الوسم: زينب العدوي

  • العدوي: المجلس الأعلى للحسابات وجه أزيد من 5000 إنذار للمنتخبين.. وتهدد البرلمانيين بالعزل

    قالت الرئيس الأول للمجلس الأعلى للحسابات، زينب العدوي، اليوم الثلاثاء، إن المحاكم المالية تتولى مسؤوليات رقابية محددة منها مهمة تتبع ومراقبة التصريحات بالممتلكات، استنادا الى أحكام الفصل 147 من الدستور، التي تروم تكريس مبادئ المساءلة والمحاسبة والشفافية وحماية المال العام وترسيخ قيم النزاهة وأخلاقيات المرفق العام.
    وأوضحت العدوي، في عرض لها أمام البرلمان، أن المجلس حرص على ممارسة هذا الاختصاص في إطار منظومة رقابية شاملة ترتكز على منهجية المراقبة المندمجة من أجل إقامة جسور بين هذا الاختصاص ومختلف الاختصاصات الأخرى الموكولة للمحاكم المالية، القضائية منها أو غير القضائية.

    أما بالنسبة للمنتخبين أعضاء مكاتب الجماعات الترابية والغرف المهنية المخلين بواجب التصريح بالممتلكات، أبرزت العدودي أن المجالس الجهوية للحسابات وجهت 5.021 إنذارا منذ 15 يونيو 2022، منها 1.228 موجهة للمنتخبين المخلين بواجب إيداع التصاريح الموالية لمباشرة المهام أو التجديد الدوري، فيما تم توجيه 3.793 إنذارا للمنتخبين المخلين بواجب إيداع التصريح الموالي لنهاية الانتداب.

    وسجلت من ناحية أخرى أن المجلس لاحظ إدراج موظفين وأعوان ضمن الملزمين رغم كونهم لا يمارسون مهاما أو صلاحيات ذات صلة بتدبير المال العام، نتيجة التوسع في إعمال السلطة التقديرية في تحديد المهام الموجبة للتصريح بالممتلكات، وبالمقابل سجل المجلس أيضا اختلافا وتباينا في المعايير المعتمدة لحصر قوائم الملزمين من طرف السلطات الحكومية، وداخل نفس القطاع أو الأجهزة المتماثلة، مبرزة أن ذلك أفضى إلى إعداد قوائم تفتقد لطابع الشمولية، مسجلة أن المجلس سجل تقصيرا على مستوى التحيين المنتظم للقوائم عند التعيين في المهام أو تغييرها أو انتهائها.

    وقالت إن المجلس الأعلى للحسابات أوصى بإعادة النظر في تحديد المهام والسلط الموجبة للإدراج بقوائم الملزمين، وإضفاء طابع الشمولية على هذه القوائم بما يضمن تضمينها لجميع الملزمين وتفعيل الوظيفة الإشرافية و التأطيرية للسلطات المختصة فيما يخص إعداد وحصر تلك القوائم، وكذا السهر على التحيين المنتظم لها وفق التغييرات التي تطرأ على وضعيات الملزمين، داخل آجال معقولة.

    وفي ما يخص تتبع إلزامية إيداع التصريح بالممتلكات، أشارت السيدة العدوي إلى أن عدد التصريحات بالممتلكات التي تلقتها هذه المحاكم بلغ ما مجموعه 7.803 تصريحا برسم سنة 2021، تتعلق بمختلف الفئات الخاضعة لهذا الاختصاص، المنتخبة منها (5.728 ملزما) والمعينة (2.075 ملزما)، بما فيها تصريحات أعضاء الحكومة (25 ملزما) وأعضاء مجلسي البرلمان المنبثقين عن الاستحقاقات الانتخابية لشتنبر 2021 (514 ملزما)، مسجلة أن العدد الإجمالي للتصريحات المودعة منذ سنة 2010 إلى غاية 30 مارس من سنة 2023، ارتفع إلى 450 ألف تصريحا تخص أكثر من 100 ألف ملزم، أغلبها يهم فئة الموظفين والأعوان العموميين بنسبة 90 في المائة (ما يناهز 405 ألف تصريح) فيما مثلت التصريحات المتعلقة بفئة المنتخبين 10 في المائة من إجمالي التصريحات المودعة أي ما يقارب 45 ألف تصريح بما في ذلك 264 تصريح لأعضاء الحكومة و4043 تصريح لأعضاء مجلسي البرلمان.

    وتابعت أنه “بعد حصر وضعية الملزمين غير المصرحين من فئة الموظفين والأعوان وتوجيهها إلى السلطات العمومية في نونبر 2019 في إطار عملية تجديد التصريحات كل ثلاث سنوات التي صادفت فبراير 2019، واصلت المصالح المختصة بالمحاكم المالية عملية تبليغ الإنذارات إلى الموظفين والأعوان العموميين الذين لم يسووا وضعيتهم إلى غاية يوليوز 2022″، مؤكدة ان هذه العملية شملت 5.679 ملزما غير مصرح من مختلف الأجهزة العمومية، سواء المركزية منها أو اللاممركزة، حيث قام 4.173 ملزما بتسوية الوضعية عبر تقديم التصريح بالممتلكات الواجب لدى المحكمة المالية المختصة إلى حدود 20 أبريل، بينما لازال 1.506 ملزما لم يقدموا التصريح بالممتلكات الواجب، 780 منهم لم يدلوا بالتصريح بمناسبة انتهاء المهام.

    وذكرت، في هذا الصدد، بأن الملزم من فئة منتخبي الجماعات الترابية أو الغرف المهنية أو الموظف أو العون الذي لم يقم بتسوية وضعيته في أجل 60 يوما من تاريخ توصله بالإنذار، يتعرض للعزل من عضوية مجلس الجماعة الترابية أو الغرفة المهنية بمرسوم معلل لرئيس الحكومة أو العزل من الوظيفة أو فسخ العقدة من طرف السلطة الحكومية التي لها حق التأديب، مشيرة إلى أنه عندما يتعلق الأمر بعدم التصريح بمناسبة انتهاء المهام أو الانتداب لأي سبب من الأسباب غير الوفاة، تتم إحالة الملف على الجهة القضائية المختصة قصد تطبيق العقوبات المنصوص عليها في القانون الجنائي.

    وأوضحت في السياق ذاته أن “عضو مجلس البرلمان الذي لم يسو وضعيته رغم توصله بالإعذار يتعرض لفقدان الصفة البرلمانية بقرار تتخذه المحكمة الدستورية. كما يتعلق الأمر بالإخلال بالتصريح بمناسبة انتهاء المهام، تتم إحالة الملف على الجهة القضائية المختصة للبحث فيه”.

    وفي ما يتعلق بفحص ومراقبة التصريحات بالممتلكات، قالت إن المجلس، خلال سنة 2021، قام بفحص عينة من التصريحات المودعة لديه من أجل النظر في كيفيات تعبئة نموذج التصريح بالممتلكات وتتبع ومقارنة البيانات المضمنة به ومدى انسجامها من حيث الشكل، مسجلا ملاحظات تتعلق بتناقض بين التصريحات المتتالية لنفس الملزم وتأويلات متباينة للأصناف المكونة للممتلكات وإغفال الإشارة لبعض المعطيات، وكذا عدم وضوح ومقروئية البيانات المدرجة.

    وشددت على أهمية إعادة النظر في نموذج التصريح المعتمد حتى يصبح واضحا وسهل الاستيعاب من طرف جميع الملزمين قصد الحد من هامش التأويل والاختلاف في تحديد الغرض من البيانات موضوع التصريح. ويدعو المجلس أيضا إلى العمل على اعتماد التعبئة الإلكترونية للتصريح بالممتلكات قصد تيسير معالجة ومراقبة عدد أكبر من التصريحات من جهة، وكذلك تيسير الولوج إلى قواعد المعطيات لدى الإدارات والمؤسسات العمومية للتبادل الإلكتروني للمعطيات مما من شأنه الزيادة في سرعة وفعالية البحث والتحري بشأن صحة المعلومات المصرح بها من جهة أخرى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوانو يُبدي ملاحظات مجموعته بشأن تقرير “مجلس العدوي” -فيديو

    سجل رئيس المجموعة النيابية لحزب العدالة والتنمية، عبد الله بوانو، ملاحظات بشأن ما تضمنه التقرير الذي قدمته زينب العدوي الرئيس الأول للمجلس الأعلى للحسابات برسم سنة 2021، صباح اليوم في البرلمان.

    بوانو قال في تصريح لـ “سيت أنفو” إن تنزيل مجموعة من القوانين التي ضمنتها العدوي في تقريرها، كالقانون الإطار رقم 50.21 المتعلق بإصلاح المؤسسات العمومية و القانون-الإطار رقم 69-19 المتعلق بالإصلاح الجبائي والقانون الإطار رقم 03.22 بمثابة ميثاق الاستثمار، كانت موضوع تعديلات تقدمت بها المعارضة عند مناقشة قانوني المالية الماضيين، دون أن تتفاعل معها الحكومة.

    وبحسب رئيس مجموعة البيجيدي بالغرفة البرلمانية الأولى، فالعدوي وقفت على مجموعة من الإشكالات المتعلقة بالموارد البشرية خصوصا في قطاعي الصحة والتعليم، وقال إن الحكومة مدعوة للتفاعل معها بجدية، ولفت إلى أنه لم يعد مقبولا أن يتم تسجيل بعض الظواهر في المغرب، كغياب الأساتذة والتفاوتات المجالية في الأطر العاملة بين القرى والحواضر.

    ووصف عبد الله بوانو، ما تحدثت عنه زينب العدوي بشأن ما تحقق في الاستثمار من نتائج على الأرض بأنه “أمر خجول” بالنظر إلى مستويات الإنجاز، وأرجع ذلك إلى النقص الحاصل في العمل الحكومي على حد تعبيره.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العدوي تجدد التحذير من مخاطر تهدد أنظمة التقاعد

    عادت زينب العدوي، الرئيس الأول للمجلس الأعلى للحسابات، لتتحدث من جديد اليوم الثلاثاء عن المخاطر المرتبطة بوضعية أنظمة التقاعد الأساسية والاشكالات المرتبطة بمستقبلها.

    “العدوي” قالت عند تقديمها لتقرير المجلس برسم سنة 2021 في البرلمان، إن هذه الأنظمة ما زالت تعاني من اختلالات متفاقمة، إذ بلغ العجز التقني بحسبها للنظام المدني لمعاشات لصندوق المغربي للتقاعد مع متم سنة 2022 ما يناهز 5.12 مليار درهم، كما تراجعت احتطياتاته إلى 65.84 مليار درهم بانحفاض مقدر في 10.7 مليار درهم بالمقارنة مع سنة 2019.

    وبلغ حجم العجز التقني بالنسبة للنظام الجماعي لمنح رواتب التقاعد وفق المعطيات التي قدمتها “العدوي” ما يناهز 3.95 مليار درهم مع نهاية السنة المنصرمة 2022، على الرغم من الإصلاحات المقياسية التي همت كلا النظامين في كل من سنتي 2016 و 2021.

    ويعرف الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي وفق المسؤولة ذاتها، نفس الوضعية ولو بحدة أقل، إذ بلغ عجزه حوالي 400 مليون درهم سنة 2021، مما يجعل الصناديق الثلاثة للتقاعد تعاني من تراجع في احتياطها على الأمد القريب.

    رئيسة مجلس الحسابات، سجلت أن مؤشرات العجر هذه تشكل مخاطر كبرى على ضمان ديمومة المنظومة على المدى الطويل وعلى توازن المالية العامة، مما يقتضي وفقها الإسراع بحزم ومسؤلية في مواصلة الورش الاصلاحي الهيكلي لأنظمة التقاعد، لاسيما في أفق توسيع الانخراط سنة 2025 ليشمل الأشخاص الذين يمارسون عملا ولا يستفيدون من أي معاش.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العدوي تعرض تقرير “مجلس الحسابات” في البرلمان

    تقدم رئيسة المجلس الأعلى للحسابات، زينب العدوي، الأسبوع المقبل تقرير المجلس الأعلى للحسابات بسرم سنة 2021. وفق بلاغ لرئيسي مجلس النواب ومجلس المستشارين.

    ودعا رئيسا مجلس النواب ومجلس المستشارين عموم  عموم البرلمانيين، إلى الحضور لجلسة عمومية مشتركة سيتم فيها تقديم تقرير المجلس الأعلى للحسابات برسم سنة 2021، يوم الثلاثاء المقبل على الساعة العادية عشر صباحا بالقاعة الكبرى للجلسات بمجلس النواب.

    حري بالذكر أنه سبق للمجلس الأعلى للحسابات أن نشر خلال شهر مارسي الماضي، التقرير السنوي المتضمن لبيان عن أعماله وأعمال المجالس الجهوية للحسابات برسم سنة 2021.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حموشي والعدوي يوقعان بروتوكولا لاستخدام برنامج معلوماتي بالمحاكم المالية

    العمق المغربي

    أبرم المجلس الأعلى للحسابات والمديرية العامة للأمن الوطني، بتاريخ 27 أبريل 2023، بروتوكول اتفاق لتأطير وتيسير التعاون بين الطرفين بشأن استخدام المنظومة الوطنية للتعريف الإلكترونية التي طورتها المديرية العامة للأمن الوطني من قبل المحاكم المالية.

    ويتيح هذا الاتفاق الثنائي، الذي وقعته زينب العدوي، الرئيس الأول للمجلس الأعلى للحسابات، وعبد اللطيف حموشي المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، وضع آلية مؤمنة وموثوق بها للتحقق من المعطيات التعريفية الوطنية وتتميمها، وذلك تيسيرا لعمل المحاكم المالية وتحقيقا للنجاعة المطلوبة عند تنفيذ وتبليغ الإجراءات المسطرية الموكولة لها.

    ويمنح هذا التعاون المؤسساتي للمحاكم المالية إمكانية التحقق من بيانات الأشخاص الملزمين بالقانون وتتميمها، بما يضمن سيادة القانون وإنفاذه، وذلك وفق آلية مؤمنة تراعي ضوابط وإملاءات حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي.

    وتحقيقا لاستدامة هذا التعاون وحسن تطبيقه، فقد نص هذا الاتفاق على إحداث لجنة تتبع مشتركة، مكونة من ممثلي الأطراف الموقعة، يعهد لها بالسهر على التنفيذ السليم لأحكام هذا الاتفاق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العدوي وحموشي يوقعان بروتوكولا للتعاون

    أبرم المجلس الأعلى للحسابات والمديرية العامة للأمن الوطني، بتاريخ 27 أبريل 2023، بروتوكول اتفاق لتأطير وتيسير التعاون بين الطرفين بشأن استخدام المنظومة الوطنية للتعريف الإلكترونية التي طورتها المديرية العامة للأمن الوطني من قبل المحاكم المالية.

    ويتيح هذا الاتفاق الثنائي، الذي وقعته زينب العدوي، الرئيس الأول للمجلس الأعلى للحسابات، وعبد اللطيف حموشي المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، وضع آلية مؤمنة وموثوق بها للتحقق من المعطيات التعريفية الوطنية وتتميمها، وذلك تيسيرا لعمل المحاكم المالية وتحقيقا للنجاعة المطلوبة عند تنفيذ وتبليغ الإجراءات المسطرية الموكولة لها.

    ويمنح هذا التعاون المؤسساتي للمحاكم المالية إمكانية التحقق من بيانات الأشخاص الملزمين بالقانون وتتميمها، بما يضمن سيادة القانون وإنفاذه، وذلك وفق آلية مؤمنة تراعي ضوابط وإملاءات حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي.

    وتحقيقا لاستدامة هذا التعاون وحسن تطبيقه، فقد نص هذا الاتفاق على إحداث لجنة تتبع مشتركة، مكونة من ممثلي الأطراف الموقعة، يعهد لها بالسهر على التنفيذ السليم لأحكام هذا الاتفاق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المجلس الأعلى للحسابات يستضيف اجتماع 19 للجنة قيادة “الإنتوساي”

     يستضيف المجلس الأعلى للحسابات، من 13 إلى 16 مارس الجاري بالرباط، الاجتماع الـ19 لجنة قيادة مجموعة العمل حول الرقابة البيئية التابعة للمنظمة الدولية للأجهزة العليا للرقابة (الإنتوساي) بمشاركة مؤسسات عليا للرقابة تمثل 20 دولة من مختلف القارات.

     وأوضح المجلس، في بلاغ له اليوم الثلاثاء، أن هذا الاجتماع يهدف إلى ” ترصيد وتقاسم التجارب الرائدة بين المشاركين فيما يخص دور الأجهزة العليا للرقابة في التدقيق البيئي”.

     وأشار المصدر ذاته إلى أن سامي يلا ووتنين، الرئيس الحالي لمجموعة العمل حول الرقابة البيئية التابعة لـ(لإنتوساي)، رئيس المكتب الوطني للتدقيق بفنلندا، قد أبرز في كلمته الافتتاحية – بهذه المناسبة – أن اجتماع الرباط يشكل فرصة لإطلاق مشاريع نوعية جديدة ضمن خطة عمل المجموعة وتأطيرها في قطبين؛ يتعلق الأول بالمناخ والتنوع البيولوجي، في حين يخص القطب الثاني الاقتصاد الأخضر.

     كما أشاد الوزير برونو دانتاس، الرئيس الحالي للإنتوساي ورئيس محكمة الحسابات الإتحادية بالبرازيل، بالدور الفاعل لمجموعة العمل في دراسة تدابير التخفيف والتكيف مع تغير المناخ، مبرزا أهمية التواصل الجيد مع جميع الجهات الفاعلة الأساسية. وثمن، بنفس المناسبة، انضمام المجلس الأعلى للحسابات للمملكة المغربية إلى اللجنة التنفيذية لمشروع تشخيص المناخ (climate scanner).

     وبحسب البلاغ، شكل هذا الاجتماع فرصة للرئيس الأول للمجلس الأعلى للحسابات لمشاطرة المشاركين تجربة المجلس في مراقبة البيئة، مستعرضة مهام المراقبة التي همت ” الاستراتيجية المائية والطاقات المتجددة وتدبير النفايات الصلبة والمطارح العمومية وتدبير التطهير السائل والمنتزهات الوطنية وتدبير المجال الغابوي والصيد البحري والتعمير، والتي قدمت قيمة مضافة تستجيب لحجم التحديات والإكراهات البيئية في بلادنا”.

      كما عبرت عن التزام المجلس لدعم مجموعة العمل حول الرقابة البيئية التابعة للإنتوساي التي التحق بها منذ سنة 2007، لاسيما وأنه يرأس أيضا اللجنة المكلفة بأهداف التنمية المستدامة التابعة للأرابوساي.

      وسجل المجلس الأعلى للحسابات أن التئام هذا الاجتماع بالمملكة المغربية يؤشر على الثقة والمصداقية التي تكتسيها بلادنا في مجال الرقابة على المالية العمومية بما في ذلك الجوانب المتعلقة بالبيئة والمناخ، كما يعكس كذلك الاهتمام المتزايد الذي يوليه المجلس الأعلى للحسابات لقضايا البيئة في المحيطين الوطني والدولي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دعم الثقافة محكوم بهاجس استهلاك الإعانات بعيدا عن إقامة صناعة ثقافية (المجلس الأعلى للحسابات)

    أظهرت نتائج فحص قضاة المجلس الأعلى للدعم الممنوح للمشاريع الثقافية بأنه محكوم بهاجس استهلاك الإعانات الممنوحة وتحقيق أهداف كمية دون التركيز على الأهداف المتعلقة بإقامة صناعات ثقافية وإبداعية”.

    وساق مثالا لذلك بتوزيع لجنة دعم المسرح في دورة 2019، غلافا ماليا بشكل شبه متساو استفاد منه 13 مشروعا، إذ تم دعم 8 مشاريع بقيمة 30 مليون سنتيم، و4 مشاريع بقيمة 34 مليون سنتيم، ومشروع واحد بقيمة 37 مليون سنتيم.

    كما رفعت خلال السنة نفسها مبلغ الدعم بنسبة 45% لكل مشروع بهدف استهلاك الاعتمادات المتبقية.

    وانتقد المجلس في تقريره لسنة 2021، “غياب إطار رسمي لتقييم أثر الإعانات الممنوحة على ازدهار الصناعات الإبداعية والثقافية”.

    كما سجل عدم توفر الوزارة على بيانات إحصائية موضوعية لإجراء عمليات التقييم.

    وأوضح بأن غياب هذا النظام المعلوماتي يحول دون حصول لجان الدعم على المعلومات المتعلقة بالاستفادة وطرق استعمال الدعم الممنوح من قبل مختلف مصالح الوزارة، والتصدي، عند الاقتضاء، لبعض الممارسات، كتلك المتعلقة بالمشاريع التي حصلت على دعم تراكمي، فضلا عن تحديد المؤشرات الكمية والنوعية للمشاريع المنفذة.

    وأفادت الوزارة بأنها بصدد إعداد الدراسة المتعلقة بإنجاز نظام معلومات خاص بتدبير ومراقبة دعم الأنشطة الفنية والثقافية، تم إنجاز المرحلة الأولى من البرنامج بإنشاء منصة إلكترونية مكنت القطاع من تلقي ملفات المشاريع الفنية والثقافية المرشحة للاستفادة من الإعانات المالية عن بعد برسم سنة 2022.
    كما تعهدت بالانتهاء من إنجاز المرحلة الثانية المتعلقة بنظام تتبع إنجاز المشاريع من قبل المستفيدين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس الحسابات ينبه الحكومة إلى عواقب ارتفاع سعر الضريبة على الشركات

    علمت «الأخبار» من مصادرها أن المجلس الأعلى للحسابات أثار انتباه الحكومة إلى بعض المخاطر التي قد تنجم عن ارتفاع سعر الضريبة على الشركات المستهدف، المحدد في 20  في المئة إلى 35  في المئة بالنسبة إلى الشركات التي يفوق ربحها الصافي عتبة 100 مليون درهم.

    وأضافت المصادر ذاتها أن مجلس زينب العدوي أبدى انتقاده لمشروع القانون المالي، لأنه لم ينص على تدابير متعلقة بـإعادة النظر في الجدول التصاعدي لسعر الضريبة على الدخل كما ينص على ذلك القانون الإطار، أو على الأقل تقديم آجال للتطبيق في الفترة مابين 2023-2026 على غرار الضريبة على الشركات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “مجلس الحسابات” يتقاسم مع مالي تجربة المغرب في مراقبة المالية العامة

    تباحثت الرئيس الأول للمجلس الأعلى للحسابات، زينب العدوي، اليوم الخميس، مع كل من المراجع العام لجمهورية مالي، سامبا ألحمدو بابي، ورئيس غرفة الحسابات بالمجلس الأعلى للدولة ذاتها، ماما سنينتا، قصد التعرف على تجربة المجلس الأعلى للحسابات في مجال المراقبة العليا على المالية العامة.

    وذكر بلاغ للمجلس أن العدوي قدمت، بهذه المناسبة، شروحات حول اختصاصات المجلس الأعلى للحسابات ومميزاته، التي تتجلى خاصة في ممارسته لاختصاصات قضائية وغير قضائية متعددة وفي التكامل بين هذه الاختصاصات، مبرزة مدى الدور الهام للمراقبة المندمجة التي تهدف إلى خلق جسور بين الاختصاصات المذكورة، خصوصا البت في الحسابات، ومراقبة التسيير والتأديب المتعلق بالميزانية والشؤون المالية، وكذا الاستعانة بمخرجاتها في ميدان التصريح الإجباري بالممتلكات.

    من جانبهم، يضيف المصدر ذاته، أشاد أعضاء وفد جمهورية مالي بالتجربة المغربية، معربين عن رغبتهم في تعميق التعاون وتبادل الخبرات مع المجلس الأعلى للحسابات بهدف الرفع من قدراتهم التنظيمية والمهنية.

    كما قدم كل من بابي وسنينتا لمحة عن تموقع الجهازين اللذين يتوليان رئاستهما في البناء المؤسساتي لدولة مالي، وكذا عن الاختصاصات المخولة لكل جهاز على حدة.

    وخلص البلاغ، إلى أن الطرفين اتفقا على بذل الجهود لتفعيل التعاون بين البلدين بما يخدم الرقابة العليا للمالية العامة، وخاصة في ما يتعلق بتطوير مبادئ الحكامة الجيدة والشفافية وربط المسؤولية بالمحاسبة.

    المصدر : وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره