Étiquette : ريمي

  • تنظيم “ماتيس وأصداء طنجة”

    نظم المعهد الأكاديمي للفنون، التابع لأكاديمية المملكة المغربية، الاثنين الماضي، محاضرة بعنوان:” أصداء طنجة، ماتيس ما بعد الغرائبية”، التي احتضنها مقر أكاديمية المملكة المغربية، وقدمها ريمي لابروس، مدير الأبحاث بالمدرسة العليا للدراسات في العلوم الاجتماعية بباريس. ويأتي تنظيم هذه الفعالية الثقافية، في إطار التحضير لندوة

    Assabah
    يمكنكم مطالعة تتمة المقال بعد:

    الاشتراك
    أو مجانا بعد

    مشاهدة فيديو إعلاني

    يمكنكم تسجيل دخولكم أسفله إن كنتم مشتركين

    نسخ الرابط
    تم نسخ الرابط

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحرية الجنسية جايا جايا: المغربيات ولاو متصلاحين مع الجسد ديالهم وولا عندهم الحق فيه… مغربيات فضفضو لـ”كود”

    الحرية الجنسية جايا جايا: المغربيات ولاو متصلاحين مع الجسد ديالهم وولا عندهم الحق فيه… مغربيات فضفضو لـ”كود”

    فدوى سيلينا – كود///

    فالوقت اللي مظاهر الحرية كيبانو فالشارع المغربي والوقت اللي بدات القطيعة مع زمن الإسلاميين والمحافظين والعادات القديمة، باقي المجتمع المغربي مجتمع ذكوري ومطبع مع افكار الشرف والبكرة وباقية المرأة المغربية معندهاش الحق فالجسد ديالها.

    غالبا الناس كيقولو صافي سالينا من المواضيع دالشرف والبكرة والناس قرات ووعات والشباب دخل للكليات والمدارس ومبقاش هادشي كياخد حيز كبير فالنقاش ولكن للأسف لا، مزال ماكاين والو من هادشي وفالحياة الواقعية البنات مزال كيعانيو بزاف لانه البنت اللي فقدات البكرة غتجيب العار والشوهة.

    “كود” كيف العادة، اختارت تنبش فموضوع “البكرة” من جديد، بحيث ولا افتضاض البكرة الحل من الحلول لي كيلجؤو ليها البنات باش تنفتح على جسدها وتعيش حياتها وحريتها الجنسية ولا كتختار طرق اخرى وبديلة باش تستمتع جنسيا.

    وفهاد الصدد، قالت بنت عندها 25 عام، مبغاتش تقول سميتها كاملة نظرا للأسرة ديالها المحافظة والمجتمع المغربي، بلي قصتي بدات منين كنت مزال صغيرة.
    البنت كتقول :” كنت طفلة كنكتشق الجسم ديالي وصافي فحال كاع الاطفال مكنتش عارفة اصلا شنو كنت كندير ولا باللي داكشي اللي كنت كندير سميتو عادة سرية، ومكنتش عارفة حتى شناهي العادة السرية وشنو كتعني واش حرام ولالا عيب ولالا كنت طفلة وصافي مكاينش اللي يهدر معايا ولا اللي يشرح ليا مكاينش وعي ومكايناش ثقافة جنسية ولكن كاين عقاب وكاين نبذ”.

    وتابعت قصتها لـ”كود” :”منين بديت كنعرف وكنبحث وكنفهم عرفت شنو درت وتما غتقلب حياتي حيث عارفة راسي فين عايشة والمجتمع اللي انا فيه حيث لا المجتمع والمحيط مؤهلين يتقبلوني ولاحتى انا براسي مؤهلة نتقبل راسي، مكان حتى شي حد ممكن نصارحو ولاشي حد ممكن يفهمني حيث الى هضرت غنشوه راسي وعائلتي، والمشكل هو اني وليت كنعيش إزدواجية، مع البنات فنقاشاتنا كنأيدهم فالرأي وان البكرة والشرف والعفة مهمين ولكن بوحدي كنت كنعاني حيث كنت كنحس براسي موسخة وناقصة وكنت كنشمأز من راسي وكنحس بالذنب وبديت نقلب على طرق بديلة وبديت نبحث على بكرة اصطناعية وناخد فكرة على الاثمنة ديالها باش نبدا نجمع”.

    وأضافت :”مشا بزاف من طفولتي حيث كنت مزال موصلتش حتى ل 18عام ، مشا الوقت والطاقة وانا كنفكر فحوايج معنديش فيها لايد لارجل وانا كنكذب وكنتصنع.

    واضافت قطعت اشواط باش نولي نفكر خارج السرب ونتسامح مع راسي ونعرف باللي الجسم ديالي من حقي وحتى واحد ماعندو الحق يحاسبني عليه وحتى دبا كون مدرتهاش وانا طفلة ومعارفاش كنت غنديرها دبا عن وعي وانا عارفة”.

    والقصة الثانية اللي خداتها “كود” من ريمي(اسم مستعار) كتقول :”أنا بنت عندي23، اوا لحد الان مزال متعطاتنيش الفرصة نمارس الجنس كي بغيت، هادي أعوام او انا كنفكر نفض البكرة نتاعي بيديا بلا ممارسة جنسية حيت مكنتيقش فالرجل المغربي، مبغيتش نخلي شي واحد افضها ليا حيت واحد نهار ايجي ايعايرني او استفزني، او ايبقا ديما فبالي حيت هو الشخص اللي غنكون عشت معاه ديك اللحظة، هادشي علاش فكرت انني خصني نفضها لراسي او نمارس الجنس كي بغيت، ديك الساعة مغيهمنيش الا جا شي مغريبي او كالي شي كلمة خايبة”.

    وأضافت ريمي لـ”كود” :”راكوم عارفين المغربي ديما كينعت البنت اللي نعس معاها ” بنت الزنقة”، هاد الكلمة مغديش تمرضني حيت اصلا انا انكون فضيت البكرة لراسي براسي. مي، مزال مقدرتش نفضها ،او ختاريت نمارس الجنس بطريقة سطحية، علاش؟ حيت كنحس براسي ممستقلاش او مهددة فالمغرب، وفالحقيقة والحرية خصها الفلوس ،وخا خدامة حاليا فالقطاع الخاص، مي نقد فأي لحظة منبقاش خدامة.
    وشرحات، قبل مانخدم معمرني مارست الجنس، كنت كنتسنا نخرج من دارنا او نكمل قرايتي باش نعيش كي بغيت، او منين خدمت اول حاجة درتها، هي وليت كنمارس الجنس بطريقة سطحية. او دبا مزال كنتسنا نستقر ونزيد نستقل باش نفض البكرة نتاعي او أنا كنحس بالأمان بحال نكون مستقلة مية فلمية فشي خدمة او بروجي او نخوي المغرب”.
    وتابعت سردها لقصتها مع البكرة :”صراحة ليممخلينيش نفضها دبا، هو كنقول الدنيا والزمان محساش براسي مرتاحة، خايفة من المستقبل، خايفة من المجتمع، انا دبا مكنقدش حتى نلبس اللي بغيت، اعساك نوض نفض البكرة. خفت لنبقا بلا خدمة اوا ينوضو يزوجوني، او نتوما عارفين المغريبي الا بغا اتزوج خاصو وحدة بميكتها، اوا تنقول حتى الا مطفرتوش، البكرة تقد توفر ليا واحد شوي دالامان مع شي واحد”.
    ووضحات بلي :” هادشي باش دبا كنحاول نخلق كاع الفرص لتخليني نوض نفضها راسي براسي او نعيش كي بغيت، هادشي باش خاصني نستقل مزيان ولا نخوي المغرب باش ندير اللي بغيت بلا تهديد”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخرباش في مهمة دولية لملاحظة الحملات الإعلامية في انتخابات البنين

