Étiquette : سقوط

  • ارتفاعُ حصيلة إطلاق النـار في مدرسة بروسيا إلى 17 قتيلا

    ارتفعت حصيلة القتلى في إطلاق النار بمدرسة في إيجيفسك وسط روسيا إلى 17 بينهم 11 طفلا وفقا لما نقله مراسل الحرة عن لجنة التحقيق.

    وكانت حصيلة سابقة أشارت إلى سقوط 13 شخصا على الأقل بينهم سبعة أطفال، في هجوم اعتبره الرئيس، فلادمير بوتين “عملا إرهابيا غير إنساني”.

    وقال المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، للصحفيين إن “الرئيس يتمنى شفاء المصابين نتيجة هذا الهجوم الإرهابي غير الإنساني”.

    كان هذا الهجوم هو الأحدث في سلسلة حوادث إطلاق النار في المدارس التي هزت روسيا خلال السنوات الأخيرة، إذ جاء في وقت تمر فيه البلاد بحالة توتر بسبب الجهود المبذولة لحشد عشرات الآلاف من الرجال للقتال في أوكرانيا.

    وقال محققون إن اثنين من حراس الأمن و معلمين كانوا من بين الضحايا، مضيفين أن المهاجم “انتحر”.

    وبحسب المحققين، “كان (المهاجم) يرتدي قميصا أسود عليه رموز نازية و قناعا” ولم يكن يحمل أي بطاقة هوية.

    ويبلغ عدد سكان إيجيفسك حوالي 630 ألف نسمة، وهي العاصمة الإقليمية لجمهورية أودمورت الروسية، وتقع على بعد حوالي 1000 كيلومتر شرق العاصمة موسكو.

    وجاء الهجوم بعد ساعات فقط من حادثة إطلاق نار أصابت ضابط تجنيد بجروح خطيرة في مركز للتجنيد في سيبيريا.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القرضاوي.. داعية لاحق السياسة فطاردته أحكام السجن

    الداعية المصري الشيخ يوسف القرضاي، الذي توفي اليوم الاثنين، يعد أحد أبرز الدعاة المقربين من جماعة الإخوان المسلمين

    وتتهم السلطات المصرية القرضاوي بأنه الزعيم الروحي لجماعة الاخوان المسلمين المحظورة في مصر منذ العام 2013 بعدما أطاح الرئيس عبد الفتاح السيسي عندما كان قائدا للجيش في يوليوز من ذلك العام بالرئيس المنبثق عن الإخوان محمد مرسي.

    وفي 2015، أكدت محكمة جنايات القاهرة الثلاثاء حكم الإعدام في حق الرئيس الاسلامي السابق محمد مرسي في القضية المعروفة إعلاميا باسم “اقتحام السجون”.

    وحوكم في القضية 129 متهما بينهم 27 كانوا موقوفين و102 هاربين بينهم أعضاء في حركة حماس الفلسطينية وفي حزب الله اللبناني. وقضت المحكمة غيابيا بإعدام أكثر من 90 من المتهمين الهاربين بينهم القرضاوي.

    وفي العام ذاته، أحالت النيابة العامة المصرية 38 اسلاميا مصريا، بينهم القرضاوي، على محكمة عسكرية، متهمة إياهم بانشاء خلايا مسلحة قتلت ضابط شرطة. وحوكم القرضاوي غيابيا.

    وكان القرضاوي يترأس “الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين”، وقد وضعته السعودية ودول خليجية وعربية أخرى على لائحة لشخصيات “ارهابية”. وكان تواجده في قطر أحد أسباب مقاطعة السعودية والإمارات والبحرين ومصر للدوحة لعدة سنوات.

    وكسب القرضاوي شهرته من خلال قناة “الجزيرة” القطرية حيث كان يطل للدعوة لدعم الحركات الإسلامية خصوصا أثناء فترة ما عرف بالربيع العربي.

    في عام 2008، احتل القرضاوي الرتبة الثالثة من بين 20 شخصية على لائحة أكثر المفكرين تأثيرا على مستوى العالم، وذلك في استطلاع أجرته مجلتا “فورين بوليسي” و”بروسبكت”.

    القرضاوي من وجهة نظر مناصريه صاحب “مذهب فقهي خاص”، بالنظر إلى اعتدال فتاويه الفقهية التي لم تكن تجد ترحيبا عند بعض أقرانه، فقد كان حسب هؤلاء “يقدم الرأي على الدليل الشرعي استجابة لمتطلبات العصر الحديث”.

    كَان الراحل يرد على منتقديه، بكون الإسلام يفرض الاعتدال، وليس ضعوط الحياة العصرية، مشيرا إلى أن ما يصدر عنه من آراء فقهية “يستند إلى قواعد واضحة في أصول الفقه”.

    القرضاوي كان غزير الإنتاج في مجال تخصصه، في رصيده ما يزيد على 170 من المؤلفات، كما ظل في قسط كبير من حياته يشارك في الكثير من المؤتمرات والندوات في مختلف الدول العربية والغربية، ومن أشهر كتبه “الحلال والحرام في الإسلام” و”فقه الزكاة” و”المرجعية العليا في الإسلام للكتاب والسنة..ضوابط ومحاذير في الفهم والتفسير”، و”الإسلام والعلمانية..وجها لوجه”.

    كما ظل الراحل يشارك في العديد من البرامج التلفزيونية، من أشهرها برنامج “الشريعة والحياة” الذي ظل يلتقي فيه بمشاهدي قناة “الجزيرة”، منذ انطلاقة هذه الأخيرة، وبعدها بلسنوات طويلة وكانت حلقاته تسجل نسبة مشاهدة كانت تصل إلى حوالي 60 مليون مشاهد.

    القرضاوي ظل منخرطا في الدفاع عن الديمقراطية والإصلاح السياسي، وظهر ذلك في ثورات ما سمي إعلاميا بالربيع العربي، سيما ما جرى بمصر، حيث ظل يدعو من منبر خطبة الجمعة بقطر إلى “جمعات الغضب” وقبلها كان يؤيد العمليات الاستشهادية بفلسطين، وهو ما جعل منه شخصية مثيرة للجدل في واشنطن والغرب.

    رفضت بريطانيا منحه تأشيرة الدخول إلى أراضيها بسبب تأييده العمليات الاستشهادية التي يقوم بها الفلسطنييون، كما منعته فرنسا من دخول أراضيها بوصفه شخص غير مرحب به في فرنسا.

    سبق للقرضاوي أن تم وضعت إسمه الشرطة الدولية (إنتربول)، لوائح المطلوبين دوليا بتهمة التحريض على العنف والإرهاب، بناء على طلب من الحكومة المصرية.

    القرضاوي، بسبب مواقفه أسقط الأزهر عضويته وعضويته الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الذين ترأسه لسنوات.

    القرضاوي المولود عام 1926 في مُحَافظة الغربية في مصر، ونشأ يتيما وتمكن من الحصول على العالمية من الأزهر، هرب من مصر إلى قطر بسبب تعرضه للتضيييق لانتسابه مبكرا إلى جماعة الإخوان المسلمين، أدى إلى اعتقاله إبان عهد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر.

    الراحل الذي عُرض عليه تولي منصب المرشد العام للإخوان المسلمين بمصر عدة مرات لكنه رفض، أبدى ترحيبه بتولي “الإخوان” حكم مصر.

    توجه القرضاوي فور سقوط الرئيس السابق حسني مبارك في فبراير 2011 إلى القاهرة حيث أم المصلين في ميدان التحرير.

    شكل القرضاوي الذي احتضنته دولة قطر، نقطة الخلاف الأساسية بين دول الخليج العربي في الفترة الأخيرة، رغم أنه صرح أكثر من مرة بأنه “لايعبر عن موقف الحكومة القطرية”.

    عاش القرضاوي منذ سنة 1961 في قطر التي منحته جنسيتها، وشغل عدة مناصب بها منها إدارته للمعهد الديني الثانوي، وتأسيسه كلية الشريعة والدراسات الإسلامية بجامعة قطر التي ظل عميدا لها إلى نهاية 1990.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سقوط قتلى في هجوم إرهابي ببوركينا فاسو

    العمق المغربي

    أعلن جيش بوركينا فاسو، اليوم الأحد، عن مقتل جنديين واثنين من مساعدي الجيش المدنيين، خلال هجوم إرهابي أمس السبت، استهدف دورية شرق البلاد.

    وأفاد بيان للجيش بأن “الوحدة العسكرية لـ”كانتشاري” ومجموعة من المتطوعين للدفاع عن الوطن (مدنيون مساعدون)، تعرضوا أمس السبت لهجوم من قبل مجموعة إرهابية بين ساكواني وسامبيري”.

    وأورد البيان أن “المعارك أودت للأسف بحياة جنديين واثنين من المتطوعين للدفاع عن الوطن”.

    ووقع الهجوم في إقليم تابوا شرق بوركينا فاسو على الحدود مع النيجر وبنين، حيث قتل الضحايا خلال مهمة تأمين السوق الأسبوعي في ساكواني.

    وذكرت مصادر أمنية ووسائل إعلام، أن الحصيلة قد تكون أكبر، مشيرة إلى “مقتل ستة أشخاص: أربعة جنود واثنين من المتطوعين”.

    يذكر أن بوركينا فاسو تتعرض منذ سنة 2015، لهجمات متكررة تنفذها جماعات مسلحة تابعة لتنظيمي “القاعدة” و”الدولة الإسلامية” أدت إلى سقوط آلاف القتلى ونزوح حوالي مليوني شخص.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حريق مهول يأتي على أجزاء من أكبر سوق عالمي في باريس (فيديو)

    العمق المغربي

    اندلع اليوم الأحد، حريق مهول بمستودع في سوق منتجات ضخمة تزود العاصمة الفرنسية والمنطقة المحيطة بها بالكثير من طعامها الطازج وتعد الأكبر من نوعها في العالم.

    وأظهرت لقطات تم تداولها على وسائل التواصل الاجتماعي للحريق في سوق “رونجيس” الدولي ، عمودا من الدخان الداكن يتصاعد عاليا في الهواء.

    وحث رجال الإطفاء الناس على الابتعاد عن المنطقة الواقعة جنوب باريس أثناء مكافحة الحريق.

    ودمر الحريق الذي لم تعرف بعد أسبابه، مستودعًا مساحته حوالي 8000 متر مربع تابع لمجموعة Les Halles Mandar، التي توظف 213 شخصًا في الموقع.

    ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية، عن “مارك ليمون”، مسؤول الاتصالات في جهاز الاطفاء بباريس، قوله إنه في غضون ساعتين، تمت السيطرة على الحريق ومنع انتشاره، دون أن يتسبب في سقوط ضحايا.

    Il y a un incendie dans un entrepôt du marché international de #RUNGIS

    J’apporte tout mon soutien aux pompiers qui interviennent actuellement et aux salariés de l’entreprise primeur MANDAR. pic.twitter.com/fhA7IZ49Fb

    — Rachel Keke (@KekeRachel) September 25, 2022

    VAL-DE-MARNE – Un impressionnant incendie est en cours dans un entrepôt de fruits et légumes du marché international de Rungis. Le panache de fumée est visible à des kilomètres à la ronde (témoins). pic.twitter.com/J8Icq0Y0eX

    — Le Globe (@LeGlobe_info) September 25, 2022



    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمطار تتسبب في انهيار سور مؤسسة تعليمية بالسمارة (صور)

    زنقة 20 | السمارة

    تسببت الامطار التي هطلت ليلة امس السبت/الأحد في إنهيار جزئي لجدار مؤسسة تعليمية بمدينة السمارة دون الحديث حتى اللحظة عن اية ضحايا بشرية.

    ذات المصادر اكدت ايضا، ان الامطار التي شهدتها ليلة امس مدينة السمارة قد تسببت في سقوط مدرسة تسمى “فظلي ولد معطى الله “.

    كما تداولت هذه المصادر، صور ومقاطع فيديو لشوارع وازقة احياء العاصمة العلمية وهي ممتلئة عن آخرها بمياه الأمطار في انتظار تدخل الجهات المعنية.

    وتعتبر مدينة السمارة من بين اكثر مدن الصحراء التي بها مساكن ودور آيلة للسقوط تحتاج لمخطط عمراني جديد ومراقبة فعالة حتى لاتقع كوارث قد لاتحمد عقباها مستقبلا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دوّار على حافة “الكارثة” بنواحي تاونات جراء سقوط أعمدة كهربائية

    تعرضت أعمدة كهربائية بدوار عين عبدون بضواحي تاونات للسقوط، وباتت الأسلاك عالية التوتر متدلية وسط الطريق، في وضع قد يهدد سلامة المارة، خصوصا الأطفال، والحيوانات.
    وفي اتصال مع “اليوم24″، قال مصدر من الدوّار، إن أعمدة كهربائية بمحاذاة واد تامدة، على بعد أمتار قليلة من منازل المواطنين، سقطت وسط الطريق العام، وباتت أسلاكها متدلية وسط الحقول، بينما قطعت الأعمدة الخشبية الطريق التي يعبر منها الفلاحون، دون تدخل من الجهات المسؤولة.
    وبخصوص أسباب سقوط هذه الأعمدة الخشبية، قال المصدر إن الأمطار الرعدية التي شهدتها المنطقة الأسبوع المنصرم، عجلت بسقوطها، خصوصا وأن جل الأعمدة الناقلة للتيار الكهربائي على حافة السقوط، بل منها أعمدة سقطت منذ سنوات، لكن المكتب الوطني للكهرباء لم يعجل بإصلاحها.
    وفي السياق، حذرت فعاليات مدنية، وحقوقية، بجماعة فناسة باب الحيط المجاورة، في وقت سابق، من كارثة قد تضرب دواوير المنطقة، بسبب أسلاك الكهرباء، التي تعرضت أعمدتها للتلف، منذ مدة طويلة، دون أن تتدخل المصالح المعنية لإصلاحها، والأمر نفسه ينطبق على دواوير أخرى بتراب عمالة تاونات، تهاوت أعمدتها الكهربائية، وباتت تنذر بوقوع كارثة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد مقتل الفتاة مهسا.. الإحتجاجات الحالية في إيران تختلف عن سابقاتها

    نشر موقع ناشونال إنترست (National Interest) الأميركي مقالا للمحرر بليز مالي، يقول فيه إن الاحتجاجات الحالية في إيران تختلف عن كل الاحتجاجات السابقة، وإنها تأتي في وقت محوري بالنسبة للنظام.

    ويوضح مالي أن الاستجابة من السكان للمشاركة في الاحتجاجات كانت سريعة وواسعة النطاق، وكانت مشاركة النساء فيها كبيرة، حيث قام العديد منهن بقص شعرهن أو خلع الحجاب الإلزامي، وفي بعض الحالات أشعلن النيران في الحجاب والشعر، وطالب المتظاهرون على الفور بإسقاط النظام وإنهاء “الجمهورية الإسلامية”، وواجهت السلطات هذه الاحتجاجات بقمع شديد أدى إلى سقوط قتلى، كما قيدت قدرة الإيرانيين على استخدام الإنترنت.

    ونقل عن محمد علي كاديفار الأستاذ المساعد في علم الاجتماع والدراسات الدولية في بوسطن كوليج، قوله إن هذه الاحتجاجات استلهمت الشجاعة من الاحتجاجات السابقة، لكنها تتجاوزها في 4 جوانب، هي: أن المرأة تقود الطريق، وأن الإيرانيين البارزين في جميع أنحاء البلاد بدؤوا يتحدثون علانية، وأن العديد من الإيرانيين الذين لا يشاركون عادة في الاحتجاجات وقفوا تضامنا مع النساء وطلاب الجامعات، وأن هذه الاحتجاجات تجاوزت الانقسامات العرقية.

    وتابع كاديفار  أن مما زاد من غضب الإيرانيين المتراكم لعقود من منع الإصلاحات وتضييق الطيف السياسي وزيادة الحد من الحريات، مع استمرار الفساد والقمع وسوء الإدارة؛ قدوم الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي في غشت من العام الماضي، وسط إقصاء جميع خصومه الإصلاحيين المحتملين والانخفاض التاريخي في الإقبال على التصويت. وأوضح الكاتب أن الانتخابات الرئاسية كانت جزءا من تهميش أكثر منهجية للعناصر “المعتدلة” في السياسة الإيرانية.

    ونسب إلى تريتا بارسي من معهد “كوينسي لفن الحكم المسؤول”، خشيتها من أن السلطات ترى أن قمعها لهذه الاحتجاجات ليس كافيا، وهناك مؤشرات على أن الدولة “تراجعت” شيئا ما بسبب وجود رئيسها في نيويورك.

    وعن الوقت المحوري الذي تأتي فيه هذه الاحتجاجات، أشار الكاتب إلى مرض المرشد الأعلى علي خامنئي، رغم ظهوره علنا مرتين، قائلا إن خطة إيران لخلافته غير واضحة، وكذلك احتمال أن تتمكن إيران والولايات المتحدة من التوصل إلى اتفاق لإحياء الاتفاق النووي، مما سيؤثر بشكل كبير على مسار البلاد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استنفار للدرك بسبب سقوط طائرة جديدة بضواحي طنجة 

    طنجة: محمد أبطاش

     

    أوردت مصادر متطابقة أن مصالح الدرك الملكي بالقيادة الجهوية لطنجة، استنفرت عناصرها بمختلف النقاط القروية القريبة من جماعة حجر النحل، وذلك على خلفية سقوط طائرة صغيرة الحجم فجر أول  أمس الثلاثاء بهذه الجماعة، وسط فرضيات عن كونها تستعمل في نقل المخدرات.

    وأكدت المصادر أن مصالح القوات المسلحة الملكية، دخلت هي الأخرى على الخط لفتح تحقيق موسع بخصوص هذه الطائرة التي تأتي في ظرف وجيز، بعد سقوط طائرة مماثلة في وقت سابق وبنفس المكان، حيث يفترض أنها أرض منبسطة تستعمل كمدرج لهبوط الطائرات المستعملة في تهريب المخدرات على المستوى الدولي.

    وشددت المصادر على أن دخول القوات المسلحة على الخط، من شأنه وقف هذه العمليات التي تهدد أمن المملكة، حيث أن غالبية هذه الطائرة، تكون قادمة من القارة الأوروبية، وتحط الرحال بجماعة حجر النحل، ويتم استغلالها في تهريب المخدرات، ثم تعود محملة بأطنان منها في غفلة من مصالح الدرك التي تقع المنطقة في نفوذها الترابي، وهو ما جعل مصالح الجيش تدخل على الخط، للحزم مع مثل هذه القضايا في إطار التحديات الإقليمية.

    واستنادا إلى المصادر، فإن الطائرة التي عثر عليها كانت فارغة من محتوياتها، حيث يرجح أنها أصيبت بعطب تقني، مما جعل المهربين يفرون من عين المكان، بسبب ثقلها، فضلا عن وجود ساكنة قريبة حيث أخبرت السلطات المختصة التي انتقلت على عجل لعين المكان.

    وتجدر الإشارة إلى أنه، خلال السنة الماضية، تم توقيف مهرب إسباني على مستوى دار الشاوي القريبة من حجر النحل بسبب سقوط طائرة مماثلة للمخدرات، وأدين على إثرها بأربع سنوات حبسا نافذا، وسبق أن سقطت طائرته بسبب الثقل الزائد من المخدرات، مما كشف عن وجود أماكن شحن للمخدرات بنفس المكان، مع العلم أن العشرات من المعامل الخاصة بالدواجن و”الياجور”، وغيرها نمت كالفطر بالقرب من طرقات المقطع الطرقي المشار إليه، وهي الأمور التي تم تعميق الأبحاث بشأنها، لمعرفة امتدادات ما يجري بإقليم طنجة أصيلة، خصوصا وأن طائرة مماثلة وهذه المرة من نوع هيلوكبتر صغيرة الحجم سقطت بضواحي أصيلة خلال السنتين الماضيتين، بينما سقطت طائرة أخرى بالقرب من القصر الكبير، مما يكشف عن وجود أماكن شحن للمخدرات على مستوى هذه الأقاليم.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القمع الإيراني للاحتجاجات يبلغ أعلى المستويات ويحجب مواقع التواصل الاجتماعي

    حجبت السلطات الإيرانية الوصول إلى تطبيقي إنستغرام وواتساب، أمس الخميس، بعد ستة أيام من الاحتجاجات على وفاة شابة أوقفتها شرطة الأخلاق وقتل فيها 17 شخصا على الأقل بحسب وسيلة إعلام رسمية، فيما أعلنت واشنطن عن فرض عقوبات على هذه الوحدة من الشرطة.

    لكن الحصيلة قد تكون أعلى إذ أعلنت منظمة “إيران هيومن رايتس” غير الحكومية المعارضة في أوسلو أن 31 شخصا قتلوا في التظاهرات.

    وأثارت وفاة مهسا أميني البالغة 22 عاما، إدانة شديدة في جميع أنحاء العالم حيث نددت المنظمات غير الحكومية الدولية بقمع “وحشي” للتظاهرات. ومن على منبر الأمم المتحدة أول أمس الأربعاء، عبر الرئيس الأميركي، جو بايدن، عن تضامنه مع “نساء إيران الشجاعات”.

    وقد أعلنت واشنطن أمس الخميس فرض عقوبات اقتصادية على شرطة الأخلاق الإيرانية والعديد من المسؤولين الأمنيين لممارستهم “العنف بحق المتظاهرين” وكذلك على خلفية وفاة الشابة أميني.

    وأعلنت وزيرة الخزانة الأميركية، جانيت يلين، في بيان أن هذه العقوبات تستهدف “شرطة الأخلاق الإيرانية وكبار المسؤولين الأمنيين الإيرانيين المسؤولين عن هذا القمع” و”تثبت الالتزام الواضح لإدارة بايدن-هاريس لجهة الدفاع عن حقوق الإنسان وحقوق النساء في إيران والعالم”.

    ضربة قاتلة في الرأس ونار الاحتجاجات تتسع

    وأوقفت الشابة المتحدرة من محافظة كردستان بشمال غرب إيران، في 13 شتنبر في طهران من قبل شرطة الأخلاق بسبب ارتداء “ملابس غير محتشمة”. وتوفيت في 16 شتنبر في المستشفى.

    وبحسب ناشطين، فقد تلقت ضربة قاتلة على رأسها لكن المسؤولين الإيرانيين نفوا ذلك وأعلنوا عن تحقيق.

    واندلعت التظاهرات فور ذلك بعد إعلان وفاتها. ومنذ ذلك الحين شملت 15 مدينة وصولا الى مدينة قم الشيعية المقدسة في جنوب غرب طهران مسقط رأس المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي.

    بحسب آخر حصيلة نشرها التلفزيون الرسمي فان 17 قتيلا سقطوا منذ اندلاع التظاهرات في إيران، بينهم متظاهرون وشرطيون.

    من جانب آخر، قال مدير منظمة “إيران هيومن رايتس” محمود أميري في بيان إن “الشعب الإيراني نزل إلى الشارع للنضال من أجل حقوقه الأساسية وكرامته الإنسانية (…) والحكومة ترد على هذه التظاهرات السلمية بالرصاص”.

    وأكدت “ايران هيومن رايتس” حدوث تظاهرات في أكثر من 30 مدينة، مبدية قلقها حيال “الاعتقالات الجماعية” لمتظاهرين ونشطاء من المجتمع المدني.

    نفى المسؤولون الإيرانيون أي ضلوع لهم في سقوط متظاهرين. وندد الحرس الثوري الإيراني الخميس “بحرب إعلامية واسعة” مؤكدا أنها “مؤامرة مصيرها الفشل”.

    تنديد دولي و”السوشيال ميديا” خارج الخدمة

    لكن منظمات غير حكومية دولية أخرى مثل منظمة العفو الدولية نددت بحصول “قمع وحشي” و”الاستخدام غير القانوني لطلقات معدنية والغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه والعصي لتفريق المتظاهرين”.

    واعتبرت برلين أن قمع “النساء الشجاعات” في إيران هو “تعرض للإنسانية”.

    ومنذ بدء التظاهرات، تباطأت الاتصالات ومنعت السلطات بعد ذلك الوصول إلى إنستغرام وواتساب.

    وقالت وكالة الانباء فارس “بقرار من مسؤولين، لم يعد من الممكن الوصول في ايران الى انستغرام منذ مساء الأربعاء وتعطل أيضا الوصول الى واتساب”. وأوضحت فارس ان هذا الاجراء اتخذ بسبب “أعمال نفذها مناهضو الثورة ضد الأمن القومي عبر شبكات التواصل الاجتماعي هذه”.

    وكان إنستغرام ووتساب التطبيقان الأكثر استخداما في إيران منذ حجب منصات مثل يوتيوب وفيسبوك وتلغرام وتويتر وتيك توك في السنوات الماضية. بالإضافة إلى ذلك، فإن استخدام الإنترنت يخضع لقيود من قبل السلطات.

    وقال خبراء حقوق الإنسان لدى الأمم المتحدة إن هذا الحجب “يأتي عموما ضمن جهود تهدف إلى خنق حرية التعبير والحد من التظاهرات”.

    وخلال تظاهرات في عدة محافظات في إيران، تواجه متظاهرون مع قوات الأمن وأحرقوا آليات للشرطة ورددوا هتافات مناهضة للسلطة بحسب وسائل إعلام وناشطين. وردت الشرطة بإطلاق الغاز المسيل للدموع وأوقفت عددا غير محدد من الأشخاص بحسب وسائل إعلام إيرانية.

    وقال ناشطون إن مواجهات حصلت مساء الأربعاء في مشهد (شمال شرق) بين متظاهرين وقوات الأمن. وفي أصفهان (وسط)، مزق متظاهرون لافتة تظهر صورة المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي.

    وأظهرت صور متظاهرين يتصدون لقوات الأمن. والصورة الأكثر انتشارا على شبكات التواصل الاجتماعي كانت لنساء يضرمن النار في حجابهن.

    لا للحجاب والعمامة

    وردد متظاهرون في طهران “لا للحجاب، لا للعمامة، نعم للحرية والمساواة”، ولاقت هذه الهتافات صدى في نيويورك وإسطنبول.
    وقالت خبيرة التجميل مهتاب البالغة 22 عاما والتي تضع وشاحا برتقاليا تظهر منه خصلات من شعرها لوكالة “فرانس برس” في أحد الأحياء الراقية في العاصمة الإيرانية، “أحب وضع هذا الوشاح مثلما يفضل البعض الآخر ارتداء التشادور”، مضيفة “لكن يجب أن يكون الوشاح خيارا، لا ينبغي أن ن جبر” على وضعه.

    في إيران، تجبر النساء على تغطية شعرهن وتمنعهن شرطة الأخلاق من ارتداء المعاطف التي تصل إلى مستوى الركبة والسراويل الضيقة والجينزات المثقوبة والملابس ذات الألوان الزاهية.

    وقال ديفيد ريغولي-روز الباحث في معهد العلاقات الدولية والاستراتيجية إن التظاهرات في إيران تشكل “هزة كبيرة جدا” في إيران، “إنها أزمة اجتماعية”.

    والجمعة، وبدعوة من منظمة حكومية، ستجري تظاهرات دعما لوضع الحجاب في مختلف أنحاء إيران لا سيما أمام جامعة طهران بعد صلاة الجمعة، بحسب وكالة الأنباء الايرانية الرسمية.

    وقالت الوكالة “هذه التظاهرات تهدف إلى إدانة الأعمال غير اللائقة من بعض المرتزقة الذين أحرقوا مساجد والعلم المقدس الإيراني ودنسوا حجاب النساء ودمروا أملاكا عامة ومسوا بالأمن”.

    تظاهرات الأيام الماضية هي بين الأكبر في إيران منذ تظاهرات نونبر 2019 التي اندلعت إثر رفع أسعار الوقود في أوج أزمة اقتصادية. وامتدت حركة الاحتجاج إلى نحو مئة مدينة وتم قمعها بقوة. وبلغت الحصيلة الرسمية 230 قتيلا وأكثر من 300 بحسب منظمة العفو الدولية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تظاهرات على مقتل مهسا أميني تضطر إيران إلى حجب وسائل تواصل اجتماعي

    حجبت السلطات الإيرانية الوصول إلى تطبيقي « انستغرام » و »واتس آب »، اليوم الخميس، بعد ستة أيام من الاحتجاجات على وفاة شابة أوقفتها شرطة الأخلاق، وقتل فيها 17 شخصا، حسب حصيلة رسمية.

    وأثارت وفاة مهسا أميني البالغة من العمر 22 عاما، إدانة شديدة في جميع أنحاء العالم؛ حيث نددت المنظمات غير الحكومية الدولية بقمع « وحشي » للتظاهرات. فيما عبر الرئيس الأمريكي، جو بايدن، من على منبر الأمم المتحدة، أمس الأربعاء، عن تضامنه مع « نساء إيران الشجاعات ».

    وأوقفت الشابة المتحدرة من محافظة كردستان بشمال غرب ايران، في 13 شتنبر، في طهران، من قبل شرطة الأخلاق، بسبب ارتداء « ملابس غير محتشمة »، قبل أن تتوفى في 16 شتنبر، بالمستشفى.

    وبحسب ناشطين، تلقت مهسا أميني ضربة قاتلة على رأسها. لكن المسؤولين الإيرانيين نفوا ذلك، وأعلنوا عن فتح تحقيق.

    واندلعت التظاهرات فور إعلان وفاة الشابة الإيرانية، لتطال بعذ ذلك 15 مدينة، وصولا إلى مدينة قم الشيعية في جنوب غرب طهران، مسقط رأس المرشد الأعلى الإيراني، آية الله علي خامنئي.

    ووفق آخر حصيلة نشرها التلفزيون الرسمي، فإن 17 قتيلا سقطوا منذ اندلاع التظاهرات في إيران، بينهم متظاهرون وشرطيون. فيما نفى المسؤولون الإيرانيون أي ضلوع لهم في سقوط متظاهرين.

    ونددت منظمة العفو الدولية بحصول « قمع وحشي » و »استخدام غير قانوني لطلقات معدنية وللغاز المسيل للدموع ولخراطيم المياه وللعصي، لتفريق المتظاهرين ».

    ومنذ بدء التظاهرات، تباطأت الاتصالات، ومنعت السلطات بعد ذلك، الوصول إلى تطبيقي « انستغرام » و »واتس آب »؛ حيث قالت وكالة الأنباء الإيرانية « فارس »: « بقرار من مسؤولين، لم يعد من الممكن الوصول في إيران إلى انستغرام، منذ مساء الأربعاء، وتعطل أيضا الوصول إلى واتس آب ».

    وأوضحت « فارس » أن هذا الإجراء اتخذ بسبب « أعمال نفذها مناهضو الثورة ضد الأمن القومي عبر شبكات التواصل الاجتماعي هذه ».

    وكان « انستغرام » و »وتس آب » التطبيقين الأكثر استخداما في إيران، منذ حجب منصات؛ مثل « يوتيوب » و »فيسبوك » و »تلغرام » و »تويتر » و »تيك توك »، في السنوات الماضية، علما أن استخدام الأنترنت يخضع لقيود من قبل السلطات.

    وأظهرت مقاطع فيديو في جنوب إيران، متظاهرين يحرقون صورة كبرى للواء قاسم سليماني الذي قتل بضربة أمريكية في العراق، في يناير 2020. فيما أحرق متظاهرون في أماكن أخرى في البلاد، آليات للشرطة، ورددوا هتافات معادية للسلطة، الشيء الذي ردت عليه الشرطة بإطلاق الغاز المسيل للدموع والقيام بالعديد من الاعتقالات. كما أظهرت صور أخرى متظاهرين يتصدون لقوات الأمن.

    وكانت الصورة الأكثر انتشارا على شبكات التواصل الاجتماعي، لنساء إيرانيات يضرمن النار في حجابهن.

    وردد متظاهرون في طهران شعار: « لا للحجاب، لا للعمامة، نعم للحرية والمساواة »، وهي الهتافات التي لاقت صدى واسعا في نيويورك واسطنبول.

    يشار إلى أن النساء في إيران يجبرن على تغطية شعرهن، وتمنعهن شرطة الأخلاق من ارتداء المعاطف التي تصل إلى مستوى الركبة والسراويل الضيقة والجينزات المثقوبة والملابس ذات الألوان الزاهية.

    إقرأ الخبر من مصدره