Étiquette : رمضان 2023

  • “إيكو”: بعيد عن الكوميديا السياسية لأنني لا أفهم فيها ولم أتابع الأعمال الرمضانية

    زينب شكري

    تصوير ومونتاج: يوسف فائز

    ينطلق الفنان الكوميدي المغربي عبد الرحمان أوعابد الشهير بـ”إيكو”، ابتداء من فاتح أبريل القادم، في جولة داخل وخارج المغرب لعرض مولوده الفني الجديد الذي اختار “الحب” كعنوان له.

    وكشف إيكو، أنه اختار الحب كموضوع أساسي لعرضه الكوميدي الجديد لأنه أساس كل شيء، مشيرا إلى أنه لم يتناول الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية الصعبة التي يعيشها المغاربة حاليا لأنه بعيد عن كل ما هو سياسي.

    وقال إيكو في لقاء مع “العمق”، إن للكوميديا السياسية مختصيين يفهمون فيها يمكنهم إيصال صوت المجتمع من خلالها، لافتا إلى أن لديه أسلوبه الخاص وأنه لا يفهم في السياسة لكي يتحدث عنها.

    وأشار إيكو، إلى أنه لم يتابع في أي عمل فني خلال الموسم الرمضاني الحالي بسبب انشغاله بعرضه الجديد “الحب”، لافتا إلى أنه لا يشارك في السيتكومات الرمضانية بسبب تركيزه على أعماله الخاصة، لكنه ليس ضد الفكرة ويمكن أن يخوضها مستقبلا إذا أعجب بأحد المشاريع وتناسب مع وقته، على حد تعبيره.

    مزيد من التفاصيل في الحوار التالي: 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رغم الانتقادات.. “مشيتي فيها” و”ديرو النية” يتصدران نسب المشاهدة برمضان

    زينب شكري

    حققت الأعمال الفنية المعروضة على شاشة القنوات الوطنية خلال الأسبوع الأول من شهر رمضان المبارك نسب مشاهدات عالية، تصدرها برنامج “مشيتي فيها” وسيتكوم “ديرو النية”، رغم الانتقادات الموجهة.

    وحسب أرقام شركة “ماروك متري” الخاصة بقياس نسب المشاهدة، اطلعت “العمق” على نسخة منه، فإن القناة الثانية تصدرت نسب مشاهدة القنوات الوطنية، حيث حقق برنامج المقالب “مشيتي فيها” في نسخته الخامسة 11 مليون و661 ألف مشاهد، بحصة مشاهدة بلغت 65.4 في المائة.

    وحل سيتكوم “ديرو النية” في المرتبة الثانية، حيث استقطب 9 ملايين و280 ألف مشاهد، بحصة مشاهدة بلغت 51.0 في المائة، تلاه المسلسل الدرامي الاجتماعي “المكتوب” في موسمه الثاني ب 8 ملايين و313 ألف مشاهد، و 53.9 في المائة من نسبة المشاهدة.

    وتابع مسلسل “طريق الورد” الذي يعرض كل خميس 6 ملايين و378 ألف مشاهد، بحصة مشاهدة بلغت47.7 في المائة، فيما حقق المسلسل التركي “الوعد” 5 ملايين و876 ألف مشاهدة بنسبة مشاهدة بلغت 52.5 في المائة.

    من جهتها كانت السلسلة الكوميدية “صلاح وفاتي” هي أعلى برامج القناة الأولى تحقيقا للمشاهدات، حيث حصدت 5 ملايين و253 ألف مشاهد، بحصة مشاهدة 29.8 في المائة، فيما احتلت السلسلة الكوميدية “الكنينات” المرتبة الثانية بنسب مشاهدة بلغت 4 ملايين و970 ألف مشاهد، وحصة مشاهدة 26.8.

    وجاءت المباراة الودية للمنتخب الوطني مع نظيره البرازيلي في المرتبة الثالثة حيث حققت 4 ملايين و486 ألف مشاهد ونسبة مشاهدة 29.6، تلاها المسلسل الدرامي “كاينة ظروف” للمخرج إدريس الروخ ب 4 ملايين و35 ألف مشاهد، و47.7 حصة مشاهدة.

