Étiquette : رمضان 2025

  • الخياري يرد على جدل كاتبة “الدم المشروك” المصرية وانتقاد تمثيله الدرامي واحتكار التلفزيون


    زينب شكري

    تصوير ومونتاج: يوسف فائز

    قال الممثل المغربي محمد الخياري، إنه سعيد بالأصداء التي خلفتها الحلقات الخمس الأولى للمسلسل الدرامي الاجتماعي “الدم المشروك” الذي يعرض على شاشة القناة الثانية خلال الموسم الرمضاني الحالي، معتبرا أن نجاحه هو نجاح لجميع الممثلين المغاربة لأنهم جميعا يمثلون “الجسم الفني المغربي الموحد”.

    وأضاف محمد الخياري، ردا على الجدل الذي أثاره اعتماد صناع “الدم المشروك” على كاتبة مصرية، أن مسألة إشراف السيناريست المصرية هاجر إسماعيل على فكرة العمل لا تعد مشكلة، لأن الأمر يدخل في إطار الاقتباس الذي سبق أن تم اللجوء إليه مع مجموعة من الكتاب العالميين منهم موليير.

    وتابع الخياري في لقاء مع “العمق”، أن الفكرة المصرية تمت مغربتها، وأن العمل تناول مجموعة من المواضيع المهمة المسكوت عنها منذ قدم الزمان، أبرزها إشكالية سرقة الأغنام وبيعها بدون طابع، والغدر داخل الأسرة وأكل حقوق اليتامى.

    وحول الانتقادات التي وجهت لأدائه في “الدم المشروك”، أوضح الخياري أنه يعتبر الانتقادات بمثابة بروتين ويرحب بالبناءة منها والتي تحاول إظهار مكامن ضعفه من أجل العمل عليها وتطويرها.

    وأردف: “اشتغلت في الكوميديا لمدة 45 عاما وأردت خوض تجربة الدراما في الدم المشروك لمعرفة رأي الجمهور، إذا أعجبهم الأمر سأتابع،  وإذا حصل العكس، فسأعود للأعمال الكوميدية التي أشتغل على عدد منها حاليا، كما أنني سأقوم بجولة فنية في عدة دول بعد عيد الفطر منها هولندا وبلجيكا وإسبانيا”.

    وبخصوص الانتقادات اللاذعة الموجهة للممثلين الذين ظهروا في السباق الرمضاني بأكثر من عمل، اعتبر الخياري، أنه لا يجب لومهم لأنه لا ذنب لهم في ذلك، مشيرا إلى أن القنوات وأقسام الإشهار والمستشهرين هم المتحكمون في العملية ومن يحددون الأسماء، وفق تعبيره.

    وزاد ذات المتحدث: “إن تواجد الممثل في عدة أعمال رمضانية أو على مدار العام لا يعني أنه قام بتصويرها في أوقات قريبة من بعضها، قد يكون بينها عدة أشهر أو سنوات، ويجب تحقيق تكافؤ الفرص وأن يمنح لجميع الفنانين فرصة الاشتغال، لأن الفن هو مصدر عيشهم الذي يعولون به أسرهم”.

    وعزى محمد الخياري، غيابه عن السيتكومات الرمضانية خلال الموسمين الأخيرين إلى عدم تواجد دوره فيها، مشددا على أن غيابه منح الفرصة لزملاء آخرين له بعد حوالي 12 عاما على تواجده على مائدة إفطار المغاربة في وقت الذروة.

    وأشار محمد الخياري، إلى أنه يتابع جميع الإنتاجات الرمضانية ويشجع زملائه على إبداعتهم والمجهود الذي قاموا به من أجل إنجازها، معتبرا أنه ليس من شأنه الحكم عليهم وأن الأمر من اختصاص الجمهور ووسائل الإعلام، حسب تعبيره.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اتهم بـ”الإساءة” للرجل المغربي.. تعنيف سحر الصديقي لزوجها في “جرح قديم” يثير الغضب


    زينب شكري

    أثار مشهد تعنيف الممثلة سحر الصديقي لزوجها يسري مراكشي في المسلسل الدرامي الاجتماعي “جرح قديم” الذي يبث عبر شاشة القناة الأولى خلال الموسم الرمضاني الحالي غضب عدد من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي الذين وصفوه بـ”المهين لصورة الرجل المغربي”.

    وظهرت سحر الصديقي في المشهد المثير للجدل وهي تنتقد طريقة تعامل زوجها مع أحد أفراد عائلته وتشتكي من شخصيته الضعيفة قبل أن توجه له صفعة على وجهه.

