Étiquette : رخص

  • بعد تعيين مديرها.. وكالة تقنين القنب الهندي تعلن عن منح 10 رخص للزراعة و الإنتاج في ثلاثة أقاليم

    زنقة 20 . الرباط

    في إطار تطبيق مقتضيات القانون رقم 21 . 13 المتعلق بالاستعمالات المشروعة للقنب الهندي، منحت الوكالة الوطنية لتقنين الأنشطة المتعلقة بالقنب الهندي 10 رخص لممارسة أنشطة تحويل وتصنيع القنب الهندي، وكذا تسويق وتصدير القنب الهندي ومنتجاته لأغراض طبية وصيدلية وصناعية.

    وأوضح بلاغ للوكالة الوطنية لتقنين الأنشطة المتعلقة بالقنب الهندي أنه، وبعد منح هذه الرخص، ستشرع الوكالة، طبقا لمقتضيات القانون رقم 21 . 13 ، في عملية الترخيص للمزارعين المستقرين بالنفوذ المحدد بنص تنظيمي (أقاليم الحسيمة وشفشاون وتاونات) لممارسة نشاط زراعة وإنتاج القنب الهندي في إطار تعاونيات فلاحية.

    وسيتم منح الرخص للمزارعين، يضيف البلاغ، بشكل تدريجي، بناء على الاحتياجات التي يعبر عنها الفاعلون الصناعيون المرخص لهم.

    وتواصل الوكالة الوطنية لتقنين الأنشطة المتعلقة بالقنب الهندي، حسب المصدر ذاته، استكشاف الفرص التي يوفرها سوق القنب الهندي من أجل تطوير هذا القطاع والنهوض بتحويل المزارعين من النشاط غير المشروع نحو زراعة مشروعة، مستدامة ومدرة للدخل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منح 10 رخص لممارسة أنشطة تحويل وتصنيع القنب الهندي بالمغرب

    في إطار تطبيق مقتضيات القانون رقم 21 . 13 المتعلق بالاستعمالات المشروعة للقنب الهندي، منحت الوكالة الوطنية لتقنين الأنشطة المتعلقة بالقنب الهندي 10 رخص لممارسة أنشطة تحويل وتصنيع القنب الهندي، وكذا تسويق وتصدير القنب الهندي ومنتجاته لأغراض طبية وصيدلية وصناعية.

    وأوضح بلاغ للوكالة الوطنية لتقنين الأنشطة المتعلقة بالقنب الهندي أنه، وبعد منح هذه الرخص، ستشرع الوكالة، طبقا لمقتضيات القانون رقم 21 . 13 ، في عملية الترخيص للمزارعين المستقرين بالنفوذ المحدد بنص تنظيمي (أقاليم الحسيمة وشفشاون وتاونات) لممارسة نشاط زراعة وإنتاج القنب الهندي في إطار تعاونيات فلاحية.

    وسيتم منح الرخص للمزارعين، يضيف البلاغ، بشكل تدريجي، بناء على الاحتياجات التي يعبر عنها الفاعلون الصناعيون المرخص لهم.

    وتواصل الوكالة الوطنية لتقنين الأنشطة المتعلقة بالقنب الهندي، حسب المصدر ذاته، استكشاف الفرص التي يوفرها سوق القنب الهندي من أجل تطوير هذا القطاع والنهوض بتحويل المزارعين من النشاط غير المشروع نحو زراعة مشروعة، مستدامة ومدرة للدخل.

    وقبل بضع أيام، صدر في الجريدة الرسمية قرار رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، القاضي بتعيين المدير العام للوكالة الوطنية لتقنين الأنشطة المتعلقة بالقنب الهندي بالنيابة.

    ووفق القرار، رقم 3.92.22 صادر في 2 ربيع الأول 1444، 29 شتنبر 2022، فإن محمد الكروج، عامل إقليم الجديدة، سيتولى القيام بمهام المدير العام للوكالة الوطنية لتقنين الأنشطة المتعلقة بالقنب الهندي بالنيابة.

    ويأتي التعيين بناء على الموافقة الملكية السامية، إلى حين تعيين مدير عام طبقا لأحكام الفصل 49 من الدستور، وذلك بناء على القانون رقم 13.21 المتعلق بالاستعمالات المشروعة للقنب الهندي، الصادر بتنفيذه الظهير الشريف رقم 1.21.59 بتاريخ 3 ذي الحجة 1442 (14 يوليو 2021) ولاسيما المادة 40 منه.

    وبناء على المادة الثانية، يمارس محمد الكروج جميع السلط والاختصاصات اللازمة لتسيير شؤون الوكالة، كما هي محددة في المادة 40 من القانون رقم 13.21.

    وفي نفس السياق، كان وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، ترأس الخميس 02 يونيو 2022 بالرباط، الاجتماع الأول لمجلس إدارة الوكالة الوطنية لتقنين الأنشطة المتعلقة بالقنب الهندي، ويعتبر هذا الإجراء بمثابة الانطلاق الرسمي لتنزيل القانون المتعلق بتقنين الاستعمالات المشروعة لنبتة القنب الهندي، حيث يرتقب أن يشمل هذا الورش التنموي 98 جماعة ترابية تنتمي للأقاليم المعنية بزراعة هذه النبتة، والتي يفوق تعداد سكانها مجتمعة مليون نسمة.

    وتتضمن خطة عمل الوكالة خلال سنة 2022، السهر على تحديد المواصفات المتعلقة بأنشطة زراعة وإنتاج وتصنيع وتسويق القنب الهندي، إضافة إلى تحديد نوعية البذور والشتلات المسموح باستعمالها، وطرق مراقبة تصدير واستيراد هذه المنتجات للأغراض الصناعية، حيث أن من مهام الوكالة السهر على حماية المنتوج الوطني بالتنسيق مع القطاعات الحكومية والمؤسسات المعنية.

    وستعرف هذه الفترة، وإضافة لمنح الرخص، إنشاء أولى التعاونيات المتخصصة في معالجة وتصنيع منتجات القنب الهندي المحلية، والتي سيكون أصحابها من المزارعين المحليين بالمناطق التي سُيمح فيها بهذا النشاط.

    وبالموازاة مع هذه الإجراءات ستقوم الوكالة بتنزيل مجموعة من الإجراءات الرئيسية والمتمثلة في وضع خطة استراتيجية لتطوير زراعة القنب الهندي، والبحث عن مستثمرين جدد في مجال تصنيع هذه النبتة، والبحث عن منافذ جديدة للإنتاج الوطني، وتشجيع البحث في هذا المجال

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الشروع رسميا في منح الرخص لتحويل وتصنيع وتسويق منتوجات القنب الهندي

    في إطار تطبيق مقتضيات القانون رقم 21 . 13 المتعلق بالاستعمالات المشروعة للقنب الهندي، منحت الوكالة الوطنية لتقنين الأنشطة المتعلقة بالقنب الهندي 10 رخص لممارسة أنشطة تحويل وتصنيع القنب الهندي، وكذا تسويق وتصدير القنب الهندي ومنتجاته لأغراض طبية وصيدلية وصناعية.

    وأوضح بلاغ للوكالة الوطنية لتقنين الأنشطة المتعلقة بالقنب الهندي أنه، وبعد منح هذه الرخص، ستشرع الوكالة، طبقا لمقتضيات القانون رقم 21 . 13 ، في عملية الترخيص للمزارعين المستقرين بالنفوذ المحدد بنص تنظيمي (أقاليم الحسيمة وشفشاون وتاونات) لممارسة نشاط زراعة وإنتاج القنب الهندي في إطار تعاونيات فلاحية. وسيتم منح الرخص للمزارعين، يضيف البلاغ، بشكل تدريجي، بناء على الاحتياجات التي يعبر عنها الفاعلون الصناعيون المرخص لهم.

    وتواصل الوكالة الوطنية لتقنين الأنشطة المتعلقة بالقنب الهندي، حسب المصدر ذاته، استكشاف الفرص التي يوفرها سوق القنب الهندي من أجل تطوير هذا القطاع والنهوض بتحويل المزارعين من النشاط غير المشروع نحو زراعة مشروعة، مستدامة ومدرة للدخل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منح 10 رخص لممارسة أنشطة تحويل وتصنيع القنب الهندي

    في إطار تطبيق مقتضيات القانون رقم 21 . 13 المتعلق بالاستعمالات المشروعة للقنب الهندي، منحت الوكالة الوطنية لتقنين الأنشطة المتعلقة بالقنب الهندي 10 رخص لممارسة أنشطة تحويل وتصنيع القنب الهندي، وكذا تسويق وتصدير القنب الهندي ومنتجاته لأغراض طبية وصيدلية وصناعية.

    وأوضح بلاغ للوكالة الوطنية لتقنين الأنشطة المتعلقة بالقنب الهندي أنه، وبعد منح هذه الرخص، ستشرع الوكالة، طبقا لمقتضيات القانون رقم 21 . 13 ، في عملية الترخيص للمزارعين المستقرين بالنفوذ المحدد بنص تنظيمي (أقاليم الحسيمة وشفشاون وتاونات) لممارسة نشاط زراعة وإنتاج القنب الهندي في إطار تعاونيات فلاحية.

    وسيتم منح الرخص للمزارعين، يضيف البلاغ، بشكل تدريجي، بناء على الاحتياجات التي يعبر عنها الفاعلون الصناعيون المرخص لهم.