    واحتلت الأخبار باللغة العربية المرتبة الخامسة ضمن قائمة البرامج الأعلى مشاهدة في القناة الأولى بعدما حصدت 3 ملايين و892 ألف مشاهد، وحصت مشاهدة بلغت 29.1 في المائة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انتقدهم النقاد والجمهور.. فنانون يدفعون المال لصفحات إلكترونية لتلميع صورتهم

    زينب شكري

    لجأ عدد من الفنانين وصناع الأعمال الفنية التي تُعرض خلال الموسم الرمضاني الحالي، لدفع المال لصفحات شهيرة على مواقع التواصل الاجتماعي من أجل تلميع صورتهم أمام الجمهور، وذلك بعد الانتقادات التي تعرضوا لها من قبل النشطاء الإلكترونيين والنقاد الفنيين.

    وحسب ما اطلعت عليه جريدة “العمق”، فإن عددا من الفنانين توجهوا لشراء الإشادات والمديح من الصفحات التي تحظى بمتابعات كبيرة على المنصات الإلكترونية من أجل الترويج لأعمالهم بشكل إيجابي، هربا من الانتقادات اللاذعة التي حصدوها من النقاد المختصيين والجمهور ووسائل الإعلام.

    عالم مُزيف لا يعكس الحقيقة

    كشف مصدر خاص لجريدة “العمق” أن استعانة المشاهير المغاربة بصفحات مواقع التواصل الاجتماعي ليست وليدة اليوم، إذا باتوا يعتمدون في إطار استراتجيتهم التسويقية عليها بشكل كبير في السنوات الأخيرة، وذلك من أجل الترويج لأعمالهم الفنية، مقابل مبالغ مادية، تتراوح بين 200 وألف درهم حسب نوعية الخدمة.

    وأوضح ذات المصدر، أن “الترند” الذي يفتخر بعض المشاهير بحصوله عبر هذه الصفحات مُزيف لا يعكس حقيقة الواقع، مشيرا إلى أن البعض منهم يكتبون الإشادات التي يرغبون بسماعها والألقاب التي يتمنون أن تطلق عليهم لهذه الصفحات التي لا تنشر أي شيء بشكل مجاني خاصة الكبيرة منها.

    يشار إلى أن انطلاق السباق الرمضاني الحالي، أعاد النقاش حول جودة الأعمال الفنية المعروضة عبر شاشة القنوات الوطنية للواجهة، حيث صنف الجمهور والنقاد الأعمال ذات الجودة الجيدة، فيما تعرضت أخرى لانتقادت واسعة بسبب تخيبها للآمال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنجبارة: “لمكتوب” 2 سيفاجئ الجمهور ولا أخاف من تجسيد الأدوار الكوميدية (فيديو)

    زينب شكري

    قالت الفنانة هند بنجبارة، إن الجزء الثاني من المسلسل الدرامي “المكتوب” كان مفاجأة بالنسبة لطاقم العمل كما الجمهور، لأنهم لم يكونوا على علم بوجوده منذ البداية، مشيرة إلى أنهم اشتغلوا عليه “من قلوبهم”، وأنه يضم أحداث درامية مشوقة، وأخرى غير متوقعة ستفاجأ الجمهور كما فاجأتهم أثناء قراءة السيناريو الخاص به.

    وأضافت بنجبارة في لقاء مع جريدة “العمق”، أنها لا تخاف من المشاركة في الأعمال الكوميدية المغربية التي دائما ما تتعرض للانتقاد وتوصف بـ”الحامضة”، كما أنها تُرحب بالانتقادات التي تتعلم، لافتة إلى أن تجربتها الأولى في سيتكوم “كلنا مغاربة” حظيت بصدى طيب، حيث أعجب الجمهور بدور الفاسية الذي جسدته.

    وأوضحت بنجبارة التي ستطل على الجمهور المغربي في الموسم الرمضاني الحالي من خلال أربعة أعمال، أنها لم تقم بتصوير هذه المشاريع الفنية خلال عام واحد، إذ أن بعضها يعود لأكثر من ثلاث سنوات كسلسلة “زكي الخفة”، مشيرة إلى أن الفنان لا يكون دائما على علم بموعد العمل الذي يقوم بتصويره.

