Étiquette : رمضان2024

  • ارتباك يصاحب إضافة ساعة إلى التوقيت الرسمي للمغرب اليوم الأحد

    بلبريس

    احدث الرجوع إلى التوقيت الصيفي مرة أخرى ارتباكا لدى العديد من المواطنين  خاصة وأن الهواتف النقالة الذكية تغير التوقيت بشكل تلقائي.

    وعاد المغرب في الساعات الاولى من اليوم الأحد إلى التوقيت الصيفي (GMT+1)، بعد توقف لأكثر من اربعة أسابيع بمناسبة رمضان2024.

    وأضيفت ستيون دقيقة إلى الساعة الرسمية للبلاد عند الساعة الثانية من صباح الأحد، 14 أبريل الجاري.

    وكانت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة قد أعلنت،أنه سيتم الرجوع إلى العمل بتوقيت (GMT+1)،

    وأوضحت الوزارة، في بلاغ، أن الرجوع إلى العمل بهذا التوقيت يأتي طبقا لمقتضيات المادة الثانية من المرسوم رقم 2.18.855…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طقس الخميس 24 رمضان: رياح قوية وحرارة في هذه المناطق

    و م ع

    تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية، بالنسبة ليوم الخميس 24 رمضان 2024 ، أن يكون الطقس حارا نسبيا بالسهول الداخلية الوسطى والجنوب الشرقي وداخل الأقاليم الجنوبية للمملكة، إلى جانب تشكل كتل ضبابية، خلال الصباح والليل، فوق السهول الشمالية والوسطى وشمال الأقاليم الجنوبية.

    كما يرتقب تمركز بعض السحب الركامية فوق مرتفعات الأطلس الكبير، بالإضافة إلى تسجيل هبات رياح قوية نوعا ما بمنطقة طنجة وبالسواحل الجنوبية، مع تناثر الغبار بكل من جنوب البلاد، والجنوب الشرقي، ومحليا بجنوب المنطقة الشرقية والأطلس الصغير.
    وستتراوح درجات الحرارة الدنيا ما بين 07 و12 درجة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مالك: قيمة السيناريست في الحضيض وبعضهم لا يتعرف على أعماله بسبب التغييرات

    زينب شكري

    عبرت السيناريست المغربية بشرى مالك، عن استيائها من الحديث المتكرر عن أزمة السيناريو في الأعمال التلفزية الدرامية والكوميدي وتحميل كتابها مسؤولية ضعفها أو فشلها، مشيرة إلى أن هناك أزمات أخرى يجب الحديث عنها أيضا كأزمة النقد وأزمة الإخراج الذي يجب أن يتم فيه إعطاء فرصة للشبباب خريجي المعاهد.

    وقالت بشرى مالك، في لقاء مع “العمق”، إن قيمة السيناريست في المغرب في الحضيض، وبعضهم لا يتعرف على أعماله بعد عرضها على التلفاز بسبب التغييرات التي طالته، لافتة إلى أنها تشعر بالفخر بسبب المستوى الذي وصل إليه زملاؤها الذين بدأوا يتطرقون في السنوات الأخيرة لمواضيع مهمة وجديدة، وهم غير مسؤولين عن ما قد يطال مشاريعهم بعد تسليمها، وفق تعبيرها.

    وأضافت مالك، أن أي عمل فني يجب أن تشتغل عليه ثلاث أطراف هي الإنتاج والإخراج والسيناريست من أجل صنع منتوج جيد يليق بالجمهور، موضحة أنها ليست ضد التدخل الطبيعي والصحي، وإنما الطريقة التي يتم بها ذلك لأنه أحيانا يتم دون عمل الكاتب.

    وأشارت ذات المتحدثة، إلى أن اختيار الممثلين المشاركين في أي عمل فني هو من اختصاص المخرج، لكن الذكي هو الذي يشرك السيناريست في العملية لأنه هو من ولد الشخصيات وأكيد أنه تخيل بعض الأسماء التي تلائمها أثناء الكتابة، حسب تعبيرها.