    العلم الإلكترونية – الرباط 

    شاركت لطيفة أخرباش، رئيسة الهيأة العليا للاتصال السمعي البصري والرئيسة الحالية لشبكة الهيئات الإفريقية لتقنين الاتصال، من 5 إلى 9 يناير بالبنين، في مهمة ملاحظة واطلاع تهم التغطية الإعلامية للانتخابات التشريعية المنظمة في هذا البلد يوم 8 يناير 2023. بهذه المناسبة، ستشارك رئيسة المنصة الإفريقية لهيئات تقنين الإعلام في عدة زيارات ميدانية وسلسلة اجتماعات ولقاءات للاطلاع على مجموع الإجراءات المتخذة من طرف هيأة تقنين الإعلام بالبنين، الهيأة العليا للسمعي البصري والاتصال، والتي تحدد شروط إنتاج وبرمجة وبث البرامج ونشر الأخبار ذات الصلة بالحملة الانتخابية في وسائل الإعلام العمومية والخاصة.    وسيتم استقبال وفد الهيأة العليا الذي يضم أيضا طلال صلاح الدين، رئيس وحدة الشؤون الإفريقية والدولية، إلى جانب وفود هيئات تقنين الإعلام لكل من الكوت ديفوات، السينغال، بوركينافاسو، النيجر، مالي، الطوغو وغينيا، من طرف ساكا لافيا، رئيس اللجنة الانتخابية الوطنية المستقلة، الجهاز الإداري المكلف بتنظيم والإشراف على الاقتراع داخل مجموع التراب البينيني.    وسيتيح برنامج هذه المهمة الخاصة بملاحظة ومعاينة التغطية الإعلامية للانتخابات التشريعية، المنظمة بمبادرة من ريمي بروسبير موريتي، رئيس الهيأة العليا للسمعي البصري والاتصال، للوفود المدعوة، التي تعد جميعها أعضاء بشبكة الهيئات الإفريقية لتقنين الاتصال، زيارة بعض مكاتب التصويت، ولقاء مسؤولي مكتب الإذاعة والتلفزيون بالبنين، وكذا حضور السهرة الانتخابية المنظمة بمقر اللجنة الانتخابية الوطنية المستقلة ليلة 8 يناير، يوم الاقتراع.   يندرج تنظيم هذه المهمة في إطار العمل الإفريقي المشترك الذي تقوده هيئات تقنين الإعلام بالقارة لتعزيز دور هيأة التقنين في ترسيخ البناء الديموقراطي للمجتمعات الإفريقية، لاسيما من خلال ضمان ولوج المواطنين إلى مختلف تيارات الرأي وتمكينهم بالتالي من ممارسة مستنيرة ومستقلة لحقهم في اختيار ممثليهم. يولي عمل شبكة الهيئات الإفريقية لتقنين الاتصال أهمية خاصة لتطوير ممارسات فضلى تتعلق بضمان ولوج منصف للأحزاب السياسية إلى وسائل الإعلام سواء خلال الفترة الانتخابية أو خارجها.   

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مهرجان الفيلم بمراكش يحظى بمتابعة 150 ألف شخص

    أكد المنسق العام للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش، علي حجي، أن الدورة ال 19 للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش، التي نظمت تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، واختتمت فعالياتها أمس السبت، شهدت زيادة “مذهلة” في عدد مشاهدي عروضها الذي تجاوز 150 ألف مشاهد.

    وقال حجي في تصريح للقناة الإخبارية M24 التابعة لوكالة المغرب العربي للأنباء، أنه مع العودة الكبيرة للمهرجان بعد عامين متتاليين من الانقطاع الاضطراري بسبب الجائحة الصحية لكوفيد 19، شهدت هذه الدورة أكثر من 150 ألف متفرج، حضروا العروض في كل قاعات المهرجان، في قصر المؤتمرات، وساحة جامع الفنا، في سينما الكوليزي، ومتحف إيف سان لوران.

    وبخصوص أقوى لحظات هذه الدورة، سلط حجي الضوء على سلسلة اللقاءات وحلقات النقاش التي نظمت في قاعات المهرجان المختلفة بين الجمهور والمهنيين في عالم السينما والممثلين والمنتجين والمخرجين وكتاب السيناريو، الذين جاؤوا للقاء جمهور متعطش للفن السابع.

    من جانبه، أبرز المدير الفني للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش، ريمي بونوم، أهمية نسخة هذه السنة، التي تعد ” عودة للقاء الجمهور بعد انقطاع دام عامين”، مؤكدا أنها كانت عودة منتظرة بفارغ الصبر.

