Étiquette : رفضا

  • الرابطة المغربية للشباب والطلبة تدين الاعتداء الذي تعرض له غالي لطيف

    العلم الإلكترونية – الرباط 

    نددت الرابطة المغربية للشباب والطلبة في بيان لها، الاعتداء الذي تعرض له « غالي لطيف » رئيس « الجمعية المغربية للتربية والطفولة » المنضوية تحت لواء « الرابطة المغربية للشباب والطلبة »، واصفة إياه بـ »الهمجي ».

    وقال البيان، إن الرابطة تدين هذا الاعتداء وترفض رفضا باتا المضايقات الممارسة في حق المناضلين، والترهيب باستعمال العنف الأمر الذي يظهره الفيديو الذي بثه غالي لطيف بتقنية اللايف، مؤكدة على الدور الحيوي للمناضل في مجموعة من الملفات السياسية والمطالب الاجتماعية التي يناقش تفاصيلها بوصفه مدونا ومناضلا. 

    وأوضح مقطع الفيديو، تكسير سيارة غالي لطيف باعتماد سلاح أبيض، أضافة إلى الاعتداء بالضرب على مرافقه، المصحوب التجريح والسب والشتم، والشطط في استعمال سلطة أخ المعتدي الذي يعتبر رئيسا للجماعة المحلية للزاك.
      وأهابت الرابطة المغربية للشباب والطلبة بجميع الجمعيات الحقوقية بالمنطقة وعلى صعيد الوطن، للوقوف ضد هذه الممارسات اللاديمقراطية التي تهدد حق الحياة الذي يعد أقدس حقوق الإنسان.
      وأعلنت الرابطة في بيانها، رفضها للعنف بجميع أشكاله في فض النزاعات كيف ما كان نوعها، مدينة بذلك الاعتداء الشنيع الذي تعرض له غالي لطيف؛
      وطالب البيان، الضابطة القضائية بالزاك للتدخل بشكل مباشر في هذه القضية التي تدق ناقوس الخطر؛ داعيا في الوقت ذاته، جميع الجمعيات الحقوقية للتدخل في هذه الجريمة التي تهدد سلامة المناضلين وتنزع منهم حتى حق التعبير؛

    واكدت الرابطة المغربية للشباب والطلبة في ختام بيانها، على اختيار أساليب الحوار والتواصل في فض جميع المنازعات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يرد على سفارة فرنسا في قضية منع فرحات مهني

    خرجت الحكومة المغربية عن صمتها للرد على الهفوة المرتكبة من السفارة الفرنسية بالمغرب، التي عمدت إلى تدبيج بيان يقحم المغرب بطريقة غير مباشرة في قضية منع فرحات مهني، رئيس جمهورية القبايل المقيم بفرنسا، من الظهور على قناة رسمية.
    وأثارت خرجة السفارة الفرنسية بالرباط الكثير من الجدل بسبب إقحامها المغرب في قضية منع فرحات مهني من الظهور على قناة تلفزيونية فرنسية رغم أن المغرب ليست له علاقة بالموضوع، متطرقة للأخبار التي تداولتها وسائل إعلام مغربية، مع العلم أن الخبر تم تداوله من قبل الصحافة العالمية، بما فيها الصحافة الفرنسية.
    وبطريقة غير مباشرة استنكر مصطفى بايتاس، الناطق الرسمي باسم الحكومة والوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان، خلال الندوة الصحفية التي أعقبت المجلس الحكومي، اليوم الخميس 06 أكتوبر، ما ورد عن السفارة الفرنسية، قائلا “بدورنا نتسائل هل هذا يدخل في إطار الأعراف وهل السفارات تقوم عادة بهذه الأمور”.
    وتابع بايتاس متسائلا “هل سفارات فرنسا بمختلف دول العالم تقوم بمثل ما قامت به السفارة الفرنسية بالمغرب”، وهو ما يختزل رفضا مغربيا رسميا لما صدر عن السفارة الفرنسية.
    وكانت وسائل إعلام عالمية قد تداولت خبر منع فرحات مهني، رئيس جمهورية القبايل المقيم بفرنسا، من الظهور في قناة CNEWS الفرنسية، بأوامر من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون تبعا لطلب وجهه إليه الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون.
    وكانت السفارة الفرنسية قد أكدت أنها “اطلعت على المقالات الصحفية والتعليقات التي زعمت تدخل السلطات الفرنسية لمنع مرور شخص على قناة فرنسية”، مؤكدة أنها تنفي نفيا قاطعا هذه الاتهامات، وأن فرنسا ملتزمة بحرية الصحافة وحرية التعبير وضمان التعددية في العالم.
    وخلفت السفارة الفرنسية بالرباط رفضا واسعا لبيانها الخارج عن السياق وإقحام المغرب في شأن فرنسي جزائري، ومحاولة ممارسة الوصاية والحجر على آراء وسائل الإعلام المغربية والتضييق على حرية التعبير التي تدعي صونها بفرنسا.
    ويذكر أن منع فرحات مهني من الظهور في قناة فرنسية كان قد خلف انتقادات واسعة لفرنسا والرئيس إيمانويل ماكرون بسبب ضربه قيم التعددية واحترام حرية التعبير.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد وصولهما إلى هولندا في مهمة رسمية.. مستشاران من حزب أخنوش يختاران الفرار والهجرة

    كشف « موقع شمس بوست » أن مصطفى الصباني و عبد الغني كيلي، المستشاران الجماعيان عن حزب التجمع الوطني للأحرار رفضا العودة إلى المغرب بعد انتهاء مدة زيارة الوفد الذي كانا ضمنه إلى هولندا.

    وحسب نفس المصدر، « كان الوفد الذي يمثل مجلس جماعة بركان قد حل بهولندا، في اطار التوأمة التي تجمع جماعة زييست الهولندية و جماعة بركان و بدعوة رئيس جماعة زييست ».

    ودوّن الصباني على حسابه بموقع التواصل الإجتماعي « الفايسبوك »: « آمنا بالوطن وآمنا بالمشاركة، فبحثنا عن العدالة… فوجدنا الظلم ثم بحثنا عن الخلاص عند الأحرار فوجدنا القيود ».

    وأضاف في تدوينته: « اكتشفنا أنهم كلهم يسعون إلى مصلحتهم الخاصة… ويرون في الشباب والبسطاء سلما ليصعد عليه، لم يكن لنا إلا البحث عن الحرية والعدالة خارج الوطن ».

    وختم بالقول: « تحية صادقة وخالصة لكل من أحبنا وأيدنا من الأصدقاء المخلصين، أما من ينتقدنا فمن الأفضل أن يوجه نقده لمن سرق أحلامه وأحلامنا ».

    وأكد الصباني في اتصال أجراه الموقع المذكور، عدم عودته وزميله إلى أرض الوطن، و إختيارهما لخيار الهجرة شأنهما في ذلك شأن آلاف المغاربة الذين يقررون الهجرة بشكل مستمر.

    وأوضح صباني أنه « آمن وصديقه كيلي بالعمل داخل الوطن من خلال الانخراط في العمل الحزبي عبر حزب العدالة والتنمية الذي إنتهى بهم المطاف فيه إلى الطرد بسبب مواقفهما الصلبة ».

    ورغم ذلك، إختارا الانتماء مجددا، وهذه المرة لحزب التجمع الوطني للأحرار الذي ترشحا بإسمه خلال الانتخابات الأخيرة، إلا أنهما اكتشفا وفق نفس المصدر أنهما كانا « آلية لتسلق الأخرين لمناصب المسؤولية ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محمد أوزين يبعث رسالة مفتوحة إلى رئيس الحكومة

    محمد أوزين

    السيد رئيس الحكومة المحترم؛

    ‎قد يتساءل البعض عن جدوى رسالة مفتوحة إلى السيد رئيس الحكومة من طرف نائب الأمة خارج الفضاء الدستوري ذي الصلة والمخصص للنقاش. وهو سؤال أو تساؤل مشروع، لكن الخروج عن الشرعية الدستورية المتجسد في غيابكم المتكرر والمنتظم عن الحضور إلى الغرفة الأولى لمدة فاقت الأربعة أشهر ترك فراغا للنقاش والمساءلة حول قضايا عالقة وحارقة وآنية. وعلى الرغم من محاولاتنا كفريق حركي الدعوة إلى عقد دورة استثنائية لتدارك الخصاص المهول على مستوى النقاش، لم يحظ طلبنا هذا بالقبول، ناهيك عن الأسئلة الكتابية الموجهة إلى شخصكم الكريم والتي لم نتلق ولو جوابا واحدا على إحداها. وقس على ذلك غياب أو تغيب صوت باقي أعضاء حكومتكم الموقرة.

    ‎هذا الأمر جعلنا نستنفذ كل القنوات الدستورية، في محاولات تكاد تكون يائسة، للوصول الى قلبكم قبل آذانكم. وإزاء الحالة المؤسفة هذه، لم يبق أمامنا خيار سوى مخاطبتكم عبر رسالة موجهة إلى عنايتكم الكريمة، علها تجد آذانا صاغية، وصدرا رحبا وهمة عالية.

    السيد رئيس الحكومة؛

    سبق وان نبهنا من خلال سؤال كتابي موجه إلى الحكومة من مغبة التطبيع مع بعض السلوكات الدخيلة على مجتمعنا المغربي، والتي تعد انحرافا خطيرا وانزلاقا غير مسبوق من انحلال اخلاقي وخلقي يستهدف الضرب في عمق نسقنا القيمي النابع من تامغرابيت المبنية أساسا على قيم الحياء والاحترام والحشمة وهي القيم التي تجسدها عقيدة الثقافة المغربية.

    وإذ تفاعلت الحكومة مع الأمر بشكل محتشم عقب تصريح السيد الناطق الرسمي باسم الحكومة، فإنها لم تكلف نفسها عناء تقديم اعتذار للشعب المغربي الذي خدش في حيائه وسط أبنائه وأسره وفي عقر داره، وهو يتفاجأ بكلام سوقي وناب منحط من شاب مغرر به لا يعرف القيود في الكلام حسب تعبيره، حتى وإن تطلب ذلك الخروج عن اللياقة والمس بحشمة المواطنين الذين يدفعون من ضرائبهم تعويض الشاب عن أدائه “الفني”، لنجد أنفسنا أمام فضيحة بجلالها وجلاجلها تناقلتها وسائل إعلام دولية بنفس الامتعاض والرفض والإدانة.

    تنبيهنا للحكومة السيد الرئيس، كان رفضا للتطبيع مع العنف اللفظي وحث الشباب على ممارسات لا نرضاها لأبنائنا، وهو ما عايناه فعلا وبطريقة ممنهجة وعن سبق وإصرار من خلال مهرجان “البولفار” الذي تدعمه وزارة الثقافة والاتصال، حيث تحول العنف اللفظي من ساحة السويسي بالرباط الى عنف جسدي داخل فضاء ملعب الراسينغ الجامعي بمدينة الدار البيضاء. وظهر شباب مدججون بالأسلحة البيضاء والعصي وفي حالات غير عادية مقتدين ربما “بفنان” الراب واعترافه الصحيح والصريح بتناول مواد مخدرة، ليتحول الحفل إلى ساحة حرب: شجارات عنيفة، سرقة، إصابات، تحرش جنسي، وإغماءات، ليتم ايقاف الحفل. وبذلك أصبح هو نفسه ضحية سلوكه المتجسد في عنفه اللفظي الذي تحول، اقتداء به، الى عنف جسدي ومعنوي.

    فهل ترضيكم هذه الصور عن شبابكم وصورة بلدكم في حفل ترعاه حكومتكم؟ وهل ما تسبب فيه “فنانكم” من ضرر لحشمة المغاربة لم يكن كافيا لمراجعة برامج تنشيط إحدى وزاراتكم؟ وهل تعتقدون أن توقيت المهرجانات تزامنا مع الدخول المدرسي وبعد العودة من عطلة الصيف هو توقيت موفق في ثقافتكم؟

    ‎صرح السيد الناطق الرسمي باسم الحكومة أننا في فترة الصيف ولا زلنا في أجواء الاحتفالية، وهو طرح لا يستقيم: أبناؤنا أنهوا عطلتهم واستجمامهم والتحقوا بأقسامهم. وفي الوقت الذي كنا نسعى إلى حثهم على التركيز على دخولهم المدرسي وعلى كفاياتهم التربوية، تصر حكومتكم على تشتيت هذا التركيز، عبر برامج خارجة عن التوقيت الصحيح وعبر “منشطين” رغم “الشهرة” المزعومة لا يقدمون لأبناء جلدتهم سوى المجون والاسفاف والانحطاط. فهل أنتم راضون عن كل هذا السيد رئيس الحكومة؟

    ‎إن كنتم على علم بكل هذا وتفضلون الصمت فتلك مصيبة! وإن كان خارج علمكم فالمصيبة أعظم! ليكن في علمكم السيد الرئيس أننا لسنا ضد التنشيط التربوي السليم ولا المهرجانات الفنية الراقية، نحن فقط ضد أن تكون خارج التقدير السديد.

