Étiquette : رشيد حموني

  • الحكومة تربط إحداث درجة جديدة لمتصرفي الوزارات بمخرجات الحوار الاجتماعي

    عبد المالك أهلال

    كشفت وزيرة الاقتصاد والمالية، نادية فتاح، أن إحداث درجة جديدة لفائدة هيئة المتصرفين المشتركين بين الوزارات ومتصرفي وزارة الداخلية يظل مرتبطا بإطار الحوار الاجتماعي الشامل، مؤكدة أن هذا الإجراء المحتمل يكتسي طابعا أفقيا ولا يخص هذه الفئة وحدها.

    وأوضحت فتاح، في معرض جوابها على سؤال كتابي تقدم به النائب البرلماني رشيد حموني عن فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، أن هذا الإجراء يهم فئات أخرى متعددة من موظفي الدولة الذين بلغوا نهاية مسارهم المهني على مستوى الترقي في الدرجة، وشددت على أن معالجة هذا الملف تتم في إطار الحوار الاجتماعي العام مع الشركاء الاجتماعيين والاقتصاديين.

    وأكدت الوزيرة وعي الحكومة بالأهمية البالغة للدور الذي تقوم به هيئة المتصرفين المشتركة ومتصرفي وزارة الداخلية داخل مختلف الإدارات العمومية، إلى جانب باقي هيئات الموظفين. ووفقا للمصدر ذاته، عملت الحكومة من خلال العديد من الإجراءات المتخذة على تثمين هذه الموارد البشرية وتحفيزها بهدف الرفع من وضعيتها المادية والمهنية، وهو ما ينعكس إيجابا على جودة الخدمات المقدمة داخل المرفق العمومي لعموم المواطنات والمواطنين وكذا للمقاولات.

    وذكر جواب وزيرة الاقتصاد والمالية بالإجراءات الأساسية التي استفادت منها هذه الفئة على غرار نظيراتها في الوظيفة العمومية. وأفادت المراسلة بأنه تم اعتماد المرسوم رقم 2.06.377 الصادر بتاريخ 29 أكتوبر 2010، الذي يعتبر بمثابة النظام الأساسي الخاص بهيئة المتصرفين المشتركة بين الوزارات.

    وقد جرى بموجب هذا المرسوم، حسب نص الجواب الحكومي، تقوية هذه الهيئة من خلال عملية تجميع وإدماج هيئات أخرى كانت تتوفر على شروط متشابهة من حيث المسار المهني والأجرة، وذلك ضمن هيئة موحدة للمتصرفين.

    وأضافت وزيرة المالية، أن هيئة المتصرفين ومتصرفي وزارة الداخلية استفادت من جميع الإجراءات التي هدفت إلى تحسين الدخل، والتي قامت الحكومة بتفعيلها في سياق مخرجات جولات الحوار الاجتماعي الموقع بينها وبين الفرقاء الاجتماعيين والاقتصاديين.

    وسجلت الوزيرة نادية فتاح أنه في هذا الإطار، تمت الاستفادة من الزيادات التي أقرت في الأجور، ومن المراجعات المتتالية التي طالت نظام الترقي في الدرجة، بالإضافة إلى الاستفادة من مراجعة الضريبة على الدخل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حموني: الحكومة لم تلتزم ببرنامجها.. أرقام رسمية تثبت إخفاقها في ملفات حيوية (حوار)

    سفيان رازق

    أكد رئيس فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، رشيد حموني، أن حصيلة الحكومة العامة تظل سلبية رغم بعض نقط الضوء في عملها، وفق تعبيره، مبرزا أنها لم تلتزم بمجموعة من الوعود الواردة في برنامجها الحكومي.

    وأوضح حموني، في حوار مع جريدة “العمق المغربي”، أن “الحكومة أخفقت في أشياء كثيرة وأن هذا التقييم مسنود، وفق تعبيره، بأرقام ومعطيات مؤسسات رسمية سواء في الصحة أو التعليم أو التشغيل أو تحسين القدرة الشرائية للمواطنين.

    وبخصوص انتظاراته في السنة الأخيرة من عمر الحكومة، أكد رئيس فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب أن أبرز المشاريع والبرامج التي يجب العمل عليها تهم “النهوض بالاقتصاد الوطني وبالاستثمار بشكلٍ يخلق ما يكفي من مناصب الشغل، وبشكلٍ يحقق الإنصاف المجالي لفائدة العالم القروي والأقاليم ذات الخصاص التنموي، فضلا عن التفعيل الحقيقي، وفق تعبيره، لورش الحماية الاجتماعية الشاملة، وفتح ملف إصلاح صناديق التقاعد دون المساس بمكتسبات وبحقوق الأجراء والمتقاعدين”.

