Étiquette : سرقة
-
مراكش..توقيف شخص متخصص في سرقات الدراجات النارية
تمكنت الفرقة الحضرية للشرطة القضائية بمنطقة أمن المحاميد من وضع حد نهائي لنشاط شخص متورط في قضايا سرقة الدراجات النارية وحجز دراجة نارية نوع ياماها 3 ومحركي دراجتين ناريتين من نفس النوع كلها متحصلة من السرقة من داخل مرآب تحت أرضي لأحد الأسواق الممتازة بهذه المدينة.
هذا وتمكنت عناصر الفرقة المذكورة من فك لغز هذه القضية على خلفية الأبحاث والتحريات المنجزة في القضية مدعومة بالخبرات التقنية والعلمية التي مكنت من تحديد هوية المشتبه فيه والقاء القبض عليه بمحل سكناه حيث تم إجراء تفتيش قانوني أسفرت عن حجز قميص كان يرتديه المعني بالأمر لحظة ارتكابه للسرقة التي وثقتها كاميرا المراقبة.
بتنسيق مع النيابة العامة المختصة تم اخضاع الموقوف لتدابير الحراسة النظرية لضرورة البحث والتقديم أمام العدالة.
عبّر
-
سارق هواتف المرضى بمستشفى بني ملال أمام المحكمة
شهدت المحكمة الابتدائية ببني ملال، أمس الأربعاء، محاكمة رجلٍ خمسينيٍ يشتبه في تورطه في سرقة الهواتف النقالة للمرضى من داخل مستشفى ببني ملال.
وحسب مصادر “اليوم24″، فقد تابعت النيابة العامة بالمحكمة الابتدائية ببني ملال، الخمسيني المشتبه فيه بسرقة الهواتف النقالة من داخل المستشفى الجهوي ببني ملال، في حالة اعتقال، الأحد الماضي، وإحالته على السجن المحلي.
وأضافت المصادر ذاتها، أن حراس الأمن الخاص العاملين بالمستشفى الجهوي ببني ملال، تمكنوا من توقيف رجلٍ خمسينيٍ داخل إحدى الغرف الخاصة بالمرضى، بعد الاشتباه فيه بسرقة الهواتف النقالة من المرضى.
المشتبه فيه الخمسيني كان يقوم باختيار ضحاياه غير القادرين على الحركة، ليطلب منهم إجراء مكالمة مع عائلته، ويوهمهم بحالته الصحية الصعبة، ليقوم بسرقة الهاتف ويفر إلى وجهة مجهولة.
-
درك بودربالة يضع يده على أخطر عنصر في السرقة الموصوفة بالمنطقة
استطاعت مصالح الدرك الملكي ببودربالة التابع ترابيا لسرية الدرك الملكي بالحاجب،أول أمس الإثنين، من وضع يدها على المسمى (بوجمعة ـ ح) ينحدر من جماعة أيت حرز الله، والبالغ من العمر 30 سنة، من دوي السوابق القضائية، يشتبه تورطه في أكثر من 10 تهم جنائية متعلقة بالسرقة الموصوفة.
وبحسب مصادر “المغرب 24” أن المشتبه فيه روع منطقة أيت بوبيدمان في السرقة الموصوفة مقرونة بالضرب والجرح باستعمال السلاح الأبيض، وهتك عرض قاصر، منها سرقة الحمامات العمومية والمقاهي والمنازل بمركز بودربالة، هذه الأخيرة يستغل الجاني غياب أصحابها للعمل أغلبهم النساء العاملات في الضيعات الفلاحية، وتكسير سيارات المصلين بمسجد كعوانة بأيت بوبيدمان.
وأضافت المصادر ذاتها، أنه تجندت عناصر من الدرك الملكي بعدما كثرت عليه الشكايات، وبع حصولها على معلومات دقيقة حول الأماكن التي يختبأ فيها وقد تمت محاصرته في مكان وسط الأشجار، وتمت مباغتته وقد أبدى مقاومة عنيفة وأشهر سيفه من الحجم الكبير، ضد رجال الدرك، مكنت هذه العملية من اعتقاله دون إصابات بين الطرفين، وحجز دراجتين ناريتين مسروقتين.
وقد تم وضع المشتبه فيه، تحت تدبير الحراسة النظرية، وتعميق البحث معه في التهم المنسوبة إليه وتحرير محضر قضائي، بعد تقديمه للعدالة بمكناس، وتم وضعه بالسجن المحلي تولال في انتظار انطلاق أولى جلسات محاكمته.
وفي السياق ذاته، قامت عناصر الدرك ببودربالة أمس بحملة تمشيطية وسط مركز بودربالة على الدراجات النارية التي تتجول في وضعية غير قانونية، وتم حجز 17 منها ووضعها بالمحجز الجماعي لجماعة أيت بوبيدمان في انتظار التسوية الوضعية القانوية لها من طرف أصحابها. -
حدودنا الوطنية… بين مطالبنا المشروعة و هواجس الجيران.
بقلم : يونس التايب
تعتبر المملكة المغربية ثاني أقدم مملكة في العالم. ذلك ما أعاد التأكيد عليه موقع أمريكي كبير يهتم بالتاريخ، نشر خرائط توضح تمدد جغرافية الدولة المغربية عبر القرون. و من دون شك، أن المعطيات بهذا الشأن ثابتة و عليها آلاف المستندات في أرشيف الديبلوماسية الإسبانية و الفرنسية و البريطانية و الروسية و الألمانية و الإيطالية و البرتغالية و الأمريكية و الصينية. كما أن هنالك من المراجع و المستندات التاريخية، الموجودة في مكتبات المعاهد و الجامعات الكبرى عبر العالم، ما يكفي لمن أراد تعميق معرفته بجغرافيا و تاريخ الأمة المغربية.
و دون حاجة للعودة إلى تاريخ 4000 سنة مضت، تبين المعطيات التاريخية لمرحلة ما بعد الفتح الإسلامي كيف أن منطقة شمال إفريقيا ظلت مقسمة بين الخلافة الأموية و العباسية و العثمانية في الشرق، و بين الخلافة المرابطية و الموحدية و المرينية و السعدية و العلوية في المغرب. و منطقة الجزائر لم تخرج عن هذا الإطار، حيث ظلت جزءا من تراب الدولة المغربية لمدة 5 قرون، خلال حكم المرابطين والموحدين والمرينيين، بين سنوات 1060 و 1465. و في فترة حكم السعديين، تمددت الخلافة العثمانية من جهة الشرق إلى حدود تلمسان، حيث أوقفها المجاهدون المغاربة بعد هزمهم لجيوش إسطنبول في معركة واد اللبن الشهيرة، لتصبح منطقة الجزائر تابعة للعثمانيين لمدة تقارب 400 سنة، إلى أن جاء الاستعمار الفرنسي و تفاوض مع ممثلي الأيالة العثمانية ليخلوا السبيل بأقل الخسائر الممكنة. حينها أصبحت الجزائر مقاطعة فرنسية، و ظلت كذلك لمدة 132 سنة.
هذه الحقيقة التاريخية ثابتة و يعرفها العالم كله، و قد سبق للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن تحدث عن ذلك قبل أشهر، متسائلا باستنكار : “هل كان هناك أمة جزائرية قبل الاستعمار الفرنسي؟”. ليجيب أنه “كان هناك استعمار قبل الاستعمار الفرنسي” للجزائر، في إشارة لفترة التواجد العثماني بين عامي 1514 و1830م. و أضاف : “أنا مفتون برؤية قدرة تركيا على جعل الناس ينسون تماما الدور الذي لعبته في الجزائر، والهيمنة التي مارستها، وشرح أن الفرنسيين هم المستعمرون الوحيدون، وهو أمر يصدقه الجزائريون”.
طبعا، لم يشر الرئيس ماكرون لمرحلة ما قبل تواجد العثمانيين في الجزائر، لأنها لم تكن فترة استعمار، بل كانت مرحلة تعتبر فيها منطقة الجزائر جزءا أصيلا من الإمبراطورية المغربية، و حال سكانها كحال سكان شنقيط و سكان شمال مالي و سكان طنجة و الراشيدية و العيون و غيرها من مناطق و جهات المغرب.
بالنسبة إلينا كمغاربة، كما الحال بالنسبة للأتراك، لا يمكن إلا أن ننظر إلى المراحل التاريخية البعيدة لأمتنا، باعتزاز كبير نظرا لما تعكسه من مجد تليد و ملاحم العزة و النصر دفاعا عن البلاد و العباد. و لا يمكن إلا أن نأسف لكون ذلك التاريخ يشكل مصدر قلق كبير و عامل إحباط نفسي لجيراننا الذين عجزوا عن التعاطي معه كما هو، دون عقد نفسية تفسد عليهم حاضرهم و تدفعهم إلى حالة اكتئاب جماعي لاشعوري تحت وطئة إحساس بنقص حضاري يدفعهم لمعاداة أنفسهم و ظلم بعضهم البعض، و الإساءة إلى محيطهم الجيوسياسي و ظلم أهله.
قد أتفهم أن قوة معطيات التاريخ المغربي الذي يقاس بالقرون، قد تكون أكبر من أن تستوعبها عقول اكتشفت الجغرافيا قبل 60 سنة فقط. لكن، ماذا عسانا نفعل لتهوين الأمر على المتضررين من حقائق التاريخ؟ لا شيء، لأن الأمر يتجاونا، و لا يمكن العودة 4000 سنة إلى الوراء لتغيير ما جرى. تماما كما لا يمكننا أن نغير ما هو موثق حول ديناميكية التحرر التي أفرزت ثورة الملك والشعب من أجل استقلال المملكة المغربية في الخمسينات، و أفرزت حرب التحرير الوطني التي أسقطت الوضع الإداري للجزائر كمقاطعة فرنسية، بعد استفتاء شعبي قرره الرئيس شارل دوكول، و نشأت في أعقابه الجمهورية الجزائرية في بداية ستينيات القرن الماضي.
و إذا كان صحيحا أنني لا أعيب على جيراننا أنهم عجزوا عن تقبل حقيقة أن أجدادهم كانوا تحت حكم امبراطوريات مختلفة لقرون، إلا أنني أعيب عليهم أنهم تركوا هذه العقدة الحضارية تنسيهم أنهم كانوا إلى جانب باقي سكان باقي ولايات الإمبراطورية المغربية، إخوة في الدين و الانتماء، عرضهم من عرضنا، دماءهم محرمة مصانة كدمائنا، علماءنا علماءهم و فقهاءهم فقهاءنا، و بيننا بيع و شراء و تجارة و فلاحة و مصاهرات، و في أعناق الجميع بيعة لسلاطين المغرب في فاس و مراكش و الرباط.
و للأسف الشديد، حتى بعد أن وهب الله لجيراننا نعمة البترول و الغاز، لم تتغير نظرتهم لأنفسهم و لم يساعدهم ذلك على رفع هممهم و تسجيل حضور جيوستراتيجي مهم في الزمن الحالي، كان المفروض أن يعوض نقص الثقة و يساعدهم على قبول حقائق التاريخ كما هي لأنها إرث مشترك لنا جميعا، و لا حاجة إلى تزويره أو افتراء محطات خيالية لم يعشها أحد، كما سمعنا ذلك، قبل أزيد من سنة، من فخامة رئيس الجمهورية الجزائرية و هو يقول أن متحف المجاهد في العاصمة الجزائرية يتحوي على “مسدسات قديمة كان قد أهداها الرئيس جورج واشنطن إلى الأمير عبد القادر الجزائري”، و العالم يعرف أن الأمير عبد القادر، رحمة الله عليه، لم يكن قد وُلد عند وفاة الرئيس جورج واشنطن في 14 دجنبر 1799، بل ولد حتى شتنبر 1808.
أتمنى أن يستوعب جيراننا أنه لا أحد يلام لأن تاريخه الوطني انطلق على يد مستعمر غاشم أفسد الواقع الجغرافي الذي وجده في شمال إفريقيا، و اعتدى على أمة عمرها بالقرون، و تطاول على رموزها و نكل برجالاتها معتمدا على قوته العسكرية الغاشمة و منظومته الأخلاقية الفاسدة التي تبيح له قتل الشعوب و سرقة ثرواتها. كما أتمنى أن يستوعب الجيران أن المملكة المغربية، منذ الاستقلال، لم تسع إلى تصحيح كل الأخطاء التي ارتكبها الاستعمار، بل ركزت نضالها التحرري، سياسيا و ديبلوماسيا و عسكريا، على استرجاع أراضي المغرب من طنجة إلى لكويرة، عبر مراحل و في حدود ما يمكن تصحيحه من كوارث استعمارية.
و هنا، لابد من الإشارة إلى أن بلادنا سلكت تلك الطريق لوعيها بأن الأخطاء الاستعمارية لم تستهدف المغرب وحده، بل همت دولا و مجتمعات في إفريقيا و آسيا و أمريكا اللاتينية، و أنه في ظل منظومة العلاقات الدولية التي تشكلت بقرار من الدول المنتصرة في الحرب العالمية الثانية، تم ترسيم حدود كل دولة وطنية Etat Nation على الشكل القائم، و ترسخ بذلك مسخ جغرافي فرضته مصالح قوى الاستعمار و إرادتها في استدامة بؤر صراع بين الدول التي استقلت عنها.
و في القارات الثلاث، لا توجد دولة كبرى كانت قائمة قبل الحرب العالمية الأولى، لم تشملها أخطاء المستعمرين، و لا يمكن لأي منها أن تعيد عقارب الساعة قرونا إلى الوراء. لذلك، تظل التوترات قائمة بين دول كثيرة ترى حدودها التاريخية في مستويات أبعد بكثير مما تراه الأمم المتحدة و القوى الدولية المسيطرة حاليا.
و بناء على ذلك، تشكل شبه إجماع دولي على أن الحكمة تقتضي احترام القانون الدولي، و التركيز على شروط استقرار دائم يحترم السيادة الوطنية للدول القائمة، و يمنع حركات الانفصال و الإرهاب و التخريب، و يحقق السلام الدائم بين الشعوب. و في هذا السياق، بالنسبة للمملكة المغربية، الموقف واضح : رسميا نحن لا نريد السير إلى أبعد من الحدود القائمة حاليا، و مطالبنا المشروعة هي احترام سيادة الدولة المغربية على كامل التراب الوطني، و وقف جرائم اعتداء المرتزقة الانفصاليين على أراضينا في الصحراء المغربية، بتمويل من دولة جار. و بموازاة ذلك، نجتهد للمحافظة على تميز النموذج الحضاري المغربي عبر تقوية البناء المؤسساتي و الديمقراطي في بلادنا، و تعزيز المشاركة المواطنة، و ترسيخ حماية حقوق الإنسان، و تشجيع الاعتدال و الانفتاح الثقافي، و تطوير حكامة الشأن العام، و رصد الإمكانيات لمحاربة الفقر و التخلف و محو الأمية و جلب المنافع الاقتصادية للناس، و إبرام شراكات مع كل من يقدر بلادنا و يقف مع مشروعية قضاياها.
فهل هذه الطموحات المشروعة و الآمال الراقية، أكبر من قدرة جيراننا على فهمها و الانخراط فيها ؟ و كم يلزم تضييعه من سنوات قبل أن يتوقف أعداء المغرب عن حربهم الظالمة ضده؟ أليس بين القوم حكماء يستوعبون أن قضاء 47 سنة في دعم عصابة البوليخاريو الإنفصالية، أي 75% من عمر الدولة الجزائرية، يشكل مصيبة ليس في العالم نظام اقترف مثلها، إذ لا يمكن لعقل سوي إضاعة ثلثي عمر دولة في التحريض ضد دولة جار لا تطالب سوى باحترام وحدتها الترابية و سيادتها الكاملة على أراضيها ؟
يبقى الأمل قائما بأن يتبلور أفق لنسير في طريق الأخوة و حسن الجوار، و تظهر صحوة ضمير جزائري تخرج المنطقة من دائرة الإضرار بمصالح الشعبين الشقيقين. في اعتقادي، ذلك أفيد بكثير من الخوض في التاريخ بمنطق مغلوط، و استنفار أجهزة دولة بأكملها، بأحزابها و مؤسساتها و جيشها و شيوخها و إعلامها، ضد مواطن مغربي سرد بعض الحقائق التاريخية بعفوية و تلقائية لم تستحضر حساسية و دقة السياق، و لم تبرز بوضوح أن ما كان من وضع مغربي إمبراطوري مغربي في أزمنة مضت، يختلف عن ما تريده بلادنا في الأزمنة الحاضرة و للمستقبل، من علاقات تعاون و تنسيق و احترام لسيادة كل دولة في المنطقة، و تكامل اقتصادي جهوي شامل لدول المغرب الكبير، لجلب النماء و تعويض شعوب المنطقة عن مآسي ديبلوماسية التحريض و تمويل عصابات الانفصال التي ظلم المغرب بسببها ظلما شديدا، و تم تدنيس التاريخ المشترك و الإساءة لذكرى أرواح المجاهدين، و ما عاقبة الظلم إلا سوء مطلق نخشى أن يصيب الظالمين، مصداقا لقوله تعالى : “وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ” (صدق الله العظيم).
-
في وضح النهار وسط لندن.. فيديو مروع لعملية سطو على ساعة يد!
تم رصد زوجا من اللصوص وهما يهاجمان رجلا وامرأة، في محاولة لسرقة ساعة يد، في منطقة نايتسبريدج وتشيلسي بوسط لندن وفي وضح النهار.
وأظهرت لقطات مروعة للكاميرا انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي أن اللصين كانا يستهدفان ساعة المرأة، وقد اعتديا بالعنف الشديد على الرجل عندما حاول الدفاع عنها.
جرأة اللصوص في لندن .. هوجمت سيدة وهي تسير مع زوجها من قبل لصوص مسلحين لسرقة ساعة يدها الثمينة في منطقة نايتسبريدج إحدى أرقى أحياء لندن pic.twitter.com/t3J0KlsR9w
— بريطانيا بالعربي (@TheUKAr) August 22, 2022
ومع تعالي الصرخات التي هددتهم باستدعاء الشرطة، هرب اللصان بسرعة في سيارة. ويأتي ذلك بعد أن شوهد في وقت سابق لصوص على دراجات نارية يستهدفون سائق سيارة “بوغاتي تشيرون” في مايفير يوم الأحد الماضي.
وذكرت شرطة سكوتلاند يارد أنه كان هناك 67 سرقة في وسط لندن، بين 31 مايو و 27 يونيو، بزيادة قدرها 60 بالمائة تقريبا عن إجمالي الأسابيع الأربعة السابقة.
المصدر: LBC.CO
-
مومس تسرق مسدسا ورصاصات شرطي بسلا والأمن يستنفر عناصره
تسببت مومس في حالة استنفار قصوى لمصالح الأمن بسلا، يوم الجمعة الماضي، بعد أن سرقت مسدس شرطي ورصاصات وجهاز شحن خاصا بالرصاص، واختفت عن الأنظار انتقاما منه على رفضه تسديد ثمن ليلة ماجنة قضتها معه بشقته.
وكشفت مصادر يومية “الصباح”، أن المومسا تم إيقافها بمنزلها بحي سيدي موسى بسلا بعد تنسيق وثيق بين مسؤولي الفرقة الإقليمية للشرطة القضائية والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني “ديستي”، إذ تم استرجاع المسدس والرصاصات، قبل وضعها تحت تدابیر الحراسة النظرية لتعميق البحث.
وأضافت اليومية أن المومس تمت إحالتها على الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف بالرباط، يوم أمس الأحـد، الذي قرر متابعتها من أجل جناية سرقة مسـدس وظـيـفـي والفساد.
وأشارت اليومية ذاتها إلى أن الشرطي المذكور وجد نفسه متابعا بالخيانة الزوجية، في انتظار ما ستقرره زوجته في حقه، إما بتمسكها بمتابعته قضائيا أو التنازل له، إضافة إلى خضوعه لتحقيق داخلي من قبل مسؤولين كبار بالمديرية العامة للأمن الوطني، للوقوف على ظروف فقدانه سلاحه الوظيفي والرصاصات، والتي اعتبرت خطأ جسيما.
وبحسب اليومية ذاتها، فإن تفاصيل القضية تعود عندما اتفق الأمني الذي يعمل بالأمن العمومي بالمنطقة الرابعة يعقوب المنصور بالرباط، مع مومس على قضاء ليلة حمراء بشقة بحي الانبعاث بسلا، وبعد احتساء الخمر وممارسة الجنس، توترت العلاقة بين الطرفين بسبب المقابل المادي، فاستسلم الأمني للنوم نتيجة الثمالة، فاستغلت المومس الفرصة، وسرقت مسدسه الوظيفي ورصاصات وجهاز شحن خاصا بالمسدس، وغادرت الشقة صوب وجهة مجهولة.
وتضيف اليومية، أنه لما استيقظ الشرطي، واستعاد وعيه وجد نفسه أمام مصيبة، عندما اكتشف اختفاء مسدسه وكل لوازمه، فأشعر مسؤوليه في العمل، فحل أفراد الشرطة العلمية والتقنية بالشقة وشرعوا في رفع البصمات لتحديد هوية المومس، كما استنفر رئيس الفرقة الإقليمية للشرطة القضائية بسلا عناصره للبحث عنها في ظرف قياسي، خوفا من تفويت المسدس والرصاصات إلى جهة إجرامية.
وظل البحث جاريا عن المتهمة، إلى حين توصل مسؤولي الفرقة الأمنية بمعلومات من عناصر “ديستي” تحدد مكان وجـود المومس، فانتقلت عناصر فرقة مكافحة العصابات إلى حي سيدي موسى بسلا، وداهمت منزلها، واسترجعت المسدس والرصاصات. -
واقعة سرقة علامة قف … عندما تطال أيادي العبث !!
محمد منفلوطي _ هبة بريس
عيب وعار، أن تطل علينا مواقع التواصل الاجتماعي كل صباح، بصور من هنا وهناك، صور توثق لسرقة علامات تشوير، وأخرى تحمل بصمات تخريبية لمرافق عمومية من كراسي الحدائق العمومية وأبواب مكاتب الادارات واتلاف مصابيح الحدائق والمنتزهات…
من المؤسف، أن تطال أيادي العبث مرافق عمومية وتجهيزات هي في الأصل أنشئت خدمة للعباد والبلاد.
فبمرور المرء من طريق عمومية، وبمحاذاة مرفق سواء كان مؤسسة تعليمية أو مستشفى أو إدارة أو حديقة عمومية…، إلا ووقعت عيناه على مظاهر ومشاهد بطعم الخزي والعار، لأناس عبثوا وتطاولوا على الممتلكات العامة، بدءا بتكسير الزجاج والكتابات الحائطية وتخريب المصابيح واقتلاع الأشجار، وكأن المرء يحمل في طياته حقدا دفينا يكاد يبديه كلما سنحت له الفرصة بذلك.
صورة لصاحبها وهو يحمل “علامة قف” بمدينة سلا، الله وحده يعلم مستقرها ومستودعها واتجاهها، مشهد ذكرني في زمن مضى، وأنا في زيارة لإحدى القرى المثاخمة لمدينة سطات، حين وقعت عيناي على علامة تشوير تحمل عبارة “انتباه منعرج خطير” صاحبها بلغت به عبقريته مبلغ استعمالها كوعاء لإطعام ماشيته…، دون أن يعي أن فعلته هاته ستكلف آخرين حياتهم وهم في الطرقات.
صور أخرى، لكراسي عمومية داخل حدائق ومنتزهات، طالتها أيادي التخريب، وحُرم من خدماتها ذلك الشيخ الهرم وتلك العجوز المسنة التي أخذ منها الدهر أخذا وساقها المرض وضعف الحيلة، لاتخاذ مكان بالحديقة لتعيد أنفاسها قبل أن تستأنف مشوارها صوب “قبر حياتها” في انتظار الرحيل الأعظم.
ظاهرة تخريب المرافق العامة من المعضلات التي عجزت الجهات المسؤولة عن إيقافها رغم الجهود التي تبذل على أكثر من صعيد، الأمر التي يتطلب تكثيف حملات التوعية والتذكير بمضامين القوانين الصارمة التي تفرض ذلك، بالإضافة إلى ربط جسور التواصل بين كافة المتدخلين بين مختلف المؤسسات وعلى رأسها المؤسسات التعليمية والأمنية والأسرية والدينية لزرع بذور الوازع الديني والأخلاقي والوطني في النفوس.
مشاهد وصور كهاته، من شأنها أن تسيء للوطن، ويتخذها البعض من خصوم الوطن ذريعة لتعليق فشلهم…. تعالوا جميعا لنُعلي كلمة الحق خفاقة مفادها كفانا استهتارا، كفانا هروبا إلى الإمام دون تحمل كل واحد منا ولو جزءا من المسؤوليات الملقاة على عاتقه، علينا الاعتراف بأن الأنانية والتطاول وتجاوز القانون قد وصل حدا لا يمكن السكوت عنه، مما يدعونا جميعا لمراجعة النفس، والعمل كل في مجاله واختصاصاته لمنع تفاقم مثل هكذا مظاهر…
-
سلا : شريط فيديو يوثق لاعتداء ” لص” على سيدة بواسطة ” سيف”
انتشر شريط فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي وتطبيق الوتساب توصلت ” هبة بريس ” بنسخ منه ، يوثق لحالة اعتراض سبيل وسرقة بالعنف، تعرضت له سيدة بحي الإنبعاث زنقة بومهدي بمدينة سلا الجمعة الماضي، يظهر فيه شخص مستعينا بسكين من الحجم الكبير، وهو يهم بسلب الضحية ممتلكاتها في واضحة النهار.
الشاب المعتدي الذي ظهر في الشريط طويل القامة ومتوسط البنية يترجل من دراجة نارية ويتجه صوب شابة سعت للهروب من قبضته، لكنها وجدت نفسها محاصرة ولا قوة لها لمقاومة المعتدي، الذي لم يتوانى في إشهار سيفه مهددا إياها وهو ينتزع بقوة حقيبتها اليدوية، قبل ان يسقطها أرضا ويمتطي بكل هدوء دراجته النارية رفقة مساعده، الذي كان ينتظره لإخلاء المكان.
ساكنة تلك الاحياء إشتكت من عمليات اعتداء سابقة، آخرها، سرقة هاتف قرب مدخل زنقة سيدي بنور وقعت على مستوى شارع عبد الرحيم بوعبيد بسلا، والمعتدين أنفسهم الذين ظهروا في الشريط المصور وفق إفادات بعض الضحايا. وتامل ساكنة المنطقة، اعتقال المعتدين وتقديمهم للعدالة، قبل سقوط ضحايا آخرين.
-
ليفاندوفسكي يتعرض للسرقة خلال توقيعه للجماهير في برشلونة
تعرّض المهاجم البولندي المنتقل حديثا لبرشلونة الإسباني، روبرت ليفاندوفسكي، للسرقة خلال توقيعه للمعجبين. وتقدر قيمة الساعة بـ70 ألف يورو.
سُرقت ساعة المهاجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي، الوافد الجديد إلى صفوف نادي برشلونة الاسباني، خلال توقفه أمام مركز « جوان غامبر » للتمارين للتوقيع للمعجبين، حسب ما أفادت الجمعة الشرطة المحلية لوكالة « فرانس برس » والتي نجحت في إلقاء القبض على السارق.
وتعرض « ليفا » للسرقة بعد ظهر الخميس عندما وصل ابن الـ 33 عاماً المنتقل في يوليوز من بايرن ميونيخ الالماني، على متن سيارته إلى مركز « جوان غامبر » للتمارين وتوقف لتحية والتوقيع للجماهير (أوتوغرافات)، كما أوضحت شرطة كاتالونيا.
حينها، تقدم شاب من السيارة وقام بنزع الساعة من معصم المهاجم الدولي.
وبعدما تلقت بلاغاً بشأن السرقة، نجحت الشرطة في إلقاء القبض بعد أقل من ساعة على السارق البالغ 19 عاماً والذي كان ما زال يحتفظ بالساعة ويختبئ في أحد الاحراش بالقرب من المركز.
وأوضحت الشرطة أنه وُجهت إليه تهمة « السرقة مع العنف »، لأنه حتى لو لم يتعرض اللاعب لسوء المعاملة، فإن حقيقة إزالة الساعة من يده تحفز هذا الوصف.
وتقدر قيمة الساعة بـ70 ألف يورو.
ويعتبر ليفاندوفسكي أبرز صفقات الدوري الاسباني هذا الموسم، اذ رحل عن عملاق بافاريا الذي دافع عن ألوانه منذ عام 2014 للانضمام إلى النادي الكاتالوني مقابل 45 مليون يورو.