    وأشار إلى أن “الجمهور أراد العودة إلى دور السينما وعيش التجربة الجماعية لمهرجان سينمائي”، مشددا على دور هذا النوع من الفعاليات كنقطة التقاء للمخرجين والفنانين من جميع أنحاء العالم.

    كما أشاد بالحضور “القوي”وإشراك الجمهور في حلقات “حوار مع …”، مبينا أن هذا الحماس أبهر جميع الضيوف، ولا سيما نجم بوليوود رانفير سينغ، والمخرج الفرنسي ليوس كاراكس، الفرنسي، والمؤلف الموسيقي الفرنسي اللبناني غبريال يارد، وغيرهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أزيد من 150 ألف شخص تابعوا عروض الدورة ال 19 للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش

    أكد المنسق العام للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش، علي حجي، أن الدورة ال 19 للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش، التي نظمت تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، واختتمت فعالياتها أمس السبت، شهدت زيادة « مذهلة » في عدد مشاهدي عروضها الذي تجاوز 150 ألف مشاهد.

    وقال حجي في تصريح للقناة الإخبارية M24 التابعة لوكالة المغرب العربي للأنباء، أنه مع العودة الكبيرة للمهرجان بعد عامين متتاليين من الانقطاع الاضطراري بسبب الجائحة الصحية لكوفيد 19، شهدت هذه الدورة أكثر من 150 ألف متفرج، حضروا العروض في كل قاعات المهرجان، في قصر المؤتمرات، وساحة جامع الفنا، في سينما الكوليزي، ومتحف إيف سان لوران.

    وبخصوص أقوى لحظات هذه الدورة، سلط حجي الضوء على سلسلة اللقاءات وحلقات النقاش التي نظمت في قاعات المهرجان المختلفة بين الجمهور والمهنيين في عالم السينما والممثلين والمنتجين والمخرجين وكتاب السيناريو، الذين جاؤوا للقاء جمهور متعطش للفن السابع.

    من جانبه، أبرز المدير الفني للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش، ريمي بونوم، أهمية نسخة هذه السنة، التي تعد  » عودة للقاء الجمهور بعد انقطاع دام عامين »، مؤكدا أنها كانت عودة منتظرة بفارغ الصبر.

    وأشار إلى أن « الجمهور أراد العودة إلى دور السينما وعيش التجربة الجماعية لمهرجان سينمائي »، مشددا على دور هذا النوع من الفعاليات كنقطة التقاء للمخرجين والفنانين من جميع أنحاء العالم.

    كما أشاد بالحضور « القوي » وإشراك الجمهور في حلقات « حوار مع … »، مبينا أن هذا الحماس أبهر جميع الضيوف، ولا سيما نجم بوليوود رانفير سينغ، والمخرج الفرنسي ليوس كاراكس، الفرنسي، والمؤلف الموسيقي الفرنسي اللبناني غبريال يارد، وغيرهم.

    وبخصوص الدورة الخامسة لبرنامج ورشات الأطلس، قال بونوم إن هدفها هو دعم صناع الأفلام من المغرب والقارة الإفريقية بأكملها والعالم العربي، مشيدا باختيار العديد من الأفلام التي دعمتها هذه الورشات في المهرجانات الدولية الكبرى.

    وأوضح أن حصيلة خمس دورات من ورشات الأطلس تبرز الحالة الجيدة لدور السينما في القارة الإفريقية والشرق الأوسط.

    يشار إلى أن فيلم « حكاية من شمرون » للمخرج الإيراني عماد الإبراهيم دهكردي فاز بالنجمة الذهبية (الجائزة الكبرى) للدورة ال19 للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش.

    وآلت جائزة « لجنة التحكيم » هذه الدورة، مناصفة لكل من فيلم « الروح الحية » لكريستيل ألفيس ميرا من البرتغال، وفيلم « أزرق القفطان » للمخرجة المغربية مريم التوزاني، فيما كانت جائزة الإخراج من نصيب فيلم « برق » للمخرجة السويسرية كارمن جاكيي.

    وآلت جائزة أفضل دور نسائي للممثلة الكندية من أصل كوري، تشوي سونغ يون، عن دورها في فيلم « رايسبوي ينام » لأنتوني شيم (كندا)، ونال أرسويندي بينينك سوارا جائزة أفضل ممثل عن دوره في فيلم « سيرة ذاتية » للمخرج مقبول مبارك (إندونيسيا).