    وأشارت ذات المتحدثة، إلى أنها تجسد في سيتكوم “خو خواتاتو” الذي أشرف على إخراجه عبد الرفيع العبديوي، دور شابة تدعى “نادية” مختلفة بنسبة كبيرة من الفتيات بسبب اهتماماتها الكروية.

    وتدور أحداث ”خو خواتاتو” في قالب كوميدي اجتماعي، حول قصة عزيز الذي يجد نفسه وصيا على أخواته السبعة بعد وفاة والديه إثر حادثة سير، ما يضطره لمغادرة عمله والاشتغال في محل التجميل الذي تركه والده، الأمر الذي سيحد من طموحاته وأحلامه، في سبيل رعاية أخواته والحرص على مساعدتهن.

     مزيد من التفاصيل في هذا الحوار:

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خطأ في البرمجة يربك صناع وجمهور مسلسل “غدر الزمان”

    العمق المغربي

    استغرب الجمهور المتابع للمسلسل الدرامي المغربي “غدر الزمان” الذي يعرض على شاشة القناة الأولى من تغيير أحداثه في إحدى حلقاته بشكل مفاجأ.

    وأوضح مصدر خاص لجريدة “العمق”، أن المسؤول عن برمجة حلقات “غدر الزمان” في القناة الأولى قام بالخطأ ببث الحلقة الخامسة، عوض الحلقة الثانية من المسلسل الذي يُعرض يومي الإثنين والخميس.

    يشار إلى أن “غدر الزمان” من إخراج ياسين فنان وتشخيص: منى فتو، سعد موفق، سلوى زرهان، جميلة الهوني، مهدي فولان، منصور بدري، عادل أبا تراب، أحلام الزعيمي وسلمى صلاح الدين.

    ويتناول المسلسل قصة مهندس معماري شاب  يدعى أنيس يتمكن من الفوز بمناقصة كبيرة لإنشاء مجمع سياحي، لكن فرحته لن تدوم طويلا عندما يتلقى اتصالا يخبره أن والدته تمر بوضع صحي حرج وتحتاج إلى عملية زرع للنخاع الشوكي وأنه المتبرع الذي سينقذ حياتها لكن عدم تطابق نتيجة التحاليل سيدخله في صدمة كبيرة خصوصا بعد وفاة والدته قبل بوحها بالسر.

    يدخل أنيس في اكتئاب حاد يتطلب متابعة نفسية، في الوقت الذي يخطط منافسه رشدي لتدميره لأنه لم يستسغ بعد كيف لمهندس شاب أن يفوز بمناقصة كان يعتبره له، وهنا سيستغل الظروف الاجتماعية الصعبة للشابة الجميلة عليا ويزرعها داخل شركة أنيس لكي تسرب له الوثائق والمعلومات لكن الأمور سرعان ما ستتعقد بينهما.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد تعرض الأعمال الكوميدية للنقد.. طالب: أرحب بالانتقادات البناءة وأعمل بها (فيديو)

    زينب شكري

    تعرضت الأعمال الكوميدية الرمضانية المغربية، منذ عرض حلقاتها الأولى، لانتقادات لاذعة من فئات من الجمهور، التي اعتبر أنها لم تختلف عن المواسم السابقة، سواء على مستوى المحتوى أو الأسماء المشاركة فيها.

    وفي هذا الصدد، قالت الممثلة فدوى طالب، إنها على المستوى الشخصي تُرحب بالانتقادات البناءة، إذ لا يجب أن يقتصر الفنان على سماع صوت رأيه ونظرته الخاصة في أعماله دون الاستماع للجمهور، على حد تعبيرها.

    وأضافت طالب في تصريح لـ”العمق”، أن بعض الجمهور يفهم في الموسيقى والمسرح والأعمال الكوميدية ولا يجب تجاهل انتقاداته، لافتة إلى أنها تتفاعل مع الرسائل التي تصلها من أجل تطوير نفسها.

    وأشارت ذات المتحدثة، إلى أنها ستطل على الجمهور المغربي في رمضان الحالي من خلال فيلم “بنت الحاج زيدان” للمخرج هشام العسري على شاشة القناة الأولى.