    وفي ما يلي نص الحوار كاملا:

    كيف تقيمون حصيلة الحكومة قبل سنة من انتهاء ولايتها خاصة في الصحة والتعليم والتشغيل؟

    مثل أيِّ حكومة، من طبيعة الحال هذه الحكومة اشتغلت، وحققت أشياء، لكنها أخفقت في أشياء كثيرة. هذا ليس تقييمي لوحدي كمسؤول سياسيي أنتمي إلى المعارضة، بل هو تقييم مُستقى من المجتمع في شرائح كثيرة منه، وهو تقييم مسنود بأرقام ومعطيات مؤسسات رسمية.

    في الصحة مثلاً، هناك تقدم على مستوى توسيع التغطية الصحية، لكن هناك أزيد من 8 مليون مغربي خارج التغطية الصحية، بمعنى ليس هناك تعميم بعد. وهناك مجهود على مستوى الرفع من الموارد البشرية ومن ميزانية القطاع الصحي، لكننا لا زلنا بعيدين عن المعايير الدولية بهذا الصدد. وهناك إمكانية نظرية اليوم لمعالجة حاملي “أمو تضامن” في القطاع الصحي الخصوصي، لكن حواليْ 63% من كلفة العلاجات يؤديها المواطن من جيبه الخاص، والأدوية أثمنتها فاحشة الغلاء بسبب لُوبيات المال والتجارة و”الهمزة”. وهناك تشريعات تم إخراجُها تتعلق بالخريطة الصحية، لكن ما بين 64% و80% من المراكز الصحية والأَسِرَّة تتمركز بخمس جهات.

    في التعليم، لا يمكن إنكار المجهود المالي للحكومة للزيادة في أجور الأساتذة، ولا يمكن إنكار أننا اليوم أمام نظام أساسي موحد ومتقدم مقارنةً من سابقيه… لكن هل أصلحت الحكومة التعليم؟ طبعاً: لا. ببساطة لأن أهم إصلاح هو إصلاح المناهج والبرامج، لكننا اليوم لا نزالُ بعيدين عن مجرد الشروع في ذلك. وحتى مدارس الريادة تحتاجُ إلى تقييم مرحلي حقيقي وموضوعي، كما أنه يتعين الانتباه إلى الأصوات الخبيرة في حقل التعليم التي تنادي بضرورة تفادي السقوط في تعميق الفوارق التعليمية بسبب تطبيق مناهج مدرسة الريادة في مؤسسات تعليمية محدودة دون أخرى.

    أما في التشغيل، نعم هناك بعض التحسن، خلال الشهور الأخيرة، في معدلات البطالة، لكن لا يجب أن ننسى أن البطالة في أربع سنوات من عمر الحكومة وصلت إلى أرقام غير مسبوقة منذ عقود، وتقترب في أوساط الشباب من 40%. كما ينبغي ألا ننسى أن الحكومة التي التزمت بخلق مليون منصب شغل في خمس سنوات، خسر الاقتصاد الوطني في ظلها عشراتِ الآلاف من مناصب الشغل.

    وبالتالي، يمكن أن أقول، على العموم، إن الحكومة تشتغل، لكن حصيلتها العامة تظل سلبية رغم بعض نقط الضوء في عملها هنا وهناك.

    هل تعتقدون أن الحكومة احترمت التزاماتها في البرنامج الحكومي؟

    قبل أن أُجيب على سؤالك، لديَّ ملاحظات أساسيتان: الأولى هي أن الحكومة عندما كانت تصوغ برنامجها الحكومي كانت تعرف بالضبط أبرز الإكراهات كالجفاف والاضطرابات الدولية. والملاحظة الثانية هي أن هذه الحكومة كان لديها مجال واسع لتستفيد من إيجابيات ربما لم تتوفر بنفس القدر لحكومات سابقة: الأغلبية الواسعة في البرلمان والجهات والمدن؛ انتعاشة ما بعد كورونا؛ عائدات السياحة بعد إنجاز المنتخب الوطني لكرة القدم؛ فرصة كأس العالم 2030 وما أثاره من حماس؛ وُجود جاهز لمعظم التشريعات المؤطرة للأوراش الكبرى كالقانون الإطار للحماية الاجتماعية، والقانون الإطار للتعليم؛ والقانون الإطار لإصلاح المؤسسات والمقاولات العمومية؛ والقانون الإطار للإصلاح الجبائي…والأهم هو وجود الحكومة الحالية أمام وثيقة إصلاحية مرجعية أساسية هي وثيقة النموذج التنموي الجديد.

    إذن، كان للحكومة كل مقومات النجاح في تنفيذ التزاماتها. لكن الواقع غير ذلك، فقد تعهد البرنامج الحكومي بنسبة نمو سنوي 4%، لكن متوسط النمو في أربع سنوات يتراوح في حدود 3% فقط، باستحضار التقدم المسجل في 2025 بسبب السنة الممطرة، وتعهد البرنامج الحكومي بتصنيف بلادنا ضمن أفضل 60 بلداً من حيث التعليم، دون أن يتحقق هذا الالتزام.

    وتعهدت الحكومة بإخراج مليون أسرة من الفقر، لكن المندوبية السامية للتخطيط تتحدث عن انزلاق 3,2 مليون مغربي نحو الفقر والهشاشة، ورغم التحسن لا يزال 2.5 مليون مغربي في وضعية فقر ونحو 3 مليون في وضعية هشاشة.

    والتزمت الحكومة بتقليص الفوارق المجالية. وها هو صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، في خطاب العرش، يَضعُ للعدالة المجالية أُسسا ومقاربات جديدة من أجل النجاح في رفع هذا التحدي الذي يجعل بلادنا تسيرُ بسرعتيْن.

    والتزمت الحكومة بتفعيل الحماية الاجتماعية الشاملة، لكن الحكومة لم تقترب، لحد الآن، من ملفيْن حارقيْن هما: إصلاح التقاعد والتعويض عن فُقدان الشغل، كما لم تحقق التعميم الفعلي للتغطية الصحية كما قلتُ سابقاً، والتزمت الحكومة بالرفع من نسبة نشاط النساء في سوق الشغل من 20 إلى 30%، لكن المعدل انخفض إلى ما بين 18 و19%.

    ما مدى احترام الحكومة للأجندة الملكية في تنزيل الأوراش الكبرى وهل يتوجد فجوة بين الخطاب الملكي والمنجز الحكومي؟

    الدستور واضح جدا ومتقدم جدا عل كل المستويات، ومن بينها من حيث الاختصاصات المؤسساتية. وجلالة الملك، حفظه الله، برهن بالملموس دائماً أنه يُعطي القدوة والنموذج والمثال في احترام الدستور بحذافيره وتفاصيله. في هذا الإطار يضطلعُ جلالة الملك بعددٍ من الأدوار الريادية، كمحور للعمل المؤسساتي وساهر على حُسن سير سلطات البلاد. على هذا الأساس يَسهرُ جلالة الملك على إحاطة كل الأوراش الكبرى والمهيكلة، في كل المجالات الحيوية، بتوجيهاتٍ سامية وحكيمة ومستنيرة ترتكز على المصلحة العامة للوطن والشعب أولاً وأخيراً.

    ويظل هنا دورُ المؤسسات والهيئات الأخرى، من حكومة وبرلمان وقضاء وجماعات ترابية ومؤسسات الحكامة وأحزاب ونقابات وغيرها، دوراً أساسيا من حيث التفعيل والتنزيل والأجرأة والتطبيق، لأن الدستور أعطى لكل سلطة ولكل مؤسسة مساحاتٍ واسعة للفِعل والتأثير.

    وهنا يأتي دور الحكومة، وهو دور كبير، لأنها تتوفر على الإدارة تحت تصرفها، وهي المسؤولة عن الميزانية، وعن وضع البرنامج الحكومي وتفعيله، ولها إمكانيات واسعة في المبادرة إلى التشريع، وفي برمجة المشاريع، وفي وضع البرامج، في مختلف المجالات.

    أما فيما يخصُّ حديثك عن “فجوة بين الخطاب الملكي والمنجز الحكومي”، فأعتقد أن جلالة الملك يتعاملُ، بسُمُوّ وبحكمة وبُعد نظر وبشكلٍ استراتيجي، مع القضايا الكبرى ومع انتظارات الناس. وقد عَوَّدَنا جلالة الملك حفظه الله دائماً على أنه متجرد وموضوعي ويأخذ المسافة الضرورية عن التنافس الحزبي وعن منطق الأغلبية والمعارضة. ويمكنك العودة إلى كل خطابات جلالة الملك محمد السادس لتلمس تلك النفحة التفاؤلية الطموحة للارتقاء بالمغرب نحو الأفضل ارتكازاً على المكتسبات الكبيرة المحققة، وتلك النبرة الانتقادية المِقدامة للأوضاع غير الصحيحة وتوجيه المؤسسات المعنية نحو تصحيحها.

    ما انتظاراتكم من الحكومة في الدخول الاجتماعي والسياسي المقبل؟

    السنة السياسية المقبلة هي آخر سنة في الانتداب الحكومي التشريعي، وانتظاراتي من الحكومة الآن هي نفسُ انتظارات السنة الأولى: النهوض بالاقتصاد الوطني وبالاستثمار بشكلٍ يخلق ما يكفي من مناصب الشغل، وبشكلٍ يحقق الإنصاف المجالي لفائدة العالم القروي والأقاليم ذات الخصاص التنموي، كما ورد في الخطاب الملكي السامي بمناسبة عيد العرش المجيد.

    ننتظر، كذلك، التفعيل الحقيقي لورش الحماية الاجتماعية الشاملة، وفتح ملف إصلاح صناديق التقاعد دون المساس بمكتسبات وبحقوق الأجراء والمتقاعدين.