    وتواصل الوكالة الوطنية لتقنين الأنشطة المتعلقة بالقنب الهندي، حسب المصدر ذاته، استكشاف الفرص التي يوفرها سوق القنب الهندي من أجل تطوير هذا القطاع والنهوض بتحويل المزارعين من النشاط غير المشروع نحو زراعة مشروعة، مستدامة ومدرة للدخل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منح 10 رخص لممارسة أنشطة تحويل وتصنيع القنب الهندي والاستعداد للشروع في عملية الترخيص للمزارعين لزراعته وإنتاجه

    في إطار تطبيق مقتضيات القانون رقم 21 . 13 المتعلق بالاستعمالات المشروعة للقنب الهندي، منحت الوكالة الوطنية لتقنين الأنشطة المتعلقة بالقنب الهندي 10 رخص لممارسة أنشطة تحويل وتصنيع القنب الهندي، وكذا تسويق وتصدير القنب الهندي ومنتجاته لأغراض طبية وصيدلية وصناعية.

    وأوضح بلاغ للوكالة الوطنية لتقنين الأنشطة المتعلقة بالقنب الهندي أنه، وبعد منح هذه الرخص، ستشرع الوكالة، طبقا لمقتضيات القانون رقم 21 . 13 ، في عملية الترخيص للمزارعين المستقرين بالنفوذ المحدد بنص تنظيمي (أقاليم الحسيمة وشفشاون وتاونات) لممارسة نشاط زراعة وإنتاج القنب الهندي في إطار تعاونيات فلاحية. وسيتم منح الرخص للمزارعين، يضيف البلاغ، بشكل تدريجي، بناء على الاحتياجات التي يعبر عنها الفاعلون الصناعيون المرخص لهم.

    وتواصل الوكالة الوطنية لتقنين الأنشطة المتعلقة بالقنب الهندي، حسب المصدر ذاته، استكشاف الفرص التي يوفرها سوق القنب الهندي من أجل تطوير هذا القطاع والنهوض بتحويل المزارعين من النشاط غير المشروع نحو زراعة مشروعة، مستدامة ومدرة للدخل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رأي مجلس المنافسة.. من التوظيف السياسي إلى المقاربة الاقتصادية

    رأي مجلس المنافسة.. من التوظيف السياسي إلى المقاربة الاقتصادية

     

    أصدر مجلس المنافسة، بمبادرة منه، رأيا استشاريا بخصوص أسباب ارتفاع أسعار المواد الأساسية، وأعطيت الأولوية لموضوع المحروقات نزرا لانعكاساته المباشر والميكانيكية على أسعار مختلف البضائع الوطنية، وأيضا لما خلّفه هذا الملف من نقاش عمومي كبير اختلطت فيه الحقائق بالكثير من الأوهام والأكاذيب.

    لابد في البداية من التأكيد على أن هذا الرأي تم بمبادرة ذاتية للمجلس، وهو ما يعني غياب أي دوافع منازعاتية أو تحكيمية لصدوره. أي لا يمكن بأي حال من الأحوال أن تترتب عنه أي تبعات قانونية أو جزائية. وعلى المستوى المنهجي مرت دراسة مجلس المنافسة بثلاث مراحل أساسية: في خطوة أولى قام المجلس بدراسة الإطار القانوني والتنظيمي المؤطر لأسواق الطاقة وخاصة منذ اعتماد قرار التحرير سنة 2015. في خطوة ثانية انتقل المجلس إلى تحليل بنية سوق المحروقات وطنيا ودوليا وذلك عبر دراسة الميكنيزمات المتحكمة في التموين والتخزين والتوزيع. وأخيرا قام مجلس المنافسة بتقييم تداعيات ارتفاع أسعار المحروقات على السوق الوطنية.

    وعلى المستوى الإجرائي، اتبع المجلس، بناء على اختصاصاته القانونية، مسطرة الاستماع المباشر لكل الفاعلين في مجال المحروقات. يتعلق الأمر ب: وزارة الانتقال الطاقي، وزارة المالية، الشركات والمنظمات المهنية الفاعلة في قطاع المحروقات. كما تم الاستناد أيضا إلى التقارير السابقة للمجلس الأعلى للحسابات.

    ومن أهم الإشكاليات التي توقف عندها رأي مجلس المنافسة، والتي أثرت سلبا على واقع المنافسة في سوق المحروقات، هي إشكالية الإطار القانوني الذي يؤطر هذه السوق، وقد اعتبره المجلس متجاوزا ولا يساير التطورات الحاصلة في السوق، وهو ما يعني أن من اتخذ (عبد الإله بنكيران) قرار تحرير هذه السوق دون توفير الشروط القانونية اللازمة ارتكب خطأ جسيما ويعتبر بما لا يدع مجالا لأي شك مسؤولا عن الوضع الراهن.

