Étiquette : زوجة

  • أُم المجرد تكشف تفاصيل علاقة ابنها بزوجته و تَعِدُ مُحِبّيه بِعُرْسٍ فخْم (فيديو)

    كشفت الفنانة المغربية نزهة الركراكي، والدة سعد المجرد عن تحضيرها لعرس مغربي تقليدي 100 في المائة بالمغرب للاحتفال بزواج ابنها على غيثة العلاكي، عما قريب.

    وأوردت الركراكي في تصريح لبرنامج ”إيتي بالعربي”، أنها هي من اختارت زوجة ابنها، وأنها كانت تتمنى أن يكون سعد من نصيب غيثة والأخيرة من نصيب سعد.

    وأوضحت المتحدثة أن أمنيتها تحققت بزواج الثنائي، مبرزة أن الحفل الذي أقامه نجلها بباريس اقتصر حضوره على بعض الأصدقاء المقربين فقط، في غياب العائلة.

  • ووعدت الركراكي بإقامة عرس جديد سيحضره محبو نجلها وكذا شخصها وزوجها البشير عبدو، حيث وصفتهم بـ”السند”.
  • وأشادت والدة المجرد في ذات التصريح بخصال وأخلاق غيثة، موردة بالقول: “غيثة طيبة ومن عائلة عريقة وهي صبورة واللي كيصبر كينول”، بحسب تعبيرها.

    وبخصوص شخصيتها كحماة، شددت والدة المجرد على كونها كـ “البلسم”، ولن تكون حماة قوية، مشددة على أنها ستكون متواجدة دائما لحل مشاكلهما.

    ويذكر أن لمجرد عقد قرانه على غيثة وأقام حفل زفاف بباريس، بحضور أصدقائهما وفي تحفظ شديد عن أنظار الصحافة والإعلام.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوطازوت لمدار21: لا أشارك بـ”طريق الورد” وترقبوني في “يلا ضاق الحال”

    تخوض الممثلة المغربية دنيا بوطازوت غمار مغامرة درامية جديدة في مسلسل “يلا ضاق الحال”، رفقة المخرج مراد الخودي وشركة “إيماج فاكتوري” للإنتاج، إلى جانب ثلة من الوجوه الفنية البارزة.

    وكشفت بوطازوت، في تصريح لجريدة “مدار21″، أنها تشارك فعلاً في مسلسل “يلا ضاق الحال”، الذي يتكون من 30 حلقة، تستغرق مدة كل واحدة منها 52 دقيقة، تحت إشراف المخرج مراد الخودي، مبرزة أنها ستجسد دور زوجة سعيد باي.

    ونفت بطلة المكتوب، بالمقابل، مشاركتها في مسلسل “طريق الورد”، الذي تشرف على إنتاجه شركة “عليان”، كما جرى تداوله من قبل بعض الصفحات، لافتة إلى أنها إلى حدود هذه اللحظة، أبدت موافقتها فقط على المشاركة في الموسم الجديد من برنامج اكتشاف المواهب الكوميدية “ستانداب”، الذي ترأس لجنة تحكيمه.

    وبخصوص تجربتها الدرامية الجديدة “يلا ضاق الحال”، كشفت بوطازوت أن هذا المسلسل يضم عددا من الممثلين من بينهم سعيد باي، وعزيز الحطاب، وسحر الصديقي، ونفيسة بن شهيدة، وهشام بهلول، وماريا نديم، وزهيرة صادق، وآخرين.

    واعتبرت أن نجاح هذا العمل الجديد رهين بعدة عوامل من قبيل نجاحه في جذب الجمهور إلى شخصياته وقوة حضور الممثلين بداخله وطريقة تقمص الشخصيات والأداء العام. وتأتي مشاركة بوطازوت بهذا العمل بعد النجاح اللافت الذي لقيه مسلسل “المكتوب” الذي أدت فيه دور البطولة.

    وحقق المكتوب نسب مشاهدات مرتفعة على شاشة القناة الثانية “دوزيم”، بالإضافة إلى موقع “يوتيوب”، متفوقا على باقي الأعمال الدرامية والكوميدية، التي عرضت عبر القنوات المغربية الرسمية.

    وبخصوص تحضير الجزء الثاني من هذا العمل، تؤكد بوطازوت: “سأكون متحمسة لخوض تجربة الجزء الثاني من “المكتوب” في حال إن وجد، شأني شأن المشاهد المغربي، الذي بالطبع سيكون متشوقا لاستكمال رحلة الأحداث في موسم جديد”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ظهور « حكيمي » وزوجته على غلاف مجلة لـ »الموضة » يُثير جدلًا على منصات التواصل الاجتماعي

    أخبارنا المغربية ـــ الرباط

    تطرّقت تقارير غربية إلى موضوع الظهور المتكرر للاعب المغربي « أشرف حكيمي » على صفحات مجلات « الموضة ».