    ننتظر من الحكومة أن تأتي بمشروع مدون الأسرة، طبقاً لتوجيهات جلالة الملك. وننتظر من الحكومة أن تُحسِّن مناخ الأعمال والحكامة الجيدة، حتى نتفادى هذه المراتب المتأخرة في هذا المجال.

    كما ننتظر من الحكومة أن تنأى مكوناتها عن أي استعمالٍ للإمكانيات المتاحة أمامها، كسلطة تنفيذية، في التنافس الانتخابي، ونحن عل بُعد سنة واحدة من الاستحقاقات التشريعية. فالبرامج والمشاريع الحكومية يجب أن تكون موضوعية وأن يتم توزيع الاستثمارات بشكلٍ يراعي المصلحة العامة فقط دون غيرها من الاعتبارات الحزبية والسياسية.

    وسنظل دائما نتمنى النجاح لهذه الحكومة ولكل حكومة غيرها، لأن نجاحها هو نجاحٌ للمغرب وللمغاربة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السغروشني: اعتماد أسماء الشهادات حرفيا يحرم كفاءات من حقها في التوظيف العمومي

    سفيان رازق

    دعت الوزيرة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، أمل الفلاح السغروشني، لتفادي الإحالة على تسميات بعض الشهادات أو الدبلومات بعينها، بما يضمن تكافؤ الفرص والمساواة في الولوج إلى الوظائف العمومية.

    وأوضحت السغروشني، في معرض جوابه على سؤال كتابي لرئيس فريق التقدم والاشتراكية، رشيد حموني، حول “تأثير اختلاف تسميات شهادة الماستر على حقوق حامليها في اجتياز مباريات الوظيفة العمومية”، أن دستور المملكة كرس مجموعة من المبادئ في هذا المجال، لاسيما مبادئ المساواة والاستحقاق والشفافية وتكافؤ الفرص بين كافة المواطنين.

    وذكرت المسؤولة الحكومية بـ”اعتماد المباراة كآلية وحيدة للتوظيف ضمن أسلاك الوظيفة العمومية، وذلك طبقا للفصل 22 من النظام الأساسي العام للوظيفة العمومية، كما حدد المرسوم رقم 2.11.621 بتاريخ 25 نونبر 2011 الصادر بتطبيق الفصل 22 المذكور، جملة من التدابير والإجراءات التي من شأنها ضمان وتجسيد المبادئ المشار إليها”، وفق تعبيرها.

    وبخصوص اختلاف تسميات شهادة الماستر، أشارت الوزيرة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة إلى أن مؤسسات ومعاهد التعليم العالي توفر تكوينات في تخصصات علمية ومهنية مختلفة ومتعددة بالنظر إلى التطور الحاصل في سوق الشغل.

    وفي المقابل، تضيف السغروشني، فإن “تحديد التخصصات المطلوبة للمشاركة في مباريات التوظيف يتم انطلاقا من حاجيات الإدارة وطبيعة وخصوصية المناصب والوظائف الشاغرة، وذلك استنادا إلى آليات تدبير الموارد البشرية الجاري بها العمل، لاسيما التدبير التوقعي للوظائف والكفاءات، الدلائل المرجعية للوظائف والكفاءات وبطائق الوظائف”.

    وأبرزت أنه “إذا كان الغرض من تحديد الإدارات العمومية لتخصصات معينة هو سد حاجياتها الحقيقية من الموارد البشرية، فإن هذه التخصصات، حسب المتحدثة ذاتها، ينبغي أن تأخذ بعين الاعتبار المواد ومجالات التكوين التي توفرها الجامعات ومؤسسات التكوين الوطنية، وأن تكون موسعة قدر الإمكان، من أجل فتح المجال لأكبر عدد من حاملي الشهادات للمشاركة في المباريات المعنية”.

    وشددت الوزيرة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، في تحديد هذه التخصصات، على ضرورة “تفادي الإحالة على تسميات بعض الشهادات أو الدبلومات بعينها، بما يضمن تكافؤ الفرص والمساواة في الولوج إلى الوظائف العمومية”، وفق تعبيرها.

    وكان رئيس فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، رشيد حموني، قد آثار إشكالية حرمان عدد من خريجي الماستر في القانون من اجتياز مباريات الوظيفة العمومية بسبب اختلاف تسميات شهاداتهم عن التخصصات المطلوبة.

    وأشار حموني ضمن سؤالين كتابيين إلى كل من وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، والوزيرة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، إلى أن عددا من حاملي شهادات الماستر يتم إقصاؤهم من المباريات، رغم أنهم تلقوا تكوينات أكاديمية متطابقة مع التكوينات المطلوبة، إلا أن عدم التطابق الحرفي بين أسماء الشهادات والتخصصات المحددة في شروط المباريات يحرمهم من فرصتهم في التوظيف.

