Étiquette : سخرية

  • هل سخرت سحر الصديقي من صفاء حبيركو ؟-الصورة

    تعرضت الممثلة و المغنية المغربية سحر الصديقي ، لحملة من الانتقاذات ، و ذلك خلال خروجها في مقطع فيديو و هي تقطر الشمع على بعض السيدات بسبب طريقة كلامهن ، واصفة اياها “بالعياقة”.

    حيث توقع عدد كبير من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي أن الأخيرة  تقصد بكلامها الفنانة المغربية، صفاء حبيركو، التي تخلط بين “الدارجة المغربية” والفرنسية” خلال حديثها.

    مما اضطر سحر الصديقي للخروج بتوضيح من خلال ستوري عبر حسابها على”الإنستغرام”، أكدت من خلاله أنها لم تقصد بكلامها  زميلتها و مواطنتها…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مشاركة مغنية مثيرة للجدل في مهرجان موازين تثير الاستياء

    استمع للمقال

    مشاركة مغنية مثيرة للجدل في مهرجان موازين تثير الاستياء

    اثار الاعلان الأخير لمهرجان موازين، عن مشاركة المغنية المثيرة للجدل  » نيكي ميناج  » في دورته لهذا العام، سخرية بعض المغاربة و تذمر فئة أخرى.

    وعلق رواد مواقع التواصل الاجتماعي على خبر ضم « نيكي » إلى لائحة نجوم موازين، بكون العروض المسرحية التي تقدمها هذه الاخيرة لا تناسب الجمهور المغربي، كما ان « نيكي ميناج » تعتمد في عروضها…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هدشي بزاف.. أغنية للفنانة المغربية « أسماء لمنور » تتسبب في توقيف عاملين بإذاعة « جزائرية »

    أخبارنا المغربية: عبدالاله بوسحابة

    في خطوة تعكس حجم الحقد الدفين الذي يكنه الكابرانات لكل ما له صلة بالمغرب، أفادت تقارير إعلامية، أن سلطات الجارة الشرقية، عمدت خلال الأيام القليلة الماضية، إلى توقيف عدد من العاملين بإذاعة « مستغانم » الجزائرية، وذلك على خلفية بث هذه الأخيرة أغنية للفنانة المغربية « أسماء المنور ».

    ووفق ذات المصادر، فإن قرار التوقيف، استهدف مذيعين ومعدي ومنتجي برامج بهذه الإذاعة الجزائرية، وهي الخطوة التي جرت على الكابرانات موجة سخرية عارمة بالمغرب، بل حتى في الجارة الشرقية، حيث عبر عدد من المتابعين لهذا الموضوع عن استيائهم العارم بسبب هذا القرار الذي ينم عن حقد وكراهية كبيرة تكنها سلطات الجارة الشرقية للمغرب والمغاربة.

    ومن جانبه، تفاعل « ياسين لمنور »، شقيق الفنانة المغربية « أسماء لمنور » مع هذا الخبر، حيث نشر تدوينة عبر حسابه الفيسبوكي، جاء فيها: « ميمكنش والله.. وصلنا للحضيض مع هاذ الناس ».

    ومعلوم أن المغرب كان ولازال وجهة خاصة لعدد كبير من الفنانين الجزائريين، وبه صنع كثير منهم مجدهم وشهرتهم الفنية، من خلال سلسلة من الحفلات والسهرات والمهرجانات التي شاركوا فيها ببلادنا، بل منهم من اختار الاستقرار بالمغرب، دونما اعتبار لكل الخلافات السياسية التي وترت العلاقات بين البلدين خلال السنوات الأخيرة، بعد أن قررت الجزائر قطع علاقات بشكل أحادي مع المغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقيفات بإذاعة مستغانم الجزائرية بسبب بثها لأغنية الفنانة المغربية ’’أسماء المنور”

    قامت السلطات الجزائرية مؤخرا بتوقيف عدد من العاملين بإذاعة مستغانم الجزائرية  بعد بثها لأغنية للفنانة المغربية أسماء المنور.

    ووفق المعطيات المتوفرة فقد طال التوقيف عدد من المذيعين ومعدي ومنتجي البرامج بهذه الإذاعة.

