Étiquette : راشد الغنوشي

  • رئيس حركة النهضة في تونس راشد الغنوشي المسجون ينفذ إضرابا عن الطعام مجددا

    أ.ف.ب

    أعلنت حركة النهضة في تونس أن زعيمها راشد الغنوشي المسجون منذ نحو عام قرّر الدخول في إضراب عن الطعام للمرة الثانية تضامنا مع بقية المعتقلين في ما يعرف بقضية “التآمر على أمن الدولة”.

    والغنوشي (82 عاما) موقوف منذ 17 أبريل الفائت وحكم في العديد من القضايا.

    وقالت الحركة في بيان إن الغنوشي قرر “الدخول في إضراب جوع من مقر اعتقاله بالسجن المدني بالمرناڤية” اعتبارا من الاثنين “تضامنا منه مع المعتقلين المضربين عن الطعام ومساندة لكل المعارضين بمختلف السجون التونسية ولكل معتقلي الرأي”.

    وأعلن العديد من الموقوفين السياسيين على غرار جوهر بن مبارك وعصام الشابي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تونس تقضي بسجن الغنوشي 3 سنوات.. والدفاع: حكم دون شروط المحاكمة العادلة

    العمق المغربي

    أصدرت الدائرة الجناحية المختصة في قضايا الفساد بالمحكمة الابتدائية بتونس، أول أمس الأربعاء، قرارا بسجن زعيم النهضة ورئيس البرلمان المنحل راشد الغنوشي وصهره رفيق عبد السلام مدة 3 سنوات مع النفاذ العاجل في القضية المتعلقة بتهمة حصول حزب سياسي على تمويل من طرف أجنبي.

    وتعود قضية التمويل الاجنبي ضد النهضة وزعيمها وصهره بعد فترة من إعلان الرئيس قيس سعيد التدابير الاستثنائية التي حل بمقتضاها البرلمان السابق، وعزل بها الحكومة والمجلس الأعلى للقضاء، وحكم بها بصلاحيات واسعة. وتم اتهام الحركة بتوقيع عقد مع شركة دعاية أميركية لتحسين صورتها بالخارج.

    وفي بلاغ، قالت هيئة دفاع راشد الغنوشي إنّ الحكم صدر بعد محاكمة لم تتوفّر فيها شروط المحاكمة العادلة ، و دون حضور منوّبها وبعد رفض التّأخير لتمكين الدّفاع من إعداد ردوده خاصّة بعد التّعاطي الإنتقائي لهيئة المحكمة مع وثائق الملفّ وترجمة بعضها دون البعض الآخر.

    وعبرت عن رفضها لإصدار الحكم في غياب منوبها ودون تمكينها من الترافع ومنعها من الحصول على المؤيدات الكفيلة بإثبات براءة منوبها بعد حجز كل الوثائق بمقر حزب حركة النهضة منذ 18 افريل 2023 رغم كل الطلبات التي تقدمت بها الى مختلف الجهات القضائية المعنية.

    وتمسكت الهيئة ببراءة الغنوشي مما نسب إليه، مؤكدة على أنه لم يثبت في أيّ من مراحل القضيّة أنّه تلقّى بصفته الشخصية أو بصفته ممثلا قانونيا لحزب حركة النهضة أي تمويل أجنبي وأنه لم يبرم بصفته الشخصية أو بصفته ممثلا قانونيا للحزب أي عقد دعاية وعلاقات عامة وأنه لم يوكل أي جهة للقيام بذلك نيابة عنه أو عن الحزب.

    وختمت بلاعا بتأكيدها على أنها ستستخدم كلّ الوسائل القانونيّة المتاحة لتبيين حقيقة هذا الملفّ وخلفيّاته وإطلاع الرّأي العام على ملابسات التوظيف السّياسي الذي حفّ به.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكم على زعيم حزب النهضة بتونس راشد الغنوشي بالحبس 3 سنوات

    العمق المغربي

    حُكم على زعيم حركة النهضة التونسية، راشد الغنوشي، اليوم الخميس، بالحبس ثلاث سنوات بعد إدانته في قضية جديدة تتعلق بتلقي حزبه تمويلات خارجية.