    ومناسبة هذا الموضوع ظهور « لاعب باري سان جرمان » على مجلة لـ »الموضة » إلى جانب زوجته التونسية الممثلة « هبة عبوك ».

    ويتعلق الأمر بمجلة « فوغ عربية »، التي أَدرجت في غلاف لها صورة « حكيمي » و »عبوك »، اللذين ظهرا بشكل استعراضي للفت الانتباه.

    هذا ووصف متتبعون للموضع الحضور البارز للاعب المغربي على صفحات « مجلات الموضة » بكون حكيمي يميل إلى عالم الموضة بشدة.

    وقال حكيمي، في العدد الذي حمل عنوان « الجسد والروح، (قال) إن « ما أريده هو الاستمتاع بأولادي، وأحاول، عندما يكون لدي وقت فراغ، أن أقضيه مع عائلتي، وأن أكون أيضًا قدوة لأولادي ».

    من جانبها، قالت زوجة اللاعب المغربي إنها « تدرك الضغوط التي تتعرض لها من خلال شهرتها »، مضيفة: « ندرك جيدًا أن أعينًا كثيرة تتبعنا وأننا نمثل شيئًا ما في العالم العربي، لذلك نحاول أن نبذل قصارى جهدنا ». تجدر الإشارة إلى « عبوك » غالبا ما تتعرض لانتقادات نشطاء على منصات التواصل الاجتماعي، بسبب ملابسها التي تُوصف بكونها « عارية وجريئة »، لاسيما خلال ظهورها على السجادة الحمراء رفقة زوجها خلال مهرجان « كان » السينمائي المنظم في فرنسا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التقلبات المناخية تدق مسمارا في “نعش” الرحل بالمغرب

    يشعر موحا أوشعلي الذي اعتاد العيش رفقة أسرته على الترحال في جنوب شرق المغرب أن كل “شيء تغير من حوله”. ويقول بأسى “لم أعد أجد نفسي في هذا العالم، حتى الطبيعة صارت ضدنا”.

    ويواجه أوشعلي مثل باقي الرحل القلائل الذين لا يزالون يعيشون وفق هذا النمط التقليدي، قساوة الجفاف الذي جعل الحصول على المياه والكلأ للماشية أمرا معقدا، فضلا عن ظروف اجتماعية صعبة.

    وقد اضطر مع عائلته إلى أن يحطوا الرحال في منطقة خلاء تبعد حوالي 60 كيلومترا عن بلدة الريش الصغيرة، قرب نهر جاف.

    ونصب الرجل الذي يغطي رأسه بوشاح أسود وتخترق محياه تجاعيد، قرب قرية أملاكو، خيمتان نسجتا من الصوف الأسود وأكياس الأعلاف الملونة وبقايا ملابس.

    كل شيء يدور حول المياه في حياة الرحل، لكنها “أصبحت نادرة بينما ترتفع درجات الحرارة، يضربنا الجفاف دون أن نستطيع فعل أي شيء في مواجهته”، يقول الرجل الذي ينتمي لقبيلة آيت عيسى إزم الأمازيعية.

    ويعتمد الترحال الرعوي على التنقل سعيا وراء الكلأ للماشية، وهو نمط معمول به في المغرب منذ آلاف السنين، لكنه يتجه اليوم نحو الاندثار.

    لا يتعدى عدد الرحل اليوم نحو 25 ألف شخص، وفق آخر إحصاء للسكان في المغرب العام 2014، مقابل نحو 70 ألفا في العام 2004، ما يمثل تراجعا بقرابة الثلثين في عشرة أعوام.

    وتتذكر إدى، زوجة موحا أوشعلي، أن الأسرة “كانت تستطيع أن تعيش بشكل جيد في الماضي، لكن سنوات الجفاف المتتالية والشديدة تعق د حياتنا أكثر فأكثر. لا نستطيع شيئا بدون ماء”.

    وتضيف السيدة البالغة من العمر 45 عاما بحسرة “نحن منهكون”.

    ويشهد المغرب هذا العام أسوأ موجة جفاف منذ أربعة عقود، لكن الوضع مرشح للأسوأ تدريجيا في أفق العام 2050 بفعل تراجع الأمطار (-11 بالمئة) وارتفاع سنوي للحرارة ( 1,3 درجات)، وفق تقديرات وزارة الزراعة.

    ويوضح الباحث الأنتربولوجي أحمد سكتاني أن “الرحل كانوا دائما بمثابة مقياس للتقلبات المناخية، إذا فقدوا اليوم القدرة على التحم ل، رغم تعو دهم العيش في شروط قاسية، فذلك يعني أن الظرف بات خطيرا”.

    ويضيف “جفاف منابع المياه الذي نلاحظه اليوم حتى في المناطق التي يسكنها قرويون مستقرون، يدق المسمار الأخير في نعش الرحل”.

    ويبدأ تأثير التقلبات المناخية أولا في مسار الترحال.

    في الظروف العادية، كان رحل قبيلة آيت عيسى إزم يقضون الصيف في وادي إملشيل المحاط بالجبال حيث يكون الجو رطبا، بينما يتجهون إلى نواحي محافظة الرشيدية المجاورة الأكثر اعتدالا في الشتاء.

    لكن هذا المسار “صار جزءا من الماضي، اليوم نذهب فقط أين نجد القليل من الماء لإنقاذ ماشيتنا”، كما يقول موحا أوشعلي وهو يرتشف كأس شاي.

    ويخل ف الجفاف أيضا تداعيات اجتماعية على حياة الرحل، إذ يضطر بعضهم إلى الاستدانة لشراء علف الماشية، وهي المصدر الأساسي للدخل بالنسبة إليهم، كما يحصل مع أحمد أسني.

    ويقول أسني متحدثا قرب منبع مياه صغير يكاد يجف على الطريق بين أملاكو والراشيدية، “أستدين لشراء العلف كي أغذي قطيعي.. ولا أموت جوعا”.

    لكن التأثير الأكثر انتشارا للتقلبات المناخية يبقى في الاستقرار والتخلي نهائيا عن الترحال. وهو الخيار الذي أقدم عليه حدو أوداش (67 عاما) منذ العام 2010، بعدما “تعبت من المصارعة لأجل العيش، أصبحنا مثل المنبوذين في المجتمع، لا أتخيل ماذا يعاني الرحل اليوم”. وهو اليوم يعيش في بلدة الريش

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زوجة أشرف حكيمي في مرمى الإنتقادات بسبب ما نشرته وكشفت عنه

    نشرت هبة عبوك، زوجة أشرف حكيمي فيديو من اعلان فلمها الجديد والذي لعبت فيه دور البطولة، على حسابها على الانستغرام، الا أنه لم يرق عشاق النجم المغربي حكيمي..

    وتضمن الفيديو الدعائي، مشاهد مخلة وقبل حميمية لزوجة او بالاحرى صديقة اشرف ..

    كما نشرت صديقة زوجة أشرف حكيمي بدون وثائق..، عارضة الأزياء هبة عبوك، صورا رفقة خليلها وهي بالمايو خلال قضائهما لعطلة الصيف..

    وعرضت هبة عبوك، صورا عبر حسابيهما في تطبيق “انستغرام”، بالمايو وفي وضعيات مختلفة، على احد الشواطئ،

    مما جلب عليها وعلى خليلها انتقادات مغاربة السوشل ميديا..

    الممثلة الإسبانية من أصل تونسي هبة أبوك، غالبا ما تتخطى الحدود في نشرها لمقاطع فيديو وصور مثيرة

    على حسابها الرسمي على الانستغرام.

    هبة عبوك

    وسبق ان ظهرة عشيقة أشـرف حكيـمي، في وضعيات، جلبت عليها انتقادات كبيرة من طرف نشطاء على مواقع التواصل،

    معتبرين أن هبة ظهرت بشكل لا يليق بأم أطفال لاعب ينتمي لأسرة مسلمة.

    أشرف حكيمي رفقة خليلته

    وتحدث متابعوها، عن الجرأة الزائدة في اظهار مفاتنها،، متحدثين عن كون هبة مجرد صديقة لحيمي فقط وليست زوجة بعقد..

    ومن بين الصور التي اثارت متابعي زوجة أشرف حكيمي، صورة وهي في احضان وعلى حجر غريب وهي بالمايو على احد الشواطئ.

    عبّر ـ مواقع التواصل

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عاجل.. انتحار ثلاثينية يهز أبواب مراكش

    اهتزت منطقة ابواب مراكش بتراب مقاطعة المنارة بمراكش، قبل قليل من صباح يومه الخميس 29 شتنبر، على وقع انتحار ثلاثينية كانت تعاني قيد حياتها من مرض نفسي.

    وحسب المعطيات التي توصلت بها “كشـ24″، فإن الهالكة المزداة سنة 1990 وهي زوجة وأم لطفل صغير، رمت بنفسها من الطابق الرابع للعمارة التي تقطن بها في المنطقة “16 إم”، لتفارق الحياة على الفور.

    وقد استنفرت الواقعة مختلف المصالح، حيث انتقلت الى عين المكان عناصر الامن التابعة للدائرة الامنية 17 وممثلي السلطة المحلية التابعة للملحقة الادارية المسيرة 2 حيث تم نقل جثة الهالكة لمستودع الاموات، بالموازاة مع فتح تحقيق في ظروف وملابسات الواقعة.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نهايةٌ درامية لقصة اللاجئة الأوكرانية “خاطِفة الزوج البريطاني”

    وضعت الشرطة البريطانية حدا لمسلسل اللاجئة الأوكرانية المُثيرة للجدل صوفيا كركديم، بعد خطفها رجلا بريطانيا من زوجته، حيث تطور الأمر و أنهى علاقته معها و اتصل بالشرطة التي ألقت القبض عليها.

    وألقت الشرطة البريطانية القبض على صوفيا كركديم (22 عاما)، وهي تهاجم منزل عشيقها البريطاني، توني غارنيت (30 عاما)، وفقا لصحيفة دايلي ميلي.

    و وثقت كاميرات المراقبة قيام اللاجئة الأوكرانية بركل باب منزل غارنيت الذي ترك زوجته للهروب مع الأوكرانية إلى منزل مستأجر في برادفورد، ‏ إحدى مدن غرب يوركشير شمالي بريطانيا.

    وكانت اللاجئة تردد على مدار ساعات خلف باب البريطاني الذي يعمل حارس أمن: “أحبك يا توني”، لكنه لم يستمع لها، بل طلب الشرطة بسبب كثرة صراخها و محاولة كسر باب منزله.

    وألقت الشرطة البريطانية القبض على صوفيا كركديم و أمرتها بالإبتعاد عن توني غارنيت والذي أنهي علاقتهما التي استمرت أربعة أشهر.

    وعلق البريطاني على نهاية علاقته بالأوكرانية: “لا أريد التواصل معها بعد الآن، وقمت بحظر رقمها، لكنها أتت إلى المنزل محاولة الهجوم و إقناعي بالعودة، فاتصلت بالشرطة كي لا تتعرض لي، وأريد استعادة أطفالي وعائلتي كاملة”.

    من جانبها، علقت زوجة الرجل البريطاني لصحيفة “ذي صن”: “كنت أعلم أنها ستنتهي بكارثة بالنسبة لهما، لكن لم أكن أعتقد أنها ستأتي بعد أربعة أشهر فقط، ومن الصعب أن أتعاطف معه أو أسامحه ولو بعد مليون عام”.

    وفي يوليو، تحدث توني غارنيت، الذي ترك زوجته لورنا وطفليهما في برادفورد في بداية شهر مايو الماضي، عن إصابة عشيقته صوفيا كركديم، 22 عاما، بـ “عمي جزئي”.

    ووفقا لما نشرته صحيفة دايلي ميل البريطانية، وقتها أصيبت الأوكرانية صوفيا كركديم بعدوى في العين وهي في طريقها إلى المملكة المتحدة من ألمانيا، واضطرت للخضوع لعملية جراحية ستأخد على أثرها راحة لمدة 6 أشهر.

    وعلّق الرجل البريطاني على ما حدث لعشيقته بأنه سيتخلى عن العمل بنظام الوردية في شركة أمنية تعمل في المترو ببريطانيا ليصبح مقدم رعاية لصوفيا بدوام كامل.

    وفي وقت سابق، أعلنت كاركديم أنها ليست مسؤولة عن انهيار علاقة رعاتها البريطانيين، مضيفةً: “أحببت العائلة وقضيت الكثير من الوقت مع لورنا و حاولت مساعدتها في تحسين علاقتها بزوجها لأن شكوكها كانت مستمرة، مما دفعني أنا وتوني إلى التقارب”، واصفةً إياها بأنها “ذات وجهين” أي: أنها تتصرف تصرّفات لها أكثر من معنى، وفق قولها، مدعية أنها حاولت مراراً مساعدتها إلا أن شكوكها – أي الزوجة- دفعت اللاجئة و رب المنزل للتقارب أكثر.

    ورغم أن اللاجئة صوفيا اعترفت بوجود خطأ ما في العلاقة، لكنها اعتبرت أن حياة الزوجين أصلا كانت تعج بمشاكل لا دخل لها بها، مشيرة إلى أنها كانت تحترم لورنا، لكنها كانت تدرك أن وجودها في المنزل يسبب التوتر والإنزعاج، وأنها حين قررت الرحيل، أصـــرّ الزوج على مرافقتها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “العنف اللطيف” أو عنف النساء

    كثيرا ما عقدت الندوات الفكرية والملتقيات الدراسية، كما الأيام والحملات التحسيسية والدعائية، من أجل تناول ظاهرة العنف ضد المرأة عموما أو ضد الزوجات خصوصا. وقد نال هذا الأخير النصيب الأوفر من الاهتمام  والدراسة والبحث من قبل مختلف المهتمين من مختلف الحقول المعرفية، كالباحثين في علم الاجتماع، علم النفس، والقانون… بل وتجندت له كذلك مختلف الهيئات السياسية  والجمعوية والإعلامية والحقوقية، النسائية منها أو المختلطة مستثمرة تارة السياق الدولي أو موظفة تارة أخرى لوقائع وأحداث عنف أسرية أو أهلية وطنيا. الأمر الذي أثمر بعد سنوات من النضال والترافع المتواصل، في مختلف هذه السياقات، صدور القانون الشهير ب 13/103 الموسوم بقانون مناهضة العنف ضد النساء. هذا الذي حمل في مادته الأولى تعريفا يسعى أو يحاول أن يؤطر أو يحيط بكل الأفعال التي من شأنها أن تفسر أو توصف بأنها شكل من أشكال العنف ووجه من وجوهه…

    فجاء منطوقها كالآتي:” كل فعل مادي أو معنوي أو امتناع، أساسه التمييز بسبب الجنس، ويترتب عليه ضرر جسدي أو نفسي أو جنسي أو اقتصادي للمرأة ”

    من خلال قراءة سريعة لمفردات ومضمون هذه المادة نخلص إلى أن المشرع قد ميز بين مستويين، مستوى الفعل ومستوى الامتناع من جهة، ومن جهة ثانية بين، المستوى المادي الملموس الذي يأخذ شكل سلوك مادي، وبين المستوى المعنوي والرمزي. وكل هذه المستويات معلقة بالنص الصريح على حصول الضرر ووقوعه، هذا الضرر الذي قد يتنوع بدوره بين الجسدي، النفسي أو الجنسي والاقتصادي للمرأة، هذا الضرر الذي يستلزم الجزاء كما يقتضي الجبر في فلسفة ومبادئ القانون.

    لقد جاءت مفردة المرأة في نص هذه المادة لتفيد الجنس في عموميته من غير تمييز بين مركزها أو موقعها الاجتماعي، أم، زوجة، أخت… صديقة أو زميلة في العمل، أجيرة أم ربة عمل. هذا الذي جعل هذا التعميم يسقط في التعويم، فالمركز الاجتماعي للمرأة قد  نجد فيه من خلال السياقات المختلفة تفسيرا ما لحدوث أو حصول العنف، الذي تختلف أسبابه فقد يكون في شكل ردة فعل على عنف بيني متبادل، بوجهيه المادي أو الرمزي. أو نتيجة تراكمات نفسية واجتماعية واقتصادية يصعب معها تحديد السبب الحقيقي والمباشر لحدوث أو الحصول العنف.

    إن هذا التعميم وعدم التمييز بين المراكز الاجتماعية أو الوظيفية للمرأة من جهة، وعدم التدقيق في شكل وطبيعة ونوعية العنف جعلا هذا القانون مطية، توظف من داخل لعبة الصراع الاجتماعي اليومي، الناتج عن الاحتكاك اليومي المباشر، سواء في البيت أو مقر العمل أو في الشارع العام وفي مختلف الفضاءات العمومية. ثم إن الناظر في مجمل فصول هذا القانون، سيستشف منه إصراره الظاهر على اعتبار العنف خاصية وسمة ملازمة للرجل، ولعلاقته بالمرأة عموما، مهما كان موقعها منه، أما كانت أم زوجة، أختا، عمة، خالة، زميلة وصديقة أو مشغلة أو ربة عمل…  كما أن هذا التوجه قد يوحي ثانيا بكون عالم النساء خال بشكل تام من العنف بينهن، والواقع يدحض ذلك بقوة في مختلف المستويات الفكرية والاجتماعية للنساء، إذ لم يكن من قبيل الصدفة أن الموروث الشعبي خلف لنا قولا مأثورا ينص على أن العدو الأول للمرأة هو المرأة …

    لايختلف عاقلان ولا يمكن أن يتجادلا في كون العنف بشكل عام ليس خاصية ملازمة للرجل أو المرأة، بل ملازمة للطبيعة الاستثنائية النفسية أو العصبية أو الوراثية الجينية لبعض الأشخاص من كلا الجنسين، والذي يتمظهر أو يخرج أو يتخذ شكل انفعالات عفوية ومعزولة، أو العكس من ذلك قد يكون مقصودا وممنهجا، ضمن دائرة الصراع الصغيرة أو الكبيرة، الذي تحكمه الأنانيات والرغبات والمصالح المتعارضة أو تثيره الطباع والأمزجة المتنافرة. وحتى ولو سلمنا جزافا بكون العنف المادي ملتصق بالرجل، فإن نظيره المعنوي والرمزي يشكل السلاح المفضل والأداة السهلة للمرأة سواء في الدفاع أو الهجوم.

    إن هذا الاستخلاص الذي تسنده وتدعمه العديد من الوقائع والأحداث، يقودنا إلى القول بأنه لم يعد مسموحا اليوم الحديث فقط عن العنف ضد النساء، بل يجب أن يعاد النظر في مقاربة هذا الموضوع في شموليته بشكل جذري وكامل. فالعنف كظاهرة اجتماعية خطيرة، لم يعد كما أريد ويراد تسويقه في ما قبل في اتجاه واحد، أي من طرف الرجل ضد المرأة، بل أضحى الأمر في الاتجاهين معا، نتيجة التحولات الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والقيمية… التي اقتحمت البنية الاجتماعية عامة والأسرية المغربية من دون استعداد مناعي، تربوي أو ثقافي.

    كما ينبغي التأكيد على أن العنف في شكله المادي أصبح متجاوزا في قوانين الصراع الاجتماعي بين الجنسين، وحل محله بقوة العنف المعنوي والرمزي، بكل تجلياتهما التي أغنتها وكثفتها التكنولوجيا الحديثة وسائط التواصل الاجتماعي المفتوحة وما حملته من تلاقح ثقافي وسلوكي سلبي للأسف الشديد، طبع مع العديد من الظواهر الوافدة كما عرى أخرى كامنة ورفعها للأضواء.

    فداخل الأسر أضحى السباب واللعان وتبادل الشتائم والإهانات وفحش الكلام سيد الساحة، كما أضحى التسفيه وتبديد الأموال والممتلكات، للإضرار بالمصالح أو دفع المنافع أمرا واقعا لا يحتاج إلى استدلال. كا يشكل اللجوء إلى السحر والدجل والشعوذة باستعمالات متنوعة بما فيها المأكل والمشرب سلاح الضعفاء الماكرين، هذه السلوكات التي لا نجد لها تجريما قانونيا رادعا في منظومتنا، وهي التي قد ترقى بعض أفعالها إلى مستوى جريمة التسميم المنصوص على عقوبتها في الفصل 398 من القانون الجنائي وإلى نوع من القتل البطيء الذي يستوجب أشد العقوبات. كل هذه الأمور عادة ما تكون وبشكل تلقائي وآلي، وبفعل التراكم والتظافر، مقدمات جلية تقود لحدوث العنف المادي الذي يرقى إلى مستوى الفعل الجرمي وتكون له تداعيات تتجاوز الضحية والمعتدي إلى محيطهما الأسري والاجتماعي.

    وهكذا يتحول صبر شهور أو سنوات من تحمل العنف المعنوي أو الرمزي إلى رد فعل مادي عنيف ينقل صاحبه من موقع الضحية إلى موقع المعتدي المجرم. فتختفي في ثانية أو لحظة أو ساعة، شهور وسنوات من الصبر والتسامح والتجاوز… لأننا نحاكم فقط رأس جبل الجليد ولا نهتم بقاعدته التي تتكسر عليها كل قيم الحلم والأمل والعفو والتعقل…

    تستفحل هذه الظاهرة في المجتمعات والأوساط التي يتدنى فيها منسوب العقلانية والوعي بالسياقات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية المعاشة، حيث يسود منطق القوة والسيطرة أو تحكم الرغبة في الإخضاع والردع بدل منطق الشراكة والتكامل، أضف إليه الفهم القاصر أو السيء لقيم الحداثة والتحرر والمساواة. كل ذلك أنتج لنا واقعا جديدا تؤثثه العديد من المشاهد والوقائع اليومية، سواء في الشارع العام أو على الفضاءات الافتراضية أو حتى داخل المؤسسات الرسمية كالمحاكم وأقسام الشرطة والدرك. حيث بتنا نرى مشاهد لرجال معنفين أو منكسرين يتقدمون بشكاوى أو دعاوى قضائية لإنصافهم وحمايتهم أو يلتئمون في جمعيات لنفس الغرض. فرغم حجم الإكراه الاجتماعي التقليدي الذي يرزح تحت ثقله الضحايا، إلى جانب باقي الاعتبارات الأخلاقية والقيمية التي تمنعهم من الحديث علنا، لاسيما مع غياب إطار قانوني ينصفهم، كذاك المتعلق بمناهضة العنف ضد النساء، إلى جانب ما تشكله صعوبات الإثبات من تثبيط للإرادات، لكونه يقع بين الجدران الأربعة حيث لا يمكن للزوج أن يصرخ طلبا لنجدة الجيران أو الأهل أو حتى الدفاع عن نفسه خوفا من سطوة القانون الذي غالبا ما يلصق الإدانة بالرجل حتى ولو كان هو الخاسر أو كانت المعركة متكافئة.

    وإذ عرفت الآونة الأخيرة بداية فعلية لتعالي أصوات الضحايا الرافضين لهذه الظاهرة، قد جعلت  جمعية كانت مهتمة في الأصل بمناهضة العنف ضد النساء،  تتبنى وتدافع وتترافع عن قضايا العنف النسائي ضد الرجال أمام المحاكم. فإننا كباحثين ومهتمين من مختلف التخصصات والمشارب ملزمين ببحث ودراسة هذه الظاهرة من مختلف الجوانب وبمنطق علمي وأكاديمي من جهة ومن جهة ثانية، الترافع من أجل تجريم مرتكبيها وتخويل الضحايا حماية خاصة من السقوط ضحية للقانون.

    فكيف يمكن أن نفسر مثلا لجوء زوجة تدعي التشبع بقيم الحداثة والتحرر والمساواة في تجلياتها المتطرفة أو المتعصبة في أحسن الأحوال، ولا تعترف لزوجها لا بالقوامة ولا حتى بالحضور الاعتباري في بيت الزوجية ولا خارجه، وفي بعض الأحيان لا تمكنه حتى من حقوقه القانونية والشرعية، تحت مبررات تخلف و رجعية هذه القوانين وتلك  الشرائع، وعندما تستحيل المعاشرة وتنتفي سبل  الاستقرار والاستمرار الأسري، وينفرط عمليا عقد الزواج، تلجأ هذه “الحداثوية” إلى المحكمة وتحتمي بهذه القوانين وتلك الشرائع وتطالب بما تضمنه لها من حقوق النفقة والسكن والحضانة والمتعة … وهي التي اتخذت الزواج مطية شرعية للحصول على المال أوالأبناء، ألا يشكل هذا الأمر نوعا جديدا من العنف المادي/ المالي والاقتصادي ضد الرجل؟؟ يوظف بكل أسف القانون والشريعة من أجل مآرب لا تخفى خلفياتها ومحركاتها، ألا يشكل هذا تعسفا في استعمال الحق يعاكس روح وفلسفة القانون؟؟؟

    إن هذا الطرح تؤكده بشكل قوي مؤشرات وإحصائيات الجهات المختصة، وما نسب الطلاق العالية التي تفصح عنها تقارير السلطات سنويا إلا تلك الشجرة التي تختفي من ورائها غابة تعج بكل أنواع المكائد والتطاحن. ورغم ارتفاع المبالغ التي تحكم بها المحاكم في قضايا الشقاق والنفقة خاصة، فإن أغلبية من الرجال يدفعونها على مضض للتخلص من ورم النكد والابتزاز الذي يلاحقهم حتى عن طريق الاستدانة، فيما تفضل فئة أخرى الخضوع لمسطرة الإكراه البدني تواليا للتخلص نهائيا من دعاوى النفقة وإهمال الأسرة التي تلاحقهم إلى ما لا نهاية… لذلك سنختم بتساؤل كبير وإشكالي هو هل استطاعت مدونة الأسرة تحقيق العدل والاستقرار والأمن الأسري؟؟ الجواب للواقع وللمستقبل لكن أختم  بالقول بأكبر حيف وقع على الرجال في مدونة الأحوال الشخصية هو حرمانهم من حق الطلاق للضرر أسوة بتمكين النساء منه.

     

          

      

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انتحار أب لثلاثة أطفال بطنجة

    وضع رب أسرة يبلغ من العمر 37، صباح السبت الماضي، حدا لحياته بطريقة مأساوية، مخلفا وراءه زوجة وثلاثة أطفال، تتراوح أعمارهم مابين 4 سنوات و12 سنة.

    وأفادت مصادر “الصباح”، أن الهالك عثر عليه معلقا بواسطة حبل سميك داخل منزل الأسرة، الواقع بحي بوحوت، التابع ترابيا لمقطاعة بني مكادة، إذ يعتقد أن الضحية لفه حول رقبته، ثبته بعناية بسقف حجرته مستعينا بكرسي خشبي، ورمى بنفسه في الهواء، قبل أن تتفطن زوجته للواقعة، وبادرت بإخطار السلطات المحلية التي حضرت إلى مكان الحادث، قبل أن تلتحق بها عناصر الشرطة القضائية والعلمية، وأفراد الوقاية المدنية، الذين قاموا بنقل الجثة إلى المستودع البلدي لحفظ الجثث في انتظار تعليمات وكيل الملك لدى ابتدائية المدينة.

    وحسب سكان الحي، فإن الضحية، الذي كان يشتغل بائعا بسوق القرب بحي الحداد، معروف بأخلاقه الطيبة وتسامحه مع جيرانه وأصدقائه، ولم يكن يعاني أي اضطرابات نفسية قد تدفعه إلى وضح حد لحياته بهذه الطريقة المأساوية، مرجحين أن الأسباب تعود لمشاكله وظروفه الاجتماعية والاقتصادية الصعبة، التي كان يمر بها في الشهور الماضية.

    وشهدت المدينة في الفترة الأخيرة، سلسلة من الانتحارات التي توالت بين المواطنين بشكل متسارع ومفزع، سيما لدى الشباب والطبقات الفقيرة والمعوزة، وهو مؤشر يعزوه المراقبون إلى الظروف المعيشية والمادية الصعبة، وكذا العنف النفسي والجسدي وانعدام الوازع الديني، فيما يراه البعض بأنه نتيجة التأثيرات السلبية الناتجة عن التطور الهائل والكبير لتكنولوجيا الاتصال ووسائل التواصل الاجتماعي بمختلف أصنافها.

    المختار الرمشي (طنجة)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من هو أصغر ميلياردير في العالم؟

    أصبحت الابنة المراهقة لمؤسس شركة ألعاب الفيديو الكورية، كيم جونغ جو، أصغر مليارديرة في العالم، وفقا لما ذكرته مجلة “فوربس”، الأربعاء.

    وتقول المجلة إن “كيم جونغ يون، الابنة المراهقة للراحل كيم جونغ جو، مؤسس شركة نيكسون الكورية الجنوبية لألعاب الفيديو، والذي توفي في فبراير الماضي عن 54 عاما، هي أصغر مليارديرة في العالم، بعد أن ورثت حصة في عملاق الألعاب عبر الإنترنت”.

    وورثت، جونغ يون، وشقيقتها الكبرى، جونغ مين، بالتساوي 30.78٪ لكل منهما من حصة NXC، الشركة القابضة الشخصية لوالدهما، وفقا لملف تنظيمي اطلعت عليه فوربس في وقت سابق من هذا الشهر.

    وNXC التي يقع مقرها في كوريا الجنوبية هي أكبر مساهم في Nexon المدرجة في اليابان، بحصة تبلغ 48٪ تقريبا.

    وجنبا إلى جنب مع الأسهم الحالية للأختين في NXC، تبلغ قيمة حصصهما في الشركة 2.5 مليار دولار لكل منهما. وبعد خصم “ضريبة الميراث” الخاصة بهما، والتي تحسبها فوربس بأكثر من 1.5 مليار دولار لكل منهما (كوريا الجنوبية لديها واحدة من أعلى ضرائب الميراث في العالم)، تقدر ثروة جونغ يون وجونغ مين بمليار دولار لكل منهما.

    وتلفت المجلة إلى أن زوجة كيم جونغ جو، يو جونغ هيون (Yoo Jung-hyun)، وهي بالفعل مليارديرة، ورثت 4.57٪ من NXC من زوجها. وساعدت يو (53 عاما)، زوجها الراحل جونغ جو، في تأسيس Nexon عام 1994 ولا تزال تعتبر أكبر مساهم في NXC بحصة 34٪. وظهرت لأول مرة في قائمة أغنى 50 شخص في كوريا الجنوبية هذا العام بثروة صافية قدرها 3 مليارات دولار.

    ولا يعرف الكثير عن عائلة جونغ جو، ولكن جونغ يون، وشقيقتها الكبرى، جونغ مين، ولدتا في 2004 و2002 على التوالي. وفي سن الثامنة عشرة، أصبحت جونغ يون أصغر مليارديرة حاليا في العالم.

    إقرأ الخبر من مصدره