Étiquette : زوجة

  • زوجة شقيق طه إيسو تخطف الأنظار خلال حفل كشف جنينها-صور

    سرقت مريم العراقي، مصممة الأزياء وزوجة حفيد ممون الحفلات الشهير رحال، علي السولامي، الأنظار خلال حفل كشف جنينهما، الذي أبصر النور نهاية الأسبوع المنصرم.

    وكان اليوتيبور طه إيسو، شقيق علي السولامي، قد تقاسم عبر قناته الخاصة على اليوتيبوب، أجواء وتحضيرات حفل كشف الجنين، يوم أمس الأحد، وذلك بعدما كانت العائلة قد أحاطت حمل مريم العراقي بسرية تامة.

    وكانت مريم قد أطلت عبر الفيديو السالف الذكر بقفطان مغربي وطربوش أخضر مطرز، ليتم لاحقا تداول صورها على نطاق واسع عبر عدد من الصفحات الخاصة بأخبار الفن والمشاهير عبر تطبيق الأنستغرام، وسط إشادة الكثيرين بجمالها وأناقتها.

    من جهة أخرى، كانت زوجة علي السولامي قد أطلت بفستان أبيض قصير، عبر ذات الحفل، الذي تم خلاله الكشف عن جنس المولود.

    يشار أن مريم العراقي وشقيق طه إيسو قد رزقا يوم الجمعة الماضية بمولود ذكر، ويذكر أنهما كانا قد ارتبطا شهر يوليوز من العام الماضي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العيون تهتز على وقع جريمة قتل وحرق منزل سكني على يد شقيقين

    فتحت المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة العيون بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، الجمعة، وذلك لتحديد الأفعال الإجرامية المنسوبة لأخوين غير شقيقين، أحدهما في وضعية غير طبيعية، وذلك للاشتباه في تورطهما في قضية تتعلق بالقتل العمد ومحاولة القتل العمد وإضرام النار عمدا في محل سكني وتغيير معالم الجريمة.

    وحسب المعلومات الأولية للبحث، فقد أقدم أحد الأخوين المشتبه فيهما على تعريض شخص يكتري شقة من والده للضرب والجرح باستخدام السلاح الأبيض مما تسبب في وفاته، كما عمد لإضرام النار في مشتملات شقة مجاورة تؤجرها نفس العائلة لأحد المكترين.

    كما يشتبه في تورط نفس الشخص في تعريض أخيه الثالث، الذي يعاني من خلل عقلي، لاعتداء جسدي بواسطة السلاح الأبيض، متسببا له في جروح بالظهر، فضلا عن تعريض زوجة والده للقتل العمد باستخدام السلاح الأبيض.

    أما المشتبه فيه الثاني، وهو الأخ غير الشقيق، فيشتبه في تورطه في تغيير معالم الجريمة ومسح آثار الدم من مسرح الحادث، ومحاولة تضليل الطبيب المختص لاستصدار إذن بالدفن على أساس أن الوفاة طبيعية.

    وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه الرئيسي وأخوه غير الشقيق تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، بينما تتواصل الخيرات التقنية والأبحاث الميدانية لتحديد الخلفيات والملابسات الحقيقية المحيطة بهذه القضية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمن العيون يفتح تحقيقا في تورط شقيقين في القتل وإحراق سكنى لتغيير معالم الجريمة

    فتحت المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة العيون بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، يوم أمس الجمعة 14 أكتوبر الجاري، وذلك لتحديد الأفعال الإجرامية المنسوبة لأخوين غير شقيقين، أحدهما في وضعية غير طبيعية، وذلك للاشتباه في تورطهما في قضية تتعلق بالقتل العمد ومحاولة القتل العمد وإضرام النار عمدا في محل سكني وتغيير معالم الجريمة.
    وحسب المعلومات الأولية للبحث، فقد أقدم أحد الأخوين المشتبه فيهما على تعريض شخص يكتري شقة من والده للضرب والجرح باستخدام السلاح الأبيض مما تسبب في وفاته، كما عمد لإضرام النار في مشتملات شقة مجاورة تؤجرها نفس العائلة لأحد المكترين.
    كما يشتبه في تورط نفس الشخص في تعريض أخيه الثالث، الذي يعاني من خلل عقلي، لاعتداء جسدي بواسطة السلاح الأبيض، متسببا له في جروح بالظهر، فضلا عن تعريض زوجة والده للقتل العمد باستخدام السلاح الأبيض.
    أما المشتبه فيه الثاني، وهو الأخ غير الشقيق، فيشتبه في تورطه في تغيير معالم الجريمة ومسح آثار الدم من مسرح الحادث، ومحاولة تضليل الطبيب المختص لاستصدار إذن بالدفن على أساس أن الوفاة طبيعية.
    وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه الرئيسي وأخوه غير الشقيق تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، بينما تتواصل الخبرات التقنية والأبحاث الميدانية لتحديد الخلفيات والملابسات الحقيقية المحيطة بهذه القضية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العيون.. الأمن يحقق في ملف الأخوين المشتبه تورطهما في قضية تتعلق بالقتل العمد ومحاولة القتل العمد وإضرام النار عمدا في محل سكني وتغيير معالم الجريمة

    فتحت المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة العيون بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، يوم أمس الجمعة 14 أكتوبر الجاري، وذلك لتحديد الأفعال الإجرامية المنسوبة لأخوين غير شقيقين، أحدهما في وضعية غير طبيعية، وذلك للاشتباه في تورطهما في قضية تتعلق بالقتل العمد ومحاولة القتل العمد وإضرام النار عمدا في محل سكني وتغيير معالم الجريمة.
    وحسب المعلومات الأولية للبحث، فقد أقدم أحد الأخوين المشتبه فيهما على تعريض شخص يكتري شقة من والده للضرب والجرح باستخدام السلاح الأبيض مما تسبب في وفاته، كما عمد لإضرام النار في مشتملات شقة مجاورة تؤجرها نفس العائلة لأحد المكترين.
    كما يشتبه في تورط نفس الشخص في تعريض أخيه الثالث، الذي يعاني من خلل عقلي، لاعتداء جسدي بواسطة السلاح الأبيض، متسببا له في جروح بالظهر، فضلا عن تعريض زوجة والده للقتل العمد باستخدام السلاح الأبيض.
    أما المشتبه فيه الثاني، وهو الأخ غير الشقيق، فيشتبه في تورطه في تغيير معالم الجريمة ومسح آثار الدم من مسرح الحادث، ومحاولة تضليل الطبيب المختص لاستصدار إذن بالدفن على أساس أن الوفاة طبيعية.
    وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه الرئيسي وأخوه غير الشقيق تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، بينما تتواصل الخيرات التقنية والأبحاث الميدانية لتحديد الخلفيات والملابسات الحقيقية المحيطة بهذه القضية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  •  حكاية الذاكرة

    “كُتبت هذه الحكاية وغيرها في فترات متباعدة من مسار محاولاتي الكتابية. لكل حكاية سياقها وأسباب نزولها ولغتها وبناؤها ومسارها الخاص. وقد حاولت ألا أدخل عليها تغييرات أو تعديلات إلا كان مما اقتضته في الغالب القاعدة النحوية الفطرية، وذلك حفاظا على عفويتها وصدقيتها السردية. أو لنقل حفاظا على إنسانيتها بكل بساطة.”

    الذاكرة هي وحدها من تقرر في كل شيء. تقرر في النسيان والتناسي وفي التذكر وفي الذاكرة نفسها. الذاكرة لا حدود لها. لو أمكنها أن تخترق الزمن المستقبلي، لفعلته. وقد فعلته فعلا، لكن فقط في أفلام الخيال العلمي، وتلك التي تستشرف المستقبل. إنه التحدي الكبير لها ولو أن ذلك يدخل في عالم الغيبيات، أي في اختصاصات غير اختصاصاتها. أما أن تتوغل في الماضي فذلك أسهل لها من أي شيء آخر. إنها الشريط الذي يسجل ويدون كل شيء. لا تنسى. لا تغفل عن شيء. لا تترك صغيرة ولا كبيرة إلا وتلتقطها ومن كل جوانبها؛ الأحادية والثنائية والثلاثية والمتعددة الأبعاد وبتدقيق بالغ. لم يكن مع ذلك من السهل استحضار كل شيء محفوظ في ذاكرته دفعة واحدة. كل الأشياء تبدو مهمة ومستعجلة؛ لذا أحس بارتباك شديد، وفي نفس الوقت بحيرة غير معهودة لأن الرغبة في البوح كبيرة، رغبة تتزاحم فيها الأفكار والمشاعر بقوة. فكان إذن لابد من وقفة متأنية ومدروسة. لا بد من العودة إلى نقطة الصفر. النقطة التي لا نقطة وراءها. النقطة العدمية. النقطة الأم.