    ويتناول الفيلم قصة فتاة جميلة، ابنة رجل غني وتملك كل مقومات الحياة السعيدة في نظر الجميع، لكن الواقع شيء آخر خصوصا في موضوع الحب والعلاقات العاطفية، فبسبب طبعها الحاد وأسلوبها الصعب وتصرفاتها البعيدة عن الأنوثة تفقد ريم أكثر من 20 خطيبا قبل بلوغها سن الثلاثين سنة.

    وتتراكم الكثير من الأسئلة في ذهن ريم وتحاول أن تجد لها إجابات عميقة وتقرر النبش في ماضيها والذهاب في رحلة للبحث عن خطابها السابقين لتفهم الأسباب الحقيقية التي جعلتهم يتركونها، وخوفا من تصرفات ابنته التي تكون متهورة في غالب الأحيان، يعين الحاج زيدان محققا خاصا يتعقب كل تحركاتها وهو ما يجعل هذه الرحلة مليئة بالمواقف الكوميدية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • يكشف الوجه الآخر لمؤثري التواصل الاجتماعي.. مخرجة “كوكو البنات”: الفيلم لامس الجمهور

    زينب شكري

    لقي الفيلم التلفزي “كوكو لبنات” الذي عرضته القناة الأولى مساء الجمعة، ضمن برمجتها الرمضانية، تفاعلا كبيرا بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي بسبب قصته التي اعتبروا أنها تجسد واقع مشاهير المنصات الإلكترونية التي أبتلي بهم المجتمع المغربي في السنوات الأخيرة، إذ قالت مخرجته إنه لا يحكي عن حياة المؤثرة أسماء بيوتي.

    ويحكي فيلم “كوكو لبنات”، الذي أشرفت على كتابة السيناريو الخاص به وإخراجه صفاء بركة، وأدى بطولته كل من ابتسام العروسي وحمزة الطاهري، قصص الزيف والخداع التي يصدرها مؤثرو وصانعو الفيديوهات على مواقع التواصل الاجتماعي لمتابعيهم.

    وتنطلق أحداث الشريط التلفزي من خلال الإشارة إلى قصة الحب التي جمعت شابين خلال فترة الدراسة الجامعية، قبل أن تتكلل بالزواج، وبحث كليهما عن وظيفة من أجل بناء مستقبلهما، ثم تنقلب حياتهما رأسا على عقب بسبب عدم قدرة الزوجة على الإنجاب، ولجوئها إلى العالم الافتراضي من أجل التسلية وتزجية وقت فراغها، الشيء الذي سيعارضه فيه زوجها بقوة في البداية.

    عدم تقبل الزوج للفكرة لم يدم طويلا بعد اطلاعه على المداخيل التي يمكنه أن يحصل علىها نتيجة انتشار مقطع فيديو يوثق لشجاره مع زوجته وتصدره للطوندونس، ليجد نفسيهما بعد ذلك داخلة دوامة من الكذب والتصنع واستغلال تفاصيل حياتهما الشخصية وصُنع أخرى من أجل الربح المادي.

    وفي هذا الصدد ، قالت المخرجة صفاء بركة، إنها قامت بكتابة فيلم “كوكو لبنات” في فترة الحجر الصحي، وذلك بعد تعرفها على عالم مواقع التواصل الاجتماعي الذي لم تكن تعرف خباياه وليست نشيطة فيه، مشيرة إلى أنها تفاجأت بضوضائه وخطره المتمثل في تأثير “مؤثريه” على الآلاف والملايين من متابيعهم.

    وأضافت بركة في تصريح لـ”العمق”، أن تكوين المؤثرين لعلاقة خاصة مع متابعيهم بسبب مشاركتهم لتفاصيل حياتهم الخاصة معهم، ورؤية هؤلاء للتغير الكبير الذي يطرأ على حياتهم على المستوى المادي الاجتماعي، أدى إلى شعورها بالخوف من غياب القدوة الجيدة لدى الفئة الهشة من المراهقين، وربطها بالأسماء التي تحقق المال بأي طريقة، لا بالتعليم العالي، والحرص على القراءة والثقافة، والعمل في مناصب جيدة.

