Étiquette : سلام

  • أستراليا تتراجع عن اعترافها بالقدس عاصمة لإسرائيل

    أعلنت أستراليا، اليوم الثلاثاء، أنها لن تعترف بعد اليوم، بالقدس الغربية عاصمة لإسرائيل، في تراجع عن سياستها السابقة، قوبل بتنديد من الدولة العبرية.

    وأكدت وزيرة الخارجية الأسترالية، بيني وونغ، أن وضع المدينة المقدسة يجب أن يتقرّر من خلال محادثات سلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين، في تراجع عن قرار مثير للجدل اتخذته الحكومة المحافظة السابقة.

    وفي عام 2018، حذت الحكومة الأسترالية المحافظة السابقة، بقيادة سكوت موريسون، حذو الرئيس الأمريكي حينذاك، دونالد ترامب، باعترافها بالقدس الغربية عاصمة لإسرائيل.

    وأثار القرار انتقادات داخلية واسعة النطاق في أستراليا وغضبا في إندونيسيا المجاورة -أكبر دولة ذات أغلبية مسلمة في العالم من حيث عدد السكان- ما أدّى إلى تأخير إقرار اتفاق للتجارة الحرة بين البلدين.

    وقالت وونغ: « أعلم أن هذا القرار تسبّب في نزاعات وأزمات في جزء من المجتمع الأسترالي. اليوم، تسعى الحكومة لحل هذا الأمر »، مضيفة: « لن ندعم نهجا يقوض حل الدولتين. سفارة أستراليا كانت دائما، ولا تزال، في تل أبيب ».

    من جهته، ندّد رئيس الوزراء الإسرائيلي، يائير لبيد، بالخطوة التي تأتي في وقت يستعد لانتخابات في 1 يناير 2023.

    وتابع: « لا يمكننا إلا أن نأمل بأن تتعامل الحكومة الأسترالية مع قضايا أخرى، بشكل أكثر جدية ومهنية ».

    واحتلّت اسرائيل القدس الشرقية، في عام 1967، وضمّتها إليها لاحقا، في قرار لم يعترف به القسم الأكبر من المجتمع الدولي.

    وفي حين تعتبر الدولة العبرية القدس بشطريها « عاصمتها الموحدة والأبدية »، يتطلع الفلسطينيون إلى جعل القدس الشرقية عاصمة لدولتهم الموعودة.

    من جهته، قال وزير الشؤون المدنية وأمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، حسين الشيخ، على « تويتر »: « نثمن قرار أستراليا حول القدس ودعوتها لحل الدولتين وفق الشرعية الدولية، وتأكيدها أن مستقبل السيادة على القدس مرهون بالحل الدائم القائم على الشرعية الدولية وهو حل الدولتين ».

    كما رحّبت به إندونيسيا التي أكدت وزارة خارجيتها: « نأمل بأن تساهم هذه السياسة بشكل إيجابي، في مفاوضات السلام الفلسطينية-الإسرائيلية ».

    من جانبها، شدّدت وونغ على أن القرار الذي يعد تأثيره محدودا عمليا لا يؤذن بأي تحول أوسع في سياسة كانبيرا، ولا يوجه أي رسائل معادية إلى الدولة العبرية.

    وتابعت: « أستراليا ستظل دوما صديقة قوية لإسرائيل. كنا من أوائل الدول التي اعترفت رسميا بها »، مضيفة: « لن يتزعزع دعمنا لإسرائيل وللجالية اليهودية في أستراليا. وبالمثل، لن يتزعزع دعمنا للشعب الفلسطيني، بما في ذلك الدعم الإنساني ».

    ووصل حزب العمال (يسار وسط) مع رئيس الوزراء، أنتوني ألبانيزي، ووزيرة الخارجية وونغ، إلى السلطة، في ماي 2022.

    واتهمت وونغ حكومة موريسون بأن قرارها الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل كان مدفوعا بالرغبة بتحقيق الفوز في انتخابات فرعية حاسمة، في ضاحية لسيدني تضم جالية يهودية كبيرة.

    وقالت: « هل تعرفون ما كان هذا؟ كانت هذه مهزلة فاشلة للفوز بمقعد وينتوورث وبانتخابات فرعية ».

    وقبل الإعلان، حذفت الإشارة إلى العاصمة الإسرائيلية من موقع وزارة الشؤون الخارجية والتجارة الأسترالية.

    ورغم عدم كون أستراليا طرفا رئيسيا في محادثات السلام، قال المؤرخ والباحث في جامعة « موناش » في ملبورن ران بورات إن الخطوة مهمة: « الرمزية تقع في صلب العديد من النزاعات في الشرق الأوسط. الرمزية لا يمكن الاستهانة بها أو اعتبارها غير مهمة ».

    وبإمكان حزب « الليكود » المعارض في إسرائيل، بزعامة بنيامين نتانياهو، أن يستثمر القرار لصالحه في الانتخابات العامة المقبلة لتصويره على أنه دليل آخر على إخفاقات الحكومة الحالية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استراليا تتراجع عن اعترافها بالقدس عاصمة لإسرائيل

    تراجعت أستراليا أمس عن اعترافها بالقدس الغربية عاصمة لإسرائيل ، مجددة تأكيدها على موقفها السابق والطويل الأمد بأن القدس هي مسألة الوضع النهائي وينبغي حلها كجزء من أي مفاوضات سلام بين إسرائيل والشعب الفلسطيني.

    وأكدت وزيرة الخارجية الاسترالية بيني وونغ، التزام بلادها بحل الدولتين الذي تتعايش فيه إسرائيل والدولة الفلسطينية المستقبلية، في سلام وأمن، داخل حدود معترف بها دوليا، موضحة أن استراليا لن تؤيد نهجا يقوض هذا الاحتمال ، الوزيرة أكدت أن أستراليا ستكون دائما صديقا ثابتا لإسرائيل ، وفي نفس الوقت مؤيدة ثابتة للشعب الفلسطيني ، من خلال تقديم الدعم الإنساني كل عام منذ عام 1951 ، داعية إلى استئناف مفاوضات السلام”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غوتيريس: الوضع في اثيوبيا بات “يخرج عن السيطرة”

    أعلن الأمين العام للأمم المتحدة الاثنين أن الوضع في إثيوبيا بات “يخرج عن السيطرة”، بعدما أعلنت الحكومة الإثيوبية سابقا استعداداها الانخراط في محادثات سلام، مؤكدة في الوقت ذاته أنها تريد استعادة السيطرة على مواقع اتحادية في منطقة تيغراي الشمالية، غداة دعوة الاتحاد الإفريقي إلى الوقف “الفوري” للمعارك.

    وقال انطونيو غوتيريش للصحافيين في نيويورك “المعارك في تيغراي يجب ان تتوقف الآن”.

    وتابع “بات الوضع في إثيوبيا خارجا عن السيطرة. بلغ العنف والدمار مستويات مقلقة للغاية” مشيرا الى “الثمن الباهظ الذي يدفعه المدنيون” و”الكابوس” الذي يعيشه الشعب الاثيوبي.

    وطالب غوتيريش ب”الانسحاب الفوري للقوات المسلحة الاريترية من اثيوبيا” التي تدعم القوات الفدرالية الاثيويبة في تيغراي وطلب “من جميع الاطراف” السماح بايصال المساعدات الانسانية التي علقت الامم المتحدة نقلها منذ استئناف المعارك نهاية غشت.

    ودق الاتحاد الافريقي والامم المتحدة والولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي في الايام الماضية ناقوس الخطر مع اشتداد المعارك في تيغراي بعد اسبوع على الاعلان عن مفاوضات سلام في جنوب افريقيا، لم تحصل.

    وكان رئيس مفوضية الاتحاد الافريقي موسى فقي محمد دعا الاحد الى “وقف فوري وغير مشروط لاطلاق النار” قائلا انه “قلق للغاية بشأن التقارير التي تتحدث عن احتدام القتال” في تيغراي.

    وأعلنت جبهة تحرير شعب تيغراي الاحد “نحن مستعدون لاحترام وقف فوري للعمليات القتالية. ندعو أيضا المجتمع الدولي الى إجبار الجيش الأريتري على الانسحاب من تيغراي واتخاذ إجراءات تهدف الى وقف فوري للعمليات القتالية والضغط على الحكومة الإثيوبية لتحضر الى طاولة المفاوضات”.

    دون الرد مباشرة على دعوة الاتحاد الأفريقي لوقف إطلاق النار، اعلنت الحكومة الفدرالية الإثيوبية برئاسة رئيس الوزراء أبيي أحمد حائز جائزة نوبل للسلام 2019 ، الاثنين انها ترغب في مواصلة عملياتها العسكرية في تيغراي.

    وقالت الحكومة في بيان إنها “مضطرة على اتخاذ إجراءات دفاعية لحماية سيادة البلاد وسلامة أراضيها في مواجهة “الهجمات المتكررة” من قبل سلطات المتمردين في تيغراي “المتواطئة بشكل نشط” مع “قوى أجنبية معادية”.

    وأضافت “لذلك، من الضروري أن تستعيد حكومة اثيوبيا السيطرة بشكل فوري على كل المطارات والمنشآت الفدرالية الأخرى في منطقة” تيغراي، لـ”حماية سيادة والبلاد وسلامة أراضيها”، مشيرة إلى أنها “مصممة على حل سلمي للصراع عبر محادثات السلام برعاية الاتحاد الإفريقي”. واعتبرت أن “تسوية شاملة عبر التفاوض تحقق السلام الدائم أمر ضروري”.

    من جهته قال غيتاشيو رضا المتحدث باسم السلطات المتمردة في تيغراي لوكالة فرانس برس “إنه مؤشر واضح على أن الحكومة وحليفها سيبذلان قصارى الجهود لتنفيذ نية الإبادة الجماعية في حق شعب تيغراي”.

    ويدور الصراع الذي بدأ في نوفمبر 2020 خلف أبواب مغلقة تقريب ا إذ ي حظر دخول الصحافيين إلى حد كبير إلى شمال اثيوبيا.

    لكن نفيد مصادر مختلفة أن تيغراي عالق حالي ا بين فكي كماشة، في الشمال هجوم مشترك للجيشين الإثيوبي والإريتري انطلاقا من إريتريا، وفي الجنوب القوات الإثيوبية بمساعدة قوات من أمهرة وعفر المجاورتين.

    كذلك أعربت الأمم المتحدة والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي خصوصا نهاية الأسبوع الماضي عن مخاوف حيال الوضع في تيغراي بعد قصف بلدة شير التي تبعد حوالى 40 كيلومتر ا جنوب الحدود الإثيوبية مع إريتريا في الأيام الماضية، وفقا لمصادر انسانية على الارض.

    وقضى مدنيان وأحد ألعاملين في منظمة “انترناشونال ريسكيو كوميتي” (لجنة الإنقاذ الدولية) جراء قصف وقع الجمعة.

    وفي بيانها أعربت الحكومة الإثيوبية الإثنين عن “أسفها العميق” لكل “الأضرار التي لحقت بالمدنيين، بمن فيهم العاملون في المجال الإنساني”، خلال النزاع الدائر في منطقة تيغراي الإثيوبية.

    وتعهدت “التحقيق في مثل هذه الحوادث”، من دون أن تشير بشكل مباشر إلى وفاة العامل في لجنة الإنقاذ الدولية.

    وأك دت أن القوات الاثيوبية “تلتزم بحزم” القانون الدولي الإنساني و”تسعى جاهدة لتجنب القتال في المناطق الحضرية لتجنب الخسائر المدنية”، مشيرة إلى “تعليمات صارمة تصدر لتعزيز هذا الالتزام”.

    وكررت الحكومة في بيان “دعوتها للمدنيين والعاملين في المجال الإنساني إلى الابتعاد عن المنشآت العسكرية” للمتمردين في تيغراي، مستنكرة “عادتهم الراسخة في استخدام المدنيين كدروع بشرية ومنشآت مدنية لأغراض عسكرية”.

    بعد هدنة استمرت خمسة أشهر أعطت الأمل في اجراء مفاوضات، استؤنف القتال في 24 غشت في شمال إثيوبيا.

    وحصيلة النزاع الدامي في تيغراي غير معروفة لكنه تسبب في نزوح أكثر من مليوني شخص ودفع بآلاف الاثيوبيين الى ظروف أشبه بالمجاعة وفقا للامم المتحدة.

    وقالت مسؤولة المساعدات الأميركية سامانثا باور الأحد إن “خطر وقوع فظائع إضافية وفقدان أرواح يتزايد، لا سيما في شير”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس الإمارات يدعم الشعب الفلسطيني من خلال مستشفى المقاصد

    الدار- خاص

    في مبادرة تؤكد استمرار دولة الإمارات العربية المتحدة في دعم القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني، أعلنت الدولة بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، عن دعم القطاع الطبي في القدس الشرقية.

    استفادة 130 ألف شخص من خدمات مستشفى المقاصد

    وأعلنت الإمارات عن توقيع اتفاقية تعاون مع منظمة الصحة العالمية، بقيمة 25 مليون دولار أمريكي لدعم مستشفى المقاصد في القدس الشرقية، وهي البادرة التي تتم أيضا بالتنسيق مع مكتب منسق الأمم المتحدة الخاص بعملية السلام في الشرق الأوسط.

    ويندرج توقيع هذه الاتفاقية في إطار التزام دولة الإمارات الدائم والتاريخي والراسخ تجاه الشعب الفلسطيني، ودعم متطلباته في المجالات الإنسانية، وفي مقدمتها القطاع الصحي، وكذا تعزيز إمكانيات المستشفيات الفلسطينية لتقديم الرعاية الصحية للشعب الفلسطيني.

    ومن المتوقع أن يستفيد من هذا الدعم الطبي لمستشفى المقاصد، أكثر من 130 ألف شخص، الذين سيستفيدون من الخدمات الصحية التي يقدمها المستشفى.

    ويعكس هذا الدعم الطبي الأولوية التي يحظى بها القطاع الصحي، لدى حكومة دولة الإمارات، التي ما فتئت تسهم بشكل فوري وبسخاء، من أجل ضمان استمرار قدرة مستشفى المقاصد على تقديم الخدمات الصحية الضرورية، والتي تعد من الأركان الأساسية لشبكة الرعاية الصحية والمستشفيات في القدس الشرقية.

    أهمية هذا الدعم الإماراتي نابعة من كون مستشفى المقاصد سيكون قادرا على مواصلة واستمرار تقديم خدمات الرعاية الصحية الأساسية الملحة، كما سيسهم هذا الدعم في تحسين جودة خدمات قسم أمراض النساء والولادة بالمستشفى، الى جانب مساهمته في توفير فرص تدريب لمتخصصي الرعاية الطبية لخدمة كافة الفلسطينيين.

    رسائل ودلالات عميقة

    يحمل توجيه الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات، تقديم الدعم المالي لمستشفى المقاصد في القدس الشرقية، دلالات ورسائل عدة، لعل أبرزها تأكيد الامارات دعمها الأبدي للقضية الفلسطينية، وأن توقيعها لمعاهدة سلام مع إسرائيل في 15 شتنبر 2020 لم ولن يكون على حساب القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف، وإنما توظفها دولة الإمارات دائما لتحقيق أمنيات الشعب الفلسطيني والعالم العربي.

    كما تؤكد الامارات من خلال هذا الدعم عن ترسيخ الأخوة الإنسانية، وأن منظومة القيم في دولة الإمارات ستبقى قائمة على ترسيخ الأخوّة الإنسانية، تجسيدا عمليا لوثيقة “مبادئ الخمسين”، فضلا عن كونها هذا الدعم لمستشفى المقاصد، يجسد الدعم العملي الذي تقدمه الامارات لصمود المقدسيين بما يسهم بالدفع في تحقيق حل الدولتين من خلال إقامة دولة فلسطينية مستقلة على أساس حدود الرابع من يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، دون نسيان أن هذا الدعم مؤشر كبير على أن دعم دولة الإمارات للقضية الفلسطينية لا يقتصر على الجانب السياسي فقط، بل يصاحبه دعما إنسانيا وصحيا وتنمويا وتعليم.

    دعم في توقيت مناسب

    يأتي الدعم الاماراتي لمستشفى المقاصد في توقيت حرج، بغية مساعدته على تجاوز أزمته المالية الصعبة والطويلة.

    تأسس مستشفى المقاصد عام 1968، ويعد من أهم المستشفيات في القدس ويعمل ضمن شبكة مستشفيات القدس الشرقية بـ250 سريرا، وهو متخصص في إجراء عمليات القلب والعظام والأطفال والبحوث الطبية إضافة إلى الرعاية الصحية الشاملة.

    يشار الى أن مستشفى المقاصد، يعتبر أكبر مستشفى أهلي خيري تعليمي في القدس، يقدم خدماته للشعب الفلسطيني من باقي أنحاء الضفة الغربية وقطاع غزة، و يقدم مستشفى المقاصد، أكبر المؤسسات الصحية بالقدس الشرقية، خدماته الطبية للفلسطينيين من سكان القدس الشرقية والضفة الغربية وقطاع غزة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مؤسسة إسبانية تؤكد تدخل سلطات إسبانيا في أحداث مليلية بطريقة مخالفة للقوانين

    أكدت مؤسسة إسبانية لحقوق الإنسان “المدافع عن الشعب الإسباني”، ما أورده المجلس الوطني لحقوق الإنسان في التقرير الأولي للجنة الاستطلاع لبناء الوقائع، بعد أحداث مليلية المحتلة التي راح ضحيتها 23 شخصا، في الـ24 يونيو 2022.

    وأقر التقرير الأولي للمدافع عن الشعب، بعدم احترام السلطات الإسبانية المعنية التزامات الجارة الشمالية الوطنية والدولية.

    وخلصت المؤسسة، بعد اطلاعها على وثائق وزارة الداخلية ووزارة الإدماج والضمان الاجتماعي والهجرة الإسبانيتين، وتحليلهما، إلى “أنه تم منع 470 شخصًا على الحدود دون مراعاة الأحكام القانونية الوطنية والدولية.”

    واعتبرت المؤسسة الإسبانية، أنه على ضوء تطور الأحداث، كان يمكن توقع الأزمة وبالتالي كان يجب اتخاذ الاجراءات الضرورية بشكل استباقي والحيلولة دون خسارة في الأرواح.

    وذكرت بوعياش، في ندوة صحافية، عقدتها يونيو الماضي لتقديم “الخلاصات الأولية للجنة الاستطلاع لبناء الوقائع” بخصوص واقعة مليلية المحتلة التي ذهب ضحيتها 23 مهاجر غير نظامي في 24 يونيو الماضي، أن اللجنة المذكورة سجلت ومن مصادر متعددة ومتقاطعة، توافد عدد كبير من المهاجرين منذ العام الماضي. والذي بدأ يشكل، في نظرنا، ‘نمطا جديدا وناشئا من الهجرة، يتميز بالرهان على عنصر الكثرة العددية للعبور إلى مليلية وليس فقط من المهاجرين، بل من لهم صفة طالبي اللجوء”.

    وأبرزت بوعياش، أن هذا الشكل الجديد، يتميز باستعمال العنف الحاد في مواجهة القوات العمومية، بما فيها، احتجاز عناصر من القوات العمومية والهجوم المباغت وغير المعتاد، من حيث: الزمان، صباحا أي بالنهار، والمكان، المعبر وليس السياج وأسلوب الاقتحام بدل التسلق، وجنسية واحدة لأغلبية المحاولين للاقتحام.

    ولفتت رئيسة المجلس الوطني لحقوق الانسان، إلى أن اللجنة المذكورة تمكّنت من جمع إفادات من بعض المهاجرين المصابين بالمستشفى والذين أوضحوا، أن العدد الكبير للمقتحمين وإصرارهم على المرور بأي وسيلة وفي نفس اللحظة وحجم التدافع الهائل وإغلاق أبواب المعبر بإحكام، تسبب في سقوط العديد منهم، وتعرضهم للرفس والدهس من طرف رفاقهم.

    وتوصلت اللجنة، بحسب ما كشفته بوعياش بإفادات، ومن جمعيات غير حكومية، تشير إلى فرضية العنف ما وراء السياج بفعل إحجام وتردد السلطات الاسبانية في تقديم المساعدة والاسعاف رغم التدافع والازدحام والإغلاق المحكم للبوابات الحديدية …

    ودعا المجلس، واعتمادا على ما جمعته لجنة الاستطلاع من معلومات وإفادات والتي تم وضعها في سياقها، إلى إعادة النظر في تدبير حفظ النظام العام المتعلق بمنطقة السياج محذرا من اتساع دينامية الهجرة، ضمن متغيرات عميقة واتساع رقعتها بسبب الفقر والنزاعات والجفاف والتغيرات المناخية.

    وأكد المجلس، أن اللجنة لم تتمكن، فيما يخص بعض المهاجرين المصابين، من التأكد من مصدر الإصابات، بين فرضية السقوط من السياج والازدحام واحتمال الاستعمال الغير المتناسب للقوة.

    ويرى المجلس، أن المواجهات غير المسبوقة بمعبر مليلية تسائل الشراكة المغربية الأوروبية وتدعو لتحيينها ضمن شراكة حقيقية ومتكافئة، لا سيما فيما يتصل بالمسؤولية والتدبير المشترك لتوافد المهاجرين، مطالبا مفوضية الاتحاد الافريقي لاقتراح إجراءات عملية للانخراط الجدي للحكومات في التدبير القاري للهجرة ولأسباب الهجرة بما يضمن سلامة وكرامة المواطن الإفريقي.

    وأكد المجلس أن المواجهات غير المسبوقة، التي عشنا فواجعها، في حاجة إلى تفعيل النظرة النسقية التي تربط بين مخططات التنمية المحلية وآفات الحروب والنزاعات والتقلبات المناخية والتعاون بين مختلف البلدان المعنية، “لأننا بحاجة لأن تستعيد الهجرة، هويتها الأصلية المتمثلة في حرية التنقل، وباعتبارها مشروع حياة وليس فقط مشروع نمط الحياة” على حد تعبير بوعياش، التي اعتبرت أن الوفيات والاصابات بمعبر مليلية “ترمز لمعاناة حقيقية وتنم عن فقدان الأمل، وأن لا يذهب ما ترتب عن هذه المعاناة والمأساة التي تركوها وراءهم، دون التقدم في إيجاد ظروف عيش سلام وكرامة للمهاجرين أينما رحلوا وارتحلوا”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جهود إماراتية لأجل الأمن والاستقرار على النطاق الإقليمي والعالمي

    الدار- خاص

    من منطلق نموذج حضاري في التسامح والتعايش الإنساني بين الثقافات والحضارات، وأتباع الديانات المختلفة، تنخرط دولة الإمارات العربية المتحدة بقيادة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، إلى جانب القوى الحية التواقة الى السلام، في الجهود الدولية لتحقيق الأمن والاستقرار سواء على الصعيد الإقليمي العربي، أو على الصعيد العالمي، كما يؤكد على ذلك تدخلها لإنهاء عدد من الأزمات الإقليمية والعالمية.

    دبلوماسية حل الأزمات على الصعيدين الإقليمي والعالمي، بالحلول السلمية يقودها الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الامارات، الذي كرس كل جهوده طوال السنوات الماضية لحلحلة أزمات إقليمية وعالمية، والبحث عن حلول نوعية لها، بما يسهم في دعم أمن واستقرار العالم.

    تحرص الامارات في مقاربتها للأمن والاستقرار والسلام إقليميا وعالميا، على تخفيف حدة التوترات بأماكن الصراعات ودعم قضايا الأمة الإسلامية والإنسانية، سواء في فلسطين أو اليمن، أو أوكرانيا، أو في أي دولة تحتاج مد يد العون أو المساعدة، إلى جانب الحرص على تعزيز أواصر الأخوة ونشر قيم التسامح ودعم العلاقات الثنائية مع الدول الشقيقة والصديقة.

    الأزمة اليمنية…أيادي إماراتية بيضاء من أجل الاستقرار

    لعب الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، أدوار كبيرة، ولازال في مساعي عربية لإنهاء الأزمة اليمنية، واحلال الأمن والاستقرار في هذا البلد العربي، حيث تؤكد الإمارات في مختلف المحافل الإقليمية والعالمية على أهمية التوصل لحل سياسي للأزمة اليمنية، كما تدعم الهدنة الإنسانية التي ترعاها الأمم المتحدة منذ 2 أبريل الماضي، ورحبت بتجديدها مرتين متتاليتين حتى 2 أكتوبر الجاري.

    أثنت الامارات بقيادة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، على الجهود التي تبذلها الأمم المتحدة وهانس غروندبرغ المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، للوصول لوقف دائم لإطلاق النار ثم حل سياسي للأزمة اليمنية بما يعزز السلام والاستقرار في هذا البلد والمنطقة، كما جددت دولة الإمارات التزامها بالوقوف إلى جانب الشعب اليمني، ودعم طموحاته المشروعة في التنمية والازدهار في إطار سياستها الداعمة لكل ما يحقق مصلحة شعوب المنطقة.

    معاهدة السلام مع إسرائيل…نحو شرق أوسط يسوده السلام

    في خطوة شجاعة وجريئة، أقدمت الامارات على قرار سيادي وشجاع تمثل في توقيع معاهدة السلام مع دولة إسرائيل، والذي مثل بارقة أمل وفرصة حقيقية إلى دول منطقة الشرق الأوسط بأن تنعم بالسلام والاستقرار بعد عقود طويلة من الصراعات والتوترات التي أثرت في مستقبل شعوبها.

    التوقيع على المعاهدة، شكل أيضا فرصة للإمارات للتأكيد على التزامها بدعم صمود الشعب الفلسطيني، من خلال تأكيد أبوظبي على أن هذه المعاهدة ستمكنها من الوقوف أكثر إلى جانب الشعب الفلسطيني، وتحقيق آماله في دولة مستقلة ضمن منطقة مستقرة مزدهرة.

    الأزمة السورية…جهود لإعادة دمشق الى الحضن العربي

    من أهم الملفات التي عملت الامارات بقيادة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، على حلحلتها، نجد الملف السوري، حيث تمخضت جهوده، ومبادراته عن حدوث انفراج في الملف السوري، عبر استقبال الإمارات الرئيس السوري بشار الأسد في أول زيارة لدولة عربية منذ 11 عاماً.

    وأكدت الإمارات من الأمم المتحدة، شهر شتنبر الماضي، على أن الحل السياسي في سورية يتطلب تنازُلات من جميع الأطراف لبناء الثقة، طبقاً لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254، وهو الوحيد الكفيل بإنهاء الأزمة السورية.

    تنطلق دولة الامارات العربية المتحدة من دعمها لسوريا، من منطلق أن المساعدات الإنسانية هي المنطلق نحو الحل السياسي كمخرج وحيد للأزمة السورية، كما أكدت ذلك في كل المؤتمرات الدولية والمباحثات الثنائية التي انخرطت فيها الامارات بحس انساني يهدف الى التخفيف من تداعيات الأزمة على الشعب السوري.

    يقوم الدعم الاماراتي لسوريا، على ثلاثة ركائز، سياسيا وإنسانيا وإغاثيا، وتجسد بقوة على مدار السنوات العشر الماضية. سياسيا، تؤكد الإمارات في جميع المحافل الدولية والإقليمية، بأن الحل السياسي هو الوحيد لإنهاء الأزمة السورية، كما تشدد، على الدوام على أهمية إيجاد دور عربي فاعل في جهود الحل السياسي ومساعدة سوريا في العودة إلى محيطها العربي، أما على الصعيد الإنساني، فالمساعدات الإماراتية أكبر شاهد على هذا الدعم المتواصل.

    السودان…انهاء سنوات من الاقتتال في البلاد

    دبلوماسية السلام التي يقودها الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، أثمرت انهاء سنوات من الاقتتال في السودان، حيث قامت الإمارات في 31 غشت 2020 برعاية اتفاق سلام تاريخي، وقعته الحكومة السودانية، بالأحرف الأولى مع حركات الكفاح المسلح أنهى سنوات من الاقتتال في البلاد، كما أسهم سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان الى جانب السعودية في التوصل إلى آلية لتسريع تنفيذ “اتفاق الرياض”، في خطوة جديدة تبرز جهود البلدين المشتركة لتعزيز استقرار اليمن.

    وقد رعت دولة الإمارات هذا الاتفاق التاريخي من خلال حث جميع الأطراف، على التوصل لاتفاق يهدف إلى استقرار السودان، آملة أن يحقق التطلعات المرجوة، ويرسخ متطلبات السلام بما يعود بالخير والمنفعة على السودانيين والمنطقة.

    ويعتبر اتفاق الحكومة السودانية مع حركات الكفاح المسلح، ثمرة جهود كبيرة بذلتها الإمارات على مدار سنوات، وجزءا من مساعٍ موازية لمساعدة السودان على انتقال سلمي للسلطة فيه. اتفاق لم يأتي اعتباطيا، بل جاء نتيجة عقد دولة الإمارات لمحادثات مع مجموعة من الفصائل السودانية المهمة وأقنعتها بالانضمام إلى محادثات السلام بالتنسيق مع الحكومة الانتقالية في السودان.

    النزاع الإثيوبي الإريتري…دبلوماسية الشيخ زايد تنهي أطول نزاع في أفريقيا

    بتاريخ 9 يوليوز 2018، و قع أسياس أفورقي، رئيس إريتريا، وآبي أحمد، رئيس وزراء إثيوبيا إعلانا حول السلام، ينهي رسميا عقدين من العداء بعد آخر مواجهة عسكرية عام 2000 بين الجانبين، خلفت نحو 100 ألف قتيل من الجانبين وآلاف الجرحى والأسرى والنازحين وأنفقت خلالها أكثر من 6 مليارات دولار.

    وتوج الاتفاق عددا من الخطوات الإيجابية بمبادرة إماراتية ومساندة سعودية لإنهاء الصراع بين إثيوبيا وإريتريا من خلال قمة ضمت الزعيمين في العاصمة أبوظبي، لتشكل هذه الجهود، التي أسهم فيها الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، انتصارا لدبلوماسية السلام التي تقودها الإمارات والسعودية.

    الملف الروسي-الأوكراني

    عالميا، تعد الأزمة الروسية-الأوكرانية التي لازالت تداعيات الوخيمة ترخي على العالم بأسره، أبرز الملفات التي تسعى دبلوماسية الشيخ محمد بن زايد آل نهيان الى حلحلتها، قصد حقن الدماء، ووضع حد لنزاع طال أمده.

    ظلت دولة الإمارات العربية المتحدة، منذ اندلاع الحرب الروسية-الأوكرانية، متمسكة بموقفها الراسخ إزاء المبادئ الأساسية للأمم المتحدة والقانون الدولي وسيادة الدول ورفض الحلول العسكرية، حيث تتمثل أولوية الإمارات في الأزمة الأوكرانية، في العمل على تشجيع جميع الأطراف لتبني خيار الدبلوماسية، والسير نحو التفاوض من أجل إيجاد تسوية سياسية.

    تحاول الامارات بقيادة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، استغلال علاقاتها القوية مع كل من روسيا وأوكرانيا، قصد تبني موقف محسوب في دعم الحوار والحل السلمي لهذه الأزمة، بعيدا عن الاصطفافات المؤدية إلى تفاقم وتأجيج الأوضاع، بدليل الوساطة التي تقوم بها في ملف تبادل الأسرى بين موسكو، وكييف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرباط..ضابط شرطة يستخدم سلام بديل لتوقيف شاب في حالة سكر متقدمة

    ضطر مفتش شرطة يعمل بولاية أمن الرباط، مساء أمس الجمعة 14 أكتوبر الجاري، لاستعمال منظومة السلاح البديل “BOLAWRAP” لتحييد الخطر الصادر عن شخص يبلغ من العمر 24 سنة، والذي كان في حالة سكر وعرّض حياة المواطنين وعناصر الشرطة لتهديد خطير باستعمال السلاح الأبيض.

    وكانت قاعة القيادة والتنسيق بولاية أمن الرباط قد تلقت إشعارا حول قيام شخص في حالة سكر متقدمة بتهديد المارة باستعمال سكين بحي “التقدم”، مما استدعى تدخل أقرب دورية للشرطة من أجل توقيفه، غير أنه واجه عناصر الأمن بمقاومة عنيفة بواسطة السلاح الأبيض، مما اضطر مفتش الشرطة لاستعمال جهاز “BOLAWRAP” للسيطرة على المعني بالأمر بشكل كامل ودرء الخطر الصادر عنه.

    وقد مكن الاستعمال الاضطراري لهذا الجهاز البديل من تفادي تعريض أي مواطن للخطر، بمن فيهم موظفي الشرطة الذين شاركوا في التدخل، فضلا عن تحقيق النجاعة المطلوبة في عملية توقيف المشتبه فيه.

    وقد تم إيداع المشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا تحديد الخلفيات الحقيقية وراء ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “مزاعم بدون برهان”

    محمد العطلاتي

    لا شك أن العالم المعاصر لم ينتبه، لخطر الإرهاب الظالم الذي يهدد سلام حياة و طمأنينتهم إلا بعد حادث برجي مركز التجارة العالمي اللذيْنِ انهارا حين صدمتهما طائراتا نقل مدنيتان كان إرهابيون من فصيلة القاعدة قد اختطفوهما، و انتهى الأمر بمأساة مقتل و فقدان الآلاف من الأرواح البريئة و المُسالِمة.
    بعد مرور أزيد من عقد من الزمن على الحادث الإرهابي المؤلم، و بعد استيقاظ المجتمع الدولي من هول الصدمة الفاجعة، اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة في سنة 2006 استراتيجية لمكافحة الإرهاب، و تم التأكيد، من خلال هذه المبادرة، على أنه “لا يجوز و لا ينبغي ربط الإرهاب بأي دين أو جنسية أو حضارة أو جماعة عرقية”، و الملاحظ، في هذا الخصوص، أن الخطة سعت للتأكيد على هذا الموقف “الموضوعي” في محاولة من صانعيها لتفادي الوصول إلى الشروط الملائمة لانتعاش الحركات الإرهابية تحت مبرر المقاومة و الجهاد، إذا ما تم ربط الإرهاب بجهة عرقية، جنسية، أو دينية.

    غير أن الحقيقة، التي حاولت “الإستراتيجية ” تفادي الإشارة إليها بصريح العبارة، لأسباب، سياسية في المقام الأول، هي في واقع الأمر حقيقة ثابتة و لا يعلوها الغبار، فالإحصاءات المتعلقة بالأعمال التي تكتسي صفة “العمل الإرهابي” تثبت أنها عمليات، في الغالب الأعم، منسوبة للتنظيمات الدينية المؤسسة على عقيدة دينية، ربما كانت العقيدة الحاضنة له، من بين المعتقدات الأخرى، هي الديانة الإســـلامية. فما السر في ذلك؟

    يمكن القول منذ البداية أن أزمة الفكر الديني لدى الحركات الإرهابية، و المنتسب من بينها للإسلام بشكل خاص، هي أزمة مزمنة و غير قابلة للتجاوز أو للإصلاح، لأن جميع هذه التنظيمات الإسلامية تأسست على مبدأٍ مُتَحَجِّـــرٍ واحد، يقوم على تمجيد الماضي و الطعن في الحاضر، كيف ذلك؟

    إن الخطاب الذي روجته الحركات الدينية المنتسبة للإسلام، هو خطاب لا يتجاوز ماضيه البئيس للغاية، خطاب يحاول تصوير فترة “الخلافة الراشدة” في تاريخ الدولة التي أسسها الرسول بالمدينة، و كأنها كانت فترة مثالية في العدل و المساواة و الإنصاف، في إدارة شؤون الناس و حماية مبادئ الحق المعلومة، و هذا ربما كان تصويرا مبالِغاً في الكذب و الإفتراء و في تجاهل الحقائق التاريخية و تحويرها و تزييفها، فدعاة الفكر الظلامي يزعمون أن مجتمع دولة الخلافة كان مجتمعا يسود فيه العدل و تغمره الرفاهية من كل جانب، لكنهم  يتناسون، في المقابل، أن القريشين انقلبوا على مبادئ العدل و انخرطوا في البحث عن مواقع الزعامة، و الرسول صاحب رسالة الإسلام  لم يدفن بعد، و نسبوا أحقية خلافته لقريش دون غيرها من القبائل، بل إنهم أطاحوا بالخليفة سعد بن عبادة الذي انتخبه الأنصار و ولوا مكانه أبا بكر الصديق، صهر الرسول، وذلك قبل أن يوصي الأخير بالخلافة من بعده لعمر بن الخطاب، و هو الخليفة الذي قام بنفى سعد بن عبادة، الخليفة المُنْقَلبِ عليه، من مدينة كان من وجهائها، و ذلك قبل اغتياله في الشام، و المضحك في هذا الأمر، رغم أنه فعل درامي، أن تتم  نِسْبة هذا الاغتيال السياسي، الأول من نوعه، لكائن خرافي هو الجِّن، بل إن ابن الخطاب، قائد الإنقلاب، أنكر دور الأنصار في حماية الرسول و استقبال المهاجرين الفارين من مكة في رحاب المدينة، و المثير في حوادث هذه الفترة من تاريخ الخلافة أن عمر بن الخطاب  نفسه انتهى به الأمر مغتالا هو الآخـــر، و يلزم التذكير أيضا أن الخليفة الثالث عثمان بن عفان كان بدوره ضحية اغتيال آخر، و المدهش أنه كان اغتيالا  أعقبه اغتيال ثالث للخليفة الرابع علي بن أبي طالب زوج واحدة من بنات الرسول، تحت ذريعة المطالبة بدم عثمان، لتنقرض بعد كل هذا  أحوال الخلافة الراشدة  بسبب سلسلة من الإغتيالات المتتابعة !
    إن تصوير مرحلة ما بعد وفاة الرسول، والصراعات التي قادها أشخاص مبشرون بالجنة، بكونها كانت خـــلافة راشدة، لم يكن، في حقيقة الأمر، إلا مجرد “مزاعم بدون برهان” ما أنزل الله بها من سلطان.

    إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبر بالضرورة عن رأي آشكاين وإنما عن رأي صاحبها

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نحيلة ينتقد الوضع بسيدي قاسم : هنُا الموت.. هنا يُدفَن التغيير

    mosem article

    آش واقع من سيدي قاسم 

    انتقد المدير المؤسّس لمؤسسة رحلة للفنون الحية، عبد اللطيف نحيلة، الأوضاع العامة في مدينة سيدي قاسم.

    وكتب نحيلة “مدينة الموت.. هنا يقبر الإبداع.. هنا يدفن التغيير، هنا الجمود .. هنا الموت.. هنا سيدي قاسم”.

    ولم تكن هذه هي المرة الأولى التي أشار فيها نحيلة لوجود معيقات للفِعل الثقافي بإقليم سيدي قاسم، حيث سبق وكتب تدوينة قبل يومين جاء فيها “أفضل إلغاء أو نقل مشروع عوض تقديم أشياء لا تحترم المعايير الجودة والمهنية”.

    وحريّ بالذكر ان عبد اللطيف نحيلة، سبق واحتضن عبر مؤسسته أول نشاط رسمي للقائم بأعمال السفارة الإسرائيلية في المغرب، دافيد غوفرين، عند استدعائه ضيفاً رئيسياً للدورة الأولى من ملتقى سلام للفنون المعاصرة.

    وكانت مؤسسة رحلة للفنون قد أعلنت قبل أسابيع قليلة عن انطلاق استعداداتها لتنظيم الدورة الثانية من ملتقى سلام للفنون المعاصرة.

    ads ocp
    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شطرنج البوليساريو..وهم التوسع وشموخ عدالة القضية الوطنية

    شطرنج البوليساريو..وهم التوسع وشموخ عدالة القضية الوطنية

    لعل اللعبة الخطيرة التي تحاك ضد المغرب من قبل أعداء وحدة الأمة المغربية، أصبحت مكشوفة للعام والخاص بشهادة الجميع. فالوحدة المقدسة لأرض موحدة اسمها المملكة المغربية، بحدودها الحقة، المشروعة مشروعية التاريخ والجغرافيا، وحدة لن تخضع أبدا لمنطق المساومة أو التمادي في لعبة خبيثة اسمها استفزاز بلد حقق اختراقا كبيرا على المستوى الدبلوماسي فيما يخص القضية الوطنية الأولى، الصحراء المغربية، هذا الاختراق تجلى في سحب الاعتراف بوهم اسمه البوليساريو المزروع في منطقة حساسة، وهم مدعوم من قوى تتلاعب بمشروعية تاريخية وحضارية يعلمها من يعجزون عن اقناع شعوبهم، بالفشل التنموي، رغم الملايير التي تجنى من خيرات بلادهم.

    فحدود الاستفزازات أمام المنتظم الدولي في معبر الكركرات والتي فشلت بحكم قوة الردع المغربية، وأمام صبر الجنود المغاربة الشجعان، المرابطون ليل نهار في مواقع التماس، بهدف السهر على تأمين الحدود البرية، والبحرية، والجوية بشكل دائم ومسترسل لا احد يمكن أن يتجاهل جسامتها وانضباطها، أمام جائحة اسمها ضعف التبصر ومحاولة الزج بالمنطقة إلى فوهة بركان مليء بالخراب والدمار والموت، والتراجع الرهيب لمستويات التنمية التي أخذت مجهودا كبيرا طيلة عقود من الزمن.

     

     وأمام مواصلة سحب الإعتراف بجمهورية الوهم المزعوم من قبل الكثير من الدول، والتي انخدعت بالأطروحات الانفصالية المدعومة من دول تنكرت للحوار والوقائع التاريخية، وبقيت واقفة فقط على عقد تاريخية لها مالها وعليها من أخطاء ومآسي، صاحبت بعض المشاكل الموروثة عن فترة استعمارية، فرقت بين أخوة، كانت قائمة منذ القدم على الود ونكران الذات.

     

    فالدفع بالمنطقة لحرب مدمرة من الصعب التكهن بمسارها، يعني الدفع بقوى دولية عديدة إلى التدخل، قوى لها مصالح ومطامع استراتيجية متضاربة في أغلب الأحيان.

    قوى ستبدأ بالاصطياد في الماء العكر، قوى تستفيد من بيع أسلحة الخراب، مقابل أموال شعوب تريد أن تعيش في سلام وأمن ورفاه.

     

    ولعل بعض المغرر بهم، من قبل من يأكلون ويشربون من مآسي سكان المخيمات، يجهلون تمام الجهل أن الدخول في حرب مع دولة محبة للسلام وتسعى لجمع ولم شمل أبناء بلد واحد، تحت راية واحد، ووطن يؤمن بالأخوة، ويسعى إلى مأسسة التنمية، واللحاق بمصاف الدول الصاعدة، هي حرب خاسرة بكل المقاييس.

     

    إذ، أن الحقد والكراهية والخوف من دخول المغرب في مسار تنموي شامل، لا ينظر إليه ربما! بعين الرضى من قبل بعض القوى التي تأبى أن يستمر المغرب من التبعية والخصاص، وهو ماجعلها تفقد أعصابها، وتحرك ضحايا كثر في اتجاه مجهول، مجهول في كل شيء.

    فيا عقل تعقل، الجوار لا يعني توظيف أناس مغرر بهم لتحقيق مطامع خارجة عن نطاق أخوة التاريخ والدين واللغة.

    فبلدان المغرب الكبير تحتاج للم الشمل، وليس لتشتيته، أو زرع الأحقاد، والنفور بين الشعب الواحد. ووباء الحرب!فالمغرب لم يسبق له أن عاكس الوحدة الترابية لأي بلد في العالم، ولم يسبق له ان دفع بالاخوة إلى الاقتتال، المغرب يسعى لأخوة السلام، أخوة تحترم أراضيه وتاريخه، أخوة تقر بأن أرض المغاربة للمغاربة، أخوة فتح الحدود، والسماح بحركة الأفراد والجماعات، والسلع، والبضائع والأموال، أخوة اسمها المغرب العربي الكبير المتعدد الروافد.

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره