Étiquette : زواج

  • التلاعب من أجل التعدد يستنفر المجلس الأعلى للسلطة القضائية

    النعمان اليعلاوي:

    وجه محمد عبد النبوي، الرئيس المنتدب للمجلس الأعلى للسلطة القضائية، مراسلة إلى رؤساء محاكم الاستئناف والمحاكم الابتدائية، ورؤساء أقسام الأسرة لدى المحاكم الابتدائية، تتضمن تعليمات بالعمل على إرفاق الأذونات بالتعدد، الصادرة عن المحاكم، كافة المعلومات المتعلقة بالأطراف، بما فيها اسم المراد التزوج بها، قبل طالب الإذن، مشيرا إلى أن الأزواج «يستغلون عدم تضمين اسم المراد التزوج بها ضمن الإذن بالتعدد الممنوح لهم للتحايل واستعمال الإذن الممنوح عدة مرات كأنه شيك على بياض»، وأن الإجراء الجديد يهدف إلى تجنب استغلال الإذن بالتعدد في زيجات متعددة، مع ضرورة إشعار المجلس الأعلى للسلطة القضائية بأي صعوبات تعترض تنفيذ هذه التعليمات الجديدة، وذلك بعد ورود مجموعة من الحالات التي تم فيها استغلال أذونات التعدد الممنوحة من قبل محاكم في إنجاز عقود زواج متعددة، لأكثر من مرة، وبمدن مختلفة.

    وذكّرت المراسلة، التي وقعها عبد النباوي، بما تضمنته المادتان 43 و66 من مدونة الأسرة، من مقتضيات لصيانة حقوق الزوجات، وضرورة إلزام طالبي إذن التعدد بالمرور عبر الإجراءات المسطرية الجاري بها العمل، مشيرا إلى تجريم أعمال التدليس من أجل التملص من اتباع هذه الإجراءات، وأنه «في الحالة الراهنة لا يستعمل لإبرام عدة زيجات بدل زيجة واحدة»، مشيرا إلى أن ذلك يقتضي «أن تكون طلبات الأطراف محددة بكل وضوح ودقة، وتخص وضعيات محددة»، مؤكدا على أن ما سلف يستدعي تضمين الإذن بالزواج «جميع المعلومات التي تمكن المحكمة من البت في تلك الوضعية وتحديدها، بما فيها هوية المراد التزود بها من قبل طالب الإذن بالتعدد».

    وتابع عبد النبوي أنه لكون هذا الإذن يؤسس لمشروع زواج، يصفه المشرع بأنه «ميثاق تراض وترابط شرعي… على وجه الدوام، غايته الإحصان والعفاف وإنشاء أسرة مستقرة، برعاية الزوجين طبقا لأحكام.. المدونة»، مشددا على أن منح الإذن بضمان ممارسة مسطرة التعدد وفق الضوابط القانونية السليمة، والالتزام بأحكامها من جهة، وحفاظا على حقوق الزوجات وكرامتهن، وتماسك الأسرة واستقرارها من جهة ثانية، ومنعا للتلاعب بالإذن واستعماله لحالات أخرى غير ما مُنح لأجله من جهة أخرى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ثغرة في مسطرة التعدد تستنفر المجلس الأعلى للسلطة القضائية

    نبه الرئيس المنتدب للمجلس الأعلى للسلطة القضائية، محمد عبد النباوي، المسؤولين القضائيين بمحاكم المملكة، إلى ضرورة سد ثغرة في الأذون التي تمنحها المحاكم من أجل التعدد من خلال التصدي لبعض أشكال استغلال الإذن بتعدد الزوجات، وذلك بعدما توصل بمعلومات تفيد باستعمال بعض الأزواج المأذون لهم بالتعدد الإذن نفسه عدة مرات.

    وأوضح عبد النباوي، في مراسلة وجهها إلى الرؤساء الأولين لمحاكم الاستئناف ورؤساء المحاكم الابتدائية ورؤساء أقسام قضاء الأسرة، أن بعض الأزواج المأذون لهم بالتعدد، يستغلون عدم تضمين اسم المرأة المراد الزواج منها بالإذن بالتعدد الممنوح لهم، فيستعملونه عدة مرات، لإبرام عقود زواج غير مأذون بها، دون اللجوء إلى المحكمة لاستصدار إذن جديد بالتعدد.

    وأكد عبد النباوي، على أن عدم تضمين أسماء المراد التزوج بهن في الإذن بالتعدد، يفتح المجال للتحايل واستعمال الإذن الممنوح لعدة مرات كأنه شيك على بياض. وهو ما يفرغ النصوص القانونية الموضوعة لحماية الأسرة من محتواها ويفقدها نجاعتها، كما أنه يعصف بالحقوق المقررة للزوجة في مسطرة التعدد.

    وأشار إلى أن من حق الزوجة التعرف على الزوجة التي يعتزم زوجها الاقتران بها، وتمكينها من فرض شروط لفائدتها أو لمصلحة أطفالها عن بينة واختيار، في إطار المسطرة المنصوص عليها في المادتين 44 و45 من المدونة، مضيفا أنه موازاة مع حق المراد التزوج بها في حالة الإذن بالتعدد في أن يشعرها القاضي قبل العقد عليها بأن مريد الزواج بها متزوج بغيرها، وترضى بذلك (المادة46 من مدونة الأسرة).

    وقال عبد النباوي إنه “منعاً للتلاعب بالإذن بالتعدد واستعماله لحالات أخرى غير ما منح لأجله من جهة أخرى، أهيب بكم العمل على تضمين الإذن بالتعدد الذي تمنحه الهيأت القضائية المختصة كافة المعلومات المتعلقة بالأطراف، بما فيها اسم المراد التزوج بها من طرف طالب الإذن بالتعدد، حتى لا يستعملي زيجات متعددة. كما أطلب منكم إشعار المجلس بما قد يعترضكم من صعوبات في هذا الصدد”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محكمة مراكش تؤجل أولى جلسات طلاق دنيا بطمة

    العمق المغربي

    انطلقت اليوم الإثنين بمدينة مراكش، أولى جلسات طلاق الفنانة المغربية دنيا بطمة من زوجها ومدير أعمالها السابق البحريني محمد الترك، وذلك بعد زواج دام لمدة تسع سنوات.

    وقررت المحكمة تأجيل قضية الطلاق التي حضرها الطرفان رفقة هيئة دفاعهما إلى الـ21 من شهر نونبر القادم.

    وكانت الخلافات بين دنيا بطمة وزوجها محمد الترك قد انفجرت للعلن قبل أشهر قليلة في مواقع التواصل الاجتماعي بسبب إرسال الطرفيين عتابات لبعضهما بطريقة غير مباشر.

    وحاول محمد الترك في عدة مناسبات الصلح مع زوجته الفنانة المغربية، حيث اعتذر منها عبر مواقع التواصل الاجتماعي كما زار أماكن حفلاتها محملا بالورود، إلا أن سليلة عائلة بطمة لم تتفاعل معه.

    يشار إلى أن الشرطة القضائية بمدينة مراكش، استمعت، الثلاثاء الماضي، للمنتج البحريني محمد الترك على خلفية شكاية وضعتها زوجته الفنانة دنيا بطمة اتهمته فيها بـ”خيانة الأمانة”.

    وخضع الترك وفق مصادر مطلعة، لأبحاث قضائية معمقة لساعات طويلة، قبل أن تقرر النيابة العامة الإفراج عنه واستكمال تحقيقاتها وهو في حالة سراح.

    يذكر أن دنيا بطمة رتبطت بمدير أعمالها السابق محمد الترك في صيف 2013، حيث رزقا بمولودتهما الأولى “غزل” عام 2017، ثم ابنتهما الثانية ليلى روز.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفاصيل جلسة طلاق دنيا بطمة و محمد الترك

    نجلاء مزيان

    أجلت محكمة الأسرة بمراكش، صباح يومه الإثنين، البث في قضية طلاق الفنانة المغربية دنيا بطمة و مدير أعمالها السابق البحريني محمد الترك.

    وحددت ذات المحكمة، جلسة ثانية بتاريخ 21 نونبر 2022، حيث سيتم البث في قضية الطلاق الأشهر حاليا بمواقع التواصل الاجتماعي و التي تحظى بمتابعة واسعة.

    والجدير بالذكر أن الفنانة المغربية دنيا بطمة قامت برفع دعوى طلاق الشقاق، كما رفعت قبلها على نفس الشخص دعوى أخرى تتضمن مجموعة من الاتهامات أبرزها خيانة الأمانة.

    وأثمرت علاقة زواج خريجة أرب أيدول و المنتج البحريني محمد الترك التي دامت سنوات، -أثمرت- عن طفلتين “غزل” و “ليلي روز”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انطلاق اولى جلسات طلاق دنيا بطمة و محمد الترك بمراكش والقاضي إستمع للطرفين

    أحمد البوحساني

    انطلقت اليوم الإثنين 17 أكتوبر 2022 أولى جلسات دعوى طلاق الشقاق التي رفعتها الفنانة المغربية دنيا بطمة على زوجها المنتج البحريني محمد الترك بعد زواج دام لأكثر من 9 سنوات.

    واستمع القاضي المكلف للطرفين، وفق ما تنص عليه الإجراءات القانونية في مثل هذه الدعاوى، و حدد جلسة ثانية يوم 21 نوفمبر المقبل.

    وكان الخلاف قد اشتد بين الزوجين منذ شهور، خصوصا بعد ظهور محمد الترك في مجموعة من مقاطع الفيديو على منصات التواصل الاجتماعي وهو يقدم الاعتذار ويطلب الصلح من زوجته ، وهو الشيء الذي باء بالفشل بعد قرار دنيا بطمة بوضع حد لعلاقتهما والتوجه إلى المحاكم.

    حيث تقدمت بشكاية لدى السلطات الأمنية ضد زوجها محمد الترك، تتهمه من خلالها بالإضرار بذمتها المالية عن طريق التصرف بسوء نية في تسبيقات حفلاتها بصفته مدير أعمالها، إضافة إلى تهمة التشهير والقذف والخيانة ، مما جعل الشرطة القضائية تستدعي المشتبه فيه من أجل التحقيق معه في التهم الجنحية المنسوبة له، قبل أن تقرر الإفراج عنه مع استمرار التحقيق والبحث معه في حالة سراح.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عبد النباوي يدعو المسؤولين القضائيين الى التصدي لاستغلال الإذن بتعدد الزوجات

    نبه الرئيس المنتدب للمجلس الأعلى للسلطة القضائية، محمد عبد النباوي، المسؤولين القضائيين بمحاكم المملكة، إلى ضرورة التصدي لبعض أشكال استغلال الإذن بتعدد الزوجات، وذلك بعدما توصل بمعلومات تفيد باستعمال بعض الأزواج المأذون لهم بالتعدد الإذن نفسه عدة مرات.

    وأوضح عبد النباوي، في مراسلة وجهها إلى الرؤساء الأولين لمحاكم الاستئناف ورؤساء المحاكم الابتدائية ورؤساء أقسام قضاء الأسرة، أن بعض الأزواج المأذون لهم بالتعدد، يستغلون عدم تضمين اسم المرأة المراد التزوج بها بالإذن بالتعدد الممنوح لهم، فيستعملونه عدة مرات، لإبرام عقود زواج غير مأذون بها، دون اللجوء إلى المحكمة لاستصدار إذن جديد بالتعدد.

    وأوضح المسؤول القضائي أن عدم تضمين أسماء المراد التزوج بهن في الإذن بالتعدد يفتح المجال للتحايل واستعمال الوثيقة الممنوحة لعدة مرات، كأنه شيك على بياض، متابعا بأن ذلك يفرغ النصوص القانونية الموضوعة لحماية الأسرة من محتواها، ويفقدها نجاعتها، كما أنه يعصف بالحقوق المقررة للزوجة في مسطرة التعدد، ومن ذلك حقها في التعرف على الزوجة التي يعتزم زوجها الاقتران بها، وتمكينها من فرض شروط لفائدتها أو لمصلحة أطفالها عن بينة واختيار، في إطار المسطرة المنصوص عليها في المادتين 44 و45 من مدونة الأسرة. كما أن القاضي ملزم بإشعار المرأة المراد التزوج بها في حالة الإذن بالتعدد قبل العقد عليها بأن مريد الزواج بها متزوج بغيرها، وترضى بذلك، تؤكد المراسلة.