    ونقلت وسائل إعلام محلية، عن مصدر قضائي، قوله إنه تم الحكم على الرئيس الأسبق للبرلمان (81 سنة) والذي يمضي حاليا عقوبة بالسجن لمدة 15 شهرا، إسوة بصهره رفيق عبد السلام، وزير الخارجية الأسبق، غيابيا بالسجن ثلاث سنوات، بتهمة تلقي تمويلات من جهات أجنبية.

    وأضاف المصدر أن المحكمة قضت بدفع حركة النهضة في القضية ذاتها غرامة قدرها 1.17 مليون دولار.

    وأدين الغنوشي في أكتوبر الماضي بـ15 شهرا حبسا من قبل محكمة تونس المتخصصة في قضايا الإرهاب، بعدما قضى سنة سجنا ابتدائيا، إثر شكاية اتهمته بنعت الأمنيين بـ”الطغاة”.

    كما تم توقيف راشد الغنوشي أبريل الماضي بعد إعلانه أن تونس ستكون مهددة بـ”حرب أهلية” إذا تم القضاء على الأحزاب اليسارية، أو المحسوبة على تيار الإسلام السياسي مثل حزبه.

    وتم استنطاق الغنوشي أيضا في يوليوز من سنة 2022، تبعا لشبهات رشى وتبييض أموال تتصل بتحويلات أموال انطلاقا من الخارج نحو منظمة خيرية تابعة لحزب النهضة.

    وشهدت تونس السنة الماضية سلسلة اعتقالات لساسة ووجوه معارضة وناشطين جمعويين، إضافة إلى مسؤولين إعلاميين ونقابيين، للاشتباه في تورطهم في قضية تتعلق بـ”التآمر على أمن الدولة”.

    * وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جبهة الخلاص في تونس تطالب بإطلاق سراح  المعتقلين في ملف ” التآمر على أمن الدولة”

    نظمت جبهة الخلاص الوطني، مساء اليوم السبت، وقفة تضامنية مع الموقوفين على ذمة التحقيقات القضائية، للمطالبة بالإفراج عنهم وكشف الإثباتات للتهم الموجهة إليهم، والمتعلقة بـ”التآمر على أمن الدولة والفساد”.

    وشارك في الوقفة أنصار الجبهة وقياداتها ومن أبرزهم، أحمد نجيب الشابي والقياديان في حركة النهضة العجمي الوريمي، ورياض الشعيبي ورئيس حزب “العمل والإنجاز” عبد اللطيف المكي.

    وأكد الشعيبي في كلمة ألقاها خلال الوقفة أن “الاعتقالات المتتالية” لن تثنيهم عن المطالبة بـ “عودة للمسار الديمقراطي والشرعية الدستورية” بكل الوسائل المدنية والسلمية والقانونية.

    وصرح أحمد نجيب الشابي لوسائل الإعلام بأن الرسالة الموجهة من خلال الوقفة هي “التمسك بمطلب العودة إلى الشرعية الدستورية (دستور 2014 )، وإلى الديمقراطية والحفاظ على وحدة الشعب التونسي عن طريق برنامج وطني يتفق عليه الجميع”.

    (وكالات)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الددو مدافعا عن الغنوشي: من عمى البصيرة أن يقودك العجز لاعتقال شيخ مسن

    العمق المغربي

    قال عضو الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين ورئيس مركز تكوين العلماء بموريتانيا، الشيخ محمد الحسن الددو، إن “تلفيق التهم، وإشاعة الكذب سياسة يتقنها الطغاة الظالمون على مر العصور”، وذلك في إطار تضامنه مع رئيس حركة النهضة التونسية الذي اعتقله النظام التونسي.

    وقال في حسابه على تويتر، إن “ذلك علامة فشلهم في إسكات الحق ودعاته، فكما قال فرعون لقومه يخوفهم من نبي الله موسى (يريد أن يخرجكم من أرضكم بسحره فماذا تأمرون)”، وفق ما أورده الددو.

    وكتب في تغريدة أخرى: “من أشد أنواع الخذلان وعمى البصيرة أن يقودك العجز إلى اعتقال شيخ مسن عاش حياته وفاء للمبادئ وترسيخا لها”.

