Étiquette : ريال

  • ابن تطوان عزیز داود… عاشق الرياضة

    بريس تطوان

    أسعدنا كثيرا برسالتكم التي تعبرون من خلالها عن مدى تعلقكم بفريقكم المفضل ريال مدريد.

    وإذ نأمل أن نكون عند حسن ظنكم، وأن تحقق فرقنا ما ترجونه لها من انتصارات وبطولات، نطلب منكم تظلوا سفراء لفريقكم في مدينة تطوان وغيرها من المدن المغربية. مانويل فرنانديث تريكو (عن إدارة ريال مدريد).

    • كانت ولادته في تطوان سنة 1946. وهو ابن الوطني الرياضي، ورائد الطباعة في المغرب الحاج عبد الكريم داود.
    • وتميز عن أقرانه بما وهبه الله من ذكاء لامع وفطنة وبديهة سريعة ونشاط، قلما يفتر وقدرة على كسب الرهانات والتطلعات.
    • عشق الرياضة بمختلف أصنافها، واستهوته كرة القدم بصفة خاصة، وأحب فريق مدينته «المغرب التطواني» ، ثم فريق ريال مدريد الإسباني عن طريق الرحلات المتكررة، التي كان يقوم بها مع والده وأخيه الدكتور حكيم داود إلى العاصمة الإسبانية لمتابعة مباريات الريال إبان ستينات القرن العشرين.
    • نتيجة قراءاته الموسعة لمواضيع الرياضة، وتتبعه لأحداثها، تكونت لديه معرفة عميقة بالثقافة الرياضية وقوانين اللعبة، وأصبح مرجعا لكل الباحثين عن المعلومة الرياضية.
    • له كتابات ومراسلات مع لاعبين ومدربين ومسيرين عالميين، خاصة من إسبانيا. كما نشرت جريدة أس (AS) الرياضية الصادرة من مدريد مجموعة من مقالاته الانتقادية في ركن «الرأي». وهي مكتوبة باللغة الإسبانية.
    • شارك حكما في تسيير بعض المباريات المتعلقة بالدوريات المحلية لكرة القدم خلال مناسبات عديدة في ملعب سانية الرمل، أو ملاعب أخرى في تطوان. وساهم فعليا في إنجاح هذه التظاهرات الرياضية.
    • عضو نشيط في عدد من الجمعيات. منها :جمعية الهيئة للشطرنج، التي مثلها في البطولات الجهوية والوطنية، وحصل على جوائز مادية وتقديرية.
    • عمل موظفا بقسم المحاسبة في شركة «colinord» لمدة 25 سنة، إلى حين تقاعده عن العمل سنة 2006.
    • تم تكريمه رفقة نجم الكرة المغربية، حارس المرمى البارع محمد بن عمر من طرف جمعية أنصار ومحبي ريال مدريد بحضور شخصيات بارزة في الإعلام الرياضي الإسباني بمناسبة الذكرى الرابعة لتأسيس الجمعية المنظمة.
    • حظي بتكريم أيضا من طرف جمعية رابطة الشطرنجيين، بمناسبة دوري الزعيم عبد الخالق الطريس، الذي أقيم بنادي الإتحاد في تطوان (يونيو 2010).
    • سجل إسمه بمداد من الفخر، في لعبة الشطرنج، وهي الرياضة التي ظل دائما لاعبا بارعا ومتميزا فيها.
    • يقول عنه عارفوه إنه لولا آفة المرض التي لازمته منذ زمن بعيد، لكان ـ بفضل ذكائه وطموحه ـ يمثل إطارا من الأطر الراقية المتخصصة في التسيير الإقتصادي، والتسيير الرياضي في بلادنا.
    • كان عزيز داود يتحلى بصفات شخصية جميلة. منها : التواضع، الاستقامة، الإخلاص في العمل، والبسط مع الأصدقاء، وحب العمل وإتقانه، مع نكران الذات، والنجاح في ربط علاقات ودية مع الجميع، مهما اختلف معهم في الرأي.
    • انتقل إلى رحمة ربه يوم الإثنين 7 فبراير 2011، و دفن بمسقط رأسه.

    نقلا عن كتاب رجال من تطوان

    للمؤلفان: محمد البشير المسري -حسن بيريش

    منشورات جمعية تطاون أسمير

    (بريس تطوان)

    يتبع…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هذه أسعار صرف أهم العملات الأجنبية مقابل الدرهم اليوم الإثنين

    في ما يلي أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدرهم، ليوم الاثنين 5 شتنبر 2022، حسب بنك المغرب :

    العملة — الشراء — البيع

    _________________

    1 أورو 9.60080 ………. 11.1576

    1 دولار أمريكي 9.68600 ………. 11.2566

    1 دولار كندي 7.35850 ………. 8.55170

    1 جنيه استرليني 11.1110 ………. 12.9130

    1 جنيه جبل طارق 11.1160 ………. 12.9180

    1 فرنك سويسري 9.85860 ………. 11.4570

    100 كرونة دنماركية 129.090 ………. 150.030

    100 كرونة سويدي 89.3210 ………. 103.810

    100 كرونة نرويجية 96.3390 ………. 111.960

    1 ريال سعودي 2.57710 ………. 2.99500

    1 دينار كويتي 31.3870 ………. 36.4770

    1 درهم إماراتي 2.63700 ………. 3.06460

    1 ريال قطري 2.64430 ………. 3.07310

    1 دينار بحريني 25.6920 ………. 29.8580

    100 ين ياباني 6.89500 ………. 8.01300

    1 ريال عماني 25.1580 ………. 29.2380

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنزيما يختفي من وسائل التواصل الاجتماعي

    اختفى الفرنسي كريم بنزيما، نجم ريال مدريد، من مواقع التواصل الاجتماعي، في الساعات الأخيرة.

    وعطل بنزيما حساباته على مواقع “تويتر” و”فيسبوك” و”إنستجرام” عقب مباراة الميرنجي مع ريال بيتيس، أمس السبت.

    وحقق الفريق الملكي الفوز بنتيجة 2-1، على بيتيس، لكن لم ينجح بنزيما في إحراز أي هدف.

    جاء هدفا ريال مدريد في المباراة عن طريق فينيسيوس جونيور ورودريجو جويس في الدقيقتين 9 و65، بينما أحرز سيرجيو كاناليس هدف ريال بيتيس في الدقيقة 17.

    وبهذا الانتصار رفع ريال مدريد رصيده إلى 12 نقطة في صدارة ترتيب الليجا، بينما تجمد ريال بيتيس عند 9 نقاط في المركز الثالث.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الزلزولي يصنع الفوز في أول لقاء له مع أوساسونا .. فيديو

    عاد نلدي أوساسونا إلى سكة الانتصارات بالفوز، الأحد 04 شتنبر 2022، على ضيفه رايو فاييكانو بهدفين لواحد

    في الجولة الرابعة من الدوري الإسباني “لا ليجا”.

    تقدم أصحاب الأرض في البداية عبر إيمار أوروز (54)، لكن الضيوف تعادلوا عن طريق فلوريان لوجون (75).

    وحينما كانت المباراة تلفظ أنفاسها الأخيرة تمكن أوساسونا من تسجيل هدف الفوز بتوقيع روبن جارسيا سانتوس،

    مستفيدا من تمريرة دقيقة للدولي المغربي عبد الصمد الزلزولي.

    بهذه النتيجة تعافى أوساسونا من خسارته في الجولة الماضية أمام ريال بيتيس ليرفع رصيده إلى 9 نقاط في المركز الرابع مؤقتا.

    أما رايو، فمني بخسارته الثانية على التوالي ليصبح في رصيده أربع نقاط في المركز الثالث عشر.

    عبدالصمد الزلزولي pic.twitter.com/uF5cxPbWO9

    — Ahmed (@ahmedQ8_2002) September 4, 2022

    عبّر ـ متابعة 



    إقرأ الخبر من مصدره

  • جماهير إشبيلية تطلق صافرات استهجان ضد النصيري في مباراة برشلونة

    زنقة 20 | متابعة

    حقق برشلونة، أمس السبت، فوزا عريضا على نظيره إشبيلية في المباراة التي جمعت بينهما ضمن لقاءات الجولة الرابعة من الدوري الإسباني على ملعب النادي الأندلسي.

    فاز برشلونة على مضيفه إشبيلية 3 – صفر، ورفع برشلونة رصيده إلى عشر نقاط في المركز الثاني، بفارق نقطتين خلف ريال مدريد متصدر الترتيب.

    على الجانب الآخر تجمد رصيد إشبيلية عند نقطة واحدة في المركز السابع عشر.

    وعرفت المباراة تغيير يوسف النصيري في الدقيقية 56 بسبب مستواه الضعيف ، حيث شنت الجماهير في ملعب بيزخوان صافرات استهجان ضد اللاعب المغربي الذي ضيع فرص حقيقية للتهديف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ريال مدريد يمضي بالعلامة الكاملة بفوز جديد على بيتيس ( 2-1)

    سجل البرازيليان فينيسيوس جونيور ورودريغو هدفي بطل الدوري الاسباني لكرة القدم ريال مدريد وقاداه للفوز على ريال بيتيس 2- 1 ، اليوم السبت، ليمضي منفردا في الصدارة بالعلامة الكاملة ضمن منافسات الجولة الرابعة.

    ورفع النادي الملكي رصيده إلى 12 نقطة متقدما بفارق 3 نقاط عن ملاحقه المباشر بيتيس، و5 نقاط عن جاره اللدود أتلتيكو السابع الذي يحل ضيفا على ريال سوسييداد، و5 نقاط عن غريمه برشلونة الثالث الذي يلعب في ختام منافسات هذه الأمسية على أرض إشبيلية.

    واستعد ريال بأفضل طريقة ممكنة قبل ثلاثة أيام من انطلاق حملة الدفاع عن لقبه بطلا لمسابقة دوري أبطال أوروبا حيث يستهل مبارياته أمام سلتيك الاسكتلندي في دور المجموعات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برشلونة يضم الدولي الاسباني ماركوس ألونسو قادما من تشلسي

    أعلن نادي برشلونة اليوم الجمعة التعاقد مع الظهير الايسر الاسباني ماركوس ألونسو لموسم واحد، بعدما أنهى اللاعب عقده مع تشلسي الإنجليزي.

    وقال النادي الكاتالوني في بيان إن “اللاعب سيوقع عقدا حتى 30 يونيو 2023، وسيكون لديه شرط جزائي بقيمة 50 مليون يورو”.

    وكان وصول الظهير الدولي الإسباني (9 مباريات دولية) في انتظار إضفاء الطابع الرسمي فقط، بعدما خاض ألونسو حصة تدريبية مع برشلونة بعد ظهر الجمعة.

    ويأتي ضم ألونسو غداة عودة هكتور بيليرين إلى فريق بداياته الكروية في صفقة انتقال حر بعدما وافق أرسنال الإنجليزي على فسخ عقده.

    ووصل ألونسو البالغ من العمر 31 عاما والذي تكون في ريال مدريد، إلى برشلونة بعدما أمضى ستة مواسم في تشلسي الذي انضم إليه من نادي فيورنتينا الإيطالي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سوق الطاقة العالمي والتوازنات الجيواستراتيجية الجديدة

    تُسارع الدول الأوروبية الزمن للبحث عن مصادر بديلة ووافية لتعويض النفط والغاز الروسيين استعدادا للحظر الشبه كامل لهما بحلول نهاية 2022. وقد أدت العقوبات الأمريكية والأوروبية ضد روسيا إلى ارتفاع أسعار المواد النفطية وغالبية المواد الغذائية بالإضافة إلى تعطل سلاسل توريد الحبوب، الأمر الذي دفع بمؤشرات التضخم إلى مستويات قياسية لم يشهدها العالم منذ نصف قرن وأجبر البنوك المركزية على رفع أسعار الفائدة بشكل حاد، وتسبب في تراجع معدلات النمو الاقتصادية لجل دول العالم .

    في هذا الإطار، ونظرا لمحورية النفط في هذه الحرب ومدى تأثير كمياته المعروضة في التغيرات الجيوسياسية، توجهت الدول الغربية إلى مجموعة من الدول الرائدة في الصناعات النفطية (السعودية، الإمارات، قطر، فنزويلا..) من أجل فرض واقع جديد وتغير خريطة التصديرات النفطية وتعويض النقص في المعروض النفطي العالمي (سواء بسبب العقوبات على النفط الروسية أو بسبب التراجع الكبير للإنتاج في كل من أنغولا ونيجيريا وليبيا)؛ وقد تطلب تحقيق هذا الهدف زيارة الرئيس الأمريكي جو بايدن إلى السعودية والاجتماع بغالبية رؤساء الدول العربية وعلى رأسهم دول الخليج؛ غير أن الجواب كان عكس المتوقع، فقد أقرت مجموعة أوبك+ -عقب هذه الزيارة- زيادة هامشية في إنتاج النفط بواقع 100 ألف برميل يوميا. وقد فسرت المنظمة هذه الخطوة بمحدودية الطاقة الإنتاجية الإضافية التي تقتضي من الدول النفطية استخدامها بحذر شديد للاستجابة لتعطّلات حادة في الإمدادات، وأن أي نقص في الاستثمار في قطاع النفط سيكون له تأثير على تلبية طلب متنام بعد 2023 .

    يمكن قراءة رد فعل السعودية والإمارات (أكبر المؤثرين في مجموعة أوبك+ ) بكونه رفض بارد لطلب واشنطن و”إحراج سياسي” لإدارة الرئيس الأمريكي  قبيل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس على اعتبار أن هذه الزيادة ما هي إلا تحرك هامشي غير ذي معنى اقتصادي وهو يعادل 86 ثانية فقط من الطلب العالمي على النفط، في المقابل هناك فائض إنتاج يبلغ حجمه 3 ملايين برميل يمكن إضافته للإنتاج من طرف السعودية والإمارات.

    يرجع هذا الرفض لعدة أسباب، أولها: التزام دول الخليج الحياد في الصراع الروسي الأوكراني وتفادي السعودية المواجهة المباشرة مع روسيا كما وقع في جائحة كورونا والتي أدت إلى إشعال حرب أسعار نفطية بين موسكو والرياض وأحدثت انهيارات كبيرة في أسعار البترول؛ وقد وُصفت هذه المواجهة آنذاك بأنها “النسخة النووية من حرب الأسعار” . ولتفادي مثل هذا السيناريو، اتفق الرئيس بوتين وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، في 21 يوليوز الماضي في اتصال هاتفي على ضرورة استمرار تفاهمات واتفاقات “أوبك +” التي تقودها موسكو والرياض، وشددوا على تنسيق الأهداف بشأن إنتاج النفط حاليا ومستقبلا.

    ثانيا: بعد تبني الرئيس الأمريكي باراك أوباما سياسية خارجية تقوم على “التحول نحو آسيا” والتخلي عن حلفاءهم التقليديين في الشرق الأوسط، عملت السعودية على تعميق علاقتها مع عدة دول كبرى وعلى رأسهم روسيا. ففي 2015 تم توقيع عدد من الاتفاقيات بين البلدين شملت مجالات مختلفة مثل الطاقة النووية -خاصة بعد إعلان السعودية عن نيتها بناء 16مفاعلا نوويّا للأغراض السلمية- ومصادر الطاقة والمياه، علاوة على تفعيل اللجنة المشتركة للتعاون العسكري والتعاون في مجال الفضاء. وفي 2017 وفي أول زيارة لملك سعودي إلى روسيا، وقع الطرفين اتفاقيات تعاون متقدمة، أهمها اتفاقية لتصنيع بعض الأسلحة الروسية في السعودية. وفي سنة 2021 أبرمت السعودية، اتفاقا عسكريا مع روسيا يهدف إلى تطوير مجالات التعاون العسكري المشترك بين البلدين. الأكيد أن روسيا لن تحل مكان الولايات المتحدة في مجال بيع الأسلحة والمساعدة العسكرية للسعودية والشراكة الاستراتيجية معها، لكن سياسة تنويع الشركاء هو اختيار استراتيجي لجأت إليه دول الشرق الأوسط بعد تعاظم أدوار الصين وروسيا عالميا، وبسبب الخذلان وفي بعض الأحيان “الإهانة” التي تعرضت إليها بعض الدول العربية من طرف الإدارة الأمريكية.

    ثالثا:  تحرص دول الخليج على حماية مصالحها الاقتصادية وعدم الدخول في معادلة الحرب الأوكرانية ودفع ثمن تداعيات العقوبات الغربية ضد روسيا، لذلك فهي تحافظ على أمنها المالي وتتفادى تراجع إيراداتها المالية والتي يمثل النفط المكون الأكبر من صادراتها السلعية، فقد بلغت نسبة الصادرات في السعودية 71% فضلا عن صادراتها من البتروكيماويات، وفي العراق 92.5% وفي الكويت 78% وفي ليبيا 95% وفي الجزائر 54%. وقد تجاوزت الإيرادات النفطية في السعودية الـ 250 مليار ريال (تقريبا 66.7 مليار دولار) في الربع الثاني من 2022، إذ سجلت الأنشطة النفطية زيادة غير مسبوقة تُقدر بنسبة 23. %. وحسب هيئة الإحصاء السعودية فإن الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي ارتفع بنسبة 11.8% في الربع الثاني مقارنة بنفس الفترة من 2021.

    رابعا: أدت الطفرة الكبيرة في إنتاج النفط الصخري الأمريكي إلى تغييرات دراماتيكية في أسواق النفط العالمية، مما  حتَّم على السعودية ومنظمة الدول المصدِّرة للبترول (أوبك) التعامل مع واشنطن تعامل المنافس القوي، حيث احتلت أمريكا في سنة 2021 المركز الأول عالميا في إنتاج الخام، بنصيب بلغ 16% من الإنتاج العالمي – أصبح إنتاج أمريكا من النفط يكفي 56% من احتياجات الاقتصاد الأمريكي-، وتحتل المركز الخامس دوليا في تصدير الخام بنسبة 7%، وشغلت المركز الأول في صادرات المشتقات بنصيب 19% من الصادرات الدولية، لتحتل المركز الأول دوليا في صادرات الخام والمشتقات معا بنسبة 12% من الصادرات الدولية منهما. علاوة على ذلك، تمتلك الولايات المتحدة أكبر طاقة تكريرية عالميا بنسبة 17.5% من طاقة التكرير الدولية، واحتلت المركز الأول في إنتاج المشتقات البترولية سنة 2021 بنصيب 21% من الإنتاج العالمي، وتحتل المركز التاسع دوليا في الاحتياطيات الدولية من الخام بنصيب 2.5% من الاحتياطيات الدولية.. الطفرة الأمريكية هاته على حساب كل من السعودية والإمارات اللتان بدأتا تخسر تدريجيا في السنوات الأخيرة حصتهما السوقية في أسواق النفط العالمية.

    بالإضافة للأسباب سالفة الذكر، هناك تحولات كبيرة يعرفها النظام الدولي الحالي، خصوصا بعد تداعيات جائحة كورونا، وما واكبها من تحول تدريجي لميزان القوى من الغرب نحو الشرق، وتعاظمت أدوار مجموعة من الدول الكبرى كالصين وروسيا والهند، ومعلوم أن أمريكا والاتحاد الأوروبي يسعون جاهدين لكبح جماح توسع هذه الأقطاب الصاعدة، لهذا تحاول دول الشرق الأوسط عموما ودول الخليج خصوصا تحقيق التوازن في التعامل والتعاون مع الطرفين -قدر الإمكان- والحرص على الحياد وعلى تنويع الشراكات على المستوى القريب والبعيد والقيام بأدوار أخرى تساعدها على فرض مصلحتها والتأثير في الخريطة العالمية خصوصا مع قرب توقيع الاتفاق النووي الشامل بين إيران وأمريكا والدول الأوروبية –تحالفات جديدة في بيئة أمنية جديدة-. ويظل النفط الورقة الرابحة في يد الدول العربية الذي يقوي موقعها التفاوضي ويحفظ مكانتها في النظام الدولي الحالي والمستقبلي.

    لقد أثبت الأزمات المتتالية وتداعيات الحرب الروسية الأوكرانية الوخيمة ثلاث حقائق رئيسية: أولا، أن النفط  والاقتصاد العالمي مرتبطان ولا يمكن الفصل بينهما، وأن سعر النفط هو أحد المقومات الرئيسية لبناء واستشراف المستقبل وأن فقدان التوازن في العرض والطلب في المواد البترولية واضطراب الإمدادات النفطية يؤدي إلى انهيار الدول وعدم استقرار الأوضاع الجيوسياسية في النظام الدولي -أزمة الطاقة في الاتحاد الأوروبي خير دليل-.

    ثانيا: أن النفط والغاز الطبيعي سيظلان أساس النشاط الاقتصادي لفترة طويلة، وأن التحول القريب في مجال الطاقة العالمية من هاذين المادتين إلى مصادر الطاقات المتجددة سيمتد لأعوام، ولا توجد مادة وسلعة بديلة ومتعددة الاستخدامات كالبترول يمكن أن تحل محله؛ وأنه من يمتلك هاذين الموردين فهو يمتلك جزء من مستقبل الأمم وسيظل مؤثرا في الساحة العالمية وفي موازين القوى طوال القرن الحادي والعشرين وما بعده. ربما هناك انخفاض للطاقة المطلوبة لإنتاج دولار واحد من الناتج المحلي الإجمالي العالمي بفضل الانجازات التكنولوجية الجديدة واستخدامات الكهرباء وتقنيات الذكاء الاصطناعي وتطور كفاءة مصادر الطاقة وسبل تخزينها والمحافظة عليها، غير أن فك الارتباط بين صناعة النفط والاحتياجات الطاقية وبين تطور الاقتصاد والاستقرار الاجتماعي أمر شبه مستحيل.

    ثالثا:  ضرورة إقامة الدول العربية لتحالفات استراتيجية من أجل تأمين احتياجات المنطقة من النفط والغاز ولتعزيز أمن الطاقة الوطنية في المنطقة العربية، وإيجاد خطط واستراتيجيات عاجلة لتنويع مصادر الاستيراد والتصدير وتحقيق الأمن الغذائي والمائي والمالي؛ علاوة على إطلاق استثمارات وشراكات جديدة في مجال الطاقات المتجددة على غرار مذكرة التفاهم التي تجمع السعودية والمغرب باعتبار هذا الأخير رائدا عالميا في مجال الانتقال الطاقي، ولتوفره على تكنولوجية متقدمة لصناعة بطاريات السيارات الكهربائية ولدخوله نادي  صناعة الإلكترونيات المتخصصة –الشرائح الالكترونية-. وفي ظل تغير ميزان القوى العالمي، فإن الفرصة سانحة لكي تقود الدول العربية القوية في منظمة “أوبك” -من خلال استفادتها من أرباح ارتفاع أسعار النفط والغاز الطبيعي- مشروع عربي لزراعة الحبوب في الدول العربية المؤهلة للزراعة وتفك ارتهان المنطقة العربية للدول الأجنبية.

    ما زالت الحرب الروسية الأوكرانية مستمرة، وما زالت أسعار النفط مرتفعة ومؤثرة في التغيرات الجيوسياسية العالمية، ومازال الغرب يطرق أبواب الدول النفطية من أجل البحث عن بديل للنفط والغاز الروسيين وإنهاء اعتماد أوروبا على واردات موسكو، لهذا تعمل الدول الأوروبية على تسريع إتمام الإتفاق النووي مع إيران من أجل ضمان مواصلة تدفق النفط والغاز، باعتباره يمتلك ثاني أكبر احتياطي للغاز في العالم، وأحد البلدان التي لديها قدرة إنتاجية كبيرة من احتياطي النفط. فهل يستطيع هذا الاتفاق النووي الإيراني امتصاص الاضطرابات التي يعرفها سوق الطاقة العالمي وفرض توازنات جيو-استراتيجية جديدة؟

    د. نوفل الناصري

    كاتب وخبير اقتصادي ومالي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الشروع في بيع تذاكر مباراتي المنتخب الوطني المغربي أمام الشيلي والباراغواي

    أعلنت الشركة المنظمة للمباراتين الوديتين اللتين سيخوضهما المنتخب الوطني المغربي، أمام منتخب الشيلي بمدينة برشلونة، ومنتخب الباراغواي بمدينة إشبيلية، بتعاون مع الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، أنها شرعت بداية من يومه الخميس فاتح شتنبر 2022، في بيع التذاكر الخاصة بهاتين المقابلتين.

    وحددت الجنة المنظمة، ثمن التذكرة الواحدة لمباراة المنتخب الوطني أمام منتخب الشيلي بداية من 35 أورو، بينما ثمن التذكرة الواحدة للقاء النخبة الوطنية ضد منتخب الباراغواي بداية من 30 أورو

    وسيواجه المنتخب الوطني المغربي نظيره الشيلي، يوم الجمعة 23 شتنبر المقبل، على أرضية ملعب كورنيلا البرات، بمدينة برشلونة، الخاص بفريق إسبانيول، بداية من الساعة الثامنة مساء.

    وسيلاقي أسود الأطلس فريق الباراغواي، يوم الثلاثاء 27 شتنبر المقبل، على أرضية ملعب بينيتو فيامارين، بمدينة إشبيلية، الخاص بفريق بفريق ريال بيتيس، على الساعة الثامنة مساء.

    وستكون مباراة الشيلي والباراغواي، أول اختبار للناخب الوطني الجديد وليد الركراكي وطاقمه، قبل الدخول في غمار منافسات نهائيات كأس العالم قطر 2022، التي سيلعب فيها المغرب، مع كلا من بلجيكا وكرواتيا وكندا، في المجموعة السادسة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحرب الأوكرانية وأزمة الطاقة.. التوازنات الجيواستراتيجية الجديدة وموقع الدول العربية

    نوفل الناصري

    تُسارع الدول الأوروبية الزمن للبحث عن مصادر بديلة ووافية لتعويض النفط والغاز الروسيين استعدادا للحظر الشبه كامل لهما بحلول نهاية 2022. وقد أدت العقوبات الأمريكية والأوروبية ضد روسيا إلى ارتفاع أسعار المواد النفطية وغالبية المواد الغذائية بالإضافة إلى تعطل سلاسل توريد الحبوب، الأمر الذي دفع بمؤشرات التضخم إلى مستويات قياسية لم يشهدها العالم منذ نصف قرن وأجبر البنوك المركزية على رفع أسعار الفائدة بشكل حاد، وتسبب في تراجع معدلات النمو الاقتصادية لجل دول العالم.

    في هذا الإطار، ونظرا لمحورية النفط في هذه الحرب ومدى تأثير كمياته المعروضة في التغيرات الجيوسياسية، توجهت الدول الغربية إلى مجموعة من الدول الرائدة في الصناعات النفطية (السعودية، الإمارات، قطر، فنزويلا..) من أجل فرض واقع جديد وتغير خريطة التصديرات النفطية وتعويض النقص في المعروض النفطي العالمي (سواء بسبب العقوبات على النفط الروسية أو بسبب التراجع الكبير للإنتاج في كل من أنغولا ونيجيريا وليبيا)؛ وقد تطلب تحقيق هذا الهدف زيارة الرئيس الأمريكي جو بايدن إلى السعودية والاجتماع بغالبية رؤساء الدول العربية وعلى رأسهم دول الخليج؛ غير أن الجواب كان عكس المتوقع، فقد أقرت مجموعة أوبك+ -عقب هذه الزيارة- زيادة هامشية في إنتاج النفط بواقع 100 ألف برميل يوميا. وقد فسرت المنظمة هذه الخطوة بمحدودية الطاقة الإنتاجية الإضافية التي تقتضي من الدول النفطية استخدامها بحذر شديد للاستجابة لتعطّلات حادة في الإمدادات، وأن أي نقص في الاستثمار في قطاع النفط سيكون له تأثير على تلبية طلب متنام بعد 2023.

    يمكن قراءة رد فعل السعودية والإمارات (أكبر المؤثرين في مجموعة أوبك+ ) بكونه رفض بارد لطلب واشنطن و”إحراج سياسي” لإدارة الرئيس الأمريكي قبيل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس على اعتبار أن هذه الزيادة ما هي إلا تحرك هامشي غير ذي معنى اقتصادي وهو يعادل 86 ثانية فقط من الطلب العالمي على النفط، في المقابل هناك فائض إنتاج يبلغ حجمه 3 ملايين برميل يمكن إضافته للإنتاج من طرف السعودية والإمارات.

    يرجع هذا الرفض لعدة أسباب، أولها: التزام دول الخليج الحياد في الصراع الروسي الأوكراني وتفادي السعودية المواجهة المباشرة مع روسيا كما وقع في جائحة كورونا والتي أدت إلى إشعال حرب أسعار نفطية بين موسكو والرياض وأحدثت انهيارات كبيرة في أسعار البترول؛ وقد وُصفت هذه المواجهة آنذاك بأنها “النسخة النووية من حرب الأسعار”. ولتفادي مثل هذا السيناريو، اتفق الرئيس بوتين وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، في 21 يوليوز الماضي في اتصال هاتفي على ضرورة استمرار تفاهمات واتفاقات “أوبك +” التي تقودها موسكو والرياض، وشددوا على تنسيق الأهداف بشأن إنتاج النفط حاليا ومستقبلا.

    ثانيا، بعد تبني الرئيس الأمريكي باراك أوباما سياسية خارجية تقوم على “التحول نحو آسيا” والتخلي عن حلفاءهم التقليديين في الشرق الأوسط، عملت السعودية على تعميق علاقتها مع عدة دول كبرى وعلى رأسهم روسيا. ففي 2015 تم توقيع عدد من الاتفاقيات بين البلدين شملت مجالات مختلفة مثل الطاقة النووية -خاصة بعد إعلان السعودية عن نيتها بناء 16 مفاعلا نوويّا للأغراض السلمية- ومصادر الطاقة والمياه، علاوة على تفعيل اللجنة المشتركة للتعاون العسكري والتعاون في مجال الفضاء. وفي 2017 وفي أول زيارة لملك سعودي إلى روسيا، وقع الطرفين اتفاقيات تعاون متقدمة، أهمها اتفاقية لتصنيع بعض الأسلحة الروسية في السعودية. وفي سنة 2021 أبرمت السعودية، اتفاقا عسكريا مع روسيا يهدف إلى تطوير مجالات التعاون العسكري المشترك بين البلدين. الأكيد أن روسيا لن تحل مكان الولايات المتحدة في مجال بيع الأسلحة والمساعدة العسكرية للسعودية والشراكة الاستراتيجية معها، لكن سياسة تنويع الشركاء هو اختيار استراتيجي لجأت إليه دول الشرق الأوسط بعد تعاظم أدوار الصين وروسيا عالميا، وبسبب الخذلان وفي بعض الأحيان “الإهانة” التي تعرضت إليها بعض الدول العربية من طرف الإدارة الأمريكية.

    ثالثا، تحرص دول الخليج على حماية مصالحها الاقتصادية وعدم الدخول في معادلة الحرب الأوكرانية ودفع ثمن تداعيات العقوبات الغربية ضد روسيا، لذلك فهي تحافظ على أمنها المالي وتتفادى تراجع إيراداتها المالية والتي يمثل النفط المكون الأكبر من صادراتها السلعية، فقد بلغت نسبة الصادرات في السعودية 71% فضلا عن صادراتها من البتروكيماويات، وفي العراق 92.5% وفي الكويت 78% وفي ليبيا 95% وفي الجزائر 54%. وقد تجاوزت الإيرادات النفطية في السعودية الـ 250 مليار ريال (تقريبا 66.7 مليار دولار) في الربع الثاني من 2022، إذ سجلت الأنشطة النفطية زيادة غير مسبوقة تُقدر بنسبة 23. %. وحسب هيئة الإحصاء السعودية فإن الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي ارتفع بنسبة 11.8% في الربع الثاني مقارنة بنفس الفترة من 2021.

    رابعا، أدت الطفرة الكبيرة في إنتاج النفط الصخري الأمريكي إلى تغييرات دراماتيكية في أسواق النفط العالمية، مما حتَّم على السعودية ومنظمة الدول المصدِّرة للبترول (أوبك) التعامل مع واشنطن تعامل المنافس القوي، حيث احتلت أمريكا في سنة 2021 المركز الأول عالميا في إنتاج الخام، بنصيب بلغ 16% من الإنتاج العالمي – أصبح إنتاج أمريكا من النفط يكفي 56% من احتياجات الاقتصاد الأمريكي-، وتحتل المركز الخامس دوليا في تصدير الخام بنسبة 7%، وشغلت المركز الأول في صادرات المشتقات بنصيب 19% من الصادرات الدولية، لتحتل المركز الأول دوليا في صادرات الخام والمشتقات معا بنسبة 12% من الصادرات الدولية منهما. علاوة على ذلك، تمتلك الولايات المتحدة أكبر طاقة تكريرية عالميا بنسبة 17.5% من طاقة التكرير الدولية، واحتلت المركز الأول في إنتاج المشتقات البترولية سنة 2021 بنصيب 21% من الإنتاج العالمي، وتحتل المركز التاسع دوليا في الاحتياطيات الدولية من الخام بنصيب 2.5% من الاحتياطيات الدولية.. الطفرة الأمريكية هاته على حساب كل من السعودية والإمارات اللتان بدأتا تخسر تدريجيا في السنوات الأخيرة حصتهما السوقية في أسواق النفط العالمية.

    بالإضافة للأسباب سالفة الذكر، هناك تحولات كبيرة يعرفها النظام الدولي الحالي، خصوصا بعد تداعيات جائحة كورونا، وما واكبها من تحول تدريجي لميزان القوى من الغرب نحو الشرق، وتعاظمت أدوار مجموعة من الدول الكبرى كالصين وروسيا والهند، ومعلوم أن أمريكا والاتحاد الأوروبي يسعون جاهدين لكبح جماح توسع هذه الأقطاب الصاعدة، لهذا تحاول دول الشرق الأوسط عموما ودول الخليج خصوصا تحقيق التوازن في التعامل والتعاون مع الطرفين -قدر الإمكان- والحرص على الحياد وعلى تنويع الشراكات على المستوى القريب والبعيد والقيام بأدوار أخرى تساعدها على فرض مصلحتها والتأثير في الخريطة العالمية خصوصا مع قرب توقيع الاتفاق النووي الشامل بين إيران وأمريكا والدول الأوروبية –تحالفات جديدة في بيئة أمنية جديدة-. ويظل النفط الورقة الرابحة في يد الدول العربية الذي يقوي موقعها التفاوضي ويحفظ مكانتها في النظام الدولي الحالي والمستقبلي.

    لقد أثبت الأزمات المتتالية وتداعيات الحرب الروسية الأوكرانية الوخيمة ثلاث حقائق رئيسية: أولا، أن النفط والاقتصاد العالمي مرتبطان ولا يمكن الفصل بينهما، وأن سعر النفط هو أحد المقومات الرئيسية لبناء واستشراف المستقبل وأن فقدان التوازن في العرض والطلب في المواد البترولية واضطراب الإمدادات النفطية يؤدي إلى انهيار الدول وعدم استقرار الأوضاع الجيوسياسية في النظام الدولي -أزمة الطاقة في الاتحاد الأوروبي خير دليل-.

    ثانيا، أن النفط والغاز الطبيعي سيظلان أساس النشاط الاقتصادي لفترة طويلة، وأن التحول القريب في مجال الطاقة العالمية من هاذين المادتين إلى مصادر الطاقات المتجددة سيمتد لأعوام، ولا توجد مادة وسلعة بديلة ومتعددة الاستخدامات كالبترول يمكن أن تحل محله؛ وأنه من يمتلك هاذين الموردين فهو يمتلك جزء من مستقبل الأمم وسيظل مؤثرا في الساحة العالمية وفي موازين القوى طوال القرن الحادي والعشرين وما بعده. ربما هناك انخفاض للطاقة المطلوبة لإنتاج دولار واحد من الناتج المحلي الإجمالي العالمي بفضل الانجازات التكنولوجية الجديدة واستخدامات الكهرباء وتقنيات الذكاء الاصطناعي وتطور كفاءة مصادر الطاقة وسبل تخزينها والمحافظة عليها، غير أن فك الارتباط بين صناعة النفط والاحتياجات الطاقية وبين تطور الاقتصاد والاستقرار الاجتماعي أمر شبه مستحيل.

    ثالثا، ضرورة إقامة الدول العربية لتحالفات استراتيجية من أجل تأمين احتياجات المنطقة من النفط والغاز ولتعزيز أمن الطاقة الوطنية في المنطقة العربية، وإيجاد خطط واستراتيجيات عاجلة لتنويع مصادر الاستيراد والتصدير وتحقيق الأمن الغذائي والمائي والمالي؛ علاوة على إطلاق استثمارات وشراكات جديدة في مجال الطاقات المتجددة على غرار مذكرة التفاهم التي تجمع السعودية والمغرب باعتبار هذا الأخير رائدا عالميا في مجال الانتقال الطاقي، ولتوفره على تكنولوجية متقدمة لصناعة بطاريات السيارات الكهربائية ولدخوله نادي صناعة الإلكترونيات المتخصصة –الشرائح الالكترونية-. وفي ظل تغير ميزان القوى العالمي، فإن الفرصة سانحة لكي تقود الدول العربية القوية في منظمة “أوبك” -من خلال استفادتها من أرباح ارتفاع أسعار النفط والغاز الطبيعي- مشروع عربي لزراعة الحبوب في الدول العربية المؤهلة للزراعة وتفك ارتهان المنطقة العربية للدول الأجنبية.

    ما زالت الحرب الروسية الأوكرانية مستمرة، وما زالت أسعار النفط مرتفعة ومؤثرة في التغيرات الجيوسياسية العالمية، ومازال الغرب يطرق أبواب الدول النفطية من أجل البحث عن بديل للنفط والغاز الروسيين وإنهاء اعتماد أوروبا على واردات موسكو، لهذا تعمل الدول الأوروبية على تسريع إتمام الإتفاق النووي مع إيران من أجل ضمان مواصلة تدفق النفط والغاز، باعتباره يمتلك ثاني أكبر احتياطي للغاز في العالم، وأحد البلدان التي لديها قدرة إنتاجية كبيرة من احتياطي النفط. فهل يستطيع هذا الاتفاق النووي الإيراني امتصاص الاضطرابات التي يعرفها سوق الطاقة العالمي وفرض توازنات جيو-استراتيجية جديدة؟ هذا ما سنحاول الجواب عليه في مقال مقبل إن شاء الله.

    * د. نوفل الناصري/ كاتب وخبير اقتصادي ومالي، برلماني سابق.

    إقرأ الخبر من مصدره