    وأشارت بركة إلى أن قصة الفيلم ليست حقيقية، ولا تحكي عن قصة حياة المؤثرة أسماء بيوتي كما تداول النشطاء الإلكترونيين، لافتة إلى أن وجه التشابة بينهما هو خلاف البطلة مع والدة زوجها، لكن ذلك لم يحدث مع المؤثرة المغربية المذكورة فقط وإنما هناك الألاف من النساء اللواتي يعيشن خلافات بهذا الشكل.

    واعتبرت المخرجة المغربية، أن التفاعل الكبير الذي حظي به الفيلم يدل على أن السيناريو تمكن من عكس حقيقة الواقع، إذ أن الاسقاطات التي قام بها عدد من الذين تفرجوا في الفيلم على عدد من الأسماء تشير إلى أن لامس الجمهور.

    ولفتت ذات المتحدثة، إلى أن “كوكو لبنات” كان من أجل أخذ العبرة، وحمل رسائل مباشرة، أبرزها إيصال تأثير قوة وسلطة المال على الإنسان وذلك من خلال شخصية الذي كان يغار على زوجته ويرفض مشاركة حياته الخاصة مع الجمهور، لكنه غير مبادئه بسبب المال بات يقوم بكل ما يعارضه ويتمادى أكثر من أجل تحقيق أرباح أكثر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رمضان يعيد انتقاد الدراما المغربية للواجهة.. وناقد: شللية ومحتوى متكرر

    زينب شكري

    أعادت الأعمال الدرامية المغربية المعروضة على شاشة القنوات الوطنية خلال الموسم الرمضاني الحالي الحديث عن جودة الإنتاج الدرامي للواجهة، والنقاش حول نقاط قوته وضعفه وأسباب عدم انتشاره عربيا.

    وفي هذا الصدد، عدّد الناقد الفني المغربي فؤاد زويريق، الأسباب التي تجعل الدراما المغربية تعاني من “الرداءة” وتتخلف عن التطور الذي تشهده نظيرتها في بعض البلدان العربية.

    واعتبر أن “افتقادها للكتابة القوية، وضعف الرؤية الإخراجية في أغلبها، من أبرز الأسباب، إذ أن الكثير من المخرجين المحظوظين الذين توكل إليهم مهمة إخراج هذه الأعمال، غير متمرسين إبداعيا أو مجرد تقنيين لا غير رغم حملهم لصفة مخرج، وهو ما ينعكس على هذه الأعمال التي تبدو في أغلبها بلا روح إبداعية وبلا رؤية فنية”، حسب تعبيره.

    وقال زويريق، في تدوينة عبر حسابه على “فيسبوك”، إن الدراما المغربية لا تشهد تنوعا في المحتوى، إذ تشتغل “جميعها على ذات المحتوى الوحيد وهو الدراما الاجتماعية البسيطة، معتبرا أن هناك طابوهات وخطوط حمراء كثيرة ومتشابكة لا يجرؤ صناع الدراما تجاوزها، لذا تجدهم يحومون حول نفس المواضيع المستهلكة، إلى درجة أصبحت كل المسلسلات متشابهة”.

    وأضاف الناقد المغربي، أن من العلل التي تعاني منها الدراما المغربية هي استحواذ أسماء بعينها على أدوار البطولة وتكرارهم في الكثير من الأعمال في نفس الموسم، لافتا إلى أن ذلك يخلق نوعا من التشتت الذهني لدى المُشاهد وخصوصا ذاك الذي ينتقل من عمل إلى آخر في نفس اليوم، كما أن تواجدهم في أكثر من عمل لا يخدم مسيرتهم بقدرما يعرضهم للاستهلاك وبالتالي نفور الجمهور منهم ومن العمل ككل، على حد وصفه.

    وأشار ذات المصدر، إلى أن ضعف الكاستينغ، بحكم الشللية والفساد الذي ينخر هذا المجال، أدى إلى أن أصبح الاختيار الصائب للممثل هو آخر ما يُفكر فيه، ناهيك عن ضيق الوقت وقصر مدة التحضير والتصوير المخصصة للعمل.

    وتابع زويريق، أن “أغلب الأعمال إن لم يكن كلها مازالت تصور بتقنيات قديمة في عصر يعرف ثورة رهيبة في صناعة الصورة وتطور تقنيات التصوير، فكما نتابع عالميا وكذا عربيا الأعمال الدرامية أصبحت تضاهي الأعمال السينمائية من هذه الناحية، إضافة إلى عدم الاهتمام بالموسيقى التصويرية التي تعتبر من أهم ركائز الأعمال الدرامية والسينمائية، وضعف النقد الفني والإعلامي الحاد والمسؤول المواكب لهذه الأعمال”.

    واعتبر الناقد فؤاد زويريق، أن ضعف الجانب الإبداعي الذي تعاني منه الأعمال الدرامية المغربية ما هو إلا نتاج لأسباب أخرى متراكمة ومتنوعة، أبرزها غياب التنافسية الإنتاجية وحصر الإنتاج داخل مؤسسات بعينها مما يخنق السوق الدرامي ويحد من طموحاته وتطوره، وتحكم المستشهرين وتدخلهم في تفاصيل الأعمال وتوقيت العروض.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “مدام السميرس”.. الفذ ولمكيمل يتصدران “الطوندونس” لليوم الثاني على التوالي

    زينب شكري

    كعادة أعمالهما في السنوات الماضية، تصدرت الحلقة الأولى للسلسلة الكوميدية “مدام السميرس” التي تجمع الفنان القدير حسن الفذ والفنانة مونية المكيمل قائمة الفيديوهات الأكثر مشاهدة في المغرب على موقع “يوتيوب”، حيث حصدت أكثر من 900 ألف مشاهدة.

    ولازالت تحظى أعمال النجم التلفزيوني الرمضاني حسن الفذ الذي اعتاد الجمهور على رؤيته مند سلسلة “وجهي فوجهك” عام 1999 بشعبية كبيرة حيث يجدها عدد كبير من الجمهور المغربي بمثابة ملاذ للفرار من “حومضة” الأعمال الكوميدية التي تبث على القنوات العمومية والنجمة التي تضيء هذا المجال خلال السنوات العشرة الأخيرة.

    وفي هذا الصدد، قالت بطلة السلسلة مونية لمكيمل، إنها فخورة جدا باعتلاء منصة الطوندونس للسنة الثالثة على التوالي، معتبرة أن ذلك “تثمين لمجهود جماعي كبيير بدله كل طاقم العمل والحمد لله تكلل بالنجاح وخلق أصداء جد طيبة”، على حد تعبيرها.

    وعن مغامرة الاتجاه لعرض السلسلة نحو اليوتيوب عوض شاشة التلفزيون، أوضحت لمكيمل في تصريح لجريدة “العمق”، أن هذه الخطوة كانت بقرار من الإدارة الفنية للعمل بحيث أن الفنان حسن الفذ أراد خوض غمار تجربة جديدة موجهة لجمهور الويب بتقنيات مختلفة وإيقاع مختلف مع تطور مهم في علاقة أبطال العمل”.

    وأضافت لمكيمل، أنها لم تتخوف من الخطوة، لأن تخوفها عادة يكون مرتبطا بقيمة العمل الذي تحرص على أن يكون عند حسن تطلعات الجمهور، مشيرة إلى أن منصات العرض سواء بالنسبة لديها، وأنها تعتبر القناتين الأولى والثانية بمثابة بيتها لأنها تعرض أعمالها طيلة العام، لكنها لا تمانع من خوض عوالم جديدة في عالم الويب.

    واعتبرت المكيمل في تصريح سابق مع “العمق”، أن “مشاركتها مع الفذ في سادس تجربة لها بمثابة تكريم لمسارها الذي انطلق من المسرح”،  معبرة عن فخرها على قدرتها على لفت انتباه هرم الكوميديا، على حد وصفها.