    وأعلنت حركة النهضة التونسية المعارضة أنّ رئيسها راشد الغنوشي أوقف مساء الإثنين 17 أبريل الجاري، على أيدي وحدة أمنية دهمت منزله في العاصمة، واقتادته إلى “جهة غير معلومة”.

    وقال الحزب في بيان على صفحته في موقع فيسبوك إنّ “فرقة أمنية قامت مساء اليوم الإثنين بمداهمة منزل الأستاذ راشد الغنوشي، رئيس حركة النهضة، واقتياده إلى جهة غير معلومة دون احترام لأبسط الإجراءات القانونية”.

    والغنوشي من أبرز المعارضين للرئيس قيس سعيّد الذي يحتكر السلطات في البلاد منذ العام 2021. وكان زعيم النهضة رئيساً للبرلمان الذي حلّه سعيّد في 2022.

    ووصفت النهضة في بيانها توقيف زعيمها بأنه “تطوّر خطير جداً” مطالبة “بإطلاق سراح الأستاذ راشد الغنوشي فوراً، والكف عن استباحة النشطاء السياسيين المعارضين”.

    ودعت الحركة إلى “الوقوف صفّاً واحداً في وجه هذه الممارسات القمعية المنتهكة للحقوق والحريات ولأعراض السياسيين المعارضين”. ومثُل الغنوشي (82 عاماً)، مراراً أمام القطب القضائي لمكافحة الارهاب في إطار تحقيقات معه في قضايا عدة تتعلق بالإرهاب والفساد.

    وكشف وزير الخارجية التونسي السابق رفيق عبد السلام، المقرب من الغنوشي، منشوراً عبر “فيسبوك”، قال فيه إنه “تم اقتياد الغنوشي إلى ثكنة العوينة بالعاصمة للتحقيق معه” دون مزيد من التفاصيل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الغنوشي يقرر رفض الاستجابة لأي دعوة من الجهات الأمنية بخصوص أي ملف 

    قرر رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي، اليوم الثلاثاء، رفض الاستجابة لأي دعوة من الجهات الأمنية بخصوص أي ملف حالي أو قادم، وفق ما أعلنته هيئة دفاعه.

    وأرجع الغنوشي، سبب هذا القرار إلى ما أصبحت تتسم به هذه الاستدعاءات من “طابع كيدي وتنكيل واضح”.

    تجدر الإشارة إلى أنه تم نقل الغنوشي، أمس الإثنين، من السجن إلى ثكنة الحرس الوطني بالعوينة للتحقيق معه أمام فرقة مكافحة الإرهاب بخصوص قضية جديدة رفعها ضده نقابي أمني والتي تم إبقاؤه فيها في حالة سراح.

    وكان قاضي التحقيق بالمحكمة الابتدائية بالعاصمة قرر، الخميس الماضي، إصدار بطاقة إيداع في حق الغنوشي الذي تم إيقافه منذ 17 أبريل 2023 للتحقيق معه بسبب تصريحات مسجلة له، أثناء جلسة جمعته بقيادات في جبهة الخلاص، اعتبر فيها أن استبعاد الإسلام السياسي أو اليسار في تونس هو مشروع حرب أهلية.

    (وكالات)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تونس تعبر عن رفضها لردود فعل دولية إثر توقيف رئيس حزب النهضة

    عبرت تونس، الأربعاء، عن رفضها لتعليقات وردود فعل دولية خصوصا التعليقات الصادرة عن الدول لأوروبية، المنتقدة لتوقيف رئيس حزب النهضة راشد الغنوشي.

    وقالت وزارة الخارجية التونسية في بلاغ إن هذه التعليقات “تشكل تدخلا مرفوضا في الشأن الداخلي” لتونس “من قبل جهات على دراية بحقائق الأوضاع في تونس”.

    وأضافت أنها “تحترم بشكل تام مبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى، وتذكر الذين لم يعبروا عن انشغالهم من نتائج مثل هذه التصريحات غير المسؤولة والخطيرة، بأن قوانين الجمهورية سارية على جميع المتقاضين على حد سواء ودون تمييز، مع توفير كافة الضمانات اللازمة، وأن العدالة تمارس برصانة دون تأثر بموجة التعليقات غير المقبولة”.