    ‎ما وقع في ملعب الراسينغ الجامعي يستدعي الوقوف والدراسة والتحليل. هو ربما رفض لشباب تائه تسببت سياساتنا المتعاقبة في تعميق هذا التيه. هو ربما أيضا شجب لأموال ضائعة في عز الأزمات. مواطنون يقفون في طوابير طويلة لملء صفائح الماء “وفنانون” ماجنون تملأ الحكومة جيوبهم من طوابير الشعب المنهك تحت أزمة الماء والوباء والغلاء. أمهات لم يعد بمقدورهن اقتناء الحليب لرضعهن لارتفاع أسعاره، وأصبحن يغامرن بصحة فلذات كبدهن باقتناء أنواع خطيرة عبر الانترنت. آباء أنهك جيوبهم الدخول المدرسي بفعل أسعار اللوازم المدرسية، التي رغم تطميناتكم ووعود حكومتكم، عرفت أسعارها سعارا غير مسبوق. فحدث تحت سقف حكومتكم ما لم يقع قبلكم، وهذا يحسب لكم، قرابة 100 ألف تلميذ غادروا التعليم الخصوصي مفضلين التعليم العمومي، مكرهين طبعا بفعل الإجهاز على ما تبقى من القدرة الشرائية لأوليائهم.

    هي فقط مسألة أولويات السيد رئيس الحكومة المحترم. أي مغرب نريد؟ وأي مجتمع نريد؟ وأي وجهة نريد؟ صحيح هناك رجال ونساء المواقع، لكن هناك رجال ونساء الواقع. رجال ونساء “الدولة”، ورجال ونساء الوطن. فالمواقع العابرة لا يمكنها ان تنسينا الوطن الدائم، و”مجد” اللحظة لا يمكن أن ينسينا نبل الدوام، والاستقواء العددي لم يكن يوما سر النجاح. فكما ذكرتكم سابقا، منطق القوة لم يجار يوما قوة المنطق، لأن محكمة التاريخ كما العناية الإلهية تمهل ولا تهمل.

    دعني أخاطب قلبكم وبصيرتكم السيد رئيس الحكومة المحترم، هل تعتقدون أن ما رصدته حكومتكم من ميزانية ضخمة للمهرجانات هي سياسة ثقافية ناجعة في وقت تشتكون فيه من قلة الموارد لدعم القدرة الشرائية للمواطنين. ألستم من اعترف في ذي قبل بكون الميزانية “مثقوبة”.

    التنشيط هو توقيت وفسحة فنية عندما يروم الترفيه وتهذيب الذوق. وماذا عن مشاريعكم لصقل وتفجير الطاقات الابداعية والفنية للشباب عبر برامج اغتيلت وأقبرت دون سابق إنذار، أم تفضلون تحويل شبابنا إلى مجرد جوقة لتأثيث فضاء المنصات؟ سبق وأن حدثتكم عن الثقافة السياسية كونها عماد السياسة الثقافية. عندها استشطتم غضبا ونعتتمونا بالشعبوية والمزايدة، وها هي أحداث اليوم تزكي نقاش الأمس.

    السيد رئيس الحكومة المحترم؛

    لست بحاجة إلى أن أذكرك بأن تاريخ كل أمة خط متصل، قد يصعد الخط وقد ينزل، وقد يدور حول نفسه أو ينحني، ولكنه لا ينقطع. فما قيمة الصمت في وقت الإفصاح. وما قيمة السيف إذا صدأ في غمده ولم يسحب في اللحظة المناسبة دفاعا عن شرف الوطن وثوابته.

    للوطن رب يحميه وعاهل يرعاه، ورجال ونساء يسكنهم قبل أن يسكنوه. ولا تحسبن الصمت دائمًا رضًا، فصمت القبور نهاية.

    أتمنى صادقا أن تكون الرسالة وصلت وألا تجد طريقها كغيرها وسط النفايات في ظل حكومة الكفاءات.

    ‎(يتبع)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أوزين يوجه رسالة مفتوحة إلى رئيس الحكومة


    ‎بقلم/محمد أوزين

    ‎السيد رئيس الحكومة المحترم
    ‎قد يتساءل البعض عن جدوى رسالة مفتوحة إلى السيد رئيس الحكومة من طرف نائب الأمة خارج الفضاء الدستوري ذي الصلة والمخصص للنقاش. وهو سؤال أو تساؤل مشروع، لكن الخروج عن الشرعية الدستورية المتجسد في غيابكم المتكرر والمنتظم عن الحضور إلى الغرفة الأولى لمدة فاقت الأربعة أشهر ترك فراغا للنقاش والمساءلة حول قضايا عالقة وحارقة وآنية. وعلى الرغم من محاولاتنا كفريق حركي الدعوة إلى عقد دورة استثنائية لتدارك الخصاص المهول على مستوى النقاش، لم يحظ طلبنا هذا بالقبول، ناهيك عن الأسئلة الكتابية الموجهة إلى شخصكم الكريم والتي لم نتلق ولو جوابا واحدا على إحداها. وقس على ذلك غياب أو تغيب صوت باقي أعضاء حكومتكم الموقرة.

    ‎هذا الأمر جعلنا نستنفذ كل القنوات الدستورية، في محاولات تكاد تكون يائسة، للوصول الى قلبكم قبل آذانكم. وإزاء الحالة المؤسفة هذه، لم يبق أمامنا خيار سوى مخاطبتكم عبر رسالة موجهة إلى عنايتكم الكريمة، علها تجد آذانا صاغية، وصدرا رحبا وهمة عالية.

    ‎السيد رئيس الحكومة؛

    ‎سبق وان نبهنا من خلال سؤال كتابي موجه إلى الحكومة من مغبة التطبيع مع بعض السلوكات الدخيلة على مجتمعنا المغربي، والتي تعد انحرافا خطيرا وانزلاقا غير مسبوق من انحلال اخلاقي وخلقي يستهدف الضرب في عمق نسقنا القيمي النابع من تامغرابيت المبنية أساسا على قيم الحياء والاحترام والحشمة وهي القيم التي تجسدها عقيدة الثقافة المغربية.
    وإذ تفاعلت الحكومة مع الأمر بشكل محتشم عقب تصريح السيد الناطق الرسمي باسم الحكومة، فإنها لم تكلف نفسها عناء تقديم اعتذار للشعب المغربي الذي خدش في حيائه وسط أبنائه وأسره وفي عقر داره، وهو يتفاجأ بكلام سوقي وناب منحط من شاب مغرر به لا يعرف القيود في الكلام حسب تعبيره، حتى وإن تطلب ذلك الخروج عن اللياقة والمس بحشمة المواطنين الذين يدفعون من ضرائبهم تعويض الشاب عن أدائه “الفني”، لنجد أنفسنا أمام فضيحة بجلالها وجلاجلها تناقلتها وسائل إعلام دولية بنفس الامتعاض والرفض والإدانة.

    ‎تنبيهنا للحكومة السيد الرئيس، كان رفضا للتطبيع مع العنف اللفظي وحث الشباب على ممارسات لا نرضاها لأبنائنا، وهو ما عايناه فعلا وبطريقة ممنهجة وعن سبق وإصرار من خلال مهرجان “البولفار” الذي تدعمه وزارة الثقافة والاتصال، حيث تحول العنف اللفظي من ساحة السويسي بالرباط الى عنف جسدي داخل فضاء ملعب الراسينغ الجامعي بمدينة الدار البيضاء. وظهر شباب مدججون بالأسلحة البيضاء والعصي وفي حالات غير عادية مقتدين ربما “بفنان” الراب واعترافه الصحيح والصريح بتناول مواد مخدرة، ليتحول الحفل إلى ساحة حرب: شجارات عنيفة، سرقة، إصابات، تحرش جنسي، وإغماءات، ليتم ايقاف الحفل. وبذلك أصبح هو نفسه ضحية سلوكه المتجسد في عنفه اللفظي الذي تحول، اقتداء به، الى عنف جسدي ومعنوي.

    ‎فهل ترضيكم هذه الصور عن شبابكم وصورة بلدكم في حفل ترعاه حكومتكم؟ وهل ما تسبب فيه “فنانكم” من ضرر لحشمة المغاربة لم يكن كافيا لمراجعة برامج تنشيط إحدى وزاراتكم؟ وهل تعتقدون أن توقيت المهرجانات تزامنا مع الدخول المدرسي وبعد العودة من عطلة الصيف هو توقيت موفق في ثقافتكم؟

    ‎صرح السيد الناطق الرسمي باسم الحكومة أننا في فترة الصيف ولا زلنا في أجواء الاحتفالية، وهو طرح لا يستقيم: أبناؤنا أنهوا عطلتهم واستجمامهم والتحقوا بأقسامهم. وفي الوقت الذي كنا نسعى إلى حثهم على التركيز على دخولهم المدرسي وعلى كفاياتهم التربوية، تصر حكومتكم على تشتيت هذا التركيز، عبر برامج خارجة عن التوقيت الصحيح وعبر “منشطين” رغم “الشهرة” المزعومة لا يقدمون لأبناء جلدتهم سوى المجون والاسفاف والانحطاط. فهل أنتم راضون عن كل هذا السيد رئيس الحكومة؟

    ‎إن كنتم على علم بكل هذا وتفضلون الصمت فتلك مصيبة! وإن كان خارج علمكم فالمصيبة أعظم! ليكن في علمكم السيد الرئيس أننا لسنا ضد التنشيط التربوي السليم ولا المهرجانات الفنية الراقية، نحن فقط ضد أن تكون خارج التقدير السديد.

    ‎ما وقع في ملعب الراسينغ الجامعي يستدعي الوقوف والدراسة والتحليل. هو ربما رفض لشباب تائه تسببت سياساتنا المتعاقبة في تعميق هذا التيه. هو ربما أيضا شجب لأموال ضائعة في عز الأزمات. مواطنون يقفون في طوابير طويلة لملء صفائح الماء “وفنانون” ماجنون تملأ الحكومة جيوبهم من طوابير الشعب المنهك تحت أزمة الماء والوباء والغلاء. أمهات لم يعد بمقدورهن اقتناء الحليب لرضعهن لارتفاع أسعاره، وأصبحن يغامرن بصحة فلذات كبدهن باقتناء أنواع خطيرة عبر الانترنت. آباء أنهك جيوبهم الدخول المدرسي بفعل أسعار اللوازم المدرسية، التي رغم تطميناتكم ووعود حكومتكم، عرفت أسعارها سعارا غير مسبوق. فحدث تحت سقف حكومتكم ما لم يقع قبلكم، وهذا يحسب لكم، قرابة 100 ألف تلميذ غادروا التعليم الخصوصي مفضلين التعليم العمومي، مكرهين طبعا بفعل الإجهاز على ما تبقى من القدرة الشرائية لأوليائهم.

    ‎هي فقط مسألة أولويات السيد رئيس الحكومة المحترم. أي مغرب نريد؟ وأي مجتمع نريد؟ وأي وجهة نريد؟ صحيح هناك رجال ونساء المواقع، لكن هناك رجال ونساء الواقع. رجال ونساء “الدولة”، ورجال ونساء الوطن. فالمواقع العابرة لا يمكنها ان تنسينا الوطن الدائم، و”مجد” اللحظة لا يمكن أن ينسينا نبل الدوام، والاستقواء العددي لم يكن يوما سر النجاح. فكما ذكرتكم سابقا، منطق القوة لم يجار يوما قوة المنطق، لأن محكمة التاريخ كما العناية الإلهية تمهل ولا تهمل.

    دعني أخاطب قلبكم وبصيرتكم السيد رئيس الحكومة المحترم، هل تعتقدون أن ما رصدته حكومتكم من ميزانية ضخمة للمهرجانات هي سياسة ثقافية ناجعة في وقت تشتكون فيه من قلة الموارد لدعم القدرة الشرائية للمواطنين. ألستم من اعترف في ذي قبل بكون الميزانية “مثقوبة”.

    التنشيط هو توقيت وفسحة فنية عندما يروم الترفيه وتهذيب الذوق. وماذا عن مشاريعكم لصقل وتفجير الطاقات الابداعية والفنية للشباب عبر برامج اغتيلت وأقبرت دون سابق إنذار، أم تفضلون تحويل شبابنا إلى مجرد جوقة لتأثيث فضاء المنصات؟ سبق وأن حدثتكم عن الثقافة السياسية كونها عماد السياسة الثقافية. عندها استشطتم غضبا ونعتتمونا بالشعبوية والمزايدة، وها هي أحداث اليوم تزكي نقاش الأمس.

    ‎السيد رئيس الحكومة المحترم؛

    ‎لست بحاجة إلى أن أذكرك بأن تاريخ كل أمة خط متصل، قد يصعد الخط وقد ينزل، وقد يدور حول نفسه أو ينحني، ولكنه لا ينقطع. فما قيمة الصمت في وقت الإفصاح. وما قيمة السيف إذا صدأ في غمده ولم يسحب في اللحظة المناسبة دفاعا عن شرف الوطن وثوابته.