    واعتبر النشطاء الإلكترونيين، أن المشهد يشجع على “هدم القيم الأسرية ويسيء لمكانة الرجل داخل الأسرة المغربية والمجتمع” في الوقت الذي يعاني فيه الأخير من تصاعد الصدام بين الرجال والنساء عبر مواقع التواصل الاجتماعي حول التعديلات المقترحة لمدونة الأسرة واتهام كل واحد منهما للآخر بالوقوف وراء ارتفاع نسب الطلاق والعزوف عن الزواج.

    وفي هذا الصدد، قالت الممثلة سحر الصديقي، إن مسلسل “جرح قديم” يتناول مجموعة من المواضيع الجريئة في المجتمع، بينها العنف ضد الرجل الذي يعد ظاهرة اجتماعية واقعية.

    وأضافت سحر الصديقي، في تصريح لـ”العمق”، أن المسلسل يسلط الضوء على شخصيات عانت من صدمات نفسية في مرحلة طفولتها ما أثر على تكوين شخصيتها، مشيرة إلى أن هناك أشخاص “متصالحون مع العنف ويتلذذون بتعرضهم له”.

    وأشارت سحر الصديقي، إلى أنها تحرص منذ دخولها لمجال التمثيل على تجنب السقوط في النمطية من خلال تنويع أدوارها وطرق تجسيدها، وهو الأمر الذي تمكنت من تحقيقه، لأن عمل من أعمالها مختلف عن الآخر، مبرزة أن الجمهور لا يمل من الممثل الذي يشتغل على نفسه ويطور أدواته ولا يكرر نفسه، وفق تعبيرها.

    واعتبرت الصديقي، أن مقترحات تعديل مدونة الأسرة خلقت نقاشا إيجابيا وجاءت من أجل رد الاعتبار للمرأة المغربية داخل المجتمع وإنصافها، لأنها تعاني وتقدم للمجتمع أكثر من الرجل، حسب قولها.

    وتطل سحر الصديقي على الجمهور المغربي في رمضان من خلال مسلسل “جرح قديم” للمخرج مراد الخودي رفقة نخبة من وجوه الشاشة المغربية أبرزهم، ماجدولين الإدريسي، عزيز داداس، ناديت أيت، راوية، عبد السلام البوحسيني.

    ويرتقب أن تلتقي سحر الصديقي  مع الجمهور من خلال مسلسل جديد يحمل عنوان “قفطان خديجة”، وهو سيناريو عبد الله العبداوي، بشرى بلواد، وعبد الله الشكيري، وإخراج لميس خيرات لصالح القناة الأولى.

    وكشفت ذات المتحدثة، أنها تجسد في “قفطان خديجة” شخصية فتاة تعمل في مجال الخياطة تدعى “صونيا” تعاني من مجموعة من المشاكل الاجتماعية التي يفتعلها طليقها الذي يعمل على تعكير صفو حياتها وعدم عيشها بشكل طبيعي.

    وتابعت الصديقي، أن شخصية “صونيا” مختلفة عن الأدوار التي لعبتها سابقا خاصة دور “التبارية” الذي أطلت من خلاله على الجمهور في الموسم الرمضاني السابق، مشيرة إلى أنها فتاة “شعبية لكنها مؤنثة”.

    وأبرزت الصديقي، أن فكرة المسلسل الجديد مميزة، إذ يتم من خلاله التطرق إلى العديد من المواضيع التي تهم المجتمع مع الاحتفاء بالتراث المغربي الأصيل ومحاولة إحيائه للأجيال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراما مغربية بسيناريو مصري.. “الدم المشروك” يعيد أزمة الكتابة بالمغرب للواجهة


    زينب شكري

    أثار المسلسل الدرامي الاجتماعي “الدم المشروك” الذي يبث عبر شاشة القناة الثانية خلال الموسم الرمضاني الحالي جدلا واسعا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بسبب ما وصف بـ”طابعه الصعيدي المصري” البعيد عن الثقافة المغربية.

    وانتقد العديد من النشطاء على الشبكات الاجتماعية اعتماد صناع مسلسل “الدم المشروك” على سيناريست مصرية تدعى هاجر اسماعيل لكتابة العمل، مشيرين إلى أن البوستر الرسمي الخاص به، وحلقاته الأولى أظهرت مجموعة من العناصر الدخيلة على الثقافة المغربية من حيث القصة والديكور وأزياء بطلته دنيا بوطازوت.

    واعتبر المنتقدون، أن الكاتبة المصرية غذت سيناريو “الدم المشروك” بأجواء الصعيد المصري، ما جعله يفتقد الهوية المغربية، واصفين الاعتماد على الكتاب الأجانب في الأعمال الفنية المغربية بأنه “أمر خطير لا يجب التطبيع معه أو السماح بتكراره في تجارب أخرى لأن من شأنه أن يخلق أزمة هوية مستقبلا”.