    وبالإضافة إلى رئيسها المخرج الإيطالي، باولو سورينتينو، تكونت لجنة تحكيم هذه الدورة من الممثلة البريطانية، فانيسا كيربي، والممثلة الألمانية، ديان كروجر، والمخرج الأسترالي، جاستن كورزل، والمخرجة والممثلة اللبنانية، نادين لبكي، والمخرجة المغربية، ليلى المراكشي، والممثل الفرنسي طاهر رحيم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أزيد من 150 ألف شخص تابعوا عروض الدورة الـ 19 للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش (المنسق العام للمهرجان)

    أزيد من 150 ألف شخص تابعوا عروض الدورة الـ 19 للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش (المنسق العام للمهرجان)

    الأحد, 20 نوفمبر, 2022 إلى 13:34

    مراكش – أكد المنسق العام للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش، علي حجي، أن الدورة ال 19 للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش، التي نظمت تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، واختتمت فعالياتها أمس السبت، شهدت زيادة “مذهلة” في عدد مشاهدي عروضها الذي تجاوز 150 ألف مشاهد.

    وقال حجي في تصريح للقناة الإخبارية M24 التابعة لوكالة المغرب العربي للأنباء، أنه مع العودة الكبيرة للمهرجان بعد عامين متتاليين من الانقطاع الاضطراري بسبب الجائحة الصحية لكوفيد 19، شهدت هذه الدورة أكثر من 150 ألف متفرج، حضروا العروض في كل قاعات المهرجان، في قصر المؤتمرات، وساحة جامع الفنا، في سينما الكوليزي، ومتحف إيف سان لوران.

    وبخصوص أقوى لحظات هذه الدورة، سلط حجي الضوء على سلسلة اللقاءات وحلقات النقاش التي نظمت في قاعات المهرجان المختلفة بين الجمهور والمهنيين في عالم السينما والممثلين والمنتجين والمخرجين وكتاب السيناريو، الذين جاؤوا للقاء جمهور متعطش للفن السابع.

    من جانبه، أبرز المدير الفني للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش، ريمي بونوم، أهمية نسخة هذه السنة، التي تعد ” عودة للقاء الجمهور بعد انقطاع دام عامين”، مؤكدا أنها كانت عودة منتظرة بفارغ الصبر.

    وأشار إلى أن “الجمهور أراد العودة إلى دور السينما وعيش التجربة الجماعية لمهرجان سينمائي”، مشددا على دور هذا النوع من الفعاليات كنقطة التقاء للمخرجين والفنانين من جميع أنحاء العالم.

    كما أشاد بالحضور “القوي” وإشراك الجمهور في حلقات “حوار مع …”، مبينا أن هذا الحماس أبهر جميع الضيوف، ولا سيما نجم بوليوود رانفير سينغ، والمخرج الفرنسي ليوس كاراكس، الفرنسي، والمؤلف الموسيقي الفرنسي اللبناني غبريال يارد، وغيرهم.

    وبخصوص الدورة الخامسة لبرنامج ورشات الأطلس، قال بونوم إن هدفها هو دعم صناع الأفلام من المغرب والقارة الإفريقية بأكملها والعالم العربي، مشيدا باختيار العديد من الأفلام التي دعمتها هذه الورشات في المهرجانات الدولية الكبرى.

    وأوضح أن حصيلة خمس دورات من ورشات الأطلس تبرز الحالة الجيدة لدور السينما في القارة الإفريقية والشرق الأوسط.

    يشار إلى أن فيلم “حكاية من شمرون” للمخرج الإيراني عماد الإبراهيم دهكردي فاز بالنجمة الذهبية (الجائزة الكبرى) للدورة ال19 للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش.

    وآلت جائزة “لجنة التحكيم” هذه الدورة، مناصفة لكل من فيلم “الروح الحية” لكريستيل ألفيس ميرا من البرتغال، وفيلم “أزرق القفطان” للمخرجة المغربية مريم التوزاني، فيما كانت جائزة الإخراج من نصيب فيلم “برق” للمخرجة السويسرية كارمن جاكيي.

    وآلت جائزة أفضل دور نسائي للممثلة الكندية من أصل كوري، تشوي سونغ يون، عن دورها في فيلم “رايسبوي ينام” لأنتوني شيم (كندا)، ونال أرسويندي بينينك سوارا جائزة أفضل ممثل عن دوره في فيلم “سيرة ذاتية” للمخرج مقبول مبارك (إندونيسيا).

    وبالإضافة إلى رئيسها المخرج الإيطالي، باولو سورينتينو، تكونت لجنة تحكيم هذه الدورة من الممثلة البريطانية، فانيسا كيربي، والممثلة الألمانية، ديان كروجر، والمخرج الأسترالي، جاستن كورزل، والمخرجة والممثلة اللبنانية، نادين لبكي، والمخرجة المغربية، ليلى المراكشي، والممثل الفرنسي طاهر رحيم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حضور قوي للسينما المغربية في الدورة ال19 للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش

    أكد ريمي بونوم، المدير الفني للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش، أن أبرز ما يميز الدورة التاسعة عشر للمهرجان المقامة حاليا تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، هو الحضور القوي للسينما المغربية.

    وقال بونوم، في تصريح لقناة (M24) الإخبارية، التابعة لوكالة المغرب العربي للأنباء، بالمناسبة، إن السينما المغربية تحضر خلال هذه الدورة ب15 فيلما سيتم عرضها في هذه التظاهرة، مبرزا أن الأمر لا يقتصر على الأسماء المغربية الأكثر شهرة في الساحة السينمائية الوطنية، وإنما يشمل أيضا المواهب الصاعدة في هذا المجال.

    ولم يفت بونوم التنويه إلى أن الدورة الحالية للمهرجان تأتي بعد سنتين من التوقف الاضطراري بسبب الجائحة الصحية، مبرزا أن الأمر يتعلق بمناسبة يجدد فيها المهرجان الوصل مع جمهوره العريض العاشق للسينما، والتواق لملاقاة نجومه المفضلين.

    من جانبها، أبرزت مستشارة رئيس مؤسسة المهرجان الدولي للفيلم بمراكش، ميليتا توسكان دو بلونتيي، أن ما يميز دورة هذه السنة، مقارنة مع الدورات السابقة، هو حضور أعمال سينمائية جديدة، وشخصيات فنية بارزة جديدة، مبرزة أن المهرجان حافظ في المقابل على نهجه القائم على انتقاء الأعمال السينمائية الأولى والثانية لمخرجيها.

    وبحسب توسكان دو بلونتيي، فإن دورة هذه السنة من المهرجان تتضمن أقساما متنوعة تعرض لأعمال سينمائية وازنة وعروض احتفالية بحضور شخصيات فنية بارزة، بالإضافة إلى تنظيم حفلات تكريم.

    وفي هذا الصدد، دعت دو بلونتيي الجمهور المراكشي للحضور بكثافة لهذه التظاهرات الثقافية “لنحلم بعد السنتين الصعبتين (للجائحة)، فالسينما هي أيضا أن نحلم”.

    وفي تصريحات مماثلة، أكد عدد من الفنانين المغاربة الأهمية التي يكتسيها المهرجان الدولي للفيلم بمراكش، باعتباره منصة للترويج للإبداعات المغربية والتعرف على جديد الأعمال السينمائية على المستوى الدولي، إلى جانب ملاقاة نجوم الفن السابع عبر العالم.

    وفي هذا الصدد، قالت الممثلة آمال التمار، إن استئناف تنظيم المهرجان الدولي للفيلم بمراكش بعد توقف لسنتين “يعني الشيء الكثير بالنسبة لنا (..) هذا يعطي لنسخة هذه السنة رونقا خاصا”، مضيفة بالقول “نحن أمام احتفالية كبيرة يعانق فيها الجمهور المراكشي العاشق للسينما نجوم الفن السابع من جديد”.

    وأكدت التمار أن هذه التظاهرة الفنية وضعت لنفسها موقعا متميزا في مصاف المهرجانات العالمية الكبرى، معتبرة أن الأمر يتعلق بفرصة مثالية للقاء مشاهير السينما العالمية الذين لا يترددون في القدوم للمشاركة في هذا المحفل الفني الكبير.

    من جهتها، أعربت الفنانة سامية أقريو عن بهجتها بحضور في النسخة التاسعة عشر للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش، ولقاء الجمهور المغربي الشغوف بعالم السينما، مبرزة أن هذه التظاهرة الكبيرة تتيح لها بشكل شخصي الاطلاع على جديد الأعمال السينمائية العالمية التي قد لا تتاح لها فرصة مشاهدتها في مكان آخر.

    من جانبه، أبرز المخرج والمنتج المغربي، إدريس المريني، أن المهرجان الدولي للفيلم بمراكش، منذ إحداثه سنة 2001، ما فتئ يتطور دورة تلو الأخرى، ليصبح من أهم المهرجانات السينمائية العالمية.

    وأضاف المريني أن هذه التظاهرة الكبرى تتيح للفنانين والمخرجين المغاربة فرصة الالتقاء والتواصل مع ممثلين ومخرجين عالميين من مختلف الجنسيات، من خلال العروض واللقاءات والورشات، “وهو ما يعد امتيازا كبيرا يحظى به المنتج المغربي بما يمكن من الرقي أكثر بالمنتوج السينمائي الوطني”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدورة ال19 للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش تتميز بحضور قوي للسينما المغربية

    هبة بريس – و م ع

    أكد ريمي بونوم، المدير الفني للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش، أن أبرز ما يميز الدورة التاسعة عشر للمهرجان المقامة حاليا تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، هو الحضور القوي للسينما المغربية.

    وقال السيد بونوم، في تصريح لقناة (M24) الإخبارية، التابعة لوكالة المغرب العربي للأنباء، بالمناسبة، إن السينما المغربية تحضر خلال هذه الدورة ب15 فيلما سيتم عرضها في هذه التظاهرة، مبرزا أن الأمر لا يقتصر على الأسماء المغربية الأكثر شهرة في الساحة السينمائية الوطنية، وإنما يشمل أيضا المواهب الصاعدة في هذا المجال.

    ولم يفت السيد بونوم التنويه إلى أن الدورة الحالية للمهرجان تأتي بعد سنتين من التوقف الاضطراري بسبب الجائحة الصحية، مبرزا أن الأمر يتعلق بمناسبة يجدد فيها المهرجان الوصل مع جمهوره العريض العاشق للسينما، والتواق لملاقاة نجومه المفضلين.

    من جانبها، أبرزت مستشارة رئيس مؤسسة المهرجان الدولي للفيلم بمراكش، السيدة ميليتا توسكان دو بلونتيي، أن ما يميز دورة هذه السنة، مقارنة مع الدورات السابقة، هو حضور أعمال سينمائية جديدة، وشخصيات فنية بارزة جديدة، مبرزة أن المهرجان حافظ في المقابل على نهجه القائم على انتقاء الأعمال السينمائية الأولى والثانية لمخرجيها.

    وبحسب السيدة توسكان دو بلونتيي، فإن دورة هذه السنة من المهرجان تتضمن أقساما متنوعة تعرض لأعمال سينمائية وازنة وعروض احتفالية بحضور شخصيات فنية بارزة، بالإضافة إلى تنظيم حفلات تكريم.

    وفي هذا الصدد، دعت السيدة دو بلونتيي الجمهور المراكشي للحضور بكثافة لهذه التظاهرات الثقافية “لنحلم بعد السنتين الصعبتين (للجائحة)، فالسينما هي أيضا أن نحلم”.

    وفي تصريحات مماثلة، أكد عدد من الفنانين المغاربة الأهمية التي يكتسيها المهرجان الدولي للفيلم بمراكش، باعتباره منصة للترويج للإبداعات المغربية والتعرف على جديد الأعمال السينمائية على المستوى الدولي، إلى جانب ملاقاة نجوم الفن السابع عبر العالم.

    وفي هذا الصدد، قالت الممثلة آمال التمار، إن استئناف تنظيم المهرجان الدولي للفيلم بمراكش بعد توقف لسنتين “يعني الشيء الكثير بالنسبة لنا (..) هذا يعطي لنسخة هذه السنة رونقا خاصا”، مضيفة بالقول “نحن أمام احتفالية كبيرة يعانق فيها الجمهور المراكشي العاشق للسينما نجوم الفن السابع من جديد”.

    وأكدت التمار أن هذه التظاهرة الفنية وضعت لنفسها موقعا متميزا في مصاف المهرجانات العالمية الكبرى، معتبرة أن الأمر يتعلق بفرصة مثالية للقاء مشاهير السينما العالمية الذين لا يترددون في القدوم للمشاركة في هذا المحفل الفني الكبير.

    من جهتها، أعربت الفنانة سامية أقريو عن بهجتها بحضور في النسخة التاسعة عشر للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش، ولقاء الجمهور المغربي الشغوف بعالم السينما، مبرزة أن هذه التظاهرة الكبيرة تتيح لها بشكل شخصي الاطلاع على جديد الأعمال السينمائية العالمية التي قد لا تتاح لها فرصة مشاهدتها في مكان آخر.

    من جانبه، أبرز المخرج والمنتج المغربي، إدريس المريني، أن المهرجان الدولي للفيلم بمراكش، منذ إحداثه سنة 2001، ما فتئ يتطور دورة تلو الأخرى، ليصبح من أهم المهرجانات السينمائية العالمية.

    وأضاف المريني أن هذه التظاهرة الكبرى تتيح للفنانين والمخرجين المغاربة فرصة الالتقاء والتواصل مع ممثلين ومخرجين عالميين من مختلف الجنسيات، من خلال العروض واللقاءات والورشات، “وهو ما يعد امتيازا كبيرا يحظى به المنتج المغربي بما يمكن من الرقي أكثر بالمنتوج السينمائي الوطني”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمير مولاي رشيد يترأس حفل عشاء أقامه بمناسبة الافتتاح الرسمي لفعاليات الدورة ال19 للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش

    ترأس صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، رئيس مؤسسة المهرجان الدولي للفيلم بمراكش، مساء أمس السبت، حفل عشاء أقامه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، بمناسبة الافتتاح الرسمي للدورة ال 19 للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش.

    ولدى وصول صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد إلى قصر المؤتمرات بمراكش، استعرض سموه تشكيلة من القوات المساعدة التي أدت التحية الرسمية، قبل أن يتقدم للسلام على سموه كل من وزيرة الاقتصاد والمالية، السيدة نادية فتاح، ووزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، السيدة فاطمة الزهراء عمور، ووزير الشباب والثقافة والتواصل، السيد محمد مهدي بنسعيد.

    كما تقدم للسلام على سموه والي جهة مراكش-آسفي عامل عمالة مراكش، السيد كريم قسي لحلو، ورئيس مجلس جهة مراكش آسفي، السيد سمير كودار، ورئيسة جماعة مراكش، السيدة فاطمة الزهراء المنصوري، ورئيسة مجلس عمالة مراكش، السيدة جميلة عفيف، ورئيس المجلس الجماعي المشور القصبة، السيد عبد الرحمان الوافا.

    وتقدم، أيضا، للسلام على صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، نائب الرئيس المنتدب لمؤسسة المهرجان الدولي للفيلم بمراكش، السيد فيصل العرايشي، ومستشارة رئيس المؤسسة، السيدة ميليتا توسكان دو بلونتيي، والمدير الفني للمهرجان، السيد ريمي بونوم، والمستشار المالي للرئيس بمؤسسة المهرجان، السيد عز الدين بنموسى، والكاتبة العامة للمؤسسة، السيدة فدوة مكزاري، والخازن العام للمؤسسة، السيد نوفل محمد بنسودة، والمنسق العام للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش، السيد علي حجي.

    إثر ذلك، توجه صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد إلى القاعة الشرفية، حيث قدمت لسموه لجنة التحكيم إلى جانب النجوم العالميين الحاضرين في هذه التظاهرة والشركاء الأجانب والوطنيين.

    وتم افتتاح الدورة ال19 للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش، التي تنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، مساء أمس الجمعة بقصر المؤتمرات بالمدينة الحمراء، بحضور عدة شخصيات مرموقة من عوالم الفن والسينما والثقافة.

    إقرأ الخبر من مصدره