    أمسك رأسه بين يديه الكبيرتين بقوة شديدة وأخذ يحك أو بالأحرى يدفع ويضغط بهما في وجنتيه وكأن ألما شديدا ألم به أو أراد أن يستخلص منهما شيئا ما. كان كل مرة يتردد في الكلام أو التفكير أو التذكر أو فقط التأمل. كل شيء من حوله يبدو غائبا. النور والظلام سيان. أغمض عينيه الصغيرتين والعميقتين عله يخترق الفراغ والضباب القاتم والحالك الذي يغشي بصره وبصيرته. رأسه يكتنف كل حياته ومعاشه. تجاربه الناجحة والفاشلة. حياته كلها مزيج بين هذا وذاك. مزيج من هذا وذاك.

    كان المحيط يبدو وكأنه عدوه الأول أمام رغبته المتدفقة والعارمة في البوح والكتابة، الرغبة الملحة التي لا تقبل الانتظار أو الاستئناف. الرغبة مثل المرأة، لا يمكن مقاومتها. عليك أن تستجيب لها كما لو كانت القدر المحتوم. المكتوب. المنقوش. المحفور. الخالد والثابت. أهواؤها لا متناهية ونزواتها مثيرة وجذابة. والاستجابة لها ضعف وقوة. ضعف، لأنك لا تفكر في عواقبها فتنحني لها كما ينحني العبد أمام سيده؛ وقوة، لأنك تحس برجولتك وذكوريتك؛ تشعر كما لوكنت الثور الذي يمشي وراء البقرة. تفكير أقل ما يقال عنه أنه شاذ وبذيء وبالتالي لا يليق بأمثالك. لكنها الذاكرة. لا يمكن منازعتها في شيء على الإطلاق.

    كان بين كل هذه التخيلات لا يزال يسير وراء الخيط الأبيض الذي ينور له الطريق في الاتجاه المعاكس، وكان كل مرة يريد أن يتوقف، ظنا منه أنه وصل إلى نقطة البداية، أحس أن لاتزال في الشريط دورات لابد أن يقوم بها. فجأة أحس بجسده يرتعش ومخه يعيش حالة غثيان قوي جراء الدوران السريع الذي يسبق التوقف النهائي. لم يعد يرى شيئا، كان كل ما يراه الآن أو يتخيل له هو ضوء ساطع قوي وحاد يشعره بالوصول إلى المبتغى. كانت سعادته أكبر باعتقاده أنه ماسك برأس الخيط، لكنه في الوقت نفسه تعس مخافة ألا يكون ممسكا بالرأس الصحيح أو المناسب. كان أيضا يخشى ألا يعرف كيف يمسك بالخيط مخافة أن ينقلب ضده ويصبح الخيط هو من يمسك به، وينقلب السحر على الساحر ويقع الفأس في الرأس فيحدث ما لا تحمد عقباه. لكن بعد تمعن كبير وعميق، قرر أن يعتبر المسألة لهوا ومرحا ومزحا، مقتنعا عن سابق تجربة أن الأمور عندما تؤخذ بالهزل، تكون ميسرة ويكون وزرها خفيفا في حال الإخفاق؛ والعكس صحيح، كلما كنت أكثر جدية في التعاطي مع الأشياء، يكون وزرها ثقيلا وعواقبها مهولة خاصة عندما تأتي على غير المتوقع.

    تلك كانت الخلاصة. وذلك كان القرار. الأمر لا رجعة فيه. هكذا يرى، أو هكذا يتصور. لكن ألا توجد أشياء خارج الذاكرة. هل هذه الذاكرة فعلا تستطيع أن تقول كل شيء؟؛ بما في ذلك الأشياء التي لم تراها ولم تسمع عنها؟ هل بإمكانها أن تخبره عما كان عليه قبل أن يحط الرحال بهذه الحياة؟ هل الذاكرة فعلا قاصرة ومقصرة إلى هذا الحد؟ هل يدخل هذا التقصير، إن جازت تسميته بالتقصير، ضمن العجز أو التجاوز؟ هل يمكن للذاكرة أن تنعزل وتنفصل ولو لبرهة عن حياته؟ أم أن الأمر يفوق بكل بساطة تفكيره المحدود والضيق. قد يعالج المسألة ويجد لها الحل باستخدام الذاكرة المعايشة للحظات غابت عنه، بفعل طبيعة المرحلة، عن طريق معايشة نفس لحظات الغير. إن كان الأمر كذلك فقد عاش وعايش لحظات قدوم الكثير من إخوته من الذكور والإناث. إنه مخرج ممكن لمعضلة فراغ ذاكراتي. كان كل مرة يحضر ولادة أحد إخوته لا يتردد في الإحساس باللحظة كما لو كان هو من يولد، كما لو كانت لحظته، فيعيشها ويعيش عظمتها بكل جوارحه وأحاسيسه. وكان الأمر يبدو له في كل مرة معجزة طبيعية تفوق الخيال البشري. في لحظة لا تقاس بالمعايير الزمنية المتعارف عليها، ينضاف مخلوق جديد إلى القائمة.

    يتوقف الزمن والزمان. تتوقف الحركة والحياة لتحيا حياة جديدة. الجميع يهب حياته ليزداد مولود جديد. كل الصعاب تدلل وكل الآلام تنسى وكل الأوجاع تصبح سعادة وكل الصرخات تصبح معزوفة تمتزج بسيمفونية يرسم لحنها الأولي وبارتجالية جميلة ومتناغمة مع صراخ الجنين. لا تساوي كل الآلام والأوجاع والإكراهات وثقل الجنين طيلة التسعة: اللحظة نفسها التي يلتئم فيها الجميع لينتظروا الصرخة الموعودة. صرخة الحياة والأمل والسعادة وثمار المجهود والشقاء. لحظة التتويج والخلاص.

    كانت كل لحظة يعيشها من هذا القبيل يرى فيها ذاته، فكان بالتالي يعيشها بكل إيمان وخشوع وخنوع غريب. وكان كل مرة يتشبث بالحياة أكثر من ذي قبل؛ تشبث يصل حد القداسة في وقت من الأوقات. كل ولادة يحب فيها أمه حبا جديدا ومتجددا. أمه التي لا تكل من الولادة والأولاد. أمه التي لم تقرر أبدا في مسألة الإنجاب لكنها تقبل بها وتؤمن بها كواحدة من وظائفها الطبيعية؛ وككل الأمهات، تؤمن بها أيضا كواحدة من واجباتها الزوجية إن أرادت نيل رضا زوجها وقبول المجتمع أو الجماعة لها. إنها طريقة أخرى لتجد لها مكانة بين النساء، بين الرجال، داخل القبيلة والعشيرة. إنها لحظة اعتبار وامتياز لكل امرأة تكون بطلة وصانعة لحدث الولادة. أم منهكة بالشقاء المنزلي والأعمال في الحقول وتحضير الولائم للعمال والخدم والخماسين والرباعين والضيوف الوافدين على البلدة من فقراء ومحتاجين، والعطارين والموسيقيين، الروايس، والمهرجين وأولاد سيدي احماد وموسى وإكنيون إمديوت، توءمي إمديوت، والقائمة لا تحصر.