    وكانت السيناريست بشرى مالك، قد كشفت أن شخصية “الغندور” التي يجسدها الفنان محمد خيي شخصية حقيقية وتعرفها عن قرب وكانت ترى كيف كان يتعامل مع الناس ويفتعل المشاكل في الأسواق.

    وأضافت بشرى مالك، في حوار مع “العمق”، أن فكرة “بين القصور” كانت تراودها مند مدة طويلة بسبب رؤيتها للحالة التي وصلت إليها بعد الأحياء العتيقة بمدينة مكناس حيث بات شبابها مرتعا للمخدرات، بعدما  كان قد أنجبت في الماضي شخصيات ذات مستوى تعليمي ومهني عالي، وهو الأمر الذي كان يؤلمها ويشعرها بالحسرة، على حد تعبيرها.

    وتابعت مالك، أن تشخيص الفنان محمد خيي لدور “الغندور” أمتعها وأن أي شهادة ستقدمه في حقه لن تكون كافية، مبدية إعجابها بالتغير الكبير الدي عاشه الجمهور معه  خلال عام فقط، إذ كان يجسد في الموسم الماضي شخصية سلمات الأب  الحنون الذي أحبه المغاربة ليتحول هذا الموسم 180 درجة ويشخص دور شخص مجرم، ويحصد الإشادات أيضا.

    وأشارت ذات المتحدثة، إلى أنها سعيدة بالأصداء التي خلفها المسلسل خلال الـ15 السابقة، موضحة أنها حريصة على متابعة ردود فعل الجمهور عبر مواقع التواصل الاجتماعي وآراء النقاد والإعلام، وعاينت نسبة رضا عالية عن العمل، وهذا هو الشيء الذي تهدف له.

    وكشفت بشرى مالك، أن المنتج اللبناني صادق الصباح تواصل معها وأبدى خلال لقاء جمعهما في المغرب عن رغبته في التعامل معها، لافتة إلى أنها فخورة بعملهما معا لأنه اسم كبير في الساحة الفنية العربية وصنع العديد من النجوم، ولأنها تطمح في أن تتم مشاهدة أعمالها في العديد من الدول وأن تكون سفيرة لبلدها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أزمة “تكرار نفس الوجوه” في الأعمال الفنية.. شللية ومحسوبية أم عجز في تخريج مواهب جديدة؟

    زينب شكري

    أعاد اعتماد صناع الإنتاجات الفنية الرمضانية هذا الموسم على نفس الوجوه المتكررة منذ سنوات الحديث عن هذه “الظاهرة”، إذ انقسمت الآراء بين مؤيد يرى أن ذلك “ظاهرة عالمية” لأن السوق يعتمد على تسويق أعماله من خلال النجوم الأكثر شهرة في الساحة الفنية، وبين منتقد يرى بأن الجمهور مل من رؤية نفس الأشخاص ويجب منح فرصة للوجوه الجديدة من أجل إثبات الذات.

    وفي هذا الصدد قال الناقد الفني، مصطفى طالب، إن السبب وراء هذه الظاهرة يعود إلى كون التلفزيون يعتمد على النجومية حيث تتم المناداة على الممثلين أصحاب الشعبية لدى المشاهدين سواء سينمائيا أو دراميا، وهو ما نراه كثيرا على الشاشات العربية، إضافة إلى مسألة الاحترافية التي تفرض نفسها على الأعمال الكبرى. وكذا العلاقات الشخصية ومدى قدرة الممثل أو الممثلة على أداء جميع الأدوار بما فيها الجريئة أو الضعيفة فنيا، والمهم أداء ما يطلب منهم في أي عمل درامي وحتى كوميدي.

    وأضاف مصطفى طالب في تصريح لـ”العمق”، أن تكرار نفس الوجوه يؤثر على الساحة الفنية ويؤدي إلى السقوط في التكرار والنمطية وتفويت الفرصة على طاقات أخرى صاعدة، كما يؤثر على المسار الفني للممثل حيث يستهلك في ظرف وجيز وتحرق أوراقه، طبعا إلا إذا حافظ على مستوى فني عال، وفق تعبيره.

    وردا على سؤال حول عجز معاهد التكوين عن تخريج أفواه جديدة للساحة الفنية، أوضح مصطفى طالب، أنه ليست لدينا معاهد كثيرة كي نقول أنها عجزت عن تخريج أفواج جديدة، لدينا فقط معهد وطني واحد ووحيد وهو المعهد العالي للمسرح، وربما ملحقة تابعة لوزارة الثقافة تقدم ورشات مسرحية، دون الحديث عن محترفات تعد على رؤوس الأصابع، وبرامج تلفزية للمواهب لكنها لا ترقى إلى المستوى المطلوب، لكن المعهد، وإن وجب تطويره حتى يساير متطلبات الساحة الفنية، فإنه يتوفر على طاقات واعدة يجب استغلالها وإعطاءها الفرصة اللازمة للظهور، كما لابد من إنشاء معاهد أخرى يمكنها أن تغني الساحة الفنية كما وكيفا، على حد تعبيره.

    واعتبر المتحدث ذاته، أن المسرح يعد الرافد الأول لإغناء الساحة الدرامية والسينمائية بالممثلين والممثلات كما نراه عالميا، وأن تراجع أدواره الطلائعية في المجتمع لحساب التلفزيون والسينما واليوتوب الذي أصحب منافسا هو الآخر يعد واحد من أسباب أزمة تكرار نفس الوجوه، إذ إن غالبية الأعمال المسرحية ذات مستوى فني جد متوسط كتابة وأداء، والأعمال الجيدة قليلة وغالبا ما تنادي على نفس الوجوه، وهي التي تزود التلفزيون اليوم.

    وأشار الناقد الفني، إلى أن حل هذه الأزمة يكمن في إعطاء الفرصة للجميع بشكل ديموقراطي وبدون محسوبية وزبونية، وفتح باب “الكاستينغ” للجميع لاكتشاف طاقات شابة وواعدة، خاصة تلك التي تدرس بالمعهد العالي للمسرح، فهناك العديد من الشباب الذين يرغبون في التمثيل ولديهم الموهبة التي يرغبون في صقلها، لكنهم يصطدمون بواقع التهميش والإقصاء والمحسوبية والعلاقات الخاصة، كما لابد من تكثيف المحترفات التي كانت سائدة في سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي.

    وحول رأيه في الإنتاجات الفنية الرمضانية هذا الموسم، اعتبر الناقد مصطفى طالب، أن بينها الغث والسمين إلا أن الأخير قليل، وما يغلب عليها هو نفس القصص  والأحداث والنمطية وغياب العمق ونفس الكوميدية التي تعاني من ضعف الكتابة وضعف الأداء.

    وتابع، هناك تذمر من غالبية الأعمال ومن طغيان نفس الوجوه، أما بخصوص الوجوه الجديدة فهي نادرة ربما نكتشفها في سلسلة “حرير الصابرة” التي أشرف على إخراجها يزيد القادري، ويجب أن تأخذ أدوار البطولة وليس فقط الأدوار الثانوية للتعرف عليها وإن كان التدرج هو سيد الموقف، وبالتالي المشوار طويل للوصول إلى هذا المبتغى، وفق تعبيره.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بناصر تتحدث عن دورها في “بنات لحديد” وسبب تخليها عن شعرها (فيديو)

    زينب شكري

    تصوير ومونتاج: يوسف فائز

    تطل الفنانة فاطمة الزهراء بناصر على الجمهور المغربي للعام الثاني على التوالي من خلال المسلسل الدرامي الاجتماعي “بنات لحديد” للمخرج علاء أكعبون والذي يبث عبر شاشة قناة “دوزيم” ضمن برمجتها الرمضانية.

