام إلى مقاربة سلمية بناءة تحترم مبدأ حسن الجوار والتسوية السلمية للنزاعات، أو الانسياق وراء أجندة « البوليساريو » الفاشلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صبري: حسم المغرب لنزاع الصحراء يحتاج “مجلسا ملكيا” ووزير الخارجية ارتكب أخطاء قاتلة


    إسماعيل الأداريسي

    أكد الخبير في القانون الدولي وقضايا الهجرة ونزاع الصحراء صبري الحو، أن حسم النزاع حول الصحراء المغربية يتطلب إنتاج خبرة نوعية قادرة على التعامل مع الأبعاد السياسية والديبلوماسية المعقدة، منتقدا بشدة أداء وزير الشؤون الخارجية ناصر بوريطة، معتبرا أنه ارتكب “أخطاء قاتلة” في التعاطي مع هذا الملف الحساس.

    ودعا الحو ضمن مقال رأي توصلت به جريدة “العمق”، إلى إعادة النظر في الاستراتيجية المعتمدة، مشيرا إلى أن الاعتماد المستمر على الحلول الأمنية والإدارية ليس كافيا، معتبرا أن هذا النهج يعد مبررا خاطئا ويفتقر إلى الفعالية، حيث إن تكاليفه تفوق بكثير تكاليف إنشاء مراكز للخبرة والتفكير.

    وأبرز الحو أن ما يتم تداوله اليوم حول محاولات التأثير سلبا في ملف نزاع الصحراء لتجاوز مقترح الحكم الذاتي ليس مجرد مناورة جديدة، بل هو جزء من سيرورة التدافع لتعزيز بعض المراكز وإضعاف أخرى بغية تحقيق اختراق واستصدار تنازلات، مشددا على أن الوصول إلى حل نهائي يتطلب توازنا سياسيا معقدا، حيث يعتمد على قدرة الأطراف في تحقيق نقلة نوعية وذكية.

    وأشار الحو إلى أن عدم اهتمام الفاعل الرسمي المغربي، بما في ذلك وزير الخارجية، بالتقارير الأممية التي توصي بتغيير المقاربة الحالية، يثير القلق، معتبرا أن التبريرات المقدمة لا تبرئ المغرب من الاتهامات بالتهرب من تقديم عرض شامل حول الحكم الذاتي، مما يُفسر على أنه نقص في الجدية.

    وشدد الحو على أهمية مأسسة “الذكاء المغربي” داخل مجلس ملكي أو وكالة وطنية متخصصة في إنتاج الخبرة وتعزيزها، مؤكدا أن ذلك يُعد ضرورة ملحة لضمان فعالية الاستراتيجيات المستقبلية، معتبرا أن غياب هذه المؤسسات سيزيد من تعقيدات النزاع، مما يهدد مركز المغرب في المفاوضات الجارية.

    وفي مايلي نص المقال كاملا*:

    عندما كتبنا مقالنا السابق حول “متى الحسم؟” وأن الأمر يحتاج إلى فعل مادي قاسي وذكي! وأن على المغرب أن يحم£ل الأمم المتحدة المسؤولية وينطلق في تنفيذ مشروعه، فقد كنا نعي ونعرف ما نقول، ومطلعين على ما يدور في الكواليس، لكن لا حياة لمن تنادي.

    وما يتم تداوله اليوم حول محاولات التأثير سلبًا في ملف نزاع الصحراء لتجاوز مقترح المغرب بالحكم الذاتي ليس مناورة جديدة، بل يدخل في سيرورة التدافع لتعزيز المراكز وإضعاف أخرى بغية تسجيل اختراق واستصدار تنازلات. وهي حركية وديناميكية طبيعية مادام الحل المراد ذو طبيعة سياسية.