    ودعوا القائمين على المجال الفني إلى القطع مع استيراد الأعمال الجاهزة ودعم الكتاب المغاربة وتطوير مهاراتهم ومواهبهم، لأن الجمهور المغربي في حاجة إلى أعمال درامية وكوميدية تعكس واقعه وتعبر عن مجتمعه وخصوصيته.

    وفي سابقة من نوعها في الدراما المغربية، كُلفت السيناريست المصرية هاجر إسماعيل بكتابة سيناريو مسلسل “الدم المشروك” مع تخصيص شركة الإنتاج لطاقم مغربي يرافقها في العملية من أجل “مغربة” النصوص وتكيفها مع خصوصية المجتمع المغربي.

    ويحكي المسلسل حسب صناعه، قصة ثلاث أخوات، اثنتان من نفس الأب والثالثة من أب مختلف، يواجهن العديد من المشاكل والصعوبات أثناء محاولتهن إدارة مشروع والدتهن بعد وفاتها.

    ويعرف “الدم المشروك” الذي أشرف على إخراجه أيوب الهنود مشاركة نخبة من نجوم الشاشة المغربية أبرزهم دنيا بوطازوت، مريم الزعيمي، عبد الله ديدان، ساندية تاج الدين، محمد الخياري، أيوب أبو النصر، سعد موفق وآخرين.

    ويراهن صناع العمل الذي يتكون من ثلاثين حلقة على تصدر سباق المنافسة الرمضانية 2025 بسبب ضمهم لاسم الممثلة دنيا بوطازوت التي سيطرت أعمالها على قائمة الأعلى مشاهدة وتفاعلا خلال المواسم الرمضانية الماضية.

    أزمة سيناريو

    وفي هذا الصدد، قال الناقد عبد الكريم واكريم، إن المشكل الأساسي للدراما التلفزيونية المغربية هو معاناتها من أزمة السيناريو، مشيرا إلى أن سبب ذلك لا يعود إلى قلة المواهب في الكتابة السيناريستية، وإنما لإصرار القنوات وشركات تنفيذ الإنتاج على عدم الاستعانة بكتاب سيناريو حقيقيين، وفق تعبيره.

    وأضاف عبد الكريم واكريم في تصريح لجريدة “العمق”، أنه ينظر كمهتم بالميدان إلى النتيجة النهائية بغض النظر عن جنسية كتاب السيناريو، وتبين له من خلال الحلقات الثلاث التي شاهدها إلى حدود الآن أن المسلسل مكتوب بشكل مقبول، ويتفوق ربما على باقي المسلسلات المغربية الأخرى.

    واعتبر واكريم، أن هناك “مبالغة” في الانتقادات التي وجهت للمسلسل، وأن تيمة الانتقام التي تتمحور حولها قصته هي تيمة عالمية ولا يمكن ربطها بالدراما الصعيدية فقط، مشددا على أن الحلقات القادمة هي التي ستحدد ما إذا كان سيحافظ على نفس الإيقاع الذي بدأ به أم أنه سيترهل كما يحدث للمسلسلات المغربية في أغلب الأحوال.

    وحول الجدل الذي أثارته الأزياء في المسلسل، أكد ذات المتحدث، أن أزياء بوطازوت شبيهة بلباس النساء في الدراما المصرية الصعيدية، وأنه لا مرجعية لها في المجتمع المغربي، وهو الأمر الذي كان يجب الانتباه له من أجل إضفاء مصداقية على الشخصية التي تؤديها.

    وأشار الناقد عبد الكريم واكريم، إلى أن مصلحة الدراما التلفزية المغربية تكمن في فتح المجال لكتاب السيناريو الحقيقيين وإعطائهم الحرية من أجل تناول قضايا ومواضيع اجتماعية من صلب المجتمع المغربي، لأن ما يحدث الآن والذي دام لسنوات لن يخدم أبدا الدراما المغربية ولن يجعلها تنافس على المستوى العربي على الأقل، حسب تعبيره.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “نجاح مزيف”.. ممثلون ومنتجون يمولون صفحات إلكترونية لتلميع أعمالهم الرمضانية


    زينب شكري

    لجأ مجموعة من الممثلين وصناع الأعمال الفنية التي تُعرض خلال الموسم الرمضاني الحالي إلى التعاقد مع عدد كبير من الصفحات الشهيرة على مواقع التواصل الاجتماعي من أجل الترويج لأعمالهم وتلميع صورتهم منذ اليوم الأول للسباق الرمضاني.

