Étiquette : #زيارة

  • أين اختفى صوت مليون يهودي إسرائيلي من أصل مغربي؟

    تساءل الكاتب التونسي نزار بولحية، عن موقف اليهود من أصل مغربي، داخل دولة الكيان الصهيوني، الذين طالما قدمهم الإعلام الرسمي المغربي، كونهم “جالية مغربية في إسرائيل”، من الجرائم ضد الإنسانية التي ارتكبتها إسرائيل ضد سكان غزة طيلة خمسين يوما.

    وكتب بولحية متسائلا، في مقال على موقع “القدس العربي”، “هل لازموا بيوتهم أم تطوعوا في جيش الإحتلال؟ أم أن مجموعة منهم بدأت بالفعل مغادرة الكيان الإسرائيلي؟”.

    وأضاف الكاتب التونسي، “إن الغشاوة التي طالما غلفت تصريحات بعض المسؤولين الإسرائيليين من أصول مغربية قبل السابع من أكتوبر، وجعلت البعض يحمل عنهم…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد التصريح الغريب للخارجية الفرنسية .. مصدر حكومي مغربي ينفي إدراج أي زيارة لماكرون الى المغرب

    أحداث أنفو

    أفاد مصدر حكومي رسمي مغربي بأن زيارة الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، للمغرب « ليست مدرجة في جدول الأعمال ولا م برمجة ».

    وكانت وزيرة الخارجية الفرنسية، كاثرين كولونا، قد أعلنت في حديث لإحدى القنوات الإخبارية، عن برمجة زيارة للرئيس ماكرون إلى المغرب، بدعوة من صاحب الجلالة الملك محمد السادس.

    وعبر المصدر الحكومي الرسمي ذاته عن استغرابه لكون السيدة كولونا اتخذت « هذه المبادرة أحادية الجانب ومنحت لنفسها حرية إصدار إعلان غير م تشاور بشأنه بخصوص استحقاق ثنائي هام ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • يهم الناظوريين بشدة.. هذا هو حجم ملء سد محمد الخامس إلى غاية اليوم الجمعة

    لا زال منسوب المياه في سد محمد الخامس مرتفعا نسبيا، بعدما ظل لعدة أشهر يسجل انخفاضات كبرى هددت سكان الجهة الشرقية بالعطش.

    ويعتبر سد محمد الخامس المزود الأساسي لسهول؛ صبرة وكارت وبوعرك بإقليم الناظور، وكافة سهول حوض ملوية، بمياه السقي. كما أنه المزود الرئيسي من الماء الشروب لسكان الجهة الشرقية.

    وحسب البلاغ اليومي لوزارة التجهيز والماء، فإن نسبة ملء سد محمد الخامس وإلى غاية اليوم الجمعة 25 غشت 2023 قد بلغت 24.4%، بينما بلغت نسبة الملء خلال نفس اليوم من السنة الماضية بذات السد 0.3%.

    ويستوعب سد محمد الخامس ما مجموعه 239.5 مليون متر مكعب من المياه، فيما يصل…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تبون يزور فرنسا في النصف الثاني من يونيو لتخفيف التوتر مع قصر الاليزيه

    يتوجه الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون إلى باريس في النصف الثاني من يونيو، في زيارة كانت متوقعة في ماي، بعد طي صفحة آخر توتر بين الجزائر وفرنسا.

    وجاء في بيان صادر عن الرئاسة الجزائرية، أن تبون تلقى اليوم مكالمة هاتفية من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون للتهنئة بعيد الفطر. وتطرق الرئيسان، وفق البيان، “إلى العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها، بما في ذلك زيارة الدولة لرئيس الجمهورية إلى فرنسا واتفقا على النصف الثاني من شهر يونيو المقبل موعدا” لها.

    وتابع البيان “العمل جار ومتواصل من فريقي البلدين لإنجاح” الزيارة التي ستأتي بعد عشرة أشهر من زيارة الدولة التي قام بها ماكرون الى الجزائر في خطوة لتحسين العلاقات التي تدهورت في خريف 2021.

    وتسعى زيارة ماكرون الى تخفيف التوتر بين البلدين، لكن برزت في فبراير أزمة دبلوماسية جديدة بسبب مساعدة القنصلية الفرنسية في تونس الناشطة الفرنسية الجزائرية أميرة بوراوي على السفر الى فرنسا.

    ورغم صدور قرار يمنعها من مغادرة الجزائر، دخلت بوراوي إلى تونس في الثالث من فبراير، قبل أن يوقفها الأمن التونسي أثناء محاولتها ركوب رحلة جوية في اتجاه باريس، قبل أن تتمكن أخيرا من السفر إلى فرنسا في السادس من فبراير رغم محاولة السلطات التونسية ترحيلها إلى الجزائر.

    وزعمت الجزائر أن سفرها إلى فرنسا يشكل “عملية إجلاء سرية وغير قانونية” تمت بمساعدة دبلوماسيين وأمنيين فرنسيين، واستدعت سفيرها في باريس سعيد موسي للتشاور.

    وقبل شهر يحاول الرئيسان تبون وماكرون طي هذه الأزمة، و”اتفقا على تعزيز قنوات الاتصال… لمنع تكرار هذا النوع من سوء التفاهم المؤسف” وفق الإليزيه. وعاد السفير الجزائري إلى باريس.

    في العام 2020، تلقت الجزائر بفتور تقريرا أعده المؤر خ بنجامان ستورا بناء على تكليف من ماكرون، دعا فيه إلى القيام بسلسلة مبادرات من أجل تحقيق المصالحة بين البلدين. وخلا التقرير من أي توصية بتقديم اعتذار من الجانب الفرنسي، وهو ما تطالب به الجزائر باستمرار.

    وعاد ماكرون للتأكيد في بداية العام، أنه لن يطلب “الصفح” من الجزائريين عن استعمار فرنسا لبلدهم، لكنه يأمل أن يستقبل نظيره الجزائري في باريس هذا العام لمواصلة العمل وإياه على ملف الذاكرة والمصالحة بين البلدين، موضحا أن “أسوأ ما يمكن أن يحصل هو أن نقول نحن نعتذر وكل منا يذهب في سبيله”، مشددا على أن “عمل الذاكرة والتاريخ ليس جردة حساب، إنه عكس ذلك تماما “.

    (وكالات)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة الصحة تسجل تقدما في ورش بناء المستشفى الجديد “ابن سينا” بالرباط

    قام خالد آيت الطالب، وزير الصحة والحماية الاجتماعية، رفقة محمد اليعقوبي، والي جهة الرباط سلا القنيطرة، وزينب بنموسى، مديرة الوكالة الوطنية للتجهيزات العامة، بزيارة تفقدية إلى ورش بناء المستشفى الجديد “ابن سينا” بالرباط، الذي أعطى الملك محمد السادس نصره الله انطلاقة أشغاله يوم 05 ماي سنة 2022.

    وتمّ الاطلاع، خلال هذه الزيارة التفقدية التي تمت، اليوم السبت، على سير وتقدم أشغال ورش بناء المستشفى الجديد “ابن سينا” التي تسير بوتيرة جيدة ووفق الجدولة الزمنية المحددة لها.

    وقدمت لوزير الصحة والحماية الاجتماعية شروحات وعروض حول مدى تقدم أشغال هذا المشروع ذي البعد الاجتماعي القوي الذي يتطلب تعبئة استثمارات مالية تفوق 6 مليارات درهم، في إطار رؤية شاملة لتعزيز البنية الصحية الحالية.