    ويؤدي بطولة “بنات لحديد” الذي أشرفت على كتابته السيناريست فاتن اليوسفي، عدد من الوجوه الفنية أبرزهم، أمين الناجي، عبد الإله عاجل، جميلة الهوني، سلوى زرهان، ابتسام العروسي وآخرين.

    ويسلط العمل الدرامي اليومي الضوء على اقتحام النساء لمجال العمل في مستودعات خردة الحديد والمشاكل التي سيواجهنها في سبيل إثبات أنفسهن.

    وفي هذا الإطار، قالت الفنانة فاطمة الزهراء بناصر، إنها تجسد من خلال “بنات لحديد” شخصية فاطمة ابنة الحاج التهامي الغرباوي صاحب الاسم الكبير في “لفيراي”، والتي تواجه العديد من المشاكل والعراقيل في طريق بحثها عن تحقيق ذاتها واقتحام هاد المجال الذي يحتكره الرجال.

    وأضافت بناصر في تصريح لـ”العمق”، أن شخصية فاطمة مختلفة عن بقية الأدوار التي قامت بتجسيدها في أعمالها السابقة، إذ تتميز بقوتها وقدرتها على التخطيط والقسوة، مشيرة إلى أن صفاتها بعيدة كل البعد عن شخصيتها الحقيقية.

    وأشارت بناصر، إلى أنها لم تتخلى عن شعرها من أجل دورها في “بنات لحديد” ولا من أجل أسباب صحية كما راج عبر مواقع التواصل الاجتماعي مؤخرا، مشيرة إلى أنها قصته قبل أكثر من 6 أشهر على اشتغالها على المسلسل، وذلك بعدما دخلت في تحدي مع نفسها للوقوف على قدرتها على التخلي على الأشياء المتعلقة بها.

    مزيد من التفاصيل في الفيديو التالي:

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جليلة تكشف دورها في “فوق السلك”.. وتصرح: لا أتابع الأعمال الفنية في رمضان (فيديو)

    زينب شكري

    تصوير ومونتاج: عصام صديق

    تطل الفنانة المغربية جليلة التلمسي على الجمهور في الموسم الرمضاني 2024 من خلال مسلسل “فوق السلك” الذي يبث عبر شاشة القناة الأولى مساء كل خميس.

    “فوق سلك” دراما اجتماعية تحكي قصة إدريس، السبعيني المقعد الذي يعيش وحيدا رفقة الخدم في فيلا فخمة بمراكش، بعدما تمكن من جمع ثروته من تصدير الشاي المغربي إلى الخارج، وفقد زوجته ولم يتبق من عائلته سوى أخته لمياء وابنه علاء.

    بعد وفاة إدريس، تظهر أخته لمياء، التي كانت علاقته بها مقطوعة لسنوات بسبب خلاف بينهما، وتطرد جميع الخدم من الفيلا، ليجد هؤلاء أنفسهم فجأة بلا عمل، متروكين لأنفسهم ولصعوبات الحياة. لكن سرعان ما يتغير الحال مرة أخرى عندما تظهر رسالة أوصى فيها بثلث ممتلكاته له بما في ذلك الفيلا والنصيب الأكبر من أسهم الشركة.

    وفي هذا الصدد ،قالت جليلة التلمسي، إنها اشتغلت وفريق العمل الذي تكون من عبد النبي البنيوي، فريد الركراكي، سحر الصديقي وسعيد  بكل حب وفي أجواء إيجابية ومتناسقة، مشيرة إلى أنها أعجبت كثيرا بالسيناريو بعدما عرض عليها، لأنه أتى بفكرة جديدة.

    وأضافت التلمسي، في تصريح لـ”العمق”، أن قصة العمل الذي سينطلق عرضه مساء اليوم، تدور حول المال الذي يحرك العالم، حيث سنرى ما يمكن أن يفعله بلناس بعد امتلاكهم لأموالا ضخمة وما الذي يمكن أن يقع لهم.

