Étiquette : زلزال المغرب

  • تحذير أمريكي من زلازل محتملة تهدد شمال إفريقيا ومنطقة البحر الأبيض المتوسط

    أثارت دراسة أمريكية للباحث الفيزيائي بجامعة أريزونا ريتشارد كوردارو مخاوف واسعة في مصر وتونس والجزائر، بعد تحذيره من احتمال وقوع زلازل في منطقة البحر الأبيض المتوسط وشمال إفريقيا.

    ويرجع الباحث الفيزيائي الأمريكي التحذير إلى تأثير طاقة كهرومغناطيسية ناتجة عن محاذاة القمر والشمس بزاوية 120 درجة، والتي قد تؤدي إلى اضطرابات جيولوجية في دول مثل إيطاليا، اليونان، تركيا، مصر، تونس، والجزائر.

    وأوضح الدكتور ريتشارد كوردارو في دراسته، أن أجهزة قياس المغناطيسية رصدت « شذرات مغناطيسية » على شكل حرف « U » ناتجة عن محاذاة القمر والشمس بزاوية 120 درجة، مشيرا إلى أن هذه الشذرات، التي تتحرك بسرعة عبر خطوط المجال المغناطيسي الأرضي، قد وصلت بالفعل إلى منطقة البحر الأبيض المتوسط، مما يزيد من احتمالية حدوث زلازل في المنطقة.

    وقال كوردارو: « الطاقة قد انتقلت شمالا وتظهر على أجهزة قياس المغناطيسية حول البحر الأبيض المتوسط. قد نشهد زيادة في النشاط الزلزالي في المناطق التي انتقلت فيها الطاقة، حتى مع ضعفها ».

    وأضاف أن هذه الطاقة الكهرومغناطيسية ستبدأ في التأثير على سلسلة جبال جنوب وسط المحيط الأطلسي، لكنها ستنتقل بسرعة إلى البحر المتوسط، مما قد يؤثر على دول شمال إفريقيا وجنوب أوروبا.

    وأشار إلى أن التأثير قد يكون متوسطا بتصنيف 10/45 (حوالي 50-70% بناء على الأنماط السابقة)، داعيا إلى مراقبة أجهزة قياس المغناطيسية المحلية في المناطق المتضررة المحتملة.

    ولم يحدد كوردارو توقيتا دقيقا للزلازل المحتملة، لكنه أكد أن تأثير المحاذاة الفلكية « لم ينته بعد »، وحث السلطات في الدول المعنية على تعزيز أنظمة الرصد الزلزالي لمواجهة أي مخاطر محتملة.

    الخلفية المعلوماتية

    تقع منطقة البحر الأبيض المتوسط وشمال إفريقيا على تقاطع لوحات تكتونية رئيسية، مثل اللوحة الأفريقية واللوحة الأوراسية، مما يجعلها عرضة للزلازل، وشهدت المنطقة زلازل مدمرة في الماضي، مثل زلزال تركيا وسوريا عام 2023، الذي أودى بحياة الآلاف، وزلزال المغرب في نفس العام.

    وفكرة ربط النشاط الزلزالي بالظواهر الفلكية ليست جديدة، فقد أشارت دراسات سابقة إلى أن محاذاة الكواكب أو تأثيرات الجاذبية القمرية والشمسية قد تؤثر على الإجهادات في القشرة الأرضية، خاصة في مناطق الصدوع الضحلة.
    العلم الإلكترونية – روسيا اليوم

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش يترأس اجتماعا لتتبع أشغال إعادة بناء وتأهيل المناطق المتضررة من زلزال الحوز

    ​العلم – الرباط
    ترأس رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، اليوم الأربعاء بالرباط، اجتماع اللجنة بين الوزارية المكلفة ببرنامج إعادة البناء والتأهيل العام للمناطق المتضررة من زلزال الحوز، الذي تم خلاله الوقوف على تتبع تنزيل مختلف محاور هذا البرنامج، تنفيذا لتعليمات صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله.
      وذكر بلاغ لرئاسة الحكومة أنه في مستهل الاجتماع، قدم المدير العام لوكالة تنمية الأطلس الكبير، سعيد الليث، عرضا حول الحصيلة المحينة لعدد الأسر التي استكملت عملية بناء وتأهيل منازلها المتضررة بشكل كلي أو جزئي، والبالغ 33.636 أسرة، إضافة إلى بلوغ عدد المساكن التي تجاوزت نسبة الأشغال بها 50 في المائة 14.463 مسكنا، حيث انطلقت عملية بناء وتأهيل المنازل المتضررة على مستوى 52.669 مسكنا.
      وأضاف المصدر ذاته أن الاجتماع تطرق إلى وضعية المساكن التي تقع في المناطق ذات التضاريس الوعرة، حيث تمت الإشارة إلى أن الحلول الميدانية شملت 4.633 مسكنا متواجدا في 12 دوارا، منها 1378 أسرة تم نقلها إلى مناطق أخرى يتوفر فيها وعاء عقاري مخصص.
      كما تم التأكيد على أن الأسر، التي انهارت منازلها جزئيا أو كليا، استفادت من صرف المساعدات الاستعجالية المحددة في 2500 درهم شهريا بعدما تم تمديدها لخمسة أشهر إضافية، حيث بلغت القيمة الإجمالية للمساعدات منذ انطلاقتها 2,3 مليار درهم.
      وارتباطا بقطاع التعليم، وقفت اللجنة على استكمال أشغال تأهيل وإعادة بناء 165 مؤسسة تعليمية، في حين تتواصل الأشغال على مستوى 763 مؤسسة تعليمية أخرى ستكون جاهزة مع الدخول المدرسي القادم.
      وفي قطاع الصحة، تم الانتهاء من أشغال تأهيل 42 مركزا صحيا، فيما سيتم، من جهة أخرى، الانتهاء من أشغال تأهيل 17 مركزا صحيا آخر وإطلاق خدماتها في أقرب الآجال. كما اطلعت اللجنة على تقدم الأشغال في 92 مشروعا، ستكون على أتم الجاهزية عما قريب لاستقبال المرتفقين.
      وسجل البلاغ أن الاجتماع شكل مناسبة لتأكيد استكمال خطة العمل الأولى المرتبطة بقطاع الفلاحة، والتي خصصت لها ميزانية 611 مليون درهم، حيث همت استصلاح البنيات التحتية الفلاحية والاقتصادية، ودعم إعادة تشكيل القطيع الوطني، لا سيما توزيع رؤوس الماشية والشعير مجانا على الفلاحين.
      وتم التطرق أيضا لتقدم أشغال تأهيل المحاور الطرقية الأربعة، المكونة للطريق الوطنية رقم 7 البالغ طولها 64 كيلومترا، وكذا تسليط الضوء على الجهود المبذولة في قطاع الماء، خصوصا إصلاح شبكات الربط بالماء الشروب، إضافة إلى إصلاح الأضرار التي همت 43 محطة هيدرولوجية.
      وفي قطاع التجارة والصناعة، تم الوقوف على عملية دعم ومواكبة التجار البالغ عددهم 1408 مستفيدين، الذين تضررت نقط البيع الخاصة بهم نتيجة الزلزال، بقيمة تناهز 127 مليون درهم.
      وعلاقة بالقطاع السياحي، تم التطرق إلى معالجة 386 طلبا للاستفادة من الدعم المالي، قدمته مؤسسات الإيواء السياحي المصنفة التي تضررت جراء زلزال الحوز. وقد استفادت 227 مؤسسة للإيواء السياحي من الشطر الأول الخاص بالدعم، بميزانية تتجاوز 60 مليون درهم، إضافة إلى صرف الشطر الثاني الخاص بالدعم، والذي حصلت عليه 82 مؤسسة، بقيمة مالية تبلغ 26 مليون درهم.
      وفي هذا الصدد، أكد رئيس الحكومة وجود دينامية إيجابية في مختلف التدخلات القطاعية التي باشرتها الحكومة بمسؤولية في هذا الإطار، داعيا وكالة تنمية الأطلس الكبير إلى تسريع وتيرة إنجاز المشاريع، وعلى الخصوص مواكبة الأسر التي لا تزال في الخيام حتى تتمكن من الانتهاء من إعادة تأهيل وبناء منازلها في أقرب الآجال.
      كما حث على رفع مستوى النجاعة في الأداء قصد تجاوز مخلفات الزلزال وتحقيق تنمية اقتصادية واجتماعية لسكان المناطق المتضررة، انسجاما مع التوجيهات الملكية السامية.
      وأشار البلاغ، إلى أن هذا الاجتماع يأتي عقب الاجتماع الأول لمجلس التوجيه الإستراتيجي لوكالة تنمية الأطلس الكبير، في دجنبر 2024، والتي يرتكز جزء من مهامها على متابعة تقدم تنزيل المشاريع في مختلف القطاعات، وذلك قصد إصلاح الأضرار الناجمة عن الزلزال، إضافة إلى تعزيز التنمية الاجتماعية والاقتصادية بالمناطق المتضررة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش يترأس اجتماعا لتتبع أشغال إعادة بناء وتأهيل المناطق المتضررة من زلزال الحوز

