Étiquette : ساعة

  • كوفيد-19 ..تسجيل 13 إصابة جديدة بالمغرب خلال 24 ساعة الماضية

    أعلنت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، اليوم الجمعة، عن تسجيل 13 إصابة جديدة بكوفيد-19، مقابل تعافي 36 شخصا، خلال الـ24 ساعة الماضية.

    وأبرزت الوزارة، في النشرة اليومية لحصيلة كوفيد-19، أن 6 ملايين و775 ألف و589 شخصا تلقوا الجرعة الثالثة من اللقاح المضاد للفيروس، فيما ارتفع عدد الملقحين بالجرعة الثانية إلى 23 مليون و391 ألف و130 شخصا، مقابل 24 مليون و897 ألف و757 شخصا تلقوا الجرعة الأولى.

    وحسب نشرة الوزارة، التي اطلعت تليكسبريس على نسخة منها، فإن 44 ألف و016 شخصا تلقوا الجرعة الرابعة التذكيرية التي أوصت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية باعتمادها لكبار السن والأشخاص ذوي عوامل المراضة.

    وأضافت الوزارة، حسب النشرة ذاتها، أن الحصيلة الجديدة للإصابات بالفيروس رفعت العدد الإجمالي لحالات الإصابة المؤكدة بالمملكة إلى مليون و264 ألف و622 حالة منذ الإعلان عن أول حالة في 2 مارس 2020، فيما بلغ مجموع حالات الشفاء التام مليون و248 ألف و108 حالة، بنسبة تعاف تبلغ 98.7 في المائة.

    وتتوزع حالات الإصابات المسجلة خلال الـ24 ساعة الأخيرة بين جهات الدار البيضاء- سطات (9)، والرباط سلا القنيطرة (2)، ومراكش آسفي (1)، وسوس ماسة (1).

    وبلغ مجموع الحالات النشطة 239 حالة، في ما تم تسجيل حالة واحدة خطرة خلال الـ24 ساعة الأخيرة، ليكون مجموع هذه الحالات 11 حالات، بينما بلغ معدل ملء أسرة الإنعاش المخصصة لـ(كوفيد-19) 0,21 في المائة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ليبيا بين التناقضات الداخلية والأجندات الخارجية

    أحمد نور الدين

    قبل يومٍ واحدٍ فقط من تعيين الدبلوماسي السنغالي عبد الله باتلي، مبعوثاً جديداً للسيد أنطونيو غوتريس إلى ليبيا خلفاً للسلوفاكي يان كوبيتش، وقبل أن تجفّ دماء أزيد من عشرين قتيلا وما يفوق المائة جريح من ضحايا المعارك التي شهدتها العاصمة طرابلس بين الفصائل الليبية المتناحرة خلال شهر غشت الماضي، تفاجأ المتابعون لأطوار الأزمة الليبية باستقبال الرئيس أردوغان يوم الجمعة 2 شتنبر 2022 في أنقرة لرئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية السيد عبد الحميد دبيبة، وغريمه رئيس حكومة طبرق السيد فتحي باشاغا. فهل نحن أمام فرصة للحلّ أم أنّ الأزمة لا تزال في نفق مظلم؟

    بداية لا بد من استبعاد أي حظوظ لنجاح الوساطة التركية لعاملين أساسيين على الأقل. الأول يتمثل في كون جزء مهم من الفصائل الليبية والقوى الإقليمية والدولية يعتبر أنقرة طرفا في النزاع، خاصة بعد الدعم الذي قدمته لحكومة طرابلس المعترف بها دولياً في يناير 2020 لصد الهجوم الذي قامت به قوات المشير خليفة حفتر. وأما العامل الثاني فمردّه إلى أنّ تركيا أمضت مع حكومة السراج نهاية 2019 اتفاقات عسكرية، وأخرى تهمّ استغلال حقول الغاز شرق المتوسط، ممّا أثار حفيظة أوربا ومصر وجهات دولية أخرى. وهو ما يجعل من أي وساطة تركية مهمة شبه مستحيلة.

