Étiquette : سعيد لكحل

  • يتواجد خارج المغرب.. المحكمة الإدارية بالبيضاء تعزل رئيس جماعة ابن أحمد

    فاطمة الزهراء غالم

    قضت المحكمة الإدارية بالدار البيضاء، اليوم الأربعاء، بعزل سعيد لكحل، رئيس المجلس الجماعي لمدينة ابن أحمد، الذي يتواجد حاليا خارج أرض الوطن.

    ويأتي بت المحكمة الإدارية في قرار العزل، بعد دعوى قضائية رفعتها وزارة الداخلية في شخص عامل إقليم سطات، ضد رئيس مجلس جماعة ابن أحمد “بسبب خروقات”.

    وسبق أن أصدر عامل الإقليم، قرار يقضي بتوقيف الرئيس المعزول المنتمي لحزب الأصالة والمعاصرة، بعد تسجيل عدد من المخالفات وإحالة الملف على أنظار القضاء الذي قال كلمته في الموضوع.

    وسبق لعامل الإقليم وفق مصادر الجريدة، أن راسل رئيس المجلس الجماعي لابن أحمد المعزول، يطالبه “بتوضيحات تتعلق بمجموعة من الخروقات سجلتها تقارير المفتشية العامة لوزارة الداخلية”.

    إلى ذلك، علمت جريدة “العمق”، أن الرئيس المعزول، يتواجد خارج التراب الوطني، وبالضبط في الديار العربية السعودية رفقة أسرته، في الوقت الذي صدر قرار يقضي بعزله من عضوية ورئاسة مجلس جماعة ابن أحمد.

    اقرأ أيضا: الفرقة الوطنية تحقق في ميزانية “المحروقات” بجماعة بن أحمد

    وفي سياق منفصل، كان رئيس الجماعة المعزول، قد رفع شكاية تتعلق اختلاس ميزانية المحروقات من طرف موظف بالجماعة واختفائه”، إلى الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالدار البيضاء، الذي أحالها على الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، لفتح بحث قضائي في شأنها.

    وكانت عناصر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بالدار البيضاء، قد استمعت إلى سعيد لكحل رئيس جماعة ابن أحمد وعدد من الموظفين، لفك لغز “اختفاء ميزانية المحروقات من طرف الموظف المتهم واختفائه عن الأنظار”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سعيد لكحل يكتب: الوطنية شعور وعطاء وليست حقدا وتشهيرا بالوطن

    أمام الانتصارات الباهرة للمنتخب الوطني لكرة القدم التي حققها أسود الأطلس تحت الإدارة التقنية للناخب الوطني المغربي، لم يجد غربان الشؤم من سبيل للتشويش على فرحة المغاربة، داخل المغرب وفي كل دول العالم، سوى النفخ في رماد العنصرية والسعي لإذكاء النعرة العرقية التي دمرت دولا وهجّرت شعوبا من أوطانها.زيان                    الكاتب الصحافي سعيد لكحل

    هكذا نعق بوبكر الجامعي أن “هذا الفريق الوطني لي العطاء ديالو صراحة مذهل جدا أنه مكوّن من بزاف ديال ريافة .. والأغلبية أعتقد 8 ديال اللاعبين لي لعبو ضد إسبانيا هم تيلعبوا في الخارج وتزادوا وكبروا في الخارج”. لقد أعماه الحقد على الوطن ورموزه عن رؤية ملايين المغاربة عبر كل جهات المملكة ومدنها وقراها وأريافها وهم يندفعون إلى الشوارع والساحات العامة وكلهم فرح وزهو بفوز المنتخب الوطني على الفرق المنافسة، وكيف يتدثرون بالأعلام الوطنية اعتزازا بوطنيتهم وافتخارا بمغربيتهم، بحيث لم ينْزغ عنصر الانتماء الإثني أو الجهوي نفوس المواطنين، بل كان الشعور الموحِّد لهم جميعا هو شعور الانتماء للوطن المغرب.

    هذا الشعور ألهب مشاعر جميع المغربة داخل الوطن وفي كل دول العالم، ولم يميز بين الذين نشأوا في المغرب وبين المغاربة الذين وُلدوا وتربوا في بلدان المهجر. هؤلاء جميعهم رضعوا حب وطنهم من أمهاتهم وتبروا عليه في أسَرِهم ثم ترجموه إلى مواقف وأفعال وإنجازات لصالح الوطن والشعب المغربيين. فالوطنيون الحقيقيون لا تشوب العنصرية ولا الأحقاد مشاعر حبهم لوطنهم والتضحية من أجله. دروس لن يفهم مغزاها بوبكر الجامعي وسِرب الغربان الناعقة الذين جعلوا من التشهير بالمغرب وبمؤسساته نشاطهم اليومي الذي يسترزقون به.

    فشتان بين عموم أفراد الجالية المغربية عبر العالم الذين يثبتون، في مرة وبكل الوسائل، أنهم أشد ارتباطا بوطنهم ودعما له مما يعتقد الناعقون؛ وبين تلك الغربان التي “لحم أكتافها من خيرات المغرب” انحازت إلى أعداء الوطن وتخندقت معهم لمهاجمة الوطن والتشهير به، علما أن منهم إرهابيين وانقلابيين وجمهوريين وعنصريين لا يريدون الخير للوطن وللشعب، دعاة العنصرية والإرهاب والتطرف.

    لقد استكثروا على الشعب المغربي أن يفرح ويملأ أجواء مدنه زغاريد وأغاني وطنية، وتضيئها الشهب الاصطناعية تعبيرا عن المشاعر الوطنية الجياشة. لهذا حاولوا إفساد أجواء الفرح سدى، بكل الأساليب الخبيثة ومنها نعيق بوبكر الجامعي الذي لم تعرف ساحات النضال له وجودا ولا قدم تضحيات من أجل الديمقراطية والعدالة الاجتماعية التي يتشدق بالمطالبة بها وهو في أحضان “ماما فرنسا”.

    حقا لم يولد عدد من عناصر الفريق الوطني في المغرب ولم يتكونوا في مؤسساته التعليمية ولم يتأطروا ضمن إطاراته السياسية أو النقابية أو الجمعوية، ولكنهم تربوا على الوطنية وتشبعوا بها داخل أسَرهم في المهجر. فالأم المغربية الأصيلة والأب المغربي الأصيل يربيان أبناءهما، داخل المغرب أو في المهجر، على الثقافة المغربية وقيمها، ومنها الارتباط بالأسرة والعائلة وبالوطن.

    تلك هي الثقافة المغربية وقيمها التي جعلت عناصر الفريق الوطني تطير فرحا لمعانقة أمهاتهم فور انتهاء المقابلة تعبيرا لهن عن الفرح وتقديرا لتضحياتهن من أجلهم. لم يفكر أبطال المغرب بالمنطق الطبقي الحاقد على الدولة والمجتمع معا الذي يفكر به بوبكر وباقي غربان الشؤم، وأنهم ضحايا التهميش والفقر، بل يفتخرون بأصولهم الفقيرة التي كانت حافزا لهم على بناء الذات وتطوير المؤهلات. لم يتباكون كما يتباكى الغربان أو يولولون كما يفعل الناعقون، وإنما بكوا من شدة فرحهم بإسعاد أمهاتهم وكل الشعب المغربي. فحبهم للوطن جعلهم يلعبون من أجله ومن أجل رموزه والانتصار لهما.

    وسواء وُلد عناصر الفريق الوطني بدول المهجر أم هاجروا إليه صغارا، فإن وطنيتهم الصادقة تميزهم عن غربان الشؤم الذين ما إن تجاوزوا الحدود الدولية حتى شحذوا ألسنة الحقد والكراهية للنيل من وطنهم والتشهير بمؤسساته. أما أمثال حكيمي وزياش وبونو وبوفال وغيرهم من أسود الأطلس، فقد استثمروا طاقاتهم وكفاءاتهم لصالح وطنهم وفضلوا حمل القميص المغربي والدفاع عنه حتى وإن لم يُولدوا أو ترعرعوا على ترابه. فالوطنية الحقيقية عابرة للحدود وللجغرافيا وللأجيال.

    فإذا كان أمثال حاجب الذي تربى في المغرب ودرس في مؤسساته يعود من المهجر بعد تشبعه بعقائد التكفير والقتل بعيدا عن الوطنية وعن التمغربيت، لزرع العبوات المتفجرة وتفجير الأحزمة الناسفة لسفك دماء الأبرياء وترويع الآمنين، فإن أسود الأطلس، وبفضل تنشئتهم على الوطنية وقيمها وعلى تمغربيت وثقافتها، يعودون إلى الوطن لتوطيد الجسور وتقوية الروابط بين الوطن وأبنائه، والمساهمة في صناعة الأمجاد وإسعاد عموم الشعب المغربي. فرق كبير بين الأبطال الوطنيين الذين جعلوا وطنهم مثار إعجاب وتقدير بين الأمم، بل وذِكْرا على كل لسان ووسيلة إعلام، وبين الناعقين الحاقدين الذين يرتد حقدهم في نحرهم بما يحققه الوطن من انتصارات بفضل أبنائه البررة.

    إن الوطنية مشاعر وقيم ووجدان وتضحية لا تُعرَض في المحلات التجارية أو الأسواق الممتازة، ولا تُلقن في كواليس التآمر على الوطن، وإنما يرضعها الأطفال مع لبن الأمهات ومن كدّ الآباء أينما وُجدوا، داخل الوطن أو في المهجر. تلك هي الوطنية التي تجعل المؤسسات المالية الدولية تستغرب لحجم التحويلات المالية للجالية المغربية نحو المغرب في عز أزمة كرونا وما تلاها، وهي التي تجعل الناعقين يتساءلون عن سر تفضيل اللاعبين المغاربة المزدادين في دول المهجر، القميص الوطني عن قميص دولة النشأة والإقامة. قلوب هؤلاء اللاعبين المغاربة خلو من مشاعر الكراهية والحقد التي تغلي بها قلوب الناعقين. فهنيئا للشعب المغربي بانتصارات أبنائه وأبطاله، ومزيدا من الإنجازات التي تفرح المغاربة وتسعدهم رغم حقد الحاقدين ونعيق الناعقين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سعيد الكحل يكتب: الوزارة لا تضمن الحصانة وزيان ليس استثناء

    تشكل المساواة أمام القانون إحدى أهم ركائز الديمقراطية ودولة القانون. فكل الدول الديمقراطية تساوي بين مواطنيها في إخضاعهم للقانون ولا تستثني منهم أحدا، بحيث لا تمنح الحصانة الدائمة لكل من تحمل المسؤولية الحكومية أو الرئاسية. لهذا، وتطبيقا لمبدأ المساواة أمام القانون، تمت محاكمة عددا من الرؤساء ورؤساء الحكومات والوزراء في كثير من الدول الديمقراطية دون أن تتواطأ أحزابهم على تبرئتهم أو تُتهم الدولُ بالتضييق على الحريات ومصادرة حقوق الأفراد، أو بالانتقام ممن تمت محاكمتهم.

    من هنا فإن محاكمة محمد زيان وإدانته بثلاث سنوات سجنا نافذا لا تعتبر استثناء ولا تجعل منه شخصا خارج القانون. ذلك أن الأفعال التي تمت محاكمته على خلفيتها هي أفعال يجرّمها القانون ولا علاقة لها بحرية التعبير أو بالنضال السياسي.

    فلا أحد من المواطنين سيقبل على نفسه “إهانة رجال القضاء وموظفين عموميين بمناسبة قيامهم بمهامهم بأقوال وتهديدات بقصد المساس بشرفهم وبشعورهم وبالاحترام الواجب لسلطتهم”؛ كما لن يقبل المواطنون بـ “بث ادعاءات ووقائع كاذبة ضد امرأة بسبب جنسها، بث ادعاءات ووقائع كاذبة بقصد التشهير بأشخاص عن طريق الأنظمة المعلوماتية” خصوصا والهيئات النسائية والحقوقية منخرطة بكل جدية في الحملة الأممية لمناهضة كل اشكال العنف ضد النساء. هذه أفعال ارتكبها زيان عن عمد كما ارتكب غيرها أشد خطورة، ومنها “التحريض على خرق التدابير الصحية عن طريق أقوال منشورة على دعامة إلكترونية”. ولا يمكن أن يُستثنى زيان من المحاسبة وقد تابع المواطنون أطوار محاكمة “مي نعيمة” التي شككت في وجود فيروس كوفيد 19 وحرضت على خرق التدابير الصحية، وكذلك محاكمة أبو النعيم وإدانته بسنة سجنا نافذا رغم سنه المتقدم. فالمغرب دولة لها قانون ينبغي أن يسري على الجميع. ومن مسؤوليات الدولة حماية أمن المواطنين وسلامتهم الجسدية. وما تحاول الحسابات الالكترونية المزيفة التي أنشأها الذباب الالكتروني سواء المناصر لزيان أو الذي يستغل قضية محاكمته واعتقاله، الترويج له من أخبار مزيفة وشائعات غايتها تغليط الرأي العام الوطني لا يخدم زيان ولا الوطن. كل هؤلاء المتاجرين بقضية زيان لا تهمهم العدالة ولا المحاكمة العادلة والمساواة أمام القانون وعدم الإفلات من العقاب، وهذه كلها تشكل أسس دولة الحق والقانون التي ينشدها جميع المواطنين.

    إنما مسعاهم الخبيث من وراء هذه الحملة المسعورة، بالإضافة إلى العمل على تغليط الرأي العام في موضوع محاكمة زيان الذي يريدون أن يجعلوا منه زورا وبهتانا “مانديلا” بيس، التشهير بالمغرب واستهداف مؤسسات الدولة قصد إضعافها ليخلو المجال لأعداء الوطن وخونته والمتآمرين على وحدته الترابية ليعيثوا فسادا وتخريبا على شاكلة ما يقع في عدد من البلدان العربية التي تكالب عليها أعداء الداخل والخارج معا. فمحمد زيان ليس استثناء، وكونه تحمّل سابقا، حقيبة وزارية لن يجعله فوق القانون أو يحميه من أي متابعة قضائية في حالة ارتكابه أفعالا يعاقب عليها القانون.

    ذلك أن المسؤولية الحكومية لا تمنح صاحبها حصانة مطلقة وأبدية. وهذا حال محمد زيان الذي اقترف سلسلة من الأفعال التي يجرّمها القانون، وخضع للمحاكمة مؤازرا بدفاعه، في المرحلتين الابتدائية والاستئناف، ولازالت أمامه مرحلة النقض للطعن في الحكم. فمحمد زيان، بأفعاله، أبعد ما يكون عن النزاهة وعن النضال وعن المصلحة العامة. وتكفي هنا الإشارة إلى إبعاد زيان عن هيئة دفاع ناصر الزفزافي بعد نشره أخبارا زائفة عنه كذّبها هذا الأخير بشكل قاطع نافيا أن يكون سلم لزيان رسالة مكتوبة من مداخل معتقله. نفس الإبعاد لقيه زيان من موكله السابق بوعشرين الذي رفض أن يترافع عنه. فأي مصداقية بقيت لمحمد زيان بعد سلسلة الفضائح التي تورط فيها والمآسي التي تسبب فيها لبعض الضحايا وهو الذي تحمل حقيبة وزارة حقوق الإنسان؟ وكيف يمكن حشره ضمن “معتقلي الرأي” وهو متابع بتهم ثابتة في حقه ومن طرف ضحايا أحياء يرزقون؟ أليس “المشاركة في مغادرة شخص للتراب الوطني بصفة سرية، تهريب مجرم من البحث ومساعدته على الهروب، والتحرش الجنسي” جرائم يعاقب عليها القانون وأدين قبله أشخاص على خلفيتها؟

    بعد أن يئس المتآمرون على الوطن في نفي التهم الموجهة لزيان أو تكذيب ضحاياه اللائي أصررن على مقاضاته بتهم التحرش والاستغلال الجنسي، لجأوا إلى مثل هذه الأساليب الدنيئة للتشهير بالمغرب وبمؤسساته الأمنية والقضائية؛ وكان أجدر بهم التركيز على شروط المحاكمة العادلة ومدى احترامها في قضية زيان، ثم المطالبة بإنصاف ضحاياه والاستماع إليهن مثلما يستمعون إلى المساندين له. ومن خبث مسعاهم أنهم يصمّون آذانهم عن الأصوات المطالبة بتطبيق القانون على زيان وعلى غيره من المواطنين تأسيسا لدولة الحق والقانون. ولعل الهاشتاغات المتداولة في مواقع التواصل الاجتماعي: Ziane_la_justice_triomphe # و*الزيان_ التآمري_الفاشل.. دليل قاطع على تعالي الأصوات المطالبة بالمساواة بين المواطنين أمام القانون. إذ من تناقضات أصحاب الحسابات الوهمية والمتآمرين على الوطن أنهم يزعمون الدفاع عن الحقوق وعن الحريات وعن المساواة أمام القانون، وحين يتعلق الأمر بزيان ومن على شاكلته، ينقلبون على مزاعمهم تلك في انحياز صارخ إلى المتَّهمين وخرق سافر لمبدأ عدم الإفلات من العقاب الذي يطالب الديمقراطيون والحقوقيون بالالتزام به حماية لحقوق الضحايا. لا شك أن الذين يشجعون على الفوضى وخرق القانون والإفلات من المحاسبة ومن العقاب لهم أشد عداء للوطن وللشعب.

    بقلم: سعيد لكحل

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محمد زيان..ما كل مرّة تسلم الجرّة

    زيان                       سعيد لكحل

    من تابع خرجات محمد زيان وشطحاته الإعلامية وهلوساته المَرَضية وتهجماته على ضحايا موكّليه، داخل قاعات المحكمة وخارجها، منذ 2017، تاريخ الاستغناء عن كل خدماته وإحالته على هامش الحياة السياسية، وهو الشخص الذي عاش مذلّلا تحت رعاية الراحلين رضا ﯕديرة، مستشار الملك الحسن الثاني رحمه الله، وإدريس البصري وزير الداخلية الأسبق؛ سيدرك الخلفيات النفسية لتصرفات زيان بغاية الانتقام والتشويش على مؤسسات الدولة.

    إذ لا يكاد يُعرض ملف على أنظار المحكمة يتعلق بالاغتصاب أو بالتمرد على القوانين إلا وانتصب زيان مدافعا عن المتهمين، ليس بهدف الدفاع الشريف بحثا عن الحقيقة وإنصافا للأطراف المتضررة، كما هي مهمة المحاماة، ولكن ليجعل من تلك القضايا مجال مواجهة مع الدولة وأجهزتها الأمنية والقضائية. لقد بالغ زيان في شيطنة الدولة ومؤسساتها بأن جعل كل همّها هو اصطياد “معارضيها”.

    لم يكتف زيان بهذا، بل عمد إلى تحريض مغاربة المهجر على مهاجمة وطنهم المغرب عبر”تنظيم أنسفهم لإنشاء مواقع الكترونية للمعارضة في الخارج، مع العلم أن هذا النوع من الإعلام الذي ينجح في التأثير أكثر سهولة على المغاربة من الداخل”.في كل خرجاته يتدثر زيان بشعارات مناصرة الضعفاء والدفاع عن الفقراء من باب التظاهر بالوطنية وبالنضال.

    شعارات غرّرت بعدد من النساء اللائي التمسن مساعدة زيان وتوكيله للترافع عنهن، ليجدن أنفسهن ضحايا الاستغلال المادي والجنسي لم يخطر على بالهن.

    ومن ضحايا زيان الفنانة المغربية “غاية الفيصل” المقيمة بالإمارات العربية التي وضعت شكاية لدى وكيل الملك بالرباط، معززة بصور ومحتويات رقمية ضد محمد زيان، بتهمة “التحرش والابتزاز والمساومة على الجنس”.

    وقالت في فيديو منشور بتاريخ 24 دجنبر 2021، إن زيان ظل يلح عليها لأزيد من شهر ونصف، لتأتي إلى المغرب؛ لتضيف بكل حسرة “فعلا نزلت إلى المغرب ويا ليتني ما نزلت”.

    غرّتها شعارات زيان وتظاهره بالإيمان والخوف من الله، فوضعت كل ثقتها فيه. ولما كانت تسأله عن أتعابه في القضايا الثلاث التي وكلته فيها كان يجيبها”ما بغيت والو بس جيبي لي وجيبي لي.. “أنا ما خليت شيء ما جبت له إياه من الإمارات، وأشياء كلها ماركات عالمية وأشياء لها قيمة وثمينة.. دخل معي في أمور غير مهنية إطلاقا”.

    هذه واحدة من ضحايا زيان تكشف عن حقيقته وتريد من الشعب المغربي أن يفطن لألاعيب زيان الخبيثة. طبعا لم تحركها الأجهزة الأمنية لمتابعة زيان، بل هي التي أعلنت إصرارها على متابعته “أبشّره أنا واحدة من المشتكيات وأريد حقي بالقانون،أنا مشكلتي مع هذا الشخص ولن أتنازل ولا أريد أي شيء غير الحق المعنوي..عشان الشعب المغربي مثل ما تغشيت وانخدعت بالكلام والفوضى والشجاعة والاستهبال والاستهتار أريدهم يصحون يفيقو من هذه التمثيلية الكبيرة”.

    فالسيدة غاية الفيصل وضعت زيان أمام المرآة ليرى حقيقته ودوافعه الجنسية الخسيسة التي يبطّنها بحقوق الإنسان وبالتعاطف مع المساكين”لا رحمة ولا حقوق الإنسان ولا حق، كلها مصالح شخصية..أين هي المهنية؟ أين هي الادعاءات والبلبلة والصراخ والتهديدات والرحمة والإنسانية؟صدقوني زيرو.. أخذتُ معك كل الطرق الودية، آخر الميساجات بيني وبينك موجودة عندي بالهاتف. استسمحتك الحل الودي أحسن وعملتَ لي بلوك”.

    هذه واحدة من المشتكيات التي عانت من كل أساليب الاستغلال والتحرش والتهديد، ما جعلها تصر على مواجهته قضائيا “دخل معي في أمور غير مهنية إطلاقا.. أنا بيني وبينك الله والقانون. أنا في قرارة نفسي لن اسامحك إطلاقا.. صدقني سأتابعك لآخر يوم في حياتي”.

    لقد تجرد زيان من أي إحساس إنساني ومن كل إيمان سليم وحس أخلاقي رفيع في كل تهجماته على ضحايا الاغتصاب دون أن تبقى للموتى حُرمة. إذ هاجم الضحايا بأقذع النعوت دون رحمة أو شفقة؛ بحيث أضاف إلى قسوة المجتمع قسوة النعوت والتشهير بهن بعد أن حوّلهن إلى “مُجرِمات”؛ فزادهن محنة التشهير على ألم الاغتصاب.

    رغم الإثباتات المادية التي عرضتها المحكمة على أنظار هيئة دفاع الطرفين ــ بوعشرين وضحاياه ــ ظل زيان ينكر الوقائع الموثقة في فيديوهات حية، ويتهم الأجهزة الأمنية بفبركتها رغم إثبات الخبرة التقنية صحة التسجيلات.

    لم يكْف زيان أنه شمت في ضحايا بوعشرين وشهّر بهن، كما لم يشف غيّه مساعدة وهيبة خرشاش على الفرار خارج الحدود والتواطؤ معها لمهاجمة أجهزة الدولة ومؤسساتها، بل تحالف مع أعداء الوطن للمس بمقدساته والتشكيك في أهليتها. إذ صرح بكل خزي ووقاحة لبعض وسائل الإعلام الأجنبية وعبر فيديوهات أن المغرب مقبل على الانفجار، وأن وجود الملك خارج الوطن وإدارته للدولة من هناك أمر مرفوض.

    بهذا النوع من التطاول على المؤسسات يعتقد زيان أنه يمارس “وطنيته” و”نضاله”؛ فمتى كان النضال طعنا في الوطن وغدرا له بالتشهير به والتحالف مع الأعداء والإرهابيين؟ أي خير يمكن أن يحققه زيان للوطن وهو يضع يده في يد أعداء الوحدة الترابية للمغرب أو يرتمي في حضن الإرهابي محمد حاجب؟ إن الوطنية قيم وأخلاق ومبادئ تجعل المناضلين الحقيقيين يضحون بأرواحهم من أجل أمن الوطن وكرامة المواطنين.

    فبعد مهاجمته لمؤسسات الدولة ورموزها، ولما يئس من تحقيق مبتغاه، لجأ إلى التحريض على الانفصال وبث بذور الكراهية بين أبناء الوطن الواحد.

    ففي تصريح إعلامي لزيان، قال بأن “العلم المغربي الحالي الذي نشهد به، هو علم خرج بقرار من الجنرال الفرنسي، الماريشال ليوطي، سنة 1915 وبه كان المقيم العام الفرنسي بالمغرب يحارب المجاهدين”.

    وفي وقاحة وخسة قال إن”العلم الوطني الحقيقي هو علم بن عبد الكريم الخطابي”. أكيد طال صبر الدولة أمام شطحات زيان واستفزازاته لكل المؤسسات الدستورية، ولم تحرك ضده مسطرة المتابعة. لكن ما ينبغي أن ينتبه إليه زيان هو أنه “ليس في كل مرة تسلم الجرّة”.

    إقرأ الخبر من مصدره