Étiquette : سامسونغ

  • غوغل تشرع في تطوير منافس لمتتبع « أيرتاغ » من آبل

    بعد النجاح الذي حققه متتبع « أيرتاغ » من آبل، يبدو أن غوغل تريد السير على خطى منافستها التقليدية، عبر تطوير متتبع خاص بها.

    وقام أحد المسربين المعروفين ويدعى Kuba Wojciechowski بمشاركة معلومات حول جهاز قادم من غوغل يحمل الاسم الرمزي « Grogu » جنباً إلى جنب مع أشكال مختلفة مثل « GR10″ و »Groguadio » التي يتم تطويرها حالياً مع فريق Google Nest.

    وتماماً مثل أيرتاغز من آبل، يحتوي جهاز التتبع المفترض من غوغل على مكبر صوت داخلي يصدر صوتاً للمساعدة في العثور على الكائن المرتبط به. ومن المحتمل أن يتم استخدام مكبر الصوت لإرسال تنبيهات صوتية إذا اكتشف هاتف الشخص وجود جهاز تعقب مجهول يتحرك معه.

    ولن تكون غوغل أول من يطرح في السوق متتبع الكائنات الذي يعمل بشكل جيد مع هواتف أندرويد، حيث يقوم Tile بمهمة التعقب منذ فترة. وتبيع سامسونغ نسختها الخاصة التي تسمى Galaxy SmartTag أيضاً. وتعد Chipolo One و CubePro و Baseus Intelligent T2 بعض الخيارات الإضافية إذا كنت تبحث عن متعقب لائق لإقرانه بجهاز أندرويد.

    ويقال إن غوغل تعمل على شيء يسمى « Finder Network »، والذي يبدو وكأنه مكافئ لنظام أندرويد لنظام Find My الخاص بشركة آبل لتحديد موقع الأجهزة. علاوة على ذلك، من المحتمل أن يعتمد على تقنية Fast Pair التي طورتها غوغل، والتي تربط الأجهزة القريبة عبر موجات بلوتوث. وأضافت غوغل رسمياً « علامة تحديد الموقع » جهاز إلى لوحة تحكم المطورين.

    وفي الوقت الحالي، لا توجد معلومات حول كيفية ظهور متتبع الكائنات من غوغل، ومتى سيتم إطلاقه. ومع ذلك، قدم المصمم أوبي فيدلر مفهوم تصميم لجهاز غوغل الجديد، متخيلاً أنه بنفس ألوان أجهزة بيكسل ونيست، مع تصميم مألوف يشبه أيرتاغ وشعار غوغل في المركز، بحسب موقع سلاش غير.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أبرز الأجهزة الإلكترونية المنتظرة هذا العام

    ينتظر عشاق التقنية هذا العام ظهور مجموعة واسعة من الأجهزة التي ستحدث نقلة نوعية في عالم الإلكترونيات.

    ومن بين أبرز الأجهزة المحمولة التي يفترض أن تظهر العام الجاري ستكون هواتف “iPhone 15″، والتي يفترض أن منها عدة نماذج.

    ويفترض أن تحصل الأجهزة الجديدة على شاشات Liquid Retina XDR mini-LED  بمقاسات تتراوح ما بين 6.1 و6.7 بوصة، وأن تزوّد بمعالجات Apple A17 Bionic الحديثة، وذواكر داخلية تتراوح سعتها ما بين 256 غيابايت و2 تيرابايت.

    وتتطلع عيون محبي التقنية أيضا إلى هواتف “Galaxy s23″ التي ستطرحها سامسونغ هذا العام أيضا، إذ سيحصل الهاتف الأكبر منها ” s23 ultra”  على هيكل مصنوع من مواد تتمتع بمقاومة ممتازة للصدمات والخدوش، وسيجهز بقلم ذكي كما في هوات “S22″، وسيحصل قلمه على تقنيات جديدة للتحكم بالشاشة والتطبيقات عن بعد.

    وسيتميز Galaxy s23 ultra بشكل أساسي من حيث قدرات التصوير إذ سيحصل على كاميرا أساسية فيها عدسة بدقة 200 ميغابيكسل، وستتمتع هذه الكاميرا بمعدل تقريب X100 مع الحفاظ على دقة اللقطة عن تقريب الصورة بشكل كبير، كما ستزود الكاميرا بعدسة للتصوير العريض وعدسة ماكرو.

    والقطعة الإلكترونية المميزة الذي ستظهر هذا العام أيضا هي خوذة playstation vr  الجديدة للواقع الافتراضي، والتي ستعمل مع منصات PlayStation 5، إذ ستجهّز  بقبضات تحكم مميزة التصميم مزودة بمفاتيح وأجهزة اهتزاز تمنح المستخدم احساسا تفاعليا ممتازا أثناء اللعب، و4 كاميرات لدمج الصور المحيطة مع فيديوهات الألعاب عبر تقنيات الواقع الافتراضي، إضافة إلى عدسة خاصة لتعقب حركات عين المستخدم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سامسونغ تفتتح مساحات تفاعلية لتسويق أحدث إصدارات غلاكسي

    أعلنت شركة « سامسونغ إلكترونيكس » الكورية الجنوبية  للإلكترونيات » الثلاثاء (17 يناير/ كانون الثاني 2023) أنها ستفتح 29 مساحة تفاعلية لتجربة Galaxy حول العالم  حيث ستسمح هذه الأماكن للزوار والمشجعين برؤية الأجهزة والابتكارات التي تم الكشف عنها حديثًا والتفاعل معها وذلك بحسب ما نشر الموقع الرسمي لسامسونغ.

    ومن المقرر أن تقدم أكبر شركةلتصنيع الهواتف الذكية في العالم في هذا الحدث الذي أطلقت عليه اسم Galaxy Unpacked آخر ما انتجته كصانعها من هواتف « غالاكسي إس » الذكية الجديدة وذلك  في الأول من شباط/فبراير المقبل حيث قالت الشركة أن هذا الحدث هو  الأول والذي يتم علانية منذ نحو ثلاث سنوات بعد أن تسببت جائحة فيروس كورونا المستجد في تعطيل الحدث نصف السنوي غير المتصل بالإنترنت.

    وأشارت وكالة يونهاب الكورية الجنوبية للأنباء إلى أنه من المتوقع أن تكشف الشركة خلال الحدث المقبل عن الهواتف الذكية الرائدة « غالاكسي إس 23 » . وتم الكشف عن سلسلة الهواتف الذكية « غالاكسي إس 22 » في شباط/فبراير الماضي.

    وقالت « ستيفاني تشوي »، نائبة الرئيس التنفيذي ورئيسة قسم التسويق عبر موقع الشركة الالكتروني إن « تقديم الابتكار هو أكثر من مجرد وضع جهاز آخر في أيدي العملاء ». « يتعلق الأمر بتزويدهم ببوابة مفتوحة لتجارب جديدة، والاتصالات اليومية والقدرة على تغذية شغفهم بطرق جديدة. وتابعت: « نحن متحمسون لتوسيع مساحات تجربة غالاكسي لتزويد المزيد من الأشخاص حول العالم بنظرة شخصية وغامرة لكل ما تقدمه تكنولوجيا سامسونغ ونهجنا في الابتكار الهادف ».

    وبحسب سامسونغ فهناك خمسة مواقع رئيسية حول العالم بالإضافة الى عشرات المواقع الأخرى الأصغر والمنتشرة في العديد من الدول. حيث سيكون العرض الأول للشركة في الولايات المتحدة في سان فرانسيسكو وفي لندن عاصمة المملكة المتحدة، وكذلك في العاصمة الفرنسية باريس وفي سنغافورة بالإضافة إلى الموقع الرئيسي الخامس في دبي. كما سيكون هناك مراكز أصغر قي دول مثل الصين وتايلاند واليابان كندا.

    وذكرت الشركة أن مقر الشركة في ألمانيا الكائن في مدينة دوسيلدورف في ولاية شمال الراين فيستفاليا سيشهد مراسم الكشف عن المنتجات الجديدة، بالإضافة إلى فتح المجال للجمهور من أجل التفاعل وتجربة الأجهزة الجديدة.

     وبحسب الموقع الألماني تيلتاريف والمتخصص في الشؤون التقنية فإن بعض التسريبات عن جهاز Galaxy S23 خرجت للعلن، حيث يقال إن الإطار المعدني في الجهاز اختلف عن الهاتف السابق S22  بكونه أكثر سمكا قليلا كما أن هناك اختلافا في حجم وشكل الكاميرا للجهاز، كما أنه تم وضع مفاتيح الصوت وزر الطاقة بشكل اعلى قليلا من السابق على الجهة اليمنى من الجهاز. وبحسب الموقع فإن الأجهزة الجديدة ستكون جميعها بسعة 256 غيغابايت وليس أقل، ما سيتيح المزيد من المساحة التخزينية للأجهزة، في ظل استخدام كاميرات أكثر دقة وحساسية أفضل تجاه الضوء ولا سيما خاصية التصوير الليلي الذي ستكشف عنه الشركة عبر منتوجها الجديد Galaxy S23.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رسائل نصية “خارج التغطية” لأصحاب “أندرويد”

    تستعد شركة سامسونغ لإتاحة واحدة من الخدمات التي تميز هواتف غريمتها أبل، وهي القدرة على إرسال رسائل نصية للطوارئ باستخدام الأقمار الاصطناعية، عندما تكون خارج نطاق شبكة هاتفك المحمول.

    وتتيح شركة أبل على هواتف “آيفون 14“، إرسال رسائل نصية للطوارئ باستخدام الأقمار الاصطناعية، وهو ما ستفعله “أندرويد” في وقت لاحق من هذا العام، لتكون قادرة على نقل النصوص تقريبا في أي مكان على الأرض.

    وفي معرض CES 2023 التقني، أطلقت شركة “كوالكوم” خدمة (Snapdragon Satellite)، التي تستخدم مجموعة الأقمار الاصطناعية المدارية التابعة لشركة الاتصالات “إريديوم” (Iridium) المكونة من 66 قمرا، لنقل نصوص وبيانات الطوارئ، وفي نهاية المطاف الرسائل النصية غير الطارئة.

    وتضع هذه الخطوة هواتف أندرويد على قدم المساواة مع تطورات آيفون، نظرا لمنطقة التغطية العالمية لـ Iridium، مقارنة بتغطية القمر الاصطناعي “غلوبال ستار” (GlobalStar) المستخدمة في الرسائل النصية للطوارئ من أبل.

    كما تبشر بحلول عصر لا تتوقف فيه اتصالات الطوارئ عند حافة شبكات الهواتف المحمولة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • آبل تخطط لتزويد أجهزتها الذكية بشاشات من صنعها

    ذكرت صحيفة بلومبرغ أن آبل تعمل على خطط لإنتاج شاشاتها الخاصة لتزوّد بها هواتفها وأجهزتها المحمولة.

    وجاء في منشور على موقع الصحيفة الإلكتروني “تخطط آبل لاستخدام شاشات من إنتاجها مع هواتفها وأجهزتها المحمولة، بهدف التقليل من اعتمادها على شركائها التقنيين في هذا المجال مثل شركتي سامسونغ وإل جي”.

    وتبعا للمنشور فإن “ساعات Apple Watch ستكون من بين أولى الأجهزة الذكية المحمولة التي يفترض أن تزوّد بشاشات من صنع آبل عام 2024، ولاحقا تخطط آبل لتوسيع إنتاجها من الشاشات لتزود بها هواتف آيفون”.

    وبالإضافة إلى التقليل من اعتمادها على تقنيات الشركات الأخرى فإن آبل تطمح تبعا للخبراء للحصول على قدرات آكبر للتحكّم بأشكال الشاشات والأجهزة التي تنتجها، كما تسعى للحصول شاشات ذات دقة عالية ومستوى سطوع مرتفع.

    وتحصل آبل حاليا على شاشات microLED لأجهزتها من عدة شركات مثل: سامسونغ و LG، وSharp، وBOE Technology Group.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تسريب معلومات حول كاميرات هواتف غالاكسي S23 القادمة

    لطالما كانت سامسونغ من بين أفضل الشركات المصنعة لكاميرات الهواتف النقالة، لذلك قد يتساءل الكثيرون عمّا يمكن أن تجلبه سلسلة هواتف غالاكسي S23 في إصداراتها القادمة.

    فيما يلي مجموعة توقعات لما قد تحصل عليه كاميرات هواتف غالاكسي القادمة، وفق ما أورد موقع “فون أرينا” الإلكتروني:

    كاميرا غالاكسي S23 ألترا

    يقال إن غالاكسي S23 ألترا ستحصل على مستشعر ISOCELL HP2 بدقة 200 ميجابكسل للكاميرا الرئيسية. ومن المتوقع أن تأتي الكاميرا بحجم 1 / 1.3 بوصة، مع فتحة أكبر من ذي قبل عند f / 1.7، مما يعني أنها ستكون قادرة على التقاط المزيد من الضوء، ومع حجم بكسل يبلغ 0.6 ميكرومتر.

    ومن المفترض أن يسمح هذا المستشعر الجديد عالي الدقة لجهاز غالاكسي S23 ألترا بالتقاط صور مفصلة للغاية بكامل قدرته البالغة 200 ميجابكسل.

    كما ذكرت المصادر أيضاً أن الكاميرا الرئيسية الجديدة في جهاز S23 ألترا سيتم ضبطها خصيصاً لتقديم أداء أفضل في الإضاءة المنخفضة مقارنةً بجهاز S22 ألترا. تقول الشائعات إنها ستحقق ذلك من خلال الدخول في وضع 50 ميجابكسل والذي سيؤدي بعد ذلك إلى وحدات بكسل افتراضية أكبر بمقدار 1.12 ميكرون. عندما يكون هناك قدر ضئيل من الضوء، قد تنخفض الدقة بشكل أكبر، وصولاً إلى 12.5 ميجابكسل، ولكن مع وحدات بكسل ضخمة بحجم 2.4 ميكرون.

    من ناحية الفيديو، يُقال إن مستشعر الكاميرا الرئيسي الجديد المصمم خصيصاً قادر على التصوير بدقة 4K و FHD، مما يعني أن الهاتف سيكون قادراً على االتقاط صور رائعة وأكثر إضاءة.

    على الرغم من كل الشائعات حول الكاميرا الرئيسية بدقة 200 ميجابكسل، إلا أن مصادر أخرى تقول أن الجهاز سيأتي بمستشعر 108 ميجابكسل بدلاً من ذلك. الآن، لا يوجد شيء مؤكد حتى يتم الإعلان عن الهاتف رسمياً.

    بالنسبة لبقية الكاميرات الموجودة في S23 ألترا، فمن المتوقع أن تأتي أدوات التصوير المقربة 3x و 10x مع إعادة إنتاج أفضل للألوان وتحسينات البرامج الصغيرة الأخرى.

    بالنسبة للكاميرا الأمامية في سلسلة غالاكسي S23، فإن الشائعات القليلة التي ظهرت حتى الآن تشير إلى وجود كاميرا بدقة 12 ميجابكسل مشتركة بين جميع الطرز الثلاثة من التشكيلة الرئيسية لعام 2023.

    كاميرات S23 و S23 بلس
    من المتوقع أن يحصل جهازي S23 و S23 بلس على نفس الكاميرا الرئيسية بدقة 108 ميجابكسل الموجودة حالياً في S22. يأتي المستشعر بدقة 108 ميجابكسل بفتحة f / 1.8 وبكسلات كبيرة تبلغ 0.8 ميكرومتر.

    كم عدد الكاميرات التي سيحتويها هاتف غالاكسي S23 الجديد؟
    يبدو أن شركة سامسونغ في الوقت الحالي تلتزم بالمجموعة المجربة والمختبرة المكونة من أربع كاميرات لـ S23 ألترا، التي تأتي بقدرة تقريب 3x، و بيرسكوب تيليفوتو 10x، وكاميرا فائقة الاتساع. وستظل الكاميرات العادية في جهازي S23 و S23 + بنفس عدد الكاميرات مثل سابقاتها.

    ترقيات كاميرا غالاكسي S23:
    من المتوقع أن يأتي هاتف غالاكسي S23 ألترا الجديد مزوداً بأحد مستشعرات الكاميرا بدقة 200 ميجابكسل من سامسونج. في الوقت الحالي، يُعتقد أنه مستشعر ISOCELL HP2 بدقة 200 ميجابكسل، والذي يجب أن يوفر تفاصيل أفضل بكثير، وأداء محسناً في ظروف الإضاءة المنخفضة، وربما امتيازات أخرى لطراز سامسونغ ألترا.

    تحصل الموديلات العادية على الكاميرا الرئيسية لجهاز S22 ألترا
    من المحتمل أن تحصل الطرز العادية، مثل غالاكسي S23 و S23 +، على نفس المستشعر الرئيسي لكاميراتها الرئيسية مثل تلك الموجودة في طراز ألترا العام الماضي. إذا كان الأمر كذلك، فيجب أن يكون هذا قفزة ملحوظة بشكل ملحوظ في جودة الصورة وأداء الكاميرا.

    كاميرات أمامية جديدة لطرازات غالاكسي S23 العادية
    كانت هناك بعض الشائعات التي تشير إلى أن هاتفي غالاكسي S23 و S23 + سيحصلان أخيراً على صور سيلفي جديدة. يُقال إن الأجهزة الجديدة بدقة 12 ميجابكسل، أي 2 ميجابكسل فقط أكثر من ذي قبل، ولكن هناك الكثير من المعلومات حول عدد الميجابكسل التي لا نعرفها حتى الآن، لذلك قد تكون التحسينات أكبر بكثير مما تبدو عليه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كيفية تمكين عناصر التحكم بالإيماءات في أجهزة غالاكسي

    تأتي هواتف سامسونغ الذكية عادة مع أزرار تحكم رقمية في الجزء السفلي من شاشاتها لمساعدة المستخدمين على التنقل في الجهاز، ولكن الهواتف الذكية الجديدة باتت تدعم عناصر التحكم بالإيماءات، مما يمكّن المستخدمين من تشغيل هواتفهم الذكية من خلال الحركات بدلاً من الأزرار.

    تعمل عناصر التحكم بالإيماءات على جهاز سامسونغ غالاكسي على تعطيل شريط التنقل من أسفل الشاشة. وتوفر واجهة المستخدم القائمة على الإيماءات والتي تدعى One UI، تجربة أقل حوافاً لأنها يمكن أن تستخدم الشاشة بأكملها. كما أنها توفر تشغيل الهاتف الذكي ببضع تمريرات بسيطة. يتضمن هذا الإعداد تنشيط الأزرار الأخيرة والصفحة الرئيسية والرجوع عن طريق التمرير لأعلى من أسفل الشاشة.

    فيما يلي كيفية تمكين عناصر التحكم بالإيماءات في أجهزة غالاكسي عبر واجهة One UI، بحسب ما أورد موقع “غادجيتس ناو” الإلكتروني:

    انتقل إلى تطبيق الإعدادات على واجهة One UI، ثم حدد خيار العرض.
    قم بالتمرير لأسفل إلى علامة التبويب: شريط التنقل.
    اضغط على زر الاختيار للتبديل إلى الإيماءات.
    بدلاً من الأزرار بالحجم الكامل، ستظهر كخطوط في أسفل الشاشة حيث يوجد زر التحكم بالإيماءات.

    قد يجد مستخدمو واجهة One UI أنه يمكنهم التنقل في واجهة المستخدم بشكل أسرع بمجرد أن يعتادوا على الإيماءات. يستغرق التعود على ذلك بعض الوقت، ويمكن أن تكون الواجهة مفيدة أيضاً للقراءة واستخدام تقسيم الشاشة لعرض تطبيقين في وقت واحد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سامسونغ تطلق هاتفها الذكي Galaxy A14 5G

    أطلقت شركة سامسونغ هاتفها الذكي Galaxy A14 5G الجديد من الفئة الأساسية بنحو 200 دولار أمريكي.

    وأوضحت الشركة الكورية الجنوبية أنه يدعم شبكة 5G، ويمتاز بشاشة Infinity-V قياس 6.6 بوصة وبدقة وضوح FHD+، بينما يبلغ معدل تنشيط الصورة 90 هرتز.

    وينبض داخله معالج ثماني النوى مع ذاكرة وصول عشوائي RAM بسعة 4 أو 6 جيغابايت، بينما تبلغ سعة الذاكرة الداخلية 64 أو 128 جيغابايت.

    ويشتمل على كاميرا خلفية ثلاثية بعدسة رئيسية بدقة 50 ميغابيكسل وعدسة للعمق، وعدسة ماكرو بدقة 2 ميغابيكسل، وكاميرا أمامية بدقة 13 ميغابيكسل للسيلفي.

    ويعمل الجهاز بنظام Android 13، وهو مجهز ببطارية سعة 5000 ملي أمبير/ساعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تعرف على بعض ملحقات غالاكسي التي يعد اقتناؤها إهداراً للمال

    يرغب مستخدمو الهواتف الذكية باقتناء ملحقات تمنحهم تجربة أفضل في استخدام هواتفهم. وكما تتوفر في الأسواق ملحقات مفيدة كالسماعات والحافظات وغيرها، هناك ملحقات أخرى لا حاجة لاقتنائها وإنفاق المال عليها.

    فيما يلي مجموعة من ملحقات غالاكسي التي يعد اقتناؤها إهداراً للمال، ولا تقدم للمستخدم فائدة توازي الثمن الذي دفع لها، بحسب موقع سلاش غير:

    عدسات الكاميرا المثبتة
    قطعت تقنية كاميرا الهاتف الذكي شوطاً طويلاً في فترة زمنية قصيرة نسبياً، ولا تعد سامسونغ استثناءً. ولا تبيع الشركة الهواتف الذكية المتطورة التي تعمل بنظام أندرويد فقط ضمن خطوطها Galaxy S و Galaxy Z، ولكنها تقوم أيضاً بتصنيع أجهزة الكاميرا المحمولة، بما في ذلك مستشعر ISOCELL HP3 كثيف البكسل. ولا يمثل مستشعر الكاميرا سوى جزء من المعادلة، حيث يلعب الزجاج البصري دوراً مهماً في جودة الصورة أو الفيديو، خاصة إذا كنت ترغب في تسجيل شيء ما أو التقاطه عن بُعد.

    وكانت العدسات المثبتة في السابق خياراً شائعاً لتكبير الكاميرا المدمجة في الهاتف الذكي، وتأتي في أنواع متعددة، بما في ذلك عين السمكة، المقربة، والماكرو. على سبيل المثال، يمكن أن توفر العدسة المشبكية المقربة زووماً بصرياً لالتقاط أهداف بعيدة، في حين أن عدسة عين السمكة هي في الأساس عدسة واسعة للغاية يمكن استخدامها لالتقاط المساحات الضيقة. وعندما كانت الهواتف الذكية تحتوي على كاميرا واحدة فقط مقترنة بعدسة غير ملحوظة، أثبتت هذه الملحقات أنها مفيدة بشكل هامشي. الآن بعد أن أصبحت معظم الهواتف تحتوي على كاميرتين خلفيتين أو أكثر، فإنها إلى حد كبير مضيعة للمال.

    واقيات شاشة محكمة تشبه الورق
    تشتهر سامسونغ بجلب وظائف القلم اللوحي إلى الهواتف الذكية. وقد يكون خط Galaxy Note ميتاً فعلياً، لكن S-Pen لا يزال يعمل مع أحدث وأكبر طرازات Galaxy S و Galaxy Z Fold. وفي حين أن الهاتف الأخير لا يصلح بشكل جيد لاستخدام واقيات الشاشة نظراً لطبيعته القابلة للطي، فمن المنطقي أن يظهر شيء جديد على هاتف Galaxy S للمساعدة في حماية الجهاز باهظ الثمن.

    وحتى أصغر هواتف Galaxy S لديها شاشات عرض كبيرة جداً (نسبياً)، وعندما تجمع ذلك مع S-Pen، فليس من المستغرب أن بعض المستخدمين قد استفادوا من الهواتف الذكية كمحطات فنية محمولة بشكل أساسي. وبدأ استهداف هذه الفئة من صانعي الملحقات الذين يبيعون واقيات الشاشة المزخرفة، وعادة ما يفعلون ذلك مع التسويق الذي يدعي أن الملمس ينتج عنه تجربة رسم واقعية تشبه الورق. بينما يستمتع بعض الأشخاص بالتجربة، فإن هذه الملحقات غير ضرورية على الهواتف وستكلفك المزيد من المال على المدى الطويل.

    لوحات مفاتيح بلوتوث محمولة قابلة للطي
    تحتوي الهواتف الذكية الحديثة على شاشات كبيرة في جميع أنحاء العالم تقريباً، وهذا هو السبب في أن أجهزة مثل iPhone SE فريدة جداً. نتيجة لذلك، أصبحت فكرة الفابلت شيئاً من الماضي، لكن الفكرة العامة التي ألهمت هذا الاسم القديم لا تزال قائمة: هذه الهواتف ذات الشاشة الكبيرة تشبه إلى حد بعيد الأجهزة اللوحية ذات الشاشة الصغيرة. هذا يعني أنه يمكنك استخدامها لإنجاز بعض الأعمال أثناء تواجدك بعيداً عن جهاز الكمبيوتر الخاص بك.

    ويتطلب أي جهد لإنجاز العمل على الهاتف الذكي استخدام لوحة مفاتيح خارجية، ومع ذلك، يجب أن تكون حذراً. هناك عدد كبير من لوحات المفاتيح القابلة للطي المتاحة من خلال تجار التجزئة مثل أمازون والتي تزعم أنها تقدم تجربة كتابة قوية في عامل شكل محمول للغاية. ومع ذلك، فإن الحقيقة هي أن عامل الشكل الصغير يتطلب تضحية، وتأتي التضحية في شكل أحجام مفاتيح صغيرة. بالإضافة إلى ذلك، تقع معظم لوحات المفاتيح القابلة للطي ضمن نطاق الميزانية، ونتيجة لذلك، قد تتميز بمفصلة سيئة الصنع تنكسر عاجلاً وليس آجلاً.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أموال النفط والغاز تجذب نجوم كرة القدم في خريف مسيرتهم الكروية

    صحيح ان النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو يعد أبرز النجوم العالميين يحترفون في البطولات الخليجية لكرة القدم، مع توقيعه على كشوف نادي النصر السعودي، إلا ان المنطقة العائمة على حقول النفط والغاز، لطالما جذبت العديد من الأسماء اللامعة في خريف مسيرتها الرياضية.

    ووقع كريستيانو، الذي سيقدم مساء اليوم الثلاثاء لجماهير “العالمي” بملعب مرسول بارك في الرياض، عقدا لمدة موسمين بصفقة خيالية قد رت قيمتها بأكثر من 200 مليون يورو.

    وتعكس صفقة انتقال الـ”دون” (38 عاما في 5 فبراير المقبل)، أفضل لاعب في العالم خمس مرات، رغبة سعودية في تعزيز مفهوم التسويق، رفع قيمة الدوري الفنية واستثمار الرياضة كـ “قو ة ناعمة” لتعزيز النفوذ.

    بخلاف هداف كأس العالم 1958، الفرنسي جوست فونتين، المولود في مراكش المغربية والذي بدأ مسيرته مع نادي الاتحاد في الدار البيضاء، مثلت تجارب احتراف النجوم العالميين في الدول العربية عموما ، والخليجية تحديدا ، محطات ختامية حيث يتوفر المال الكثير والضغط القليل!

    كان الهلال، غريم النصر في العاصمة الرياض، أو ل من فتح أبواب النجوم العالميين إلى الخليج، بتعاقده عام 1978 مع النجم البرازيلي روبرتو ريفيلينو بطل العالم 1970.

    حو ل انتقال ريفيلينو (32 عاما وقتذاك)، ولمدة ثلاثة مواسم، أنظار العالم إلى المنطقة الطامحة، تزامنا مع تأهل الكويت إلى كأس العالم 1982 وقدوم العديد من المدربين البرازيليين مثل كارلوس ألبرتو باريرا وماريو زاغالو.

    ترك ريفيلينو، أو “أبو شنب”، كما كانت تطلق عليه الجماهير الهلالية نسبة إلى شاربيه الكثيفين، بصمة لافتة بحصده لقب الدوري السعودي، وتسجيله 39 هدفا، أهمها هدف الفوز أمام النصر في مباراة الحسم في أولى مواسمه مع الهلال.

    وفاجأ النصر الجميع عام 1998 بالتعاقد مع النجم البلغاري خريستو ستويشكوف، صاحب الكرة الذهبية عام 1994، في صفقة قصيرة قاده خلالها لإحراز بطولة الأندية الآسيوية لأبطال الكؤوس، عبر صناعة هدف في نصف النهائي، وتسجيل هدف التتويج في النهائي أمام سوون سامسونغ الكوري الجنوبي.

    وكانت الملاعب السعودية شاهدة أيضا على بعض التجارب القصيرة مثل البرازيلي بيبيتو بطل العالم 1994 المنتقل إلى اتحاد جدة عام 2002 بعمر 38 عاما ، حيث لعب فقط 5 مباريات سجل خلالها هدفا وحيد ا، فيما اكتفى مواطنه دنيلسون، بطل مونديال 2002 وأغلى لاعب في العالم عام 1998 مع ريال بيتيس الإسباني، بتجربة لم تتجاوز الشهرين فقط مع النصر في موسم 2007.

    مع مطلع الألفية الثالثة، تجاوز استقطاب النجوم العالميين الحدود السعودية، إلى جارتيها الإمارات وقطر، فلعب الليبيري جورج وياه، صاحب الكرة الذهبية 1995، للجزيرة الإماراتي بين 2001 و2003، ثم بطل العالم وصاحب الكرة الذهبية 2006 الإيطالي فابيو كانافارو إلى شباب الأهلي دبي لموسم واحد في 2011.

    كما جذبت الأندية الإماراتية بعض الأسماء العالمية مثل الغاني أبيدي بيليه مع العين (1998-2000) والإيطالي لوكا توني، بطل العالم 2006، في تجربة قصيرة مع نادي النصر عام 2012.

    وإذا كان جذب النجوم إلى الخليج قد اقتصر خلال ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي على مبادرات محدودة من بعض الأندية، فإنه تحو ل في قطر إلى استراتيجية كاملة تمثلت بإطلاق ما و ص ف بـ “دوري النجوم” في موسم 2003-2004 حين استقطب أكثر من ثلاثين محترف ا عالميا ، تقدمهم الأرجنتيني غابريال باتيستوتا (العربي)، الذي احتل صدارة الهدافين في أولى مواسمه بـ25 هدفا ، المدافعان الفرنسيان فرانك لوبوف (السد) ومارسيل دوسايي (الغرافة)، والإسبانيان بيب غوارديولا (الأهلي) وفرناندو هييرو (الريان).

    وقبل أشهر من انطلاق الدوري النجوم، أبرم نادي السد عقد ا لمدة مئة يوم فقط مع البرازيلي روماريو بطل العالم 1994، مقابل مليون ونصف المليون دولار، في تجربة لم تحقق أهدافها، إذ اكتفى نجم برشلونة السابق (37 عاما وقتذاك) بخوض 3 مباريات فقط، من دون تسجيل أي هدف.

    لكن أكثر الصفقات نجاح ا في قطر كانت تلك التي أبرمها السد، زعيم الاندية القطرية، بتعاقده مع الإسباني راوول غونساليس، أحد رموز ريال مدريد، فقاده إلى إحراز لقب الدوري في أولى مواسمه (2012-2013)، مسجل ا 9 أهداف، ثم كأس الأمير.

    واستكمال ا للتجارب الإسبانية المثمرة، تعاقد السد أيضا مع الإسباني تشافي صيف 2015، قادما من رحلة مرصعة بالألقاب مع برشلونة ومنتخب لا روخا.

    لم يخيب تشافي الآمال المعقودة عليه، فحصد في مواسمه الاربعة، كلاعب، العديد من الألقاب المحلية، أبرزها الدوري، الذي ناله أيضا كمدر ب قبل رحيله لتدريب برشلونة أواخر 2021.

    وفيما برز في العقدين الماضيين دور البرازيلي جونينيو (2009 إلى 2011) في قيادته الغرافة إلى لقبين في الدوري، شهدت الكرة القطرية صفقات غير مثمرة فنيا مثل الكولومبي خاميس رودريغيس مع الريان (2021)، الكاميروني صامويل إيتو مع قطر (2018) والهولندي ويسلي سنايدر مع الغرافة (2018).

    إقرأ الخبر من مصدره