    ومن الأساطير السياسية التي أسقطها رأي مجلس المنافسة، والتي شكلت في السنوات الماضية العمود الفقري لأطروحة سياسية عدوانية ظلت تمارس القتل الرمزي للخصوم، ما يتعلق بهامش الربح الذي حققته الشركات الفاعلة والذي حُدد عبر تقرير برلماني مشبوه في 17 مليار درهم. حيث أثبت رأي مجلس المنافسة وبالأرقام والإحصائيات أن الحد الأقصى لهذه الأرباح بين 2018 وأبريل 2022 لم يتجاوز 6.7 مليار درهم، وبالتالي تطرح علامات استفهام كبيرة حول الرقم الذي قدمه التقرير البرلماني وخلفياته السياسية!

    وعند دراسة بنية الأسعار على المستوى الدولي (سوق روتردام كمرجع للمنتوجات الوطنية) في علاقتها بالسوق الوطنية وخاصة بنية الثمن المحدد على مستوى محطات الخدمة، بين رأي مجلس المنافسة بالأرقام والإحصائيات أن شركة أفريقيا، التي ووجهت سنة 2018 بحملة مقاطعة واسعة ووظّفت فيما بعد سياسيا ضد عزيز أخنوش، لا تتجاوز حصتها من السوق الوطنية 22٪، في الوقت الذي ادعت فيه أطراف سياسية وإعلامية بأنها تسيطر على أكثر من نصف الحصة الوطنية. كما أثبتت الأرقام التي قدمها المجلس بأن ما تردد في الإعلام بخصوص سيطرة شركة أفريقيا على استيراد المحروقات وتوزيعها غير صحيح تماما، إذ أثبت رأي مجلس المنافسة بأن كل الشركات الفاعلة في المجال تتوفر على رخص الاستيراد حصلت عليها من وزارة الطاقة. وبالنسبة لموضوع الأرباح المحققة على مستوى اللتر الواحد (الغزوال والبنزين) فقد أظهرت الأرقام بجلاء أن شركة أفريقيا حصلت على أقل هامش ربحي بين 2018 وأبريل 2022 مقارنة بباقي الشركات المنافسة.

     أما بالنسبة للإشكاليات ذات الصبغة التنافسية، فقد وقف رأي مجلس المنافسة على مجموعة من القضايا كغموض شروط الترخيص بالنسبة لللمستثمرين، ووجود سلطة تقديرية واسعة لدى وزارة الطاقة في منح التراخيص، ووجود تناقض بين مستوى التنافس في التوزيع والاشتراك في التخزين، إضافة إلى وجود شروط تعجيزية لمنح الرخصة كما هو الشأن بالنسبة لاشتراط وجود 30 محطة خدمة وكذا كا يتعلق بالانعكاس الفوري للزيادات في عروض الأسعار على الصعيد العالمي والتأجيل الزمني في حالة الانخفاض.

    تكمن إذا أهمية رأي مجلس المنافسة في مستويين: الأول يتعلق بوجود رأي مؤسساتي محايد (لم يطعن أحد في هذا الرأي) يمكن أن يشكل أساسا لنقاش وطني حقيقي ومنتج بعيدا عن التوظيفات السياسوية الضيقة أو الانفعالات الشخصية والانتقامية. أي الانتقال من توظيف المحروقات سياسيا ضد زعيم حزب ورئيس حكومة إلى نقاش اقتصادي واجتماعي حقيقي، وهو في الحقيقة ما كنا نطالب به منذ البداية.

    المستوى الثاني يتعلق بإسقاط أطروحة سياسية بكاملها، ظلت منذ 2016 تشتغل من أجل هدف واحد هو قتل عزيز أخنوش رمزيا عبر توظيف إشكالية المحروقات. بدأ الأمر مع ما سمي بالبلوكاج الحكومي ثم تطور مع حملة المقاطعة والتقرير البرلماني الشهير، وصولا إلى انتخابات 2021 والنقاش الحالي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • احتلال غير مشروع للسواحل المغربية ونهب رمال الشواطئ

    محمد اليوبي :

    رصد المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، في رأي أصدره أول أمس الخميس، مجموعة من الاختلالات تشوب تدبير السواحل المغربية، ومنها التلوث، والتعرية الساحلية، ونهب الرمال وتدهور المناظر الطبيعية. ودعا المجلس لتهيئة وتنمية مستدامة للساحل، من خلال إرساء دينامية عمرانية متحكم فيها، تضمن التوازن بين التنمية والمحافظة وتثمين هذه المنظومة.

    وأكد المجلس في رأيه، الذي يحمل عنوان «أية دينامية عمرانية من أجل تهيئة مستدامة للساحل؟»، أن من شأن التنفيذ الفعلي لهذه الرؤية أن يؤدي إلى التخفيف أو الحد من الضغوط المتزايدة على هذه المنظومة البيئية الهشة، وتقوية مرونة هذا الوسط الطبيعي، ما ستكون له آثار إيجابية على مستوى النهوض بالحقوق البيئية.

    وأرجع المجلس سبب الاختلالات التي يعرفها الساحل إلى تعدد النصوص القانونية والتنظيمية المنظمة لهذا المجال، وضعف الانسجام بين النصوص المتعلقة بالساحل وآليات ووثائق التعمير. ينضاف إلى ذلك تعدد المتدخلين الذي يعقد حكامة الساحل ويؤثر سلبا على نجاعتها. بالإضافة إلى ذلك، يشكل تدبير العقار، على مستوى المناطق الساحلية، إشكالية كبرى تعرقل مسلسل التخطيط الحضري، بحيث تصعب تعبئة هذا الوعاء العقاري المجزأ بشكل مفرط لاحتضان مشاريع استثمارية مندمجة وذات قيمة مضافة بالساحل.

    وأدى هذا الوضع، حسب المجلس، إلى الاحتلال غير المشروع لأجزاء معينة من الساحل، وتوسع المجال الحضري بكيفية غير متحكم فيها، خاصة على طول الشواطئ، بالإضافة إلى تسارع عدد من الظواهر الضارة والخطيرة (التلوث، التعرية الساحلية، والاستغلال المفرط للموارد (نهب الرمال)، وتدهور المناظر الطبيعية وغير ذلك).

    وأشار المجلس إلى أن إرساء دينامية عمرانية بالساحل متحكم فيها من أجل تهيئة مستدامة بهذا المجال الطبيعي ستكون له آثار إيجابية على مستوى حقوق الإنسان والتنمية المستدامة بالمغرب، موضحا أن هذا الرأي يستهدف أساسا المديين القصير والمتوسط من خلال إثارة الانتباه إلى ضرورة حماية الساحل المغربي من مسلسل التدهور الذي يعيشه حاليا، بما يمكن من إطلاق تفكير جماعي كفيل بأن يضمن شروط الاستدامة على المدى الطويل لهذه المنظومة البيئية إزاء المخاطر المتأتية من الضغوط البشرية أو من تأثيرات التغير المناخي.

    ولتجسيد هذه الرؤية، اقترح المجلس مجموعة من التوصيات وفق محورين يتمثلان في إرساء حكامة تشاركية وفعالة وناجعة للساحل، وإعادة النظر في السياسة المتعلقة بالدينامية العمرانية بالساحل وجعلها مرتكزة على مبادئ التوطين الترابي والمشاركة المواطنة وإعمال حقوق الإنسان الأساسية والمحافظة على البيئة والموارد الطبيعية.

    بخصوص المحور الأول، طالب المجلس بتسريع تنزيل مبدأ التدبير المندمج للساحل من خلال تطبيق القانون رقم 81.12 المتعلق بالساحل، لاسيما من خلال تفعيل آليات التخطيط الخاصة بالساحل، خاصة المخطط الوطني للساحل، والإسراع بإخراج التصاميم الجهوية للساحل، بمبادرة من القطاع الحكومي المكلف بالبيئة أو بطلب من المجالس الجهوية، وملاءمة وثائق التعمير والمخططات والبرامج القطاعية الجهوية والترابية مع القانون المتعلق بالساحل، في انتظار اعتماد التصاميم الجهوية للساحل.

    في هذا السياق، حث المجلس على إعادة النظر في حكامة ونمط تدبير المناطق الساحلية بما يسمح بتعزيز التنسيق المؤسساتي، مبرزا أن هذا التنسيق يمكن أن يعهد في بعض المناطق الساحلية ذات الخصوصية لوكالات خاصة، على غرار وكالة مارشيكا، مع إشراك فعال للمجالس المنتخبة.

    كما أوصى المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي بإعادة هيكلة الوثائق والتصاميم والمخططات المتعلقة بإعداد وتخطيط التراب والتعمير والساحل، وتسوية المباني المقامة على الملك العمومي البحري أو في المنطقة المحاذية للساحل التي يمنع فيها البناء والبالغ عرضها 100 متر، وهو الأمر الذي يمر من خلال مراجعة الإطار القانوني الجاري به العمل والمتعلق بالاحتلال المؤقت للملك العمومي للدولة، والعمل على تهيئة السواحل بما يتوافق مع المقتضيات القانونية المتعلقة بالساحل، مشددا على ضرورة ترتيب العقوبات القانونية المقررة في حق المخالفات الجسيمة التي تلحق الضرر بالساحل وبالحق في الولوج إلى شط البحر، والقيام بعمليات لتحرير الملك العام.