    والذي يشرف على الوصول إلى الحل هو جهة محكومة بلعبة الحفاظ على التوازنات السياسية في انتظار حصول التوافق، أو تمكن طرف من تحقيق نقلة نوعية وذكية تحسم وتنهي به الأمر. ويستوي في ذلك مصدر قوته وطريقة حسمه؟ ومن أين يستمدها؟ أهي ذاتية أم بفعل فاعل بما فيه تدخل المشرف لصالحه؟

    وعلى العموم، فإن الريبة والشك الذي يحوم اليوم حول عمل وخلاصات وتوصيات الأمانة العامة للأمم المتحدة، بكل أجهزتها وأقسامها ومكاتبها، ظهر منذ تقريرها السابق حول الدراسة الدورية للحالة في الصحراء عن المدة ما بين أكتوبر 2022 وأكتوبر 2023، من خلال ما استهل به الفقرة الأولى من باب الملاحظات والتوصيات حول ضرورة تغيير المقاربة بسرعة.

    والغريب بل إن الطامة الكبرى أن الفاعل الرسمي المغربي المؤهل للتعليق، والخبير والباحث المغربي الذي يحلل عادة حول الموضوع، لم يعيروا أي اهتمام لذلك التقرير رغم خطورته وخطورة ما كان يؤسس له، والتي بدأت ملامحها وطبيعتها تنجلي الآن.

    فقد راح الأول (الفاعل الرسمي وبالتحديد وزير الخارجية) يحتفي وينوه بالتقرير والتقارير، رغم أنها تتضمن تسجيل رفضه الاستجابة لطلب المبعوث الشخصي لثلاث سنوات بتقديم عرض مفصل حول الحكم الذاتي بمبررات غير مقبولة تفيد التعنت وحسب.

    وقد فُسِّرَ من طرف المبعوث الشخصي أن المغرب يتهرب ولا يملك مذكرة دفاعية معدة ومفصلة، وقد فُسِّرَ أيضًا أن المغرب عبر فقط عن مجرد النوايا، أو أن المغرب ليس جادًا! ولا تشفع لوزير الخارجية ما يتذرع به من أن الحكومة حديثة العهد (2022) وأن المغرب لا يمانع في بداية النقاش من مقترحات باقي الأطراف (2023) وأن المغرب منهمك على حشد التأييد الدولي للحكم الذاتي (2024) وأن العرض سيكون أثناء المناقشات المبرر الإعلامي الداخلي الحالي. ما دام جواب السيد الوزير واضح ولا يفيد سوى التهرب.

    أما الباحثون والمحللون فقد دأبوا على التفسير والتأويل والتحليل للتقارير اعتمادًا على فقرات وضعت في سياق خاص تفقد معناها إذا قارناها بسابق التقارير وسابق القرارات. ومن ثم فإن مشكلتنا نحن المغاربة أننا نبدي أحكامًا خاصة وجاهزة على هوانا دون مرجعية معرفية، ونحلل دون تحمل عناء البحث عن المصدر وإجراء القراءة الموضوعية.

    والسبب أننا نخاطب فقط ذواتنا ونحتقر القارئ والمتلقي. وفي أحسن الأحوال، إذا اطلعنا وقرأنا فإننا لا نقوم بمغازلة النصوص ومراودتها وقراءة ما بين السطور “الأليغوريا” أي العلاقة بين الدال والمدلول لاستجلاء ما يخفيه النص، لا شيء خارج النص كما قال جاك دريدا، والكشف عليه في ظرف قياسي، كي لا ينطلي علينا الأمر، ولغاية البناء والتأسيس عليه حماية للمصالح واستقرار المراكز وتطويرها.

    وقد يكون ذلك ناتجًا عن ضعف في امتلاكنا ناصية مناهج التحليل أو لعدم تمكننا أصلًا من فهم واستيعاب جوهر موضوع التحليل وعدم ضبطه والإحاطة بكل جوانبه، ونتصرف فقط بحماس وردات فعل عاطفية، وهي الطامة الكبرى. وفي هذا يستوي الرسمي مع الباحث. ونسيء من حيث لا ندري للقضية، ويبقى دفاعنا وتواصلنا مع الغير غير منتج لأنه لا يحقق نتيجة.

    وقد يكون هذا هو الخلفية من التدخل الملكي في خطابه الأخير بوضع وتحديد ضابطي الكفاءة والاختصاص للمرافعة في ملف الصحراء المغربية أثناء التواصل مع الآخرين بتلك الصفة وتلك المؤهلات. وهي دعوة صريحة لتنحي من لا يملك الأهلية للتواصل الفكري العلمي والمعرفي في الموضوع. فالمصلحة الفضلى للوطن تقتضي ذلك ولا يقوم أمامها أي شيء واعتبار شخصي آخر.

    وبالرجوع إلى موضوع النصوص ذات علاقة بالنزاع في لوائح وقرارات الأمم المتحدة وغيرها، فإن الملاحظ أنها عادة تحتفظ بمعناها في عمقها وباطنها ولا تشير إليه مباشرة وبوضوح، بل تبديه عبر مراحل ومحطات حتى يتحول مكسبًا راسخًا ومحصنًا ومن قبيل تحصيل الحاصل، وتعنوَن بالتقدم المحرز.

    ولأننا نحن كمغاربة، أو على الأقل جزء كبير منا، يكتفي بالقراءة اللفظية السطحية والمتسرعة دون تمعن ولا تأمل، فإننا لا نصل، وقد لا نفهم ما يتم التأسيس له بهدوء وتأنٍ مدروس ومضبوط ومرتب في اللغة ومحدد في عتباته المستقبلية، وفي كيفية عرضه وطرحه بالاعتماد على سوابق متتالية تشكل في النهاية تراكمًا لا يستطيع الأطراف فيما بعد نفيها أو تجاوزها. وكم من سابقة وتقدم تم تكوينه لصالحنا دون أن ننجح في الحفاظ عليه واستثماره للتغيير والحسم، لأننا لم نتفطن لصيرورة ووتيرة النكوص والتراجع عليه بدهاء ومكر اللغة كنا عليه غافلين. ويتضمن التقرير الحالي بوادر تؤسس لتراجع مستقبلي على المغرب أن يدركه سريعًا لمنعه ودرئه.

    وكم من باحث متمكن وجريء استبق فهم هذه الأمور واستوعب السر وكشف عنه في وقته وحينه اعتمادًا على ملكاته وقدراته المنهجية في اعتماد المقاربة النسقية، وباستخدام آليات التفكيك والتأويل وإعادة البناء العلمية، واعتمادًا على خبرته وتمكنه من الملف؛ في تاريخه وتطوراته ومواقف الأطراف، واعتمادًا على تخصصه في علم السياسة والدراسات الاستراتيجية والقانونية. فوجد نفسه في عاصفة من النقد من بني جلدته ومن يفترض فيهم الفهم أكثر من غيرهم، هكذا يبدون! فقط لأن القراءة التي قام بها مخالفة لما ذهبوا إليه واستنبطوه، وبدت لهم غريبة وغير مطابقة.

    أو فقط لأنهم لا يتحلون بالأمانة العلمية، ويتحفظون ويخافون على قول الحقيقة خشية غضب الفاعل الرسمي. أو لأن فهمهم لا يسعفهم لإدراك كنه الحقيقة المستترة. مع العلم أن الخبرة المغربية يتم جمعها من طرف الأمني والإداري من هذه القصاصات المتناثرة في الإعلام، وهي في مجملها شذرات لا تستجمع أركان قيام الخبرة العلمية. بيد أن هذا ولا ذاك لا يبرر ما جنحوا إليه، فالوطن ومصالحه أمانة والدفاع عنه رسالة، والوطن فوق كل اعتبار ولا يتأثر بأي حسابات.

    وبعد حين قريب أو بعيد، يفاجؤون بنفس الأفكار ينطق بها الأجنبي، على غرار ما سربته وكالة رويترز حول قناعة دي ميستورا، المبعوث الشخصي للأمين العام، فاضطروا لتقبل السر دون أن يعمدوا إلى إجراء نقد ذاتي، بل ينطلقون في كيل السب والشتم وكأنه مرافعة علمية. والحال أن الحقيقة عندما تظهر للعيان وللعامة ومتاحة للجميع، فهي تعني أن السحر الخاص الذي صاغها صاحبها بادئ الأمر بطريقة مستترة انكشف. فيختفي دور الباحث لينتقل إلى البحث في طريقة لتجاوز الأزمة، وهو ما لا نقوم به، بل نقبع حبيسي المناكفات التي لا تحدي نفعًا.

    أقول بكل أبجديات الوضوح والشفافية إن من أهداف وفوائد مناهج التحليل وقواعد الفهم والمعرفة العلمية هو اتقاء الأزمات وتجنبها “بالعربية تاعرابت” تجنب الاصطدام بالحائط، أما إذا تركنا لحالنا حتى نصطدم به، فلا فرق بين الباحث الاستراتيجي وعامة الناس في تحليلاتهم في المقاهي والأسواق. بين الأمس واليوم مسافة من الوقت، لو تم استغلاله من طرف الدبلوماسي لكنا أحسن وأفضل. نحن على بعد خطوات معدودة للحسم، إذا تأخرنا برهة من الوقت سنتيه مرة أخرى، ينقصنا تحول نوعي وذكي لكسب المعركة، ومن أجل هذا يحتاج المغرب ذكاء كفاءاته وخبرائه ومفكريه.

    إن استمرار المغرب في الاعتماد فقط على الأمني والإداري، لأنه لا يكلفه، هو مبرر خاطئ وغير صحيح، وهو رعونة؛ لأن تكاليف الأول والثاني أضعاف بمرات ومرات من تكاليف مراكز الخبرة والتفكير. وإن استمرار المغرب في ذلك النهج يبطئ مسيرته أكثر، ويعطي الفرصة للخصوم للعودة في الملف. الأمني همه وشغله الشاغل، والمرتبط بطبيعة وظيفته هو بقاء الأمر على ما هو عليه، ويصعب عليه المبادرة. والإداري محكوم بالتعقيد والبطء الناتج عن البيروقراطية. ولا يمكنهما إنتاج الخبرة مهما راكَموا من تجربة ومهما اجتهدوا في جمعها عبر وسائل الإعلام؛ فلكل ميدان أبطاله.

    ومن ثم، يبقى مأسسة الذكاء المغربي داخل مجلس ملكي أو وكالة وطنية لإنتاج الخبرة وتأطيرها ضرورة مستعجلة وملحة. هو وحده القادر على تحقيق النقلة النوعية القاسية والذكية من أجل نجاعة وفعالية لإنهاء الأمر لصالح المغرب. وفي غياب ذلك، فإن النزاع سينتقل من مربع لآخر، ويتيه تفوق مركزنا وفق ما يتم التأسيس له حاليا.

    وقد أعذر من أنذر

    * صبري الحو
    خبير في القانون الدولي وقضايا الهجرة ونزاع الصحراء
    محامي بمكناس
    الرئيس العام لأكاديمية التفكير الاستراتيجي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عرض تقسيم الصحراء المغربية للمرة الثالثة..

    العلم – بقلم حسن عبد الخالق

    تطرق المبعوث الأممي في قضية الصحراء ستافان دي ميستورا يوم الأربعاء الأخير في إحاطة قدمها لمجلس الأمن إلى مبادرة الحكم الذاتي التي عرضها المغرب منذ 2007 لحل النزاع المفتعل حول قضية الصحراء المغربية، بتمكين سكان المنطقة من تدبير شؤونهم بأنفسهم، في إطار سيادة المغرب الوطنية، مطالبا بلادنا بتقديم المزيد من الشروح لتنفيذ هذه المبادرة.
    وكان من المفروض أن يقف المبعوث الأممي عند هذا الحد وهو يلاحظ الدعم الكبير الذي حظيت به المبادرة على المستوى الدولي، لكنه كشف عن خضوعه لمؤامرة النظام الجزائري ، بتقديمه مقترحا تم إقباره منذ عدة سنوات لتقسيم الصحراء ،يهدف إلى تفتيت وحدة المغرب الترابية ومنعه من امتداده الإفريقي ، مدعيا ،في الإحاطة نفسها أن « التقسيم يمكن أن يسمح بإنشاء دولة مستقلة في الجزء الجنوبي من ناحية ، ومن ناحية أخرى، دمج بقية الإقليم كجزء من المغرب، مع الاعتراف الدولي بسيادته عليه ».    
    ويريد دي ميستورا بهذا الاقتراح تحقيق مخطط الجزائر القديم، بتمكينها من منفذ على المحيط الأطلسي ،من خلال كيان انفصالي تابع لها في جهة الداخلة وادي الذهب ومحاصرة المغرب وحرمانه من عمقه الإفريقي .    
    والواقع أن بلادنا تواجهه للمرة الثالثة محاولة تمرير مخطط التقسيم الذي أقبرته من قبل ،بقيادة جلالة الملك ،بكل قوة وعزم. وتم طرح هذا المخطط لأول مرة في بدايات النزاع المفتعل ،عندما رعى النظام الجزائري في 5 غشت 1979 ،في العاصمة الجزائر توقيع اتفاق بين انفصاليي البوليساريو وموريتانيا (بقيادة العقيد محمد خونا ولد هيداله) ،ينسحب بموجبها الجيش الموريتاني من تيريس الغربية(أي وادي الذهب)، وتصدى سكان المنطقة لهذه المؤامرة، بأن وفد ممثلوهم من علماء ووجهاء وأعيان وشيوخ المنطقة إلى عاصمة المملكة في 14 غشت 1979 ،لتجديدهم البيعة أمام جلالة الملك الحسن الثاني طيب الله ثراه، مؤكدين تمسكهم بمغربيتهم وبوحدة التراب الوطني المقدس وبعد بضعة أشهر حل جلالته بالمنطقة في زيارة بمناسبة احتفالات عيد العرش ،تأكيدا لاندحار مناورات خصوم الوحدة الترابية.  
    وجاءت المحاولة الثانية لترويج مخطط التقسيم في 2 نونبر 2001،عندما طار الرئيس الجزائري الراحل عبد العزيز بوتفليقة إلى مدينة هيوستن الأمريكية، للقاء المبعوث الشخصي الأممي الأسبق في قضية الصحراء جيمس بيكر، واقترح عليه فكرة التقسيم بتفتيت وحدة المغرب، ساعيا بذلك إلى تأكيد معارضة الجزائر خطة بيكر الأولى ،التي كان المغرب أبدى موافقته عليها لإنهاء النزاع المفتعل.  
    وعقب لقاء هيوستن أكد الأمين العام للأمم المتحدة رسميا في تقريره المقدم إلى مجلس الأمن في 19 فبراير 2002 المخطط الجزائري ضد وحدة المغرب الترابية، بإعلانه أن مبعوثه الشخصي يرى » أن الجزائر وجبهة البوليساريو مستعدتان للمناقشة والتفاوض حول تقسيم الإقليم كحل سياسي للنزاع على الصحراء الغربية ».    
    وتصدى المغرب مجددا لهذا المخطط مؤكدا وحدة ترابه ، بأن ترأس جلالة الملك محمد السادس في 5 مارس 2002 مجلسا للوزراء في مدينة الداخلة ،تلاه في اليوم الموالي خطاب لجلالته في مدينة العيون أكد فيه أن الأقاليم الجنوبية المسترجعة  » توجد في قلب كل مواطن مغربي وظلت منذ دولة المرابطين ومرورا بعهد جدنا المقدس المولى الحسن الأول ووصولا إلى عهد مبدع المسيرة الخضراء ومحرر الصحراء والدنا المنعم جلالة الملك الحسن الثاني طيب الله ثراهما جزءا لا يتجزأ من التراب الوطني ومكونا أساسيا لكيان المغرب التاريخي وهويته الحضارية ».
         وبكل القوة والحزم قال جلالة الملك في الخطاب نفسه أن « حفيد جلالة الملك المحرر محمد الخامس ووارث سر جلالة الملك الموحد الحسن الثاني قدس الله روحيهما والمؤتمن دستوريا على وحدة المغرب ليعلن باسمه واسم جميع المواطنين أن المغرب لن يتنازل عن شبر واحد من تراب صحرائه غير القابل للتصرف أو التقسيم ».
       لقد أقبرت الأمم المتحدة قبل عشرين سنة مخطط التسوية لعام 1990 ،لإدراكها استحالة تطبيقه ورفضت مسايرة الجزائر في اقتراحها تقسيم الصحراء ،ودعت الأطراف إلى إيجاد حل سياسي واقعي وتوافقي لحل النزاع المفتعل وتجاوب المغرب مع هذه الدعوة ،بتقديمه في أبريل 2007 مبادرة الحكم الذاتي ودأب مجلس الأمن في قراراته المتوالية على وصف جهود المغرب بالجدية والبناءة وحازت المبادرة على مدى السنوات الماضية على دعم دولي كبير، باعتبارها الحل الواقعي والعادل لقضية الصحراء في إطار السيادة المغربية.
      وفي سياق هذا الزخم ، اعترفت الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا العضوان الدائمان في مجلس الأمن بمغربية الصحراء وأعلنت أغلبية الدول الأوروبية ،في مقدمتها ألمانيا وإسبانيا دعمها مبادرة الحكم الذاتي أساسا وحيدا للنزاع الإقليمي المفتعل وأكدت الدول العربية والإفريقية الشقيقة مساندتها وحدة المغرب الترابية وتعزز هذا الاعتراف بمغربية الصحراء بفتح عدة دول 29 قنصلية عامة في العيون والداخلة.
      لم يأخذ دي ميستورا في الاعتبار هذا التوجه العالمي لحل النزاع على أساس الحكم الذاتي وأراد بمحاولته وضع مقترح الجزائر للتقسيم على الطاولة الإجهاز على كل مكتسبات بلادنا في مسار تعزيز حقها الثابت وغير القابل للتصرف في تثبيت وحدتها الترابية ،متجاهلا أن الأمم المتحدة رفضت التعامل مع ذلك المقترح قبل 22 سنة، وأن التقسيم يسطو على رأي سكان الأقاليم الصحراوية الذين يؤكدون أنهم جزء لا يتجزأ من المغرب الموحد ،فضلا عن أنه سيدخل منطقة الشمال الإفريقي في نزاعات واضطرابات هي الآن في مأمن منها.
      إن أراضي الصحراء واحدة وموحدة بمغربها لا تقبل التقسيم ولا التجزئة وترفض بلادنا ،على هدى موقفها قبل 22 سنة ،اليوم وفي المستقبل رفضا مطلقا أي مخطط يستهدف تقسيم الصحراء، ولن تنخرط في مناقشة هذا الموضوع مهما كانت الظروف، لأنه يهدف ببساطة إلى تفتيت وحدتها وخدمة أجندة النظام الجزائري في الهيمنة على كل المنطقة.
      وأكد جلالة الملك في أحد خطاباته أن « الصحراء قضية وجود وليست مسألة حدود. والمغرب سيظل في صحرائه والصحراء في مغربها، إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها »، مشددا في خطابه الأخير في افتتاح دورة السنة التشريعية على « أن المرحلة المقبلة تتطلب من الجميع، المزيد من التعبئة واليقظة، لمواصلة تعزيز موقف بلادنا، والتعريف بعدالة قضيتنا، والتصدي لمناورات الخصوم ».
      ولا سبيل أمام المغرب إلا المزيد من اليقظة واستنهاض قدراته الوطنية لإقبار المخطط الخطير الذي قدمه دي ميستورا نيابة عن النظام الجزائري.        

    إقرأ الخبر من مصدره

  • للمرة الأولى.. غوتيريش يطلع مجلس الأمن على المبادرة الملكية الأطلسية

    العلم – الرباط

    للمرة الأولى، سلط الأمين العام للأمم المتحدة الضوء في تقريره السنوي حول الصحراء المغربية، على الرؤية الملكية التي تروم جعل الساحل الأطلسي « بوابة للتجارة والتكامل الاقتصادي مع إفريقيا والأمريكتين من خلال تسهيل ولوج بلدان منطقة الساحل إلى المحيط الأطلسي ».
      ومن خلال الإشارة إلى خطاب صاحب الجلالة الملك محمد السادس بمناسبة الذكرى الـ48 للمسيرة الخضراء في نونبر 2023، أطلع السيد غوتيريش أعضاء مجلس الأمن على مبادرة المملكة المغربية الرامية إلى تعزيز دور الصحراء المغربية باعتبارها قطبا اقتصاديا إقليميا يساهم في تيسير التجارة بين إفريقيا جنوب الصحراء وباقي مناطق العالم.
      وهكذا، صار بإمكان أعضاء مجلس الأمن أن يطلعوا، بالدليل القاطع، على الجهود الجادة وذات المصداقية التي تبذلها المملكة المغربية، تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، من أجل بلورة مقاربة تروم تحقيق التعاون الإقليمي والتنمية التي تمنح حلولا تتجاوز المقاربة الأمنية أو العسكرية المحضة، من خلال تمكين البلدان الإفريقية، لاسيما بلدان منطقة الساحل المعزولة جغرافيا، من الولوج إلى البنيات التحتية الطرقية والمينائية والسككية للمغرب.
      ويشكل تقرير الأمين العام دعما دبلوماسيا قويا سيتيح للهيئة التنفيذية للأمم المتحدة الانكباب على المبادرة الملكية الأطلسية، التي تقوم على التعاون جنوب-جنوب المتضامن مع جيرانها الأفارقة، في أفق الاعتراف بها رسميا وإدراجها ضمن سياسات ومشاريع الأمم المتحدة. 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مصدر دبلوماسي ينفي اقتراح دي ميستورا بتقسيم الصحراء

    عمران الفرجاني

    أكد مصدر دبلوماسي للأمم المتحدة، في تصريح نقلته صحيفة « مغرب ايبدو « ، الناطقة بالفرنسية  أن المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء، ستافان دي ميستورا، لم يقدم أي اقتراح يقضي بتقسيم إقليم الصحراء بين المغرب والبوليساريو لحل النزاع، وذلك على عكس ما أوردته وكالة رويترز.

    وبحسب المصدر نفسه، فإن دي ميستورا حاول، خلال جولة إقليمية قبل أشهر، استطلاع آراء المغرب والجزائر والبوليساريو حول إمكانية تقسيم إقليم الصحراء بين الطرفين المعنيين، دون أن يقدم هذا الاقتراح بشكل رسمي ومباشر.

    وأضاف المصدر أن الجزائر تدعم فكرة تقسيم إقليم…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غوتيريش يوصي بتمديد مهمة المينورسو في الصحراء المغربية..

    العلم – الرباط

    أصدر الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، الخميس، تقريره السنوي حول الصحراء المغربية، الذي يوصي فيه مجلس الأمن الدولي بتمديد مهمة المينورسو لمدة 12 شهرا، إلى غاية 31 أكتوبر 2025.
    وعلى غرار السنوات الماضية، يستعرض هذا التقرير المستجدات التي عرفتها قضية الصحراء المغربية، على الصعيدين الميداني والدولي.
    ويقدم لمحة عن تطور العملية السياسية منذ أكتوبر الماضي، إلى الوقت الراهن.
    كما يتناول الجوانب الأمنية المتعلقة بعمل المينورسو، لا سيما أنشطتها المدنية والتحديات التي تواجهها في تنفيذ مهمتها.
    ويتطرق التقرير، كذلك، إلى قضية حقوق الإنسان، مستعرضا المساعدات المقدمة للساكنة المحتجزة في مخيمات تندوف، وكذا حماية حقوق الإنسان في الصحراء المغربية، وانتهاكات الحقوق والحريات الأساسية في المخيمات.
    ويخلص التقرير إلى تقديم توصيات، من بينها على الخصوص تمديد ولاية المينورسو لمدة 12 شهرا.
    وسيعقد مجلس الأمن اجتماعا، يوم 30 أكتوبر الجاري، من أجل اعتماد القرار الجديد بشأن الصحراء المغربية، والذي ستقدمه الولايات المتحدة، التي تشرف على صياغة هذا القرار.

    إقرأ الخبر من مصدره