    وأشارت المراسلة إلى أن الإذن بالتعدد يمنح في شكل مقرر قضائي يتعلق بواقعة محددة ومعينة بذاتها، ولا تتعدى حجيته الوقائع التي صدر من أجلها، ولذلك ينبغي أن يكون واضحا في صياغته، دقيقا في منطوقه لأجل تلافي كثرة التأويلات في استعماله أو عند تنفيذه.

    كما أكدت المراسلة على ألا يستعمل الإذن بالتعدد لإبرام عدة زيجات بدل زيجة واحدة، وهو ما يقتضي أن تكون طلبات الأطراف محددة بكل وضوح ودقة، وتخص وضعيات محددة، ما يستدعي تضمينها جميع المعلومات التي تمكن المحكمة من البت في تلك الوضعية وتحديدها، بما فيها بيان هوية المراد التزوج بها من قبل طالب الإذن بالتعدد، لكون هذا الإذن يؤسس لمشروع زواج، يصفه المشرع بكونه “ميثاق تراض وترابط شرعي على وجه الدوام، غايته الإحصان والعفاف وإنشاء أسرة مستقرة، برعاية الزوجين”.

    ومنعا للتلاعب بالإذن بالتعدد واستعماله لحالات أخرى غير ما منح لأجله من جهة أخرى، دعا الرئيس المنتدب للمجلس الأعلى للسلطة القضائية بالرؤساء الأولين لمحاكم الاستئناف ورؤساء المحاكم الابتدائية ورؤساء أقسام قضاء الأسرة بالعمل على تضمين الإذن بالتعدد الذي تمنحه الهيئات القضائية المختصة كافة المعلومات المتعلقة بالأطراف، بما فيها اسم المراد التزوج بها من طرف طالب الإذن بالتعدد، حتى لا يستعمل في زيجات متعددة، وإخبار المجلس الأعلى للسلطة القضائية بما قد يعترضهم من صعوبات في هذا الصدد.

    وتأتي هذه المراسلة رعيا من المجلس الأعلى للسلطة القضائية لضمان ممارسة مسطرة التعدد وفق الضوابط القانونية السليمة والالتزام بأحكامها من جهة، وحفاظا على حقوق الزوجات وكرامتهن وتماسك الأسرة واستقرارها من جهة ثانية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحايل الرجال لتعدد الزوجات يستنفر المجلس الأعلى للسلطة القضائية

    استنفر تعدد الزوجات المجلس الأعلى للسلطة القضائية، حيث وجّه محمد عبد النباوي الرئيس المنتدب للمجلس الأعلى للسلطة القضائية، دورية إلى كل من الرؤساء الأولون بمحاكم الاستئناف والابتدائية وأقسام قضاء الأسرة، يطالبهم فيها بضرورة تضمين اسم المراد الزواج بها، منعا لكل أشكال التحايل التي يلجأ لها الرجال لاستعمال الإذن للزواج عدة مرات، وذلك حفاظا على الأسرة المغربية وتماسكها.

    وقال عبد النباوي في دوريته، إن مدونة الأسرة نصت على مسطرة قانونية دقيقة ومضبوطة من أجل الحصول على الإذن بتعدد الزوجات، وهي مسطرة يجب مراعاتها واحترامها.

    وقد نصّت المدونة أيضا، على تجريم أعمال التدليس المرتبطة للتملص من اتباع الإجراءات المسطرية المقررة للحصول على إذن قضائي بالتعدد، وذلك من أجل حماية الأسرة وتماسكها وصيانة لحقوق الزوجات.

