Étiquette : سباحة

  • رقم قياسي في مضيق جبل طارق: أمريكي يبلغ 78 عاما يعبر سباحة من طريفة إلى المغرب

    أصبح الأمريكي هوارد مايكل كوبر، عن عمر 78 عاما، أكبر سباح سنا يكمل بنجاح عبور مضيق جبل طارق سباحة.

    وشهدت طريفة، الخميس الماضي، هذا الإنجاز الاستثنائي للمخضرم هوارد مايكل كوبر، القادم من الولايات المتحدة، والذي شارك، وهو في سن 78 عاما، في رحلة سباحة ضمن مجموعة مكونة من أربعة سباحين دوليين. وأنجز الأمريكي العبور بين طريفة والمغرب في زمن قدره 4 ساعات و58 دقيقة. وقد تم اعتماد هذا الرقم وتسجيله من طرف جمعية عبور مضيق جبل طارق سباحة، وهي الجهة التي تنظم وتشرف على جميع الرياضيين الذين يحاولون هذا التحدي كل عام.

    والمجموعة، وهي الأولى في موسم “Neda el Mon” التي تنجح في عبور المضيق خلال سنة 2026، استفادت من يوم بظروف مناخية استثنائية. وقبل صاحب الرقم القياسي بقليل، وصل إلى اليابسة الفرنسي إيريك ميشيل جويل دانيون، البالغ من العمر 55 عاما، والروسيان كونستانتين غلوشكوف (37 عاما) وميخائيل فولوشكو (47 عاما)، حيث أنهوا المسافة في 4 ساعات و57 دقيقة من السباحة. وقد سبح الجميع باستخدام بدلات الغوص.

    وقطع السباحون مسافة 15.3 كيلومترا في المياه المفتوحة من طريفة إلى المغرب، مع متوسط درجة حرارة للمياه في المضيق بلغ 16.6 درجة مئوية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حسن بركة.. أول مغربي يسبح حول جزيرة مانهاتن

    تمكن السباح المغربي حسن بركة، الجمعة، من تحقيق إنجاز رياضي جديد بعد أن أنهى سباحة محيط جزيرة مانهاتن في نيويورك لمسافة 48.5 كيلومتر، ليصبح أول مغربي يحقق هذا التحدي العالمي.

    وانطلق بركة صباح الجمعة (بالتوقيت المحلي) من جنوب مانهاتن، سباحةً عكس اتجاه عقارب الساعة، قبل أن يكمل مساره في زمن قدره تسع ساعات و53 دقيقة. ويُعد سباق السباحة حول مانهاتن، المعروف أيضًا باسم “السباحة عبر الجسور العشرين”، أحد أبرز التحديات العالمية التي تعبر أنهار هدسون وإيست وهارلم، وتمر تحت عشرين جسرا، من بينها جسر بروكلين الشهير.

    وعبّر بركة عن اعتزازه بتمثيل المغرب في هذا السباق، قائلا: “من المهم بالنسبة لي أن أتمكن من السباحة بمحاذاة مواقع رمزية مثل مقر الأمم المتحدة، وأن أعكس إشعاع الرياضة المغربية”.

    ويُشرف على هذا السباق جمعية نيويورك للمياه المفتوحة، وتتطلب المشاركة فيه ملف ترشيح خاص بالسباحين المحترفين. ويأتي إنجاز بركة الجديد ليعزز سجله الرياضي الحافل، إذ سبق له أن أصبح أول مغربي يسبح عبر قناة المانش عام 2024 لمسافة 55 كيلومترًا، كما دخل موسوعة “غينيس” للأرقام القياسية بعبوره الأسرع للبحر الأحمر سباحةً بين مصر والسعودية.

    وكان بركة أيضًا أصغر سباح يحقق إنجاز السباحة بين القارات الخمس عام 2014، وأول مغربي يشارك في بطولة العالم للسباحة في المياه الجليدية عام 2019، إضافة إلى سباحته 500 متر في القطب الشمالي دون بدلة واقية عام 2022.

    وأكد السباح المغربي أن الاستعداد الذهني يشكل 80 في المائة من التحضير لهذه التحديات، نظرًا لقوة التيارات المائية وصعوبة الحفاظ على الحافز النفسي حتى خط النهاية، مضيفًا أنه يطمح إلى العودة للمنافسة في سباقات المياه الجليدية، خصوصًا في البطولة الإفريقية الأولى المقررة في فبراير 2026.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ضحايا بلا صوت.. فواجع الغرق تفضح ثمن إهمال الشواطئ وتحيي المطالب بحماية أرواح المصطافين

    أشرف دقاق

    مع ارتفاع درجات الحرارة وتزايد الإقبال على الشواطئ، تتكرر فواجع الغرق في عدد من المناطق الساحلية بالمغرب، كاشفة عن هشاشة التدابير الوقائية وضعف تأمين سلامة المصطافين.

    ورغم التحذيرات المتكررة، لا تزال الأرواح تُزهق بصمت على رمال الإهمال، وسط مطالب متجددة بتعزيز وسائل الإنقاذ وتوفير الحراسة الكافية لحماية مرتادي البحر، خاصة في الشواطئ غير المجهزة.

    جريدة “العمق” زارت شاطئ الحوزية بمدينة أزمور بإقليم الجديدة، ووثقت شهادات مؤثرة لمواطنين ومنقذين حول فواجع الغرق المتكررة التي يشهدها الشاطئ خلال موسم الصيف.

    وعبر المتحدثون بلغة صادقة وعفوية عن حجم المعاناة الناتجة عن تجاهل تعليمات السلامة البحرية، مسلطين الضوء على سلوكيات متهورة مثل السباحة في أماكن غير مراقبة أو في ظروف صحية غير ملائمة.

    كما تناولت الشهادات الوضعية الصعبة التي يعيشها منقذو السباحة، بسبب ضعف التجهيزات وتدني الأجور وقلة التقدير، رغم أنهم يشكلون خط الدفاع الأول في حماية الأرواح.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاتحاد العربي للجولف يطلق مبادرة النخبة للمنح الرياضية ويقيم أول معسكر تدريبي في الرياض

    *العلم الإلكترونية*

    أعلن الاتحاد العربي للجولف رسميًا عن انطلاق « معسكر النخبة للمنح الرياضية » والذي يُعد من أبرز مبادراته الاستراتيجية الرائدة، ويهدف إلى إعداد جيل جديد من أبطال الجولف العرب.

    وتهدف هذه المبادرة إلى تمكين لاعبي الجولف العرب من الفئات الناشئة وفتح المجال أمامهم للوصول إلى أعلى مستويات المنافسة الدولية بحلول عام 2035.

    ويمثّل هذا المعسكر المرحلة الأولى من برنامج المنح الرياضية للاتحاد، حيث يركّز على تقييم واختيار أفضل المواهب العربية تحت سن 18 عامًا. وسيحصل اللاعبون المختارون على فرصة الانضمام إلى برنامج تدريبي احترافي بالتعاون مع أكاديمية IMG العالمية.
     
    ويُقام معسكر النخبة على مدار أربعة أيام في نادي الرياض للجولف، بمشاركة 16 لاعبًا ولاعبة من مختلف الدول العربية، تم اختيارهم بعناية بناءً على أدائهم في البطولات الإقليمية والدولية وتصنيفاتهم.

    ويتكون المعسكر من مرحلتين رئيسيتين:

    المرحلة الأولى: وتشمل جلسات تقييم نظرية وعملية، حيث يخضع اللاعبون لاختبارات فنية، وتقييمات بدنية وذهنية، إلى جانب مقابلات فردية مع فريق التقييم الفني، بهدف بناء تصور شامل عن قدرات كل لاعب.

    اما المرحلة الثانية: تحاكي أجواء البطولات التنافسية، حيث يشارك اللاعبون في جولتين كاملتين من 18 حفرة، مما يمكّن لجنة التقييم من قياس أداء اللاعبين تحت الضغط وتحديد المرشحين المؤهلين للمنح الأكاديمية.
     
    وفي ختام المعسكر، سيحصل أفضل اللاعبين على منح دراسية كاملة للانضمام إلى أكاديمية IMG بدءًا من أغسطس 2025 .

    وتشمل المنحة تدريب جولف احترافي، دعمًا أكاديميًا وتعليميًا، إضافة إلى خدمات علوم رياضية متقدمة مثل القوة واللياقة البدنية والتدريب الذهني.


    وبهذه المناسبة صرح رئيس الاتحاد العربي للجولف الأستاذ ياسر بن عثمان الرميان أن هذه المبادرة المتمثلة في إطلاق برنامج النخبة للمنح الرياضية تعد خطوة استراتيجية مهمة ضمن مسارنا المتوازي لبناء منظومة تنافسية متكاملة لرياضة الجولف العربية.

    وأضاف: »بينما نعمل على تأسيس بنية تحتية قوية ومستدامة في الوطن العربي، نحرص في الوقت نفسه على التعاون مع أفضل الشركاء الدوليين لضمان تقديم أعلى مستويات التدريب والاحتراف للاعبينا الواعدين.

    هذه المبادرة تعكس التزامنا بالاستثمار في المواهب الشابة وفق أفضل الممارسات العالمية، بهدف تمكينهم من المنافسة على الساحة الدولية.

    وبإذن الله، خلال السنوات القادمة، ومع تحقيق أهدافنا الطموحة، سنكون قادرين على الاكتفاء بقدراتنا المحلية وتوفير منظومة عربية متكاملة لصناعة الأبطال. »

    وتأتي هذه المبادرة ضمن إطار أوسع يتبناه الاتحاد العربي للجولف، يجمع بين عدة برامج فعالة، ويُعدّ معسكر النخبة للمنح الرياضية أحد أبرز ركائزها. ويؤكد الاتحاد من خلالها التزامه بتطوير المواهب، وتعزيز التعاون الإقليمي، وبناء منظومة داعمة للنمو المستدام في مجال الجولف العربي .
     
    وتعد هذه المبادرة بداية عهد جديد لرياضة الجولف في المنطقة، مبني على الأداء، وتكافؤ الفرص، ورؤية مشتركة للنجاح.

    وفي سياق متصل أكد الأمين العام للاتحاد العربي للجولف الأستاذ نوح علي رضا على أهمية هذه المبادرة حيث قال: » يمثل هذا المعسكر نقطة تحول في رحلتنا نحو إنشاء مسار تنافسي واضح للاعبي الجولف العرب من خلال الجمع بين التدريب العالمي المستوى، وآليات التقييم الدقيقة، والتي تؤسس قاعدة قوية تمكن المواهب العربية من الوصول إلى أعلى مستويات الرياضة.  

    وأضاف: « يعد معسكر النخبة للمنح الرياضية منصة انطلاق حقيقية نحو تحقيق رؤية الاتحاد العربي للجولف في إعداد جيل جديد من الأبطال العرب القادرين على المنافسة على المستوى العالمي.

    ومن خلال برامج تقييم شاملة، وشراكات استراتيجية مع مؤسسات رائدة، يضع الاتحاد أسسًا واعدة لمستقبل رياضة الجولف في الوطن العربي، قائم على التخطيط، والاحترافية، والاستثمار في الطاقات الشابة ».


    إقرأ الخبر من مصدره

  • طحالب سامة أم تلوث صناعي.. مرض جلدي ونفوق أسماك ورخويات يقلقان ساكنة عين السبع

    أثار نفوق أسماك ورخويات، وانتشار التهابات جلدية على أجسام أطفال ومرتادي البحر والشاطئ في عين السبع، من صيادين وباحثين عن مكان للسباحة والاستجمام، مخاوف ساكنة المنطقة.

    وحسب تصريحات استقيناها من عين المكان، فإن هناك تضارب آراء حول السبب الحقيقي وراء هذه الالتهابات الجلدية ونفوق الكائنات البحرية، إذ يقول البعض إن الأمر يتعلق بطحالب سامة، فيما يرى آخرون أن مواد صناعية ملوثة هي السبب.

    وأوضح واحد من المتضررين من هذا الطفح الجلدي على الجسم أن هذا التلوث حرم ساكنة المنطقة من مكان مهم للبسطاء يلجؤون إليه للاستجمام والاحتماء من قيظ فصل الصيف.

    بينما يرى شخص آخر من…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وسط موجة الضباب.. شابان مغربيان ينجحان في العبور إلى سبتة سباحة

    يوسف السطي

    نجح شابين مغربيين، في الساعات الأولى من صباح اليوم الثلاثاء، من العبور إلى سبتة، سباحة، انطلاقا من شاطئ الفنيدق، المتاخم للمدينة المحتلة.

    وأفادت وسائل إعلام إسبانية، أن الشابين وصلا إلى سبتة سباحة، يحملان معهما فقط بعض أغراضهما، داخل محفظة بلاستيكية، مستغلين بذلك الضباب الكثيف الذي غطى الأجواء الليلة الماضية.

    وبحسب المصادر، فإن عمر وأمير، وبعد عدة ساعات قضوها في عرض البحر، حطا الرحال بسبتة، قبل أن يلقي عليهما القبض عناصر الحرس المدني الإسباني، الذين يعيشون حالة استنفار قصوى، مع كل حالة ضباب كثيف تشهدها…

    إقرأ الخبر من مصدره