Étiquette : رشيد حموني

  • المونديال يجر اتهامات ضد الحكومة باستغلال الإعلام العمومي لـ”الترويج الانتخابي”

    سفيان رازق

    استفسر رئيس فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، رشيد حموني، وزير الشباب والثقافة والتواصل محمد المهدي بنسعيد، حول حيثيات إنتاج وبث فيديو دعائي وصفه بـ”الانتخابوي”، يُعرض على القناة الثانية (دوزيم) وكذا على شبكة الإنترنت.

    وقال حموني، في سؤال كتابي، إن “القناة الثانية “دوزيم”، تبث فيديو دعائي، منشور أيضا على شبكة الأنترنيت، تحت عنوان “إنجازات حكومية كبيرة تمَّ إنجازها من أجل الوصول للمغرب للي بغيناه سنة 2030 ومازال طموحنا أكبر”، مشيرا إلى أنه “فيديو يخلط بشكلٍ مقصود ومُضَلِّل بين مفهوم (concept) الفيديو المؤسساتي الموجَّه لخدمة قضية من قضايا الصالح العام، وبين مفهوم الإشهار الترويجي”.

    وذكر رئيس فريق “الكتاب” أن “هذه المادة السمعية البصرية، التي مدتها نحو دقيقتين و20 ثانية، تبدأ بالإشارة إلى منجز المنتخب الوطني لكرة القدم في مونديال 2022، وتنتهي بصورة ثابتة ترمز لشعار المملكة المغربية ويتخللها خلطٌ ملتبس بشكلٍ إرادي لكل ذلك مع الحصيلة الحكومية التي لها إطارُها الخاص لتقديمها ومناقشتها والترافع السياسي عليها وفق قواعد التنافس الشريف والنزيه والمتكافئ”.

    وأبرز المتحدث ذاته أن “الفيديو يروج لما سمي بـ “منجزات حكومية” تحتمل في الواقع تبايُنَ واختلاف التقدير السياسي، بشأن مدى تحقُّقها وتقييم نجاعة تفعيلها، بين المعارضة والأغلبية، إذ نراها من موقعنا “منجزات حكومية وهمية” بالنظر إلى ما ينطوي عليه تفعيلُها من اختلالاتٍ كبيرة، بشهادة مؤسسات وطنية رسمية مستقلة (إصلاح التعليم؛ دعم السكن؛ برنامج فرصة؛ الدعم الاجتماعي المباشر؛ التأمين الإجباري عن المرض)”.

    واعتبر حموني أن “هذا الفيديو يتضمن إحالاتٍ توظيفية على رموز ودلالات للمشترك الوطني الذي لا يقبلُ الاستغلال السياسوي بطعم الدعاية الانتخابوية المغلَّفَة، كما أنه فيديو ينطوي، وفق تعبيره، على دعوة مُبَطَّنَة إلى الجمهور لتمرير فكرة الاستمرار في الحكومة، أي الفوز في الانتخابات المقبلة، تحت غطاء الطموح نحو قيادة حكومة مونديال 2030”.

    إقرأ: أوزين: 2M أصبحت ملحقة تابعة للحكومة وسنراسل “الهاكا” ضد وصلة حول مونديال 2030

    وشدد رئيس فريق التقدم والاشتراكية أن الفيدو يعتبر “مادة تُوظف عناصر وثوابت تنتمي إلى حقل المشترك الوطني والشعور الجمْعي للمغاربة، لكن بخلفيات الاستمالة الانتخابوية التي لا تخفى طبيعتها السياسوية والفئوية الحزبية”، مشيرا إلى أن “الفيديو المذكور موجَّهٌ دعائيا للاستهلاك الداخلي السياسوي المحض، وليس لترويج مؤهلات بلادنا خارجيا مثلاً، ولا لتوجيه انتباه العموم إلى مسألة مجتمعية أو مصلحةٍ عامة تتطلب التحسيس أو التعبئة”، وفق تعبيره.

    وتساءل حموني عن “مدى تقيُّدِ هذا الفيديو، من حيث مضامينه، مع القانون 77.03 المتعلق بالاتصال السمعي البصري، ولا سيما مع المقتضيات والمواد المتعلقة بالإشهار غير المعلن؛ والإشهار الممنوع ذي الطابع السياسي؛ والإشهار المتضمن لمزاعم مغلوطة من شأنها أن تُوقِعَ المستهلك في الخطأ؛ ومع الإلزام بكون المنتوجات السمعية البصرية يجب أن تحافظ على الطابع التعددي لتيارات الرأي بمعزل عن أي ضغط سياسي أو إيديولوجي أو اقتصادي”.

