Étiquette : سجن طنجة 2

  • حريق غابة هوارة في اكزناية.. توقيف شخص للتحقيق وإيداعه سجن “طنجة 2”

    أعلن الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بطنجة أنه على إثر اندلاع حريق وسط غابة هوارة التابعة لجماعة اكزناية طنجة، والتي أتت على مساحة شاسعة، وفور إشعار هذه النيابة العامة بالواقعة  أعطت تعليماتها للدرك الملكي لأجل فتح بحث مستعجل حول الموضوع من أجل كشف ظروف وملابسات واقعة الحريق.

    وأفاد بلاغ للوكيل العام للملك بأن نتائج الأبحاث الأولية التـي أمرت بها هذه النيابة العامة، أسفرت على ضبط شخص بالقرب من عين المكان يحمل محفظة، خلصت عملية تفتيشه إلى العثور بحوزته على عشر ولاعات وأيضا غليون لاستهلاك مخدر الكيف وسكين صغير، مما تقرر معه وضعه رهن تدبير الحراسة النظرية لضرورة البحث ولكشف خيوط وملابسات الواقعة.

    وأشار البلاغ ذاته إلى أنه تم اليوم الأربعاء (28 ماي)، تقديم المعنـي بالأمر أمام هذه النيابة العامة، وبعد استنطاقه، تقرر تقديم ملتمس بإجراء تحقيق في حقه للاشتباه في ارتكابه جرائم إيقاد النار عمدا في غابات واستهلاك المخدرات وحيازة السلاح بدون سبب مشروع، وعلى إثره قرر قاضي التحقيق إيداعه بالسجن المحلي طنجة 2.

    ولفت المصدر ذاته إلى أن النيابة العامة ستواصل اطلاع الرأي العام على نتائج إجراءات البحث والتحقيق حال الانتهاء منها في إطار تنوير الرأي العام والتطبيق السليم للقانون.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في بداية مساره الجامعي.. الزفزافي يحصل على ميزة “مستحسن” بكلية الحقوق بطنجة

    يونس الميموني

    تمكن ناصر الزفزافي، قائد حراك الريف المدان بالسجن النافذ 20 سنة، من النجاح في الفصل الأول من امتحانات سلك الإجازة كلية الحقوق بطنجة، وذلك بعد أن أعلنت الكلية عن نتائج الفصل الأول صباح اليوم الثلاثاء.

    وكشفت مصادر خاصة لجريدة “العمق”، أن الزفزافي، الذي يقضي عقوبة السجن النافذ 20 سنة على خلفية أحداث الريف، اجتاز بنجاح الفصل الأول (S1) بكلية الحقوق التابعة لجامعة عبد المالك السعدي بطنجة.

    وأضافت المصادر ذاتها، أن الزفزافي حصل على معدل 13.46، بميزة “مستحسن”، بعد اجتيازه الامتحانات قبل شهرين من داخل سجن طنجة 2.

    وكان الزفزافي قد قرر الإلتحاق بكلية العلوم الإقتصادية والإجتماعية بطنجة، قصد متابعة دراسته الجامعية من داخل سجن “طنجة 2″، وذلك بعد نيله شهادة الباكالوريا سنة 2023 في شعبة الآداب والعلوم الإنسانية من داخل السجن، وحصل خلالها على معدل 14.30 بميزة “مستحسن”.

    ويقضي الزفزافي عقوبته بسجن “طنجة 2″، حيث اعتقل شهر ماي 2017 أثناء حراك الريف الذي انطلق بإقليم الحسيمة سنة 2016، ليتم الحكم عليه في أبريل 2019 بالسجن 20 عاما نافذة، إلى جانب نشطاء آخرين في الحراك، وهي أحكام كانت قد أيدتها محكمة النقض بالرباط.

    وسبق أن نُقل الزفزافي إلى خارج السجن أكثر من مرة لإجراء فحوصات طبية بطنجة بسبب آلام كان يشعر بها بين الفينة والأخرى، فيما كان قد حل بمدينته الحسيمة، يناير الماضي، لعيادة جدته المريضة ضمن زيارة قصيرة وافقت عليها إدارة السجون كخطوة إنسانية .

    وكانت خمس منظمات حقوقية دولية قد طالبت، في وقت سابق، السلطات المغربية بالإفراج عن الزفزافي، ويتعلق الأمر بكل من منظمات فريدوم هاوس، والعفو الدولية، وهيومن رايتس ووتش، ومركز ضحايا التعذيب، ومشروع الديموقراطية في الشرق الأوسط.

    ففي يونيو 2021، رفضت محكمة النقض بالرباط كل طعون معتقلي حراك الريف الذين تُوبعوا بالبيضاء، لتصبح حينها الأحكام الاستئنافية الصادرة بحقهم نهائية، ويتعلق الأمر بملفات 42 معتقلا، استفاد 22 منهم من عفو ملكي، فيما استكمل 10 منهم عقوباتهم، و4 آخرون كانوا متابعين في حالة سراح، فيما بقي رهن الاعتقال بطنجة 6 نشطاء يعتبرون قادة الحراك، وهم ناصر الزفزافي ونبيل احمجيق ومحمد جلول وسمير إغيد ومحمد الحاكي وزكرياء أضهشور.

    وكانت محكمة الاستئناف بالدار البيضاء قد قضت، أبريل 2019، بأحكام تتراوح ما بين عام واحد و20 سنة سجنا نافذا بحق قادة حراك الريف ضمن ما يُعرف بمجموعة “الزفزافي ورفاقه”، فيما صدرت أحكام أخرى بالسجن بحق عشرات آخرين من نشطاء الحراك بمحاكم أخرى خاصة بالحسيمة.

    حراك الريف الذي تفجر خريف 2016 عقب مقتل بائع السمك محسن فكري داخل شاحنة نفايات، وامتد إلى صيف 2017، كان قد حمل مطالب اجتماعية واقتصادية وثقافية، غير أن السلطات اتهمت نشطاء الحراك بـ”خدمة أجندة انفصالية والمس بالاستقرار والأمن العام”، حيث أسفرت التظاهرات عن توقيف نشطاء قدرت جمعيات حقوقية عددهم بالمئات.

    ومع كل عفو ملكي، يعود الزفزافي ورفاقه إلى الواجهة، حيث تطالب أحزاب سياسية ومنظمات وشخصيات حقوقية مغربية ودولية، بالإفراج عن نشطاء حراك الريف وتعتبر الأحكام الصادرة بحقهم “قاسية”، في حين تشدد السلطات دوما على أن محاكماتهم كانت عادلة واحترمت المعايير الدولية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انتحال صفة قائد والنصب يقودان موظفا بمحكمة طنجة إلى السجن


    يونس الميموني

    قرر قاضي التحقيق بالمحكمة الابتدائية بطنجة، يوم الجمعة الماضي، إيداع موظف يشتغل بالمحكمة بالسجن المحلي “طنجة 2”.

    وكشفت مصادر خاصة لجريدة “العمق”، أن قاضي التحقيق قرر إيداع موظف بالمحكمة الإبتدائية بعد تقديمه أمام وكيل الملك في حالة اعتقال، بتهم تتعلق بانتحال صفة بنضمها القانون والنصب والاحتيال

    وتعود تفاصيل القضية، بعد أن أقدم مواطنون على وضع شكايات لدى وكيل الملك، ضد موظف يعمل بالمحكمة، بشبهة انتحال صفة قائد بالإدارة الترابية وتقديمه وعودا لتمكينهم من الاستفادة من محلات تجارية بأسواق القرب بمقابل مادي.

    وكشفت ذات المصادر، أن الموظف المعتقل استخدم صفته الوظيفية، أثناء تواصله مع الضحايا، كوسيلة للإقناع، قبل قيامه بالنصب عليهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “معتقلو حراك الريف” يطالبون بالتدخل لإنقاذ نزلاء “سجن طنجة 2” من مخاطر الروائح الكريهة المنبعثة من معمل قريب

    طالب “معتقلو حراك الريف”، السلطات، بالتدخل لإنقاذ نزلاء “سجن طنجة 2″، من مخاطر الروائح الكريهة المنبعثة من أحد المعامل القريبة، حسب ما جاء في شكاية نشر مضمونها، أحمد الزفزافي، على حسابه بـ”فيسبوك”.

    وقال “معتقلو حراك الريف”، إنهم، إلى جانب جميع سجناء سجن طنجة2، يتعرضون لتلوث “بسبب ما ينبعث من روائح المعمل المحاذي للسجن بشكل يومي وبشكل أقوى في ساعات متأخرة من الليل”.

    وأضاف “معتقلو حراك الريف”، أنه بالرغم من “العديد من الشكايات، تبقى السلطات المعنية عاجزة عن إيجاد الحلول لرفع ضرر هذه الجريمة التي تهدد السلامة الصحية لنا وللسجناء…

    إقرأ الخبر من مصدره