    وكانت السلطات التونسية أوقفت مساء الاثنين الماضي رئيس حركة (النهضة)، رئيس البرلمان المنحل، راشد الغنوشي.

    وأكد الحزب أن السلطات أغلقت، الثلاثاء، مقار حزب النهضة ومنعت كل اجتماعات قياداته. ونددت وزارة الخارجية الأميركية، أمس، بتوقيفات طالت معارضين في تونس بينهم الغنوشي، واصفة الأمر بأنه “تصعيد مقلق”. وجاء في بيان للمتحدث باسم الخارجية الأميركية، فيدانت باتيل، أن هذه التوقيفات “تتعارض جوهريا مع المبادئ التي تبناها التونسيون في دستور يضمن صراحة حرية الرأي والفكر والتعبير”.

    وقال الاتحاد الأوروبي من جهته في بيان، الثلاثاء، إنه يتابع “بقلق بالغ” سلسلة التطورات الأخيرة في تونس وتوقيف راشد الغنوشي والمعلومات حول غلق مقار الحزب”.

    بدورها، شددت المتحدثة باسم الخارجية الفرنسية، آن كلير لوجاندر، على أن توقيف الغنوشي “يأتي في إطار موجة اعتقالات مثيرة للقلق”، مشيرة في بيان إلى تمسك باريس بحرية التعبير واحترام سيادة القانون.

    وأعلنت وزارة الداخلية، أن توقيف الغنوشي سببه تصريحات أدلى بها وتندرج ضمن “أفعال مجرمة متعلقة بالاعتداء المقصود منه تبديل هيئة الدولة أو حمل السكان على مهاجمة بعضهم بعضا بالسلاح وإثارة الهرج والقتل والسلب”.

    وكان الغنوشي صرح الأحد بأن “هناك إعاقة فكرية وإيديولوجية في تونس تؤسس للحرب الأهلية”.

    وأضاف “لا تصور لتونس بدون طرف أو ذاك، تونس بدون إسلام سياسي، تونس بدون يسار، أو أي مكو ن، هي مشروع لحرب أهلية”.

    المصدر : وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القضاء التونسي يأمر بسجن الغنوشي .. والتفاصيل صادمة

    آش واقع / و.م.ع

    صدرت، اليوم الخميس 20 أبريل 2023، مذكرة إيداع بالسجن في حق زعيم حزب (النهضة) الإسلامي التونسي راشد الغنوشي ، بعد تصريحاته المثيرة للجدل، مؤخرا، حول المشهد السياسي المحلية، وذلك وفق ما أعلنت عنه الحركة.

    واستنكرت الحركة في بلاغ هذا “القرار الظالم” ، معتبرة أن “مضمون” تصريح راشد الغنوشي موضوع المتابعة القضائية “ليس فيه أية دعوة للتحريض”.

    ونقلت وكالة الأنباء التونسية عن المحامي سمير ديلو قوله ، إنه بالإضافة إلى رئيس حركة النهضة ، أصدر قاضي التحقيق بالمحكمة الابتدائية بتونس مذكرة إيداع السجن في حق اثنين آخرين من قادة الحركة ،وهما يوسف النوري وأحمد المشرقي.

    وأضاف أن عدد المتهمين في هذه القضية يبلغ 12 متهما، منهم 5 في حالة سراح و4 في حالة فرار.

    وكان الغنوشي، البالغ من العمر 81 عاما، قد اعتقل مساء الاثنين على خلفية تصريحات قال فيها “إن تونس دون إسلام سياسي أو يسار أو أي مكون من المكونات هي مشروع حرب أهلية”.

    وأثار هذا الاعتقال احتجاجا دوليا، حيث استنكرت عدة عواصم أجنبية هذا “التصعيد المقلق” بعد سجن نحو عشرين معارضا سياسيا.

    وقالت وزارة الخارجية الأمريكية بخصوص اعتقال راشد الغنوشي، إن “اعتقالات الحكومة التونسية للمعارضين والمنتقدين السياسيين تتعارض بشكل أساسي مع مبادئ الدستور التونسي الذي يضمن حرية الرأي والفكر والتعبير”.

    كما أعرب الاتحاد الأوروبي عن “قلقه” بعد توقيف الغنوشي ، مذكرا بأهمية “المبدأ الأساسي للتعددية السياسية”.

    وقد تضاعفت متاعب الغنوشي مع السلطة والعدالة منذ 25 يوليوز 2021 .

    و مثل في فبراير 2022 أمام القطب القضائي لمكافحة الارهاب في دعوى اتهمته بوصف الشرطيين ب”الطغاة”.

    واستدعي الغنوشي أيضا في يوليوز الماضي، حيث تم التحقيق معه في قضية تتعلق بتبييض أموال وفساد.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل ضحت الجزائر بزعيم حركة النهضة التونسية للتقرب من الرياض؟

    أهلال عبد المالك

    قال موقع “مغرب أنتلجنس” إن السلطة الجزائرية قد تخلت عن زعيم حزب “حركة النهضة” الإسلامي التونسي، راشد الغنوشي، بعدما التزمت الصمت في ملف اعتقاله يوم 17 أبريل، وهو الذي اعتبرته حليف النظام العسكري بالجزائر.

    وأشار الموقع إلى أن قبل فترة طويلة من وصول قيس سعيد إلى السلطة في تونس، حافظ راشد الغنوشي على علاقات جيدة مع النظام الجزائري، الذي دعم مرارًا الحكومات التونسية المتعاقبة التي تضم أعضاء بارزين في حركة النهضة. ومقابل هذا الدعم، حرص الإسلاميون التونسيون على ألا تصبح بلادهم مرتعًا لانتشار أفكار الإسلام الراديكالي المعادي لعسكر الجزائر.

    مصادر جزائرية مطلعة، تحدثت لـ”مغرب-أنتلجنس”، أوضحت أن السهولة التي صاحبت القبض على الغنوشي من قبل وحدة أمنية صغيرة أثناء وقت الإفطار في منزله، يعني أن النظام الجزائري، اللاعب الرئيسي في الأزمة التونسية، رفع بشكل غير رسمي الحماية التي كان يوفرها له منذ 2021.

    وأكدت المصادر ذاتها أن الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون والمؤسسة العسكرية فضلا التضحية براشد الغنوشي رغبة في التقرب من السعودية، التي تعرف علاقاتها توترا لم يعد خافيا في الأروقة الدبلوماسية، وفق تعبير المصدر.

    ومنذ انقلاب قيس سعيد على الدستور، في 25 يوليو 2021، يشير الموقع إلى أن النظام الجزائري أبرم صفقة مع سيد قرطاج تقتضي توفير بعض الحماية لراشد الغنوشي بهدف ضمان توازن معين للقوى، يكون مفيدا لمصالح الجزائر في تونس.

    وقال المصدر ذاته: “يبدو أن هذه الصفقة قد تم فسخها بسبب ميول الجزائر إلى المصالحة بسرعة مع السعودية، التي أدى تطبيعها مع إيران إلى خلط أوراق كل المعطيات الجيو-ستراتيجية في المنطقة”.

    وأشار الموقع إلى الصفقة التي لم تعد سرا التي تربط الرئيس التونسي قيس سعيد بالجزائر، والتي تقتضي أن يقدم تبون والقادة الجزائريون له دعما ثابتا وحماية مطلقة، طالما أنه يحترم تعليمات معينة مرتبطة ببعض الخطوط الحمراء التي رسمها جيرانها الغربيون.

    ويعتبر ضمان السلامة الجسدية والمعنوية لزعيم حركة النهضة أحد تلك الخطوط، والذي يندرج ضمن جزء من استراتيجية إقليمية تهدف إلى تدجين جماعة الإخوان المسلمين في تونس، لمنعهم من الترويج لأفكارهم المعادية للقوة الأمنية والعسكرية في الجزائر، يضيف “مغرب أنتلجنس”.

    وقال “مغرب أنتلجنس” إن التضحية براشد الغنوشي كان خيارا اضطراريا من جانب العسكر الجزائري الذي وجد نفسه مجبرا على تبني استراتيجية جديدة لاستمالة الرياض والتقدم بخطوة نحو إعادة إطلاق التعاون مع السعودية، من خلال استخدام تونس، الورقة الوحيدة التي يتوفر عليها في منطقة الجوار. وخاصة عبر التضحية بجماعة “الإخوان المسلمين التونسيين”، الذين تحاربهم السعودية.

    وخلص المصدر إلى أنه مع ذلك: “علينا انتظار مدى تفاعل محمد بن سلمان مع هذه اليد الجزائرية “المتسولة”، في الوقت الذي تعمل فيه الرياض على إغلاق الملف السوري نهائيًا، وهو الاختبار الأخير للخلاف الرئيسي مع طهران، لتأسيس نظام جديد الذي سيُدير الشؤون المعقدة في العالمين العربي والإسلامي”.

    أكانت حركة النهضة التونسية المعارضة قد أعلنت أنّ رئيسها راشد الغنوشي أوقف مساء الإثنين الماضي، على أيدي وحدة أمنية دهمت منزله في العاصمة، واقتادته إلى “جهة غير معلومة”.

    وقال الحزب في بيان على صفحته في موقع فيسبوك إنّ “فرقة أمنية قامت مساء اليوم الإثنين بمداهمة منزل الأستاذ راشد الغنوشي، رئيس حركة النهضة، واقتياده إلى جهة غير معلومة دون احترام لأبسط الإجراءات القانونية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإسلاميون المغاربة يطالبون السلطات التونسية بالإفراج عن الغنوشي غداة توقيفه وإغلاق مقرات حركته

    ندد حزب العدالة والتنمية، الثلاثاء، بتوقيف السلطات الأمنية في تونس، لزعيم حركة النهضة، راشد الغنوشي، واصفا إياه بـ”التعسفي”، الذي سبقته اعتقالات لقيادات في المعارضة.

    اعتقال قالت الأمانة العامة لـ”البيجيدي” في بيان، إن “من شأنه أن يعمق هذه الأزمة ويسد الطريق على كل إمكانية لحلها عن طريق الحوار بين كل الفرقاء في تونس”.

    ودعا الحزب السلطات في تونس، إلى إعلاء صوت العقل وتغليب الحكمة والمبادرة، وإلى إطلاق سراح كل المعتقلين السياسيين بتونس وعلى رأسهم الشيخ راشد الغنوشي، والتعجيل بفتح حوار وطني حتى تنعم تونس الشقيقة وشعبها بالاستقرار والازدهار.

    ووصف “البيحيدي” اعتقال الغنوشي، بـ”التطور الخطير” للأزمة السياسية التي تشهدها تونس، بعدما أقدمت قوات أمنية على اعتقال راشد الغنوشي رئيس مجلس نواب الشعب سابقا، ورئيس حركة النهضة التونسية.

    كذلك، قال سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة السابق، والأمين العام السابق لحزب العدالة والتنمية، إن اعتقال راشد الغنوشي، زعيم حركة “النهضة” التونسية، “ليلة القدر عمل لا يليق بتونس ولن يحل مشاكلها”.

    ووصف العثماني، عبر تدوينة له الغنوشي بأنه “مفكر كبير وسياسي مخضرم ورئيس البرلمان التونسي السابق”.

    وتمنى العثماني “الإفراج عن الغنوشي وخصوصا أن صحته تدهورت في المعتقل ونقل إلى المستشفى”.

    وكانت حركة النهضة التونسية المعارضة، قد أعلنت في وقت سابق على صفحتها بموقع “فايسبوك”، أن زعيمها راشد الغنوشي اعتقل مساء الإثنين، واقتادته وحدة أمنية داهمت منزله “إلى جهة غير معلومة”. ودعت الحركة إلى الوقوف صفا واحدا في وجه هذه الممارسات التي وصفتها بـ”القمعية المنتهكة للحقوق والحريات ولأعراض السياسيين المعارضين”.

    يشار إلى أنه سبق للغنوشي، أن مثل عدة مرات أمام القضاء في إطار تحقيقات في قضايا مرتبطة بالإرهاب والفساد.

    إقرأ الخبر من مصدره