    ‎للوطن رب يحميه وعاهل يرعاه، ورجال ونساء يسكنهم قبل أن يسكنوه. ولا تحسبن الصمت دائمًا رضًا، فصمت القبور نهاية.

    ‎أتمنى صادقا أن تكون الرسالة وصلت وألا تجد طريقها كغيرها وسط النفايات في ظل حكومة الكفاءات.
    ‎(يتبع)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رسالة مفتوحة إلى السيد رئيس الحكومة

    السيد رئيس الحكومة المحترم؛

    ‎قد يتساءل البعض عن جدوى رسالة مفتوحة إلى السيد رئيس الحكومة من طرف نائب الأمة خارج الفضاء الدستوري ذي الصلة والمخصص للنقاش. وهو سؤال أو تساؤل مشروع، لكن الخروج عن الشرعية الدستورية المتجسد في غيابكم المتكرر والمنتظم عن الحضور إلى الغرفة الأولى لمدة فاقت الأربعة أشهر ترك فراغا للنقاش والمساءلة حول قضايا عالقة وحارقة وآنية. وعلى الرغم من محاولاتنا كفريق حركي الدعوة إلى عقد دورة استثنائية لتدارك الخصاص المهول على مستوى النقاش، لم يحظ طلبنا هذا بالقبول، ناهيك عن الأسئلة الكتابية الموجهة إلى شخصكم الكريم والتي لم نتلق ولو جوابا واحدا على إحداها. وقس على ذلك غياب أو تغيب صوت باقي أعضاء حكومتكم الموقرة.

    ‎هذا الأمر جعلنا نستنفذ كل القنوات الدستورية، في محاولات تكاد تكون يائسة، للوصول الى قلبكم قبل آذانكم. وإزاء الحالة المؤسفة هذه، لم يبق أمامنا خيار سوى مخاطبتكم عبر رسالة موجهة إلى عنايتكم الكريمة، علها تجد آذانا صاغية، وصدرا رحبا وهمة عالية.

    السيد رئيس الحكومة؛

    سبق وان نبهنا من خلال سؤال كتابي موجه إلى الحكومة من مغبة التطبيع مع بعض السلوكات الدخيلة على مجتمعنا المغربي، والتي تعد انحرافا خطيرا وانزلاقا غير مسبوق من انحلال اخلاقي وخلقي يستهدف الضرب في عمق نسقنا القيمي النابع من تامغرابيت المبنية أساسا على قيم الحياء والاحترام والحشمة وهي القيم التي تجسدها عقيدة الثقافة المغربية.

    وإذ تفاعلت الحكومة مع الأمر بشكل محتشم عقب تصريح السيد الناطق الرسمي باسم الحكومة، فإنها لم تكلف نفسها عناء تقديم اعتذار للشعب المغربي الذي خدش في حيائه وسط أبنائه وأسره وفي عقر داره، وهو يتفاجأ بكلام سوقي وناب منحط من شاب مغرر به لا يعرف القيود في الكلام حسب تعبيره، حتى وإن تطلب ذلك الخروج عن اللياقة والمس بحشمة المواطنين الذين يدفعون من ضرائبهم تعويض الشاب عن أدائه “الفني”، لنجد أنفسنا أمام فضيحة بجلالها وجلاجلها تناقلتها وسائل إعلام دولية بنفس الامتعاض والرفض والإدانة.

    تنبيهنا للحكومة السيد الرئيس، كان رفضا للتطبيع مع العنف اللفظي وحث الشباب على ممارسات لا نرضاها لأبنائنا، وهو ما عايناه فعلا وبطريقة ممنهجة وعن سبق وإصرار من خلال مهرجان “البولفار” الذي تدعمه وزارة الثقافة والاتصال، حيث تحول العنف اللفظي من ساحة السويسي بالرباط الى عنف جسدي داخل فضاء ملعب الراسينغ الجامعي بمدينة الدار البيضاء. وظهر شباب مدججون بالأسلحة البيضاء والعصي وفي حالات غير عادية مقتدين ربما “بفنان” الراب واعترافه الصحيح والصريح بتناول مواد مخدرة، ليتحول الحفل إلى ساحة حرب: شجارات عنيفة، سرقة، إصابات، تحرش جنسي، وإغماءات، ليتم ايقاف الحفل. وبذلك أصبح هو نفسه ضحية سلوكه المتجسد في عنفه اللفظي الذي تحول، اقتداء به، الى عنف جسدي ومعنوي.

    فهل ترضيكم هذه الصور عن شبابكم وصورة بلدكم في حفل ترعاه حكومتكم؟  وهل ما تسبب فيه “فنانكم” من ضرر لحشمة المغاربة لم يكن كافيا لمراجعة برامج تنشيط  إحدى وزاراتكم؟ وهل تعتقدون أن توقيت المهرجانات تزامنا مع الدخول المدرسي وبعد العودة من عطلة الصيف هو توقيت موفق في ثقافتكم؟

    ‎صرح السيد الناطق الرسمي باسم الحكومة أننا في فترة الصيف ولا زلنا في أجواء الاحتفالية، وهو طرح لا يستقيم: أبناؤنا أنهوا عطلتهم واستجمامهم والتحقوا بأقسامهم. وفي الوقت الذي كنا نسعى إلى حثهم على التركيز على دخولهم المدرسي وعلى كفاياتهم التربوية، تصر حكومتكم على تشتيت هذا التركيز، عبر برامج خارجة عن التوقيت الصحيح وعبر “منشطين” رغم “الشهرة” المزعومة لا يقدمون لأبناء جلدتهم سوى المجون والاسفاف والانحطاط. فهل أنتم راضون عن كل هذا السيد رئيس الحكومة؟

    ‎إن كنتم على علم بكل هذا وتفضلون الصمت فتلك مصيبة! وإن كان خارج علمكم فالمصيبة أعظم! ليكن في علمكم السيد الرئيس أننا لسنا ضد التنشيط التربوي السليم ولا المهرجانات الفنية الراقية، نحن فقط ضد أن تكون خارج التقدير السديد.

    ‎ما وقع في ملعب الراسينغ الجامعي يستدعي الوقوف والدراسة والتحليل. هو ربما رفض لشباب تائه تسببت سياساتنا المتعاقبة في تعميق هذا التيه. هو ربما أيضا شجب لأموال ضائعة في عز الأزمات. مواطنون يقفون في طوابير طويلة لملء صفائح الماء “وفنانون” ماجنون تملأ الحكومة جيوبهم من طوابير الشعب المنهك تحت أزمة الماء والوباء والغلاء. أمهات لم يعد بمقدورهن اقتناء الحليب لرضعهن لارتفاع أسعاره، وأصبحن يغامرن بصحة فلذات كبدهن باقتناء أنواع خطيرة عبر الانترنت. آباء أنهك جيوبهم الدخول المدرسي بفعل أسعار اللوازم المدرسية، التي رغم تطميناتكم ووعود حكومتكم، عرفت أسعارها سعارا غير مسبوق. فحدث تحت سقف حكومتكم ما لم يقع قبلكم، وهذا يحسب لكم، قرابة 100 ألف تلميذ غادروا التعليم الخصوصي مفضلين التعليم العمومي، مكرهين طبعا بفعل الإجهاز على ما تبقى من القدرة الشرائية لأوليائهم.

    هي فقط مسألة أولويات السيد رئيس الحكومة المحترم. أي مغرب نريد؟ وأي مجتمع نريد؟ وأي وجهة نريد؟ صحيح هناك رجال ونساء المواقع، لكن هناك رجال ونساء الواقع. رجال ونساء “الدولة”، ورجال ونساء الوطن. فالمواقع العابرة لا يمكنها ان تنسينا الوطن الدائم، و”مجد” اللحظة لا يمكن أن ينسينا نبل الدوام، والاستقواء العددي لم يكن يوما سر النجاح. فكما ذكرتكم سابقا، منطق القوة لم يجار يوما قوة المنطق، لأن محكمة التاريخ كما العناية الإلهية تمهل ولا تهمل.

    دعني أخاطب قلبكم وبصيرتكم السيد رئيس الحكومة المحترم، هل تعتقدون أن ما رصدته حكومتكم من ميزانية ضخمة للمهرجانات هي سياسة ثقافية ناجعة في وقت تشتكون فيه من قلة الموارد لدعم القدرة الشرائية للمواطنين. ألستم من اعترف في ذي قبل بكون الميزانية “مثقوبة”.

    التنشيط هو توقيت وفسحة فنية عندما يروم الترفيه وتهذيب الذوق. وماذا عن مشاريعكم لصقل وتفجير الطاقات الابداعية والفنية للشباب عبر برامج اغتيلت وأقبرت دون سابق إنذار، أم تفضلون تحويل شبابنا إلى مجرد جوقة لتأثيث فضاء المنصات؟ سبق وأن حدثتكم عن الثقافة السياسية كونها عماد السياسة الثقافية. عندها استشطتم غضبا ونعتتمونا بالشعبوية والمزايدة، وها هي أحداث اليوم تزكي نقاش الأمس.

    السيد رئيس الحكومة المحترم؛

    لست بحاجة إلى أن أذكرك بأن تاريخ كل أمة خط متصل، قد يصعد الخط وقد ينزل، وقد يدور حول نفسه أو ينحني، ولكنه لا ينقطع. فما قيمة الصمت في وقت الإفصاح. وما قيمة السيف إذا صدأ في غمده ولم يسحب في اللحظة المناسبة دفاعا عن شرف الوطن وثوابته.

    للوطن رب يحميه وعاهل يرعاه، ورجال ونساء يسكنهم قبل أن يسكنوه. ولا تحسبن الصمت دائمًا رضًا، فصمت القبور نهاية.

    أتمنى صادقا أن تكون الرسالة وصلت وألا تجد طريقها كغيرها وسط النفايات في ظل حكومة الكفاءات.

    (يتبع)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عبير موسي:سنسقط قيس سعيّد

    عبّرت رئيسة الحزب الدستوري الحرّ، عبير موسي، عن تنديدها بقيام الأمن أمس السّبت 1 أكتوبر 2022 بمنع الوقفة الاحتجاجية التي برمجها حزبها أمام مقر وزارة المرأة والأسرة والطفولة وكبار السن، رفضا للقانون الانتخابي الذي قالت إنّه “يقصي المرأة من الحياة السياسية”. 

    وقالت عبير موسي في تصريح إعلامي إن الأمن افتك المعدات الصوتية والمنصة التي كانت ستستخدم في الوقفة الاحتجاجية بتعليمات من والي تونس.  

    عبير موسي انتقدت كذلك ما اعتبرته “تواطئ الطبقة السياسية والمنظمات النسائية” مع هذا القانون الانتخابي الذي قالت إنّه “ينسف حقوق المرأة التونسية”.

    عبير موسي انتقدت كذلك ما اعتبرته “تواطئ الطبقة السياسية والمنظمات النسائية” مع هذا القانون الانتخابي الذي قالت إنّه “ينسف حقوق المرأة التونسية”.

    وأضافت موسي: “لن نقبل بدولة الخلافة، ولن نقبل بدكتاتورية سعيّد… سنسقطه ونسقط منظومته بالقانون، ولن نرضى بالدوس على سيادة الشعب التونسي والتنكيل به!”

    المصدر – الصريح

    إقرأ الخبر من مصدره

  • روسيا تخسر مدينة استراتيجية شرق أوكرانيا ورئيس الشيشان يدعوها لاستخدام الأسلحة النووية

    العمق المغربي

    اعترفت روسيا اليوم السبت بشكل ضمني بخسارة مدينة “ليمان” الإستراتيجية التي حاصرتها القوات الأوكرانية قبل أيام لاستعادتها، في حين دعاها الرئيس الشيشاني رمضان قديروف لاستخدام أسلحة نووية صغيرة في أوكرانيا بعد “الهزيمة”.

    وفي وقت سابق اليوم أعلنت أوكرانيا أن قواتها بدأت الدخول إلى مدينة ليمان الإستراتيجية في مقاطعة دونيتسك شرق البلاد، وذلك بعد أيام من الحديث عن حصارها آلاف الجنود الروس داخلها.

    ونقلت وكالة ريا نوفوستي عن وزارة الدفاع الروسية أن قواتها انسحبت من مدينة ليمان في شرق أوكرانيا، إلا أنها أشارت إلى استمرار العمليات العسكرية وتكبيد القوات الأوكرانية خسائر كبيرة.

    وأوضحت وزارة الدفاع الروسية أن سحب “القوات الحليفة من ليمان إلى مواقع أفضل جاء بسبب خطر محاصرتها من قبل القوات الأوكرانية”.

    وقبل هذا الإعلان، أفادت الإدارة العسكرية الأوكرانية في لوغانسك أن قواتها تحاصر 5 آلاف جندي روسي في ليمان.

    من جانبه، نقلت وكالة رويترز عن الرئيس الشيشاني رمضان قديروف حليف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، قوله إن على موسكو أن تفكر في استخدام أسلحة نووية صغيرة بأوكرانيا بعد “الهزيمة” في ليمان.

    وكان المتحدث باسم الجيش الأوكراني قد أعلن في وقت سابق إحكامهم السيطرة على جميع الطرق اللوجستية في مدينة ليمان، مؤكدا أن الممرات وطرق الإمداد للقوات الروسية تقع تحت سيطرة نيران المدفعية الأوكرانية، علما أن القوات الروسية سيطرت في مايو/أيار الماضي على هذه المدينة الإستراتيجية.

    وأظهرت مقاطع نشرها حساب مدير مكتب الرئيس الأوكراني عبر تطبيق تليغرام ما يبدو انتشارا لجنود من الجيش الأوكراني على المدخل الشمالي الغربي في المدينة ورفع العلم الأوكراني على لوحة في مدخلها، قبل إعلان وزارة الدفاع الروسية الانسحاب منها.

    وما زالت المعارك محتدمة في منطقة دونيتسك التي يفترضُ أنها مشمولة بقرار الضم الروسي لـ4 مناطق أوكرانية، والذي أعلنه أمس الرئيس فلاديمير بوتين.

    وأعلن بوتين أمس الجمعة أن مناطق لوغانسك ودونيتسك وزاباروجيا وخيرسون الأوكرانية باتت روسية، وأن سكانها باتوا مواطنين روسيين إلى الأبد، وذلك عقب استفتاءات نظمتها موسكو لاقت رفضا واسعا من كييف والغرب وحتى الأمم المتحدة.

    قصف في لوغانسك

    وفي تطور منفصل، قالت السلطات الموالية لروسيا في لوغانسك إن القوات الأوكرانية قصفت مدينة سيفرودونيتسك بصواريخ هيمارس أميركية الصنع.

    وفي دونيتسك أعلن الانفصاليون الموالون لروسيا وصول أول دفعة من الجنود الروس الذين شملتهم عملية التعبئة الجزئية إلى إقليم دونباس في مناطق سيطرتهم شرقي أوكرانيا.

    وقال الانفصاليون إن القوات الروسية تخضع لتدريبات عسكرية مكثفة تأخذ بعين الاعتبار الخبرة العسكرية التي تم اكتسابها في المعارك خلال الأشهر الأخيرة.

    ميدانيا أيضا، قالت إدارة الأمن الداخلي الأوكراني إن قصفا روسيا استهدف قافلة إجلاء مكونة من 7 سيارات، أسفر عن مقتل 20 شخصا بينهم أطفال في منطقة كوبيانسك في خاركيف شمال شرقي البلاد.

    نقص ذخيرة

    وفي الشأن ذاته، كشفت الاستخبارات البريطانية أن روسيا تستخدم حاليا في هجومها البري في أوكرانيا صواريخ دفاعية مخصصة بالأساس لإسقاط الطائرات والمقذوفات الأخرى.

    وذكرت وزارة الدفاع البريطانية اليوم السبت في تقرير يومي قصير تعده استنادا إلى تقديرات الاستخبارات، أن القوات الروسية استخدمت مثل هذا الصاروخ المضاد للطائرات البعيد المدى في الهجوم على قافلة في مدينة زاباروجيا الواقعة جنوب شرق أوكرانيا، وقد أسفر عن مقتل 25 مدنيا، وفقا للسلطات المحلية.

    وفسرت الاستخبارات البريطانية استخدام موسكو مثل هذا الصاروخ بأنه علامة على وجود نقص في الذخيرة الروسية، على اعتبار أن هذه الأسلحة ذات قيمة إستراتيجية ولا تتوفر سوى بعدد محدود.

    وأضافت الاستخبارات أنه ربما كانت روسيا تستخدم مثل هذه الأسلحة الآن من أجل تحقيق مزايا تكتيكية.

    اعتقال مدير محطة زاباروجيا

    في غضون ذلك، قال رئيس الشركة الوطنية لتوليد الطاقة النووية في أوكرانيا بترو كوتين، إن دورية روسية اعتقلت مدير محطة زاباروجيا للطاقة النووية إيغور موراشوف واقتادته معصوب العينين إلى جهة مجهولة.

    وأضاف كوتين أن اعتقال موراتشوف يعرّض سلامة أكبر محطة نووية في أوكرانيا وأوروبا للخطر، داعيا إلى إطلاق سراحه ومغادرة الموظفين الروس من شركة “روس أتوم” للمحطة النووية.

    من جهتها، قالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية إن السلطات الروسية أبلغتها أن مدير محطة زاباروجيا النووية محتجز مؤقتا للاستجواب.

    * الجزيرة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فضائح ومتابعات قضائية..المنتخب الفرنسي في عين الزوبعة قبل شهرين من مونديال

    يمر المنتخب الفرنسي لكرة القدم بأوقات عصيبة قبل أقل من شهرين من انطلاق فعاليات مونديال قطر 2022. فبالإضافة إلى تعرض العديد من لاعبيه الأساسيين للإصابة، يواجه الاتحاد الفرنسي لكرة القدم مشاكل خارجة عن نطاق الرياضة.

    وتطرقت صحيفة “ليكيب” لهذا الوضع الحرج في 20 شتنبر 2022 عندما كتبت: “لم يسبق للمنتخب الفرنسي أن تهيأ لخوض غمار كأس العالم بهذه الطريقة وفي جو لا يميزه الهدوء والثقة في النفس. حتى في 2010 كان المنتخب في وضع أحسن”.

    رئيس الاتحاد الفرنسي لكرة القدم في عين العاصفة

    الأزمة طالت هرم الاتحاد الفرنسي لكرة القدم. وبالتحديد رئيسها نويل لوغرات (80 عاما) الذي يواجه انتقادات عديدة بخصوص طريقة تسيير هذه الهيئة منذ أن انتخب على رأسها في 2011. ووصفه تحقيق نشرته مجلة متخصصة في رياضة كرة القدم تدعى مجلة “سو فوت” بـ “رجل الماضي الذي لم يعد يتأقلم مع مستجدات الرياضة”.

    شهادات أخرى لمسؤولين رفضوا الكشف عن هويتهم وصفوا لوغرات بالرجل الذي “فقد حيويته” و”عاجز” عن العمل كما كان في السابق. وأضافت مجلة “سو فوت” أنه تم اتهام لوغرات بإرسال “رسائل هاتفية ذات طابع جنسي لموظفات في الهئية الكروية” مشيرة أن “العديد من الموظفات استقلن في السنوات القليلة الأخيرة بسبب شعورهن بالتحرش الجنسي والمعنوي”.

    من جهتها، قررت وزارة الرياضة إجراء مراجعة عامة للطريقة التي يقوم الاتحاد بها لتسيير الأمور. فيما جاء هذا القرار بعد المقابلة التي جمعت وزيرة الرياضة أميلي أوديا كاستيرا برئيس الاتحاد وبحضور المديرة العامة للوزارة فلورانس هاردوين. فقد أكدت الوزيرة خلال هذه المقابلة أنها طلبت من “مديرية التربية والرياضة والبحوث” إجراء تحقيق حول طريقة تسيير الاتحاد للعبة كرة القدم في فرنسا”.

    مشكلة حقوق تصوير اللاعبين

    وعرفت بداية استعدادات “الديوك” لآخر مواجهتين بعصبة الأمم الأوروبية أمام النمسا والدانمارك، في معسكر بمركز “كليرفونتان” بضاحية باريس، نشوب نزاع بين اللاعب كيليان مبابي والاتحاد. فقد رفض مهاجم باريس سان جرمان المشاركة في جلسة تصوير لأهداف تسويقية وترويجية، مشيرا أنه يريد أن يحتفظ بحريته في القيام بحملات ترويجية للشركات التي يختارها هو وليست تلك المفروضة من قبل الهيئة الاتحادية. ويعد مبابي من بين اللاعبين المطلوبين كثيرا للمشاركة في حملات تسويقية وترويجية.

    ورغم محاولة لوغرات إقناع مهاجم المنتخب الفرنسي، إلا أن هذا الأخير رفض رفضا باتا المشاركة في جلسة التصوير، ما أجبر الاتحاد على التفكير في صياغة سياسة جديدة فيما يتعلق بحقوق التصوير والحملات الترويجية والتسويقية للمنتخب الفرنسي.

    وبهذا القرار، يكون مبابي قد خرج منتصرا من القبضة الحديدة مع الاتحاد الفرنسي حيث أصبح يتحكم بشكل كامل بالحملات الترويجية التي تعنيه.

    قضية بول بوغبا

    الأزمة العائلية التي يمر بها لاعب وسط ميدان المنتخب الفرنسي بول بوغبا أظهرت أيضا تضرر بعض اللاعبين، لا سيما الدوليين، من تصرفات غير أخلاقية صادرة عن أفراد عائلاتهم أو وكلاء أعمال محتالين.

    فعلى سبيل المثال، تم توجيه تهمة تشكيل جماعة شريرة لماتياس بوغبا، وهو الشقيق الأكبر لبول، وأربعة من مرافقيه. ورفع لاعب يوفنتوس دعوة قضائية ضد أخيه وأصدقائه بتهمة “ابتزازه واختلاس أموال باستخدام السلاح”.

    وأشارت يومية “لكيب” أن “بعض اللاعبين يشكون من علاقات صعبة مع بعض الأقارب خاصة عندما يوقعون عقودا تجلب لهم أموالا كبيرة”. وفي هذا الملف دائما، اتهم الذين حاولوا ابتزاز بول بوغبا بالتطرق إلى السحر من أجل عرقلة مسيرة مبابي الكروية والرياضية. لكن بول بوغبا نفى أن يكون قد قام بذلك.

    ارتفاع عدد الغائبين

    رياضيا، عانى المنتخب الفرنسي من عدة غيابات في صفوفه بسبب الإصابات، مثل القائد وحارس المرمى هوغو لوريس وبول بوغبا وكريم بنزيمة، إضافة إلى لاعبين مهمين آخرين مثل نغولو كونتي ولوكا فرنانديز وأدريان رابيو. هذا ما جعل المدرب ديشان يستدعي لاعبين جدد لا يملكون خبرة كبيرة في المنافسات الدولية.

    مدرب يعيش تحت ضغط مستمر

    وفي انتظار بدء مونديال قطر في 20 نونبر 2022، يبدو المنتخب الفرنسي في وضع حرج.

    فبعدما فاز بصعوبة الأسبوع الماضي على النمسا، خسر المباراة الثانية أمام منتخب الدانمارك (2-صفر). هذا التراجع في طريقة اللعب وضع المدرب ديدييه ديشان تحت ضغط متواصل. فعليه أن يجد حلولا في حال أراد التألق في قطر والحفاظ على اللقب العالمي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تونس.. اشتباكات بين المواطنين للحصول على السكر وسط أزمة اقتصادية تعصف ببلاد قيس سعيد (فيديو)

    تصدرت مشاهد من مقاطع فيديو توثق لحظة اشتباك المواطنين في تونس للحصول على مادة السكر، مواقع التواصل الاجتماعي إثر نقص السلع الغذائية وارتفاع أسعارها.

    وبحسب موقع ”سكاي نيوز” الإخباري، فإن هذه المشاهد تأتي في ظل الأزمة الاقتصادية والسياسية الحادة التي تمر بها تونس، والتي تسببت في اختفاء مجموعة من المواد الغدائية من رفوف المتاجر، وسط عدم قدرة البلاد على تحمل تكاليف ما يكفي من بعض الواردات الحيوية.

    ووفقا لشاشة تفاعلية لموقع ”سكاي نيوز”، فإن الاستياء العام من التضخم يتزايد في تونس بعدما بلغ نسبة 8 في المائة، مما عجل بتنظيم احتجاجات عارمة نواحي العاصمة رفضا لهذا الوضع، حيث يهتف المحتجون ”أين السكر؟”.

    وأشار المصدر، إلى أن هذا الوضع، دفع المواطنين إلى قضاء ساعات بحثا عن سلع أساسية مثل السكر والحليب والزيت، وهو الأمر الذي يأتي تزامنا مع ارتفاع أسعار أسطوانات الغاز بنسبة 14 في المائة، إلى جانب ارتفاع أسعار الوقود للمرة الرابعة في أقل من عام.

    وفي حديثها مع برنامج ”منصات” على قناة ”سكاي نيوز عربي”، قالت الخبيرة الاقتصادية جنات بن عبد الله، إن “الوضع الاقتصادي والاجتماعي بتونس وصل إلى هذا الحد بفقدان العديد من المواد الأساسية المستوردة، والتي يمكن إنتاجها بالبلاد وتحقيق الاكتفاء الذاتي لو كانت هناك دولة حقيقية، لعل أبرزها الحبوب والسكر والحليب واللحوم الحمراء والبيضاء والزيت النباتي الغذائي”.

    وتابعت الخبيرة ذاتها: ”لقد عمقت جائحة كورونا والأزمة الأوكرانية من الوضع الحالي، وكشفت عن الأزمة المالية بتونس وهشاشة المسارات التي انخرطت فيها الحكومة التونسية”، مشيرة إلى أن ”أزمة السكر عينة فقط من أزمة الدواء والمحروقات وغيرها من المواد”.

    إقرأ الخبر من مصدره