    كما استفسر المتحدث ذاته حول مدى “إلزام القطاع العمومي وكل متعهدي الاتصال السمعي البصري بأن يقدموا مواد متعددة المصادر وصادقة ونزيهة ومتوازنة ودقيقة، بحيادية وموضوعية دون تفضيل أي حزبٍ سياسي؛ وأيضاً مع المقتضيات التي تمنع أن يكون بث البرامج يُمجِّدُ مجموعاتٍ ذات مصالح سياسية”.

    كما تساءل المتحدث ذاته حول “مدى انسجام هذا الفيديو، من حيث إنتاجه وتسويقه على قناة دوزيم العمومية، مع المقتضيات التي تنص على أنه يتولى القطاع السمعي البصري العمومي، في إطار المصلحة العامة، مهام الخدمة العمومية، في إطار التعددية واحترام دفاتر التحملات والالتزام بمعايير الشفافية والتنافسية والمسؤولية والمحاسبة”.

    كما دعا حموني لتوضيح “مدى احترام بث هذا الفيديو وإنتاجه لمقتضيات المرسوم 02.15.1518 بنشر دفتر تحملات الشركة الوطنية للاتصال السمعي البصري العمومي صورياد القناة الثانية، الملزمة بمبادئ وأخلاقيات، من أبرزها ضمان التعددية والموضوعية والحياد، مع ضرورة وضع معايير بث وفرز الوصلات والإعلانات الإشهارية، ومنع بث إعلانات إشهارية لفائدة أحزاب سياسية”.

    واستفسر رئيس فريق “الكتاب” عن مصدر ومبلغ تمويل إنتاج هذا العمل الدعائي الانتخابوي، الذي تشير المعطيات المتوفرة لديه إلى أنه تمَّ من المال العام”، وفق تعبيره، متسائلا عن الأطراف التعاقدية التي تدخلت في إنتاج هذه المادة السمعية البصرية وعن شكلِ هذا التعاقد أو الصفقة وعن مدى تلاؤمها مع مقتضيات دفاتر التحملات وعن مبالغ ومصادر المقابِلِ المالي لكُلفة تسويق هذا الفيديو ودعمِ ترويجه سواء في قطب الإعلام العمومي أو في مواقع الأنترنيت”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “الكتاب” يستدعي برادة ولقجع إلى مجلس النواب لمناقشة التحضيرات الجارية لاستضافة “مونديال 2030”

    وجه النائب البرلماني رشيد حموني رئيس فريق التقدم والإشتراكية، طلبا إلى رئيس مجلس النواب، بالإذن باجتماع مشترك للجنتيْ التعليم والثقافة والاتصال، ولجنة المالية والتنمية الاقتصادية، بحضور وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، والوزير المنتدب المكلف بالميزانية، بصفته كذلك رئيساً للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم.

    والتمس حموني من رئيس مجلس النواب، السماح بدعوة الوزيرين المذكورين لاجتماع مشترك للجنتين، لـ”تقديم معطياتٍ بخصوص الموضوع المذكور أعلاه، والاطلاع على وتيرة تنفيذ المشاريع المدرجة في ملف التحضير لهذا الاستحقاق العالمي،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سؤال برلماني يسلط الضوء على استغلال المساعدات الخيرية لأغراض انتخابوية: هل تُستخدم مؤسسة “جود” كذراع لحملة انتخابية مبكرة؟

    وجه النائب رشيد حموني، رئيس فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، استفساراً إلى وزير الداخلية حول ما يُتداول في وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي عن استغلال مؤسسة “جود”، الذراع الخيري للحزب الذي يقود الحكومة، لتوزيع مساعدات عينية باستخدام وسائل وممتلكات عمومية، في إشارة إلى ممارسات تُعتبر ذات أغراض انتخابوية.

    وأشار النائب حموني في سؤاله إلى أن مؤسسة “جود” تقوم بعمليات متواترة وكبيرة لتوزيع مساعدات عينية عبر شبكة واسعة، تحت غطاء العمل الجمعوي والخيري. ومع ذلك، فإن هذه الممارسات، التي يتم توثيق بعضها بالصوت والصورة، تُثار حولها شكوك…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد “تعليق النحر” بالمغرب.. دعوات برلمانية عاجلة لدعم مربي الماشية الصغار في مواجهة الأزمات المناخية والاقتصادية

    في ظل الأوضاع الاقتصادية والمناخية الصعبة التي تعيشها المملكة، جاء القرار الملكي الحكيم بإلغاء شعيرة ذبح الأضاحي لهذه السنة، بهدف التخفيف من الأعباء المالية على الأسر المغربية، لا سيما الفئات الفقيرة والمتوسطة.

    ومع الترحيب الشعبي الواسع بهذا القرار، أثيرت تساؤلات مشروعة حول مصير مربي الماشية الصغار والمتوسطين، الذين يعتمدون بشكل رئيسي على بيع الأضاحي كمصدر رزق أساسي.

    وتواجه هذه الفئة تحديات جسيمة، أبرزها توالي سنوات الجفاف التي أثرت سلبًا على القطيع الوطني، إلى جانب الارتفاع المهول في أسعار الأعلاف وتكاليف الرعاية البيطرية.

    ورغم…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « دعم مباشر ».. برلماني: الكسابة الصغار والمتوسطون يواجهون مخاطر الإفلاس

    وجّه رشيد حموني، رئيس فريق التقدم والاشتراكية، سؤالا كتابيا إلى وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات حول « التدابير المواكبة لدعم وحماية الفلاحين مربي الماشية الصغار ».

    وجاء في السؤال الكتابي، الذي توصل « تيلكيل عربي » بنسخة منه، « بالنظر إلى الظروف الاجتماعية الصعبة التي تعيشها معظم الأسر المغربية، فقد ابتهجت بالقرار الملكي السامي والحكيم بإلغاء شعيرة ذبح الأضاحي لهذه السنة، رفعا للحرج وللضرر الذي كان سيلحق بالفئات الفقيرة والمتوسطة على حد سواء، وفي هذا السياق، من المؤكد أن توالي سنوات الجفاف قد أثر سلبا على القطيع الوطني، لكن في نفس الوقت يتعين ألا تغفل الحكومة عن كون ‘الشناقة والمضاربين’ وكبار المستوردين، الذين استفادوا من دعم الدولة دون أي أثر إيجابي على المواطن، لهم يد في الغلاء الفاحش للأضاحي، بدليل ما وقع في عيد الأضحى الماضي لعام 2024 ».

    وأضاف « نثير معكم الصعوبات الكبيرة التي تعيشها فئة مربي الماشية الصغار وحتى المتوسطين في المناطق القروية، حيث يعتمد الكثير منهم بشكل أساسي على عائدات بيع الأضاحي لتغطية تكاليف الإنتاج والمصاريف المعيشية اليومية ».

    وأوضح أنه « إذا كان الهدف الأساسي والنبيل من القرار الملكي المتبصر والوجيه هو الحد من تداعيات التحديات الاقتصادية والمناخية على المواطن بشكل عام، فإنه من واجب الحكومة أيضا أن تنتبه إلى ضرورة اعتماد تدابير ناجعة لفائدة الكسابة الصغار والمتوسطين، الذين يعتمدون بشكل رئيسي على تربية المواشي وبيعها لتلبية احتياجاتهم الأساسية ».

    ولفت إلى أن « الكسابة الصغار والمتوسطين يواجهون مخاطر الإفلاس، وارتفاع تكاليف العلف والرعاية، دون وجود سوق بديل لتصريف مواشيهم، مما يجعل الحاجة ملحة لتدخل حكومي سريع وفعال عبر برامج دعم مباشرة، مثل اقتناء الماشية من المربين، أو توفير دعم مالي يمكنهم من تجاوز هذه المرحلة الحرجة ».