    وأوضح النائب البرلماني أن هؤلاء الخريجين، في حالات عديدة، يقدمون شواهد إثبات التخصص موقعة من طرف العمداء والمنسقين البيداغوجيين، غير أنهم يواجهون رفضًا بسبب التباين في تسمية الماستر، مما يضع مستقبلهم المهني في وضعية غير عادلة.

    ودعا حموني الحكومة إلى اتخاذ إجراءات عاجلة ومنسقة بين مختلف القطاعات لحل هذه الإشكالية، مقترحًا عدداً من التدابير، منها: مطالبة الجامعات والكليات بإرسال الملفات الوصفية الخاصة بمضامين وحدات التكوين إلى كافة الهيئات العمومية، لضمان وضوح الشهادات ومطابقتها للوظائف المطروحة.

    كما دعا إلى إلزام الهيئات العمومية بتقييم مضمون التكوينات بدل الاكتفاء بالنظر إلى التسمية الحرفية للشهادة، ينبغي اعتماد تقييم شامل لمحتوى التكوين ومدى ملاءمته للوظيفة المطلوبة، مع التنسيق حكوميا  لإصدار قرار بشأن معادلة التكوينات يتم من خلاله تنظيم عملية الاعتراف بالشهادات بناءً على محتواها الأكاديمي وليس فقط على تسميتها الرسمية.

    وشدد على ضرورة الاعتداد بشواهد إثبات التخصص التي تسلمها الكليات بإشهاد من المنسقين البيداغوجيين، على أن تكون وثائق رسمية معتمدة في اجتياز المباريات، مشير إلى ضرورة اعتماد تسميات موحدة ومحددة مسبقًا تفادياً للتأويلات المتضاربة التي تضر بمستقبل حاملي الشهادات.

    كما طالب رئيس الفريق النيابي للكتاب، بتوضيح التدابير التي ستتخذها الحكومة، ممثلة في وزارتي التعليم العالي وإصلاح الإدارة، لضمان تكافؤ الفرص وحماية حقوق الخريجين في اجتياز مباريات الوظيفة العمومية دون عوائق بيروقراطية.

    يُذكر أن هذا الإشكال يثير جدلا واسعا بين الطلبة والخريجين، حيث يطالبون بإصلاحات إدارية تضمن عدالة الفرص وتجنب الإقصاء غير المبرر، خاصة أن الأمر يتعلق بحق أساسي في التوظيف على أسس شفافة ومنصفة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حموني: لا فائدة منّا إذا لم نلتقط الدروس من مسيرة آيت بوگماز!

    أكد رشيد حموني، رئيس فريق حزب التقدم والاشتراكية في مجلس النواب، على ضرورة استخلاص الدروس من “احتجاجات آيت بوگماز”، مطالبا بتعزيز مؤسسات الوساطة المجتمعية “كي لا يضطر الناس إلى التعبير العفوي والمباشر وغير المؤطر في الشارع”.

    دروس آيت بوگماز
    وفي منشور على حسابه بمنصة “فايس بوك”، شدد حموني على أن “احتجاجات آيت بوگماز ليست الأولى أو الوحيدة في بلدنا العزيز، فواجبنا جميعاً، والحكومة أولاً بالنظر إلى مسؤولياتها وإمكانياتها، العملُ على احترام وتقوية مؤسسات الوساطة المجتمعية، بجميع أنواعها ومستوياتها، كيْ لا يضطر الناس إلى التعبير العفوي والمباشر وغير المؤطَّر في الشارع، وكي لا يفقد المستضعفون صبرهم، وحتى لا تتكرر أو تتواتر مظاهر الاحتقان”.
    وقال رئيس الفريق البرلماني، إنه “لن تكون فينا أيُّ فائدة، كفاعلين سياسيين ومؤسساتيين، إذا تجاهَلْنا أو لم نُحسِنْ التقاط العِبر والدروس والرسائل الواجب استخلاصُها من الخروج العارم لساكنة منطقة آيت بوكماز بإقليم أزيلال، في مسيرة احتجاجية سيراً على الأقدام، بحثاً منها عن بابٍ جدِّي ومسؤول تطرقه لإيصال مطالبها، ولإيصال صوتها، بعد أن ضاقت بها السُّبُل وهي تُواجِهُ الفقر والهشاشة وتَئِنُّ تحت وطأة الإهمال والتهميش والإقصاء”.

    إقرأ أيضا: لفك العزلة ورفع التهميش.. سكان آيت بوكماز يحتجون مشيا على الأقدام في اتجاه عمالة أزيلال

    التواصل مع المواطنين

    ونبه حموني، إلى أن “من بين دروس مسيرة آيت بوگماز هو أن الحكومة، بوزرائها، عندما يَطرح عليها البرلمانيون، طبقاً لواجباتهم، أسئلة أو اقتراحات أو تنبيهات، بخصوص قضايا التنمية في المناطق النائية (تعليم، صحة، طريق، شبكة اتصالات، نقل”، فالأمر لا يجب أن تنظر إليه على أساس أنه مجرد شكلياتٌ بيروقراطية وإدارية، وأنَّ الجواب الحكومي على ذلك هو مجرد “واجبٍ ثقيل”، بل على الحكومة أن تشعر فعلاً أنَّ ذلك يرتبط بحياة الناس، ومعيشهم اليومي، وبمصيرهم، وبحقهم في الكرامة، بحقهم في التنمية، وفي المرفق العمومي، وفي الخدمات العمومية والتجهيزات الأساسية، وفي العدالة الاجتماعية والإنصاف المجالي”.
    ويرى البرلماني، أن “على الحكومة، كما نبَّهناها إلى ذلك، دائما، أن تنزل من بُرجها العاجي، وأن تتواصل مع المواطنين، وأن تتحاور معهم، أنْ تُنصت إلى همومهم وآلامهم وآمالهم، وأن تجتهد فعلياًّ في الاستجابة المتدرِّجة لمطالبهم، وأن تحرص على اعتماد مقاربة التمييز الإيجابي إزاء المناطق ذات الخصاص التنموي”.
    وشدد رشيد حموني، على أن “التجاهل والإقصاء والتهميش، وترك ملايين المواطنين خارج قطار التقدُّم، في مقابل اعتبار الحكومة أنَّ “العام زين”، وادعائها أنها أنجزت كل شيء بشكلٍ غير مسبوق، فإن ذلك يدلُّ على ضُعفٍ كبير في التقدير السياسي، ولن يؤدي سوى إلى الإحباط، وانعدام الثقة، وإلى إضعاف الشعور الجمْعي بالانتماء إلى المشروع الوطني، وبالتالي إلى الاحتقان الذي لا يتمنَّاه أيُّ وطنيٍّ غيور”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حموني يحذر من « تفويت » دور الشباب ويدعو لمساءلة الوزير

    دق رشيد حموني، رئيس فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، ناقوس الخطر بشأن مصير مؤسسات وفضاءات الشباب في المغرب، محذرا من التوجه نحو تفويت تدبيرها لجهات استثمارية.

    وفي طلب رسمي موجه إلى رئيس لجنة التعليم والثقافة والاتصال، طالب حموني بعقد اجتماع عاجل للجنة بحضور وزير الشباب والثقافة والتواصل، لمناقشة ما وصفه بـ »تهديد مؤسسات وفضاءات الشباب ».

    ويعكس هذا التحرك البرلماني، الذي يستند إلى مقتضيات النظام الداخلي لمجلس النواب، قلقا عميقا من أن يؤدي تحويل إدارة هذه المؤسسات الحيوية إلى منطق الربح التجاري إلى إفراغها من دورها التربوي والاجتماعي، وإقصاء فئات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع أسعار تذاكر « لارام ».. حموني يسائل وزير النقل عن التدابير المتخذة لتحقيق أثمنة تنافسية

    وجه النائب البرلماني رشيد حموني، عن فريق التقدم والاشتراكية، سؤالا كتابيا إلى وزير النقل واللوجيستيك، بشأن « الارتفاع الكبير لأسعار تذاكر النقل الجوي عبر شركة الخطوط الملكية المغربية ».

    وأشار حموني، في السؤال الكتابي الذي اطلع « تيلكيل عربي » على نسخة منه اليوم الأربعاء، إلى أن النقل الجوي ببلادنا يعرف انتعاشاً ملحوظاً في السنوات الأخيرة، ومن مؤشرات ذلك تنقُّل حواليْ 33 مليون مسافر في 2024 عبر الجو، وتوفُّر 150 خطا جويا دوليا و38 خطا جويا داخليا، وتوفُّر 5 فاعلين أساسيين للنقل الجوي للأشخاص والبضائع، من أبرزهم شركة الخطوط الملكية المغربية التي تستحوذ على نحو 23% من السوق المغربية بهذا القطاع، من خلال نقلها نحو 7.4 ملايين مسافر في 2024 من بينهم 1 مليون مسافر عبر النقل الجوي الداخلي.

    وذكر حموني أن شركة الخطوط الملكية المغربية، التي يبلغ رقم معاملاتها 20 مليار درهم، تواجه تحدياتٍ، من أهمها ضرورة إسهامها بشكلٍ أكبر في تقوية النقل الداخلي لفك العزلة عن الجهات النائية ودعم نموها الاقتصادي؛ ودعم وتجويد الخدمات؛ وتعزيز التنافسية لأجل الاستجابة أكثر لمتطلبات تنظيم بلادنا لكأس العالم 2030، والارتقاء بدور هذا الفاعل الوطني كآلية لدعم السياحة والاستجابة لحاجيات مغاربة العالم.

    وأوضح النائب البرلماني أن المكانة التنافسية المتوخاة من شركة الخطوط الملكية المغربية، التي تستفيد من دعم الدولة عبر عقد برنامج، لا ترتبط فقط بأعداد الطائرات والمسافرين والخطوط، بل إنها ترتبط أساسا بجودة الخدمات وبأسعار التذاكر التي يتعين أن تكون في مستوى يُراعي، من جهة، القدرة الشرائية للمغاربة، وفي مستوى تنافسية أسعار التذاكر التي تقدِّمُها عروضُ شركات أخرى منخفضة التكلفة، من جهة ثانية.

    وأضاف قائلا: لا يُعقلُ أنَّ أثمنة بعض الرحلات الجوية، الداخلية والدولية، على متن طائرات شركة الخطوط الملكية المغربية تضاعف مرتيْن إلى ثلاث مرات مثيلاتها لفاعلين آخرين (بالنسبة لنفس اليوم ونفس الخط). وهو واقعٌ يتنافى مع أهداف الاستراتيجية الوطنية لدعم النقل الجوي، كما يتنافى مع الغايات من وراء دعم الدولة ماليا لهذه الشركة الوطنية التي يجب أن تكون رائدةً على مستوى الأسعار والخدمات وعدد الطائرات وعدد الخطوط.

    وساءل حموني الوزير حول « التدابير التي سوف تتخذونها لأجل تحقيق أسعار تنافسية حقيقية في متناول المسافرين بالنسبة لتذاكر التنقل عبر شركة الخطوط الملكية المغربية؟ ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بسبب إلغاء مفاجئ لبرنامج كان سيشارك فيه.. حموني يلمح إلى “منع غير معلن” لصوته من على شاشة قناة خاصة

    في تدوينة مثيرة نشرها على صفحته الشخصية، عبّر رشيد حموني، رئيس فريق التقدم والاشتراكية (معارضة) بمجلس النواب، عن “أسف بالغ” لما وصفه بـ”حكاية محزنة” عاش فصولها مساء الثلاثاء 29 أبريل 2025، بعد تلبيته دعوة للمشاركة في برنامج سياسي مباشر على إحدى القنوات الخاصة، دون أن يُبثّ كما كان مقررا.

    وقال حموني، إنه شدّ الرحال من الرباط إلى الدار البيضاء بعد يومين حافلين بالمهام السياسية، من أجل حضور حلقة من برنامج سياسي، كان من المفترض أن يناقش فيها قضايا آنية، أبرزها الجدل المتواصل حول استيراد المواشي بدعم حكومي، بالإضافة إلى مخرجات الحوار…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لتقييم تجربة “مدارس الريادة”.. مطالب برلمانية بتشكيل مهمة استطلاعية

    وجه رشيد حموني، رئيس الفريق النيابي لحزب التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، طلبا إلى رئيس لجنة التعليم والثقافة والاتصال، قصد تشكيل مهمة استطلاعية مؤقتة، حول “الأداء المرحلي لتجربة مؤسسات الريادة”.

    وأشار حموني، في طلبه الذي يأتي بناء على المادة 142 من النظام الداخلي لمجلس النواب، إلى أن هذه المهمة الاستطلاعية المؤقتة تروم الحصول على أجوبة عن مجموعة من الأسئلة والاستفسارات، الخاصة بتجربة مدراس الريادة.

    وكان المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي رصد، في تقرير أصدره في مارس الماضي، اختلالات تجربة “مدارس الريادة” التي تعتمدها وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، لإصلاح التعليم العمومي.

    وأشار تقرير المجلس إلى أن “مدارس الريادة” رغم تحقيقها إنجازات مشجعة، إلا أنها تجربة قد تؤدي إلى تكريس الفوارق بين المؤسسات التعليمية بدلًا من تقليصها، مما يستدعي إعادة النظر في آليات تنفيذ المشروع لضمان تكافؤ الفرص بين جميع التلاميذ.

    واعتبر المصدر ذاته أن تنفيذ هذا المشروع في عدد محدود من المدارس حرم العديد من التلاميذ من الاستفادة منه مما قد يزيد من التفاوتات بين المؤسسات التي تم إدراجها في البرنامج وتلك التي بقيت خارجه.

    وفي المقابل، يعتبر وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، محمد سعد برادة، مشروع “مدارس الريادة”، ركيزة أساسية في الإصلاح التربوي، يشمل السلكين الابتدائي والإعدادي.

    وأكد الوزير، في تصريحات صحافية، أن هذا المشروع شهد توسعا ملحوظا ليشمل 2,626 مدرسة ابتدائية و232 ثانوية إعدادية خلال الموسم الدراسي الحالي، موزعة عبر مختلف أقاليم وعمالات المملكة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لمناقشة “تفاقم” البطالة.. مطالب بعقد اجتماع عاجل بالبرلمان

    وجه النائب البرلماني رشيد حموني، رئيس فريق التقدم والإشتراكية بمجلس النواب، طلبا إلى رئيس لجنة القطاعات الاجتماعية، وذلك لدعوة اللحنة للاجتماع، لمناقشة موضوع: “التدابير الحكومية لمواجهة تفاقم البطالة”.

    وطالب حموني بعقد الاجتماع في أقرب الآجال، بحضور وزير الادماج الاقتصادي والمقاولات الصغرى والتشغيل والكفاءات، يونس سكوري، وكاتب الدولة المكلف بالشغل، هشام صابري، والمديرة العامة للوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات، إيمان بلمعطي.

    أرقام مندوبية التخطيط

    وكانت مذكرة إخبارية للمندوبية السامية للتخطيط، حول وضعية سوق الشغل، صدرت شهر فبراير الماضي، أفادت بأن معدل البطالة فط المغرب ارتفع إلى 13,3 في المائة خلال سنة 2024.

    وأوضحت المندوبية أن معدل البطالة انتقل من 13 في المائة سنة 2023 إلى 13,3 في المائة سنة 2024 (زائد 0,3 نقطة). وحسب وسط الإقامة، انتقل معدل البطالة من 6,3 في المائة إلى 6,8 في المائة (زائد 0,5 نقطة) بالوسط القروي، ومن 16,8 في المائة إلى 16,9 في المائة بالوسط الحضري (+0,1 نقطة).

    وحسب المذكرة الإخبارية ذاتها فإن عدد العاطلين ارتفع بـ 58 ألف شخص، ما بين سنتي 2023 و2024، منتقلا من 1.580.000 إلى 1.638.000 عاطل عن العمل، وهو ما يعادل ارتفاعا قدره 4 في المائة، وذلك نتيجة ارتفاع عدد العاطلين بـ42 ألف شخص بالوسط الحضري وبـ15 ألف شخص بالوسط القروي.

    وسجلت مندوبية التخطيط أن معدل البطالة ارتفع بـ1.1 نقطة لدى النساء، منتقلا من 18,3 في المائة إلى 19,4 في المائة، وبـ0.1 لدى الرجال، منتقلا من 11,5 في المائة إلى 11,6 في المائة.

    خارطة طريق للتشغيل

    وأصدر رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، في الـ26 فبراير الماضي ، منشورا يتعلق بتنزيل خارطة الطريق لتنفيذ السياسة الحكومية في مجال التشغيل، والتي تعتبرها الحكومة “أولوية وطنية كبرى بالنظر إلى دورها الأساسي في صون كرامة المواطن، وضمان العيش الكريم للأسر، وتعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية”.

    وجاء في المنشور أن الحكومة “عازمة على المضي قدما في تنفيذ سياستها الرامية إلى الحد من تفشي البطالة وتوفير الشغل اللائق، واضعة أهدافا قريبة ومتوسطة المدى، من بينها تقليص معدل البطالة إلى 9 في المائة وإحداث 1,45 مليون منصب شغل إضافي بحلول عام 2030، شريطة عودة التساقطات المطرية إلى مستوياتها العادية”.

    وخصصت الحكومة في قانون المالية لسنة 2025 غلافا ماليا إضافيا، يقدر بحوالي 15 مليار درهم، تم توجيه 12 مليار درهم منها لتحفيز الاستثمار من خلال مواصلة تنزيل منظومة الدعم المنصوص عليها في ميثاق الاستثمار، مع التركيز على خلق فرص الشغل.

    كما جرى تخصيص مليار درهم للحفاظ على مناصب الشغل في الوسط القروي، إلى جانب ملياري درهم لتحسين نجاعة برامج إنعاش التشغيل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اتهامات باستغلال الإعلام العمومي في الدعاية الانتخابية تثير الجدل وتطرح تساؤلات حول الشفافية والتعددية

    أثار بث القناة الثانية “دوزيم”، إضافة إلى انتشاره على شبكة الإنترنت، لفيديو ترويجي تحت عنوان “إنجازات حكومية كبيرة تمَّ إنجازها من أجل الوصول للمغرب للي بغيناه سنة 2030 ومازال طموحنا أكبر”، جدلاً واسعًا في الأوساط السياسية والإعلامية، حيث وُجهت اتهامات للحكومة باستغلال الإعلام العمومي لأغراض دعائية انتخابية.

    الفيديو، الذي تبلغ مدته نحو دقيقتين و20 ثانية، يسلط الضوء على منجزات حكومية مزعومة، حيث يبدأ بالإشارة إلى نجاح المنتخب الوطني المغربي في مونديال 2022، وينتهي بصورة لشعار المملكة، فيما يتخلله ترويج غير مباشر لإنجازات الحكومة.

    ويرى منتقدو…

    إقرأ الخبر من مصدره