    ولتلمس ملامح المرحلة القادمة، لابدّ من العودة إلى آخر محطة توقف عندها قطار التسوية الليبي، ويتعلق الأمر بموعد 24 ديسمبر 2021 الذي كان مقررا أن تُجرى فيه الانتخابات العامة. ويمكن المجازفة بالقول أنّ العقدة الرئيسة في التراجيديا الليبية الحالية تكمن في تعثر تنظيم الانتخابات وعدم استكمال بناء المؤسسات السيّادية. وفي نفس الوقت بات واضحاً أنّ عودة السلام والاستقرار إلى ليبيا لا يمكن ربطها حصريّاً بالانتخابات، لأنها في حدّ ذاتها نقطة أساسية على جدول الخلافات الكثيرة بين الفرقاء.

    ثمّ إنّ ليبيا بعد ثورة 17 فبراير سبق لها وأن خاضت غمار الانتخابات، وتمخض عنها أول مجلس منتخب بطريقة ديمقراطية في تاريخ ليبيا الحديث في يوليو 2012، وحينها لم يكن هناك لا صراع مسلح، ولا تقاطب حادّ بين الفرقاء كالذي نراه اليوم، ومع ذلك وصلت إلى المأزق الحالي.

    ولفك هذه العقدة يبدو أنه لا مناص من توافق حول أرضية سياسية مشتركة يجد فيها الجميع نفسه دون إقصاء. وهذا التوافق لابدّ له من قاعدة دستورية تلزم كل الفصائل والتيارات. وهذا يعيدنا مرة أخرى إلى نقطة خلافية كانت من بين الأسباب التي فجرت الأوضاع في فبراير 2014، وتتمثل في المتاهات التي غرقت فيها لجنة الستين المكلفة بصياغة الدستور، سواء في انتخاب أعضائها أو في إقرار مسودة تحظى بإجماع أعضائها داخل الآجال التي حددها المؤتمر الوطني العام.

    وكما نلاحظ، فالأزمة تدور في حلقة مفرغة، كلما أمسكت بطرف انفرط الطرف الآخر لأسباب أكيد أنها كانت ليبية-ليبية في بداية الثورة، ولكن سرعان ما عبثت بها الأيادي الأجنبية التي لها حسابات خاصة تختلف من دولة إلى أخرى ولا علاقة لها بالمصالح العليا للشعب الليبي.

    ومما زاد في خلط الأوراق دخولُ المرتزقة الروس والجَنْجَويد ومن جنسيات أخرى إلى ليبيا، وقد قدرتهم المستشارة الخاصة للأمم المتحدة إلى ليبيا السيدة ستيفاني وليامز بحوالي عشرين ألفاُ في ديسمبر 2020، وهو رقم مخيف ويحيل على جيش وليس مجرد ميلشيات. دون الحديث عن تواجد غير معلن لقوات خاصة بريطانية وفرنسية وأمريكية كشفت عنه بعض الحوادث المسلحة أو “الأخطاء” الإعلامية.

    ولا تكتمل الصورة من غير التطرق لانتشار أزيد من أحد عشر مليون قطعة سلاح كانت في مخازن القذافي حسب بعض التقديرات، وأصبحت في أيدي الثوار والكتائب المسلحة وتجار السلاح. وإن كان هذا الموضوع مسألة تثير خلافاُ في وجهات النظر، فهناك من يرى في وجود السلاح بين أيدي الفصائل ضمانة قوية لمواجهة التدخلات الأجنبية، وحتى لا تتكرر تجارب الدول التي عرفت الثورات المضادة وعودة السلطوية. وعلى النقيض من ذلك، هناك من يرى في سلاح الفرقاء الليبيين أكبر عقبة أمام أي تفاهمات سياسية تفضي إلى تسوية سلمية.

    فما السبيل إذن لإيجاد حلّ؟ ومن أين نبدأ؟ سؤالان مُحيّران لم يتمكن من فك شيفرَتَيْهما لا اتفاق الصخيرات، ولا لقاءات جنيف والقاهرة وباريس وبرلين، ولا بعثة الأمم المتحدة التي أوفدت تسعة مبعوثين خلال عشر سنوات. فكلما توصلت الفصائل إلى اتفاق أو شبه حلّ، يفاجأ الجميع قبل ساعة الصفر، بالطعن فيه أو بتأجيل الاستحقاق المتوافق بشأنه إلى أجل غير مُسمّى.

    وإذا أردنا التلخيص فيمكن القول وبكثير من المجازفة، أنّ جوهر الأزمة هو تنازع للشرعيات بين ما هو ثوري وما هو قَبَلي وما هو من مخلفات النظام القديم، وبين ما هو ديني وما هو أيديولوجي، ثمّ ما لبث أن تحول في مرحلة ثانية إلى صراع مسلح حول النفوذ والسلطة والمُحاصصة في المناصب العليا والمؤسسات الاستراتيجية، وفي مرحلة ثالثة خرج الصراع الداخلي عن السيطرة بسبب تدخل “اليد الخفية” للدول الإقليمية والقوى الدولية التي لها حسابات تختلف من بلد لآخر. فهناك من يسعى للسيطرة على مصادر الطاقة، وهناك من هِمّته لا تتجاوز عتبة القضاء على ديمقراطية جنينيّة قد تفسد شبه الإجماع العربي على طبيعة الحكم السلطوي. وللتغطية على حقيقة هذا الصّراع، تمّ اللجوء إلى اصطناع خلافات حول الدستور حيناً وحول مواعيد الاستحقاقات حيناً آخر، وغير ذلك من المساطر القانونية والإدارية وشروط الأهلية أحياناً أخرى، وكلها وسائل ضمن أخرى للإلهاء وتشتيت الانتباه.

    والثابت في كل هذه المتغيرات هو أنّ الأزمة الليبية لازالت بعيدة عن الخروج من النفق المظلم بفعل التناقضات الداخلية والأجندات الخارجية. لذلك، ومع كل التحفظات الممكنة وأخذا بعين الاعتبار لكل تعقيدات الملف وسياقاته المتعددة، يبدو أنّ المدخل لكسر الجمود الحالي يقتضي أولا وقبل كل شيء إرادة حقيقية لدى المجتمع الدولي لوقف التدخل الأجنبي لأنه يصب الزيت على النار من خلال دعمه للفصائل الليبية المتصارعة.

    بغير ذلك لن تجد ليبيا طريقها نحو السلام والوئام بين الإخوة الأعداء. وفي ظلّ الظروف الجيوسياسية التي تخيم على العالم يبدو أنّ توافق القوى الإقليمية والدولية مطلب بعيد المنال. وقد يبقى الجرح الليبي نازفاً، مع كامل الأسف، لجيل أو جيلين كما علمتنا التجارب في منطقة الشرق الأوسط الكبير.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة تعترف بوجود خصاص في الكتب المدرسية

    أكد مصطفى بايتاس، الناطق الرسمي باسم الحكومة، أن الخصاص المسجل في الكتب المدرسية في بعض أقاليم المملكة، يتم التغلب عليه بسرعة وفي ظرف وجيز.

    وأوضح الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالعلاقات مع البرلمان، خلال الندوة الصحفية التي أعقبت مجلس الحكومة أمس الخميس، أن وزارة التربية الوطنية يتم تبليغها من قبل الأقسام الاقتصادية للعمالات بنوع الخصاص الموجود بالنسبة إلى المقررات المدرسية، وأنها تستجيب في ظرف 48 ساعة وتوفر الكتب بالكميات الضرورية.

    وقال بايتاس إن دور النشر وبتنسيق مباشر مع وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي، قامت بتزويد المكتبات بمختلف أقاليم المملكة بالكتب بشكل تدريجي على امتداد أول أسبوعين من شهر شتنبر الجاري، مشيرا إلى أن الأسبوع الأول خصص لمرحلة التقويم، بغية أخذ فكرة واضحة عن كمية الكتب التي بيعت وحجم الخصاص الموجود.

    وذكر بايتاس بأن الحكومة دعمت الناشرين من أجل الحفاظ على الكتاب المدرسي بنفس أسعار الموسم الدراسي الماضي، وأنها تحملت الفارق الذي تسببت فيه الزيادة في أسعار الورق على المستوى العالمي، حتى لا يضطر آباء وأولياء أمور التلاميذ إلى تحمل زيادات في أسعار الكتب.

    وكان بايتاس قد أكد في وقت سابق عدم وجود أي خصاص بخصوص المقررات المردسية، ليتضح لاحقا عدم تزويد السوق الوطنية بالقدر الكافي من الكتب المدرسية، خاصة في أقاليم معينة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العثور على جثة شاب في بحيرة “ربيب لغراد ” قرب السمارة بعد يوم من اختفائه

    بعد أكثر من 24 ساعة من البحث من طرف أفراد الوقاية المدنية ومجموعة من الشباب، تم صباح أمس الخميس، العثور على جثة الشاب عبد الله مؤمل طافية في الماء عكس الاتجاه الذي كان يجري البحث فيه من البحيرة.

    وكان الشاب المتوفى موضوع بحث لاختفائه  يوم الأربعاء بالسمارة ببحيرة “ربيب لمغادر”، بعد أن أبلغ عن غرقه أحد الأشخاص، يقول بأنه كان برفقته وقت غرقه، إضافة إلى شخص آخر، تم اعتقالهما فيما بعد.

    وفور انتشال جثة المتوفي، تمت معاينة إصابة غائرة على مستوى الرأس، نقل بعدها إلى مستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي بالسمارة إلى حين نقله إلى أكادير من أجل التشريح الطبي لمعرفة الأسباب الحقيقية للوفاة، تحت إشراف النيابة العامة التي فتحت تحقيقا لمعرفة أسباب الحادث.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التوزيع الجغرافي لإصابات كورونا خلال الـ24 ساعة الماضية بالمغرب

    أعلنت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، اليوم الخميس، تسجيل 12 جديدة مؤكدة بفيروس “كورونا” خلال الـ24 ساعة الماضية، ليرتفع العدد الإجمالي للمصابين بالفيروس إلى 1.264.609 حالة في المغرب.

    وكشفت الوزارة، ضمن نشرتها اليومية للوضعية الوبائية، أن مجموع حالات الإصابات المسجلة خلال الـ24 ساعة الأخيرة، تتوزع بين جهات الدار البيضاء- سطات (4)، وفاس مكناس (3)، وطنجة تطوان الحسيمة (2)، والشرق (2)، ودرعة تافيلالت (1).

    وبلغ مجموع الحالات النشطة 262 حالة، في ما تم تسجيل حالة واحدة خطرة خلال الـ24 ساعة الأخيرة، ليكون مجموع هذه الحالات 11 حالات، بينما بلغ معدل ملء أسرة الإنعاش المخصصة لـ(كوفيد-19) 0,21 في المائة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “جسر لندن سقط”..كلمة السر لوفاة الملكة إليزابيث الثانية

     

     

    أعلن قصر باكنغهام، اليوم الخميس، عن وفاة الملكة إليزابيث الثانية، التي تولت مقاليد الحكم لأطول فترة في تاريخ المملكة المتحدة، وذلك عن عمر يناهز 96 عاما.

     

     

    ويخلفها الأمير شارلز، وريث العرش البريطاني منذ سن الثالثة، والذي يبلغ من العمر 73 عاما، حيث سيتم إعلانه ملكا بصفة رسمية في قصر سانت جيمس بلندن في أقرب وقت.

     

     

    وفي وقت سابق من اليوم، قال القصر الملكي في بيان “بعد مزيد من التقييم هذا الصباح، فإن أطباء الملكة قلقون بشأن صحة جلالتها وأوصوا بأن تظل تحت إشراف طبي”.

     

     

    وكان آخر ظهور علني للملكة إليزابيث، يوم الثلاثاء الماضي، حين التقت بليز تراس قصد تعيينها رئيسة جديدة للوزراء، بعد أن كانت قد استقبلت بوريس جونسون لقبول استقالته.

     

     

    وكان تدهور الحالة الصحية لملكة بريطانيا إليزابيث الثانية أعاد إلى الأذهان مصطلح «جسر لندن»، وهو «الكود السري» لخطط كشفت عنها العام الماضي تقارير بريطانية، تناولت ما سيحدث عند وفاة الملكة إليزابيث الثانية.

     

     

    وأشارت التقارير ذاتها، إلى أن هذه الخطة وُجدت في الأصل منذ ستينيات القرن العشرين، وتم تحديثها عدة مرات على مر الأعوام.

     

    ووفق الخطة، يبلغ سكرتير الملكة رئيس الوزراء البريطاني عند وفاة الملكة بأن «جسر لندن سقط» ليبدأ بتنفيذ الخطوات المعدة سلفا.

     

    وخلال دقائق قليلة، سيتم إبلاغ 15 حكومة خارج المملكة المتحدة عبر خط آمن، وسيتبع ذلك إبلاغ 36 دولة وزعماء دول الكومنولث الأخرى.

     

    وعقب ذلك، ستحمل بوابات قصر باكنغهام لافتة سوداء بالنبأ، وفي الوقت ذاته، سينقل الخبر إلى وسائل الإعلام في جميع أنحاء العالم.

     

     

    وفي اليوم الأول من الوفاة، يجتمع البرلمان لصياغة رسالة التعزية، وستتوقف جميع الأعمال البرلمانية الأخرى لمدة 10 أيام، وبعد ظهر ذلك اليوم يلتقي رئيس الوزراء بالملك تشارلز.

     

    واليوم الثاني، يعود نعش الملكة اليزابيث الثانية إلي قصر باكنغهام، في حالة وفاتها في أي مكان آخر، ويلقي تشارلز أول خطاب رسمي له كملك، وتقسم الحكومة له بالولاء.

     

    وفي اليوم الثالث والرابع الخامس، ينطلق الملك تشارلز في جولة بجميع أنحاء المملكة المتحدة، لتلقي التعازي.

     

    وفي اليوم السادس والسابع والثامن والتاسع، يأخذ نعش الملكة في موكب من قصر باكنغهام إلي دير وستمنستر، حيث يوضع على صندوق مرتفع يعرف باسم «كاتافاليكو»، الذي سيفتح للجمهور لمدة 23 ساعة يومياً على مدى 3 أيام.

     

    وفي اليوم العاشر والأخير، تقام الجنازة الرسمية في كنيسة دير وستمنستر، ليعم الصمت لمدة دقيقتين في جميع أنحاء البلاد في ظهر هذا اليوم.

     

     

    ويتم عقد اجتماعات مرتين أو ثلاث مرات على الأقل سنوياً في لندن، لإجراء تحديثات على الخطة وفق المعطيات والظروف المستجدة.

     

    وترجح تقديرات إلغاء كود «سقط جسر لندن» بعدما بات معروفاً ومتداولاً، واستبداله برمز جديد لم يتمكن الإعلام البريطاني من الوصول إليه بعد.

     

    وحكمت إليزابيث الثانية، منذ أكثر من 70 عاما، وتعد الأطول بقاء في حكم بريطانيا والأكبر عمرا بين ملوك العالم.

     

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شركة “آبل” تصدم العالم بمميزات آيفون 14 الجديد 

     

    آش واقع / مصطفى منجم

    أزالت شركة “آبل” الأمريكية المختصة في صناعة الهواتف الذكية الغطاء، عن هاتفها الجديد آيفون 14، والذي يتميز عن باقي الهواتف بمجموعة من الخصائص والمميزات.

    ووضعت الشركة الأمريكية في خدمة زبنائها مجموعة من المميزات الخاصة، أعطت اضافة كبيرة للهاتف الجديد، كالاتصال عبر الأقمار الصناعية في حالات الطوارئ، بالإضافة إلى تقنية الكشف عن حوادث السيارات، وذلك في مؤتمرها السنوي بمقرها في الولايات المتحدة.

    وفي نفس السياق، عرضت شركة أبل ساعة جديدة يمكن ارتداؤها للرياضات الصعبة باسم “ألترا ووتش”، كما ركزت هذه السنة على الجيل التالي من منتجات هواتف آيفون وساعات ووتش وسماعات إيربود.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • آبل تعلن عن هاتفها الجديد “آيفون 14” وتكشف مميزاته

    أعلنت شركة آبل، الأربعاء، عن مجموعة من طرازات هاتفها الجديد “آيفون 14″، الذي طال انتظاره، بالإضافة إلى ساعة “ألترا ووتش” فائقة التقنية بطبعتها الجديدة.

    ووفق العرض الذي بثته آبل مباشرة على موقعها على الإنترنت، سيبدأ سعر “آيفون 14” من 799 دولارا و “آيفون 14 بلس” من 899 دولارا وسيكون متاحا للطلب المسبق بدءا من 9 سبتمبر.

    بينما سيبدأ سعر “آيفون 14 برو”من 999 دولارا و”آيفون 14 برو ماكس” من 1099 دولارا وسيكون متاحا في 16 سبتمبر.

    وسيحتوي طراز آيفون 14 بلس على شاشة أكبر مثل طرازات آيفون برو ولكن مع شريحة معالجة A15 مثل آيفون 13 السابق.

    وقالت الشركة إنها وضعت نظاما خاصا على آيفون الجديد، سيعمل مع المستجيبين للطوارئ أثناء حالات الطوارئ في المناطق النائية.

    وقالت أيضا إنه في بعض المواقف، سيتمكن المستخدمون من استخدام تطبيق FindMy لمشاركة موقعهم عبر الأقمار الصناعية عندما لا يكون لديهم اتصال آخر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رسميا/ حكومة أخنوش تشرع في اعتماد عطلة الأبوة للموظفين (وثيقة)

    زنقة 20 ا الرباط

    شرعت الحكومة في منح الموظفين الرجال عطلة للأبوة مدتها 15 يوماً بعدما كانت العطلة مُقتصرة فقط على الأمهات (14 أسبوعاً) في سابقة من نوعها في تاريخ المملكة وفي العالم العربي.

    وويأتي هذا القرار بعد إقرار مقتضيات جديدة تهم استفادة الموظف الرجل الذي ولد له طفل أو أسندت إليه كفالة طفل تقل سنه عن أربعة عشر أسبوعاً من رخصة عن الأبوة مدتها 15 يوماً متصلة ومؤدى عنها، وذلك من أجل تمكينه من المشاركة في الحياة الأسرية وتأمين الرعاية اللازمة للأم وللمولود الجديد أو للطفل المتكفل به، لا سيما خلال الأيام الأولى من عمره.

    وحسب القانون رقم 30.22 القاضي بتغيير النظام الأساسي العام للوظيفة العمومية، بعد صدور الظهير الشريف المنفذ له في الجريدة الرسمية عدد 71.12، يستفيد الموظف المعني من هذه الرخصة بناء على طلبه وخلال الفترة الممتدة من تاريخ ولادة الطفل أو إسناد الكفالة إلى أن يبلغ المولود أو المتكفل به سن 14 أسبوعاً.

    من جهة أخرى، ينص مشروع القانون على استفادة الموظفة التي أسندت إليها كفالة طفل تقل سنه عن 14 أسبوعاً، طبقاً للنصوص التشريعية والتنظيمية الجاري بها العمل، من رخصة عن الكفالة تمتد من تاريخ إسناد الكفالة إلى أن يبلغ المتكفل به السن المذكورة.

    ويقضي المشروع أيضاً باستفادة الموظفة التي وضعت مولوداً أو أسندت إليها كفالة طفل من رخصة عن الرضاعة، تحدد مدتها في ساعة واحدة في اليوم، ابتداء من تاريخ استنفاد الرخصة الممنوحة عن الولادة أو الكفالة، إلى غاية بلوغ الطفل المولود أو المتكفل به سن أربعة وعشرين شهراً، على أن تقوم الإدارة بتحديد أوقات الاستفادة من هذه الرخصة بناء على رغبة الموظفة المعنية مع مراعاة حسن سير المرفق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة تكشف عن “رابط غريب” بين الشخير والسرطان!

    اعتبرت دراسة أن الشخير قد يرتبط بكثرة العرضة للإصابة بالسرطان.

    ويعتقد الخبراء السويديون أن الأمر يتعلق بنقص الأكسجين الذي يحصلون عليه أثناء الليل، كما ربطت دراسات منفصلة اليوم أيضا انقطاع النفس النومي بانخفاض قوة الدماغ وجلطات الدم.

    وتتبع البحث، الذي قدم في مؤتمر طبي في برشلونة، ما يقرب من 4200 مريض يعانون من الشكل الانسدادي لانقطاع النفس. كما تم تشخيص نصفهم بالسرطان في السنوات الخمس الماضية.

    وقام العلماء بقيادة الدكتور أندرياس بالم من جامعة أوبسالا بقياس مدى خطورة حالتهم.

    وتضمن ذلك اختبارين، أحدهما قاس عدد اضطرابات التنفس أثناء النوم وسجلها على مؤشر توقف التنفس أثناء النوم (AHI).

    وقام الآخر بقياس عدد مرات انخفاض مستويات الأكسجين في الدم بنسبة 3% لمدة 10 ثوان على الأقل كل ساعة – مؤشر إزالة التشبع بالأكسجين (ODI).

    وأظهرت النتائج أن المرضى المصابين بالسرطان بشكل عام يتعرضون لمزيد من الانقطاعات أثناء نومهم.

    وكان لديهم متوسط ​​درجة AHI 32، مقارنة بـ 30 في المجموعة غير السرطانية. وكان ODI أيضا 28 مقارنة بـ 26.

    وفي الوقت نفسه، كان ODI أعلى في المرضى الذين يعانون من سرطان الرئة (38 مقارنة بـ 27)، وسرطان البروستات (28 مقارنة بـ 24) وسرطان الجلد (32 مقارنة بـ 25).

    وقال الدكتور بالم: “من المعروف بالفعل أن المرضى الذين يعانون من انقطاع النفس الانسدادي النومي لديهم مخاطر متزايدة للإصابة بالسرطان. لكن لم يتضح ما إذا كان هذا بسبب انقطاع النفس الانسدادي النومي نفسه أم لا أو إلى عوامل الخطر المرتبطة بالسرطان، مثل السمنة وأمراض القلب والأوعية الدموية وعوامل نمط الحياة”.

    وأضاف أن النتائج التي توصلوا إليها تظهر أن الحرمان من الأكسجين بسبب انقطاع النفس الانسدادي النومي مرتبط بشكل مستقل بالسرطان. ومع ذلك، كانت الدراسة مجرد قائمة على الملاحظة ولا يمكنها إثبات أن انقطاع النفس يسبب السرطان.

    وقال الباحثون إن النشاط البدني – أحد العوامل الرئيسية التي تؤثر على السرطان – لم يؤخذ في الحسبان.

    وقال الدكتور بالم: “هناك حاجة إلى مزيد من البحث، ونأمل أن تشجع دراستنا الباحثين الآخرين على البحث في هذا الموضوع المهم”.

    وتم تقديم البحث في شكل ملخص في المؤتمر الدولي للجمعية الأوروبية للجهاز التنفسي (ERS).

    واقترحت دراسة أخرى عُرضت في نفس المؤتمر أن انقطاع النفس الانسدادي النومي يسبب أيضا انخفاضا في قوة الدماغ لدى كبار السن.

    وقال باحثون من مستشفى جامعة لوزان في سويسرا إن أولئك الذين تبلغ أعمارهم 74 عاما أو أكثر والرجال أظهروا انخفاضا حادا في بعض الاختبارات المعرفية.

    وفي الوقت نفسه، أشارت دراسة ثالثة، من مستشفى جامعة أنجيه في فرنسا، إلى أن الحالة يمكن أن تزيد من خطر الإصابة بجلطات دموية مميتة في الأوردة.

    إقرأ الخبر من مصدره