    ويتميز المستشفى الذي ستبلغ قدرته الاستيعابية 1044 سريرا، من بينها 148 سريرا في وحدات العناية المركزة والإنعاش، ببنية علاجية من الجيل الجديد، والذي يتم تشييده على بقعة أرضية تبلغ مساحتها الإجمالية 11,4 هكتارا، بهندسة عصرية وبعرض علاجي متميز وإدماج للتكنولوجيات المتطورة في المجال، بما يمكن من الاستجابة للاحتياجات الحالية والمستقبلية للمدينة.

    وسيتكون من برج استشفائي من طابق أرضي و33 طابقا (مع طابقين سفليين)، وقطب طبي وتقني من خمسة طوابق (مع ثلاثة طوابق سفلية)، وبرج من 11 طابقا (مع ثلاثة طوابق سفلية) مخصص للعصبة الوطنية لمقاومة أمراض القلب والشرايين، ومركز للمؤتمرات ومركز للتكوين والتدريب وداخلية.

    وسيجهز الجزء الشمالي-الشرقي للبقعة الأرضية، والذي يحتضن المستشفى الحالي بفضاءات خضراء وحدائق كما يرتقب أن يضم متحفا للطب ومواقف للسيارات وبنايات ملحقة.

    وبمساحة مغطاة تتجاوز 190 ألف متر مربع، سيشتمل المستشفى الجديد على قطب للاستشفاء، ووحدات للعناية المركزة، ومستشفيات نهارية ومصالح للاستشارات الخارجية، والتنظير الداخلي، ومستعجلات، ووحدات الاستشفاء وإعادة التأهيل ووحدات الإنعاش، ووحدة للحروق الكبرى، ومصلحة أمراض الجهاز التنفسي الحادة، ومركز لمعالجة القصور الكلوي ومنصات تقنية ومنصات لوجيستيكية وإدارية وطبية وفندقية.

    وسيتم تزويد هذا المستشفى ذي المعايير التكنولوجية العالية والهندسة الفريدة والمبتكرة أيضا بمهبط لطائرة المستعجلات، وموقف للسيارات تبلغ طاقته الاستيعابية 1300 موقفا، وفضاءات خضراء تساعد على الاستشفاء بالنسبة للمرضى في فترة نقاهة. ويُدمج في تصميمه أفضل ممارسات البناء البيئي وكذا تقنيات من الجيل الجديد (المرشحات الشمسية، والألواح الكهروضوئية، والتهوية الطبيعية، واستعادة مياه الأمطار واستخدامها في سقي المساحات الخضراء بالمستشفى) مما سيسمح بتحقيق نجاعة طاقية أفضل، انسجاما مع التزامات المغرب في ما يتعلق بالتنمية المستدامة.

    وينضاف هذا المجمع الاستشفائي المستقبلي الذي يستجيب للمعايير الدولية، للأوراش التنموية المتعددة التي أطلقها صاحب الجلالة الملك محمد السادس على مستوى الرباط مدينة الأنوار وعاصمة المغرب الثقافية، الرامية إلى تعزيز إشعاعها وجاذبيتها على المستوى الدولي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ماكرون يبدأ من الغابون جولة في إفريقيا حيث يشهد النفوذ الفرنسي تراجعا

    بدأ الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الأربعاء، في ليبرفيل جولة في وسط إفريقيا تستمر أربعة أيام تشكل مناسبة لاختبار الشراكة الجديدة التي يريد بناءها مع هذه القارة حيث يشهد النفوذ الفرنسي تراجعا.

    ووصل الرئيس الفرنسي مساء إلى العاصمة الغابونية، حيث توجه مباشرة إلى قصر الرئاسة لتناول العشاء مع نظيره علي بونغو، وفق مراسلة وكالة فرانس برس.

    وتشكل هذه الجولة التي تشمل أيضا أنغولا والكونغو وجمهورية الكونغو الديمقراطية، الزيارة الثامنة عشرة له في إفريقيا منذ بدء ولايته الأولى في 2017.

    وتوجه ماكرون إلى القارة بعد يومين على عرضه في باريس استراتيجية إفريقية للسنوات الأربع المقبلة.

    ودعا إيمانويل ماكرون، الاثنين، بعدما أقر بوجود استياء متنام حيال فرنسا، القوة الاستعمارية السابقة، إلى “بناء علاقة جديدة متوازنة ومتبادلة ومسؤولة” مع إفريقيا.

    وأعلن كذلك خفض الانتشار العسكري الفرنسي الذي يركز منذ عشر سنوات على مكافحة الجهاديين في منطقة الساحل، لكنه أصبح تجسيدا لإرث استعماري لدى شباب هذه المنطقة المتعطشة إلى استقلال “جديد”.

    وأكد الرئيس الفرنسي إن “إفريقيا ليست حديقة خلفية” داعيا إلى “التواضع والإصغاء” في كلمته التي اعتبرت استكمالا لخطاب ألقاه في واغادوغو في تشرين الثاني/نوفمبر 2017.

    وتتقدم روسيا مستفيدة من مرتزقة مجموعة فاغنر الروسية المسلحة وحملات التضليل الإعلامي التي تغذي الاستياء حيال فرنسا عبر شبكات التواصل الاجتماعي، على باريس في نطاق نفوذها التاريخي. كما يستفيد بعض الفاعلين السياسيين المحليين من هذا الاستياء لإرساء شرعيتهم.

    ويسعى ماكرون الآن إلى الاعتماد على المجتمع المدني والشتات الإفريقي في فرنسا لطي صفحة “فرنسا الإفريقية” التي طبعتها الكثير من العلاقات المضطربة ودعم حكام محليين مستبدين.

    وأكد الرئيس الفرنسي “الديمقراطية هي مصلحتنا الأولى” واعدا “بالدفاع عن المصالح” الاقتصادية الفرنسية فيما تحرز الصين وتركيا تقدما هائلا.

    وزيارته للغابون حساسة إذ تتهمه المعارضة فيها أنه من خلالها “يدعم” الرئيس علي بونغو الذي انتخب في ظروف مثيرة للجدل عام 2016 وقد يكون مرشحا مجددا هذا العام.

    واستقبل بونغو ماكرون مساء الأربعاء في مقر الرئاسة على مأدبة عشاء يليها الخميس لقاء آخر في إطار قمة “غابة واحدة” حول الحفاظ على الغابات المدارية.

    وقال قادة المعارضة الغابونية “سيفسر الغابونيون سواء كانوا على خطأ أم لا زيارتكم لبلادهم على أنها تعبير عن دعم فرنسي للنظام القائم من أجل تعزيز فرص بقائه في السلطة”.

    نفى ماكرون أن يكون لديه أي مسعى “سياسي” مؤكدا أن الهدف الوحيد للزيارة هو قمة الغابات في حوض الكونغو رئة العالم الأولى بحسب الإليزيه والمهدد بالاستغلال الزراعي الجائر.

    ومن المقرر أن يعطي نظيره مساء الأربعاء نسخة من مجموعة من 900 ملف صوتي تم تسجيلها في الغابون بين عام 1954 – قبل الاستقلال – و1970، وهي تغطي كامل التقاليد الشفوية والموسيقية في الغابون.

    وسيوقع ماكرون، المصمم على توسيع آفاق فرنسا في القارة اتفاقية الجمعة في لواندا تهدف إلى تطوير القطاع الزراعي في أنغولا.

    ويجسد الرئيس الأنغولي جواوا لورينسو الذي أعيد انتخابه في 2022 استمرارية الحركة الشعبية لتحرير أنغولا الحاكمة منذ استقلال البلاد عن البرتغال في 1975 والتي بقيت لفترة طويلة الحزب الوحيد.

    ويقوم ماكرون بعد ذلك بزيارة سريعة لبرازافيل حيث يحكم الرئيس دوني ساسو نغيسو البلاد منذ 40 عاما تقريبا في لقاء قد يأتي بعكس تيار خطابه الاثنين.

    وقد توفر له زيارته لكينشاسا عاصمة جمهورية الكونغو الديمقراطية وهي مستعمرة بلجيكية سابقة وأكبر بلد فرنكوفوني في العالم، فرصة أفضل على الأرجح لعرض رؤيته الإفريقية.

    ويستعد الرئيس فيليكس تشيسيكيدي الحاكم منذ يناير 2019 لاستحقاق انتخابي هذه السنة ولا تنظر المعارضة إلى هذه الزيارة بعين الرضا.

    وسيكون ثمة ترقب كبير لموقف الرئيس الفرنسي حول الأزمة في شرق البلاد، حيث تتهم رواندا بدعم متمردي حركة أم23.

    وعلى وقع هتاف “ماكرون قاتل، بوتين أنقذنا” تظاهر الأربعاء أمام السفارة الفرنسية بضع عشرات الشبان الكونغوليين في كينشاسا رافعين الأعلام الكونغولية والروسية احتجاجا على زيارة ماكرون.

    (أ.ف.ب)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المفوض الأوربي للجوار وتوسيع الاتحاد في زيارة إلى المغرب

    يقوم المفوض الأوربي للجوار وتوسيع الاتحاد، أوليفيي فارهيليي، بزيارة عمل للمغرب، من فاتح إلى 3 مارس، في إطار تعزيز الشراكة الاستراتيجية ومتعددة الأشكال بين الرباط وبروكسيل.

    وحسب اللجنة الأوربية، فإن فارهيليي سيجري مباحثات مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، حول مسار العلاقات الثنائية وآفاق تطويرها، كما سيلتقي بعدد من المسؤولين المغاربة.

    وتندرج زيارة المسؤول الأوربي في سياق تنزيل الإعلان السياسي المشترك، المعتمد في يونيو 2019، والذي أرسى “الشراكة الأورو-مغربية للرفاه المشترك”. وهي شراكة تتمحور حول أربعة فضاءات: السياسة والأمن، الاقتصاد، القيم، المعارف، وعلى محورين أفقيين (البيئة والهجرة).

    وتأتي زيارة المفوض الأوربي، الثانية من نوعها في أقل من عام، في إطار الاتصالات المنتظمة التي يجريها الطرفان، وعكستها الزيارة التي قام بها مؤخرا للمغرب الممثل الأعلى للاتحاد الأوربي للشؤون الخارجية وسياسة الأمن ونائب رئيس اللجنة الأوربية جوزيب بوريل، في يناير 2023. وهي الزيارة التي انضافت إلى زيارات سابقة قام بها 6 أعضاء آخرين من فريق المفوضين خلال عام 2022، وضمنهم رئيسة اللجنة الأوربية، أورسولا فون دير لاين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس الوزراء الإسباني يزور ثغر سبتة للمرة الأولى منذ المصالحة مع المغرب

    زار رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز الأربعاء ثغر سبتة، للمرة الأولى منذ الاجتماع رفيع المستوى بين حكومتي البلدين في فبراير بالرباط الذي رسخ المصالحة بينهما.

    وحل سانشيز بسبتة لتدشين مركز صحي وقال إن زيارة المدينة، التي تقع على الساحل المتوسطي للمغرب، “يجب أن يكون أمرا اعتياديا وعاديا”.

    وذكر بأنها المرة الثالثة التي يأتي فيها إلى المدينة بصفته رئيس وزراء، حيث ترجع آخر زيارة له إلى عام من الآن.

    وأضاف “خلال أربعين عاما من الديموقراطية (في اسبانيا) لم يسبق أن زار رئيس وزراء بهذه الوتيرة هذه الجهة العزيزة من إسبانيا”، مذكرا “بالتزام” حكومته إزاء “المدينة الهامة جدا”.

    خلال الاجتماع رفيع المستوى مع الحكومة المغربية بالرباط في 2 فبراير التزم البلدان بتفادي “كل ما من شأنه أن يمس الطرف الآخر في ما يتعلق بمجالات السيادة”، بحسب ما قال سانشيز يومها.

    وجرى تأويل هذا التصريح على أنه إشارة إلى ثغري سبتة ومليلية اللذين يعتبرهما المغرب مغربيتين. وكانت زيارات مسؤولين إسبان إلى إحدى المدينتين تعتبر بمثابة إساءة للرباط. وسبق لها أن استدعت سفيرها بمدريد للتشاور احتجاجا على زيارة الملك الاسباني السابق خوان كارلوس للمدينتين في 2007.

    لكن علاقات البلدين تحسنت كثيرا منذ تأييد بيدرو سانشيز مقترح المغرب منح الصحراء حكما ذاتيا تحت سيادته.

    وهو الموقف الذي وضع حدا في مارس 2022 لأزمة دبلوماسية حادة بين البلدين دامت نحو عام، اندلعت بسبب استضافة إسبانيا زعيم جبهة البوليساريو إبراهيم غالي للعلاج “بهوية مزورة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة الخارجية تعلن أن المفوض الأوروبي المكلف بسياسة الجوار سيزور المغرب في فبراير القادم بعد اتصال مثمر مع بوريطة

    كشفت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، أن الوزير ناصر  ناصر بوريطة، أجرى هذا الصباح، اتصالا هاتفياً مثمراً وبناءً مع المفوض الأوروبي المكلف بسياسة الجوار والتوسع، أوليفر فاريلي.

    وأعلنت الخارجية المغربية، في تدوينة على صفحتها الرسمية على الفايسبوك، أن المسؤولان اتفقا على مواصلة المباحثات بمناسبة الزيارة المرتقبة للمفوض الأوروبي خلال أسبوع 20 فبراير 2023.

    وتأتي هذه التطورات السياسية التي اعلنت عنها وزارة الخارجية اليوم، في أعقاب موجة إدانة واسعة من السياسيين والمؤسسات بالمغرب، المستنكرة  لقرار البرلمان الاوربي الاخير، والذي اعتبر بأنه مس خطير بسيادة المغرب وباستقلالية قراره.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مكتب الفوسفاط يبدأ تحضيراته لتوسيع أنشطته إلى شيشاوة

    تفقدت أطر عليا تابعة للمكتب الشريف للفوسفاط، منتصف الشهر الجاري عددا من المناطق بتراب إقليم شيشاوة، وذلك في إطار الاستعداد للشروع في الاستغلال الفوسفاطي في أكثر من سبع جماعات ترابية بالإقليم.
    وأوضحت مصادر مطلعة، أن أطر المكتب الشريف للفوسفاط، شرعت عمليا في استخلاص الوثائق الإدارية وفقا للبروتوكول الاستثماري المعمول به، وأن عملية الاستهداف في البداية تهم الاستغلال الأولي، وإقامة وحدة صناعية تتحدد مهمتها في غسل المواد الفوسفاطية، وتوجيهها إلى الوحدة الصناعية الرئيسية باليوسفية.
    وبخصوص السقف الزمني المحتمل كأمد للشروع في عملية الاستغلال، أوردت المصادر ذاتها أن هذا الأمر مرتبط بأجندات المكتب الشريف للفوسفاط، مرجحا أن يكون الأفق الزمني لاستكمال التحضير هو 36 شهرا على أبعد تقدير.
    ومن شأن دخول مدينة شيشاوة إلى دائرة المدن الفوسفاطية في المغرب أن يقوي مكانة المغرب في السوق الفوسفاطية الدولية، وتوفير مناصب شغل لفائدة شباب وكفاءات الإقليم، التي ترزح تحت إكراهات الهجرة إلى المدن والدول الأخرى بحثا عن فرص شغل قارة.

    إقرأ الخبر من مصدره