Étiquette : روسيا

  • روسيا تعلن إسقاط 193 مسيّرة أوكرانية في ليلة واحدة

    أعلنت وزارة الدفاع الروسية صباح الإثنين اعتراض 193 مسيرة أوكرانية ليل الأحد الإثنين، فيما أفادت سلطات محلية بسقوط قتيل في الهجوم.

    وأفاد حاكم منطقة بريانسك المحاذية لأوكرانيا ألكسندر بوغوماز، صباح الإثنين عبر تلغرام، عن مقتل سائق حافلة صغيرة وإصابة خمسة من الركاب بجروح في قرية بوغار.

    وأوضحت وزارة الدفاع أنه تم إسقاط 47 مسيرة فوق بريانسك و40 فوق منطقة موسكو، كانت معظمها متوجهة إلى العاصمة.

    وتنفذ روسيا منذ أن شنت الحرب على أوكرانيا قبل ثلاث سنوات ونصف السنة هجمات شبه يومية بواسطة المسيرات والصواريخ على أوكرانيا التي ترد باستهداف الأراضي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الخزانة الأمريكية تفرض عقوبات على قطاع النفط الروسي

    واشنطن -المغرب اليوم

    قالت وزارة الخزانة الأميركية، الأربعاء، إنها فرضت عقوبات على روسيا مرتبطة بقطاع النفط.

    وأضافت الوزارة أن إجراءاتها تستهدف أكبر شركتين للنفط في روسيا وهما « روسنفت » و »لوك أويل »، وشملت عقوبات على عدد من المؤسسات التابعة لهما.

    وأبدت الوزارة استعدادها لاتخاذ المزيد من الإجراءات الإضافية، داعية موسكو إلى الموافقة فورا على وقف إطلاق النار في حربها في أوكرانيا.

    وقال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت في بيان أعلن فيه العقوبات « نشجع حلفاءنا على الانضمام إلينا والالتزام بهذه العقوبات ».

    وأضاف: « الآن هو الوقت المناسب لوقف القتل ووقف إطلاق…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • روسيا تُشيد بالمبادرات الملكية لتعزيز الاستقرار والتنمية في القارة الإفريقية

    أشادت موسكو بالمبادرات الملكية الرامية إلى تعزيز الاستقرار والنهوض بتنمية القارة الإفريقية، وذلك بمناسبة الدورة الثامنة للجنة المشتركة الحكومية المغرب- روسيا، التي ترأسها بشكل مشترك وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ناصر بوريطة، ونائب الوزير الأول لفيدرالية روسيا ديميتري باتروشيف.

    وأكد سفير روسيا في المغرب، الذي كان يتحدث باسم وزارة الشؤون الخارحية، بهذه المناسبة، أن بلاده “التي تربطها بالمملكة المغربية شراكة إستراتيجية معمقة، تولي أهمية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدورة الـ8 للجنة المشتركة الحكومية المغرب – روسيا.. موسكو تشيد بالمبادرات الملكية المتعلقة بالأطلسي والساحل

    بمناسبة الدورة الثامنة للجنة المشتركة الحكومية المغرب- روسيا، التي ترأسها بشكل مشترك وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ناصر بوريطة، ونائب الوزير الأول لفيدرالية روسيا ديميتري باتروشيف، أشادت موسكو بالمبادرات الملكية الرامية إلى تعزيز الاستقرار والنهوض بتنمية القارة الإفريقية.

    وأكد سفير روسيا في المغرب، الذي كان يتحدث باسم وزارة الشؤون الخارحية، بهذه المناسبة، أن بلاده “التي تربطها بالمملكة المغربية شراكة إستراتيجية معمقة، تولي أهمية كبيرة للمبادرات الملكية التي تشكل فرصا متعددة للتعاون والشراكة مع المغرب”.

    وأضاف أن “روسيا تعتبر أن المبادرات التي يقودها صاحب الجلالة الملك محمد السادس كفيلة بأن تساهم في تعزيز الاستقرار والأمن والتنمية المستدامة على صعيد القارة الإفريقية”.

    وتجسد هذه المبادرات الالتزام الثابت للمغرب، تحت القيادة المستنيرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، لفائدة تنمية إفريقيا من خلال مقاربة تركز على البعد الإنساني والتعاون جنوب-جنوب القائم على التضامن والفعالية والمنفعة المتبادلة.

    ويتوخى مسلسل الدول الإفريقية-الأطلسية، الذي تم إطلاقه بمبادرة من جلالة الملك، جعل الواجهة الأطلسية فضاء للاندماج الاقتصادي، والازدهار الاجتماعي، والجاذبية بالنسبة للاستثمارات الدولية.

    كما تطمح المبادرة الملكية لتسهيل ولوج دول الساحل إلى المحيط الأطلسي إلى إرساء نموذج جديد للتعاون الإقليمي، من خلال إنشاء الطرق والموانئ والبنيات التحتية الأساسية، والخدمات اللوجستية المندمجة.

    ويندرج مشروع خط أنبوب الغاز الإفريقي-الأطلسي في سياق هذه الدينامية الموسومة بالتضامن والازدهار المشترك، بوصفه ممرا إستراتيجيا للربط الطاقي ومحركا رئيسيا لفرص جيو-اقتصادية جديدة بالنسبة لغرب إفريقيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب-روسيا.. توقيع اتفاق جديد للتعاون في مجال الصيد البحري

    وقع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، ورئيس الوكالة الفيدرالية الروسية للصيد البحري، إيليا شيستاكوف، اليوم الجمعة (17 أكتوبر) بموسكو، على اتفاق جديد للتعاون في مجال الصيد البحري، يحل محل الاتفاق السابق الذي انتهى سريانه.

    وجرى التوقيع على الاتفاق على هامش أشغال الدورة الثامنة للجنة المختلطة الحكومية المغرب – روسيا، التي ترأسها بوريطة ونائب الوزير الأول لروسيا الفيدرالية، ديميتري باتروشيف.

    ويحل هذا الاتفاق الجديد، الذي يمتد لأربع سنوات، محل الاتفاق السابق الذي انتهى سريانه في 31 دجنبر 2024، ويحدد الإطار القانوني والترتيبات العملية التي تتيح للسفن الروسية ممارسة نشاطها في المياه الأطلسية للمملكة، طبقا للمقتضيات والأحكام المنصوص عليها في التشريع المغربي.

    ويُحدد الاتفاق حصة سنوية من الكميات المصطادة لا يمكن للسفن تجاوزها، كما ينظم بدقة مناطق الصيد المسموح بها على طول الساحل الأطلسي المغربي، وفترات الراحة البيولوجية المعمول بها في المناطق المعنية للحفاظ على الثروة السمكية.

    وانسجاما مع التزامات المملكة في مجال البيئة، يشدد الاتفاق على حماية النظام الإيكولوجي البحري، ومنع الصيد الجائر، ومكافحة الصيد غير المشروع وغير المصرح به وغير المنظم (INN).

    كما يعزز التعاون العلمي والتقني بين المعهد الوطني للبحوث البحرية ونظيره الروسي من خلال برامج مشتركة للبحث وتتبع النظام الإيكولوجي البحري ودينامية الموارد السمكية.

    وعلى الصعيد الاقتصادي، من المتوقع أن يسهم الاتفاق في دينامية القطاع السمكي المغربي، مما سيكون له آثر مباشر على الاقتصاد الوطني وكذا على مستوى الجهات المعنية.

    ويحفز الاتفاق، على وجه الخصوص، تشغيل البحارة المغاربة على متن السفن الروسية، فضلا عن تطوير أنشطة موازية، لا سيما في موانئ جنوب المملكة، بما يعزز دورها كمراكز اقتصادية جهوية.

    وفضلا عن ذلك، ينص الاتفاق على التعاون في مجال التكوين البحري، من خلال منح طلبة وأطر مغربية منحا دراسية وتوفير تداريب في المؤسسات الروسية المتخصصة، مما يساهم في تعزيز الكفاءات الوطنية في مجال الصيد البحري.

    ويجسد هذا الاتفاق الجديد للتعاون في مجال الصيد البحري الإرادة المشتركة للمغرب وروسيا لمواصلة تعاون متبادل المنفعة، ومسؤول، يحرص على الحفاظ على الموارد البحرية والبيئة، خدمة للتنمية المستدامة ويعزز العلاقات التاريخية التي تجمع بين البلدين في المجال البحري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ينص على تشغيل المغاربة بالسفن الروسية.. الرباط وموسكو توقعان اتفاقا جديدا للصيد البحري

    العمق المغربي

    وقع المغرب وروسيا، اليوم الجمعة بموسكو، اتفاقا جديدا للتعاون في مجال الصيد البحري، يحل محل الاتفاق السابق الذي انتهى سريانه، حيث يحدد الاتفاق الجديد حصص الكميات المصطادة ومناطقها، وينص على تشغيل البحارة المغاربة بالسفن الروسية، وتوفير منح دراسية للطلبة المغاربة في المؤسسات الروسية.

    الاتفاق وقعه كل من وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، ورئيس الوكالة الفيدرالية الروسية للصيد البحري، إيليا شيستاكوف، على هامش أشغال الدورة الثامنة للجنة المختلطة الحكومية المغرب- روسيا، التي ترأسها بوريطة ونائب الوزير الأول لروسيا الفيدرالية، ديميتري باتروشيف.

    ويحل هذا الاتفاق الجديد، الذي يمتد لأربع سنوات، محل الاتفاق السابق الذي انتهى سريانه في 31 دجنبر 2024، ويحدد الإطار القانوني والترتيبات العملية التي تتيح للسفن الروسية ممارسة نشاطها في المياه الأطلسية للمملكة، طبقا للمقتضيات والأحكام المنصوص عليها في التشريع المغربي.

    ويحدد الاتفاق حصة سنوية من الكميات المصطادة لا يمكن للسفن تجاوزها، كما ينظم بدقة مناطق الصيد المسموح بها على طول الساحل الأطلسي المغربي، وفترات الراحة البيولوجية المعمول بها في المناطق المعنية للحفاظ على الثروة السمكية.

    وانسجاما مع التزامات المملكة في مجال البيئة، يشدد الاتفاق على حماية النظام الإيكولوجي البحري، ومنع الصيد الجائر، ومكافحة الصيد غير المشروع وغير المصرح به وغير المنظم (INN).

    كما يعزز التعاون العلمي والتقني بين المعهد الوطني للبحوث البحرية ونظيره الروسي من خلال برامج مشتركة للبحث وتتبع النظام الإيكولوجي البحري ودينامية الموارد السمكية.

    وعلى الصعيد الاقتصادي، من المتوقع أن يسهم الاتفاق في دينامية القطاع السمكي المغربي، مما سيكون له آثر مباشر على الاقتصاد الوطني وكذا على مستوى الجهات المعنية.

    ويحفز الاتفاق، على وجه الخصوص، تشغيل البحارة المغاربة على متن السفن الروسية، فضلا عن تطوير أنشطة موازية، لا سيما في موانئ جنوب المملكة، بما يعزز دورها كمراكز اقتصادية جهوية.

    وفضلا عن ذلك، ينص الاتفاق على التعاون في مجال التكوين البحري، من خلال منح طلبة وأطر مغربية منحا دراسية وتوفير تداريب في المؤسسات الروسية المتخصصة، مما يساهم في تعزيز الكفاءات الوطنية في مجال الصيد البحري.

    ويجسد هذا الاتفاق الجديد للتعاون في مجال الصيد البحري الإرادة المشتركة للمغرب وروسيا لمواصلة تعاون متبادل المنفعة، ومسؤول، يحرص على الحفاظ على الموارد البحرية والبيئة، خدمة للتنمية المستدامة ويعزز العلاقات التاريخية التي تجمع بين البلدين في المجال البحري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوريطة من موسكو.. المغرب وروسيا متفقان على عدم تأويل القانون الدولي لعرقلة تسوية قضية الصحراء

    أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ناصر بوريطة، اليوم الخميس بموسكو، أن المغرب وروسيا متفقان على أنه لا يمكن تأويل القانون والمبادئ الدولية بشكل يعرقل التقدم نحو تسوية قضية الصحراء المغربية.

    وقال بوريطة، في ندوة صحفية أعقبت مباحثاته مع نظيره الروسي سيرغي لافروف، أن هذا اللقاء شكل فرصة للتطرق إلى القضايا الإقليمية والدولية، وعلى رأسها ملف الصحراء المغربية.

    وأضاف، في السياق ذاته، “نحن متفقون على أن الحلول يجب أن تكون مطابقة للقانون الدولي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لافروف يؤكد.. روسيا والمغرب عازمان على تعزيز الشراكة الاستراتيجية والثقة المتبادلة

    جدد وزير الشؤون الخارجية الروسي سيرغي لافروف، اليوم الخميس بموسكو، التأكيد على العزم الراسخ لروسيا والمغرب على مواصلة العمل المشترك من أجل زيادة تعزيز علاقاتهما التي كانت على الدوام ودية وقائمة على الثقة والشراكة الاستراتيجية بين البلدين.

    وأبرز لافروف، خلال ندوة صحافية مع نظيره المغربي ناصر بوريطة في أعقاب مباحثاتهما، أن هذه المباحثات تطرقت للمبادلات التجارية والاقتصادية.

    وقال “لدينا مصلحة مشتركة في زيادة حجم التبادلات التجارية والبحث عن مجالات للاستثمار المتبادل”، مشيرا…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • روسيا تشيد بدور جلالة الملك رئيس لجنة القدس من أجل التسوية السلمية للقضية الفلسطينية

    أشادت روسيا الفدرالية، اليوم الخميس، بدور صاحب الجلالة الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، التابعة لمنظمة التعاون الإسلامي، من أجل التسوية السلمية للقضية الفلسطينية.

    وقال وزير الشؤون الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، في ندوة صحفية مع نظيره المغربي ناصر بوريطة عقب مباحثاتهما بموسكو، إن « المغرب يضطلع تقليديا بدور مهم في دعم الجهود الرامية إلى التوصل لتسوية سلمية للقضية الفلسطينية »، مضيفا « إننا نسجل الدور الذي يضطلع به صاحب الجلالة الملك محمد السادس بوصفه رئيسا للجنة القدس، التابعة لمنظمة التعاون الإسلامي ».

    وبخصوص التطورات في منطقة الشرق الأوسط، أعرب…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوريطة: المغرب يعتبر روسيا وفقا لمنظور جلالة الملك شريكا موثوقا وبناء

    أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ناصر بوريطة، اليوم الخميس بموسكو، أن المغرب يعتبر روسيا وفقا لمنظور صاحب الجلالة الملك محمد السادس، شريكا موثوقا وبناء.

    وأوضح السيد بوريطة، في ندوة صحفية أعقبت مباحثاته مع نظيره الروسي سيرغي لافروف، أن هذه المباحثات “طبعها حوار عميق ومثمر، وكانت مناسبة لتأكيد ما يعتبره جلالة الملك محمد السادس شراكة استراتيجية قوية بين البلدين، فجلالة الملك ي كن تقديرا خاصا واحتراما متبادلا مع فخامة الرئيس فلاديمير بوتين”.

    وأبرز أن السنة المقبلة، العاشرة على توقيع الشراكة الاستراتيجية المعمقة بين البلدين، كما وافق عليها جلالة الملك والرئيس الروسي، “ستكون مناسبة لنحتفل بما حققناه”، مذكرا بأنه خلال زيارة جلالة الملك لروسيا تم التوقيع على 16 اتفاقية دخلت كلها حيز التنفيذ.

    وفي الشق الاقتصادي، سجل الوزير أن “علاقاتنا الاقتصادية تطورت بشكل مهم، حيث ستكون هذه السنة في ما يتعلق بقطاع السياحة، استثنائية من حيث عدد السياح الروس الذين توافدوا على المغرب”، مضيفا أن الخطوط الملكية المغربية أعادت فتح خط الدار البيضاء-موسكو بمعدل سبع رحلات أسبوعية، وقريبا سيتم فتح خط مباشر يربط الدار البيضاء وسان بترسبورغ “.

    وعلى مستوى الحوار السياسي، أكد السيد بوريطة على قوة العلاقات بين البلدين اللذين يقومان بالتنسيق معا في المنتديات الإقليمية والدولية.

    وتابع في هذا الصدد “اليوم قمنا بالتوقيع على مذكرة تفاهم بهدف هيكلة وتنظيم هاته المشاورات وجعلها أكثر عمقا بين وزارتي الخارجية، وسنقوم غدا بعقد الدورة الثامنة للجنة الحكومية المختلطة المغربية-الروسية مع معالي نائب الوزير الأول السيد باتخوتشيف”.

    واعتبر أن هذه الدورة ستكون مناسبة لاستعراض العلاقات الاقتصادية وسبل تطويرها إلى جانب التوقيع على مجموعة من الاتفاقيات، مبرزا أن هذه اللجنة “تعد آلية مهمة سنحت لعلاقاتنا أن تتطور في مجال الفلاحة والصيد البحري والتعاون الأكاديمي وغيرها من المجالات، واجتماعنا إذا سيكون مناسبة لبحث سبل تطوير هذه الآلية وتعزيزها”.

    وأكد أن الجانبين عازمان على استغلال سنة 2026 لإعطاء إشعاع أكثر للعلاقات الثنائية من خلال تنظيم زيارات متبادلة للوزراء القطاعيين، وأنشطة ثقافية في كل من روسيا والمغرب للتعريف بعمق هذه العلاقات”.

    وذكر، في هذا الصدد، أن العلاقات المغربية الروسية تعود للقرن 18 واستمرت بشكل متواصل، لافتا إلى أن البلدين يمتلكان زخما قانونيا مهما من خلال 188 اتفاقية ثنائية تغطي كافة المجالات، وهي من أغنى الإطارات القانونية التي لدى المملكة المغربية مع دولة أخرى.

    وقال إن هناك حاجة لتشجيع فاعلين آخرين للانخراط في هذه العلاقات الثنائية خاصة رجال الأعمال، ولاسيما في مجال التعاون القطاعي.

    وفي سياق آخر، أوضح السيد بوريطة أن مباحثاته مع نظيره الروسي تناولت، أيضا، الوضع في الشرق الأوسط، مبرزا أن البلدين لهما رؤى متقاربة بهذا الشأن.

    وبعدما ثمن جهود رئيس الولايات المتحدة الأمريكية السيد دونالد ترامب لوقف إطلاق النار والسماح بإدخال المساعدات الإنسانية، عبر عن الأمل في أن تحترم كافة الأطراف كل البنود الموجودة في هذا الاتفاق وأن يفتح أفقا سياسيا لحل عادل ودائم للقضية الفلسطينية.

    وأضاف أن جلالة الملك من منطلق رئاسته للجنة القدس، يعتبر أن حل الدولتين هو الإطار الوحيد لإقامة سلام عادل بإقامة دولة فلسطينية على حدود يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، مشددا على أنه “بدون حل جوهر القضية لن يكون هناك استقرار بالشرق الأوسط”.

    ولفت إلى أن إفريقيا شكلت، أيضا، مجالا آخر للحوار السياسي بين البلدين، مؤكدا أن روسيا “لها مكانة مهمة في القارة الإفريقية، كما أن المغرب يعتبر وفقا لرؤية جلالة الملك، فاعلا أساسيا في القارة”.

    وأضاف أن هذه المباحثات تطرقت إلى الوضع في منطقة الساحل والصحراء، حيث تم بالمناسبة التأكيد على أن احترام سيادة هاته الدول واحترام قراراتها واختياراتها أمر مهم.

    وأكد أن الجانبين، يضيف السيد بوريطة، يعتبران أن هذه الدول لا يجب أن تخضع لأي وصاية سواء من طرف القوى الاستعمارية السابقة أو من أطراف تحاول جعل هذه المنطقة حديقة خلفية، ويؤكدان على أن هذه الدول تملك اختيارات، “إذا كانت مدعومة من شعوبها فنحن، على الأقل، كمغرب ندعم ونواكب هذه الاختيارات لتحقيق الاستقرار سواء في مالي وبوركينافاسو أو في النيجر”.

    وذكر أن جلالة الملك عبر في أكثر من مناسبة، لهذه الدول أن استقرارها هو مسألة مهمة بالنسبة للمملكة المغربية التي ستواكب هذه الدول في كافة برامجها لمكافحة الإرهاب قصد تعزيز الاستقرار وتحقيق التنمية.

    وقال الوزير “تحدثنا أيضا عن المنتدى الروسي-الإفريقي الذي نعتبره إطارا جد مهم منذ القمة التي انعقدت السنة الفارطة والتي كانت قمة ناجحة، سواء من حيث المشاركة أو من حيث المخرجات”، مضيفا أن الاجتماع الوزاري الذي سينعقد خلال الأسابيع المقبلة سيشكل فرصة للمتابعة وللعمل على جعل هذا المنتدى يحقق الانتظارات المرتقبة منه، والمتمثلة في التنمية والاستقرار مع شريك لطالما كان صديقا للقارة الإفريقية هو روسيا الاتحادية.

    وبخصوص الأجهزة متعددة الأطراف، قال السيد بوريطة إن “المغرب وروسيا من الدول التي تؤمن بعالم متعدد الأطراف وبدور الأمم المتحدة ولكننا نؤمن كذلك بنظام متعدد الأطراف فاعل وعادل يأخذ بعين الاعتبار التطورات الدولية وحقوق وانتظارات الدول النامية خاصة في إفريقيا”. وتابع أنه لا يمكن لهذا النظام أن يؤدي الى النتائج المرجوة ما لم يتم إصلاحه بمشاركة الجميع.

    وخلص إلى أن الحوار مع نظيره الروسي كان، كالعادة، إيجابيا ومثمرا، مضيفا أنه وجه الدعوة للسيد لافروف للقيام بزيارة الى المغرب لتكون جزءا من الاحتفال بالسنة العاشرة لإعلان الشراكة الاستراتيجية المعمقة بين المغرب وروسيا.

    إقرأ الخبر من مصدره