    هذا وأثارت عملية التوقيف سخرية على مواقع التواصل الإجتماعي، واعتبر رواد مواقع التواصل الإجتماعي أن هذه الخطوة  تكشف من جديد الحقد الدفين والعداء الكبير الذي يكنه النظام الجزائري للمغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حبل الكذب قصير.. بوق « الكابرانات » يضطر إلى حذف تدوينة بعد تعرضه لهجمة شرسة بسبب زلزال تركيا وسوريا (صور)

    أخبارنا المغربية – عبدالاله بوسحابة

    مرة أخرى، أثارت تدوينة جديدة للمعلق الرياضي الجزائري « حفيظ دراجي »، موجة سخرية عارمة بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، بعد أن حاول « بوق الكابرانات »، استغلال الزلزال المدمر الذي ضرب سوريا وتركيا، من أجل بعث « بطولات وهمية »، ينتشي بها القطيع في الجارة الشرقية، ويغذي بها عقولا باتت مستعدة لاستقبال أي خبر مهما كان كاذبا، دون تفكير أو مناقشة حتى.

    وكعادته، حاول « دراجي » الركوب على آلام الأهالي في تركيا وسوريا المفجوعين بما خلفه الزلزال المدمر من قتلى وجرحى، حيث نشر صورا توثق لـ »تيفو » رفعته جماهير فريق « طرابزون » التركي، خلال مواجهة نادي « بازل » السويسري، برسم فعاليات دوري المؤتمر الأوروبي، أرفقها بتدوينة جاء فيها: « التيفو يمثل صور رجل الحماية المدنية الجزائرية، وهو يحمل طفلا صغيرا أنقذه (أو بعبارة أصح انتشله) من تحت الأنقاض ».

    لأن المتلقي ليس بالغباء الذي يتصوره « دراجي »، اضطر هذا الأخير إلى حذف هذه التدوينة، بعد أن انهالت عليه المئات من التعاليق، أجمعت كلها أنه « كذاب »، وأن رجل الوقاية المدنية المعني بتيفو جماهير « طرابزون »، هو « يوناني »، حيث تم احراجه بصور أصلية، استنسخ منها « التيفو » سالف الذكر.

    واستنكر كل المتابعين الطريقة الحاطة التي ينتهجها « كابرانات » الجزائر، من أجل الركوب على آلام ومصائب الشعبين الشقيقين في سوريا وتركيا، عبر توظيف أبواقها المأجورة من أجل صناعة بطولات مزيفة، مذكرين « دراجي » ومن يحوم في فلكه، أن عناصر الوقاية المدنية الجزائرية، لم تكن لوحدها في مساعدة المكلومين من هول الزلزال، وإنما كانت هناك دول عديدة، قدمت مساعدات كبيرة، لكنها فضلت العمل في صمت، دونما حاجة للبهرجة أو الركوب على موج الأزمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حرب التحريض بين العرب

    قبل أيام، أضرمت جموع غاضبة النيران في مبنى في ليفربول البريطانية، بعد إشاعة تقول إن أبناء المهاجرين الذين أسكنتهم الحكومة فيه قاموا بالتحرش بفتاة من الحي. وقد لا تكون القصة سوى محض خيال، وقد تكون صحيحة، ولا يصح أن تعاقب جماعة بجريرة فرد فيها.

    هذا التأليب صار حالة عادية وظاهرة عالمية، يتم نشر ما يثير البغضاء ويحرض ضد الآخرين. بعضهم يفعلها ضمن أجندة سياسية أو فكرية، ومعظمُها مجرد بطولات وشعبوية، مع أن كثيرا من المشاركين نقرأ في المعرفات عن أنفسهم، أنهم محبون للغير، وإنسانيون، وغير ذلك من الهراء المستنسخ، الذي لا يعكس حقيقة ما يكتبونه ويقولونه.

    هذا لا يعني أن الناس في الماضي كلهم كانوا ملائكة، أو بلا رأي في من حولهم، الأشخاص والأجناس والدول والعقائد، لكن إن كانت لنا آراء سلبية فهي محدودة التأثير.

    لا ننكر أنه قد يوجد في دواخلنا شيء من عنصرية مندسة، يصاحبها بعض من كراهية موروثة ثقافيا، أو تعكس إحباطات التجارب الحياتية الفردية.

    من بينها سخرية العرب المتبادلة من بعضهم بعضا، دائما موجودة، لكنها في الآونة الأخيرة انتشرت وصار بعضها تحريضا مؤذيا.

    الآراء الساخرة في ذاتها لا تشكل خطرا، وموجودة بين الجيران، مثلها مثل رأي الفرنسيين والبريطانيين في بعضهم. البريطانيون يعتبرون جيرانهم الفرنسيين مادتهم المفضلة في السخرية.

    فمن ناحية، يحبون طبخ الفرنسيين، وشرابهم، وذوقهم في هندامهم، ونساءهم، وعمارتهم التاريخية، لكنهم يسخرون من فوقيتهم وجلافتهم في تعاملاتهم الشخصية. والفرنسيون كذلك يبادلون البريطانيين الثناء والنميمة. معجبون بروح السخرية الإنجليزية الراقية، وتاريخهم العظيم، واختراعاتهم، وتفوقهم في المجالات الإبداعية من موسيقى ومسرح وأفلام، ولكنهم ينتقدون فوقيتهم الثقافية وغرورهم التاريخي وذوقهم الرديء في الطبخ والملبس. وهكذا هي الحياة الطبيعية، تتسع لشيء من السخرية والانتقادات التي لا تتحول إلى عنصرية بغيضة.

    لكل مجتمعٍ رأيه في نفسه وجيرانه، والعرب، مثل غيرهم، في حالة تنافس مع بعضهم بعضا لا تتوقف، لكنها في السنوات القليلة تمادت واستشرت، وهبطت مع انحدار «الصراحة» في نقاشات الإعلام الاجتماعي. وصار يشارك فيها أناس، يفترض أنهم أكثر ثقافة، ودراية بالمسؤولية الاجتماعية.

    تذكروا أن مثل هذا التفكير المنحدر نحو القاع، والمستعد لإيذاء الأبرياء ينقلب على أصحابه في الأخير، الكراهية ثقافة تترسخ وليست مجرد خصومة تذهب مع الريح، مع الوقت تعم ولا حدود لها. من دون رادع تتجرأ وتتجاوز إلى مجتمعك الكبير، ثم دوائر مجتمعك الصغير، من الأديان إلى الطوائف، ومن البلدان الأخرى إلى منطقتك وبلدتك، ومع الوقت والانتشار تتحول إلى هواية جماعية.

    التحريض أخطر الأسلحة، فتاك، ودماره شامل، ووسائل الإعلام الاجتماعي التي تنقله مثل سكاكين المطبخ متوفرة وسهلة الاستعمال.

    في السابق، كنا نظن أن المجتمعات الجاهلة هي التربة الخصبة لبذور الكراهية، لكن ها هي أمامنا، في حرم الجامعات المحترمة، ونسمعها من العوام والنخبة.

    عبد الرحمن الراشد

    إقرأ الخبر من مصدره

  • روح الدعابة عند مصطفى بايتاس! في كل مرة تنقلب خفة ظل الناطق الرسمي باسم الحكومة إلى ثقل لا يحتمل

    روح الدعابة عند مصطفى بايتاس! في كل مرة تنقلب خفة ظل الناطق الرسمي باسم الحكومة إلى ثقل لا يحتمل

    حميد زيد – كود//

    يحاول مصطفى بايتاس دائما أن يكون خفيف الظل.

    وهذه هي مشكلته.

    دائما. دائما. وفي كل مرة. يحاول أن يكون مرحا. وذكيا. ونبيها. لكنه وهو يحاول. يقع في الفخ الذي نصبه لنفسه.

    فتنقلب خفته إلى ثقل لا يحتمل.

    ثقل يجثم عليه. وعلى منصبه. وعلى أدائه. وعلى الحكومة التي ينطق باسمها.

    وعلى صورتها.

    فما بالك والأمر هذه المرة يتعلق باللحم.

    وبثمنه في السوق.

    لكن الوزير. وبروح دعابة نادرة. أخبرنا أنه اشتراه ب75 درهما. في سوق من الأسواق.

    مبتسما. غير مبال.

    ثم موجها الدعوة إلى أحد الصحافيين كي يأخذه معه في زيارة ثانية لنفس السوق.

    ورغم كل ما يقع للسيد بايتاس. ورغم كل تبعات ذكائه وخفة دمه. فإنه لم يستفد  من الدرس. ولم يتعلم.

    ولم يكف.

    ولم يتدخل أي شخص ليقدم له النصيحة.

    وفي كل مرة. وفي كل أزمة. يحاول أن يؤكد لنا أنه يتوفر على روح دعابة. وعلى حس سخرية لا نظير لهما.

    وأنه أذكى من الذين يسألونه.

    وأنه قادر على إفحامهم.

    بينما يفشل دائما في ذلك. ولا تسعفه أبدا طريقته وأسلوبه.

    ويضعانه في موقف محرج. له. ولدوره. وللحكومة.

    ورغم كل هذه المدة التي قضاها وزيرا. فإنه لم يقتنع بعد بأن عليه أن  يغير خطته.

    وأن لا يمزح في أمور لا تقبل المزاح.

    وفي اللحم.

    وفي الأسعار التي يكتوي بها المواطن هذه الأيام.

    فليس عيبا أن لا تكون لك روح النكتة.

    ليس عيبا أن لا تتقن الفكاهة.

    ليس عيبا أن لا تضحك أحدا.

    لكن العيب. كل العيب. هو أن تستمر في استفزاز الناس. كما يفعل دائما السيد مصطفى بايتاس.

    وبدل أن يُضحك الناطق الرسمي باسم الحكومة المغاربة.

    يثيرهم. ويغضبهم.

    ويجعلهم يهرشون جلودهم. ويشتمون الحكومة.

    وبدل أن يطمئنهم.

    يجعلهم يتأكدون أن الحكومة لا تبالي بهم.

    ويشعرون أن وزيرا من وزرائها يعيش في مغرب لا غلاء فيه.  بينما المغاربة يعيشون في مغرب آخر.

    وفي كل مرة يستعرض فيها الوزير مهاراته. ويبتسم ابتسامته تلك. التي يعتقد أنها كافية للإقناع.

    يغيظ كل من يسمعه.

    رغم أنه ليس مضطرا أبدا إلى أن يكون خفيف الظل.

    ولا أحد يطلب منه ذلك.

    كما أنه ليس مضطرا إلى أن يمشي في الأسواق. لا هو. ولا باقي الوزاء. في تواصل مصطنع. ومتأخر.

    كما أنه ليس مضطرا إلى أن يختلط بالبسطاء.

    ويتنكر.

    و يخبر الناس بالأسعار.

    لأنهم يعرفونها حق المعرفة.

    ويعرفون كم ثمن اللحوم. ويعرفون تلك الرخيصة. ويعرفون كل شيء.

    ويعرفون أسواقا لا يتجاوز فيها سعر الكيلو من اللحم 50 درهما.

    ويعرفون أسواقا لا أحد يعرف أي لحم يباع فيها. ولأي حيوان.

    كل هذا معروف.

    وليسوا في حاجة إلى بايتاس كي يدلهم عليه.

    لكن الناطق الرسمي للحكومة

    وكعادته

    يكذب المغاربة. ويكذب غلاء الأسعار.

    مبتسما.

    لاجئا إلى شعبوية مفضوحة.

    شعبوية لا يبذل فيها أي جهد.

    محاولا أن يبدو خفيف الظل. وكأيها الناس. لكن روحه لا تسعفه. وتخونه في كل مرة.

    وبدل أن يطمئن المغاربة. يثير غيظهم .وحنقهم.

    و يدفعهم إلى أن لا يكتفوا فقط بتحمل عبء غلاء الأسعار. بل أيضا عبء ثقل دم الحكومة.

    ونباهة الناطق الرسمي باسمها.

    والذي لا يكف عن التجول في الأسواق. ليكذب معاناة الناس.

    وليكذب الأسعار.

    وليكذب الواقع.

    متحدثا عن مغرب متخيل يعيش فيه. ويتمتع. لوحده.

    ويأتي منه. بين الفينة. ليطل علينا.

    وليخبرنا بما اشتراه من أسواقه. ثم يعود بعد ذلك إلى مغربه الجميل. مغرب بايتاس.

    الذي لم يعثر عليه المغاربة في أي مكان.

    ولا في أي مدينة.

    مغرب لا يعاني فيه أحد

    مغرب لا أزمة فيه

    وكل شيء فيه رائع

    وكل من فيه يستمتع بروح دعابة السيد بايتاس.

    وبأثمنته وتخفيضاته التي لا تصدق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حرب عنصرية شعواء على الإسلام في أوروبا والحكومات تغضّ الطرف

    العلم الإلكترونية – الرباط 

    أصدرت السفارة الروسية في الديار الدانماركية بيانا شديد اللهجة بعد قام أحد الأشخاص بإحراق نسخة من القرآن الكريم أمام مقرها في العاصمة الدنماركية كوبنهاغن، اليوم الجمعة 27 يناير الجاري، في عمل مسيئ للمقدسات الإسلامية هو الثالث من نوعه بالبلاد خلال 24 ساعة.   وأكدت السفارة الروسية في بيانها اليوم، أن هذه الأعمال ليست مظهرا من مظاهر حرية التعبير والديمقراطية، بل هي استفزاز وقح وجاهل يهدف إلى تأجيج الكراهية بين الأديان والصراع بين الحضارات، مطالبة بمنع هذه الممارسات بشكل كامل، ومحاسبة منظميها.   وقالت السفارة في بيانها إن السلطات الدنماركية غضت الطرف عن هذه الأعمال التي شهدت سخرية علنية من « مشاعر المؤمنين ».   وفي وقت سابق من اليوم الجمعة، قام زعيم حزب « الخط المتشدد » الدنماركي اليميني المتطرف راسموس بالودان، بحرق نسخة من القرآن الكريم مجددا أمام السفارة التركية لدى كوبنهاغن، تحت حماية الشرطة بعد لحظات من حرقه أمام مسجد.

    قال الله تعالى في كتاله الحكيم في سورة التوبة: « يُرِيدُونَ أَن يُطْفِـُٔواْ نُورَ ٱللَّهِ بِأَفْوَٰهِهِمْ وَيَأْبَى ٱللَّهُ إِلَّآ أَن يُتِمَّ نُورَهُۥ وَلَوْ كَرِهَ ٱلْكَٰفِرُونَ » صدق الله العظيم. 
     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • للمرة الثالثة في أقل من 24 ساعة … إحراق « المصحف الشريف » وروسيا تدخل على الخط

    قام أحد الأشخاص بإحراق نسخة من القرآن الكريم أمام السفارة الروسية لدى العاصمة الدنماركية كوبنهاغن، الجمعة، في عمل هو الثالث من نوعه بالبلاد خلال يوم.

    رد السفارة الروسية لم يتأخر كثيرا، حيث أصدرت بيانا اليوم، تؤكد فيه أن « هذه الأعمال ليست مظهرا من مظاهر حرية التعبير والديمقراطية، بل هي استفزاز وقح وجاهل يهدف إلى تأجيج الكراهية بين الأديان والصراع بين الحضارات »، مطالبة بمنع هذه الممارسات بشكل كامل، ومحاسبة منظميها.

    وأشارت السفارة في بيانها إلى أن السلطات الدنماركية غضت الطرف عن هذه الأعمال التي شهدت سخرية علنية من « مشاعر المؤمنين ».

    وفي وقت سابق الجمعة، حرق زعيم حزب « الخط المتشدد » الدنماركي اليميني المتطرف راسموس بالودان، نسخة من القرآن الكريم مجددا أمام السفارة التركية لدى كوبنهاغن، تحت حماية الشرطة بعد لحظات من حرقه أمام مسجد.

    والخميس، أعلن بالودان أنه سيحرق نسخ من القرآن الكريم أمام مسجد في الدنمارك وقرب السفارتين التركية والروسية، وأن السلطات المعنية سمحت له بذلك.

    وسبق لبالودان أن أحرق مصحفا في 21 يناير الجاري قرب السفارة التركية في العاصمة السويدية ستوكهولم، تحت حماية مشددة من الشرطة التي منعت اقتراب أحد منه أثناء ارتكابه هذا العمل الاستفزازي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المصري نجيب ساويرس ل”تبون”: “36 مليار تحتاج عمارة سكنية أو نفق تحت الأرض”

    هبة بريس – الرباط

    أثار الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، موجة سخرية بعد حديثه عن العثور على أكثر من 36 مليار دولار لدعائلة واحدة في حملة مكافحة الفساد.

    قال تبون: “لقد اكتشف الشعب الجزائري مؤخرا أرقاما مهولة من الأموال التي نهبت، لدرجة أن عائلة واحدة فقط نهبت 500 ألف مليار سنتيم (36 مليار دولار)، تصوروا أنتم الباقي”، مضيفا أنه “لو كان هذا المال ما زال موجودا، فإن الجزائر كانت لتصبح قوة اقتصادية قارية ومتوسطية وغيرها”.

    حديث تبون، آثار سخرية عدد من النشطاء من مواقع التواصل الاجتماعي، الذين دخلوا على الخط.

    وفي هذا الصدد، قال رجل الأعمال المصري نجيب ساويرس: “36 مليار .. الحجم المكعب قد يكون عمارة سكنية متعددة الأدوار أو فى نفق تحت الأرض… أين بالضبط؟”.

    وأضاف آخر: “وطبعا يصعب أن يكون المبلغ بالأوراق الأمريكية، اذا كان المبلغ بالأرواق الجزائرية فسيكون مدينة فيها تجمع سكني”.

    إقرأ الخبر من مصدره