    وأوضح عبد النباوي، أنه قد أثار انتباهه توصل المجلس الأعلى للسلطة القضائية بمعلومات تفيد استعمال بعض الأزواج المأذون لهم بالتعدد لنفس الإذن عدة مرات، لإبرام عقود زواج غير مأذون بها، دون اللجوء إلى المحكمة لاستصدار إذن جديد بالتعدد، مستغلين عدم تضمين اسم المراد التزوج بهن بالإذن بالتعدد الممنوح لهم، وهو ما يتضح منه أن عدم تضمين أسماء المراد التزوج بهن في الإذن بالتعدد، يفتح المجال للتحايل واستعمال الإذن الممنوح لعدة مرات كأنه شيك على بيضاء.

    وأضاف عبد النباوي، أن هذا الأمر يفرغ النصوص القانونية الموضوعة لحماية الأسرة من محتواها ويفقدها نجاعتها، كما أنه يعصف بالحقوق المقررة للزوجة في مسطر التعدد، ومن ذلك حقها في التعرف على الزوجة التي يعتزم زوجها الاقتران بها، وتمكينها من فرض شرط لفائدتها أو لمصلحة أطفالها عن بينة واختيار، في إطار المسطرة المنصوص عليها من المدونة، موازاة مع حق المراد التزوج بها، في حالة الإذن بالتعدد، في أن يشعرها القاضي قبل العقد عليها بأن مريد الزواج بها متزوج بغيرها، وترضى بذلك.

    وغني عن البيان، أن الإذن بالتعدد يمنح في شكل مقرر قضائي يتعلق بواقعة محددة ومعينة بذاتها، ولا تتعدى حجيته الوقائع التي صدر من أجلها، ولذلك ينبغي أن يكون المقرر القضائي الصادر بمنحه واضحا في صياغته، دقيقا في منطوقه، لأجل تلافي كثرة التأويلات في استعماله أو عند تنفيذه. وفي الحالة الراهنة لا يستعمل لإبرام عدة زيجات بدل زيجة واحدة. وهو ما يقتضي أن تكون طلبات الأطراف محددة بكل وضوح ودقة، وتخص وضعيات محددة، مما يستدعي تضمينها جميع المعلومات التي تمكن المحكمة من البت في تلك الوضعية وتحديدها، بما فيها بيان هوية المراد التزوج بها من قبل طالب الإذن بالتعدد؛ لكون هذا الإذن يؤسس لمشروع زواج، يصفه المشرع بكونه ميثاق تراض وترابط شرعي على وجه الدوام، غايته الإحصان والعفاف وإنشاء أسرة مستقرة، برعاية الزوجين.

    ونظرا لما لهذه التوضيحات من أهمية بالغة، ورعيا لضمان ممارسة مسطرة التعدد وفق الضوابط القانونية السليمة، والالتزام بأحكامها من جهة، وحفاظا على حقوق الزوجات وكرامتهن، وتماسك الأسرة واستقرارها من جهة ثانية، ومنعا للتلاعب بالإذن بالتعدد واستعماله لحالات أخرى غير ما منح لأجله من جهة أخرى، طالب عبد النباوي القضاة بضرورة تضمين الإذن بالتعدد الذي تمنحه الهيآت القضائية المختصة كافة المعلومات المتعلقة بالأطراف، بما فيها اسم المراد التزوج بها من طرف طالب الإذن بالتعدد، حتى لا يستعمل في زيجات متعددة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عاجل/ التلاعب بإذن التعدد في الزواج يستنفر محاكم الأسرة وعبد النباوي يطالب بالتشديد

    استنفر التلاعب بإذن الزواج من طرف بعض الأزواج المجلس الأعلى للسلطة القضائية، ما دعا رئيسه المنتدب محمد عبد النباوي إلى طلب التشديد في منح هذه الأذون، من حلال إجراءات إضافية.

    وقال عبد النباوي رئيس المجلس الأعلى للسلطة القضائية، في مراسلة لرؤساء محاكم الاستئناف والمحاكم الابتدائية ورؤساء أقسام الأسرة، أنه أثار انتباهه توصل المجلس الأعلى للقضاء بمعلومات تفيد استعمال بعض الأزواج المأذون لهم بالتعدد لنفس الإذن عدة مرات، لإبرام عقود زواج مأذون بها، دون اللجوء إلى المحكمة لاستصدار إذن جديد بالتعدد.

    وطلب عبد النباوي، لوقف هذا التحايل “بتضمين الإذن بالتعدد الذي تمنحه الهيآت القضائية المختصة كافة المعلومات المتعلقة بالأطراف، بما فيها اسم المراد التزوج بها من طرف طالب الإذن بالتعدد، حتى لا يستعمل في زيجات متعددة”.

    وقالت مراسلة عبد النباوي أن هؤلاء الأزواج “يستغلون عدم تضمين اسم المراد التزوج بها ضمن الإذن بالتعدد الممنوح لهم”. مضيفا أن “هو ما يتضح منه أن عدم تضمين أسماء المراد التزوج لهن في الإذن بالتعدد، بفتح المجال للتحايل واستعمال الإذن الممنوح عهدة مرات كأنه شيك على بياض”.

    وأضاف أن ذلك يقره النصوص القانونية الموضوعة لحماية الأسرة من محتواها ويفقدها نجاعتها، كما أنه يعصف بالحقوق المقررة للزوجة في مسطرة التعدد. ومن ذلك حقها في التعرف على الزوجة التاي يعتزم زوجها الاقتران بها، وتمكينها من فرض شروط لفائدتها أو لمصلحة أطفالها عن بينة واختيار، في إطار المادتين 44 و45 من المدونة.

    وأورد عبد النباوي أنه من بين الحقوق التي يعصف بها هذا التحايل “حق المراد التزوج بها، في حالة الإذن بالتعدد، في أن يشعرها القاضي قبل العقد عليها بأن مريد الزواج بها متزوج بغيرها، وترضى بذلك (المادة 46 من مدونة الأسرة)”.

    وبيّن عبد رئيس السلطة القضائية أن الإذن بالتعدد يُمنح في شكل مقرر قضائي يتعلق بواقعة محددة ومعينة بذاتها، ولا تتعدى حجيته الوقائع التي صدر من أجلها، مضيفا أنه “لذلك ينبغي أن يكون المقرر القضائي الصادر بمنحه واضحا في صياغته، دقيقا في منطوقه، لأجل تلافي كثرة التأويلات في استعماله أو عند تنفيذه “.

    وتابع عبد النباوي في مراسلته لرؤساء المحاكم أنه ” في الحالة الراهنة لا يستعمل لإبرام عدة زيجات بدل زيجة واحدة”، مشيرا إلى ذلك يقتضي “أن تكون طلبات الأطراف محددة بكل وضوح ودقة، وتخص وضعيات محددة”.

    وأوضح المتحدث نفسه أن ما سلف يستدعي تضمين الإذن بالزواج “جميع المعلومات التي تمكن المحكمة من البت في تلك الوضعية وتحديدها، بما فيها هوية المراد التزود بها من قبل طالب الإذن بالتعدد”.

    وتابع في السياق نفسه لكون هذا الإذن يؤسس لمشروع زواج، يصفه المشرع بكونه “ميثاق تراض وترابط شرعي… على وجه الدوام، غايته الإحصان والعفاف وإنشاء أسرة مستقرة، برعاية الزوجين طبقا لأحكام.. المدونة”.

    هذا وبرر عبد النباوي تشديد إجراءات منح الإذن يضمان ممارسة مسطرة التعدد وفق الضوابط القانونية السليمة، والالتزام بأحكامها من جهة، وحفاظا على حقوق الزوجات وكرامتهن، وتماسك الأسرة واستقرارها من جهة ثانية، ومنعا للتلاعب بالإذن واستعماله لحالات أخرى غير ما مُنح لأجله من جهة أخرى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اليابان تلغي قيودا مرتبطة بزواج النساء الحوامل المطلقات

    وافقت الحكومة اليابانية الجمعة على إلغاء قانون يلزم النساء اللواتي يطلقن أزواجهن وهن حوامل بأن ينتظرن مئة يوم قبل الزواج مجددا .

    ولا ي طبق مثل هذا القانون الساري منذ أكثر من قرن، على الرجال وهو كان يرمي في الأساس إلى تجنب عدم القدرة على تحديد هوية الأب الذي توكل إليه مسؤولية إعالة المولود الجديد.

    وقاد منتقدو هذا النص التشريعي حملات لإلغاء القانون الصادر سنة 1896 والذي كان يمنع أساسا النساء الحوامل المطلقات من الزواج مجددا ضمن فترة ستة أشهر، إلى أن جرى تعديله سنة 2016. ويرى هؤلاء أن هذا القانون لم يعد صالحا لزمننا وينطوي على تمييز.

    ويطال الإلغاء أيضا قاعدة تمنح الأهل الحق في “تأديب الأطفال ضمن حدود اللازم”، بهدف منع العقاب الجسدي في حق الأبناء.

    وت ستخدم هذه القاعدة أحيانا لتبرير الانتهاكات الجسدية في حق الأطفال، بحسب الخبراء، فيما أظهر استطلاع أجرته صحيفة “أساهي” عام 2021 أن 41 % من البالغين اليابانيين يعتبرون أن اللجوء إلى العقاب الجسدي، المحظور رسميا في المدرسة، أمر جائز.

    وستحيل الحكومة القانون المدني المعد ل إلى البرلمان لمناسبة جلسته التي تستمر حتى العاشر من ديسمبر، على أن يبدأ سريان التعديلات سنة 2024 في حال إقراره، وفق وسائل إعلام محلية.

    ولا تزال اليابان تحتل مرتبة سيئة في التقرير السنوي الصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي بشأن الهوة بين الجنسين، والذي يأخذ في الاعتبار مستوى التمثيل السياسي للنساء فضلا عن مجالات أخرى بينها الصحة والتعليم والمشاركة الاقتصادية. وقد حل البلد الآسيوي في المرتبة 116 من أصل 146 بلدا شملها التصنيف سنة 2022.

    وقبل عامين، أرجأت الحكومة تنفيذ هدف عمره عقدان ينص على ضرورة أن تشغل النساء ما لا يقل عن 30 % من المناصب الإدارية في الشركات أو في مجال السياسة. وتلحظ خطة خماسية جديدة بذل جهود لبلوغ هذا الهدف بحلول سنة 2030 بدل نهاية 2020.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اعتقال مغربي بسبب جريمة قتل غامضة ضحيتها زوجته الإيطالية

    أفادت تقارير إعلامية، أن مواطنة إيطالية تدعى، إيلاريا مايورانو، تبلغ من العمر 41 سنة، تعرضت للضرب حتى الموت في منزلها، حيث تشتبه أجهزة الأمن في وقوف زوجها المحكوم عليه بالإقامة الجبرية بسبب الاتجار في المخدرات وراء الجريمة.

    وأضافت التقارير ذاتها، أن الحادثة وقعت في منزل الأسرة بمنطقة أوسيمو الريفية، بعد مشاجرة بين الزوجين، وبعدما تم العثور على جثة الضحية، حيث تبين للمحققين بعد معاينتها بمسرح الجريمة، أن تحمل جروحا غير متوافقة مع فرضية السقوط من الدرج حسب رواية الزوج.

    وتم اعتقال المتهم ونقله إلى مصلحة الأمن لاستنطاقه حول ظروف وملابسات الحادثة وأخذ إفادات المقربين من الزوجين الذي يربط بينهما عقد زواج مدني منذ أكثر من 10 سنوات ولديهما طفلان صغيران. ويقود الأمن تحرياته لمعرفة جميع تفاصيل جريمة القتل المفترضة، التي بدأت بمشادات عادية بين الزوجين، ثم تطورت إلى شجار، قبل أن يدفع الرجل زوجته من أعلى الدرج، حسب فرضيات الشرطة.

    وحسب تقارير إخبارية، تم توقيف الزوج المتهم، من طرف الدرك الإيطالي، بناءا على أمر اعتقال من المدعي العام، بسبب الاشتباه في ارتكابه جريمة قتل عمدي ضد زوجته، حيث تم تكليف المحقق الشرعي بالتحقيقات الأولية في مسرح الجريمة.

    إقرأ الخبر من مصدره