    ​العلم – الرباط
    ترأس رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، اليوم الأربعاء بالرباط، اجتماع اللجنة بين الوزارية المكلفة ببرنامج إعادة البناء والتأهيل العام للمناطق المتضررة من زلزال الحوز، الذي تم خلاله الوقوف على تتبع تنزيل مختلف محاور هذا البرنامج، تنفيذا لتعليمات صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله.
      وذكر بلاغ لرئاسة الحكومة أنه في مستهل الاجتماع، قدم المدير العام لوكالة تنمية الأطلس الكبير، سعيد الليث، عرضا حول الحصيلة المحينة لعدد الأسر التي استكملت عملية بناء وتأهيل منازلها المتضررة بشكل كلي أو جزئي، والبالغ 33.636 أسرة، إضافة إلى بلوغ عدد المساكن التي تجاوزت نسبة الأشغال بها 50 في المائة 14.463 مسكنا، حيث انطلقت عملية بناء وتأهيل المنازل المتضررة على مستوى 52.669 مسكنا.
      وأضاف المصدر ذاته أن الاجتماع تطرق إلى وضعية المساكن التي تقع في المناطق ذات التضاريس الوعرة، حيث تمت الإشارة إلى أن الحلول الميدانية شملت 4.633 مسكنا متواجدا في 12 دوارا، منها 1378 أسرة تم نقلها إلى مناطق أخرى يتوفر فيها وعاء عقاري مخصص.
      كما تم التأكيد على أن الأسر، التي انهارت منازلها جزئيا أو كليا، استفادت من صرف المساعدات الاستعجالية المحددة في 2500 درهم شهريا بعدما تم تمديدها لخمسة أشهر إضافية، حيث بلغت القيمة الإجمالية للمساعدات منذ انطلاقتها 2,3 مليار درهم.
      وارتباطا بقطاع التعليم، وقفت اللجنة على استكمال أشغال تأهيل وإعادة بناء 165 مؤسسة تعليمية، في حين تتواصل الأشغال على مستوى 763 مؤسسة تعليمية أخرى ستكون جاهزة مع الدخول المدرسي القادم.
      وفي قطاع الصحة، تم الانتهاء من أشغال تأهيل 42 مركزا صحيا، فيما سيتم، من جهة أخرى، الانتهاء من أشغال تأهيل 17 مركزا صحيا آخر وإطلاق خدماتها في أقرب الآجال. كما اطلعت اللجنة على تقدم الأشغال في 92 مشروعا، ستكون على أتم الجاهزية عما قريب لاستقبال المرتفقين.
      وسجل البلاغ أن الاجتماع شكل مناسبة لتأكيد استكمال خطة العمل الأولى المرتبطة بقطاع الفلاحة، والتي خصصت لها ميزانية 611 مليون درهم، حيث همت استصلاح البنيات التحتية الفلاحية والاقتصادية، ودعم إعادة تشكيل القطيع الوطني، لا سيما توزيع رؤوس الماشية والشعير مجانا على الفلاحين.
      وتم التطرق أيضا لتقدم أشغال تأهيل المحاور الطرقية الأربعة، المكونة للطريق الوطنية رقم 7 البالغ طولها 64 كيلومترا، وكذا تسليط الضوء على الجهود المبذولة في قطاع الماء، خصوصا إصلاح شبكات الربط بالماء الشروب، إضافة إلى إصلاح الأضرار التي همت 43 محطة هيدرولوجية.
      وفي قطاع التجارة والصناعة، تم الوقوف على عملية دعم ومواكبة التجار البالغ عددهم 1408 مستفيدين، الذين تضررت نقط البيع الخاصة بهم نتيجة الزلزال، بقيمة تناهز 127 مليون درهم.
      وعلاقة بالقطاع السياحي، تم التطرق إلى معالجة 386 طلبا للاستفادة من الدعم المالي، قدمته مؤسسات الإيواء السياحي المصنفة التي تضررت جراء زلزال الحوز. وقد استفادت 227 مؤسسة للإيواء السياحي من الشطر الأول الخاص بالدعم، بميزانية تتجاوز 60 مليون درهم، إضافة إلى صرف الشطر الثاني الخاص بالدعم، والذي حصلت عليه 82 مؤسسة، بقيمة مالية تبلغ 26 مليون درهم.
      وفي هذا الصدد، أكد رئيس الحكومة وجود دينامية إيجابية في مختلف التدخلات القطاعية التي باشرتها الحكومة بمسؤولية في هذا الإطار، داعيا وكالة تنمية الأطلس الكبير إلى تسريع وتيرة إنجاز المشاريع، وعلى الخصوص مواكبة الأسر التي لا تزال في الخيام حتى تتمكن من الانتهاء من إعادة تأهيل وبناء منازلها في أقرب الآجال.
      كما حث على رفع مستوى النجاعة في الأداء قصد تجاوز مخلفات الزلزال وتحقيق تنمية اقتصادية واجتماعية لسكان المناطق المتضررة، انسجاما مع التوجيهات الملكية السامية.
      وأشار البلاغ، إلى أن هذا الاجتماع يأتي عقب الاجتماع الأول لمجلس التوجيه الإستراتيجي لوكالة تنمية الأطلس الكبير، في دجنبر 2024، والتي يرتكز جزء من مهامها على متابعة تقدم تنزيل المشاريع في مختلف القطاعات، وذلك قصد إصلاح الأضرار الناجمة عن الزلزال، إضافة إلى تعزيز التنمية الاجتماعية والاقتصادية بالمناطق المتضررة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شاركت في عمليات الإنقاذ بعد “زلزال الحوز”.. وحدة الطوارئ العسكرية الإسبانية تنظم حفل تقاعد للكلبة “بيرسا”

    نظمت وحدة الطوارئ العسكرية الإسبانية، حفل تقاعد، للكلبة “بيرسا”، التي تعتبر من الأعضاء المخضرمين في المجموعة، والتي شاركت في عمليات الإنقاذ بعد العديد من الكوارث الطبيعية، منها “زلزال الحوز”.

    وقال موقع “eldebate”، إن الكتيبة الرابعة التابعة لخدمة وحدة الطوارئ العسكرية، المتمركزة في مدينة سرقسطة، ارتدت، الأربعاء الماضي، أفضل ملابسها، من أجل توزيع أحد أعضائها المخضرمين والأساسيين، ويتعلق الأمر بالكلبة “بيرسا”، التي وصلت لسن التقاعد.

    وأضاف المصدر، أن الحفل، عرف رفع لعلم الوطني، وقراءة المرسوم الذي يعلن تقاعد الكلبة، إضافة إلى تسليمها إلى…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زلزال الحوز.. أخنوش يترأس الاجتماع الثامن للجنة البين وزارية المكلفة ببرنامج إعادة البناء والتأهيل العام للمناطق المتضررة

    *العلم الإلكترونية*
    ترأس السيد عزيز أخنوش رئيس الحكومة، يومه الأربعاء 31 يناير 2024 بالرباط، الاجتماع الثامن للجنة البين وزارية المكلفة ببرنامج إعادة البناء والتأهيل العام للمناطق المتضررة من زلزال الحوز، حيث تم الوقوف على مدى تقدم تنزيل هذا البرنامج، تنفيذا للتعليمات الملكية السامية.
    وأكد السيد رئيس الحكومة، خلال هذا الاجتماع أن الحكومة سخرت كافة إمكانياتها من أجل التنزيل الأمثل لبرنامج إعادة البناء والتأهيل العام للمناطق المتضررة من زلزال الحوز، تنفيذا لتوجيهات جلالة الملك نصره الله، موضحا أن الرهان الحكومي يتمثل في الاستجابة لانتظارات الساكنة المحلية بالسرعة والنجاعة اللازمتين، من خلال تعبئة مختلف المصالح المؤسسات العمومية.
    وفي هذا الصدد، وعلى إثر عملية إحصاء المباني المتضررة التي تمت خلال الفترة الممتدة ما بين 18 و30 شتنبر 2023، فقد تم تسجيل 26.798 مسكنا إنهار إما كليا (4.232 مسكن) أو جزئيا (22.566 مسكن).
    وحرصا منها على التفاعل الإيجابي مع ملتمسات الساكنة، التي تم التوصل بها خلال الفترة ما بين 17 أكتوبر و17 نونبر 2023، فقد قامت من جديد اللجان المحلية المكلفة بإحصاء المساكن بتحديد 32.640 مسكنا يتوفر أصحابها على الشروط الضرورية للاستفادة من التعويضات المستحقة، منها 1.603 مسكنا إنهار بشكل كلي، و31.037 مسكنا إنهار بشكل جزئي، مما رفع العدد الإجمالي للمستفيدين من المساعدات المالية إلى 59.438 أسرة، إلى غاية 31 يناير 2024.
    من هذا المنطلق، فقد تلقت 57.596 أسرة مبلغ 2.500 درهم المخصصة كدعم شهري، وأكثر من 44.000 أسرة مبلغ 20.000 درهم كدفعة أولى لإعادة بناء المنازل التي تضررت بشكل كلي أو جزئي.
    في سياق متصل، تبذل السلطات المحلية واللجان المعنية جهودا كبيرة خلال مختلف المراحل الضرورية من أجل إعادة بناء المنازل المتضررة كليا أو جزئيا جراء الزلزال، حيث تم إصدار تراخيص إعادة البناء لفائدة 30.000 طلب على مستويات عدد من الجماعات، وذلك بالموازاة مع تمكين الأسر من الاستفادة من المواكبة الدقيقة ومن تصاميم نموذجية تراعي خصوصية المنطقة.


    وتؤكد الحكومة أن مختلف السلطات المختصة تواصل جهودها من أجل تمكين جميع الأسر المستحقة من مبالغ الدعم المقررة، تجسيدا للعناية الملكية التي يوليها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده، لضحايا الزلزال منذ أولى اللحظات، وتماشيا مع ما تتطلبه المرحلة من إجراءات وتدابير للتخفيف عن الضحايا ودعمهم، في أفق عودة الحياة الطبيعية بشكل كامل وإعطاء نَفَسٍ تنموي جديد للمناطق المعنية.
     
    وسجلت اللجنة البين وزارية خلال الاجتماع تقدم التدخلات الميدانية المتعلقة بإزالة الأنقاض على مستوى المساكن، فإلى غاية 29 يناير 2024، تم التدخل على مستوى 4.233 مسكن، من أصل 6.676 طلبا توصلت به السلطات المحلية. إضافة إلى ذلك، تمت تعبئة 137 آلية إضافية لإزالة الأنقاض منذ 14 يناير الجاري، الأمر الذي مكن من بلوغ 303 آلية مخصصة لهذا الغرض. 

    وأشارت اللجنة إلى نجاح التدخلات الميدانية لفتح عدد من الطرق والمسالك القروية، ومباشرة فرق التدخل لعمليات توسعة وإزالة الأحجار والأتربة من على جنبات الطرق وإصلاح الأضرار التي لحقت القارعة وتشوير المقاطع المتدهورة. كما تطرقت إلى التطور المتعلق بصفقة إنجاز مشروع تأهيل المقطع الطرقي الرابط بين « تيزي نتاست » و »تافنكولت » بإقليم تارودانت، على طول 8 كيلومترات، وبقيمة تصل إلى 101 مليون درهم.

    وعلاقة بالقطاع الفلاحي، تم الوقوف على تقدم عملية توزيع 300.000 قنطار من الشعير، والتي فاقت حاليا نسبة توزيعه الإجمالية 57 % استفاد منها حوالي ‏36.000 فلاح ‏بالمناطق المتضررة. كما تتواصل عملية توزيع رؤوس الماشية مجانا على المربين الذين فقدوا مواشيهم والتي انطلقت خلال شهر يناير الجاري. إضافة إلى مواصلة استصلاح 126 كيلومترا من الدوائر السقوية الصغيرة والمتوسطة، وترميم وبناء 54 كلم من المسالك والطرق القروية.

    وعلى صعيد القطاع السياحي، وبعد إحصاء المؤسسات الفندقية المتضررة جراء الزلزال، والبالغ عددها 456 مؤسسة، ذكرت اللجنة البين وزارية أن 155 مؤسسة فندقية قدمت طلباتها من أجل الحصول على الدعم عبر المنصة الإلكترونية المخصصة لهذا الشأن، لافتة إلى أن الدفعة الأولى من هذا الدعم ستنطلق في شهر فبراير القادم، بقيمة إجمالية تصل إلى 87 مليون درهم.

    وعلى مستوى قطاع التعليم، تم الوقوف على الخبرة التقنية المنجزة على 80% من المدارس المتضررة البالغ عددها 1709 مؤسسة، وكذا جهود الحكومة لضمان استمرارية التلاميذ داخل هذه المناطق في متابعة دروسهم. وشكل الاجتماع كذلك مناسبة تم خلالها تأكيد انطلاق أشغال تأهيل 42 مركزا صحيا ذا أولوية في شهر يناير الجاري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أرض العجائب الشتوية في كشمير: استكشاف إمكانات الرياضات الشتوية والسياحة في كشمير

    *العلم الإلكترونية: فداء الفردوس*

    إن كشمير مليئة بالإمكانات التي تحتاج إلى استكشاف وتقديمها للعالم ليستفيد منها الجميع. إن الإمكانات المختلفة الموجودة في المنطقة يمكن أن تساهم بشكل كبير في تنمية الأمة وتقدمها. ولاية التاج، كشمير فالي، موهوبة بالكثير من الإمكانات والجواهر الجميلة التي تتمتع بنمو اقتصادي ضخم مع نطاق واسع لكل من الرياضات الشتوية والصيفية، مما يعد بإمكانيات سياحية هائلة يمكن أن تعزز اقتصادنا الوطني بشكل كبير. وما نحتاج إليه هو جعل هذه الإمكانات متاحة واستكشافها من خلال التسهيلات والاستثمارات المناسبة. وهذا من شأنه أن يعزز عوائدنا.

    شهدنا العام الماضي بعض الأنشطة الرياضية في مختلف المناطق، وتم إدراج عدة أماكن في السياحة الرياضية.  في الواقع هناك شيئان: الرياضات الشتوية والسياحة الشتوية. وستعمل السياحة الشتوية على تعزيز الرياضات الشتوية وستوفر الترفيه للسياح. في السنوات الأخيرة، شهدنا تطوير البنية التحتية مثل الطرق وأماكن الإقامة وسهولة الوصول الى جميع الوجهات السياحية. لا تزال هذه الوجهات غير مستغلة بشكل كافٍ بسبب قلة إزالة الثلوج وتساقط الثلوج بكثافة. يمكن الوصول إلى أماكن مثل بونجوس، التي تتمتع بطرق ومنافذ جميلة خلال فصل الشتاء. وحتى لو لم نتمكن من دعم الرياضات الشتوية بشكل كامل، فيمكننا استكشاف فرص السياحة الشتوية على مستوى العالم. هذا العام، يأمل الأشخاص الذين يعيشون بالقرب من الحدود أن تستمر الأنشطة التي تتم خلال فصل الصيف في الأماكن السياحية المطورة حديثًا خلال فصل الشتاء، حيث تتمتع هذه الأماكن بنفس القدر من الجاذبية والمتعة في فصل الشتاء. ويجب اتخاذ خطوات لتعزيز السياحة الشتوية حتى أثناء الظروف الثلجية. وينبغي وضع التوصيات المقترحة موضع التنفيذ لتعزيز السياحة الشتوية.

    تشهد كشمير شتاءً قارسًا تظل فيه جميع الأنشطة مغلقة. عادة، خلال فصل الشتاء، نبقى محبوسين في منازلنا وشبابنا محبطون بسبب بقائهم في المنزل. يجب الاستمتاع بالثلوج لمدة أربعة أشهر مع الأنشطة الرياضية التي من شأنها تعزيز السياحة. ليكن الشتاء موسم متعة ومصدر ترفيه.

    إمكانات السياحة الرياضية والشتوية في وادي بونجوس:  تم تعزيز الكرنفال الشتوي السياحة الشتوية بشكل كبير. في العام الماضي، أقيمت أنشطة مختلفة في منطقة التاج في كوبوارا، حيث شارك كل من السكان المحليين والزوار من انحاء البلاد  والأجانب خلال فصل الشتاء. نظمت إدارة المنطقة وأجرت العديد من الأنشطة والألعاب الرياضية الشتوية. جلبت هذه الأحداث فرحة كبيرة للسكان المحليين ووفرت لهم فرصًا للتعلم والمشاركة والاستكشاف.

    أدخلت الإدارة أنشطة جديدة خلال فصل الشتاء، مثل التزلج على الجليد والتزلج وركوب الرمث. وقد استمتع الطلاب والناس بشكل عام بهذه الأنشطة في الأجواء الجديدة. في درانغياري الساحرة وكوبوارا القريبة جدًا من بونجوس، أكبر الأراضي العشبية في آسيا، أطلقت إدارة المنطقة أنشطة الثلوج للسياح. ووفرت الحكومة الخدمات الضرورية للسياح ودعت مختلف الزوار لمشاهدة جمال المناظر الطبيعية المغطاة بالثلوج. وقد لاحظنا هذا العام تدفقًا كبيرًا للسياح وتعزيزًا اقتصاديًا بسبب الترويج وتحسين البنية التحتية للسياحة الحدودية. وفي منطقة كوبوارا بشمال كشمير، زار نائب الحاكم مرتين منطقة بونجوس الخضراء والاكثرجمالا في العالم. وساهمت هذه المبادرات ليس فحسب في تعزيز السياحة ، بل أتاحت أيضًا فرصًا اقتصادية للمنطقة.