    أم لا تقول ابدا لا لكل هذه الأشياء وللحمل والولادة. يتذكر، كما لو كان اليوم، أن أمه تزاول كل هذه المهمات والأعمال والمسؤوليات إلى أن تدخل وحيدة، دون أن تخبر أحدا إلى تمصريت (غرفة بالأمازيغية) لتضع مولودها الجديد. كانت تطلب منه أن يذهب لينادي للا آشا، للا عائشة، زوجة عمها التي رعت بفعل حضورها كل الولادات. كانت لا تنتظر مجيئها ولا تصرخ خشية إزعاجنا كلنا أو بسبب الحشمة أو الرغبة في التستر. أكيد أنها تصرخ لكنها تفعل ذلك في صمت رهيب؛ صراخ صامت يتكرر كل سنة ونصف أو سنتين ولمدة طويلة. كانت في قرارة نفسها تعتبر المسألة عملا روتينيا شبيها بباقي الأعمال التي تقوم بها بشكل روتيني واعتيادي دون أن ينتبه أحد إليها لأن ذلك يدخل في اعتقادها ضمن واجباتها. ربما الأمر يدخل ضمن الطابوهات الكثيرة التي تكبل التفكير والقول في تلك الأوساط المحافظة وفي تلك الأزمنة. الولادة لها إيحاءاتها وإحالاتها. توقظ الذاكرة وتنعش المخيلة، لذا فالناس يعيشونها ولا يتكلمون عنها.  يتذكر جيدا مرة ومرات أن أمه خرجت من تمصريت لحظات فقط بعد الوضع، لتباشر بعد ذلك وبشكل طبيعي الأعمال المنزلية الأخرى. لم يستوعب الابن تلك الحركة في وقتها وفي تلك السن، لكنها بقيت محفوظة ومحفورة في ذاكرته، وتؤكد بذلك أن الشيء نفسه قامت به أمه يوم ولدته. تلك كانت المرة الأولى، على الأقل التي احتفظت بها ذاكرته، لأن في المناسبات الأخرى يتم الوضع في الليل أو في الصباح الباكر كما لو كانت الطبيعة تساعدها على التكتم والحشمة التي تحيط بهكذا اللحظة المقدسة للغاية. كما تذكر مرة أن أمه كانت تقضي بعض الأغراض في البيت عندما استوقفها أمر ما أمامه ولم تكن بطنها منتفخة أو بالأحرى لم تثر بطنها انتباه الغير لطبيعة الملابس الفضفاضة التي ترتديها. ثوب ابيض غير مخيط يلبس بطريقة تقليدية ويثبت بخلخال فضي بهي. هذا الكتان يكون لونه في الغالب أبيضا أو أسودا أو أزرقا أو رماديا. وهو غطاء خارجي يلبس فوق الملابس الاعتيادية اليومية ربما بنية منح مرتديها بعض الوقار والتصنيف من حيث هو لباس خاص بالنساء اللاتي بلغن سنا معينة.

    المهم أنها كانت قبالة ولدها هذا وبدا بكل عفوية يلعب ويعبث بذلك الخلخال الفضي القديم الذي بدأت تتآكل الرسومات والكتابات القديمة المنقوشة على القطعتين النقديتين المتثبتين على رأسي الخلخال الذي يثبت بدوره أطراف الكتان في جزئه الأعلى؛ اعتقد بسذاجة، عندما لاحظ أن بطن أمه منتفخة، أن أمه تخبأ بداخل الكتان، كما جرت العادة، أشياء وأغراض معينة. لكن أمه تفهمت سذاجة الولد الطفولية، فضحكت ضحكة بريئة لايزال يرى ملامحها كما لو كانت اليوم؛ وأجابت بجواب جعلت الولد ينسى موضوع البطن وانصرفت بهدوء لتتمم باقي أعمالها. ولم يمر وقت طويل حتى وضعت الأم مولودا آخر ككل مرة في صمتها المعهود. مولود نعرفه كلنا لأنه منا؛ نتعرف عليه بالرائحة والصراخ الباكر القادم من الغرفة المجاورة ومن حركة بعض نساء البلدة وبالطبع للا آشا دون نسيان جدته من أبيه.

    ما أن تنبش في الذاكرة حتى تستيقظ وتفيض. تبدو كالمطر يبدأ بالتساقط نقطة نقطة وبعدها ينزل كالخيط من السماء وحينئذ لا أحد يستطيع أن يوقفه فتمتلأ بذلك الجداول والروافد والأنهار والوديان. وقد يسبب في كوارث إن غابت الألطاف الإلهية.

    لكن يجب أن نعترف من جهة أخرى أن الذاكرة مستبدة، لأنها تملي علينا ما يجب أن نعلن عنه بالكتابة والبوح. كلنا نتذكر ما فات وكان وصار، لكننا نجد أنفسنا في الغالب  عاجزين عن صياغة ذلك، ليس من باب التقصير اللغوي رغم أن هذا الاحتمال وارد أيضا، لكن لأن الذاكرة تفرض علينا رقابة أو رقابات ذاتية تجعل لساننا يتلعثم فيمر بجانبها دون أن يحاول أو يغامر في الكشف عن كل تفاصيلها، وذلك مراعاة للتقاليد والأعراف والحشمة التي تبين ومن جديد وبالملوس أن الذاكرة ليست فقط مستبدة بل تنصب نفسها مدافعة عنا بحجة أن ما تقوم به من فرض للقيود ووضعها أمام البوح هو لحمايتنا من المجتمع، حيث ليس من مصلحتنا أن  يعرف عنا هذا المجتمع كل شيء، رغم أن لكل منا ذاكرته، والكثير سيجد نفسه بالطبع فيها لكن لن يجهر بالحقيقة، فيسير مع تيار النفاق الذي ينخر ككل مرة، وبوتيرة متزايدة، جسم هذا المحيط وهذا المجتمع.

    الذاكرة إذن هي منقذتنا في الاتجاهين: اتجاه البوح والمكاشفة، فتخفف همومنا بتفريغ ما بداخلنا. وفي اتجاه الكتمان بحجة الحماية والإبقاء على نفس المكانة الاجتماعية الكائنة والتي نتمتع بها داخله وبين الجماعة والعشيرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عادل الميلودي يهدد ويحرّض على رجال الأمن في خروج اعلامي غير محسوب العواقب

    في خروج غير محسوب العواقب هدد مغني النوادي الليلية، المثير للجدل عادل الميلودي، بتصفية رجال أمن مدينة القنيطرة بسبب اعتقالهم لزوجته إيمان، جراء اعتداءها وإهانتها للشرطة.

    حيث تداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي فيديو يظهر فيه المغني عادل الميلودي يتحدث فيه على واقعة اعتقال زوجته،

    حيث هدد بتصفية كل من كان وراء دخولها السجن قائلا :

    “مغتبقاش فيكم اذا لقيت شي واحد فيهم فقنيطرة غندوز فيهم بطموبيل ومغنرحموش وحسبوها كيفما بغيتو”.

    هذا التحريض أثار استفزاز نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، كما خلف صدمة كبيرة في صفوفهم بسبب الطريقة التي تحدث بها،

    داعيين السلطات إلى ضرورة التدخل لإيقاف، كما فعلت مع صاحبة فيديو” المرحاض” فتحية روتيني اليومي.

    وتجدر الإشارة أن المحكمة الابتدائية بالقنيطرة، قضت شهر شتنبر الماضي، بالحكم تسعة أشهر حبسا نافذا في حق زوجة عادل الميلودي و10 آلاف و500 درهم تعويض للمطالبين بالحق المدني.

    عبّر ـ مواقع التواصل 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عقب اعتقال زوجته..عادل الميلودي يهدد رجال الأمن

    هبة بريس

    خلف مقطع فيديو يظهر فيه الفنان الشعبي عادل الميلودي و هو في حالة هستيرية جدلا واسعا بمنصات التواصل الاجتماعي.

    و خرج الفنان الشعبي عبر ذات الفيديو بتصريحات صادمة،حيث قام بتهديد العناصر الأمنية الذين تسببوا في اعتقال زوجته “على حد تعبيره”.

    و قال الميلودي:” أنا كنوض نهضر على حقي ف أي لحظة مجبرو فين يشدوني شديتو ليا المرا مادارت ليكم حتى شيحاجة، علاش غادي تشدوها، 9 أشهر ديالاش حيت دافعت على ولدها.

    و واصل حديثه قائلا: 5 ديال البوليس ملابسينش معرفناهم واش بوليس ولا شماكرية شادينها و القيامة كحلة، صورو و لاحو باش الرأي العام حتى واحد ما يدخل على الخط.

    و اختتم قائلا:” و الله ما غادي تبقى فيكم، شفتي أنا نلقى شي واحد من هادوك و نكون سايق فقنيطرة و نلقى شي واجد غادي جهة طريق،والله حتى ندوز فيه بطوموبيل و حسبوها كسيدة ولا بلعاني، انا كنهضر معاكم نيشان لأن هاذي الحكرة”.

    ويشار أنه تم اعتقال زوجة الميلودي بتهم تتعلق بـ “إهانة موظفين عموميين أثناء قيامهم بمهامهم، وممارسة العنف في حقهم”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قناة تركية تبدأ في عرض الجزء الرابع من مسلسل قيامة عثمان

    أهلال عبد المالك

    بدأ فعليا عرض مسلسل قيامة عثمان الموسم الرابع الحلقة الأولى، أول أمس الأربعاء،على شاشة قناة ATV التركية والتي ستعرض حلقة كل يوم أربعاء من كل أسبوع في تمام الساعة التاسعة ليلا بتوقيت غرينتش.

    وبدأت الحلقة الأولى من الجزء الرابع لمسلسل المؤسس عثمان، بمشهد ناري وتحدي عثمان والفايكينج، حيث ظهر أبطال العمل وهم يخوضون قتالًا عنيفًا في ساحة المعارك تحت اسم الحرية.

    وشهدت الحلقة الأخيرة 98، من الجزء الثالث الكثير من الأحداث المشوقة، لبداية جزء جديد حيث نجح عثمان في فتح قلعة يني شهير من أجل جعلها عاصمة لدولته.

    وماتت أيغول زوجة جيركوتاي، وابنة عم المؤسس عثمان، ووصلت إلى نجاح المؤسس عثمان في التخلص من قائد روما رومانوس.

    ويحاكي المسلسل فترة تأسيس الدولة العثمانية، ويساعد في فهم طبيعة الحياة في تلك الحقبة من الزمن.

    أما مسلسل “قيامة أرطغرل” فجرى بثه في أكثر من 85 دولة، وشاهده خلال المواسم السابقة نحو 3 مليارات مشاهد، لينطلق في سلسلة جديدة.

    وبالسنوات العشر الأخيرة، حققت المسلسلات التركية نجاحا ملحوظا على شاشات 156 دولة، بحجم تصدير بلغ نحو 350 مليون دولار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أسفي.. وفاة فنانة العيطة حفيظة الحسناوية

    منار الطوسي

    توفيت صباح اليوم الخميس 6 اكتوبر 2022, الفنانة المغربية والشعبية حفيظة الحسناوية بمستشفى محمد الخامس بمدينة اسفي، بعد صراع مع المرض.
    و أعلن امين الورديني خبر الوفاة عبر تدوينة فيسبوكية جاء في محتواها:”تعازينا الحارة الى فرقة اولاد بن اعكيدة و الى كل افراد العائلة الكريمة في وفاة الفنانة حفيظة الحسناوية، إنا لله و إنا اليه راجعون اللهم ارحمها واغفر لها واجعل قبرها روضه من رياض الجنه ولا تجعله حفره من حفر النار يارب العالمين يا ارحم الراحمين”.
    تجدر الاشارة الى ان حفيظة الحسناوية كانت تنشط مع فرقة اولاد بن عكيدة المشهورة على النطاق الوطني، و هي زوجة الفنان بوشعيب مشعل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نزهة الركراكي تتحدث عن زوجة ابنها: غيثة صبرت ونالت(فيديو)

    أخبارنا المغربية ـ هدى جميعي

    تحدثت الفنانة المغربية « نزهة الركراكي » لأول مرة عن في زواج نجلها « سعد لمجرد » من صديقته المقربة « غيثة العلاكي ».
    وعبرت « الركراكي » في تصريحات ل »ET بالعربي »، عن فرحتها بزواج ابنها وصديقة عمره التي تعرفها منذ 15 سنة، متمنية لهما السعادة.
    هذا وقالت الفنانة المغربية أنها سعد في يد أمينة مع غيثة، التي لطالما تمنت أن تكون من نصيب نجلها.
    ووصفت المتحدثة، غيثة، بأنها شابة صبورة وطيبة وتنحدر من عائلة عريقة، قائلة « غيثة صبرت ونالت الخير ».
    ودخل الفنان المغربي القفص الذهبي شهر شتنبر الماضي، في حفل بسيط اقتصر على العائلة والأصدقاء المقربين للعروسين في العاصمة الفرنسية باريس .

    https://www.youtube.com/watch?v=5hwsCYWXc4o

    إقرأ الخبر من مصدره