    وسجل أنه « من الواضح أن غياب أي إجراءات واضحة لتعويض خسائر مربي الماشية الصغار من شأنه أن يؤدي إلى تفاقم الأزمة الاجتماعية والاقتصادية في المناطق القروية، وإلى تصاعد الهجرة إلى المناطق الحضرية، بناء على كل ذلك، نسائلكم، عن تدابيركم من أجل إعمال مقاربة متكاملة ومتوازنة، من بين غاياتها حماية ودعم الفلاحين مربي الماشية الصغار والمتوسطين، في ظل هذه الأوضاع الصعبة مناخيا واقتصاديا واجتماعيا؟ »

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من التشريع إلى التطبيق.. حموني يطالب البرلمان بتقييم التغطية الصحية

    وجّه رشيد حموني، رئيس فريق التقدم والاشتراكية، طلبا إلى رئيس مجلس النواب لإحداث مجموعة عمل موضوعاتية مؤقتة تُعنى بورش تعميم التغطية الصحية.

    ووفقا لمراسلة حصل عليها موقع « تيلكيل عربي »، اليوم السبت، تسعى هذه المبادرة إلى إجراء تقييم دقيق وموضوعي لورش تعميم التغطية الصحية، التزاما بالتوجيهات الملكية المرتبطة بهذا المشروع.

    وأشار حموني، في هذا السياق، إلى أن الحكومة أصدرت مجموعة من النصوص التشريعية والتنظيمية التي تؤطر إدماج ملايين المواطنات والمواطنين في نظام التغطية الصحية الأساسية.

    ولفت إلى أن الهدف هو التوصل إلى خلاصات وتوصيات وجيهة وتقديم مقترحات بناءة ضمن التقرير الذي ستنجزه مجموعة العمل الموضوعاتية المؤقتة، للإسهام في معالجة النواقص والاختلالات التي قد تبرز في المراحل الأولى من تنفيذ هذا الورش الحيوي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حموني يطالب الدولة بـ”الحزم الكامل” لمواجهة غزو “تسونامي المال والمصالح” للانتخابات والأحزاب والمؤسسات

    اعتبر رشيد حموني، القيادي في حزب التقدم والاشتراكية، ورئيس فريقه بمجلس النواب، أنه لم يعد مقبولاً، سماح بأن يغزو ما أسماه بـ”تسونامي المال والمصالح” للانتخابات والأحزاب والمؤسسات المنتخبة، مؤكدةً على أن الدولة، مطالبة بالقيام بدورها الحازم والكامل في هذا الصدد.

    لم يعد مقبولاً أن نسمح بتسونامي المال والمصالح يغزو الانتخابات والأحزاب والمؤسسات المنتخبة. وعلى الدولة أن تقوم بدورها الحازم والكامل بهذا الصدد، ليس فقط احتراماً للقانون، ولكن أيضاً حفاظاً على حاضر ومستقبل الوطن وسمعته وصورته

    وقال حموني، في نشرها على حسابه بـ”فيسبوك”، بعنوان:…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بسبب تداعيات تحديد الملك الغابوي.. وزير الفلاحة مطلوب في البرلمان

    وجه رشيد حموني، رئيس الفريق النيابي لحزب التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، طلبا للجنة القطاعات الإنتاجية، من أجل عقد اجتماع في أقرب الآجال، بحضور وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، لمناقشة “التداعيات الاجتماعية لعمليات التحديد الغابوي في المجالات الغابوية والجبلية”.
    وأوضح حموني، في طلبه، أن “سلسلة من الأسئلة التي تؤرق بال المواطنات والمواطنين في المجالات التي تكتسي طابعا غابويا أو جبليا، والتي تشتكي من تداعيات مشاريع التحديد الغابوي على مِلكيتها المتوارثة والمستمرة، بما يمكن أن يكون متنافيا في بعض الحالات مع مقتضيات الفصل 35 من دستور المملكة”.

    وشدد رئيس فريق حزب “الكتاب”، على أن “عددا من المواطنين يشتكون من تعرض المِلكية الخاصة في عدة مناطق من بلادنا إلى انتهاكات من طرف المصالح التابعة للوكالة الوطنية للمياه والغابات، بما في ذلك الاستحواذ والضم، بلا حوارٍ ولا تواصل ولا بدائل”.

    وأكد حموني، على ضرورة “مناقشة مدى سلامة ونجاعة وحكامة المساطر التي تعتمدها الإدارة المعنية في تنفيذ وظائفها، وما إن كانت تأخذ بعين الاعتبار المعطيات الواقعية على الأرض، وما تتخذه للتواصل المباشر مع السكان حفاظًا على حقوقهم القانونية في المجالات التي سكنوا فيها لعقود طويلة، ومارسوا فيها أنشطتهم في الزراعة ورعي الماشية وغير ذلك، ولم يعرفوا غيرها كمصدرٍ للرزق والدخل”.
    وشدد رئيس الفريق، على أن “هذه الأوضاع تفرض تمكين هؤلاء المواطنات والمواطنين من الحصول على الشواهد الإدارية اللازمة ذات الصلة، لربط مساكنهم بالشبكة الوطنية للماء وللكهرباء، ولتسجيل أسرهم وأطفالهم في السجلات الوطنية التي تؤهلهم للاستفادة من كافة الخدمات العمومية بفضاءات ومجالات إقامتهم الأصلية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حموني يرفض تخيير المغاربة بين تازة وغزة ويدعو لتطهير البرلمان من الفساد


    عبد المالك أهلال

    أكد رشيد حموني رئيس فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، أن حزب يكاد يكون الحزب الوحيد الذي يواظف بلاغا أسبوعيا يتضامن فيه مع الشعب الفلسطيني. وأوضح أن التضامن مع فلسطين ليس مجرد موقف سياسي، بل هو جزء من قناعات الحزب الراسخة، موردا: “موقفنا واضح وجريء في دعم الشعب الفلسطيني في نضاله المشروع”.

    تناول النائب البرلماني عن حزب التقدم والاشتراكية، رشيد حموني، مجموعة من القضايا السياسية المهمة التي تهم المشهد الوطني، موضحا مواقف حزبه من القضية الفلسطينية ومن واقع البرلمان المغربي، وذلك أثناء ظهوره ببرنامج “نبض العمق” الذي ينشر مساء كل جمعة عبر منصات جريدة “العمق المغربي”.

    وسجل عضو المكتب السياسي لحزب “الكتاب”،  أن القضية الفلسطينية تأتي في مرتبة متقدمة بالنسبة للحزب، بعد القضية الوطنية المتعلقة بالوحدة الترابية للمملكة، مؤكدا أنه لا يجب إغفال هذه القضية المهمة وسط أي صراع سياسي.

    وعن الجدل القائم بشأن تخيير المغاربة تازة أو غزة، شدد عضو المكتب السياسي لحزب “الكتاب” على أن هذه النقاشات غير جدية ولا ينبغي الالتفات إليها، لأن القضية الفلسطينية هي قضية كل المغاربة دون استثناء.

    فيما يتعلق بالوضع البرلماني، أشار حموني إلى أن البيئة السياسية الحالية تفرز كائنات انتخابية تسيء إلى المشهد السياسي العام. وقال: “من المفروض أن يكون البرلمان مركزا لنخبة قادرة على تمثيل الشعب المغربي والعمل على صياغة قوانين تحسن حياتهم، لا أن يتحول إلى ساحة لتبادل الهجوم والشتم”.

    كما تحدث رئيس فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب عن النقص في الكفاءة لدى بعض النواب الذين لا يحضرون اجتماعات اللجان ولا يعرفون شيئا عن القوانين التي يصوتون عليها، وهو ما يعكس عدم جدية في العمل السياسي ويضر بمصداقية المؤسسة التشريعية.

    حموني انتقد بشدة انتشار ظواهر الفساد داخل البرلمان، مشيرا إلى أن العديد من البرلمانيين باتوا يواجهون عقوبات حبسية بسبب تورطهم في قضايا فساد ارتكبوها خارج البرلمان، مما يسيء إلى سمعة المؤسسة التشريعية. وأوضح أن جلالة الملك في رسالته الأخيرة شدد على أهمية تخليق الحياة السياسية، وهو ما تفاعل معه المجلس بشكل إيجابي عبر تحديث النظام الداخلي وإجراء مجموعة من الإصلاحات.

    لكن، بحسب حموني، فإن التحدي الأكبر يكمن في المنظومة الانتخابية، حيث اعتبر أن الوضع الحالي يسمح لوصول شخصيات غير مؤهلة إلى البرلمان. وقال: “من غير المعقول أن نجد شخصا متابعا في قضايا فساد أو تبييض الأموال أو المخدرات يمثل الأمة داخل البرلمان”.

    في هذا السياق، طالب الفاعل السياسي ذاته بتشديد شروط الترشح للانتخابات، مقترحا أن يتم استبعاد الأشخاص الذين صدر في حقهم حكم ابتدائي في قضايا تبديد الأموال العامة أو قضايا فساد أخلاقي أو التورط في الاتجار بالمخدرات من الترشح للانتخابات. وقال: “لا يمكننا أن ننتظر سنوات حتى تصدر محكمة الاستئناف أو محكمة النقض حكما نهائيا في مثل هذه القضايا”.

    وسجل حموني أنه يجب تضمين شروط أخرى في القوانين الانتخابية، مثل منع الأشخاص المتورطين في التهرب الضريبي أو الذين لم يؤدوا مستحقات الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي من الترشح. وأوضح أن هذه التعديلات ستسهم في رفع الحرج عن الأحزاب السياسية وتساعد في تحسين جودة التمثيل السياسي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شبهات تلاعب في الدعم.. مطالب لوزير الفلاحة بالتحقيق في “اختلالات” جمعية الوطنية لمربي الأغنام والماعز

    جر ارتباط وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات بالجمعية الوطنية لمربي الأغنام والماعز، “بعقود برامج وشراكات ضخمة”، وشبهة تلاعبها في الدعم المخصص لمربي الماشية، الوزير الوصي، أحمد البواري، للمساءلة البرلمانية.

    ودعا فريق التقدم والاشتراكية، وزير الفلاحة إلى تأكيد أو نفي ما يروج من اتهامات للجمعية الوطنية لمربي الأغنام والماعز، التي ترتبطُ مع وزارة الفلاحة “بعقود برامج وشراكات ضخمة، تدبيرية ومالية ومهنية، تشمل الاضطلاع بمهام وشؤونٍ تندرجُ بطبيعتها ضمن صلاحيات الهيئات العمومية”.

    وأشار رئيس الفريق، رشيد حموني، في سؤال كتابي، وجهه إلى وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، إلى أن هذه الجمعية تُشرفُ على شبكةٍ تضم آلاف المنخرطين الذين يربُّون ملايين رؤوس الأغنام والماعز.

    كما أناطت الوزارة، حسب السؤال ذاته، بالجمعية، مهام تطوير سلسلة اللحوم الحمراء والمحافظة على السلالات، وتحسين النسل، وتأطير المنتجين، والمساهمة في توزيع الدعم العمومي على مربي الماشية، وإحداث الأسواق المؤقتة لبيع الأضاحي، وترقيم رؤوس الأغنام والماعز، إذ أنَّ الجمعية المذكورة مرجعٌ للأرقام والمعطيات الخاصة بالقطيع الوطني.

    ونبه البرلماني حموني، الوزير الوصي، إلى هذا التنظيم المهني، إلى ما يروجُ لدى عددٍ من منخرطي الجمعية المعنية، مطالبا إياه بالتحقق منه، وفق ما يتيحه له القانون وما تخوِّله اه اختصاصاته.

    وقال حموني: “ما بلغ إلى علمنا يُفيد بالإقدام على تضخيم حجم القطيع من بعض السلالات فقط للحصول على الدعم لقطيع لا يُوجد في الواقع، وهذا أمرٌ خطير إذا ثبُت لأنه سيكون تزييفاً يُربك التخطيط الفلاحي بما لذلك من وقعٍ خطيرٍ اقتصاديا واجتماعيا”.

    وأشار إلى أنه تُثار أسئلة أخرى رائجة حول مصير وشفافية توزيع الدعم الذي تقدمه الدولة للكسابة، بما يمكن أن يشوبه من اختلالات. ويثير البعضُ أيضاً ما يمكن أن يكون اختلالاتٍ تدبيرية ومالية وقانونية، علاوة على شكاوى بعض تجمعات الكسابة التي لم تتوصل بمستحقاتها من الدعم العمومي.

    وساءل حموني، الوزير البواري، عن تفاصيل الشراكة التدبيرية والمالية التي تجمع الوزارة بالجمعية الوطنية لمربي الأغنام والماعز، ولا سيما فيما يتعلق بأيِّ “تفويض مباشر أو غير مباشر” للتصرف في المال العام؟

    كما استفسره حول التدابير التي سوف يتخذها من أجل التحقق الدقيق من المعطيات التي تروج، مطالبا بالكشف عن نتائج التحقق طالما أن الأمر لا يتعلق “باستقلالية نحترمها لتنظيمٍ مهني، بل بشراكة عمومية/مهنية، طرفاها هما هذا التنظيم والوزارة”.

    إقرأ الخبر من مصدره