    بونجوس كسياحة رياضية: لقد سمعنا عن جولمارج باعتبارها الوجهة الشهيرة للرياضات الشتوية، ولكن بونجوس، كما أعتقد بكل ثقة، هي أرض الجنة لمحبي الرياضات الشتوية. إنها، بأي حال من الأحوال، ليست أقل جودة وسحرًا من الوجهات المشهورة عالميًا؛ بل هي أعظم وأعظم! المناظر الطبيعية في بونجوس شاسعة وهائلة، وقد صممتها الطبيعة بمروج تمتد على مدى أميال من الكيلومترات المربعة وسفوح التلال والأراضي المنضدية.

    وهناك في وجهة بونجوس هيل ملعب كببر خاص لممارسة الرياضات الشتوية على المستوى الوطني. إنها ساحة لعب مسلية بشكل لا يصدق لألعاب مثل التزلج على جبال الألب، والتزلج الريفي على الثلج، وما إلى ذلك، والألعاب المتعلقة بالثلوج – على الرغم من خضوعها لتوافر البنية التحتية – مثل الكيرلنج، والتزلج على الجليد، والتزلج الحر، وهوكي الجليد. وسيضيف القفزللتزلج شهية كبيرة إلى السياحة في بونجوس. يتمتع  بونجوس بمحيط جذاب سيكون أكثر جمالا وبهجة. تضفي خلفية جبل غابة شمسباري على وادي درينغياري، مظهرًا آسرًا، كما أن الجدول الذي تصطف على جانبيه أشجار الصفصاف والذي يتدفق عبر الوادي يجعل المشهد آسرًا للغاية. بعيدًا عن الهواء الملوث للمدن والبلدات وبعيدًا عن الصخب والضجيج، فإن النزهة مع عائلتك أو رحلة مع أصدقائك في النظام البيئي المتجدد والحيوي دائمًا في وادي درينغياري ،  تستحق القيام بها.

    ليس هناك شك في أن الأعمال التطويرية على بونجوس جارية. الطرق من الجهتين الشمالية والجنوبية سالكة، والمبيت ليلاً غير ممكن بعد لعدم توفر الفنادق. وفي أرض بونجوس الرئيسية، يعد معسكر الجيش الهندي الصغير هو الخيار الوحيد. ولإعطائها دفعة، يمكننا أن نبدأ السياحة الثلجية في ب بونجوس ، حيث أن الطرق تعمل بكامل طاقتها؛ لا يلزم سوى إزالة الثلوج، وذلك أيضًا لمسافة عشرة كيلومترات. كما تتوفر إمكانية الإقامة ليلاً في خيام صالحة للفصول الأربعة. على بعد حوالي 12 كيلومترًا، تتوفر أيضًا الإقامة في المنزل على كلا الجانبين: مناطق وادي ماور، ووادر، ودرينغياري. تعتبر الضيافة من سمات شعب كشمير، لذا فإن الإقامة في المنزل توفر تجربة ممتعة هنا. الليالي في بونجوس ممتعة بشكل لا يصدق أثناء تساقط الثلوج؛ وسيكون حلما يتحقق.

    للبدء، يمكننا اختيار مجموعة من الأشخاص من الدولة برفقة خبراء السياحة الشتوية الدوليين الذين يمكنهم رؤية الإمكانات والتوصية بنطاقها والجوانب المهمة الأخرى. سيؤدي ذلك إلى رفع التوقعات بين السكان المحليين وتسليط الضوء أيضًا على الرياضات الشتوية بالإضافة إلى السياحة الشتوية في أكبر الأراضي الخضراء في آسيا. يمكن للسياح الآخرين زيارة الأماكن السياحية القريبة التي تتوفر بها أماكن الإقامة وإمكانية الوصول. وإلى أن يتم تطوير بونجوس بالكامل، نحتاج إلى وضع خطة لتطويرها وإمكاناتها الاقتصادية ونموها السياحي مدمجة مع الأنشطة الرياضية قدر الإمكان. بالنسبة للإدارة، يمكنهم تحديد إمكانيات بدء الرياضات الشتوية والسياحة الشتوية، كما يمكنهم اختيار الاقتراحات المقدمة من الجمهور.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بلاغ اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال بعد الخطاب الملكي السامي

    *العلم الإلكترونية*

    عقدت اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال برئاسة الأمين العام الأستاذ « نزار بركة » اجتماعا لها عن بعد مباشرة بعد الاستماع إلى الخطاب الملكي السامي الذي وجهه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، مساء يومه الإثنين 06 نونبر، إلى شعبه الوفي بمناسبة الذكرى الثامنة والأربعين للمسيرة الخضراء المظفرة.

    وبعد استعراض وتحليل مضامين الخطاب الملكي، تسجل اللجنة التنفيذية ما يلي:

    أولا : تشيد عاليا بمضامين الخطاب الملكي السامي التي تشكل تحولا نوعيا واستراتيجيا في مسار توطيد التعاون جنوب جنوب، ومواصلة تقوية العمق الإفريقي والاستراتيجي لبلادنا، من خلال الإعلان عن جيل جديد من الأوراش الهيكلية واللوجستيكية الكبرى، بما في ذلك التفكير مستقبلا في إنشاء أسطول بحري تجاري وطني قوي وتنافسي، والتي ستجعل من أقاليمنا الجنوبية قاعدة للاقتصاديات الإفريقية والأجنبية، ومنفذا استراتيجيا على الاقتصاديات الأوربية والأمريكية، وفضاء للتواصل الإنساني، والتكامل الاقتصادي، والإشعاع القاري والدولي.