    أما على مستوى المحور الثاني، فقد حث المجلس على وضع جيل جديد من وثائق التعمير، وتعزيز مشاركة المجتمع المدني والساكنة وإرساء دينامية لإعداد التراب والتخطيط الحضري مرتكزة على الدراسات العلمية ومعايير التنمية المستدامة والتدبير المندمج للمناطق الساحلية، وتطوير آليات تمويلية مبتكرة لتيسير تنزيل وثائق التعمير وتهيئة الساحل (تقاسم زائد القيمة العقارية، تعزيز تدخل صندوق التجهيز الجماعي، وضع آليات للتعويض عن الأضرار).

    كما ناشد المجلس بتخويل الجماعات، طبقا لمبادئ الديموقراطية المحلية واللاتمركز الإداري، صلاحيات تقريرية في إعداد وتهيئة المجال الترابي الواقع ضمن نفوذها، والتخطيط الحضري وإعداد وثائق التعمير، وتعزيز التخطيط الحضري بآليات فعالة لتدبير وتنمية العقار تسمح بتحكم أفضل في مسلسل التعمير، وتطوير آليات تمويلية مبتكرة وذلك من أجل تيسير تنزيل وثائق التعمير وتفادي افتقار المدن للتجهيزات اللازمة، ومباشرة عمليات إعادة التأهيل والترميم، خاصة في المناطق الساحلية.

    كما دافع المجلس الاقتصادي والاجتماعي على منح الجماعات مسؤولية كاملة في دراسة الملفات ومنح رخص التعمير عبر الشباك الرقمي الوحيد، والعمل بشراكة مع الجامعات ومؤسسات البحث في إعداد وتنفيذ برامج البحث العلمي متعدد التخصصات حول الساحل، مع الحرص على تشجيع الابتكار التكنولوجي المحلي، وإحداث مرصد للساحل الوطني يضطلع بمهام رصد وتتبع وضعية الساحل وترصيد المعارف المتعلقة به باعتباره آلية مساعدة على اتخاذ القرار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تصدير الشغب

    حسن البصري

    يعرف أبناء درب السلطان ملعب الشيلي المترب، الذي حمل هذا الاسم سنة 1962 حين نظمت الشيلي المونديال. منه تخرج لاعبون حملوا قمصان الوداد والرجاء والمنتخب الوطني، قبل أن يتحول الملعب إلى حديقة لارميطاج وتنتصب لوحة تمنع لعب الكرة ورمي الأزبال ورفقة الكلاب.

    من تابع المباراة «الودية» بين المنتخبين المغربي والشيلي، مساء الجمعة الماضي، سيكتشف أنها جزء مستقطع من مباريات ملعب الشيلي، حين كانت تبدأ بوئام وتنتهي بخصام.

    فجأة تحولت مدينة برشلونة إلى بؤرة توتر حقيقية، وأصبح ملعب «كورنيلا إلبرات» قابلا للانفجار في أي لحظة، كانت أولى مؤشرات الاحتقان حين واجهت فئة عريضة من المشجعين المغاربة عزف النشيد الوطني الشيلي بالصفير، وهو سلوك قد يورط الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم في عقوبات في غنى عنها.

    انسحب الود من مباراة قيل إنها ودية وتبين أن ختامها لن يكون مسكا بل زفتا، وكانت مواجهة الشيلي بالصفير سلوكا غير مبرر، لذا نسيت صحافة هذا البلد خسارة منتخبها وركزت على ما تعرض له نشيدها الوطني الذي يعد جزءا من سيادة كل بلد، هذا في الوقت الذي تبذل فيه الخارجية المغربية جهودا مضاعفة لاستمرار الشيلي في صف القضية الوطنية.

    إذا كان المنتخب الوطني المغربي قد نجح في الاختبار التجريبي وفاز أداء ونتيجة، فإن الجمهور المغربي قد خسر الامتحان وقدم صورة مخدوشة عن مشجعين عاثوا في ملعب برشلونة فسادا، حين أبانوا عن مهاراتهم في القفز فوق البوابات الإلكترونية ونقط المراقبة، أو عندما اضطر حكم المباراة إلى توقيف المباراة في أكثر من مناسبة بسبب اقتحام مشجعين مغاربة لرقعة الملعب وإصرارهم على التقاط صور مع اللاعبين أثناء المباراة، قبل أن يجتاح مئات المناصرين المغاربة أرضية الملعب ويحولوه إلى فضاء مستباح للركض والقفز والانزلاق والألعاب البهلوانية، في مشاهد تناقلتها الصحف العالمية بكثير من الخيبة والألم.

    غضبت إدارة نادي إسبانيول برشلونة من الانفلات الجماهيري، وأبدت قلقها من الشهب النارية ومن مضاعفات الاقتحام، وانكب طوني أليغري المدير المساعد على إعداد فاتورة الخسائر التي مني بها هذا المرفق يوم فوز المنتخب المغربي، ولسان حاله يقول: «نحمد الله أن المغاربة فازوا».

    ولأن الفوضى تبيح المحظور، فقد استغل خصوم وحدتنا الترابية هذا الانفلات الكروي، حيث اندس مجموعة من الانفصاليين وسط «المشجعين» المغاربة، ودفعوهم دفعا نحو ارتكاب الكبائر، بل منهم من كان يمني النفس بخسارة الفريق الوطني المغربي ليشحن المغاربة ضد منتخب بلادهم.

    في مدرجات الملعب اندست انفصالية حولت اسمها من صفية إلى صوفيا، وسط المشجعين المغاربة، وهي تمني النفس بخسارة ترفع درجة الاحتقان، كانت تخفي في حقيبتها اليدوية علم الانفصاليين قبل أن تفضحها لكنتها وتقاسيم الغضب التي تجثم على وجهها كلما عمت الفرحة المدرجات.

    صحيح أن الناخب الوطني وليد الركراكي، قد كشف في الندوة الصحفية عن حجم القلق الناتج عن الاقتحام غير المبرر للجمهور، لكنه أساء التقدير حين ختم مداخلته بتصريح غريب قال فيه: «إذا رأيتم لاعبي المنتخب في الملهى يسهرون فأنا من رخص لهم». نفهم من هذا الكلام أن السهر إلى ساعات متأخرة من الليل مباح إذا كان بترخيص رسمي من مدرب المنتخب، وهذه صلاحية جديدة للركراكي.

    ما حصل في برشلونة يؤكد قدرتنا على تصدير الشغب إلى الخارج، في ظرفية سياسية حساسة تتطلب التروي، وتصدير الروح الرياضية كسلعة رائجة في الملاعب الأوربية. لكن ما نخشاه هو أن نمارس هواية اقتحام الملاعب حين يخوض فريقنا الوطني النسوي مباراة ودية خارجية. الوضع سيكون مقلقا أمام مقتحمين قد يعبثون بأجساد اللاعبات، خاصة أمام فتاوي تقول إن التحرش بلاعبات الكرة حلال.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصخيرات تمارة: رئيس جماعة عين عودة يتحدى توصيات الوالي اليعقوبي خلال اللقاء الجهوي حول التعمير والإسكان

    الأحداث من الرباط 

    على بعد أيام قليلة من اللقاء،الذي إحتضنته القاعة الكبرى لمقر ولاية جهة الرباط،في إطار اللقاءات التشاورية التي أطلقتها وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة،تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده.

    وفي خطوة غير مفهومة من طرف رئيس جماعة عين العودة باقليم الصخيرات تمارة،امتنع من خلالها تسليم رخص البناء للمستفيدين بتجزئة الفضل،الأمر الذي بات يتطلب تدخل السلطات الوصية،وازاحة معرقلي هذا المشروع الملكي الرامي إلى إعادة إيواء دور الصفيح.

    مصادر أفادت،أن مسؤولي شركة الرباط تهيئة عقدوا إجتماع مع السكان المستفيدين،حول مشكل توقف جماعة عين العودة عن منحهم رخص البناء منذ فبراير الماضي.

    وبحسب المراسلة التي تتوفر جريدة الاحداث الإلكترونية على نسخة منها،فقد اقترحت شركة الرباط تهيئة،وبعد عدة اجتماعات مع تنسيقية المستفيدين- اقترحت-على رئيس المجلس الجماعي لعين العودة،السماح للمستفيدين من التعقاد مع مهندسين معمارين ومكاتب الدراسات بشكل فردي ومن اختيارهم،كما هو معمول به في المشاريع المعمارية.

    ورغم كل المحاولات التي قام بها أطر شركة الرباط تهيئة من أجل إيجاد حل ناجع وفعّال لمعالجة هذه المشكلة التي انهكت جيوب المستفيدين،بسبب تكلفة الكراء،فقد كان لرئيس المجلس الجماعي لعين العودة،رأي آخر،ضد هذا الاقتراح،متحديا بذلك والي جهة الرباط سلا القنيطرة،وكل الاوراش التي من شأنها النهوض بأوضاع المواطنين من أجل عيش كريم.

    وبحسب إفادات بعض المتضررين من قرار رئيس المجلس الجماعي لعين العودة،فقد خاطبهم بالقول”الوالي لي حولكم ايجي إعطيكم الرخصة”وهو ما اعتبره المستفيدين تحدي واضح من رئيس جماعة عين العودة،لكل الطرق التي قد تساعد في إيجاد حل لهم.

    وطالب المستفيدين من الجهات الوصية،وعلى رأسها الوالي اليعقوبي،بالتدخل العاجل لرفع هدا الظلم والحيف الذي لحق بهم على حد قولهم،مؤكدين أن مايقوم به رئيس جماعة عين العودة لايتماشى مع التوصيات التي حث الوالي اليعقوبي على تنزيلها خلال الجلسة الإفتتاحية للقاء التشاوري الجهوي حول التعمير والإسكان في إطار الحوار الوطني الذي أطلقته وزارة إعداد التراب الوطني والتعميرة والإسكان وسياسية المدينة.

    حيث شدد السيد اليعقوبي على ضرورة تعزيز دور إدارة المواطن في تبسيط المساطر والإجراءات المتعلقة بالتعمير،كما دعا بالمناسبة الجميع إلى الاسهام بقوة في بلورة استراتيجيات جديدة في أفق تعزيز وتحسين مجالات العيش،سواء كانت حضرية أو قروية،والارتقاء بها،وذلك من خلال اقتراح تدابير جديدة ومبتكرة.

    الأحداث27 سبتمبر، 2022

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رؤساء جماعات بالشمال يستبقون تقارير الداخلية بشكايات لحزبهم

    تطوان: حسن الخضراوي

    قام العديد من رؤساء الجماعات الترابية عن حزب الأصالة والمعاصرة، بإقليمي تطوان والمضيق، بالتنسيق وتوجيه شكايات ورسائل إلى المكتب السياسي للحزب، بخصوص جمود ملفات تعميرية، وعدم المصادقة على ميزانيات وملفات الدعم الجمعوي من قبل السلطات الوصية، فضلا عن مطالبة قيادة «الجرار» بدعمهم، لوجود حزبهم في التسيير الحكومي، وحصولهم على مناصب تسيير الشأن العام بالعديد من المجالس الجماعية ومجالس العمالات.

    وحسب مصادر «الأخبار»، فإن رؤساء الجماعات المعنيين، ضمنهم رئيس جماعة العليين بالمضيق، ورئيس جماعة أزلا السابق الذي يشغل منصب برلماني الإقليم بتطوان، ورئيس مجلس جماعة زاوية سيدي قاسم السابق الذي يشغل الآن رئيس مجلس عمالة تطوان، ورئيس جماعة بليونش بعمالة المضيق، حاولوا باستنجادهم بالقيادة المركزية للحزب استباق التقارير التي أنجزتها مصالح وزارة الداخلية، بخصوص تورطهم في توقيع تراخيص بناء انفرادية، وعدم احترام إلزامية الاستشارة مع الوكالة الحضرية بتطوان، فضلا عن عشرات الملفات القضائية التي رفعتها السلطات الإقليمية ضد منتخبي «البام» بتطوان، وتم ربح جميع القضايا لدى المحكمة الإدارية بالعاصمة الرباط، وإسقاط القرارات الانفرادية، في انتظار تفعيل مساطر العزل من المنصب.

    واستنادا إلى المصادر نفسها، فإن علاقة العديد من منتخبي حزب الأصالة والمعاصرة بالسلطات الإقليمية بالمضيق أصبح يشوبها التوتر والرسائل المبطنة، خلال الآونة الأخيرة، سيما مع تهديد البعض بالاستقالة من المنصب، والتصريح بالكذب على السكان، ووجود رؤساء إقليم المضيق في حالة سراح مؤقت، ما رفع من مؤشرات الاحتقان بالإقليم، وساهم في تكريس عدم الثقة في المؤسسات المنتخبة، باعتبارها المسؤولة الأولى عن ملفات لها احتكاك مباشر بالمواطنين.

    وأشارت المصادر ذاتها إلى أن العديد من القياديين في حزب «الجرار» بالمركز، يرفضون الدعم المطلق لمنتخبيهم بجهة طنجة – تطوان – الحسيمة في جميع الحالات، ومهما كانت التجاوزات، في حين يفضل البعض دعم الجميع في كل الأحوال، للحفاظ على القواعد الانتخابية، والضغط بطرق مختلفة لاستمرار جمود ملفات تتعلق بتقارير خروقات وتجاوزات في التسيير، خاصة في ظل المتابعة الإعلامية وتساؤلات متتبعي الشأن العام عن مآل الملفات المتعلقة بخرق قوانين التعمير، والتسبب في العشوائية والفوضى، وعدم احترام مضامين دوريات وزارة الداخلية، التي تمنع توقيع رخص البناء الانفرادية.

    وكانت العديد من الاجتماعات والمؤتمرات التي يعقدها حزب الأصالة والمعاصرة، بجهة طنجة – تطوان – الحسيمة، أصبحت تخيم عليها قضايا تورط قيادات حزبية بارزة في اختلالات تسيير الشأن العام المحلي، والخروقات والتجاوزات المرتبطة بالتعمير، فضلا عن القضايا المعروضة على القضاء بتهم التزوير، وذلك وسط تساؤلات حول مآل ملفات قضائية، وضرورة تفعيل ربط المسؤولية بالمحاسبة، كما جاء في الدستور المغربي، والقوانين المنظمة لعمل الجماعات الترابية.

     

    إقرأ الخبر من مصدره