الوسم: #رسالة

  • جلالة الملك يستقبل مبعوث خادم الحرمين الشريفين حاملا رسالة لجلالته

    العلم – الرباط

    استقبل صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، الثلاثاء، بالقصر الملكي بالدار البيضاء، صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن محمد بن فهد بن عبد العزيز آل سعود وزير الدولة السعودي، عضو مجلس الوزراء، مبعوث صاحب الجلالة الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، عاهل المملكة العربية السعودية حاملا رسالة من خادم الحرمين الشريفين لأخيه جلالة الملك.

    ويندرج هذا الاستقبال الذي خص به جلالة الملك محمد السادس مبعوث العاهل السعودي ضمن تقليد التشاور بين البلدين حول القضايا الثنائية والإقليمية.

    وخلال هذا الاستقبال، جدد جلالة الملك التعبير عن اعتزازه الكبير بروابط الأخوة الصادقة والتقدير المتبادل التي تربط العاهلين والأسرتين الملكيتين، وكذا العلاقات المتينة بين البلدين القائمة على التعاون البناء والتضامن الفاعل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هذه رسالة سفيان رحيمي إلى جمهوره بعدما استفاق من الغيبوبة

    “الحمد الله أنا في صحة جيدة”، كان هذا مقطع من رسالة اطمئنان تقاسمها الدولي المغربي سفيان رحيمي، مع متابعيه عبر خاصية ستوري على حسابه الرسمي بموقع تبادل الصور والفيديوهات “إنستغرام”.

    وأضاف رحيمي، من داخل مستشفى العلاج في الإمارات، بعدما استفاق من الغيبوبة، “الحمد الله النتائج جاءت مطمئنة، شكرا لك من سأل عني، أنا الحمد الله بخير”.

    وكان رحيمي قد نقل أمس الأحد، على وجه السرعة الى المستشفى من اجل تلقي العلاجات والخضوع للفحوصات جراء تعرضه لاصابة على مستوى الرأس.

    وجاءت إصابة سفيان رحيمي بعد اصطدام عنيف مع أحد لاعبي النصر في المباراة خلال…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جلالة الملك يوجه رسالة إلى المشاركين في الندوة الوطنية المخلدة للذكرى 60 لإحداث البرلمان المغربي

    أحداث أنفو
    وجه جلالة الملك محمد السادس، رسالة إلى المشاركين في الندوة الوطنية المخلدة للذكرى الستين لإحداث البرلمان المغربي، التي افتتحت أشغالها أمس الأربعاء 16 يناير، تلاها رئيس مجلس النواب، راشيد الطالبي العلمي. فيما يلي نصلها
    “الحمد لله، والصلاة والسلام على مولانا رسول الله وآله وصحبه.

    السيدات والسادة أعضاء مجلسي النواب والمستشارين المحترمين،

    حضرات السيدات والسادة،

    يطيب لنا أن نتوجه إلى المشاركين في هذه الندوة الوطنية، المنعقدة تحت رعايتنا السامية، تخليدا للذكرى الستين لقيام أول برلمان منتخب في المملكة المغربيةالمشاركين في هذه الندوة الوطنية،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صاحب الجلالة يوجه رسالة إلى المشاركين في الندوة الوطنية المخلدة للذكرى الستين لإحداث البرلمان المغربي

    العلم – الرباط

    وجه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، رسالة إلى المشاركين في الندوة الوطنية المخلدة للذكرى الستين لإحداث البرلمان المغربي، التي افتتحت أشغالها اليوم الأربعاء بالرباط.

    وفي ما يلي نص الرسالة الملكية السامية التي تلاها رئيس مجلس النواب، السيد راشيد الطالبي العلمي. “الحمد لله، والصلاة والسلام على مولانا رسول الله وآله وصحبه.