    ثانيا : تشيد عاليا برؤية جلالة الملك حفظه الله والرامية إلى إطلاق محركات جديدة للتنمية في أقاليمنا الجنوبية من خلال اقتصاد بحري يرتكز على تطوير التنقيب عن الموارد الطبيعية في عرض البحر، ومواصلة الاستثمار في مجالات الصيد البحري؛ وتحلية مياه البحر، لتشجيع الأنشطة الفلاحية، والنهوض بالاقتصاد الأزرق، ودعم الطاقات المتجددة، النهوض بالسياحة الشاطئية والصحراوية في إطار استراتيجية خاصة، وذلك استكمالا للنموذج التنموي الخاص بأقاليمنا الجنوبية الذي سيعود بالنفع على الساكنة المحلية. 

    ثالثا : تعتبر اللجنة التنفيذية أن المبادرة الملكية الرامية إلى تمكين دول الساحل من الولوج إلى المحيط الأطلسي، واستثمار البنيات التحتية واللوجستيكية للمغرب، والعمل على تقوية الربط السككي والطرقي بين هذه الدول مبادرة ملكية خلاقة تروم المساهمة في إطلاق دينامية تنموية لدول الساحل، والنهوض باقتصادياتها، مما سيمكن من توفير فرص الشغل وتحقيق العيش الكريم للمواطن الإفريقي، وتوفير الأمن والسلم والاستقرار. كما تعتبر أن نجاح هذه المبادرة إلى جانب مشروع ربط أنبوب الغاز نيجريا المغرب، سيشكلان ثورة تنموية حقيقية في دول الساحل وإفريقيا الأطلسية، مما سيساهم في تفعيل مشروع منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية (ZLECAF)، وهو ما سيمكن القارة الإفريقية من ضمان تكاملها الاقتصادي والتجاري، و الانخراط في التعاون شمال جنوب  وفي سلاسل الإنتاج العالمية.

    رابعا : تنوه عاليا بالمكتسبات الدبلوماسية غير المسبوقة التي حققتها بلادنا فيما يتعلق بقضية وحدتنا الترابية تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس حفظه الله، وذلك بتزايد عدد الدول التي تعترف بمغربية الصحراء، والدعم المتواصل للمنتظم الدولي والقوى العظمى لمقترح الحكم الذاتي لأقاليمنا الصحراوية تحت السيادة المغربية والذي تعتبره حلا سياسيا واقعيا وذي مصداقية، وكذا القرار الأخير  لمجلس الأمن 2703  وما تضمنه من إشادة واسعة للمجهودات التي تبذلها بلادنا ومن تطورات إيجابية في مواقف الدول الوازنة على المستوى الأمم المتحدة.

    خامسا : تستنكر بشدة استهداف حي سكني بمدينة السمارة المغربية بمقذوفات متفجرة خلفت وفاة أحد المواطنين رحمه الله وألهم ذويه الصبر والسلوان، وإصابة ثلاثة مواطنين نتمنى لهم الشفاء العاجل، مما يؤشر على تجاوز خطير غير مسبوق منذ اتفاق وقف إطلاق النار، وهو الاستنكار الذي جسدته المسيرات الحاشدة التي عرفتها عدة أقاليم في جهتي العيون الساقية الحمراء والداخلة وادي الذهب بانخراط قوي من مناضلات ومناضلي حزب الاستقلال. 

    كما تنوه اللجنة التنفيذية بالمقاربة الهادئة والعقلانية التي تنهجها السلطات العمومية تجاه هذا الحادث المؤلم من خلال فتح تحقيق قضائي لتحديد المسؤوليات، وترتيب الآثار القانونية اللازمة في ضوء نتائج البحث.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لماذا اختفت مروحيات الإسعاف الطبي عن جهود إنقاذ ضحايا الزلزال

    24ساعة-متابعة

    قبل بضع سنوات، وبالضبط في عهد وزير الصحة الأسبق الحسين الوردي، كان لافتا بروز برنامج للتدخل الطبي الاستعجالي باستعمال المروحيات، لكن الملاحظ خلال الفترة الأخيرة هو اختفاء هذه المروحيات، ما جعل الكثيرين يتساءلون عن سبب عدم وجودها في جهود إنقاذ ضحايا الزلزال.

    المصادر التي تحدثت إليها “24 ساعة”  أكدت جميعها فشل هذه التجربة، وبالتالي توقفها منذ سنة 2021. ووفق مصادرنا فإن سبب التوقف يعود إلى الكلفة الباهضة، والتي تصل أحيانا إلى حوالي 10 ملايين سنتيم، علما أن هذه الطائرات لم تكن في ملكية وزارة الصحة بل يتم اكتراؤها فقط.

    ووفق المصادر عينها…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اليمن يشقى بنعيمه.. بقلم // علي بن مسعود المعشني

    حجم الثروات الطبيعية باليمن لا يحتاج إلى تحليل أو حصر بقدر ما يحتاج إلى عين مُبصرة فقط؛ كونها ثروات سطحية تُرى بالعين المجردة، فاليمن بلد مثالي للغاية تتناغم فيه الجغرافيا مع التاريخ والسكان، فالمساحة المُقدرة بـ555 ألف كيلومتر مربع وعدد سكان 33 مليون نسمة، هي أرقام مثالية في معايير التنمية الدولية.