    وحسب ما اطلعت عليه جريدة “العمق”، فإن عددا من الممثلين اختاروا دفع المال للصفحات التي تحظى بمتابعات كبيرة على المنصات الإلكترونية وشراء الإشادات من أجل الترويج لأدوارهم بشكل إيجابي وضمان تداول أسمائهم أمام الزخم الكبير للإنتاجات الفنية هذا الموسم.

    وكشف مصدر مطلع، أن أبناء المجال الفني باتوا يعتمدون خلال السنوات الأخيرة بشكل كبير على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي كخطة تسويقية جديدة تمكنهم من الوصول إلى أكبر عدد من الناس بثمن قليل، مشيرا إلى أنهم يدفعون ما بين 200 وألف درهم حسب نوعية الخدمة.

    وأوضح ذات المصدر، أن “الترند” الذي يفتخر بعض المشاهير بحصوله عبر هذه الصفحات مُزيف لا يعكس حقيقة الواقع، مشيرا إلى أن البعض منهم يكتبون الإشادات التي يرغبون بسماعها والألقاب التي يتمنون أن تطلق عليهم لهذه الصفحات التي لا تنشر أي شيء بشكل مجاني خاصة الكبيرة منها.

    يشار إلى أن الإنتاجات المغربية المعروضة على شاشة القنوات الوطنية خلال الموسم الرمضاني الحالي أعادت الحديث عن جودة الإنتاج الدرامي والكوميدي للواجهة، والنقاش حول نقاط قوته وضعفه، ومدى استجابته لانتظارات الجمهور المغربي.

    ويتنافس على نسب مشاهدة الموسم الرمضاني 2025 عدة أعمال وطنية تتوزع بين مسلسلات درامية، وأفلام تلفزية درامية وكوميدية بالإضافة إلى السيتكومات التي تتعرض لانتقادات لاذعة من قبل الجمهور والمهتمين بالمجال الفني في كل عام، حيث بات مصطلح “الحموضة” لصيقا بها بسبب “افتقارها للإبداع وتكرارها لنفس الوجوه والأفكار” رغم الامكانيات المالية الكبيرة التي تخصص لها.

    ورغم التطور الذي بدأت تشهده الدراما المغربية خلال العشر سنوات الأخيرة، سواء على مستوى المواضيع التي تتناولها أو الإنتاج، إلا أنها لازالت برأي الجمهور والمختصين في المجال الفني بحاجة لعمل كبير، من أجل اللحاق بنظيرتيها المصرية والسورية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الركاب: لوبيات معدودة تستفيد من “كعكة الأعمال الرمضانية” والاحتكار يتقوى كل سنة


    زينب شكري

    عبرت الممثلة عالية الركاب عن استيائها من احتكار بعض الوجوه الفنية للأعمال التي تعرض في الموسم الرمضاني بشكل سنوي، في الوقت الذي يعاني فيه العديد من الممثلين من البطالة على مدار العام ولسنوات طويلة.

    وقالت عالية الركاب، إن الإنتاجات الفنية الخاصة بالشهر الفضيل متمركز على حوالي 10 أسماء على غرار المواسم السابقة، بحيث أصبح الجمهور يشاهدهم طيلة اليوم في أعمال مختلفة خلال تنقله بين القنوات الوطنية، وكأن المجال لا يملك أسماء ومواهب أخرى.

    وأضافت الركاب أن سيطرة هذه الوجوه على التلفزيون منذ سنوات لا يجب السكوت عنه اليوم، لأن الوضع أصبح أخطر من السابق إذ لم تعد هذه الوجوه “تكتفي بالاشتغال في عملين فقط في نفس الوقت بل أصبحنا نشاهدها خلال شهر واحد في 3 و4 أعمال إضافة إلى تنشيط البرامج والوصلات الإشهارية”.

    وأشارت المتحدثة، إلى أنه يتخرج من المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي الذي تأسس قبل 32 عاما ما بين 25 و30 طالبا بشكل سنوي، إلا أن جلهم لم يحصل على فرصة المشاركة في الأعمال التلفزية في فترة شبابه أو بعد تقدمه في العمر، ما اضطر بعضهم إلى التوجه نحو تخصص آخر للبحث عن مصدر رزقهم، فيما عانى آخرون من الاكتئاب بسبب انكسار أحلامهم وصدمتهم من الواقع.

    وكشفت الممثلة التطوانية في مقطع فيديو نشرته عبر قناتها على “يوتيوب”، أنها تشعر بالندم على دراستها لمدة 4 سنوات في المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي، لأن حقيقة الواقع الذي عاشته كانت مختلفة عن طموحاتها، لذلك ترغب في توعية الشباب الذين يريدون العمل في المجال الفني بأن مسارهم سيكون شاقا وفرصة انخراطهم في سوق العمل ضئيلة جدا مالم تكن لديهم علاقات قوية في الوسط، وفق تعبيرها.

    وأبرزت المتحدثة ذاتها، خريجة المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي، أن دفعة سنة 2000 التي كانت ضمنها لم تشتغل بكاملها في التلفزيون وهو الشيء الذي حز في نفسها ودفعها للتنديد بـ”الأوضاع الكارثية للمجال”.

    وتابعت عالية الركاب، أن الوضع الذي يشتكي منه بعض الممثلين ليس خاصا بهم وحدهم، وإنما تعاني منه قطاعات أخرى في المجال منها شركات الإنتاج الصغرى، مشددة على أن “كعكة الأعمال التلفزية الدسمة تستفيد منها لوبيات معدودة تفضل هي الأخرى العمل ضمن شلتها كل عام”.

    وشددت الركاب على أنه انتقادها لموضوع “الاحتكار التلفزي” غير موجه لزملائها الممثلين، لأنها كانت ستفعل مثلهم ولن ترفض الرزق الذي سيأتيها من مجموعة من الأدوار، مشيرة إلى أن المسؤوليين الذين يقومون بتوزيع الأعمال واختيار الأسماء بشكل غير عادل هم المسؤولون عن هذا الوضع.

    ولفتت عالية الركاب، إلى أن الأعمال التلفزية لا يتم إنتاجها بأموال خاصة، وأن الشركات المتواجدة في المغرب هي مكلفة بالتنفيذ فقط، أي أن الأموال المستخدمة هي من جيوب دافعي الضرائب وملك للشعب، ولا يجب على المخرجين والمنتجين أن يتصرفوا فيها وفق أهوائهم الخاصة، حسب تعبيرها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حافلات البيضاء تعدل مواقيت العمل خلال شهر رمضان

    أعلنت حافلات البيضاء بإدارة ألزا، بمناسبة شهر رمضان المبارك، عن تعديل مواقيت عمل الحافلات، الوكالات التجارية، ومركز خدمة الزبناء، بهدف تحسين جودة الخدمة وضمان تنقل مريح للركاب خلال الشهر الفضيل.

    المواقيت الجديدة خلال رمضان:

    مواقيت عمل الحافلات: (من الاثنين إلى السبت)

    – بداية الخدمة: 06:00 صباحًا
    – آخر انطلاقة قبل الإفطار: 17:15 مساءً
    – أول انطلاقة بعد الإفطار: 19:30 مساءً
    – نهاية الخدمة: 21:30 مساءً

    – أيام الأحد والعطل:

    – بداية الخدمة: 07:00 صباحًا
    – آخر انطلاقة قبل الإفطار: 17:15 مساءً
    – أول انطلاقة بعد الإفطار: 19:30 مساءً
    – نهاية الخدمة: 21:30 مساءً

    مواقيت عمل…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النوالي: المجال الفني يسير بمنطق “الشلة”.. واللائحة السوداء مصير كل ممثل يناقش أجره


    زينب شكري

    قالت الممثلة المغربية فاطمة النوالي، إن المجال الفني يُسير بمنطق “الشلة”، إذ أصبحت تطغى عليه المجموعات التي تشتغل مع بعضها البعض في جميع الأعمال، مشيرة إلى أن غيابها عن شاشة التلفزيون منذ سنوت قسري وليس اختيارها.

    وأضافت فاطمة النوالي في لقاء مع “العمق”، أن شخصيتها “البيتوتية” سبب من أسباب تغييبها عن الأعمال التلفزية، لأن التواجد ضمن هذه المجموعات والحصول على عمل يتطب التملق لبعض الجهات واستعطافهم، وهو الأمر الذي لا تقبله على نفسها ولا تسمح لها كرامتها بالقيام به، وفق تعبيرها.

    وأشارت ذات المتحدثة، إلى أن بعض المنتجين يستبعدون من أعمالهم الممثلين الذين يناقشون أجورهم ويطالبون ببعض الأمور الطبيعية وغير المكلفة ويضعونهم في اللائحة السوداء، في الوقت الذي يجب أن يتم فيه اختيار الفنان المناسب في المكان المناسب دون حيف أو تحيز، حسب قولها.

    وعن رأيها في الممثلين الذين يحتكرون شاشة التلفزيون ويشاركون في عدة أعمال خلال العام الواحد، اعتبرت النوالي أن ذلك من حقهم لأن التمثيل هو مهنتهم ومصدرر رزقهم ولو كانت في مكانهم لقبلت هي أيضا بالأدوار التي تعرض عليها، لأنه لا يمكن لأي شخص أن يرفض رزقه، وفق قولها.

    وعبرت النوالي، عن استيائها من استحواذ بعض مشاهير مواقع التواصل الاجتماعي على الأدوار في الأعمال التلفزية على حساب خريجي المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي، معتبرة أن المجال الفني مغري وأن هناك بعض الأسماء التي كانت تأتي إلى كواليس التصوير من أجل التقاط الصور مع الفنانين فأصبحت اليوم تجسد أدوار البطولة في عدة أعمال.

    وكشفت فاطمة النوالي، أنها تتابع الإنتاجات الفنية المغربية الرمضانية رغم ابتعادها عن التلفزيون لسنوات، لأنها لا تتعامل مع زملائها بمنطق الغيرة والمحاربة بسبب تغييبها، مشددة على أنها تقدر المجهود التي يقوم به عدد من صناع الدراما وتقوم بتشجيعهم على مجهوداتهم.

    مزيد من التفاصيل في الفيديو التالي:

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لأول مرة.. السجل الاجتماعي الموحد يحدد العائلات المستفيدة من عملية “رمضان 1446”


    العمق المغربي

    تعرف العملية الوطنية “رمضان 1446” التي أشرف على انطلاقتها، مساء اليوم الإثنين، ولي العهد الأمير مولاي الحسن، والأميرة للا خديجة، بحي أبي رقراق (مقاطعة اليوسفية) بالرباط، بتعليمات من الملك محمد السادس، (تعرف) لأول مرة، الاعتماد على السجل الاجتماعي الموحد لتحيين لوائح الأسر المستفيدة من الدعم الغذائي من طرف وزارة الداخلية.

    ولأول مرة في مسار هذه العملية التي تُنظم منذ ربع قرن، سيتم الاعتماد على البيانات السوسيو-اقتصادية للأسر المسجلة في السجل الاجتماعي الموحد الذي تم إحداثه من طرف وزارة الداخلية، قصد تمكين برامج الدعم الاجتماعي من تحديد أهلية وأحقية الأسر، وفق معايير سوسيو-اقتصادية موضوعية.

    وفي هذا الصدد، قالت مديرة المشاريع بمؤسسة محمد الخامس للتضامن، سعاد بولويز، إن هذه المعطيات يتم الاعتماد عليها من أجل تحيين لوائح الأسر المستفيدة من قبل وزارة الداخلية، وذلك بهدف تحديد أهلية وأحقية الأسر للاستفادة من الدعم الاجتماعي وتحسين فعالية مختلف البرامج الاجتماعية.

    وأوضحت المسؤولة بمؤسسة محمد الخامس للتضامن في تصريح لوكالة الأنباء الرسمية “لاماب”، أن هذه السنة تعرف استفادة مليون أسرة تمثل فيها تلك المنتمية للعالم القروي 74 في المائة.

    من جهتها، أفادت مديرة التواصل بمؤسسة محمد الخامس للتضامن، سناء درديخ، أن هذه العملية المنفذة من طرف مؤسسة محمد الخامس للتضامن، أضحت سنة تلو الأخرى، تمثل مناسبة لترسيخ قيم السخاء والتآزر التي تميز مختلف فئات المجتمع المغربي والعمل على استدامتها، لاسيما اتجاه الفئات الأكثر هشاشة والأسر المعوزة والأشخاص المسنين والأرامل والأشخاص في وضعية إعاقة.

    ومن المرتقب أن يستفيد من عملية “رمضان 1446” التي تنظمها مؤسسة محمد الخامس للتضامن بمناسبة شهر رمضان ، مليون أسرة، بما مجموعه حوالي 5 ملايين شخص، وهي مبادرة أضحت تقليدا سنويا منذ أزيد من 25 عاما من التنظيم لتكريس قيم الإنسانية، والتضامن، والتآزر والمشاطرة التي تميز المجتمع المغربي.

    وتهم عملية “رمضان 1446″، التي خصص لها غلاف مالي إجمالي قدره 330 مليون درهم، توزيع 34 ألفا و280 طنا من المواد الغذائية (الدقيق، الحليب، الأرز، الزيت، السكر، مركز الطماطم، المعجنات، العدس والشاي)، بهدف تقديم المساعدة والدعم للفئات الاجتماعية الأكثر هشاشة، لاسيما النساء الأرامل والأشخاص المسنين وذوي الاحتياجات الخاصة.

    وبالنسبة لهذه النسخة، يقطن 74 في المائة من الأسر المستفيدة بالعالم القروي، تتوزع على 1054 جماعة من مجموع 1304 جماعة مستهدفة بكامل التراب الوطني، حيث تُنظم بدعم مالي من وزارة الداخلية ووزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية.

