Étiquette : سرقة

  • اعتقال 3 أشخاص بفاس لارتباطهم بشبكة إجرامية متورطة في السرقات بالعنف

    أوقفت عناصر الشرطة بولاية أمن فاس، يوم أمس الثلاثاء، ثلاثة أشخاص تتراوح أعمارهم بين 18 و22 سنة، من ذوي السوابق القضائية العديدة في الجرائم العنيفة، وذلك للاشتباه في ارتباطهم بشبكة إجرامية متورطة في اقتراف عمليات سرقة بالعنف وتحت التهديد بالسلاح الأبيض.

    وقالت المصادر إن  الإجراءات الأولية للبحث كشفت تورط المشتبه فيهم في ارتكاب مجموعة من السرقات تحت التهديد باستعمال السلاح الأبيض بعدة أحياء بمدينة فاس، من بينها سرقة هاتف نقال باستعمال العنف، جرى توثيق جزء منها بمقطع فيديو تم تداوله على شبكات التواصل الاجتماعي.

    وطبقا للمصادر ذاتها، فقد مكنت عملية أمنية من توقيف المشتبه فيهم الثلاثة،  بمنزل أحدهم بحي “بلخياط” بمدينة فاس، وذلك بعد مقاومة عنيفة عمدوا خلالها إلى التهديد بإضرام النار عمدا باستعمال قنينة غاز من الحجم الكبير، وتهديد أحدهم بإيذاء نفسه عمدا باستعمال السلاح الأبيض.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سرقة منزل توماس مولر أثناء مباراة البارصا والبايرن

    كشفت صحيفة “بيلد” الألمانية عن تعرض منزل الألماني توماس مولر لاعب بايرن ميونخ، للسرقة خلال خوضه مواجهة فريقه ضد برشلونة في دوري أبطال أوروبا، مساء أمس الثلاثاء.

    وقالت الصحيفة إنه “تم اقتحام منزل توماس مولر الليلة الماضية حوالي الساعة العاشرة مساءً في منتصف المباراة ضد برشلونة، حيث أكدت الشرطة سرقة نقود ومجوهرات وأشياء ثمينة، وما زالت التحقيقات جارية لمعرفة الفاعلين”.

    وقال الإعلامي بشبكة ESPN دريك راي، عبر حسابه على تويتر: “توماس مولر لاعب بايرن ميونخ لم يجر أي مقابلات بعد المباراة الليلة الماضية لسبب وجيه، حيث تعرضت فيلته للسطو خلال مباراة برشلونة، وقالت الشرطة إن النقود والمجوهرات والأشياء ذات القيمة التي تمت سرقتها تقدر بقيمة ثمينة”.

    وخسر برشلونة من بايرن ميونخ بهدفين دون رد في المباراة التي أقيمت ضمن الجولة الثانية من دور المجموعات بدوري أبطال أوروبا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سرقة منزل مهاجم بايرن خلال مباراة فريقه ضد برشلونة

    تعرض منزل توماس مولر مهاجم بايرن ميونيخ الالماني الذي احتفل بعيد ميلاده الثالث والثلاثين الثلاثاء، للسرقة خلال مباراة فريقه ضد ضيفه برشلونة الاسباني في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، وفق ما أفادت صحيفة بيلد الألمانية الأربعاء.

    وقالت الشرطة المحلية في بيان من دون ذكر الاسم إن “مساء الثلاثاء، قام مجهولون بسرقة منزل في أوترفينغ واستولوا على الأموال والمجوهرات وأشياء ثمينة” قُدرت قيمتها بـ500 ألف يورو.
    وفقًا لمعلومات بيلد، الفيلا تعود لمولر الذي كان يخوض المباراة التي انتهت بفوز فريقه 2-صفر ضد لاعبه السابق البولندي روبرت ليفاندوفسكي وزملائه في النادي الكاتالوني.
    وقعت الاحداث عند حوالي الساعة العاشرة مساءً في التوقيت المحلي أي مع انطلاق الشوط الثاني، في أوترفينغ (جنوب ميونيخ) على بُعد حوالي أربعين كيلومترًا من ملعب أليانز أرينا.
    وقالت الشرطة إن اثنين على الأقل من اللصوص تمكنا من الفرار عند وصول عناصرها بعد دقائق، وعلى الرغم من عمليات التفتيش المكثفة، لم يتم القبض على الفاعلين.

    أ ف ب

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سرقة سيارتين لنقل المنتوجات الفلاحية بقلعة السراغنة

    شهد إقليم قلعة السراغنة سرقة سيارتين تستعملان للأغراض الفلاحية ونقل المنتوجات واستعمالها داخل الضيعات. وقام أفراد عصابة إجرامية متخصصة في سرقة السيارات بالاستلاء أول أمس على ناقلتين من أمام منزلي أصحابها، الأولى بحي عواطف بمدينة قلعة السراغنة، والسيارة الثانية من نفس النوع بتساوت التابعة لمنطقة بني عامر.

    وأوضحت التحريات الأولية أن تنفيذ العمليتين الإجراميتين تمتا بسرعة وبفارق زمني لايزيد عن خمسة عشر دقيقة بينهما، مما يفيد أن العمليتين نفذتا من طرف نفس العصابة. و استنفر الحادث مصالح الدرك الملكي وعناصر أمن قلعة السراغنة، حيث باشرت الفرق الأمنية تحرياتها، ونصب سدود للمراقبة بمختلف المحاور الطرقية ومباشرة عمليات تمشيط واسعة.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فضيحة “فارم غيت”.. تضييق الخناق على رئيس جنوب فريقيا

    يبدو أن الخناق يضيق أكثر فأكثر حول رئيس جنوب إفريقيا، سيريل رامافوزا، المتهم بإخفاء سرقة ملايين الدولارات من العملة الصعبة من ضيعيته في فالا فالا. بالإضافة إلى فتح وسيط الجمهورية لتحقيق في التهم الجنائية الموجهة للرئيس رامافوزا من طرف الرئيس السابق لوكالة أمن الدولة آرثر فريزر عقب شكاية تقدم بها حزب سياسي ، أحدث البرلمان، تحت ضغط المعارضة، لجنة للانكباب على هذه القضية التي طفت على المشهد السياسي للبلاد.

     ووفقا لشكاية تقدم بها رئيس المخابرات الجنوب إفريقية السابق آرثر فريزر، اقتحم لصوص عقارا في ملكية رئيس الدولة في فبراير 2020 ، حيث سرقوا ملايين الدولارات نقدا.

     وتتهم الشكاية رامافوزا بإخفاء السرقة عن الشرطة والأموال عن مصلحة الضرائب، والترتيب لاختطاف اللصوص واستجوابهم، ثم رشوتهم للالتزام الصمت. وهكذا، سيتم اختبار أحكام البرلمان لأول مرة بشأن إقالة رئيس الجمهورية، حيث تشرع المؤسسة التشريعية في عملية لتحديد ما إذا كان هناك ما يبرر اقتراح عزل رامافوزا.

    اعتمدت الأحكام الجديدة بشأن عزل الرئيس بموجب المادة 89 من الدستور في نونبر 2018 بعد أن قضت المحكمة الدستورية في عام 2017 بضرورة أن تضع الجمعية الوطنية إجراءات لإنفاذ هذه المادة من القانون الأعلى.

    تنص مادة الدستور على أنه يجوز للجمعية الوطنية إقالة الرئيس بسبب انتهاك خطير للدستور أو القانون أو خطأ جسيم أو عدم قدرته على أداء واجباته. وشكلت هذه الاقتراحات في السابق موضوع نقاش في مجلس النواب ولم يتم التعامل معها بشكل مختلف عن اقتراح الرقابة المنصوص عليه في المادة 102 من الدستور.

     وتعليقا على هذه الاشكالية، يرى المحلل السياسي لوخونا منغيني أن الامر يتعلق بتطور مهم، لأنه بغض النظر عن التصويت النهائي، فإن الشيء الأهم هو إتاحة فرصة لمحاسبة الرئيس، مسجلا أن “هذا يمثل تطورا جديدا في إطار مساءلة المشرع في جنوب إفريقيا. إذ أصبح لدينا فجأة إطار عمل متين لتفعيل المادة 89 “. ويشير البعض إلى أن قضية “فارم غيت” تشكل اختبارا ذا دلالة للبرلمان في ما يتعلق بما إذا كان مستعدا للتدخل للتعامل مع القضايا التي يتورط فيها كبار مسؤولي الدولة، ولا سيما موقف نواب المؤتمر الوطني الإفريقي ، الحزب الحاكم في جنوب إفريقيا.

     واعتبروا أن الملتمس قد تم اختباره فعلا ،إذ استوفى المعايير وأحيل على لجنة مستقلة، على عكس الماضي حيث تم التحايل على القرارات في بعض الأحيان لأن الاقتراح كان غير مرغوب فيه سياسيا ، لكنه يعد أيضا تغييرا مهما.

     وهكذا، ستجري اللجنة المستقلة تقييما أوليا للاقتراح في غضون 30 يوما من ترشيحه ويتعين عليها إشعار رئيس الجمعية الوطنية، نوسيفيوي مابيزا-نكاكولا، إذا توفر دليل كاف لإثبات أن رامافوزا قد ارتكب أحد الانتهاكات المحددة في اقتراح سحب الثقة وما إذا كان ينبغي على لجنة مكونة من عدة أحزاب مباشرة التحقيق. يعتقد محللون آخرون أنه نظرا لأن رامافوزا كان مترددا في الإبلاغ عن هذه المسألة ، فقد خلق شعورا لدى العموم بأنه وراء القضية أمور أخرى لا تظهر للعيان . كما يرون أن التحقيقات التي يجريها المدافع العام والمديرية المستقلة للتحقيقات الأمنية لن تترك مجالا يذكر للمناورة للبرلمان ، الذي سيتعين عليه بالتالي أن يأخذ عملها التحقيقي على محمل الجد.

    وللضغط على الرئيس ومحاسبته على “جريمته المزعومة” ، ولما لا ، إجباره على الاستقالة ، نظمت عدة أحزاب سياسية معارضة ومنظمات غير حكومية جنوب إفريقية ، يوم الجمعة الماضي في بريتوريا ، اعتصاما للمطالبة بنشر استنتاجات التحقيق الذي أجرته مؤسسة وسيط الجمهورية بشأن التهم الجنائية الموجهة ضد رامافوزا.

    وقال نائب رئيس حزب الحركة الديمقراطية المتحدة نكابايومزي كوانكوا إن “الهدف من الاعتصام هو زيادة الوعي العام بهذه القضية والضغط على وسيط الجمهورية بالنيابة لنشر التقرير فورا”. في سباق مع الزمن لـ “تصحيح الأمور” ، سيعود رئيس جنوب إفريقيا إلى البرلمان في نهاية شتنبر للرد على التهم الجنائية الموجهة إليه. وقال رئيس البرلمان نوسيفوي مابيزا-نكاكولا إن “الرئيس صرح بأن بمقدوره الرد على الأسئلة العالقة في 29 شتنبر ” بعد ضغط من أحزاب المعارضة لاستدعاء رئيس الدولة للإدلاء بشهادته.

    وكان رامافوزا قد مثل أمام الجمعية الوطنية في أواخر غشت الماضي، لكن نواب المعارضة أعربوا عن إحباطهم من إقدام الرئيس على “الهروب الى الامام” ، واعتبروا أنه تعمد التهرب من الإجابة على أسئلتهم.

     في غشت الماضي، وافقت الجمعية الوطنية على طلب إجراء تحقيق بشأن مزاعم بأن رامافوزا انتهك قانون منع الجريمة المنظمة من خلال التستر على السرقة في ضيعته في مقاطعة ليمبوبو (شمال). واقترحت أحزاب المعارضة 17 ملفا على اللجنة البرلمانية المستقلة للتحقيق في القضية ، كما أعلنت قرارها تقديم اقتراح بسحب الثقة من البرلمان ضد الرئيس. انتكاسة أخرى لرامافوزا بعد قرار محكمة كيب الغربية العليا باعتبار تعليق عمل المدافع العام، بوسيسيوي مخويباني، باطلا .

     وفي منعطف تحول رئيسي، قضت المحكمة العليا بأنه كان من المعقول اعتبار أن تعليق مخويباني جاء نتيجة تحقيقه في عملية السطو على ضيعة الرئيس فالا فالا عام 2020. في الأسابيع التي سبقت تعليق عمله، طلبت من الرئيس رامافوزا الإجابة على 31 سؤالا تتعلق بالتستر على سرقة ملايين الدولارات من العملة الأجنبية من ضيعته الخاصة.

    لكن على الرغم من ضغوط الشارع والمنظمات غير الحكومية وأحزاب المعارضة ، يبدو من الواضح أن الرئيس ليست له أي نية لمحاسبته على تهمه الجنائية. وكدليل على ذلك ، لم يرد بعد على البرلمان وبنك الاحتياط ، حيث اختار مكتب المدافع العام عدم نشر التقرير عن فضيحة “فارم غيت”.

    باستثناء اقتراب المؤتمر الوطني الانتخابي لحزب المؤتمر الوطني الإفريقي، المقرر عقده في دجنبر 2022 ، يمكن لهذه القضية أن تتخذ منعطفا آخر وقد يضطر رامافوزا إلى الاستقالة كما فعل سلفه جاكوب زوما في دجنبر 2017 ، لتورطه المزعوم في قضايا فساد.

    ويرى العديد من المحللين، أن الغضب الحالي حول قضية “فارم غيت” له صلة بالمعارك بين فصائل الحزب الحاكم. ويدرك “خصوم” رامافوزا أنه إذا تم توجيه الاتهام إليه، فلن يتمكن بالتالي من الترشح لولاية ثانية كرئيس لحزب المؤتمر الوطني الأفريقي في دجنبر المقبل. في انتظار طي الملف ، يبدو أن مواطني جنوب إفريقيا يعتريهم الاندهاش بالمواجهة القائمة بين المعارضة وسيريل رامافوزا بشأن هذه التهم الجنائية. إذ يطالبون رئيسهم بأن يعترف بالحقيقة الكاملة حول “فارم غيت”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غوفرين يرد عبر تويتر على اتهامه بالتحرش

    في أول تغريدة له بحسابه الشخصي في تويتر، بعد الاتهامات التي وجهت له بالتحرش الجنسي بمغربيات في مكتب الاتصال الإسرائيلي في الرباط، خرج صباح اليوم ديفيد غوفرين، المسؤول عن مكتب الاتصال الإسرائيلي للدفاع عن نفسه ونفي التهم الموجهة إليه.

    وكتب غوفرين، “في أعقاب ما نشرته وسائل الاعلام من ادعاءات كاذبة وافتراءات بشأني، أريد التوضيح بشكل قاطع لا يقبل التأويل: إنّ هذه الاشاعات المضللة لا أساس لها من الصحة”.

    وأضاف المسؤول الإسرائيلي، “الاتهامات تسوّقها عناصر صاحبة مصلحة، فيما يتعلق بالتحرّش الجنسي هي مجرد أكاذيب جملة وتفصيلا”.

    وكتب أيضا، “إنها افتراءات تم اختراعها للإساءة لي بشكل شخصي، والمسّ بعلاقاتي مع المسؤولين في المملكة، لن أسمح بذلك”.

    وكانت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية، قالت الأسبوع الماضي، إن وزارة الخارجية استدعت سفيرها غوفرين، بسبب شبهات تحرش جنسي وفساد.

    ونقلت عن وزارة الخارجية الإسرائيلية قولها إنها استدعت غوفرين “بسبب مزاعم عن انتهاكات جنسية وتحرش وفساد”، مؤكدا أنه “طُلب من ديفيد غوفرين، البقاء في إسرائيل بانتظار تحقيق الوزارة في المزاعم ضده”.

    وكشفت قناة عبرية رسمية، الأسبوع الماضي، أن وزارة الخارجية الإسرائيلية فتحت تحقيقًا في “شبهات خطيرة” وقعت بممثلية تل أبيب الدبلوماسية لدى المغرب، شملت مزاعم استغلال نساء من قبل مسؤول كبير، وتحرش جنسي ومزاعم ارتكاب جرائم أخلاقية إضافةً إلى صراعات حادّة بين دبلوماسيين.

    وقالت قناة “كان” التابعة لهيئة البث الإسرائيلية الرسمية: “تحقّق وزارة الخارجية في الشكاوى الواردة بشأن أعمال يُزعم أنها نُفِّذت في الممثلية (مكتب الاتصال) الإسرائيلية في المغرب”.

    وأضافت أن دبلوماسيين كبار وسياسيين إسرائيليين متورطون في القضية، لافتة إلى أن “محور التحقيق هو سلوك رئيس البعثة الإسرائيلية ديفيد غوفرين الذي كان في السابق سفيرًا لإسرائيل لدى مصر”.

    وتابعت أن الوزارة تُحقق في اختفاء أو سرقة “هدية ثمينة” جاءت من الديوان الملكي المغربي خلال احتفال إسرائيل بذكرى تأسيسها، أو ما يسميه الإسرائيليون “يوم الاستقلال” ولم يتم الإبلاغ عنها.

    كما يجري التحقيق في صراع داخل مكتب الاتصال بين رئيس البعثة غوفرين، وضابط الأمن المسؤول عن أمن وسلامة البعثة الإسرائيلية، وفق القناة.

    وقالت قناة “كان” إن “أكثر ما يزعج مسؤولي وزارة الخارجية (الإسرائيلية) هو الادّعاءات الخطيرة باستغلال نساء محليات ومضايقاتهن من قبل مسؤول إسرائيلي”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • درك أوريكا بتنسيق مع الأنتربول يوقف مشتبها في تنفيذه سرقات دولية للسيارات

    أوقفت عناصر الدرك الملكي التابعة لجماعة أوريكا شخصا يشتبه في تورطه في سرقة السيارات والتزوير واستعماله.

    وجاء تحرك عناصر تابعة للدرك الملكي بعد تنسيق مع المنظمة الدولية للشرطة الجنائية المعروفة باسم “الأنتربول”، حيث تبين وجود سيارة رباعية الدفع مسروقة من نوع “bmw x5” ذات ترقيم أجنبي بإقليم الحوز.

    ومكنت عملية البحث المنجزة من لدن الدرك الملكي لإقليم الحوز من توقيف المتورط وهو متلبس بسياقة السيارة المسروقة بجماعة أوريكا.

    وكشفت عملية البحث عن وجود عدد من الصور بهاتفه لسيارات مستهدفة بغرض السرقة واستقدامها للمغرب بهدف البيع.

    هذا، وتم وضع الموقوف تحت تدابير الحراسة النظرية بتعليمات من النيابة العامة المختصة لتعميق البحث معه وتقديمه إلى العدالة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عصابة ملثمة تقتحم منزل مسن بالناظور وتسلبه 1.5 مليون

    زنقة20ا الناظور

    تمكنت عناصر الشرطة القضائية بمدينة الناظور، مساء الأحد 11 شتنبر الجاري، من توقيف شخصين، سيدة وشقيقها، وذلك للاشتباه في تورطهما في ارتكاب سرقة موصوفة استهدفت ضحية يبلغ من العمر 80 سنة.

    وحسب المعلومات الأولية للبحث، فقد تعرض الضحية للسرقة تحت التهديد بواسطة السلاح الأبيض، حيث ولج شخصان وسيدة يحجبون وجوههم إلى منزله، وعرضوه للتهديد وسرقة مبلغ مالي قدره 15 ألف درهم كان يحتفظ به ملفوفا تحت ملابسه، وهي الشكاية التي تفاعلت معها مصالح الأمن وتمكنت من استجلاء حقيقتها في وقت وجيز.

    وقد مكنت الأبحاث والتحريات الميدانية والتقنية من توقيف زوجة حفيد الضحية، باعتبارها المحرضة المباشرة على ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية، كما تم توقيف شقيقها الذي ساهم في التنفيذ المادي لاقتراف هذه الجريمة، فضلا عن استرجاع جزء من المبلغ مالي المتحصل من عملية السرقة.

    وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيهما تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، للكشف عن جميع الظروف والملابسات والخلفيات المحيطة بارتكاب هذه الجريمة، بينما لازال البحث جاريا لتوقيف باقي المساهمين بعدما تم تشخيص هويتهما الكاملة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد سرقتها لجد زوجها بالسلاح الأبيض.. أمن الناظور يعتقل شابة تتزعم عصابة

    هبة بريس ـ الرباط

    تمكنت عناصر الشرطة القضائية بمدينة الناظور، مساء اليوم الأحد 11 شتنبر الجاري، من توقيف شخصين، سيدة وشقيقها، وذلك للاشتباه في تورطهما في ارتكاب سرقة موصوفة استهدفت ضحية يبلغ من العمر 80 سنة.

    وحسب المعلومات الأولية للبحث، فقد تعرض الضحية للسرقة تحت التهديد بواسطة السلاح الأبيض، حيث ولج شخصان وسيدة يحجبون وجوههم إلى منزله، وعرضوه للتهديد وسرقة مبلغ مالي قدره 15 ألف درهم كان يحتفظ به ملفوفا تحت ملابسه، وهي الشكاية التي تفاعلت معها مصالح الأمن وتمكنت من استجلاء حقيقتها في وقت وجيز.

    وقد مكنت الأبحاث والتحريات الميدانية والتقنية من توقيف زوجة حفيد الضحية، باعتبارها المحرضة المباشرة على ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية، كما تم توقيف شقيقها الذي ساهم في التنفيذ المادي لاقتراف هذه الجريمة، فضلا عن استرجاع جزء من المبلغ مالي المتحصل من عملية السرقة.

    وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيهما تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، للكشف عن جميع الظروف والملابسات والخلفيات المحيطة بارتكاب هذه الجريمة، بينما لازال البحث جاريا لتوقيف باقي المساهمين بعدما تم تشخيص هويتهما الكاملة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الناظور..الأمن يوقف مشتبه في تورطهما في ارتكاب سرقة موصوفة استهدفت ضحية يبلغ من العمر 80 سنة

    تمكنت عناصر الشرطة القضائية بمدينة الناظور، مساء اليوم الأحد 11 شتنبر الجاري، من توقيف شخصين، سيدة وشقيقها، وذلك للاشتباه في تورطهما في ارتكاب سرقة موصوفة استهدفت ضحية يبلغ من العمر 80 سنة.

    وحسب المعلومات الأولية للبحث، فقد تعرض الضحية للسرقة تحت التهديد بواسطة السلاح الأبيض، حيث ولج شخصان وسيدة يحجبون وجوههم إلى منزله، وعرضوه للتهديد وسرقة مبلغ مالي قدره 15 ألف درهم كان يحتفظ به ملفوفا تحت ملابسه، وهي الشكاية التي تفاعلت معها مصالح الأمن وتمكنت من استجلاء حقيقتها في وقت وجيز.

    وقد مكنت الأبحاث والتحريات الميدانية والتقنية من توقيف زوجة حفيد الضحية، باعتبارها المحرضة المباشرة على ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية، كما تم توقيف شقيقها الذي ساهم في التنفيذ المادي لاقتراف هذه الجريمة، فضلا عن استرجاع جزء من المبلغ مالي المتحصل من عملية السرقة.

    وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيهما تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، للكشف عن جميع الظروف والملابسات والخلفيات المحيطة بارتكاب هذه الجريمة، بينما لازال البحث جاريا لتوقيف باقي المساهمين بعدما تم تشخيص هويتهما الكاملة..

    إقرأ الخبر من مصدره