    ولا أبيح سرًا هنا حين أقول إن من أسباب سعي الغرب لتدمير كل من العراق والجزائر فيما مضى هو التناغم الكبير ما بين المساحة والثروة البشرية والموارد الطبيعية، ويأتي تفوق اليمن على العراق والجزائر في الموقع الاستراتيجي الذي يؤهله للقيام بدور عُقدة المواصلات البحرية والجوية بين قارات العالم آسيا وأفريقيا وأوروبا؛ حيث تقدِّر الكثير من التقارير الاقتصادية عوائد اليمن المتوقعة من ميناء عدن فقط في حال تأهيله وإخضاعه لمعايير المنافسة العالمية إلى أكثر من 75 مليار دولار سنويًا. ويأتي بعده مباشرة ميناء الحُديْدة على البحر الأحمر بعوائد تُقدر بـ40 مليار دولار سنويًا، يضاف عليهما ميناء المُكلّا بمحافظة حضرموت والغيضة بمحافظة المهرة. ويمكن لليمن بموقعه الاستراتيجي المثالي القيام بدور لوجستي جوي حيوي ومهم بين القارات الثلاث عبر مطاري صنعاء وعدن.

    واذا عدنا إلى الموارد الطبيعية فاليمن بلد غني بالنفط والغاز والذهب؛ حيث يتوفر الذهب السطحي (قليل الكُلفة) بكميات كبيرة في محافظات لحج وأبين وتعز، إضافة إلى المخزون الكبير للمياه العذبة بمحافظة حضرموت والتي يمكن من خلالها تحويل اليمن إلى بلد أمن غذائي وسلة غذاء عربية بامتياز. وحين نعرِّج على ثروة أخرى لليمن والمتمثلة في طول السواحل والتي تبلغ قرابة 2500 كلم؛ حيث تطل 6 محافظات يمنية على ساحل عدن المقابل للمحيط الهندي وبحر العرب، بينما تطل 3 محافظات على ساحل البحر الأحمر. ويوفر هذا الساحل المثالي لليمن ثلاثة موارد رئيسة مهمة وهي: الثروة السمكية وبكميات تجارية كبيرة، والسياحة البحرية، والطاقة الكهربائية النظيفة عبر استغلال تدفق التيارات المائية الهائلة والقادمة من المحيط الهندي والبحر الأحمر والتي تلتقي بمضيق باب المندب لتشكل حالة مثالية للطاقة النظيفة وبكميات كبيرة يمكن لليمن تصدير فائض كبير منها.

    أما الثروة السياحية فيمكننا القول إن اليمن موطن سياحة مثالي، سياحة بهويات متعددة أبرزها السياحة التاريخية والتي يتهافت عليها العالم اليوم وبشكل جنوني؛ حيث يتوفر لليمن معالم تاريخية نادرة في المعمار خاصة وآثار لا تُحصى لمراحل تاريخية إنسانية مهمة، يضاف عليها السياحة العلمية؛ حيث يتوفر لليمن تضاريس جغرافية مهمة (من جبال وأودية وسهول وغطاء نباتي) لعلماء وطلاب علم الأرض وعلم الإنسان، يضاف عليها الطقس المثالي باليمن طوال العام بمختلف المحافظات اليمنية.

    وأهم ثروة لليمن على الإطلاق هي العنصر البشري الخلاق والأصيل والمبدع والمضياف، وهذه الثروة التي مكنت اليمن عبر التاريخ من الصمود ومقاومة كل الأسباب المضادة لحياة الوطن والإنسان اليمني من غزوات وحروب وكوارث طبيعية لتنتصر بعد كل ملحمة. ولا أبالغ إذا قلت إن اليمن أفضل بلد عربي في التنمية البشرية رغم كل مظاهر الفقر والتخلف المفروضة على اليمن ورغم الصور النمطية السلبية المسكوبة قسرًا في عقول من لا يعرف اليمن ولا يُعمل عقله وما أكثرهم، فاليمن وعبر تاريخه الملكي والإمامي والجمهوري من أكثر الأقطار العربية تصديرًا لأبنائه لطلب العلم والمعرفة وفي كافة بقاع الأرض، وبدون تحفظ على الابتعاث لهذا البلد أو ذاك. لهذا تجد في اليمن مخرجات تعليمية عليا متخصصة من جميع المدارس العالمية من مشارق الأرض ومغاربها؛ حيث وظّف اليمن المنح وفرص الاتفاقيات الثنائية بينه وبين أقطار العالم والمنظمات الدولية توظيفًا مثاليًا لتنمية موارده البشرية والارتقاء بها بالمجان لهذا تجد العنصر اليمني في جميع بقاع الأرض.

    ومن الثروات اليمنية التي قد لا تبدو مرئية هي المغتربين؛ حيث يتواجد الملايين من اليمنيين في جميع قارات العالم، ويمارسون مختلف الوظائف والأعمال، وبهذا توفر لليمن الظفر بتحويلات مالية ضخمة سنويًا لأغلب هؤلاء المغتربين وبالعملات الصعبة، إضافة إلى تعدد خبرات هؤلاء المغتربين في جميع المجالات وتوفر السيولة المالية الإستثمارية الكبيرة للكثير منهم والتي يمكن توظيفها في بلادهم في حال استقراره وتوفر التشريعات الضامنة لرأس المال.

    باختصار شديد يمكن لليمن العيش بثروة واحدة فقط من كل هذه الثروات!!

    قبل اللقاء.. 

    اليمن ليس بلدًا فقيرًا؛ بل بلد تمَّ إفقاره بإرادة إقليمية ودولية، والخونه الفاسدين من ابنائه  فاليمني بطبعه خُلق ليصنع الحياة، فهو من أخبر البشر في نسج المنحة من المحنة وصناعة الحياة من رحم الموت.
    علي بن مسعود المعشني / كاتب عُماني

    إقرأ الخبر من مصدره