    ومن أجل ضمان السير الجيد لهذه العملية، تمت تعبئة آلاف الأشخاص، تدعمهم مساعدات اجتماعيات ومتطوعون على مستوى نقاط التوزيع المعتمدة على الصعيد الوطني، فيما يخضع تنفيذ هذه المبادرة للمراقبة، لاسيما على مستوى لجنتين، واحدة محلية والأخرى إقليمية، تسهران ميدانيا على مراقبة تزويد مراكز التوزيع وتوزيع المواد الغذائية.

    كما تقوم المصالح الاجتماعية للقوات المسلحة الملكية، والدرك الملكي، ووزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، ووزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، والتعاون الوطني، والإنعاش الوطني، والمكتب الوطني للسكك الحديدية، والشركة الوطنية للنقل والوسائل اللوجيستيكية، والمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، والسلطات المحلية، بتقديم المساعدة لمؤسسة محمد الخامس للتضامن من أجل ضمان السير الجيد لهذه العملية التضامنية.

    وتسهر وزارة الصحة والحماية الاجتماعية والمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، من جانبهما، على مراقبة جودة المواد الغذائية الموزعة.

    * الصورة من الأرشيف

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مسلسل “معاوية”: جدل تاريخي وطائفي يسبق العرض في رمضان.. والأزهر يتدخل


    زينب شكري

    أثار الإعلان الترويجي للمسلسل التاريخي “معاوية” الذي يرتقب أن يتم عرضه خلال السباق الرمضاني 2025 على شبكة قنوات “إم بي سي” ومنصة “شاهد” جدلا واسعا بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، الذين انقسموا بين مشيد بالعمل الذي يعد “إضافة مهمة لخزانة الأعمال التاريخية العربية”، ومعترض يرفض تجسيد تاريخ شخصية مثيرة للجدل مثل معاوية بن أبي سفيان.

    ووصفت قناة “إم بي سي” السعودية العمل في إعلانها الرسمي قائلة: “الملحمة التاريخية معاوية قصة الإمبراطورية التي كتبت تاريخا لا يُنسى امتد من الشرق إلى الغرب”.

    ويروي المسلسل، الذي يجسد شخصية معاوية بن أبي سفيان الأحداث التي تلت مقتل الخليفة الثالث عثمان بن عفان ونشأة الدولة الأموية، بدءا بالفتنة الكبرى وتولي علي بن أبي طالب الخلافة، مرورا بالصراعات السياسية في تلك المرحلة أبرزها تنازل الحسن بن علي عن الحكم لمعاوية ووصولا إلى تولي يزيد بن معاوية ومقتل الحسين في كربلاء.

    وجرى تصوير المسلسل التاريخي الذي قدرت ميزانيته بحوالي 100 مليون دولار باستوديوهات “كارتاغو فيلم” بمدينة الحمامات في تونس، ومدن المهدية، والمنستير، والنفيضة نظرا لتشابهها الجغرافي الكبير مع جنوب العراق.

    ويجسد شخصية “معاوية” الممثل السوري لجين إسماعيل، فيما يقود دور “علي بن أبي طالب”، الممثل الأردني إياد نصار.

    وتولى تجسيد أدوار الخليفة الثاني والثالث للمسلمين “عمر بن الخطاب” و”عثمان بن عفان”، و”عمرو بن العاص” و”أبو سفيان بن حرب”، على التوالي الممثلون السوريون: سامر المصري، أيمن زيدان، وائل شرف، وفادي صبيح.

    فيما جسد الممثل السعودي نايف الظفيري دور “الحسن بن علي”، والتونسية سهير بن عمارة دور “هند بنت عتبة”، والمصرية أسماء جلال زوجة “معاوية”.

    عقبات وتأجيلات

    واجه مسلسل “معاوية” الذي كان من المقرر أن يتم عرضه على قناة “إم بي سي” قبل عامين العديد من الأزمات منها اعترضات رسمية من جهات إعلامية وسياسية شيعية أبرزها رجل الدين العراقي مقتدى الصدر الذي وصف في بيان له عام 2023 معاوية بأنه “رأس الفتنة الطائفية”، محذرًا من أن عرض المسلسل قد يؤدي إلى زيادة التوترات الطائفية.

    كما شهد العمل تعديلات على مستوى السيناريو الذي كتبه الصحفي المصري خالد صلاح، وذلك من أجل تجنب الجدل الكبير الذي أثير بعد الإعلان عن فكرة العمل الذي يوثق لحقبة تاريخية مثيرة للنقاش لدى المؤرخيين.

    كما انسحب مخرج المسلسل طارق العريان من استكمال تصوير باقي حلقاته بسبب خلافات بينه وبين شركة الإنتاج، ليتولى بعد ذلك المخرج أحمد مدحت استكمال المهمة.

    الأزهر يدخل خط أزمة مسلسل “معاوية”

    كشف موقع “المصري اليوم”، أن هيئة كبار العلماء التابعة للأزهر في مصر حرمت مشاهدة مسلسل “معاوية”، الذي سيعرض خلال الموسم الدرامي الرمضاني الحالي، وذلك بسبب تجسيده للصحابة.

    وأضاف ذات المصدر، أن عضو هيئة كبار العلماء، عبد الفتاح عبد الغني العواري، اعتبر أن “تجسيد شخصية معاوية بن أبي سفيان، الذي كان أحد كتاب الوحي، يعد أمرا مرفوضا دينيا”، مشيرا إلى أن لا يجوز تجسيد الصحابة بأي حال من الأحوال في الأعمال الدرامية”.

    وقال عبد الغني العواري في تصريح لـ “اليوم المصري”، إن “الخلافات التاريخية حول الحكم والخلافة، شأن إلهي لا يجب تحويله إلى عمل درامي يخضع للتفسيرات المتباينة”، مشددا على أن “موقف الأزهر تجاه تجسيد الصحابة واضح وثابت منذ سنوات، إذ سبق له أن رفض أعمال سابقة تناولت شخصيات تاريخية إسلامية مثل مسلسل عمر بن الخطاب”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • موسم رمضان ينعش العروض الكوميدية بمسارح المغرب


    زينب شكري

    تشهد العروض الكوميدية في شهر رمضان كل عام انتعاشا ملحوظا، بسبب إقبال الجمهور المغربي على الأعمال الفكاهية التي أصبحت مقترنة بطقوس الاحتفاء بالشهر الفضيل.

    وعلى غرار كل موسم، برمجت عدد من الفرق المسرحية والممثلين الكوميديين مواعيد جولاتهم الفنية التي سيخوضونها بعدة مسارح في عدد من المدن المغربية، والتي ستمكنهم من اللقاء المباشر مع الجمهور الذي يعتبرها متنفسا ترفيها له.

    وأظهرت جولة في عدد من منصات بيع التذاكر الإلكترونية الخاصة بهذه العروض الكوميدية إقبالا كثيفا عليها، حيث نفذت تذاكر بعضها قبل أسابيع من موعد عرضها وقاربت آخرى على الانتهاء.

    ومن بين الكوميدين الذين اختاروا لقاء الجمهور في رمضان، يسار المغاري الذي سيخوض جولة وطنية في عدة مدن بعرضه الفكاهي “المهيب”، الذي شرع في الترويج له عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي قبل أسابيع، مشيرا إلى أن مقاعده أوشكت على النفاذ بسبب الطلب الكبير عليه.

    كما أعلن محمد باسو، أنه سيلتقي بالجمهور المغربي فوق الركح من خلال عرضه “مانزاكين” الذي يسأل من خلاله عن أحوال المغاربة في ظل التحولات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية التي عاشوها في السنوات الأخيرة ولازالوا، حيث يعالج مواضيع حياتية عميقة تلامس همومهم في قالب هزلي لا يخلو من السخرية منها”.

    من جهتها تعتزم حنان الفاضيلي لقاء الجمهور خلال الشهر الفضيل  من خلال عرض “30 سنة من الضحك” الذي أشرفت على كتابته، وتطرقت فيه لجملة من المواقف في الحياة اليومية بعقباتها الصغيرة وأحداثها السعيدة انطلاقا من رؤى مختلفة، وذلك في قالب متسم بروح الدعابة العالية التي تميز أعمالها.

    واختار “ايكو” القيام بجولة وطنية في عدة مسارح بعرض اختار له “الحب” كموضوع أساسي، لأن الأخير هو أساس كل شيء، بالنسبة إليه، مشيرا إلى أنه لم يتناول الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية الصعبة التي يعيشها المغاربة حاليا لأنه بعيد عن كل ما هو سياسي.

    من جانبهما، سيطل الثنائي سعيد ووديع في إطار جولتهما الخاصة برمضان 2025 بعرض فكاهي يحمل عنوان “زطك طاو” يناقش مواضيع مركبة ومرتبطة بقضايا شبابية وتحولات اجتماعية.

    وضرب الممثل الكوميدي رشيد رفيق موعدا مع جمهوره من خلال عرض”خيبراتور” الذي سيقدمه بمسرح محمد الخامس بالرباط يوم 5 مارس المقبل، وبالبيضاء يوم 9 من الشهر ذاته.

    إقرأ الخبر من مصدره