    وحول متابعتها للإنتاجات الفنية الرمضانية، كشفت التلمسي أنها لا تشاهدها خلال الشهر الفضيل، وإنما خارجه، لافتة إلى أن مسلسل “جوج وجوه” الذي يتطرق لموضوع التسول، ومسلسل “الشيطاطين التي لا تثوب” الذي يتناول موضوع الشعوذة من الأعمال الفنية التي لفتت انتباهها حاليا.

    مزيد من التفاصيل في الفيديو التالي:

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رشيد الوالي ينقل جدل “توريث الحيوانات” إلى شاشة رمضان

    زينب شكري

    بدأت ملامح البرمجة الرمضانية لشاشة القنوات الوطنية تظهر بشكل كبير مع اقتراب حلول الشهر الفضيل، حيث تأكد غياب عدد من الوجوه الفنية المعروفة عن الشاشة الصغيرة، فيما قرر آخرون الاستمرار في تكرير أنفسهم رغم الانتقادات التي يتعرضون لها.

    وفي هذا الإطار، يرتقب أن يخوض المخرج المغربي عبد الرحمان التازي غمار السباق الرمضاني المقبل من خلال شريط تلفزي يحمل عنوان “الوارث” كان قد انتهى من تصوير مشاهده العام الماضي.

    وكشف عبد الرحمان التازي في تصريح لـ”العمق”، أن فيلم “الوارث” الذي أشرف على إخراجه يعالج قصة اجتماعية في قالب كوميدي، تتمثل في إشكالية التعامل مع الحيونات وخاصة الكلاب في المجتمع المغربي.

    وأوضح التازي، أن الفيلم يتناول قصة رجل ثري قرر تقسيم تركته بعد وفاته بين عائلته وكلبه وحارس منزله الذي أوصاه بالعناية به طيلة حياته.

    وقال التازي، إنه يحرص من خلال جميع أعماله الفنية على التطرق لبعض المواضيع التي تهم المجتمع من أجل توعية الناس حولها، وذلك على غرار ما قام به في فيلمه التلفزي “الحسين والصافية” عندما تناول موضوع النحل، إذ لا يجب أن يهتم صناع الفن بالفرجة فقط، على حد تعبيره.

    ويؤدي بطولة فيلم “الوارث” الفنان رشيد الوالي، كما يعرف مشاركة مجموعة من الأسماء الفنية أبرزهم فريد الركراكي، الصديق مكوار، حسناء مومني، رجاء لطفين ورجاء خرماز.

    يذكر أن آخر أعمال المخرج عبد الرحمان التازي كان الشريط السينمائي “فاطمة السلطانة التي لا تنسى”.

    ويصور الشريط الذي مدته 112 دقيقة الرؤية الشخصية للمخرج عبد الرحمن التازي لعالمة الاجتماع الراحلة فاطمة المرنيسي التي جمعته معاها علاقة قرابة وصداقة طويلة.

    وفي حوار سابق مع “العمق”، أوضح التازي أنه اتفق مع فريدية بليزيد عام 2017 أي بعد مرور سنتين على وفاة فاطمة المرنيسي على إعداد سيناريو حول الراحلة التي جمعتهما بها صداقة كبيرة. وتم الانطلاق في تصويره الذي استغرق مدة 5 أسابيع في شهر ماي 2021 بعدما تم تأخيره عن موعده السابق في أوائل 2020 بسبب جائحة كورونا.

    وأشار التازي، إلى أنه حاولت بحكم علاقة قرابته بفاطمة المرنيسي الاستعانة بعائلتها القريبة من أجل إنتاج الشريط لكنه وجد صعوبة كبيرة في ذلك، لافتا إلى أنه لم يكن هناك أي عون من طرفها.

    إقرأ الخبر من مصدره