    يذكر أن “مدام السميرس” سلسلة الرقمية تتكون من 30 حلقة ستبث طيلة شهر رمضان الحالي عبر القناة الرسمية لحسن الفد على “اليوتيوب”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “مشخصة متمكنة”.. إشادات واسعة بأداء فاطمة الزهراء بناصر في مسلسل “عايشة”

    زينب شكري

    حظىت الفنانة المغربية فاطمة الزهراء بناصر منذ عرض الحلقة الأولى لمسلسل “عايشة” على القناة الأولى، الأسبوع الماضي بإشادات واسعة من قبل رواد مواقع التواصل الاجتماعي، الذين تابعوا العمل الدرامي الاجتماعي الذي تؤدي دور البطولة فيه رفقة عدد من الوجوه الفنية المعروفة أبرزهم راوية.

    وأشاد نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي بأداء الفنانة فاطمة الزهراء بناصر، التي تتميزها بهدوئها وقلة ظهورها الإعلامي، معتبرين أنها مُشخصة متمكنة وفنانة انتقائية تختار الأعمال التي تشارك فيها والأدوار التي تجسدها بعناية كبيرة، إضافة إلى ابتعادها بشكل شخصي عن ضجيج الأضواء وترك مشاريعها الفنية فقط حديث الجمهور.

    وتمكنت حلقتي مسلسل “عايشة” الذي يُعرض بشكل أسبوعي من تصدر قائمة الفيديوهات الأكثر مشاهدة على موقع “يوتيوب”، حيث حصدت الأولى أكثر من مليون و400 ألف مشاهدة، فيما حصدت الثانية حوالي 700 ألف مشاهدة خلال يومين.

    وفي هذا الصدد قالت ناشطة تدعى ابتهاج إنه “مسلسل اجتماعي زوين، عجبني التشخيص حيث عطاو لبطولة لبناصر اللي صرعتها، إضافة إلى أنهم اختاروا اسم شعبي كيسميوه المغاربة عايشة (مداروش جوديا ولا مايا) القصة عجباتني سيناريوهات فاتن اليوسفي كنتيق فيها كنتفرج وعيني مغمضين، شخصية عايشة عدد كبير من النساء غدي يلقاو راسهم فيها”.

    وعلقت ناشطة فيسبوكية تحمل اسم سناء قائلة: “فاطمة الزهراء بناصر مُشخصة متمكنة، أتقنت دور عايشة بشكل كبير، وجميع أدوارها رائعين وكتختارهم بدقة كبيرة، أنا من معجبيها من سنوات وكنشوف جميع أعمالها الفنية، صحيح أننا كنتوحشوها حيث قليلة الظهور الإعلامي، لكن هي من النوع لي كيبغي يخدم وينسحب ويخلي أعمالو تهضر عليه وأنا كنحترم هاد شي فيها”.

    من جهتها قالت متابعة أخرى للمسلسل تدعى وفاء “المسلسل رائع والأروع هو تمثيل فاطمة الزهراء بناصر، هي من الفنانين اللي كيلبسوا الشخصية وكيعيشوها وكتخلينا نعيشو معاها، المسلسل كيمثل واقعنا المعاش، وبناصر أبدعت فتجسيد شخصية الأم كما أغنية الجنريك وننتظر الحلقات الأخرى بفارغ الصبر”.

    يشار إلى أن سيناريست مسلسل “عايشة” فاتن اليوسفي كانت قد أشارت في حوار سابق مع “العمق” إلى أن اختيار اسم فاطمة الزهراء من أجل تجسيد شخصية العمل يعود لمخرجه يوسف داني، بحكم معرفته بالطاقة الإبداعية التي تتوفر عليها، على حد تعبيرها.

    واعتبرت اليوسفي، بأن بناصر “مُشخصة خطيرة، لم أكن أعرفها بشكل مقرب قبل هذا المسلسل، لكنني أصبحت معجبة بشكل كبير بها على المستوى الفني والإنساني، هي من أفضل الممثلات في المغرب، تُحيي الحوار المكتوب على الورق، وقامت بأداء دورها بحرفية عالية، حيث تعرضت في أحد المشاهد بسبب معايشتها للدور إلى انهيار عصبي اضطررنا بعده إلى توقيف التصوير لمدة 3 أيام، لقد شكلت رفقة راوية ثنائيا رائعا مع راوية”.

    إقرأ الخبر من مصدره