Étiquette : سجائر

  • ارتفاع أثمنة سجائر “شعبية”

    زيادات مرتقبة في يناير تصل 3 دراهم ومهنيون يتساءلون إن كانت ستنعكس أيضا على العلامات الفاخرة

    علمت “الصباح” أن زيادات مرتقبة ستطول أسعار السجائر في المغرب في يناير المقبل، حددتها مصادر مطلعة في 2 إلى 3 دراهم، وهي الزيادات التي يتساءل المهنيون في القطاع إن كانت ستنعكس أيضا على العلامات الفاخرة التي يتم استيرادها، أم أنها ستشمل فقط بعض “الماركات” الشعبية المنتجة بالمغرب، على غرار “ماركيز” و”غولواز” و”كازا”.
    ويطرح المهنيون أكثر من علامة استفهام مع اقتراب 2023، إذ من المرتقب تسجيل ارتفاعات جديدة للضرائب على السجائر في حدود 2 إلى 3 دراهم بالنسبة إلى كل علبة، لكن السؤال المطروح هو هل ستطول هذه الزيادات أسعار كل العلامات المسوقة خلال السنة المقبلة؟ خاصة أن بعض العلامات الفاخرة، لا تعرف الزيادات نفسها في الأسعار، بل ومنها من لا يعرف أي زيادة أصلا.
    وأوضح مصدر يشتغل منذ سنوات طويلة في قطاع التبغ، فضل عدم الكشف عن هويته، قائلا إن وعاء حساب الضرائب الداخلية على الاستهلاك الخاصة بالسجائر، يرتكز على أسعار البيع، ما يدفع بعض الفاعلين إلى الاقتطاع من هوامش الربح، وبالتالي اللجوء إلى تجميد الأسعار من أجل تفادي أداء الزيادة لمصلحة الضرائب، مضيفا، في لقاء مع “الصباح”، أن هذا الأمر يبقى صعبا بالنسبة إلى العلامات الشعبية التي تعرض هوامش محدودة بشكل أكبر، وبالتالي، من الطبيعي جدا أن تنعكس هذه الزيادات في الضرائب على أسعار البيع.
    وأشار المصدر نفسه إلى أنه من الصعب شرح هذه الزيادات السنوية لمدخني السجائر “الشعبية” وأصحاب الدخل المحدود الذين يعتبرون أن أسعار السجائر التي يدخنونها تعرف وحدها ارتفاعا، في حين أن مدخني السجائر الفاخرة، الذين هم في الأصل ميسورو الحال، لا زالوا يقتنون سجائرهم بالثمن المعتاد نفسه، رغم الزيادات في الضرائب. وأضاف، في اللقاء نفسه، أن ارتفاع الضريبة لم ينعكس بالشكل نفسه على أسعار “الماركات” التي يتم تسويقها، إذ لاحظ المدخنون، عمليا، أنه في الوقت الذي رفعت بعض العلامات أسعار السجائر التي تسوقها، خاصة السجائر الشعبية المغربية، لم تعرف أسعار بعض العلامات الفاخرة أي تغيير يذكر، باستثناء ارتفاع طفيف لدى بعضها.
    هذا المعطى أكده عدد من أصحاب محلات بيع السجائر في البيضاء، الذين قالوا، في لقاء مع “الصباح”، إن الفاعلين في القطاع يقومون كل سنة بالإعلان عن زيادات مهمة، قبيل دخول الإجراءات الضريبية الجديدة حيز التنفيذ، غير أنه في الواقع، لم تطل هذه الزيادات سوى أسعار السجائر الشعبية المغربية على غرار “كازا” و”ماركيز” التي ارتفعت أثمنتها بشكل هام، في حين لم تعرف بعض العلامات الفاخرة تغييرا في أسعارها منذ أزيد من عشرين سنة.
    وقدم المشرع خلال قانون مالية 2022 مخططا لرفع الضرائب المفروضة على السجائر على مدى خمس سنوات، بهدف تغيير هيكلة الضرائب الداخلية للاستهلاك المفروضة على السجائر ورفعها بشكل تدريجي لتعبئة المداخيل الضريبية لميزانية الدولة.
    ويتوقع زيادة مداخيل الضرائب الداخلية على الاستهلاك الخاصة بالسجائر في مشروع قانون مالية 2023، لترتفع بنسبة 5.82 في المائة وتصل إلى أزيد من 12.5 مليار درهم، مقابل 11.8 مليار السنة الماضية.
    نورا الفواري

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دولة تفرض قوانين صارمة تمنع شراء التبغ

    سيحذر على الأجيال المقبلة من سكان نيوزيلندا شراء التبغ في إطار مجموعة قوانين جديدة لمكافحة التدخين أقرها البرلمان، وهي من بين أشد القوانين صرامة في العالم.

    وتشمل هذه القوانين حظر بيع التبغ لأي شخص من مواليد أول يناير عام 2009 وما بعده، وهذا يعني أنه بعدم مرور 50 عاما، إذا أراد شخص ما شراء علبة سجائر عليه أن يظهر بطاقة هويته التي تؤكد أن عمره 63 عاما على الأقل.

    لكن السلطات الصحية في نيوزيلندا تأمل في أن تتلاشى ظاهرة التدخين قبل ذلك التاريخ، بحسب وكالة “أسوشيتد برس”، إذ يقول المسؤولون إن بلادهم تسعى لأن تكون خالية من التدخين بحلول 2025.

    ووفق القانون الجديد، سيتم فرض عقوبة في شكل غرامة تصل إلى 150 ألف دولار نيوزيلندي (95910 دولار أميركي) على المخالفين.

    وسيبقى الحظر ساريا طوال حياة الشخص، وفق ما أوردت وكالة “رويترز”.

    وتقلل التشريعات كمية النيكوتين المسموح بها في السجائر وكذلك عدد تجار التجزئة الذين يمكنهم بيع التبغ بنسبة 90 بالمئة.

    وقالت الدكتورة عائشة فيرال نائبة وزير الصحة في بيان: “هذا التشريع يسرع التقدم نحو مستقبل خال من التدخين”.

    وأضافت: “سيعيش الآلاف من الناس حياة أطول وأكثر صحة وستصبح المنظومة الصحية أفضل بتوفير نحو خمسة مليارات دولار نتيجة عدم الحاجة إلى علاج الأمراض التي يسببها التدخين، مثل أنواع عديدة من السرطان والنوبات القلبية والسكتات الدماغية وبتر الأطراف”.

    وسيُخفض عدد تجار التجزئة المرخص لهم بيع التبغ إلى 600 بحلول نهاية عام 2023 نزولا من 6000 حاليا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دولة تفرض أشد قوانين مكافحة التدخين صرامة في العالم

    ستُمنع الأجيال المقبلة من سكان نيوزيلندا من شراء التبغ في إطار مجموعة قوانين جديدة لمكافحة التدخين أقرها البرلمان، الثلاثاء، وهي من بين أشد القوانين صرامة في العالم.

    وتشمل هذه القوانين حظر بيع التبغ لأي شخص من مواليد أول يناير عام 2009 وما بعده، وهذا يعني أنه بعدم مرور 50 عاما، إذا أراد شخص ما شراء علبة سجائر عليه أن يظهر بطاقة هويته التي تؤكد أن عمره 63 عاما على الأقل.

    لكن السلطات الصحية في نيوزيلندا تأمل في أن تتلاشى ظاهرة التدخين قبل ذلك التاريخ، بحسب وكالة “أسوشيتد برس”، إذ يقول المسؤولون إن بلادهم تسعى لأن تكون خالية من التدخين بحلول 2025.

    ووفق القانون الجديد، سيتم فرض عقوبة في شكل غرامة تصل إلى 150 ألف دولار نيوزيلندي (95910 دولار أميركي) على المخالفين.

    وسيبقى الحظر ساريا طوال حياة الشخص، وفق ما أوردت وكالة “رويترز”.

    وتقلل التشريعات كمية النيكوتين المسموح بها في السجائر وكذلك عدد تجار التجزئة الذين يمكنهم بيع التبغ بنسبة 90 بالمئة.

    وقالت الدكتورة عائشة فيرال نائبة وزير الصحة في بيان: “هذا التشريع يسرع التقدم نحو مستقبل خال من التدخين”.

    وأضافت: “سيعيش الآلاف من الناس حياة أطول وأكثر صحة وستصبح المنظومة الصحية أفضل بتوفير نحو خمسة مليارات دولار نتيجة عدم الحاجة إلى علاج الأمراض التي يسببها التدخين، مثل أنواع عديدة من السرطان والنوبات القلبية والسكتات الدماغية وبتر الأطراف”.

    وسيُخفض عدد تجار التجزئة المرخص لهم بيع التبغ إلى 600 بحلول نهاية عام 2023 نزولا من 6000 حاليا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدكتورة نجاة بقاش تكتب : عودة الطيور المهاجرة..

    في يوم من أيام الخريف الممطرة.. حيث أوراق الأشجار المتناثرة.. هنا وهناك.. وأصوات الرياح المهلهلة.. بين الموقد والنافذة.. أخذت مكاني.. ها هنا.. كعادتي.. أترقب.. قدوم الطيور المهاجرة.. أحتسي قهوتي المرة المفضلة.. طاولات وكراسي جد مرتبة.. في دقة متناهية.. تنتظر من يستوطنها.. فناجين تنتظر من يسكبها.. وجوه شاحبة بألوان الطيف ملطخة.. تتنظر من يغازلها.. لا حزن ولا فرح يعرفها.. لا ملامح عن غيرها تميزها.. لا موت حولها.. ولا حياة تناديها.. وجوه صعب تذكرها.. صعب نسيانها.. كمثيلاتها تبقى في الذاكرة معلقة.. نساء في مقتبل العمر فقدت نصفها.. قضت نحبها.. تندب حظها.. في “اللحظة الأخيرة”.. تنتظر “المركبة الأخيرة”.. في “المحطة الأخيرة”.. تناجي “فرصتها الأخيرة”.. بين السابعة صباحا والتاسعة ليلا.. سجائر مستوردة تحترق حسرة عليها.. علاقم محلية صنعت من أجلها.. قهقهات بدون سبب.. مدوية تملأ المكان.. تستنفر الفضول.. معلنة نهاية الفصول.. خطؤها الوحيد انها آمنت بالوعود.. باعت الأصول.. نالت الأفول..
    عصفت الرياح الشمالية.. تذكرني.. بوعود قطعتها على نفسي.. عادني الحماس.. زارني شيطاني.. أخذني نحو المحظور.. سمعت صوتا هاتفا يناديني.. أخذت القلم بين أناملي.. أرسم وجهه المنحوت.. أرسم خريطة طريق لمساري.. أبحث عن دفء في روايتي.. أكتب قصيدة حب من نبع خيالي.. ألقيها على مسامع الحكام.. رسالة مني، أبعثها للسلطان.. تحكي صدق المشاعر والاحساس.. تحكي عودة الطيور المهاجرة للأوطان..
    أنا “لم أحبك لأنك الأجمل أو الأرحب.. لم أعد لأنك الأكرم أو الأرحم.. لم أحبك لأنك الأغنى أو الاشرف.. لم أشتريك لأنك الأغلى أو الأرخص.. أحبك، لان حضنك لي هو الأنسب.. أنت لي الوطن الأفضل.. انتمائي لك.. هو الأعظم.. وحبي لك هو الأروع.. عشقي لك مهما طال.. لا يمل ولا يصدأ.. تجعلني أفرح كالأطفال.. أغضب كالأطفال.. أحلم كالأطفال.. أنطلق كالأطفال.. أشتاق إليك كالأطفال.. أبكي عليك كالأطفال.. أهجرك كالأطفال.. أعود إليك كالأطفال.. لو خيروني بينك وبين القمر.. لاخترت ضوءك أنت.. يا أغلى الأوطان.. اختارك حضنا لي.. في كل الأعمار.. لن أتوانى ولن أندم.. رغم الشدائد والمحن.. نملأ الكون فرحا بالانتصار.. من غروب الشمس إلى طلوع الفجر.. نطفو فوق كل الأحزان والأحزاب.. فوق كل الحسابات والمعادلات.. نحطم كل المعتقدات و”المعتقلات”.. نتقاسم كل الامتيازات والممتلكات.. نعلنها حربا ضروسا.. ضد الكراهية والفساد.. بتسديد كرة رماها في الشباك.. رسالة حب من توقيع مهاجر أحب البلاد.. أغنية سلام.. عبرة لحكام البلاد..
    نرقص حينما نحس بالشجن.. نحتج حينما نعتقد أن العود قد انكسر.. نركض فرحا تحت زخات المطر.. نصلي من أجلك.. كي تتقارب وجهات النظر.. حينما نرحل.. يغيب عنا القمر.. حينما نعود.. يغيب عنا الضجر.. نجري كالمجانين في بلاد المهجر.. نقسم بالله.. أنت لنا لا تليق.. شوقا ترانا.. رغما إليك نعود..
    نلوم بعضنا ثم نفترق.. نهاجر معاتبين ثم نحن.. نغضب ونحزن.. كلما ساءت بك الأحوال.. نركض ونركض.. نسبق ظلنا.. نجعل الأنظار تلاحقنا.. نترك العناوين تشتاق إلينا.. نترك وراءنا تفاصيل أرهقتنا.. لحظات عشناها.. نهرب من ملاحقة الكوابيس لنا.. ننام تحت ضوء القناديل.. كي ننسى قصص السلاطين.. كانت ترعبنا.. نحلق عاليا كالنوارس.. تصبح كل الأوطان لنا عناوينا.. يحز في النفس أنه.. رغم شوقي وانتظاري.. أنت عن وفائي مازلت غافلا.. هي شعوب تحيا تتوق لها أوطانا.. انا لدي وطن لا أعرف له سبيلا.. حار لهيامي شعراء العصر.. لهذا العشق لم يجدوا له تفسيرا.. كل المراتب والألقاب.. كل الإغراءات والامتيازات.. في حضرتك أنسى لها الحضور.. كل الانتقادات والأحقاد في حضرتك.. أنسى بها الحروب.. حبي لك ليس رواية عشق.. أبطالها الصقور.. ليست لمثيلاتها في شيء تشبه.. حبي لك ليس قصيدة شعر.. أتعبتها البحور.. ليس قرارا لبنوده أمتثل.. حبي لك ليس اختزالا لقلب لحبك يخفق.. حبي لك جنون ما بعده جنون.. جعل لسان الكون بك ينطق.. جعل الخالق لحبي لك يفتخر..
    الدكتورة نجاة بقاش

    إقرأ الخبر من مصدره

  • موسكو وواشنطن.. صفقة تبادل سجناء ضمت لاعبة كرة سلة وتاجر سلاح

    أعلنت روسيا والولايات المتحدة، اليوم الخميس، عن صفقة تبادل سجناء ضمّت لاعبة كرة سلة أميركية، وتاجر سلاح روسي.

    وقال مسؤول أميركي إنّ نجمة كرة السلة الأميركية بريتني غرينر أُفرج عنها في صفقة تبادل سجناء مع روسيا، وهي الآن تحت تصرف الولايات المتحدة.

    وأضاف أنّ الرئيس جو بايدن ونائبة الرئيس كمالا هاريس تحدثا هاتفياً مع غرينر، مضيفاً أنها في حالة معنوية جيدة.

    وذكرت شبكة “سي أن أن” أنّ الصفقة شملت تاجر الأسلحة السابق فيكتور بوت، فيما أكدت وزارة الخارجية الروسية إتمام الصفقة.

    وقال بايدن، في تغريدة على “تويتر”، إنّ غرينر “في أمان وفي طريقها إلى الوطن”.

    وفي أوائل غشت الماضي، قضت محكمة روسية على نجمة كرة السلة الأميركية بريتني غرينر بالسجن تسع سنوات بتهمة تهريب المخدرات، وهي عقوبة قاسية أثارت استياءً، خصوصاً في عالم الرياضة.

    وأوقفت غرينر خلل شهر فبراير الماضي في مطار موسكو، وبحوزتها عبوات سجائر إلكترونية تحتوي على سائل من القنب الهندي. وأقرّت غرينر بحيازتها هذه المادة، مؤكدة أنها أتت بها إلى روسيا عن طريق الخطأ، وأنها تستخدمها بطريقة شرعية في الولايات المتحدة لتخفيف الآلام.

    وأعلنت واشنطن في وقت سابق أنها قدمت “عرضاً مهماً وجدياً” لموسكو للإفراج عن غرينر وأميركي آخر معتقل في روسيا هو بول ويلان الذي يقضي عقوبة بالسجن 16 عاما بتهمة التجسس.

    وذكرت وسائل إعلام أميركية أنّ الأمر يتعلق بمبادلة بريتني غرينر وبول ويلان بفيكتور بوت، وهو تاجر أسلحة روسي شهير مسجون في الولايات المتحدة.

     ويلقَّب بوت، الذي اعتُقل في تايلاند عام 2008، ويقضي عقوبة بالسجن لمدة 25 عاماً في الولايات المتحدة، بـ”تاجر الموت”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أكادير.. «الديستي» تقود لحجز 2.5 طن من «المعسل» و33 ألف علبة سجائر مهربة

    أفادت مصادر أمنية بأن عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة أكادير تمكنت، الخميس3 نونبر، بناء على معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، من إيقاف خمسة أشخاص تتراوح أعمارهم ما بين 32 و54 سنة، يشتبه في ارتباطهم بشبكة إجرامية تنشط في تهريب وترويج التبغ ومادة «المعسل».

    وأكدت المصادر نفسها أن تنفيذ هذه العملية الأمنية تم بداخل مستودع لتخزين البضائع المهربة بمدينة تيكيوين، حيث أسفرت عملية التفتيش المنجزة بداخله عن حجز طنين و338 كيلوغراما من مادة «المعسل» و32 ألفا و500 علبة من السجائر المهربة من مجموعة من الأنواع، كما تم حجز أربع سيارات، اثنتان منها نفعيتان، تستعمل في نقل هذه البضائع المهربة.

    وتم إخضاع المشتبه فيهم للبحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية، وكذا إيقاف باقي المتورطين في هذه الأنشطة الإجرامية.

    وتوقعت مصادر متتبعة للملف أن الأبحاث جارية لتحديد هوية بعض المزودين الرئيسيين الذين وردت أسماؤهم أثناء البحث الأولي مع المتهمين الخمسة الموقوفين، كما يرتقب أن تمتد التحريات لبعض الوسطاء والتجار الذين يتكلفون بتوزيع المواد المهربة بين الزبناء بالأحياء الشعبية، ومقاهي ومحلات  «الشيشا» التي تضاعف عددها في السنوات الأخيرة، فضلا عن الخمارات والملاهي الليلية التي تعتبر الزبون الأول لمروجي المخدرات والتبغ المهرب ومادة «المعسل».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جمارك المطارات تفرض ضرائب على الهدايا التي تزيد قيمتها عن 2000 درهم

    زنقة 20 | الرباط

    وضعت إدارة الجمارك إجراءات تقييدية جديدة في المطارات.

    وحسب “ليكونوميست”، فإن الجمارك ستفرض ضرائب على السلع والهدايا التي تزيد قيمتها عن 2000 درهم ، و التي يحملها المغاربة المقيمين بالخارج أو السياح الأجانب.

    ومن الآن فصاعدا ، سيكون من الضروري التصريح و دفع الرسوم لأي هدية تزيد قيمتها عن 2000 درهم حسب L’Economiste.

    و حسب نفس المصدر ، فقد تم وضع لائحة جديدة للمقتنيات في المطارات والتي تخضع للضريبة ، حيث أن المسافر له الحق في حمل عطر واحد بسعة 150 مل و 250 مل Eau toilet”.

    كما سيحق لكل مسافر  حمل علبة سجائر واحدة فقط ، بالإضافة إلى أن جميع الأدوية يجب أن تكون مبررة بوصفة طبية أو بشهادة.

    و اشار المصدر ذاته ، إلى أن “الأدوية المخصصة للاستخدام الشخصي معفاة من الرسوم الجمركية أي رسوم الاستيراد والضرائب ولكن بشرط إبراز الوصفة الطبية”.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • معمل سيجار كاسترو يحافظ على تقاليد الصناعة الكوبية الشهيرة

    تؤكد أوركيديا غونزاليس وهي تجلس أمام آلة لفحص جودة السيجار، أنها فخورة بمساهمتها في الحفاظ على الطرق التقليدية في هذه الصناعة، وفي كونها عنصرا في قطاع ناجح أصبح إبان الجائحة يحتل المرتبة الثانية بين صادرات كوبا.

    وتقول العاملة الكوبية البالغة 55 عاما “أعشق صنع السيجار. أمضيت حياتي في هذا المكان، وما أفعله فن حقيقي. لا يتقن أي كان صنع السيجار، كما لا يتقن أي كان رسم لوحة”.

    وتتمثل وظيفة أوركيديا في التأكد بواسطة أنبوب معدني من مستوى شفط كل سيجار لضمان استمتاع المدخن به.

    وتشرح فيما عيناها تركزان على إبرة الآلة “في حال أشارت الإبرة إلى أقل من أربعين، يكون مستوى (الشفط) مفرطا، أما إذا تعدت الثمانين، فيكون متدنيا جدا “.

    وتعمل أوركيديا في مصنع “إل لاغيتو” الذي أقيم عام 1966 في غرب هافانا لإعداد السيجار الذي كان يدخنه الزعيم الكوبي الراحل فيدل كاسترو (1928-2016) أو يقدمه إلى ضيوفه المميزين.

    وفي هذا المكان، و لدت “كوهيبا”، أفخم ماركات السيجار الكوبي وهي التسمية التي كان يطلقها هنود تاينوس، وهم سكان الجزيرة الأصليون، على أوراق التبغ الملفوفة التي كانوا يدخنونها والتي فوجئ بها الرحالة كريستوفر كولومبوس بعد وصوله إلى “القارة الجديدة”.

    ولا يزال تقليد لف كل مزارع أوراقه الخاصة قائما بين الفلاحين في مقاطعة بينار ديل ريو الغربية، حيث تقع معظم حقول التبغ في كوبا.

    في هذا المصنع، يستمر إلى اليوم إنتاج سيجار “كوهيبا” من قياس “لانسيرو” الذي كان يفضله فيدل كاسترو قبل أن يقرر الإقلاع عن التدخين عام 1985، عندما كان في التاسعة والخمسين.

    ويوضح مدير “إل لاغيتو” أوسكار رودريغيز أن الهدف هو تصنيع “نحو مليوني سيجار” عام 2022، أي بمعدل تسعة آلاف قطعة يوميا، “رغم كل الصعوبات” التي يواجهها المصنع.

    ولم تحل جائحة كوفيد-19 دون نمو تصدير السيجار الكوبي بنسبة 15 في المائة عام 2021، إذ بلغت القيمة الإجمالية للصادرات منه 568 مليون دولار، وفق شركة “هابانوس إس إيه” (Habanos S.A) التي تضم كل العلامات التجارية الوطنية للسيجار في كوبا.

    وكان لهذا النمو أثر إيجابي على الاقتصاد الكوبي الذي يعاني أقسى أزماته منذ ثلاثين عاما، ويشهد نقصا في بعض المواد وانقطاعات يومية للتيار الكهربائي.

    ويؤكد رودريغيز أن المصنع “لم يتوقف يوما واحدا” عن العمل خلال مرحلة الجائحة التي دامت شهورا طويلة، ما أدى إلى جعل السيجار يحتل المرتبة الثانية بين المنتجات التي تصدرها كوبا. وتعتبر إسبانيا والصين وألمانيا وفرنسا وسويسرا الدول الأعلى استيرادا للسيجار الكوبي.

    وانهمك عشرات العمال في “إل لاغيتو” بوضع اللمسات الأخيرة بواسطة شفرة منحنية ومادة لزجة على أطراف قطع سيجار انتهى لفها.

    وتبلغ نسبة النساء من العمال نحو 60 في المائة، تماشيا مع تقاليد هذا المصنع منذ أن أسسته سيليا سانشيز التي كانت رفيقة سلاح لفيدل كاسترو في جبال سييرا مايسترا (شرق كوبا). وكان الهدف توفير فرص عمل للأمهات العازبات أو النساء اللواتي يواجهن صعوبات.

    وتوفيت خلال الجائحة مؤسسة أخرى هي نورما فرنانديز التي كانت تتولى لف قطع السيجار المخصصة لقائد الثورة.

    وتروي أوركيديا غونزاليس التي كانت تعمل وقتها في المصنع الذي أقيم في فيلا أنيقة تعود إلى خمسينات القرن العشرين “لقد كان صنع قطع السيجار للرئيس بمثابة امتياز”.

    أما كاريداد ميسا البالغة اليوم 55 عاما، فانضمت في البداية إلى “إل لاغيتو” كعاملة تنظيف. بعد ثلاثين عاما، أصبحت مسؤولة عن التأكد من عدم وجود أدنى خطأ في قطع السيجار.

    وتشرح أمام علب مليئة بقطع السيجار التي تفحصها بتمعن تحت صورة إرنستو تشي غيفارا أن مهمتها تتمثل في التأكد من “الجودة والوزن والطول (…) والسماكة” أي ما يعرف بمقياس الحلقة.

    ويراوح سعر سيجار “كوهيبا” الذي يضم مجموعة واسعة من الموديلات والمقاسات، بين 30 دولارا و 200 دولار للقطعة الواحدة، سواء في كوبا أو في الخارج.

    وتشير أوركيديا غونزاليس إلى أن “التبغ الكوبي يتميز عن غيره بالنكهة التي تمنحها أرض بينار ديل ريو، حيث يتم حصاد أفضل أنواع التبغ”.

    إقرأ الخبر من مصدره