Étiquette : #ساعار

  • الفوسفاط يحقق قفزة كبيرة بتسجيل 89.5 مليار درهم الى حدود شتنبر الماضي

    يواصل الفوسفاط المغربي تحقيق الأرباح منذ بداية السنة الجارية، إذ حققت مجموعة “المكتب الشريف للفوسفاط” قفزة كبيرة بنحو 55 في المائة في نهاية شهر شتنبر ليصل إلى 89,5 مليار درهم، مقابل 57,6 مليار درهم في الفترة نفسها من العام الماضي.

    واستفاد الفوسفاط المغربي من الارتفاع العام للأسعار في العالم مع أداء تشغيلي ومالي قياسي، وهو ما جعله يحتل المرتبة الأولى خاصة في ظل الطلب العالمي المتزايد.

    وأشارت مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط إلى أن أسعار الأسمدة سجلت انخفاضا في الربع الثالث تماشيا مع التوقعات بسبب تأثر الطلب بالأسعار القياسية في النصف الأول من العام، فضلا عن ارتفاع مستويات المخزون والظروف الجوية غير المواتية في بعض المناطق.

    ولا تزال الأسمدة تمثل الحصة الأكبر من مبيعات المجموعة، حيث شكلت 65 في المائة من إجمالي المبيعات في نهاية شتنبر، مقابل 60 في المائة في العام الماضي. واستقطبت الأسواق ذات الطلب المرتفع، مثل أميركا الجنوبية وآسيا وإفريقيا، حوالي 86 في المائة من الصادرات خلال الأشهر التسعة الأولى من السنة الجارية.

    وقامت المجموعة باستثمارات مهمة بلغت قيمتها 15.2 مليار درهم في متم شهر شتنبر، مقابل 7.1 مليارات درهم في الفترة نفسها من العام الماضي.

    ويفسر هذا الأداء القياسي بشكل أساسي بالزيادة المسجلة في أسعار البيع في جميع المنتجات، التي عوضت انخفاض حجم الصادرات على أساس سنوي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  •  ارتفاع صادرات المغرب من زيت الزيتون نحو اوروبا خلال 2022

    سجلت صادرات المغرب من زيت الزيتون خلال سنة 2022 ارتفاعا بنسبة 47 بالمئة مقارنة بسنة 2021، حيث بلغت 13 ألف طن مع متم شهر غشت المنصرم، حسب بلاغ لوزارة الفلاحة.

    ويهم هذا المنحى التزايدي أبرز الأسواق التقليدية، لاسيما الاتحاد الأوروبي الذي عرف حجم الصادرات إليه من زيت الزيتون المغربي ارتفاعا بثلاثة أضعاف، فيما بلغت قيمة الصادرات كذلك ارتفاعا بثلاثة مرات.

    وتوقع وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، محمد صديقي، أن يصل الإنتاج الوطني للزيتون خلال الموسم 2021-2022 الى مليوني طن، وهو ما يمثل ارتفاعا بنسبة 21٪ مقارنة بالموسم السابق.

    وأوضح الوزير، أن الزيتون يتصدر باقي أصناف الأشجار المثمرة المغروسة في المغرب، حيث يمثل 65 % من المساحة المخصصة لغرس الأشجار المثمرة على الصعيد الوطني، بمساحة 1,2 مليون هكتار.

    وعلاوة على دورها الاقتصادي، تعتبر السلسلة مصدر ا مهم ا للشغل، بتوفيرها حوالي 51 مليون يوم عمل في السنة، كما تساهم بنسبة 20٪ في تغطية الاحتياجات من الزيوت النباتية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في سنة يطبعها الجفاف.. تراجع كبير في إنتاج الزيتون و ارتفاع مرتقب في أسعار الزيت

    يتوقع منتجو الزيتون تراجع الإنتاج الوطني خلال الموسم 2022-2023، بسبب قلة التساقطات المطرية التي تعد المصدر الرئيسي لسقي الأشجار المثمرة. إذ ينتظر أن ينطلق موسم جني الزيتون خلال شهر أكتوبر المقبل.

    وفي هذا الصدد، قال رشيد بنعلي، رئيس الفيدرالية البيمهنية المغربية لمنتجي الزيتون، أنه من المتوقع أن يتراجع الإنتاج خلال هذا العام بنسبة 50 في المائة على الأقل، بسبب النقص الحاد الذي تم تسجيله في الموارد المائية بجل المناطق المنتجة، وهو ما يبين أن ثمار الزيتون ستعطي إنتاجا أقل جودة من المواسم السابقة.

    وأبرز بنعلي،  أن الأمر لا يتعلق بالمغرب فقط، وإنما يهم جل الدول المنتجة، التي في مقدمتها إيطاليا وإسبانيا وتونس، مشيرا إلى أن نقص التساقطات خلال هذا العام كان له أثر حاد.

    ويقدر الإنتاج الوطني من الزيتون للموسم 2021-2022، بحسب وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، بنحو 1,96 مليون طن، بزيادة 21 في المائة، مقارنة بالموسم السابق.

    وذكر بنعلي أنه، خلال هذا الموسم، تسجل ثلاث جهات؛ من أصل خمس، ضعفا في جودة ثمار المساحات المغروسة، ويتعلق الأمر بكل من جهة فاس-مكناس، وبني ملال خنيفرة ومراكش آسفي، فيما حافظت مناطق الشرق والشمال على مردودية المساحات المغروسة، بفضل توفر مياه السقي، مع العلم أن هذه المناطق تشكل سنويا 15 في المائة من الإنتاج الوطني.

    وفي ظل هذه المعطيات، يأمل أصحاب الضيعات الفلاحية بهبوب الأمطار خلال هذا الشهر الذي يسبق موسم الجني، لما له من انعكاسات إيجابية على المحاصيل الزراعية، بحسب رشيد بنعلي. وأكد أنه في حالة الخروج بموسم ضعيف، سينعكس ذلك على الأسعار، التي توقع أن تشهد ارتفاعا خلال هذا العام.

    إقرأ الخبر من مصدره