Étiquette : ستراسبورغ

  • البرلمان الأوروبي يصوت على قرار يصنف روسيا “دولة إرهابية”

    هبة بريس – وكالات

    قال حزب الشعب الأوروبي، أكبر فصيل في البرلمان الأوروبي، إنه في الجلسة الكاملة، التي تبدأ في ستراسبورغ في 21 نوفمبر، يعتزم النواب التصويت على قرار من شأنه أن يصف روسيا بأنها “دولة إرهابية”.

    وجاء في الوثيقة: “في الأسبوع المقبل سنصوت على قرار يصنف روسيا كدولة إرهابية”.

    قرارات البرلمان الأوروبي حول قضايا السياسة الخارجية ليست ملزمة، لكن المؤسسات الأوروبية الأخرى يجب أن تستمع إلى رأي أعضاء البرلمان الأوروبي.

    في الوقت نفسه، لم يتم نشر أي مسودات لمثل هذا القرار على الموقع الإلكتروني للبرلمان الأوروبي.

    بالإضافة إلى ذلك، صرح حزب الشعب الأوروبي أنه يعارض بشكل قاطع مشاركة روسيا في اجتماعات مجموعة العشرين في بالي.

    وقال في بيان: “قبل بدء قمة مجموعة العشرين في بالي، أعربت مجموعة حزب الشعب الأوروبي عن معارضتها الشديدة لوجود روسيا في محادثات زعماء مجموعة العشرين”. وبحسب راسا يوكنيفيتشيني، نائب رئيس فصيل البرلمان الأوروبي، فإن حزب الشعب الأوروبي لا يرى إمكانية مشاركة وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في الاجتماعات في بالي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع أسعار ألعاب الفيديو وفقدانها من الأسواق يدفعان محبيها إلى ارتياد “باريس غايمز ويك”

    دفع ارتفاع أسعار ألعاب الفيديو وفقدانها من الأسواق كثرا من محب ي هذا النوع من التسلية للجوءإلى معرض “باريس غايمز ويك” بغية استكشاف أحدث ما في القطاع،

    ويقول إسماعيل (16 عاما ) الذي حضر برفقة صديقيه إلى المعرض الفرنسي المخصص لألعاب الفيديو “الـ+بلاي ستايشن 5+ مفقودة من الأسواق فأتيت إلى المعرض لألعب قليلا بألعاب الفيديو”.

    ويتابع “أحاول منذ عامين شراءها إلا أنها تنفد من الأسواق سريعا ويستحيل العثور عليها”، مضيفا “علمت بأن ها موجودة في المعرض لذلك أتيت لشرائها”.

    وعلى غرار هذا المراهق، يشهد جناح “فناك”، أحد الموزعين الفرنسيين الأبرز للعبة والمشاركة في تنظيم المعرض، حضور المئات الذين يسعون إلى شراء الـ”بلاي ستايشن 5” قبل موسم الأعياد نهاية العام.

    ووصل سعر جهاز “سوني” إلى 550 يورو (نحو 545 دولارا ) بعدما كان ي باع بـ500 يورو (نحو 495 دولارا ) عند طرحه في الأسواق عام 2020، فيما تواجه المجموعة اليابانية مشاكل مستمرة مرتبطة بالكمية الم نتجة بسبب النقص الحاصل في مكو نات اللعبة.

    أما أوغو (15 عاما ) الذي يزور المعرض برفقة عائلته آتين من ستراسبورغ (شرق فرنسا) فيأمل في الحصول على “بلاي ستايشن 5”.

    ويقول دأفيد لامبان، والد أوغو، لوكالة فرانس برس “سألنا في متاجر عدة داخل المنطقة التي نقطنها عن +بلاي ستايشن 5+ إلا أن نا لم نجد أيا منها، فمخزون المتاجر نفد وأ تيحت لنا فرصة الحضور إلى المعرض للعثور عليها”.

    وفي ظل أزمة القدرة الشرائية للأسر، هل أصبح شراء أحدث نسخة من الـ”بلاي ستايشن” من الرفاهيات التي يتعذر بصورة متزايدة الحصول عليها؟

    تقول مديرة الوسائط المتعددة ومنتجات “الألعاب” لدى “فناك-دارتي” شارلوت ماسيكو “لا شك في أن شراء اللعبة مكلف (…) ولكننا نلاحظ في الوقت نفسه أن الناس يلعبون بألعاب الفيديو أكثر فأكثر، ويعتبرون أن شراء الـ+بلاي ستايشن+ أمر مهم للتسلية”.

    وتضيف أن مزايا “بلاي ستايشن” البصرية تقدمت كثيرا و”مصن عو اللعبة يبتكرون مزيدا من التقنيات المميزة، مما يجعل الزبائن يرغبون في الاستمتاع من خلال شراء هذا النوع من السلع”.

    وفيما أقر ت “مايكروسوفت” التي ت عد الشركة الأميركية المنافسة لـ”سوني” بأنها تعتمد تنظيم الإنتاج بحسب الطلب لتجنب تخزين كميات من جهازها “إكس بوكس”، تسعى الشركة لإبقاء أسعار مشغل ألعاب الفيديو الخاص بها ثابتة (299 يورو لسلسلة S ، و499 يورو لسلسلة X) “حتى نهاية العام” بحسب ما توضح مديرة “إكس بوكس” فرنسا إينا جيلبير في حديث إلى وكالة فرانس برس.

    وتفاخر “مايكروسوفت” بنموذج “غايم باس” البديل الذي يستند إلى الاشتراكات ويتيح للمستخدم أن يلعب قدر رغبته على “إكس بوكس” وجهاز الكمبيوتر الخاص به وعبر الهواتف الذكية وأجهزة التلفزيون المتصلة من خلال خدمة “البث التدفقي” للأشخاص غير الراغبين في اقتناء مشغل ألعاب الفيديو.

    ومع ان الجائحة تسببت في تأجيل طرح عدد كبير من ألعاب الفيديو إلى العام المقبل، ومنها “غاد أوف وور: راغناروك” و”بوكيمون سكارلت أن فايولت”، إلا أن البرمجة المرتقبة نهاية العام ت قاب ل بحماسة كبيرة، وفق محبي ألعاب الفيديو الذين قابلتهم وكالة فرانس برس في المعرض الباريسي.

    وبينما ي حت مل أن يصل سعر بعض ألعاب الفيديو أبرزها “كول أوف ديوتي” و”فيفا” إلى 80 يورو، تطال الزيادة أسعار الألعاب بنسخها المادية كذلك.

    وتمكن سوان (17 عاما ) من شراء “بلاي ستايشن 5” بينما لا يزال بعض أصدقائه ينتظرون حيازة واحدة منها، ويقول الشاب “إن الألعاب المادية باهظة الثمن، لذلك أشتريها في نسختها الرقمية”.

    وتقول ساندرين، وهي أم لابنين إن “أسعار ألعاب الفيديو تشهد ارتفاعا متزايدا ، لذلك لا نتمك ن من شرائها لأولادنا”.

    ويوك د نجلها ميلفان (13 عاما ) أنه يتمتع بـ”حظ مذهل” لتمك نه من اختبار لألعاب الجديدة التي طو رها “يوبيسوفت” برفقة أخيه الصغير البالغ 11 سنة.

    وتضيف ساندرين “قد يجدان لعبة +ماريو رابيدز كينغدم باتل” التي أحب اها تحت شجرة عيد الميلاد”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • باريس تمنع عرض مباريات المونديال على شاشات عملاقة

    أعلنت العاصمة الفرنسية باريس انضمامها إلى عدة مدن في الامتناع عن عرض مباريات مونديال قطر 2020 الذي ينطلق الشهر القادم، على شاشات عملاقة أو تخصيص أماكن للمشجعين.

    وبرر رؤساء بلديات المدن الفرنسية قرارهم بمسألة حقوق الإنسان وما يشاع عن أعداد كبيرة من الوفيات بين العاملين في منشآت المونديال القطري وملاعبه الثمانية، فضلا عن توفير الطاقة في وقت تمر فيه أوروبا بأزمة غاز بسبب الحرب في أوكرانيا.

    وانضمت باريس إلى مدن فرنسية عدة في الامتناع عن عرض مباريات مونديال قطر 2022 الذي ينطلق في 20 الشهر المقبل، على شاشات عملاقة أو تخصيص أماكن للمشجعين من أجل متابعة الحدث الكروي الأهم على الإطلاق.

    ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن نائب الرئيس المسؤول عن الرياضة في بلدية باريس، بيار رابادان، قوله: “بالنسبة لنا، لم يكن وارداً إقامة أماكن مخصصة لنقل المباريات لعدة أسباب: الأول هو شروط تنظيم كأس العالم هذه، سواء من الناحية البيئية أو الاجتماعية. والثاني هو التوقيت وواقع أنها (تمتد) في دجنبر”.

    وسارت باريس على خطى مدن فرنسية عدة مثل مرسيليا وبوردو ونانسي وريمس أو ستراسبورغ وليل وروديه التي اتخذت قراراً مماثلاً بشأن الحدث الذي تنظمه قطر بين 20 نونبر و18 دجنبر.

    وبررت بلدية مرسيليا التي يرأسها الاشتراكي بينوا بايان وبمشاركة تحالف كبير من اليساريين والبيئيين، قرارها بالقول إن “هذه البطولة تحولت تدريجياً إلى كارثة إنسانية وبيئية لا تتوافق مع القيم التي نريد أن نراها تُحمَل من خلال الرياضة، سيما كرة القدم”.

    وشددت البلدية في بيان على أن “مرسيليا، الملتزمة بشدة بقيم المشاركة والتضامن في الرياضة وملتزمة ببناء مدينة أكثر بيئية، لا يمكنها المساهمة في الترويج لكأس العالم لكرة القدم 2022 في قطر”.

    بدوره، قال رئيس بلدية بوردو بيار هورميك لوسائل الإعلام: “لدي انطباع حقيقي أنه إذا استضافت بوردو أماكن المشجعين هذه، سأكون شريكاً في الجريمة في هذا الحدث الرياضي الذي يمثل جميع الانحرافات الإنسانية والبيئية والرياضية”.

    ورأى هورميك أنه “لا يمكنك أن تدعو مواطنيك إلى الرصانة (في استهلاك الطاقة) وأن تكون في نفس الوقت متواطئاً في انحراف من هذا النوع على صعيد الطاقة”، مضيفاً أن “أولئك الذين منحوا في 2010 كأس العالم لقطر كانوا بعيدين سنوات ضوئية عن رصانة الطاقة”.

    وأوضح رئيس البلدية البيئي الذي تم انتخابه في 2020، أن القرار لم يكن ليتغير لو أقيمت كأس العالم في فصل الصيف، مشدداً على أن قرار الامتناع عن وضع شاشات عملاقة سيبقى ساريا، حتى لو تأهل المنتخب الفرنسي حامل اللقب إلى المباراة النهائية.

    وبرر رؤساء البلديات قرارهم أيضاً بمسألة حقوق الإنسان وما يشاع عن أعداد كبيرة من الوفيات بين العاملين في منشآت المونديال القطري وملاعبه الثمانية.

    وفي حين أن الحصيلة الرسمية لا تتعدى 3 وفيات، ذكرت منظمة العمل الدولية في تقرير أن 50 عاملاً توفوا في حوادث في مكان العمل في قطر عام 2020، وأصيب 500 بجروح خطيرة.

    وشدد رابادان على أن “كل هذه الأسباب تجعلنا نقول إنها (نهائيات مونديال قطر) نموذج لأحداث كبرى لا نريد أن نرى استمرارها وتتعارض مع ما نريد تنظيمه في باريس”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجامعات الفرنسية مهددة بالإغلاق الشتاء المُقبل بسبب ارتفاع فاتورة الطاقة

    تتجه بعض الجامعات الفرنسية إلى إغلاق أبوابها لأسابيع خلال فصل الشتاء، من أجل توفير الطاقة التي باتت غير قادرة على أداء فواتيرها الباهضة بسبب استمرار الحرب الروسية على أوكرانيا.

    جامعة ستراسبورغ الفرنسية، أعلنت إغلاق أبوابها لمدة أسبوعين إضافيين فصل الشتاء المقبل، وذلك من أجل توفير الطاقة.

    الجامعة، التي كان لديها الموسم الجامعي الماضي ما يقارب 57 ألف طالب، عرفت فيها فواتير الطاقة ارتفاعا صاروخيا حيث انتقل إنفاقها على الكهرباء والغاز والتدفئة من 10 ملايين أورو في 2021 إلى 13 مليون أورو في 2022، فيما تم تخصيص 20 مليون أورو في الميزانية المتوقعة للموسم المقبل.

    قرار الإغلاق، انتقدته النقابات الطلابية، بسبب أنه يؤدي إلى عزل الطلبة عن محيطهم، ولا يمكن تصور العودة إلى التعلم عن بعد، بتعبير إيمان ولحاج، رئيسة منظمة اتحاد الطلاب “Unef”، في مقابلة أجرتها معها صحيفة “لو فيغارو”.

    ممثل الاتحاد الوطني للجامعات (UNI)، ريمي بيراد أكد على أن الطلبة لايمكنهم دفع ثمن خيارات الحكومة السيئة والأزمة الدولية، فضلاً عن الخيارات السيئة لميزانية الجامعة”.

    في المقابل ترفض بعض الجامعات الإغلاق، مثل جامعة “باريس نانتير” التي يتوقع أن تزيد فاتورة الطاقة فيها بنحو 600%.

    رئيس الجامعة غيوم جيليه، يقول “لقد أطلقنا فريق عمل لتقرير الإجراء الذي يجب اتخاذه، لأننا لن نكون قادرين على دفع ثمن الفاتورة والإغلاق”.

    ويعكف رئيس جامعة “إيكس مرسيليا”، إيريك بيرتون على إعداد خطة لتقليل فاتورة الطاقة قدر الإمكان، ولا يخطط لإعادة التعلم “أونلاين”.

    ويقول: “نحن نبحث عن حلول، ولكن قبل كل شيء نريد تجنب الدروس أونلاين بين الطلاب، حتى لا يعانوا أكثر” .

    مديرة التواصل في جامعة “غوستاف إيفل” ساندرين ويتسكا، توضح “علينا التفكير في الأمر، لأننا نعلم أن نفقاتنا سوف تزيد على الضعف”.

    وأضافت “سيؤدي إرسال الطلبة إلى منازلهم إلى تغيير المشكلة ورؤية فواتير الشباب ترتفع فيما تنخفض فواتيرنا”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البرلمان الأوروبي.. برلمانيون مغاربة يفشلون مناورات أعداء الوحدة الترابية

    و م ع

    نجح برلمانيون مغاربة في إفشال مناورات خصوم الوحدة الترابية للمملكة، خلال اجتماعات عقدت بالبرلمان الأوروبي في ستراسبورغ، أيام 12 و13 و14 شتنبر الحاري.

    وعقد أعضاء اللجنة البرلمانية المشتركة المغرب – الاتحاد الأوروبي، برئاسة رئيس اللجنة، لحسن حداد، سلسلة من الاجتماعات بالبرلمان الأوروبي في ستراسبورغ، وذلك في سياق تعميق التشاور والتباحث مع الجانب الأوروبي.

    تعديلات معادية للوحدة الترابية

    وذكر بلاغ للجنة البرلمانية المشتركة المغرب- الاتحاد الأوروبي، أن الوفد البرلماني المغربي اجتمع مع 21 نائبا برلمانيا أوروبيا بستراسبورغ عن مختلف الفرق السياسية، لمناقشة التقرير حول توصية البرلمان الأوروبي إلى المفوضية وإلى نائب رئيس المفوضية الممثل الأعلى للاتحاد للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية بشأن الشراكة المتجددة مع دول الجوار الجنوبي – أجندة جديدة للبحر الأبيض المتوسط، والذي تم التصويت عليه في الجلسة العامة للبرلمان الأوروبي بستراسبورغ اليوم الأربعاء 14 شتنبر 2022.

    وأوضح البلاغ أنه تم التحضير الأولي للتقرير الأساسي بلجنة الخارجية من طرف المقرر البرلماني الأوروبي آنطونيو استرويز لوبيز وايت عن مجموعة الحزب الشعبي الأوروبي بخصوص الشراكة المتجددة مع دول الجوار الجنوبي – أجندة جديدة للبحر الأبيض المتوسط والذي تضمن اقتراح مشروع تعديلات جديدة لمحاولة إدانة المغرب علما أنه تم التداول بشان نفس التقرير بلجنة الخارجية خلال شهر يوليوز الماضي، حيث تم اقتراح تعديل رقم 179 ومشروع توصية رقم 192 معاديان للمغرب من طرف مجموعة من البرلمانيين الاوروبيين عن فريق الخضر واليسار الأوروبي الموحد بريادة البرلمانية الأوروبية ايدوإيا فيلانويفا رويز والبرلمانية الاوروبية ماريسا ماتياس وبموازاة مع الأحداث، التي شهدها السياج الحديدي بين مدينتي الناظور ومليلية المحتلة ومحاولة الاقتحام الجماعي والمنظم من طرف المهاجرين الأفارقة غير النظاميين وتم رفضهما جملة وتفصيلا من طرف لجنة الخارجية آنذاك.

    وأضاف البلاغ أنه على خلفية هذه الاستراتيجية الممنهجة ضد المغرب من طرف برلمانيين أوروبيين مساندين لأطروحة الانفصاليين لجبهة البوليساريو ومحاولتهم اليائسة لتضليل الرأي العام الأوروبي، والتي تم إفشالها في لجنة الخارجية في شهر يوليوز، جراء تضافر جهود الفرق البرلمانية الأوربية بتنسيق مع الوفد البرلماني المغربي المنتمي للجنة المشتركة، أقدمت النائبة البرلمانية الأوروبية عن مجموعة اليسار، ايدوايا فيلانويفا رويز، بطرح تعديلات جديدة رقم 16 و20 مؤخرا تهم اتفاقيات الشراكة بين المغرب والإتحاد الأوروبي ووضعية حقوق الانسان والاقتراح المغربي لحل النزاع حول القضية الوطنية.

    لقاءات الإقناع

    وفي هذا الإطار، يقول البلاغ، كثف أعضاء اللجنة البرلمانية المشتركة بين المملكة المغربية والاتحاد الاوروبي لقاءاتهم حيث اجتمعوا خلال يومي الثلاثاء والاربعاء 13 و14 شتنبر مع 21 برلمانيا أوروبيا، حيث تم إقناعهم بضرورة رفض هذه التعديلات المعادية للمملكة.

    كما عبرت كل الأطراف عن الإرادة المشتركة لمواصلة الحوار الأورو-مغربي وأهمية إيجاد حلول تشاورية للتحديات والتهديدات التي يواجهانها في سبيل إعطاء دفعة جديدة للعلاقات التي تجمع المغرب بالاتحاد الاوروبي والقيام بعمل تضامني من أجل النهوض بسياسة الجوار الأوروبي وذلك باستغلال كل فرص التعاون المتاحة لتحقيق الأمن المستدام والازدهار المشترك.

    وأشار المصدر إلى أنه خلال هذه الاجتماعات، دعا أعضاء اللجنة البرلمانية المشتركة بين المملكة المغربية والاتحاد الأوروبي إلى تعزيز ودعم مسلسل البناء الأورو- مغربي من خلال مقاربة ترمي إلى إرساء روابط أكثر متانة قادرة على تحفيز التنمية المشتركة، وخاصة في مجالات الطاقة والطاقات المتجددة والسلم والأمن والفلاحة، والصيد البحري، والهجرة، والأمن، والجريمة المنظمة، والإرهاب العابر للحدود وكضرورة تأخذ بعين الاعتبار الشراكة المغربية الأوربية بجميع ابعادها.

    وأكد البرلمانيون المغاربة على ضرورة الوعي بخطورة الوضع وتزايد التهديدات الأمنية وأصروا على تضافر الجهود في إطار مقاربة تشاركية ووقائية لمواجهة كل المخاطر التي تهدد المنطقة الأورو- متوسطية.

    سحب التعديلات

    وكنتيجة للمبادرات التي قامت بها اللجنة البرلمانية المشتركة المغربية الأوروبية، استطاعت أن تحبط مشروعي التعديل خلال الجلسة العامة بالبرلمان الأوروبي بستراسبورغ حيث تم سحب التعديل رقم 16 ليلة التصويت ورفض التعديل رقم 20 خلال جلسة التصويت باغلبية مطلقة، مكونة من جميع الأطياف السياسية،من أحزاب اليمين والوسط واليسار، أسفرت مرة اخرى عن تقريب وجهات النظر بين البرلمانيين المغاربة ونظرائهم الاوربيين وإبراز الدور الريادي الذي يلعبه المغرب مع جواره الاوروبي في جميع الميادين.

    وأشار البلاغ إلى أنه شارك في هذه المهمة كل من: المستشار لحسن حداد، رئيس اللجنة البرلمانية المشتركة المغرب الاتحاد الأوروبي؛ والنائبة زينة شاهيم، عن فريق التجمع الوطني للأحرار، والنائب هشام آيت مانة، عن فريق التجمع الوطني للأحرار، والنائبة فاطمة الزهراء بن طالب، عن فريق الأصالة والمعاصرة، والنائب عبد المجيد الفاسي الفهري، عن الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية، ومنير الجفلي، مستشار رئيس مجلس النواب ومدير اللجنة المشتركة للبرلمان الأوربي والمغربي.

    إقرأ الخبر من مصدره