    السيدات والسادة أعضاء مجلسي النواب والمستشارين المحترمين،

    حضرات السيدات والسادة،

    يطيب لنا أن نتوجه إلى المشاركين في هذه الندوة الوطنية، المنعقدة تحت رعايتنا السامية، تخليدا للذكرى الستين لقيام أول برلمان منتخب في المملكة المغربية المشاركين في هذه الندوة الوطنية، المنعقدة تحت رعايتنا السامية، تخليدا للذكرى الستين لقيام أول برلمان منتخب في المملكة المغربية.

    وإن تخليد هذا الحدث الهام له ثلاث غايات أساسية. أما الأولى فهي تذكير الأجيال الحالية والصاعدة بالمسار الديمقراطي والمؤسساتي الوطني، وبما راكمه من إصلاحات في إطار التوافق الوطني.

    وأما الثانية فهي الوقوف على ما أنجزته بلادنا في مجال العمل البرلماني، وعلى مكانة السلطة التشريعية في مسار الإصلاحات المؤسساتية والسياسية والتنموية، التي عرفها المغرب طيلة هذه الفترة من تاريخنا المعاصر.

    فيما تتمثل الغاية الثالثة في استشراف مستقبل النموذج السياسي المغربي، في أفق ترسيخ أسس الديمقراطية التمثيلية، وتكريس مبدأ فصل السلط، تعزيزا لتقاليدنا المؤسساتية الضاربة جذورها في عمقنا الحضاري.

    ولا يخفى عليكم أن النموذج البرلماني المغربي أسس وفق رؤية سياسية متبصرة تقوم على التدرج ومراكمة الإصلاحات الدستورية المتواصلة، والحرص على مشاركة القوى السياسية والاجتماعية والاقتصادية الحية.

    وذلك إيمانا بأن الديمقراطية ليست وصفة جاهزة، أو نموذجا قابلا للاستيراد، وإنما هي بناء تدريجي متأصل، مستوعب للتعددية والتنوع، متفاعل مع السياق الوطني وخصوصيات كل بلد، دون تفريط في المعايير الكونية للديمقراطية التمثيلية، والتي من بين أسسها الاقتراع الحر والنزيه، والتعددية الحزبية، والتناوب على تسيير الشأن العام.

    حضرات السيدات والسادة،

    منذ استرجاع المغرب لحريته واستقلاله، ح ر ص جدنا المقدس، جلالة الملك محمد الخامس طيب الله ثراه، بمشاركة القوى الوطنية، على تمكين البلاد من مجلس وطني استشاري، كلبنة لبناء ديمقراطية تمثيلية. وقد تحقق في عهد والدنا المنعم جلالة الملك الحسن الثاني أكرم الله مثواه، ما أراده بطل التحرير للأمة، من إقامة دولة المؤسسات.

    وبدخول أول دستور للمملكة ب ع يد الاستقلال حيز التنفيذ، والذي أرسى معالم دولة حديثة، قوامها انتخاب المواطنين لممثليهم في مختلف المجالس التمثيلية، حيث تم انتخاب أول برلمان من مجلسين في 1963، دشنت بلادنا بقيادة جلالة والدنا المنعم، رحمه الله، مرحلة جديدة من حياتها السياسية والدستورية، مؤكدة اختياراتها السيادية في التعددية السياسية والحزبية، والديمقراطية التمثيلية، وحرية التنظيم والانتماء، وحرية الرأي والتعبير، وذلك في الوقت الذي كانت تسود فيه أفكار الحزب الوحيد في أقطار متعددة من دول المعمور.

    ورغم التحولات التي عرفتها تلك المرحلة، فإن التعددية الحزبية ظلت قائمة، واستمر التفرد المغربي سائدا بوجود أحزاب سياسية جادة، تحمل مشاريع مجتمعية متنوعة، ومجتمع مدني يقظ، وتنظيمات نقابية مستقلة، أفرزت نقاشات حيوية تمخضت عنها مراجعات دستورية متعاقبة في سبعينيات وتسعينيات القرن الماضي، أدخلت تغييرات جوهرية، ورسخت تعددية التمثيل في المؤسسة البرلمانية.

    وقد كان الر بع الأخير من القرن العشرين حاسما في ورش استكمال بناء الصرح الديمقراطي والمؤسسات المنتخبة وطنيا، وعلى المستوى المحلي، وفي تقوية المؤسسات الوطنية وتعزيز سلطاتها، وإعمال إصلاحات كبرى أطرها تعديلان دستوريان هامان في 1992 و1996.

    هذه المرحلة الهامة والفاصلة في تاريخ المغرب، كانت أساسية في مسلسل الإصلاح المؤسساتي، وكان من أبرز معالمها العودة، منذ 1996، إلى نظام الثنائية البرلمانية، الذي يتمتع فيه كلا المجلسين بنفس الصلاحيات، مع توسيع اختصاصات المؤسسات المنتخبة، ووضع أسس الجهوية.

    حضرات السيدات والسادة،

    سيرا على هذا النهج، ومنذ اعتلائنا عرش أسلافنا الميامين، حرصنا على إطلاق ورعاية إصلاحات كبرى، في مختلف المجالات السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية.

    وبطبيعة الحال، كانت المؤسسة التشريعية في صلب هذه الإصلاحات المهيكلة، سواء بتوسيع اختصاصاتها، أو من حيث النهوض بتمثيلية المرأة، التي تعزز حضورها الوازن بشكل مطرد بالمؤسسة التشريعية، وبمختلف المجالس المنتخبة. فقد بادرنا باعتماد مجموعة من الإصلاحات العميقة، توجت بإقرار دستور 2011، وهو دستور متقدم، مكن من إطلاق عدة إصلاحات هيكلية، وشكل بالفعل عنوانا للاستثناء المغربي في الإصلاح. وقد كانت السلطة التشريعية في صلب هذه الإصلاحات، إذ توسعت اختصاصاتها بشكل كبير، إلى جانب تعزيز استقلال السلطتين التنفيذية والقضائية.

    وهكذا أصبح البرلمان مصدر التشريع، وأضيف إلى اختصاصاته، تقييم السياسات العمومية إلى جانب مراقبة العمل الحكومي.

    حضرات السيدات والسادة،

    لقد كانت بلاد نا سباقة في دسترة الديمقراطية التشاركية والمواطنة، وأدوار المجتمع المدني، وحق المواطنات والمواطنين في تقديم ملتمسات في مجال التشريع، وعرائض للسلطات العمومية، مما من شأنه إغناء العمل البرلماني.

    وإنه لمبعث اعتزاز لنا في المغرب، أن تشكل المقاربة التشاركية دوما منهجا في بلورة الإصلاحات الكبرى التي شهدتها بلادنا في عدة محطات فاصلة في تاريخنا الحافل بالمنجزات والتطورات الإيجابية.

    وإذا كانت هذه المنهجية تعكس الوجه الإيجابي الآخر للديمقراطية المغربية وتفردها، فإن الهدف الأسمى يظل هو ترسيخ دولة الحق والمؤسسات، على أساس فصل السلط وربط المسؤولية بالمحاسبة.

    أما في مجال الدبلوماسية البرلمانية والعلاقات الخارجية، فإننا نسجل بارتياح أيضا، مساهمة البرلمان المغربي في الدفاع عن المصالح والقضايا العادلة لبلادنا، بما في ذلك قضية وحدتنا الترابية، وكذا فيما يخص التعريف بمختلف الإصلاحات والأوراش التي تشهدها المملكة.

    كما نعتز بأن تكون الدبلوماسية البرلمانية المغربية في طليعة المدافعين عن القضايا المصيرية لقارتنا الإفريقية، التي بوأناها موقع الصدارة ضمن أولويات سياستنا الخارجية، بما في ذلك تلك المرتبطة بالعدالة المناخية والأمن الغذائي، والهجرة والسلم، وحق القارة في التنمية وفي استثمار مواردها وإمكانياتها، لما فيه مصلحة شعوبها.

    كل ذلك في التزام تام بعقيدة الدبلوماسية المغربية، التي أرسينا دعائمها، والمبنية على عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، واحترام وحدتها الوطنية والترابية، والمساهمة في حفظ السلم والاستقرار، وتسوية الأزمات والنزاعات بالطرق السلمية والوقاية منها.

    حضرات السيدات والسادة،

    لقد حقق العمل البرلماني وديمقراطية المؤسسات التمثيلية نضجا كبيرا على مستوى الاختصاصات وممارستها، وكذا من خلال الانفتاح على المجتمع المدني، وفي تنظيم وتدبير العمل البرلماني، وكذا إبرام شراكات مع برلمانات وطنية أخرى.

    إلا أنه بالرغم مما تم تحقيقه في هذا المجال، فإنه ينبغي مضاعفة الجهود للارتقاء بالديمقراطية التمثيلية المؤسساتية إلى المستوى الذي نريده لها، والذي يشرف المغرب.

    ولعل من أبرز التحديات التي ينبغي رفعها للسمو بالعمل البرلماني، نذكر على سبيل المثال، ضرورة تغليب المصالح العليا للوطن والمواطنين على غيرها من الحسابات الحزبية، وتخليق الحياة البرلمانية من خلال إقرار مدونة للأخلاقيات في المؤسسة التشريعية بمجلسيها تكون ذات طابع قانوني ملزم، وتحقيق الانسجام بين ممارسة الديمقراطية التمثيلية والديمقراطية التشاركية، فضلا عن العمل على الرفع من جودة النخب البرلمانية والمنتخبة، وتعزيز ولوج النساء والشباب بشكل أكبر إلى المؤسسات التمثيلية.

    وبموازاة ذلك، ينبغي التأكيد على الدور الحاسم الذي يجب أن يضطلع به البرلمان في نشر قيم الديمقراطية وترسيخ دولة القانون، وتكريس ثقافة المشاركة والحوار، وتعزيز الثقة في المؤسسات المنتخبة.

    تلكم كلها رهانات ينبغي العمل جديا على كسبها، خاصة في سياق ما ينجزه المغرب من أوراش إصلاحية كبرى ومشاريع مهيكلة، سيكون لها بالغ الأثر لا محالة، في تحقيق ما نتطلع إليه من مزيد التقدم والرخاء لشعبنا العزيز.

    والله تعالى نسأل أن يكلل بالنجاح أعمالكم، ويسدد على طريق الخير خطاكم.

    والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل ستتجنب وزارة آيت طالب الأزمة؟…نقابة تعلن عن “تجاوب سريع” من وزير الصحة مع رسالتها

    ياسر البوزيدي

    أعلنت النقابة الوطنية للصحة، أن وزارة الصحة تفاعلت بـ”شكل إيجابي وسريع” مع رسالتها التي وجهتها يوم 10 دجنبر 2023 إلى الوزير خالد آيت الطالب والحكومة ووزيرة المالية والوزير المكلف بالميزانية، والتي طالبت فيها بالإسراع بتحسين الأوضاع المادية لمهنيي القطاع.

    وأوضحت النقابة في بلاغ لها، اطلعت بلبريس على نسخة منه، أن “وزارة الصحة وافقت على طلبها بتغيير برنامج الأيام الدراسية التي ستنعقد أيام 25 و26 و27 دجنبر الجاري، إلى برنامج جديد يركز على الجانب المادي من المطالب”.

    كما طالبت النقابة بزيادة عامة في الأجور والتعويض عن الأخطار المهنية بقيمة 4000 درهم…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الملك في رسالة للمشاركين في منتدى الاستثمار الإفريقي:المغرب ملتزم بدعم الاندماج الإقليمي

    و م ع

    قال صاحب الجلالة الملك محمد السادس إن المغرب ما فتئ يدعو إلى تعزيز سبل التنسيق والتعاون بين البلدان الإفريقية في مختلف الميادين، سعيا إلى تحقيق اندماجها الاقتصادي.

    وأكد جلالة الملك، في رسالة موجهة، اليوم الأربعاء، إلى المشاركين في الدورة الرابعة لمنتدى الاستثمار الإفريقي، التي تنعقد بمراكش بين 08 و10 نونبر تحت شعار “تحرير سلاسل القيمة في إفريقيا”، أن المغرب، ومن منطلق الوفاء بالتزامه الثابت بدعم الاندماج الإقليمي الإفريقي، ظل يعمل بمعية شركائه الأفارقة، من أجل إطلاق مشاريع كفيلة بتحقيق التحولات المنشودة، بما يمكن من إحداث نقلة كبيرة في ظروف عيش…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صاحب الجلالة يبعث رسالة خطية إلى رئيس الإمارات العربية المتحدة

    العلم الإلكترونية – وكالات

    بعث صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، رسالة خطية إلى أخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة.
    وذكرت وكالة الأنباء الإماراتية (وام) أن هذه الرسالة تتعلق بالعلاقات الأخوية وسبل تعزيزها وتطويرها إلى آفاق أرحب تلبي تطلعات البلدين وشعبيهما الشقيقين إلى مواصلة التنمية والتقدم.
    وأوضحت الوكالة أن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان تسلم الرسالة خلال استقباله في أبوظبي، السيد ناصر بوريطة وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين في الخارج، الذي نقل إلى سموه تحيات أخيه صاحب الجلالة الملك محمد السادس وتمنياته لسموه دوام الصحة والسعادة، ولدولة الإمارات وشعبها مزيدا من الرخاء والازدهار.
    وأضافت أن رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة حمل السيد بوريطة تحياته إلى صاحب الجلالة وأطيب تمنياته للمملكة والشعب المغربي الشقيق بدوام التقدم والنماء.
    وبحسب المصدر ذاته، فقد بحث صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان مع السيد ناصر بوريطة، خلال هذا اللقاء، سبل تعزيز علاقات التعاون الثنائي والعمل المشترك في مختلف المجالات الحيوية، بما في ذلك مجال الرياضة والشباب، وإمكانات توسيعه إلى مجالات أشمل تخدم جهود تحقيق التنمية والازدهار الاقتصادي المستدام في البلدين الشقيقين.
    كما تطرق اللقاء، تضيف الوكالة، إلى تحضيرات دولة الإمارات لاستضافة مؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن التغير المناخي (كوب 28).
    وأشارت الوكالة، إلى أن اللقاء جرى بحضور الشيخ محمد بن حمد بن طحنون آل نهيان، مستشار الشؤون الخاصة في ديوان الرئاسة، والسيد خليفة شاهين المرر، وزير دولة، ومن الجانب المغربي السيد فوزي لقجع، الوزير المنتدب المكلف بالميزانية. 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تجمع لمنتجي الخضر والفواكه يطالب الحكومة باستئناف تصدير الطماطم تجنبا لخسائر إضافية في أوج أزمة الأسعار

    اشتكى منتجو ومصدرو الخضر والفواكه في رسالة مفتوحة وجهوها إلى رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، من قرار وقف صادراتهم إلى الخارج، منددين بـ”وضع مزر يعيشونه بسبب قرار السلطات منع التصدير لضمان الاكتفاء الذاتي للبلاد”.

    وأوضح تجمع منتجي الخضر والفواكه، الذي يضم في عضويته أربع جمعيات وهيئات مهنية، أن قرار الحكومة توقيف الصادرات، أدى إلى وضع المنظومة الاقتصادية للفواكه والخضروات، التي اعتبرت في نظرهم دائما رائدة في الزراعة المغربية، في موضع “مثير للقلق للغاية”. بينما “كان قطاع الفاكهة والخضروات قادرًا على الحفاظ على التوازن بين إمداد السوق المحلي والتصدير، كما أن صادرات السوق المحلية، كانت دائما تدعم النتيجة النهائية للمنتج، لتحقيق ميزانية متوازنة بين التصدير والسوق المحلي”،

    منتجو الخضر والفواكه، ذهبوا إلى أبعد من ذلك، وهم يقدمون تفسيرات لموقفهم الداعي إلى استئناف التصدير على الرغم من استمرار ارتفاع أسعار الخضر والفواكه بالمغرب، واضعين مسافة بينهم وبين تصاعد أسعار الخضر في الأسواق المحلية.

    وعزى منتجو الخضر والفواكه، أسباب تضخم الاسعار إلى مناخ متقلب وجفاف شديد، وموجات حرارة أكثر تواتراً وأطول، ونوبات برد مفرطة طويلة الأمد، وارتفاع تكاليف الإنتاج، مع زيادة سعر التكلفة بنسبة 100٪ تقريبًا خلال السنوات الأربع الماضية، ثم زيادة تكاليف الرسوم، مع ضريبة القيمة المضافة المعممة على جميع مكونات الإنتاج، التي تظل غير مسترجعة من قبل المنتجين الفلاحيين.

    ولتبرير مطلب استئناف التصدير مجددا، عددت رسالة منتجي الخضر والفواكه، أسباب “أزمة” أصابت القطاع منها التضخم المتسارع، الذي يؤثر على المنتج من خلال زيادة سعر تكلفته، وهو ما يؤثر أيضًا على المستهلك من خلال التأثير على قدرته الشرائية. ثم انخفاض مستويات الغلة، الذي يرجع أساسًا إلى الأوبئة الجديدة التي تهدد حالة الصحة النباتية للمحاصيل، وكذلك مقاومة المنتجات الصيدلانية النباتية التي طورتها بعض الحشرات ومسببات الأمراض.

    وتوعد هذا التجمع بحدوث “الأسوأ في المستقبل، إذا استمر الموقف الجامد نفسه”، منتقدين “القرارات أحادية الجانب من قبل الإدارة، منددين بـ”التهميش” الذي طالهم” داخل اللجنة المعينة من قبل وزير الفلاحة لإدارة الوضع”، وهو النمط من الإدارة نفسه، بحسب التجمع، الذي “جعل المنتجين يغادرون السوق الأوروبية مطلع العام الماضي، وهو السيناريو نفسه الذي تكرر هذا العام مرة أخرى بسبب القرار الأحادي بوقف التصدير”.

    ويقول هذا التجمع إن “أسلوب الإدارة هذا، تسبب في ضرر كبير للعلامة المغربية، سواء مصداقية الأصل المغربي مع شركائهم التجاريين الأجانب، أو معاملتهم الفردية مع عملائهم كموردين تعاقديين”.

    وقال منتجو الخضر والفواكه في رسالتهم لأخنوش، إن نظام الإنتاج الفلاحي للخضر والفواكه الذي تم بناؤه على مدى سنوات عديدة، بفضل جهود مجتمعة ومنسقة، هو حاليًا في مأزق”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  •  الملك يوجه رسالة سامية إلى المشاركين في الدورة الأولى لـ “اليوم الوطني للصناعة”

    وجه الملك محمد السادس، اليوم الأربعاء، رسالة سامية إلى المشاركين في الدورة الأولى لـ “اليوم الوطني للصناعة” التي تحتضنها مدينة الدار البيضاء.

    وفي ما يلي نص الرسالة الملكية التي تلاها وزير الصناعة والتجارة، رياض مزور : ” الحمـد لله، والصـلاة والسـلام عـلى مـولانـا رسـول الله وآلـه وصحبـه.

    حضـرات السيـدات والسـادة،

    إنه لمن دواعي سرورنا أن نتوجه إلى المشاركين في هذه الدورة الأولى لـ “اليوم الوطني للصناعة”. وقد أبينا إلا أن نسبغ رعايتنا السامية على هذه التظاهرة، تأكيدا منا للاهتمام الذي نوليه للنهوض بهذا القطاع الحيوي، ضمن النسيج الاقتصادي الوطني، الذي يعد رافعة أساسية ودعامة للتنمية الاجتماعية والاقتصادية الشاملة والمستدامة.

    لذلك، نتطلع إلى أن يدر ج هذا اليوم الوطني للصناعة ضمن رزنامة التظاهرات الاقتصادية الكبرى، كموعد سنوي لهذا القطاع والفاعلين فيه. كما نوجه لتنظيم دوراته المقبلة على صعيد الجهات، من أجل إبراز القدرات الصناعية المحلية وتدارس التحديات الخاصة المرتبطة بكل جهة. حضـرات السيـدات والسـادة.

    لقد سجل المغرب تقدما هاما في القطاع الصناعي على مدى العقدين الأخيرين بفضل اعتماد الصناعة المغربية لمبدأ الانفتاح الاقتصادي العالمي واستنادها إلى استراتيجيات طموحة وواضحة، نابعة من رؤية مجالية شاملة.

    فقد صممت هذه الاستراتيجيات لتجعل من الصناعة رافعة محورية للتنمية الاقتصادية في المغرب، ومصدرا رئيسيا لتوفير فرص الشغل، ومحفزا للاستثمار المنتج وللتصدير، وقاطرة للنمو والتنمية في خدمة المواطن. كما تمت مواكبتها بشبكة من البنيات التحتية الصناعية واللوجستية والطاقية، وبإصلاحات هيكلية، بهدف تحسين مناخ الأعمال، والرقي بتكوين الكفاءات، والرفع من تنافسية الصناعة المغربية.

    وبفضل ذلك وبما تنعم به المملكة من استقرار سياسي وماكرو-اقتصادي، وخبرة صناعية، تمكنت الصناعة المغربية، من أن تركز تموقعها على مهن وتخصصات على درجة عالية من التقنية، وتصبح محركا للنمو والإنتاج والتصدير.

    وبذلك أصبح المغرب اليوم وجهة عالمية لا غنى عنها بالنسبة لقطاعات متطورة كصناعة السيارات، التي تتبوأ فيها بلادنا مركز الريادة على الصعيد القاري ؛ وصناعات الطيران، حيث توفر المملكة منصة ذات جاذبية لإنتاج ما تتطلبه هذه الصناعات من معدات ومكونات وقطع غيار.

    كما عززت المملكة موقعها كفاعل رئيسي في مجال الأمن الغذائي العالمي، والإفريقي على وجه الخصوص، من خلال تطوير صناعة الأسمدة، بحيث صارت توفر للفلاحين منتجات تتميز بجودتها العالية، وأسعارها المناسبة، وتراعي احتياجات التربة والزراعات في كل منطقة.

    ومن جهتها، تساهم الصناعات الغذائية الوطنية في تثمين موارد بلادنا السمكية والفلاحية، وفي تعزيز السيادة الغذائية.

    كما استفاد قطاع النسيج والجلد من التحولات التي طالت سلاسل القيم العالمية، من خلال تركيز تموقعه في قطاعات مستدامة وذات قيمة مضافة عالية.

    وقد تعززت قدرة صناعتنا على الصمود في وجه التحديات، من خلال الدور الهام الذي قامت به هذه القطاعات، وقطاعات أخرى شهدت دينامية نمو مماثلة، لاسيما على مستوى التصدير. وهو ما مك نها من الحد من وقع أزمة كوفيد- 19، والاضطلاع بدور حيوي في تعزيز السيادة الصناعية والصحية والغذائية لبلادنا.

    حضـرات السيـدات والسـادة،

    لقد أدت الأزمة الاقتصادية العالمية الحالية، المتسمة بالنزاعات الجيوسياسية، إلى بروز عدد من مناطق التوتر والاضطراب، زادت من حدتها التغيرات المناخية وانعكاساتها المتعاظمة، مما أثر سلبا على تأمين الإمدادات الحيوية وتضخم أسعارها. وبالنظر إلى هشاشة سلاسل القيم العالمية، وفي ظل الاعتماد الكبير على الواردات، فإن سيادة بلادنا في هذا المجال تظل في صلب الأولويات. ومن هنا، فالصناعة الوطنية مدعوة اليوم، أكثر من أي وقت مضى، إلى تعزيز الانتاج المحلي بشكل تنافسي، من أجل تقليص هذا الاعتماد، ودعم قدرتنا على الصمود والرفع من مستوى تنافسيتنا، وترسيخ مكانة المغرب في القطاعات الواعدة.

    كما ينبغي الاستعداد الكامل لولوج عهد صناعي جديد، يتخذ من مفهوم السيادة هدفا ووسيلة. ولكسب هذا التحدي، فإن بلدنا تحتاج، إلى صناعة تستوعب أنشطة وخبرات جديدة، وتوفر المزيد من فرص الشغل.

    لذلك، يتعين على القطاع الصناعي أن يجعل من القدرة على توفير مناصب شغل قارة للشباب رهانه الأول، إذ لا سبيل لتحقيق أي طموح صناعي بدون رأسمال بشري يتمتع بالقدرات والكفاءات العالية.

    وبالتالي، فلا بد للنسيج الصناعي الجديد من تعميم ملاءمة الرأسمال البشري مع الحاجيات الخاصة للمشاريع الصناعية، وتقوية المهارات التدبيرية. ولتحقيق ذلك، يتعين تأمين تكوين جيد للشباب يستجيب للحاجيات والتحولات الجديدة، وينفتح على التكنولوجيات الحديثة، وذلك في إطار شراكة معز زة بين القطاعين العام والخاص.

    كما يتوجب أيضا إرساء آليات المواكبة وتوسيع نطاقها، من أجل تعزيز البنية التحتية التكنولوجية والبحث والتطوير داخل المقاولات المغربية، مع إحداث منظومة تضم القطاع الصناعي والجامعات ومراكز البحث، من أجل دعم الابتكار وجعله محركا لنمو الصناعة المغربية.

    ومن جهة أخرى، يستلزم هذا الارتقاء المنشود على مستوى الصناعة تسريع تحقيق رهان الإنتاج الخالي من الكربون، باعتماد الكهرباء المولدة من مصادر متجددة وبأسعار تنافسية، والرفع من الكفاءة الطاقية.

    ولا بد للقطاع الصناعي المغربي أن يسهم في المحافظة على الموارد المائية، عبر ترشيد استخدام الماء، وإعادة استعمال المياه العادمة، واعتماد التكنولوجيات والحلول الجديدة.

    وهكذا يمكن للمملكة أن تصبح نموذجا مرجعيا في مجال أنماط الإنتاج المسؤولة والمستدامة والخالية من الكربون، مما سيتيح استقطاب المستثمرين الأجانب الباحثين عن فرص في قطاعات الاقتصاد الأخضر.

    حضـرات السيـدات والسـادة،

    بالنظر لأهمية ما حددناه من أولويات، واعتبارا لما يضطلع به القطاع الخاص من دور بجانب دور الدولة في القطاع الصناعي، ومسؤوليته في رفع التحديات واستغلال الفرص المتاحة؛ فإننا ندعو هذا الأخير إلى الاستفادة من الدينامية التي أطلقها الميثاق الجديد للاستثمار، واستغلال التحفيزات المتعددة الموجهة للاستثمار الخاص حسب الجهة، اعتبارا لخصوصيات كل جهة ومواردها ومؤهلاتها، بما يتيح لكل منها إقامة قطب اقتصادي قادر على توفير فرص الشغل، وتحقيق الاستغلال الأمثل للإمكانات الإنتاجية للمجالات الترابية.

    كما ندعوه إلى توجيه جهوده نحو الاستثمار المنتج الذي تنخرط فيه علامات تجارية مغربية، بما في ذلك الاستثمار في القطاعات المتطورة والمستقبلية الداعمة للابتكار، وتطوير جيل جديد من المقاولات، عبر مجموع التراب الوطني؛ مساهما بذلك في أوراش التنمية التي تعرفها بلادنا، بما يخدم مصلحة الوطن والمواطنين.

    وفي الأخير، نأمل أن يشكل هذا الملتقى الوطني مناسبة لإرساء أسس سليمة ومتينة للنهوض بالقطاع الصناعي في بلادنا، حتى نجعل منه محركا للنمو والتنمية المستدامة، وأداة لإنتاج القيمة وتوفير فرص الشغل.

    نسأل الله أن يسدد خطاكم ويتوج بالنجاح والتوفيق أشغالكم.

    والسـلام عليكـم ورحمـة الله تعـالـى وبـركـاتـه “.

    المصدر : وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره