Étiquette : سجن

  • ومن الحب ما سجن.. زواج « مزور » يدخل دركيا سجن العرجات ‬

    العلم الإلكترونية – ‭ ‬سلام‭ ‬مشاش‭

    أحـالـت‭ ‬الـفـصـيـلـة‭ ‬القضائية‭ ‬بالقيادة‭ ‬الجهوية‭ ‬للدرك‭ ‬الملكي‭ ‬بـالـربـاط،‭ ‬على‭ ‬وكيل‭ ‬الملك،‭ ‬الأحد‭ ‬الماضي،‭ ‬زوجين‭ ‬دركيين‭ ‬وعـونـي‭ ‬سلطة ‬‭)‬شيخ‭ ‬ومقدم)‭ ‬وضابطا‭ ‬للحالة‭ ‬المدنية‭ ‬وموظفا‭ ‬بمقاطعة‭ ‬بـتـمـارة،‭ ‬بـعـدما فجرت‭ ‬القيادة‭ ‬العليا‭ ‬للدرك‭ ‬الملكي‭ ‬فضيحة‭ ‬تزوير‭ ‬في‭ ‬وجوههم،‭ ‬انتهت‭ ‬بسقوطهم،‭ ‬نهاية‭ ‬الأسبوع‭ ‬الماضي،‭ ‬في‭ ‬قبضة‭ ‬ضباط‭ ‬الفصيلة‭. ‬

    وفي‭ ‬تفاصيل‭ ‬الـنـازلـة‭ ‬المثيرة،‭ ‬اكتشفت‭ ‬مصالح‭ ‬القيادة‭ ‬العليا‭ ‬أن‭ ‬دركيا‭ ‬لم‭ ‬يستكمل‭ ‬خمس‭ ‬سنوات‭ ‬من‭ ‬العمل‭ ‬في‭ ‬صفوف‭ ‬الجهاز،‭ ‬تزوج‭ ‬دركية‭ ‬باستعمال‭ ‬وثائق‭ ‬مزورة،‭ ‬ليتم‭ ‬فتح‭ ‬تحقيق‭ ‬قضائي‭ ‬أسندته‭ ‬النيابة‭ ‬العامة‭ ‬إلى‭ ‬الفصيلة‭ ‬القضائية‭ ‬بالقيادة‭ ‬الجهوية‭ ‬للعاصمة‭ ‬الإدارية‭ ‬للمملكة،‭ ‬الكائن‭ ‬مقرها‭ ‬بحي‭ ‬ديور‭ ‬الجامع‭ ‬بشارع‭ ‬الحسن‭ ‬الثاني،‭ ‬إذ‭ ‬شرعت‭ ‬في‭ ‬أبحاثها‭ ‬التمهيدية‭ ‬منذ‭ ‬أسابيع،‭ ‬وانتهى‭ ‬بها‭ ‬المطاف‭ ‬إلى‭ ‬اكتشاف‭ ‬أن‭ ‬الدركي‭ ‬انتحل‭ ‬صفة‭ ‬مياوم،‭ ‬لتمرير‭ ‬وثائقه‭ ‬إلى‭ ‬عدل‭ ‬ومحكمة‭ ‬قضاء‭ ‬الأسرة‭ ‬قصد‭ ‬المصادقة‭ ‬على‭ ‬زواجه‭ ‬وعدم‭ ‬إثارة‭ ‬انتباه‭ ‬مصالح‭ ‬القيادة‭ ‬العليا‭ ‬للدرك‭ ‬الملكي‭. ‬

    وأوقفت‭ ‬مصالح‭ ‬الفصيلة‭ ‬القضائية‭ ‬عوني‭ ‬السلطة،‭ ‬بعدما‭ ‬ضمنا‭ ‬في‭ ‬التــزام‭ ‬الـدركي‭ ‬أنه‭ ‬مياوم،‭ ‬وبعدها‭ ‬سقط‭ ‬ضابط‭ ‬الحالة‭ ‬المدنية‭ ‬وموظف‭ ‬آخـر،‭ ‬وأثناء‭ ‬إحالتهم‭ ‬على‭ ‬النيابة‭ ‬العامة،‭ ‬جرى‭ ‬الإفراج‭ ‬عنهم‭ ‬رفقة‭ ‬الدركية،‭ ‬ليتم‭ ‬الاحتفاظ‭ ‬بالدركي‭ ‬رهن‭ ‬الاعتقال‭ ‬الاحتياطي‭ ‬بـالـسـجـن‭ ‬المـحـلـي‭ ‬لـلـعـرجـات‭ ‬1،‭ ‬فيما‭ ‬لجأت‭ ‬مصالح‭ ‬الموارد‭ ‬البشرية‭ ‬إلى‭ ‬توقيفه‭ ‬عن‭ ‬العمل‭ ‬وتجريده‭ ‬من‭ ‬سلاحه‭ ‬الوظيفي‭ ‬وزيه‭ ‬النظامي‭ ‬وباقي‭ ‬لوازم‭ ‬عمله‭. ‬

    واسـتـنـادا‭ ‬إلـى‭ ‬مـصـدر‭ ‬‮«‬العلم‮»‬،‭ ‬تمنع‭ ‬مصالح‭ ‬القيادة‭ ‬العليا‭ ‬للدرك‭ ‬زواج‭ ‬المنتسبين‭ ‬لها،‭ ‬إلا‭ ‬بعد‭ ‬مرور‭ ‬خمس‭ ‬سنوات‭ ‬من‭ ‬انخراطهم‭ ‬فـي‭ ‬صـفـوف‭ ‬الـجـهـاز،‭ ‬لـكـن‭ ‬الـدركـي‭ ‬لـجـأ‭ ‬إلى‭ ‬أساليب‭ ‬احتيالية،‭ ‬بعدما‭ ‬انتحل‭ ‬الصفة‭ ‬التي‭ ‬ينظمها‭ ‬الـقـانـون‭ ‬وأخـفـى‭ ‬وظيفته‭ ‬الحقيقية‭ ‬للزواج‭ ‬دون‭ ‬عراقيل‭.‬ ‭ ‬

    وحسب‭ ‬معلومات‭ ‬حصلت‭ ‬عليها ‭ ‬‮«‬العلم‮»‬،‭ ‬استفاد‭ ‬الدركي‭ ‬من‭ ‬عطلته‭ ‬السنوية‭ ‬وأطلق‭ ‬لحيته‭ ‬لـتـفـادي‭ ‬إثـارة‭ ‬انـتـبـاه‭ ‬موظفي‭ ‬المقاطعة‭ ‬وأعوانها،‭ ‬وتبين‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬الأبحاث‭ ‬التي‭ ‬بوشرت‭ ‬معه‭ ‬طيلة‭ ‬ثلاثة‭ ‬أيام‭ ‬من‭ ‬التحقيقات‭ ‬التمهيدية‭ ‬ألا‭ ‬علم‭ ‬لهم‭ ‬بالوظيفة‭ ‬الحقيقية‭ ‬للدركي،‭ ‬بعدما‭ ‬صرح‭ ‬لهم‭ ‬في‭ ‬الالتزام‭ ‬أنه‭ ‬عامل‭ ‬مياوم،‭ ‬كـمـا‭ ‬لـم‭ ‬تـقـتـنـع‭ ‬النيابة‭ ‬العامة‭ ‬بحصولهم‭ ‬على‭ ‬رشـاوى‭ ‬مقابل‭ ‬منـح‭ ‬الـشـهـادات‭ ‬الإداريـة،‭ ‬ما‭  ‬دفعها‭ ‬إلـى‭ ‬تـسـريـحـهـم‭ ‬أثـنـاء‭ ‬إحـالـتـهـم‭ ‬عـلـيـهـا،‭ ‬ومـلاحـقـة‭ ‬الـدركـي‭ ‬بـاعـتـبـاره‭ ‬الـفـاعـل‭ ‬الأصلي‭ ‬في‭ ‬الجرائم‭ ‬المرتكبة‭ ‬المتعلقة‭ ‬بـانـتـحـال‭ ‬صفة‭ ‬ينظمها‭ ‬الـقـانـون‭ ‬والتزوير‭ ‬في‭ ‬وثائق‭
    ‬تصدرها‭ ‬الإدارات‭ ‬العمومية‭.‬

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كان من أعداء الوحدة الترابية للمملكة..اتهامات رسمية تجر الرئيس البيروفي السابق إلى المحاكمة

    أخبارنا المغربية ــ الرباط

    أطلقت المدعية العامة، باتريسيا بينافيدس ، رسميا التحقيق الأولي ضد الرئيس السابق بيدرو كاستييو واثنين من وزرائه السابقين لتورطهم المزعوم في جرائم ضد الدستور والانتماء إلى منظمة إجرامية والتواطؤ واستغلال النفوذ على حساب الدولة.

    ويأتي إضفاء الطابع الرسمي على الاتهام ، الذي تم الإعلان عنه من خلال بيان صحفي رسمي، بعد الضوء الأخضر الذي منحه الكونغرس الذي وافق على الشكوى الدستورية المقدمة ضد رئيس الدولة السابق من قبل المدعي العام في أكتوبر 2022.

    كما وجهت باتريسيا بينافيدس، المسؤولة عن ملفات كبار المسؤولين، التهم نفسها إلى وزير الإسكان السابق ، خينير ألفارادو ، والنقل ، خوان سيلفا (الهارب من وجه العدالة).

    ووفق ا للمدعي العام ، كان كاستييو زعيما لمنظمة إجرامية مزعومة داخل الجهاز التنفيذي متخصصة في إدارة ومراقبة الصفقات العمومية في وزارتي النقل والإسكان وعلى مستوى الشركة العمومية بيترو بيرو بهدف الحصول على أرباح غير مشروعة.

    ويتهم الرئيس السابق بـ « التخطيط واتخاذ القرار بشأن شكل تدخل أعضاء التنظيم الإجرامي المرتبط، مسبقا، بتعيين الوزراء وأعضاء هذه المنظمة ».

    ووفق ا لوثيقة الاتهام التي وافق عليها الكونغرس ، « قد يكون الرئيس السابق بيدرو كاستييو ، أثناء ممارسته لولايته الرئاسية ، أساء استغلال منصبه الرفيع وأصدر توجيه ا لمنظمة إجرامية مزعومة والتي قد تكون تجذرت في أعلى درجات جهاز الدولة لارتكاب جرائم ضد الإدارة العمومية « 

    وأصبح هذا الاتهام الرسمي ممكن ا اعتبار ا من 7 دجنبر، وهو التاريخ الذي أقال فيه الكونغرس الرئيس السابق ، الذي فقد حصانته على إثر ذلك، ومن حينها سجن كاستييو لمحاولة تنفيذ انقلاب من خلال قرار بحل الكونغرس وتعيين حكومة استثنائية مع تعليق جميع الحقوق الدستورية.

    ويوجد كاستييو حاليا رهن الحبس الاحتياطي لمدة 18 شهر ا على ذمة التحقيق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من أين جاء «تيك توك»؟

    بمجرد ما أدرك الأوروبيون أن نشاط تطبيق الـ«تيك توك» قد بلغ 150 مليون مشترك شهريا، حتى بدأت الشركة الصينية في البحث عن مراكز لإنشاء وحدات ضخمة، لتخزين البيانات، في بعض المدن الأوروبية.

    وبلغة الاقتصاد والأعمال، فهذا يعني أن الشركة تبحث عن استثمارات مستقبلية، خصوصا وأن شركات الإعلانات تدفع بسخاء في هذه المنصة، مقابل تراجع مخيف جدا لأرقام الإعلانات في القنوات التلفزية حول العالم.

    بعض الأوساط العلمية الرائدة، في مجال التكنولوجيات الحديثة، تصف هذا التطبيق بأنه «فيروسي»، وتعتبره ذراعا للتوسع الصيني في أمريكا وأوروبا.

    هذا الاستثمار الصيني الجديد، في الوسائط المعلوماتية، اعتبره متخصصون، حسب مقال في «آسيا تايمز»، تغيرا في الأهداف الصينية، سيما بعد إنفاق الصين لما يزيد على «تريليون» دولار أمريكي، لبناء شبكة من مشاريع البنيات التحتية في عدد من الدول التي تعتبر أسواقا ناشئة. وحسب بيانات البنك الدولي، فإن أغلب الدول المدينة للصين أصبحت عاجزة تماما وتحت رحمة قيود تلك الديون.

    هذه التقارير رصدت أن التمويل الصيني تراجع كثيرا أخيرا، وأن بعض المشاريع القائمة في تلك الدول بتمويل صيني لم تحقق المرجو منها، وهو ما يعني أن الدول التي استقبلت تلك المشاريع أصبحت غارقة في الديون الصينية أكثر من أي وقت مضى.

    «آسيا تايمز» تقول إن بعض هذه الدول قد بدأت تتمرد على الوجود الصيني في باحتها الخلفية. ونظرا إلى تراجع التوقعات الاقتصادية العالمية، فإن الوقت قد حان لطرح الأسئلة بخصوص مستقبل مبادرة الحزام، وكيف يمكن للصين أن تركز جهودها في السياسة الخارجية مستقبلا.

    ورغم أن صحيفة «وول ستريت جورنال» الرائدة كتبت في تقرير لها أن العديد من المشاريع التابعة للمبادرة الصينية، في كل من الإكوادور وزامبيا، شهدت عيوبا كثيرة في البناء.

    هذه المبادرة كانت وراء النفوذ الصيني في الأسواق الناشئة من آسيا إلى أمريكا الجنوبية، وكانت سنة 2010 تمثل قمة نجاح المبادرة واكتساحها للسوق الدولية.

    هذه التقارير تقول إن الطريقة الوحيدة لفهم ما يقع في العالم من تطورات وإقبال كبير على سوق الهواتف النقالة والتطبيقات الاجتماعية، التي يضع فيها الناس حياتهم الخاصة رهن إشارة الملايين عبر العالم، ليست إلا تجسيدا للتوجه الصيني الجديد في الاستثمار، وهو ما يفسر الشعبية الكبيرة التي يحظى بها تطبيق «تيك توك» هذه الأيام.

    الذين يلجون يوميا إلى هذا التطبيق «العجيب»، المتسبب في سجن عدد من مستخدميه بتهم تتعلق بالنصب على المتابعين أو الإخلال بالأدب العام ومخالفة قوانين الدول التي يعيشون فيها، ليسوا سوى أرقام في سوق الاستثمار الصيني الجديد.

    هناك مؤشرات الآن تؤكد أن سرعة انتشار التطبيق ترشحه بقوة لمضاعفة مستخدميه حول العالم بسرعة رهيبة، وهو ما يعني أننا سوف نكون أمام مفاجآت جديدة. إذ إن استعمال القاصرين لهذا التطبيق حول العالم، تسبب في مشاكل اجتماعية لا حصر لها، بدءا بخلق معضلة كبيرة في أدبيات وقوانين التعليم، وصولا إلى المشاكل الاجتماعية.

    وصول هذا التطبيق إلى قمة التطبيقات الأكثر استعمالا في العالم، يعني نجاح الخطة الاقتصادية الصينية التي أطلقت سنة 2010، والتي قال عنها الرئيس الصيني حينها، «شي جين بينغ»، إن من شأنها أن تعيد رسم خريطة العالم وتضع الصين في مركزه.

    ها هي الصين، بعد 13 سنة على هذه النبوءة، تكتسح أوروبا بتطبيق مثير للجدل، يستعمله أزيد من مليار مستخدم حول العالم، يضعون فيه تفاصيل حياتهم، لتصبح معلنة أمام هذا الرقم المخيف. وها نحن نرى كيف أن هذا التطبيق أصبح الراعي الرسمي للنقاشات الاجتماعية، مهما كانت سطحية. وبدل أن تحتضنها الصحافة والرأي العام، أصبحت مباراة ملاكمة حرة في «تيك توك»، تارة بين الشيوخ والطبيب الفايد، وتارة أخرى بين المغنين مع بعضهم البعض، وأحيانا كثيرة بين أشخاص عاديين، لكن يتابعهم الملايين.

    وبينما أنت تتابع معركة من هذه المعارك، تصادف عينك كل أنواع الإشهارات، من إعلانات العقار والسيارات، وصولا إلى إعلانات مراهم إزالة الكلف من بشرة الأطفال.

    يونس جنوحي 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انتهاء عقوبة متهمين في “اختلالات التعمير”

    جنايات فاس حكمت على قائد بأقصى عقوبة وبسبعة أشهر نافذة على 11 متهما وبرأت الباقي غادر 14 متهما في ملف اختلالات التعمير بكيكو ببولمان، صباح الأربعاء 15 فبراير الجاري، سجن بوركايز، منهم قائد ورئيس سابقان للجماعة وأعوان سلطة ونواب لأراضي الجموع، بعدما قضوا 7 أشهر

    Assabah
    يمكنكم مطالعة تتمة المقال بعد:

    الاشتراك
    أو مجانا بعد

    مشاهدة فيديو إعلاني

    يمكنكم تسجيل دخولكم أسفله إن كنتم مشتركين

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هذه تفاصيل جلسة محاكمة سعد لمجرد المتهم باغتصاب فتاة فرنسية داخل غرفة فندق

    شوط جديد من محاكمة الفنان المغربي سعد المجرد، انطلق صبيحة يومه الإثنين، على خلفية القضية التي سبق وسجن بسببها، والتي يتابع فيها بتهمة اغتصاب فتاة عشرينية داخل غرفة الفندق الذي كان يقيم فيه بالعاصمة الفرنسية باريس.

    وانطلقت جلسة المحاكمة بحضور الطرفين، سعد لمجرد الذي كان يرتدي بزة سوداء وقميصا أبيضا رفقة مترجمة، فيما كانت المشتكية لورا بريول التي جاءت مرتدية نظارات شمسية رفقة سيدة، يجلسان معا في الصف الأمامي داخل قاعة المحكمة.

    وقدم لمجرد نفسه لهيئة المحكمة بكونه فنان، فيما كانت المشتكية لورا بريول البالغة من العمر 27 سنة، تشيح بنظرها نحو الأرض، بالموازاة مع إدلاء لمجرد بأقواله، قبل أن تجهش بالبكاء، ما لفت انتباه الحاضرين.

    هذا ومن المقرر أن تستمر محاكمة لمجرد في باريس حتى يوم الجمعة 24 فبراير 2023. وفق ما نقلته وسائل إعلام دولية تابعت الجلسة.

    وتعود تفاصيل القضية التي كادت تنهي مسار الفنان سعد لمجرد الفني إلى سنة 2016، حينما تقدمت فتاة فرنسية تدعى لورا بريول، بشكاية تتهم فيها لمجرد باغتصابها تحت التهديد والعنف داخل غرفته بالفندق الذي كان يقيم فيه بالعاصمة باريس، وذلك بعدما أمضيا ليلة صاخبة بأحد الملاهي الليلية، عاقرا فيها الكحول والكوكايين، رفقة فتيات أخريات كن رفقتها.

    وتحكي لورا في روايتها للمحققين أنها كانت رفقة لمجرد داخل الغرفة واحتسيا الشمبانيا، وتبادلا القبل ورقصا معا، ثم حاول لمجرد الاقتراب منها لكنّها ابتعدت، إلا أنه أمسكها من شعرها ثم استلقى فوقها واعتدى عليها جنسياً بينما كانت هي عاجزة عن صدّه، مضيفة أنها حاولت مقاومته بدفعه وخدشه إلا أن الفنان لكمها و واصل اغتصابها بالقوة، مضيفة أنها هددته بتقديم شكوى ضده بعدما نجحت في الإفلات منه، وحاول إغراءها بمبلغ مالي وسوار، قبل أن يمسكها مجددا ويواصل الإعتداء عليها بعدما دفعها نحو السرير.

    هذا و ورطت شهادة موظفي الفندق سعد المجرد، حينما قالوا أن المشتكية لجأت إليهم وهي تبكي وتشعر بالرعب، مؤكدين أن المجرد كان يطاردها وهو في حالة سكر طافح.

    وعلى اثر ذلك، سجن لمجرد لعدة أشهر، قبل أن يتم الإفراج عنه سنة 2017، مع منعه من مغادرة العاصمة الفرنسية باريس، قبل أن يعاد سجنه مرة أخرى سنة 2018 لفترة وجيزة بعدما وُجهت له تهمة اغتصاب شابة أخرى في مدينة سان تروبيه الفرنسية.

    علاقة بالموضوع، سبق لفتاة فرنسية من جنسية مغربية، أن تقدمت بشكاية شهر أبريل من سنة 2017، تفيد فيها أنها تعرضت للاغتصاب على يد الفنان سعد لمجرد بمدينة الدار البيضاء سنة 2015.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منتدى يفضح انتهاكات ميليشيات البوليساريو في مخيمات تندوف.. والجزائر في قفص الاتهام

    أخبارنا المغربية ــ ياسين أوشن

    فضح منتدى « فورساتين » انتهاكات حقوق الإنسان في مخيمات تندوف، من لدن عصابات وميليشيات تتاجر في المال والسلاح والبشر.

    وقال المنتدى نفسه إن « المخيمات تعيش على وقع استفحال غياب الأمن »، مقرا أنها « تعيش، في الآونة الأخيرة، على صفيح ساخن ».

    وأرجع المنتدى عينه هذا الوضع إلى عدد من عوامل منها: « ارتفاع شدة احتجاجات مجموعة من الصحراويين، بسبب استمرار معاناتهم جراء منعهم من حرية التنقل، وإبقائهم قسرا داخل سجن كبير يفتقد لأبسط مقومات الحياة ».

    المصدر ذاته تابع أن « الوضع اليوم ازداد سوءا، نتيجة قيام بعض العصابات المسلحة والمحسوبة على بعض قيادات جبهة البوليساريو باستعمال الأسلحة النارية والبيضاء ».

    هذا الهجوم نتج عنه، وفق المنتدى، « عدد من الإصابات »، متسائلا في السياق المذكور: « كيف لجهاز أمني كان ينتظر منه الصحراويون بالمخيمات حمايتهم وحماية ممتلكاتهم، فإذا به لا يستطيع حماية نفسه، والدفاع عن مقر عمله، امام عصابات تصول وتجول دون حسيب ولا رقيب ».

    هذا وشدد المصدر عينه على أن « هذا الوضع يفضح وهن كيان الدولة المزعومة، التي تدعي حماية سكان المخيمات؛ بيد أن الوقائع والفوضى التي تعيشها المخيمات تكذب ذلك ».

    المنتدى استطرد أن « الساكنة أمست تحت رحمة العصابات المسلحة التي تعيث فسادا داخل المخيمات، ما تسبب في حالة من الرعب بين الأهالي، التي تشاهد كل يوم المطاردات الهوليودية في عموم المخيمات، تحت أعين قادة البوليساريو الذين لا حول لهم ولا قوة ».

    هذا وخلص المصدر ذاته إلى أن « ميليشيات البوليساريو أصبحوا، هم أنفسهم، رهينة لتجار المخدرات والسلاح والبشر، الذين يعتبرون أقوى منهم، بل ومنهم من هو متورط بشكل مفضوح مع هذه المافيات ».

    محمد سالم عبد الفتاح، رئيس المرصد الصحراوي للإعلام وحقوق الإنسان، يرى أن مسؤولي الجيش الجزائري متورطون في هذه الانتهاكات التي يعيشها سكان مخيمات تندوف.

    وزاد عبد الفتاح، وفق تصريح له خص به موقع « أخبارنا »، أن « الجارة الشرقية ترعى هؤلاء الجلادين وتغدق عليهم بالأموال والهدايا »، لافتا إلى أن « الغاية من هذه المزايا تكمن في الإفلات من العقاب »، مقرا أن « الشطط في استعمال السلطة هو سبيل منتهكي حقوق الإنسان في مخيمات العار ».

    رئيس المرصد الصحراوي للإعلام وحقوق الإنسان شدّد على أن « انتهاك حقوق الإنسان في المخيمات يفضح توغل النظام الجزائري، ما يجعل الساكنة عرضة لخطر جماعات مسلحة تقمع قاطني مخيمات تندوف دون أن يرف لهم جفن ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انطلاق محاكمة سعد لمجرد بتهمة الاغتصاب والمدعية تجهش بالبكاء

    انطلقت الاثنين في باريس محاكمة المغني المغربي سعد لمجرد المتهم بضرب شابة واغتصابها في غرفة فندق سنة 2016 على هامش حفلة له في العاصمة الفرنسية.

    ويمثل المغني البالغ 37 عاما، حرا أمام محكمة الجنايات في باريس. وقد جلس في الصف الأمامي داخل قاعة المحكمة ببزة سوداء وقميص بيضاء، وبجانبه مترجمة.

    وقد جلست المدعية في القضية لورا ب. على مقعد في الجانب الآخر من صالة المحاكمة. وقد أجهشت بالبكاء لدى رؤيتها المغني.

    وعندما وقف سعد لمجرد للتعريف بهويته ومهنته كـ”فنان” أمام قوس المحكمة، أشاحت المدعية بنظرها نحو الأرض.

    وتعود الوقائع التي أبلغت عنها لورا ب. إلى تشرين أكتوبر 2016 حين كانت الشابة تبلغ عشرين عاما . وتشير لورا إلى أن ها تبعت لمجرد وصديقين له إلى إحدى السهرات بعدما كانا التقيا داخل ملهى ليلي. وفي نهاية الأمسية التي جرى فيها تناول كمية كبيرة من الكحول والكوكايين، رافقت لمجرد إلى الفندق الذي كان ينزل فيه في جادة الشانزليزيه.

    وداخل الغرفة، شرب لمجرد ولورا الشمبانيا ورقصا وتبادلا القبل. ثم حاول لمجرد الاقتراب منها لكنها ابتعدت، بحسب ما روت للمحققين. وقالت إنه أمسكها من شعرها ثم استلقى فوقها واعتدى عليها جنسيا فيما كانت عاجزة عن صده.

    وأشارت للمحققين إلى أن لمجرد وجه لكمة لها حين حاولت صده، ثم اغتصبها فيما كانت تدفعه عنها وتعضه وتخدشه، قبل أن يضربها مرة جديدة.

    وأوضحت أنها تمكنت من الإفلات منه وأخبرته أنها ستتقدم بشكوى ضده، ليعرض عليها مبلغا من المال وسوارا مقابل التزامها الصمت، على حد قولها، قبل أن يدفعها مرة جديدة نحو السرير ويعتدي عليها.

    وكان موظفو الفندق أفادوا بأن امرأة شابة كانت ترتدي قميصا ممزقا لجأت اليهم وهي “تبكي وتشعر بالرعب”، وبأنهم أوقفوا رجلا مخمورا كان يطاردها.

    وأشار أحد عناصر الأمن إلى أن لمجرد قال حينها مع ابتسامة تنطوي على تعجرف “لا دليل”.

    وأودع لمجرد السجن إثر ذلك قبل إطلاق سراحه في أبريل 2017 مع إرغامه على وضع سوار إلكتروني لمراقبة تحركاته. ثم سجن عام 2018 لفترة وجيزة بعدما و جهت له تهمة اغتصاب شابة أخرى في مدينة سان تروبيه الفرنسية.

    وفي موضع آخر في الملف القضائي عينه، و جهت إلى المغني تهمة الاغتصاب في أبريل 2017 على خلفية وقائع أوردتها شابة فرنسية مغربية تؤكد فيها تعرضها للاعتداء الجنسي والضرب على يد المغني في الدار البيضاء العام 2015.

    ومن المقرر أن تستمر محاكمة لمجرد في باريس حتى الجمعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سجن رأس الماء بفاس ينفي ادعاءات تعذيب سجين على يد أحد الموظفين

    نفت إدارة السجن المحلي رأس الماء – فاس، اليوم الأحد، الادعاءات الواردة على لسان محامي السجين (ي.و)، الموجود بالسجن المحلي رأس الماء بفاس، في تصريحاته لأحد المواقع بخصوص تعرض موكله لـ”التعذيب” على يد أحد الموظفين.

    وأكدت إدارة المؤسسة السجنية، في بيان توضيحي بهذا الخصوص، أن السجين المذكور سبق له “أن غادر القسم الذي يتابع فيه دروسا في إحدى شعب التكوين المهني نحو المرحاض، لكنه استمر بعد ذلك في التجول بالممر رافضا العودة إلى قاعة الدرس، مما دفع بأحد الموظفين إلى التدخل من أجل إرجاعه إليها، إلا أنه تفاجأ بتهجم السجين المعني عليه، ومحاولة الاعتداء عليه بالضرب عبر جره بعنف من زيه الرسمي”، مبرزة أنه “إثر ذلك، انعقد المجلس التأديبي للمؤسسة فقرر وضع المعني بالأمر بالزنزانة الانفرادية لمدة ثلاثين يوما”.

    وأضافت أن “السجين المذكور معروف بسلوكه السيئ، حيث سبق أن سجلت في حقه ست مخالفات بالسجن المحلي بتطوان، قبل أن يتم ترحيله إلى السجن المحلي رأس الماء بفاس”، مشيرة إلى أنه “ورغم منحه فرصة التسجيل بإحدى شعب التكوين المهني بغية تشجيعه على تقويم سلوكه، إلا أنه تمادى في تصرفاته العدوانية تجاه موظفي المؤسسة، وهو ما استدعى إخضاعه للتدبير التأديبي المذكور، في احترام تام للقوانين المنظمة للمؤسسات السجنية”.

    وسجلت إدارة السجن أنه “بخصوص ادعاء المحامي المذكور عدم إحاطة مخابرته مع موكله بالسرية فهو ادعاء كاذب، حيث أن عملية تخابره مع السجين المعني تمت وفقا للمقتضيات القانونية الخاصة بذلك. كما أن ادعاءات المحامي المعني لم تقف عند هذا الحد، بل وصل به الأمر إلى حد توجيه اتهامات خطيرة إلى موظفي المؤسسة بـ”تعذيب” موكله وتعريضه لـ”الفلقة”، وكأنه كان “شاهدا” على ذلك، في محاولة منه لتبرئة موكله من المخالفات الخطيرة العديدة التي صدرت عنه، وللضغط على إدارة المؤسسة من أجل عدم اتخاذ القرارات الواجبة في حقه”.

    وخلص البيان إلى أن ” إدارة المؤسسة تستنكر بشدة هذه الاتهامات المجانية وغير المسؤولة، وتؤكد أنها ستبقى حريصة على تطبيق القوانين والأنظمة المعمول بها في حق كل سجين أخل بها”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سجن راس الماء بفاس يكشف حقيقة تعرض سجين للتعذيب

    نفت إدارة السجن المحلي رأس الماء – فاس، اليوم الأحد، الادعاءات الواردة على لسان محامي السجين (ي.و)، الموجود بالسجن المحلي رأس الماء بفاس، في تصريحاته لأحد المواقع بخصوص تعرض موكله لـ”التعذيب” على يد أحد الموظفين.

    وأكدت إدارة المؤسسة السجنية، في بيان توضيحي بهذا الخصوص، أن السجين المذكور سبق له “أن غادر القسم الذي يتابع فيه دروسا في إحدى شعب التكوين المهني نحو المرحاض، لكنه استمر بعد ذلك في التجول بالممر رافضا العودة إلى قاعة الدرس، مما دفع بأحد الموظفين إلى التدخل من أجل إرجاعه إليها، إلا أنه تفاجأ بتهجم السجين المعني عليه، ومحاولة الاعتداء عليه بالضرب عبر جره بعنف من زيه الرسمي”، مبرزة أنه “إثر ذلك، انعقد المجلس التأديبي للمؤسسة فقرر وضع المعني بالأمر بالزنزانة الانفرادية لمدة ثلاثين يوما”.

    وأضافت أن “السجين المذكور معروف بسلوكه السيئ، حيث سبق أن سجلت في حقه ست مخالفات بالسجن المحلي بتطوان، قبل أن يتم ترحيله إلى السجن المحلي رأس الماء بفاس”، مشيرة إلى أنه “ورغم منحه فرصة التسجيل بإحدى شعب التكوين المهني بغية تشجيعه على تقويم سلوكه، إلا أنه تمادى في تصرفاته العدوانية تجاه موظفي المؤسسة، وهو ما استدعى إخضاعه للتدبير التأديبي المذكور، في احترام تام للقوانين المنظمة للمؤسسات السجنية”.

    وسجلت إدارة السجن أنه “بخصوص ادعاء المحامي المذكور عدم إحاطة مخابرته مع موكله بالسرية فهو ادعاء كاذب، حيث أن عملية تخابره مع السجين المعني تمت وفقا للمقتضيات القانونية الخاصة بذلك. كما أن ادعاءات المحامي المعني لم تقف عند هذا الحد، بل وصل به الأمر إلى حد توجيه اتهامات خطيرة إلى موظفي المؤسسة بـ”تعذيب” موكله وتعريضه لـ”الفلقة”، وكأنه كان “شاهدا” على ذلك، في محاولة منه لتبرئة موكله من المخالفات الخطيرة العديدة التي صدرت عنه، وللضغط على إدارة المؤسسة من أجل عدم اتخاذ القرارات الواجبة في حقه”.

    وخلص البيان إلى أن ” إدارة المؤسسة تستنكر بشدة هذه الاتهامات المجانية وغير المسؤولة، وتؤكد أنها ستبقى حريصة على تطبيق القوانين والأنظمة المعمول بها في حق كل سجين أخل بها”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إدارة سجن رأس الماء بفاس تنفي ادعاءات محامي بشأن تعرض موكله للتعذيب

    نفت إدارة السجن المحلي رأس الماء – فاس، اليوم الأحد، الادعاءات الواردة على لسان محامي السجين (ي.و)، الموجود بالسجن المحلي رأس الماء بفاس، في تصريحاته لأحد المواقع بخصوص تعرض موكله لـ”التعذيب” على يد أحد الموظفين.

    وأكدت إدارة المؤسسة السجنية، في بيان توضيحي بهذا الخصوص، أن السجين المذكور سبق له “أن غادر القسم الذي يتابع فيه دروسا في إحدى شعب التكوين المهني نحو المرحاض، لكنه استمر بعد ذلك في التجول بالممر رافضا العودة إلى قاعة الدرس، مما دفع بأحد الموظفين إلى التدخل من أجل إرجاعه إليها، إلا أنه تفاجأ بتهجم السجين المعني عليه، ومحاولة الاعتداء عليه بالضرب عبر جره بعنف من زيه الرسمي”، مبرزة أنه “إثر ذلك، انعقد المجلس التأديبي للمؤسسة فقرر وضع المعني بالأمر بالزنزانة الانفرادية لمدة ثلاثين يوما”.

    وأضافت أن “السجين المذكور معروف بسلوكه السيء، حيث سبق أن سجلت في حقه ست مخالفات بالسجن المحلي بتطوان، قبل أن يتم ترحيله إلى السجن المحلي رأس الماء بفاس”، مشيرة إلى أنه “ورغم منحه فرصة التسجيل بإحدى شعب التكوين المهني بغية تشجيعه على تقويم سلوكه، إلا أنه تمادى في تصرفاته العدوانية تجاه موظفي المؤسسة، وهو ما استدعى إخضاعه للتدبير التأديبي المذكور، في احترام تام للقوانين المنظمة للمؤسسات السجنية”.

    وسجلت إدارة السجن أنه “بخصوص ادعاء المحامي المذكور عدم إحاطة مخابرته مع موكله بالسرية فهو ادعاء كاذب، حيث أن عملية تخابره مع السجين المعني تمت وفقا للمقتضيات القانونية الخاصة بذلك. كما أن ادعاءات المحامي المعني لم تقف عند هذا الحد، بل وصل به الأمر إلى حد توجيه اتهامات خطيرة إلى موظفي المؤسسة بـ”تعذيب” موكله وتعريضه لـ”الفلقة”، وكأنه كان “شاهدا” على ذلك، في محاولة منه لتبرئة موكله من المخالفات الخطيرة العديدة التي صدرت عنه، وللضغط على إدارة المؤسسة من أجل عدم اتخاذ القرارات الواجبة في حقه”.

    وخلص البيان إلى أن ”إدارة المؤسسة تستنكر بشدة هذه الاتهامات المجانية وغير المسؤولة، وتؤكد أنها ستبقى حريصة على تطبيق القوانين والأنظمة المعمول بها في حق كل سجين أخل بها”.

    إقرأ الخبر من مصدره