عثر أمس الاثنين، على جثة رجل في الستينيات من عمره، داخل منزله بحي “قصر غزافات” بمدينة بني ملال.
وحسب مصدر “سيت أنفو”، فإن انتشار الرائحة الكريهة بجوار المنزل هي التي أدت إلى اكتشاف جثة الرجل، بحيث أخبر أحد المواطنين السلطات المعنية بالأمر، ليتم اقتحام المنزل.
وأوضح المصدر نفسه، أن المصالح الأمنية حلت بعين المكان فور توصلها بالخبر، بحيث تم فتح تحقيق عاجل في الموضوع، لمعرفة أسباب الوفاة.
وأكد المصدر ذاته، أنه جرى نقل جثة الرجل إلى مستودع الأموات، من أجل إخضاعها للتشريح الطبي.
إهتز إقليم تارودانت، بالضبط جماعة سبت الكردان، أمس الخميس 24 نونبر الجاري، على وقع فاجعة حقيقية إثر سقوط ستيني ببئر بحي أولاد علي بمركز الكردان.
وإستنادا الى مصادر محلية، فإن الهالك كان بصدد إصلاح البئر المذكور قبل أن يفقد توازنه ويسقط أسفل البئر، حيث إرتطم بقطعة حديدية “كباري” ما تسبب في بتر رجله ووفاته على الفور.
هذا، وفور علمها بالحادث، هرعت مصالح الدرك الملكي إلى عين المكان، حيث قامت بالاجراءات القانونية المعمول بها في هذه الحالات، فيما تم نقل جثة الهالك صوب مستودع الأموات بأكادير.
داهمت مؤخرا عناصر المركز الترابي للدرك الملكي بكبدانة، اقليم الناظور، منزلا بدوار لهدارة، جماعة أركمان، ظبطت فيه ستيني شاذ وشاب منهمكان في ممارسة الشذوذ..
وقد تم الوصول إلى المنزل المذكور بعد توصل عناصر الدرك بشكاية من حفيد الستيني”ابن اخته” تفيد أن خاله شاذ جنسيا
يطلب من صديقه الشاب ممارسة اللواط عليه مقابل مبلغ مالي.
وجاء اعتقال الستيني والشاب وهم في حالة تلبس، حيث وجد الدرك الستيني عاريا، والشاب منهمك في ممارسة الرذيلة عليه، حسب ما كشف عنه مصدر “عبّر”
وبمواصلة البحث، تمت إحالة القضية برمتها على وكيل الملك بالابتدائية الناظور، الذي وجّه لهم تهمة الشذوذ الجنسي،
علمت “آش واقع تيفي” من مصادر مطلعة، أنه تم العثور صباح يومه السبت 5 نونبر الجاري على شخص جثة هامدة داخل شقة سكنية بشارع علال الفاسي بمدينة مراكش.
وكشفت ذات مصادر، أن الهالك في عقده السادس كان قيد حياته قد اختفى عن الأنظار لمدة زمنية، قبل أن يتم العثور عليه جثة هامدة داخل مسكنه.
وفور علمها، انتقلت المصالح الأمنية وعناصر الوقاية المدنية إلى عين المكان، حيث تم نقل جثة الهالك صوب مستودع الأموات قصد إخضاعها لتشريح طبي، قي الوقت الذي فتح فيه تحقيق للوقوف على ظروف وملابسات الوفاة، بناء على تعليمات النيابة العامة المختصة بمركش.
استفاق مستشفى مولاي عبد الله بالصويرة، صباح أمس الأحد على فاجـعة انتـحار ستنيني، حين قام بشنق نفسه بواسطة قطعة من التوب داخل غرفة العلاجات بقسم جراحة الرجال.
وانتقلت مصالح الأمن والسلطات المحلية وعناصر الوقاية المدنية إلى عين المكان، حيث تم نقل جثة الهالك إلى مستودع الأموات بنفس المستشفى قصد إخضاعها للتشريح الطبي، كما تم فتح تحقيق من طرف المصالح المعنية، لمعرفة ظروف وملابسات هذا الحادث.
وكان الهالك يبلغ من العمر 69 سنة، وينحدر من مدينة العيون، ويقيم بالمستشفى قصد العلاج.
وترجع تفاصيل الحادثة حسب مصادر خاصة، “أن الرجل تسلل من الغرفة التي يقيم بها مع مرضى آخرين في وقت مبكر من صباح اليوم وقام بربط عنقه بواسطة قطعة من التوب داخل غرفة مجاورة لتغيير الضمادات في غياب أي مراقبة”.
وجرى إكتشاف الهالك معلق من طرف ممرضة متدربة مكلفة بالمداومة، بعدما توصلت بالواقعة من طرف أحد المرضى.
أوردت مصادر أن قاصرا يبلغ من العمر 16 سنة أجهز على مسن يبلغ من العمر 69 سنة بطنجة، على خلفية محاولة اعتداء جنسي. ووفقا للمصادر، فإن الهالك هو صديق والد الطفل المتهم، حيث طلب منه التوجه رفقته إلى ملعب مجاور للجري بمحيطه، والقيام بممارسة الرياضة، ولما وافق القاصر، عاد الهالك ليطلب منه مرافقته إلى منزله، حتى يتسنى له أن يغير ملابسه، ومباشرة بعد وصولهما إلى المنزل، قام الستيني بمحاولة نزع سروال الطفل بقوة، غير أن الأخير وبسبب الصدمة وهول ما صدر عن صديق والده، ظل هاربا داخل المنزل وفي حيرة من أمره، قبل أن يتوجه نحو المطبخ، حيث استل سكينا منزليا وقام بطعن الهالك في بطنه، مما أدى إلى وفاته في الحين.
ووفقا للمصادر، فإن الطفل مباشرة بعد ارتكابه هذه الجريمة بدافع «الدفاع عن النفس»، حسب زعمه، توجه صوب دائرة أمنية بمنطقة مسنانة، حيث سلم نفسه إلى المصالح الأمنية، واعترف في الحين بفعلته، مما جعل هذه المصالح تتدخل وتتوجه رفقة القاصر إلى منزل الهالك، بعد استشارة النيابة العامة المختصة في الموضوع، والتي أعطت الضوء الأخضر لهذه المصالح لاقتحام المنزل، بغرض معاينة الوقائع التي جاءت على لسان الظنين.
واستنادا إلى المصادر، فإنه مباشرة بعد العثور على جثة القتيل، قامت السلطات الأمنية باستدعاء مصالح الشرطة العلمية والتقنية التي عملت على القيام بمسح جنائي شامل لمحيط الجريمة، كما تم اقتياد الطفل صوب الدائرة المعنية بالمداومة، حيث حرر له محضر في النازلة، وتمت إحالته على تدبير الحراسة النظرية لحين انتهاء التشريح الطبي، لإحالة الملف على النيابة العامة المختصة لتقرر في مصير القاصر.
وهزت هذه الجريمة حي مسنانة بطنجة، خاصة وأن الطفل معروف بطيبوبته وسط أصدقائه، وفقا للمصادر، كما أن والده يمتهن بيع السجائر، وكان الهالك صديقه، ونظرا إلى الثقة التي نسجت بينهما، فقد رافقه القاصر إلى بيته، دون أن يكون على بينة مما سيقدم عليه، خاصة وأن معلومات راجت في أوساط السكان أن الطفل تم تخديره ومحاولة الممارسة عليه من قبل الستيني.
سلم قاصر عمره سبع عشرة سنة، زوال يومه الإثنين، نفسه لعناصر الدائرة الأمنية الحادية عشرة بطنجة، بعد ارتكابه لجريمة قتل بشعة راح ضحيتها رجل ستيني وهو صديق لأب القاصر.
وعلم ” اليوم 24″، أن الجاني سرد لعناصر الشرطة القضائية تفاصيل سبب إقدامه على ارتكاب هذه الجريمة التي اهتزت لها ساكنة حي ” البرانص القديمة ” بمسنانة، صباح يومه الإثنين، وسط ذهول واستغراب الجميع.
وصرح الجاني للمحققين بأن الهالك كان قد استدرجه إلى محل سكناه بالحي المذكور بدعوى أنه سيقوم بمساعدته في تغيير ملابسه، وذلك كخطة من الهالك من أجل اغتصابه بالقوة، إلا أن الطفل حاول الهرب من قبضته، ولما اعترض طريقه وجه للمعتدي ضربات قاتلة في أنحاء متفرقة من جسده بواسطة السلاح الأبيض أردته قتيلا.
وفور علمها بالحادث انتقلت إلى عين المكان عناصر الشرطة القضائية والعلمية، التي فتحت تحقيقا في ملابسات هذه الجريمة بتعليمات من النيابة العامة المختصة، التي أمرت بنقل جثة الهالك إلى مستودع الأموات بمستشفى الدوق دي طوفار.
في تفاصيل جديدة بشأن جريمة القتل التي راح ضحيتها رجل ستيني بمنطقة “مسنانة”، بطنجة، قال أصدقاء وجيران الجاني، البالغ 16 سنة، إن ما أقدم عليه كان في إطار الدفاع عن النفس، مطالبين بالإفراج عنه.
وأضاف هؤلاء في تصريحات متفرقة لجريدة “العمق”، أن الضحية معروف في المنطقة بسوء أخلاقه، عكس المتهم الذي يشهد له الجميع بعدم التورط في أي أنشطة مشبوهة، معتبرين أن ما اقدم عليه طبيعي ودفاع عن النفس .
وطالب المصرحون القضاء بأخذ دوافع الشاب بعين الاعتبار، داعين الى مواجهة ظاهرة استدراج القاصرين والاعتداء عليهم جنسيا.
وكان حي “برانص القديمة” بمدينة طنجة، قد اهتز مساء أمس الأحد، على وقع جريمة قتل راح ضحيتها شخص ستيني، من طرف قاصر لا يتجاوز عمره 16، بعدما حاول الضحية اغتصابه.
وكشفت مصادر “العمق”، أن الهالك وهو صديق والد الجاني، كان قد استدرج قاصرا بغية هتك عرضه، بمنزله إلا أن الطفل حاول الهرب ووجه للمعتدي ضربة قوية أردته قتيلا.
وأضافت المصادر ذاتها، أن المنطقة عرفت استنفارا، حيث شرعت عناصر الأمن في تحقيقاتها مع القاصر بحضور والديه من أجل معرفة ملابسات الحادث، وذلك تحت إشراف النيابة العامة المختصة.
أقدم قاصر على إنهاء حياة شيخ مسن حاول اغتـصابه، و سلم نفسه للشرطة.
و ذكرت مصادر إعلامية، أن الحادث المأساوي وقع بحي البرانص بمدينة طنجة مساء أمس الأحد 17 أكتوبر الجاري، مشيرة بأن الجاني البالغ من العمر 16 سنة، وضع حدا لحياة الشيخ الضحية البالغ من العمر 61 سنة، داخل منزل هذا الأخير بالحي المذكور، بعدما وجه له طعنات بالسلاح الأبيض قبل أن يلقى حتفه في الحال .
هذا، و مباشرة بعد وقوع الحادث سلم الطفل القاصر نفسه للشرطة، حيث اعترف بالمنسوب إليه أمام الضابطة القضائية، مؤكدا بأنه أقدم على فعلته بعد نية الشيخ الهالك اغتصابه وهتك عرضه.
إلى ذلك، وفور اخبارها بالواقعة، حلت بعين المكان عناصر الشرطة القضائية لأمن طنجة مرفوقة برجال الوقاية المدنية، حيث تم فتح تحقيق في ظروف وملابسات الحادث انتهى بنقل جثة الراحل لمستودع الأموات بمستشفى الدوق ذو طوفار، لإجراء التشريح الطبي.