Étiquette : سلطات

  • سلطات المحمدية تتدخل لنزع فتيل التوتر داخل شركة الكتبية

    Ahdath.info

    قررت نقابة الكونفدرالية الديمقراطية للشغل التراجع عن تنظيم وقفة احتجاجية جديدة أمام مقر شركة الكتبيةومسيرة احتجاجية في اتجاه عمالة المحمدية بعد اجتماع ترأسه أمس الأربعاء باشا مدينة المحمدية بالنيابةوبحضور إدارة شركة اللحوم اللذيذة، ومندوبية الشغل والمكتب الإقليمي للكونفدرالية الديمقراطية للشغل والمكتبالنقابي بالشركة.

    وكشف بلاغ لنقابة الكونفدرالية الديمقراطية للشغل أنه خلال هذا الاجتماع التزمت الشركة بالانتظام في صرفالأجور في وقتها، في أجل لا يتعدى شهر نونبر 2023، مع تعهد إدارة الشركة بصرف أجور عمال الإنتاج لشهريونيو قبل 29 غشت، ولشهر…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كيف تعثرت [أو] تبخرت مشاريع أساسية لعبت السلطات ورقتها لمواجهة تداعيات الأزمة في الفنيدق؟

    لعبت السلطات المغربية على ثلاثة مشاريع أساسية في مواجهة الأزمة التي ألقت بثقلها على مدن الشمال، لاسيما مدينة الفنيدق، التي توجد في قلب أزمة الهجرة والتوتر الحدودي.

    وعدا منطقة الأنشطة الاقتصادية التي مازالت تحاول الانطلاق، فإن هذه المشاريع، وبعد مضي أزيد من عامين، إما تعاني تعثرا، أو تبخرت بالكامل.

    المشترك بين هذه المشاريع، التي زُعم أن مساعدتها ستكون هائلة في تعافي هذه المنطقة، أن مصيرها السيء متصل بانتهاكات واسعة لقوانين التعمير والبناء، تورطت فيها الشركات.

    تتحمل السلطات المحلية في عمالة المضيق الفنيدق قدرا من المسؤولية في السماح بالشروع في هذه الأعمال دون الحصول على التراخيص القانونية. ويُبين أثر مراسلات بين الإدارات العامة بخصوص هذه المشاريع أن السلطات تغاضت أو تجاهلت التحذيرات، ولربما شجعت مواصلة الأشغال في هذه المشاريع بغض النظر عن وضعيتها القانونية.

    بعد سنتين من الاضطرابات التي بدأت في الفنيدق في فبراير 2021، جراء إغلاق منفذ التهريب المعاشي مع ثغر سبتة المحتل، أطلقت السلطات مخططا طموحا لإعادة تحريك عجلة التنمية بواسطة مشاريع صناعية أو تجارية. وقدمت السلطات مشروعا لمنطقة صناعية، وأيضا معملا لمنتوجات بحرية. كما كانت تعول على مركز تجاري هائل لاستعادة الزخم الاقتصادي الذي عرفت به هذه الأنحاء منذ حوالي أربعة عقود.

    في سياق سعيها لتطويق الأزمة، قللت السلطات من صرامتها المعتادة إزاء انتهاكات قوانين البناء. كان هدف الوصول إلى مشاريع منتجة للوظائف يغطي على المتطلبات القانونية.

    لكن، منذ ذلك الوقت، أي عقب غمرة الأحداث عام 2021، لم يتغير الكثير في هذه المنطقة. المنطقة الصناعية متعثرة، ومعمل المنتوجات البحرية تبخر، بينما المركز التجاري والسياحي تخلى عنه ملاكه، ولا يبدو أن لديهم رغبة في العودة إليه في وقت قريب.

    كان من الواضح أن هذه المشاريع تعاني من أوقات صعبة، لكن لم يكن واضحا ما يحدث بالضبط. أجوبة لوزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، فاطمة الزهراء المنصوري، كُشف عنها الجمعة، ستُظهر حجم الانتهاكات والخروقات التي حاول مستثمرون ارتكابها في مشاريع كبيرة، بينما وقفت السلطات عمياء لفترة طويلة.

    معمل كبير… لن يرى النور

    أول هذه المشاريع هو معمل للمنتوجات البحرية، كان مقررا أن تقيمه الشركة الهولندية الأصل: klass puul. أقنعت السلطات منذ مارس 2021 السكان المحليين بمعمل Gamba كما روجت إليه، وبوسعه أن يتحمل جزءا من الضغط على مناصب العمل.

    في يونيو 2023، لم تتحرك آجرة واحدة في هذا المشروع. لنعد إلى سلسلة الأحداث التي أدت إلى تبخره.

    في 18 مارس 2021، أي شهرا بعد اندلاع الاضطرابات في الفنيدق، حصلت شركة كلاس بول، على الموافقة لكراء عقار مساحته 13 ألف متر مربع، من العقار التابع للملك الخاص للدولة ذي المرجع العقاري 76/17064. اللجنة الجهوية الموحدة للاستثمار وافقت آنذاك على العملية بينما كانت تعد الشركة بإنجاز وحدة صناعية.

    سارعت تلك اللجنة في تلك الأوقات المضطربة، وبإشراف من السلطات على صعيد الولاية، إلى تحفيز المستثمرين بالقدوم إلى منطقة الفنيدق في مسعى لتهدئة الاحتجاجات التي كانت مازالت مستمرة حتى مارس.

    العقار الذي وافقت السلطات على اكترائه من لدن شركة “كلاس بول”، مغطى بتصميم التهيئة للفنيدق المصادق عليه عام 2017، وهو مخصص لمنطقة الاحتياط الاستراتيجي وممر للراجلين ذي عرض 10 أمتار.

    معمل المنتوجات البحرية لم يكتب له أن يرى النور في الفنيدق رغم تسهيلات السلطاتمعمل المنتوجات البحرية لم يكتب له أن يرى النور في الفنيدق رغم تسهيلات السلطات

    في 25 يناير 2022، أصدر عامل عمالة الفنيدق المضيق قراره بإحداث لجنة AD-HOC، لدراسة والبت في مشروع هذه الشركة نظرا لما يقتضيه التنطيق الموجود فيه العقار. هذه اللجنة عبارة عن لجنة مؤقتة معينة للنظر خصيصا في هذا المشروع فقط.

    لاحقا، وفي 1 يونيو 2022، يدعو العامل نفسه إلى اجتماع لمناقشة ودراسة الموضوع. لم تكن هناك أي اعتراضات. وزيرة التعمير تقول إن الوكالة الحضرية لتطوان “أبدت موافقتها المبدئية شريطة احترام مقتضيات تصميم التهيئة للفنيدق”.

    حتى ذلك الوقت، تبين أن المشروع متعثر، فاتفاقية الكراء الموافق عليها في مارس 2021، لم يتم توقيعها مع مصالح الأملاك المخزنية. كما أن المشروع لم يحدد مساحته بشكل نهائي. ولم يُدل بأي موافقة بيئية، ناهيك عن أن صاحب المشروع في تصميمه، لم يحترم ممر الراجلين كما هو مغطى في تصميم التهيئة.

    رغم ذلك، ستحصل الشركة في 31 غشت 2022، على موافقة اللجنة المؤقتة التي شكلها عامل المنطقة، رغم أن صاحب المشروع لم يكن قد حصل بعد على الموافقة البيئية، فيما طُلب منه بأدب احترام بعض المقاسات تخص علو المشروع بالأساس.

    منذ ذلك الحين، لم يتغير شيء. ما زال السكان المحليون يأملون في رؤية هذا المعمل يوما ما، لكن، في الواقع، فإن صاحب الشركة قرر أن يتوقف عند هذه الحدود، وتخلى عن مشروعه.

    حدائق الفنيدق… المقفرة

    ظهر مشروع “حدائق الفنيدق” عام 2018، باعتباره واجهة للطموحات الجديدة في هذه المدينة التي تخطط للتحول إلى منطقة جذب سياحي.

    “حدائق الفنيدق” عبارة عن مركب تجاري وسياحي، حصل على رخصة بنائه عام 2015. وحتى 2019، كانت أعمال البناء الرئيسية قد نُفذت، فيما بيعت أغلب أجزائه المخصصة للسكن. لكن مصيرا سيئا كان ينتظر هذا المشروع.

    في 7 أكتوبر 2019، وصلت فرقة للمراقبة تابعة للوكالة الحضرية لتطوان، إلى مكان المشروع، وكانت نتائج المراقبة مزعجة؛ فشركة “رانبضال” خالفت التصاميم المرخص لها، وذلك بالزيادة في المساحة المسقفة، وتجاوز العلو المسموح به في بعض الأماكن.

    إثر ذلك، بعثت الوكالة الحضرية لتطوان رسائل إبلاغ إلى السلطات المحلية المعنية في 13 نونبر 2019، لتطبيق القانون فيما يخص المخالفات المذكورة، وفق ما تذكره وزيرة التعمير. سيحدث بعض التأخير في التنفيذ. فعامل المضيق الفنيدق سيقرر إحداث لجنة يقظة، وسيبعثها إلى الفنيدق مجددا في 9 دجنبر، أي بعد حوالي شهرين من مراسلات الوكالة الحضرية، لإجراء جولة مراقبة لورش المشروع. هذه اللجنة “قامت بتفصيل كل المخالفات المرتكبة، كما أوصت في اختتام أشغالها بضرورة اتخاذ الإجراءات الزجرية اللازمة”.

    مشروع حدائق الفنيدق يدخل عامه الثالث دون أي حركةمشروع حدائق الفنيدق يدخل عامه الثالث دون أي حركة

    مع تصاعد الأزمة في الفنيدق، ستمنح السلطات المزيد من الوقت لصاحب المشروع، شهر، شهرين… ستة أشهر، ثم حدث ما لم يكن في الحسبان. بشكل ما، سينتبه الملك محمد السادس في إحدى جولاته بهذه المنطقة إلى منظر هذا الورش، وسيثير تساؤلات.

    في 10 غشت 2020، سيصدر عامل عمالة المضيق الفنيدق قرار الهدم الذي طال انتظاره بعد 9 أشهر من بعثه لجنة اليقظة.

    بعد حوالي 4 أشهر إضافية من صدور قرار الهدم، الذي عهد تنفيذه إلى الشركة نفسها، سيبعث هذا العامل مجددا في 1 دجنبر 2020، لجنة تقنية لمعاينة الورش و”النظر في امتثال الشركة لقرار الهدم” الصادر عنه.

    ستكتشف هذه اللجنة، أن الشركة اكتفت بإنهاء المخالفات جزئيا فقط، بهدم طابق ثالث متواجد بالجهة الشرقية للمركب كان مخصصا في التصاميم المرخصة لسفلي وطابقين علويين.

    في اليوم الذي حلت به هذه اللجنة بالورش، ستضطر الشركة إلى تنفيذ أعمال هدم جديدة. وشمل ذلك الطابق الأرضي الأول فقط للبناء الذي تم تمديده على حساب الباقات الخضراء (Jardinieres). ستسجل اللجنة المخالفات المتبقية والتي لم تطلها أي أعمال هدم، ثم غادرت.

    في 13 يناير 2021، تدخلت السلطات المحلية بإيعاز من والي الجهة، وقامت بتعييب بعض الأسوار المرتبطة بمخالفات البناء في الركن المخصص لسلالم الدرج والمساحة الخضراء، وأيضا تعييب بعض أسوار الواجهات التي تم تمديد البناء فيها على حساب الباقات الخضراء.

    شهرا بعد ذلك، ستندلع اضطرابات واسعة في هذه المنطقة.

    مضطرة هذه المرة، ستحاول السلطات إقناع الشركة بالعودة إلى العمل، مع تخفيف للشروط المطلوبة. إلا أن ذلك لم يحدث أبدا. في 22 يوليوز 2022، سيصدر قرار قضائي نهائي بحق الشركة بسبب المخالفات المنسوبة إليها، وستخبو الرغبة لدى ملاكها في إحياء هذا الاستثمار الضخم.

    منطقة صناعية… خارج القانون

    فضيحة تلك التي كشفتها الوزيرة المنصوري، عندما أعلنت أن سلطات عمالة الفنيدق المضيق سمحت بإنجاز مشروع منطقة صناعية في مدينة الفنيدق دون أي رخصة، أو إجراءات قانونية، في غمرة بحث هذه السلطات عن تقديم حلول سريعة لأزمة أدت إلى اضطرابات عام 2021.

    سعت جماعة الفنيدق إلى عرض كل التسهيلات لإقامة هذه المنطقة، لكن كل شيء سار على النحو الخاطئ.

    الوزيرة قالت إن الأشغال في هذا المشروع بمنطقة حيضرة، انطلقت دون الحصول على التراخيص والأذونات طبقا للقوانين الجاري بها العمل والإجراءات اللازم اتخاذها من أجل تحصينه قانونيا.

    وتضيف الوزيرة أن المشروع عرف إنجاز ثلاث وحدات دون سلك المساطر القانونية، بلغت نسبة البناء بها حوالي 90 في المائة، كلها في مناطق داخل تصميم التهيئة، ولا تتلاءم مع مقتضياته.

    كانت عمالة المضيق الفنيدق قد توصلت من لدن الوكالة الحضرية لتطوان، بمراسلة تحث على التعجيل بتقديم تصميم الكتلة ودفتر التحملات لهذا المشروع لدراسته طبقا للقانون، والموافقة عليه في أفق إدماجه في المخطط التوجيهي للتهيئة العمرانية لتطوان الكبير.

    لكن الوكالة الحضرية ستفاجأ في اجتماع مع عامل هذه العمالة في 18 دجنبر 2021، بأن الأشغال بدأت دون الاهتمام بالمواصفات القانونية المطلوبة.

    عامل عمالة المضيق الفنيدق في زيارة تفقدية لمشروع المنطقة الصناعية غير المرخص لهعامل عمالة المضيق الفنيدق في زيارة تفقدية لمشروع المنطقة الصناعية غير المرخص له

    كانت سلطات هذه العمالة تسارع منذ فبراير 2021 إلى تقديم هذا المشروع كمخرج للأزمة التي تضرب هذه المنطقة منذ إيقاف أنشطة التهريب المعيشي نهاية عام 2019، ويبدو أنها قدمت هذه المنطقة الصناعية للمسؤولين الحكوميين، كما للأهالي المحليين، في غمرة تلك الأحداث دون الاكتراث بالقوانين.

    هذه القوانين، وفق ما تكشف الوزيرة المنصوري، تبين أن الجزء الأكبر من هذا المشروع مغطى بتصميم التهيئة الفنيدق المصادق عليه في 2017، وغير ملائم لمقتضياته. كذلك، بحسبها، فإن الجزء الآخر “مغطى بالمخطط التوجيهي للتهيئة العمرانية للساحل السياحي لتطوان، المصادق عليه آنذاك، ويوجد بمقتضاه في منطقة التشجير.

    يأمل المسؤولون المحليون أن تفضي محادثات مع وزارة التعمير إلى حصول هذه المنطقة على التراخيص النهائية. لكن هذه المحادثات المضطربة قد استغرقت أكثر من سنتين، بينما تستمر أعمال البناء في تلك المستودعات دون اكتراث بالنتيجة على ما يبدو.

    حتى ذلك الوقت، تستمر السلطات في فعل ما تجيده بشكل أفضل منذ احتجاجات فبراير 2021، أي تعبئة المزيد من الموارد لتوظيف السكان المحليين بشكل مؤقت، في قطاع الإنعاش الوطني، أو في معامل بعيدة عن الفنيدق، سواء في تطوان، أو في طنجة.

    وبدرجة أقل، تنهمك السلطات في دعم جمعيات محلية في سياق خطة لإنعاش قدرة المجتمع المدني على توفير فرص عمل إضافية. وبشكل دوري، تقدم خلال اجتماعات يقودها عامل المضيق، خلاصات برنامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في هذا الإقليم، حيث تُعرض إحصائيات حول فرص العمل المستحدثة.

    أما منطقة الأنشطة الاقتصادية التي بدأت العمل تحت ضغط الاحتجاجات، فإن الشكوك تلاحق قدرتها على تمكين الفنيدق من بديل تجاري عن التهريب. وبينما يشار إلى أن أرباب العمل في هذه المنطقة يخلقون حوالي 200 فرصة عمل بحد أدنى للأجور، فإن عاملين في هذه المنصة يقولون إن حوالي 50 عاملا فقط يمكن إحصاؤهم في عمل ديمومة مستمرة طيلة الأسبوع.

    ليست هذه هي النتائج التي كان يأملها السكان المحليون.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فضيحة: الوزيرة المنصوري تكشف سماح عمالة المضيق بإقامة منطقة صناعية في الفنيدق دون رخصة!

    فضيحة تلك التي كشفتها وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، فاطمة الزهراء المنصوري، عندما أعلنت أن سلطات عمالة الفنيدق المضيق سمحت بإنجاز مشروع منطقة صناعية في مدينة الفنيدق دون أي رخصة، أو إجراءات قانونية، في غمرة بحث هذه السلطات عن تقديم حلول سريعة لأزمة أدت إلى اضطرابات عام 2021.

    المنصوري قالت في جواب عن سؤال كتابي للنائب البرلماني عبد النور الحسناوي، إن الأشغال في هذا المشروع بمنطقة حيضرة، انطلقت دون الحصول على التراخيص والأذونات طبقا للقوانين الجاري بها العمل والإجراءات اللازم اتخاذها من أجل تحصينه قانونيا.

    وتضيف الوزيرة أن المشروع عرف إنجاز ثلاث وحدات دون سلك المساطر القانونية، بلغت نسبة البناء بها حوالي 90 في المائة، كلها في مناطق داخل تصميم التهيئة، ولا تتلاءم مع مقتضياته.

    كانت سلطات هذه العمالة تسارع منذ فبراير 2021 إلى تقديم هذا المشروع كمخرج للأزمة التي تضرب هذه المنطقة منذ إيقاف أنشطة التهريب المعاشي نهاية عام 2019، ويبدو أنها قدمت هذه المنطقة الصناعية للمسؤولين الحكوميين، كما للأهالي المحليين، في غمرة تلك الأحداث دون الاكتراث بالقوانين.

    هذه القوانين، وفق ما تكشف الوزيرة المنصوري، تبين أن الجزء الأكبر من هذا المشروع مغطى بتصميم التهيئة الفنيدق المصادق عليه في 2017، وغير ملائم لمقتضياته. كذلك، بحسبها، فإن الجزء الآخر “مغطى بالمخطط التوجيهي للتهيئة العمرانية للساحل السياحي لتطوان، المصادق عليه آنذاك، ويوجد بمقتضاه في منطقة التشجير.

    وتعاني منطقة الفنيدق من تدهور معاشي كبير جراء إغلاق منفذ التهريب عبر باب سبتة. ومنذ 2021، تحاول السلطات تطويق الأزمة بالحديث عن مشاريع كثيرة، لكن قليل منها فقط رأى النور، ولم يكن لديه تأثير حقيقي وفق ما يذكر السكان المحليون.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير الداخلية “يُعمق النقاش” حول مشروع قانون العقوبات البديلة… والنص سيعود للمجلس الحكومي “قريبا”

    تتدارك الحكومة التفسيرات التي أعطيت لتعثر المصادقة على مشروع قانون العقوبات البديلة في مجلسها يوم 4 ماي، بتسريع عمل “اللجنة” التي أعلنت عن تشكيلها لتعميق مناقشة بعض بنود هذا المشروع المثير للجدل.

    المشروع المذكور، وفق مسؤول تحدث مع “اليوم 24″، كان محط ملاحظات من لدن وزارة الداخلية، وطلب مسؤولها الحكومي مهلة إضافية قد تستغرقها مناقشات للحصول على نص توفيقي بشكل أفضل.

    اللجنة التي شكلتها الحكومة، تتكون بحسب المصدر ذاته، من رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، ووزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، ووزير العدل، عبد اللطيف وهبي. ولقد عقدت اجتماعا أوليا، حيث قررت الأطراف تفويض معالجة المقترحات إلى المسؤولين الأدنى بين وزارتي العدل والداخلية، في إطار لجنة مشتركة، وستعرض خلاصات أعمالها على اللجنة الحكومية قبل عرضها مجددا على مجلس حكومي “في غضون أسابيع قليلة مقبلة”، وفقا لتأكيداته.

    كانت إصابة وزير العدل بعارض صحي تهدد بإبطاء مسار عمل اللجنة، لكن هذا الوزير سرعان ما عاد من فترة نقاهة قضاها في بيته عقب إجرائه عملية جراحية على رأسه. ولقد حضر الاثنين، إلى مكتبه.

    لم يكشف المصدر طبيعة المقترحات الإضافية التي ترغب وزارة الداخلية في إدراجها على مشروع قانون العقوبات البديلة، الذي كان وزير العدل قد طرحه على مجلس الحكومة باعتباره نصا مكتملا.

    كان إرجاء المصادقة على مشروع قانون المسطرة المدنية في فبراير الفائت، ثم مشروع قانون العقوبات البديلة، قد أربك الجدولة الزمنية التي وضعها وزير العدل لإقرار حزمة من الإصلاحات.

    باستثناء مصادقة الحكومة على مشروع قانون المعهد العالي للقضاء -وهو مشروع ثانوي في سلة قوانين هذا الوزير- فإن تأخير التصديق على مشروعين رئيسيين جعلا الشكوك تتصاعد في قدرة وهبي على تمرير مشاريعه. كان “اليوم 24” نشر في 5 ماي، تحليلا إخباريا يشير إلى هذه الارتباكات.

    في مقابل ذلك، يشدد مسؤول حكومي على عدم وجود أي نوايا من أي كان، لعرقلة مشاريع القوانين التي يطرحها وزير العدل. و”يؤكد رئيس الحكومة على هذا باستمرار”، وفق تعبيره.

    يُنظر إلى مشروع العقوبات البديلة الذي طال انتظاره، كوسيلة فعالة لمكافحة اكتظاظ السجون جراء لجوء القضاة إلى الاعتقال الاحتياطي بشكل مكثف. تكتظ السجون المغربية بنحو 90 ألف معتقل.

    يقترح المشروع إجراءات بديلة عن الاعتقال الاحتياطي، مثل فرض كفالة باهظة لإطلاق سراح المتهم، أو فرض سوار إلكتروني، أو الإقامة الإجبارية، وغيرها من الإجراءات.

    مع ذلك، أحاط الجدل ببعض هذه الإجراءات، مثل منح المدانين في الجنح غير الخطيرة فرصة تسديد غرامات يومية نظير مدة محكوميتهم. تصاعدت الانتقادات بشأن هذا الإجراء بسبب ما قد يكتنفه من تمييز في الاستفادة منه بين القادرين على الدفع وبين العاجزين عنه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اعتقال عون سلطة سابق منتحلا صفة قائد في قضايا نصب واحتيال ببني ملال

    اعتقلت الشرطة في بني ملال، أمس الخميس، عون سلطة سابق، يشتبه في تورطه في النصب والاحتيال وانتحال صفة ينظمها القانون.

    وبحسب مصادر “اليوم24″، فقد أوقفت الشرطة المشتبه فيه، بعد توصلها بمجموعة من الشكايات من لدن السلطات المحلية، بسبب قيامه بالنصب والاحتيال على فتاة بصفته رجل سلطة، بالإضافة إلى مجموعة من العمليات الأخرى، يشتبه في انتحاله خلالها لصفة قائد.

    وأضافت المصادر ذاتها، أن المعني بالأمر يشتبه أيضا بارتكابه جريمة النصب على مجموعة من الأشخاص الراغبين في العمل كأعوان سلطة ببني ملال مقابل مبالغ مالية.

    يذكر أن المشتبه فيه سبق وأن قضى عقوبة سجنية بتهمة النصب والاحتيال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عضو في فدرالية اليسار يتعرض إلى كسر في يده جراء “اعتداء” عون سلطة وفق بيان للحزب

    ندد حزب فدرالية اليسار الديمقراطي بـ”اعتداء” تعرض له أحد قادته المحليين في تمارة، إثر وقفة احتجاجية دعت إليها الجبهة الاجتماعية، على خلفية عمليات ترحيل قاطني مساكن عشوائية أفضت إلى مواجهات وتوقيفات.

    الحزب اتهم في بيان، عون سلطة بارتكاب الاعتداء ضد عضوه واسمه مصطفى الزوبدي، داعيا السلطات القضائية إلى فتح تحقيق.

    أصيب العضو المذكور بكسر على مستوى يده اليسرى.

    القيادي وفق المصدر ذاته، كان في طريقه إلى منزله على بعد أمتار من مكان الوقفة، “قبل أن يباغته عون سلطة من الخلف ويوجه له ضربات في مختلف أنحاء جسمه مستعملا سلسلة حديدية”.

    يشير الحزب إلى أن عون السلطة “سبق أن هدد القيادي المذكور أثناء الوقفة الاحتجاجية بالانتقام منه”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحقيق: سباق سريع إلى صفقات كراء أساطيل السيارات في مقاطعات العاصمة الرباط

    في 6 مارس الفائت، وقع رئيس مقاطعة حسان، بالعاصمة الرباط، على عقد صفقة كراء 15 سيارة جديدة لفائدة مصالح مقاطعته.

    سيثير ذلك زوبعة بمجرد ما إن نشره موقع “اليوم 24” هذا الأسبوع. لكن ما هو مثير للاهتمام أكثر، أن غيره، من رؤساء مقاطعات العاصمة، ومن دون جلبة، يباشرون بدورهم، إجراءات صفقات مشابهة.

    رئيس مقاطعة حسان، إدريس الرازي، في غمرة محاولاته الدفاع عن نفسه في مواجهة ما يعتقده “تنمرا” من لدن عمدة العاصمة، زميلته في حزب التجمع الوطني للأحرار، أسماء غلالو، قال لنا “إن مقاطعات الرباط الأربع الأخرى بدأت صفقات كراء أساطيل السيارات”. عدا مقاطعة حسان، تنقسم جماعة الرباط إلى مقاطعات: يعقوب المنصور، السويسي، أكدال الرياض، واليوسفية.

    سنعرض في هذا التحقيق، صورة عن حجم اتساع هذه الممارسة المتعلقة بصفقات كراء السيارات في مقاطعات الرباط.

    1- مقاطعة أكدال الرياض: 18 سيارة

    أطلقت مقاطعة أكدال الرياض طلب عروض أثمان مفتوح مماثل كذلك. في 27 أبريل، سيتم بمكاتب مجلس هذه المقاطعة فتح الأظرفة المتعلقة بطلب كراء طويل الأمد لسيارات الخدمة لفائدة هذه المقاطعة.

    ستدفع المقاطعة مقابل الحصول على هذه السيارات 758 ألف و160 درهما.

    تطلب مقاطعة الرياض 15 سيارة من نوع DACIA LOGAN، و3 سيارات من نوع RENAULT EXPRESS.

    في الفصل العاشر من دفتر التحملات الخاص بهذه الصفقة، فإن كراء هذه السيارات قابل للتجديد بشكل تلقائي في حدود خمس سنوات. إذا ما ذهب تنفيذ الصفقة إلى مداه الزمني الأقصى، فإن المقاطعة ستدفع حوالي 4 ملايين درهم مقابل تلك السيارات.

    تتراوح أسعار سيارة رونو إكسبريس من 160 ألف إلى 180 ألف درهم، حسب أثمان البيع للعموم. بينما سعر سيارة داسيا لوغان يتراوح بين 130 ألف إلى 166 ألف درهم.

    باحتساب السعر الأعلى المطبق في البيع للعموم، فإن سعر شراء هذه السيارات كلها سيبلغ 3 ملايين درهم فقط، أي أقل من كلفة كرائها في السنوات الخمس المحتملة في دفتر التحملات.

    يرد رؤساء المقاطعات بالرباط بالقول إن اللجوء إلى خيار الشراء غير متاح جراء القيود القانونية المفروضة على مجالس المقاطعات.

    يرأس عبد الإله البوزيدي هذه المقاطعة (حزب الاستقلال)، ولم يتسن لنا: الحصول على إفادته بشأن هذه الصفقة.

    2- مقاطعة يعقوب المنصور: 5 سيارات

    بدورها، أطلقت مقاطعة يعقوب المنصور، إعلانا عن طلب عروض مفتوح يتعلق موضوعه بكراء سيارات الخدمة على المدى الطويل لفائدة هذه المقاطعة. في 3 ماي المقبل، سيجري فتح الأظرفة لهذه الصفقة بمقر مجلس مقاطعة أكدال.

    قدرت المقاطعة، التي يرأسها عبد الفتاح العوني (حزب الأصالة والمعاصرة)، كلفة هذه الصفقة في 300 ألف و4560 درهما، مع احتساب الضرائب.

    تشمل الصفقة كراء 5 سيارات: 4 سيارات DACIA LOGAN، وسيارة واحدة من نوع SKODA Superb.

    حُددت مدة تنفيذ الصفقة في 12 شهرا.

    [إضافة] أجابنا رئيس هذه المقاطعة عن صفقته بالقول إن موظفيه في حاجة إليها.. “ستُخصص جميعها للموظفين فقط، ولن يركبها أحد غيرهم”، مشيرا إلى أن مقاطعته تعاني من نقص فادح في وسائل العمل، و”من الضروري إطلاق صفقة الكراء هذه، باعتبارها الوسيلة الوحيدة من الوجهة القانونية، لتجاوز العوائق المطروحة”. ولسوف يؤكد بأن “سلطات الرقابة ستشرف على مسطرة الصفقة، بينما سيحرص هو على أن تخضع بشكل تام للقانون”.

    3- مقاطعة حسان: 15 سيارة

    أنهى رئيس مقاطعة حسان، إدريس الرازي (حزب التجمع الوطني للأحرار) صفقة كراء أسطول من السيارات الخاصة لصالح مقاطعته.

    يبلغ عدد السيارات المقرر كراؤها وفق الصفقة هذه، 15 سيارة. 14 منها من نوع Dacia LOGAN، وواحدة من نوع Scoda OKTAVIA. هذا النوع مثيل لواحد من الصنفين اللذين كانا مطلوبين في صفقة مثيرة للجدل عقدتها عمدة الرباط لكراء 13 سيارة هذا العام.

    الصفقة ستكلف 640 ألف و800 درهم  كل سنة باحتساب الضرائب. وُزعت تكاليف الكراء في هذه الصفقة على النحو التالي:

    بالنسبة لسيارات “داسيا” الـ14، فإن مبلغ كراء كل واحدة شهريا محدد في 2800 درهم (دون احتساب الضرائب)، مع تكلفة سنوية تبلغ 39 ألف و200 درهم عن كل سيارة “داسيا”. الكلفة الإجمالية السنوية لكراء هذه السيارات دون احتساب الضرائب هي 470 ألف و400 درهم، وفق مستندات الصفقة.

    أما بالنسبة لسيارة “سكودا”، فإن تكلفة كرائها كل شهر، هي 5300 درهم. ستكلف سنويا 63 ألف و600 درهم.

    نالت شركة PLEASE CAR هذه الصفقة.

    زوبعة… لكن ليست في فنجان

    تثير صفقات الجماعات شراء أو كراء السيارات الكثير من الجدل باستمرار، ليس مستغربا إذن أن يتجدد ذلك في العاصمة الرباط، وهي التي تخرج لتوها، من زوبعة كراء أسطول من 13 سيارة “سكودا سوبيرب” لفائدة نواب رئيسة مجلسها الجماعي.

    بدأت الزوبعة ببيان صادر عن رئيس مقاطعة حسان، فصفقته مكتملة، بينما زملاؤه الآخرون من رؤساء المقاطعات ما زالت صفقاتهم في مراحلها الأولى.

    يلوم رئيس هذه المقاطعة، إدريس الرازي، زميلته في الحزب، عمدة الرباط، أسماء غلالو، على دفعه إلى اللجوء إلى خيار كراء السيارات جراء عدم تزويد مقاطعته بوسائل العمل. سيؤكد لاحقا، في استجواب مع “اليوم 24”، تعرضه لتضييق من لدن هذه العمدة دون أن يعلم في وقتها بأن زميلته قد بعثت الأربعاء، استفسارا إليه على خلفية صفقة كراء السيارات، بل وزادت إلى صعابه اعتراضها على صفقة وقود كانت ستخصص لهذه السيارات إن تمت الصفقة.

    في 20 أبريل، سيرد رئيس مقاطعة حسان، وبشكل رسمي، على استفسار رئيسة مجلس جماعة الرباط. كان الأمر شخصيا بالنسبة إليه، وقد كتب إليها قائلا: “تتعاملون معنا على غير ما تفعلون مع باقي مجالس المقاطعات التي قمتم بالمصادقة على صفقاتها المتعلقة بكراء السيارات دون مطالبتها بأي وثيقة”.

    لم تشأ عمدة العاصمة أن تجيب على الاتهامات الصادرة عن رئيس مقاطة حسان، لكن مصدرا مقربا إليها قال لنا: “كنا ننتظر من رئيس مجلس مقاطعة حسان أن يتقيد بمضمون المراسلة (التي بعثتها إليه العمدة)، ويقدم إجابات عن ما جاء في مضمونها، (لكنه) ذهب إلى تقديم إجابات فضفاضة وعامة، ولم يقدم المعطيات المطلوبة منه بخصوص الغرض من الصفقتين الخاصتين بكراء السيارات وتوزيع الوقود، والمستفيدين المتوقَّعين، وطرق توزيعها بتفصيل”.

    مخاوف المعارضة 

    يدافع رئيس مقاطعة حسان عن صفقته بالقول، إن مجلسه في السابق (2015-2021)، عندما تولت رئاسته سيدة من حزب العدالة والتنمية، أجرى صفقتين مماثلتين، ولقد قدم مراجعهما.

    أعضاء هذا الحزب عقب خسارة الانتخابات، يوجدون في صف المعارضة. أحد هؤلاء أنس الدحموني، رئيس فريق حزبه في مجلس جماعة الرباط، وعضو مجلس مقاطعة حسان. وهو يقول لنا: “من غير المقبول أن نطالب المواطن بالصبر بينما نجد مدبرين غير مسؤولين، لم يستوعبوا بعد إكراهات هذه المرحلة الصعبة، ويتمادون في كراء الأساطيل الضخمة لسيارات باهظة الثمن”.

    يذكر الدحموني أن فريقه عبر خلال دورة مناقشة ميزانية سنة 2023، عن رفضه “تخصيص مثل هذه الميزانيات الضخمة المخصصة للتسيير، في ظل ظروف اقتصادية صعبة”.

    يشير هذا العضو إلى أن هذه السيارات قد “تُستغل من طرف بعض المدبرين لقضاء أغراض خاصة من سفريات عائلية وشخصية دون إمكانية المراقبة، نظرا لكون سيارات الكراء لا تتوفر على الترقيم الخاص بالجماعة (علامة –ج– الحمراء)”.

    * أعد تركيب الصور المرافقة لهذا التحقيق: مروان نشيد

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ضبط 44 طنا من مواد الغذاء الفاسدة في الأسواق منذ مطلع رمضان

    ضبطت السلطات 2578 مخالفة، من حيث تقنين الأسعار وجودة المنتجات الغذائية، بدءا من فاتح رمضان إلى غاية 26 منه، إثر العمليات المنجزة من طرف اللجان المختلطة للمراقبة.

    وأوضحت مديرية المنافسة والأسعار والمقاصة، التابعة لوزارة الاقتصاد والمالية، بأنه ضمن هذه المخالفات، شكلت 528 مخالفة موضوع إنذارات للمخالفين و2050 تم إنجاز محاضر بشأنها وإرسالها إلى المحاكم المختصة.

    وأفضت هذه العمليات إلى مراقبة 48.537 نقطة بيع على المستوى الوطني، بحيث أسفرت عن حجز وإتلاف 44,2 طنا من المنتجات غير الصالحة للاستهلاك أو غير المطابقة للمعايير التنظيمية المعمول بها.

    يشار إلى أن هذا الاجتماع ترأسته مديرية المنافسة والأسعار والمقاصة، بحضور ممثلين عن القطاعات الوزارية المكلفة بالداخلية، والفلاحة والصيد البحري، والصناعة والتجارة، والطاقة والمعادن، والمؤسسات العمومية المعنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • احتجاجات قبالة البرلمان ضد إحداث شركات جهوية لتوزيع الماء والكهرباء

    احتج حوالي 150 مستخدما بالمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، الثلاثاء قبالة البرلمان بالرباط، ضد مشروع قانون احداث الشركات الجهوية متعددة الخدمات المعروض حاليا للمصادقة في جلسة عامة بمجلس المستشارين.

    وردد المحتجون شعارات تندد بالمشروع الحكومي لاستبدال الشركات الحالية، سواء التابعة للمكتب الوطني للماء والكهرباء، أو تلك المفوض إليها تدبير هذا القطاع.

    وحَمَل محتجون لافتات صغيرة تنتقد ما يعتقدون أنه محاولة لخوصوصة قطاع توزيع الماء والكهرباء، وكذلك تسليع هذه الخدمة.

    وانتقد عبد العزيز العشير النائب الأول للكاتب العام لنقابة الاتحاد المغربي للشغل (قطاع الماء)، مشروع القانون الذي في نظره ما كان ضروريا أن يتم اللجوء إليه في وجود قانون التدبير المفوض.

    وأوضح بأن القانون الجديد المعروض حاليا على مجلس المستشارين للمصادقة سيتسبب في تفريخ عدة متدخلين في القطاع، إذ سينتقل عددهم من 3 متدخلين حاليا إلى 12 شركة جهوية ستتفرع عنها شركات أخرى.

    ونفى أي تشاور بين وزارة الداخلية التي أعدت مشروع القانون والفرقاء الاجتماعيين، ما عدا جلستين يتيمتين لم يتفق فيهما على أي شيء.

    وحذر من ارتفاع أسعار المَاء والكَهْرباء بعد شروع الشركات الجديدة في العمل، سيما أن القطاع الخاص يسعى دوما إلى تحقيق الأرباح.

    وأبدى مُحَمد المزوكي الكاتب العام للكونفدرالية العامة للشغل، إن القانون الجديد سيفتت العمل النقابي بالمكتب الوطني للماء الصالح للشرب والكهرباء، نتيجة الحاق المستخدمين المكلفين بالتوزيع إلى الشركات الجهوية، في أفق نقل المستخدمين المُكلفين بالإنتاج.

    وتأتي هذه الوقفة في إطار تنفيذ برنامج احتجاجي، أعلنت عنه نقابتا الاتحاد المغربي للشغل والكونفدرالية العامة للشغل ضد مشروع القانون، بالتزامن مع شن اضراب وطني جديد منذ أمس الإثنين ويستمر إلى يوم غد الأربعاء.

    وحذرت هيئات نقابية وسياسية من مغبة “المساس بخدمات توزيع الماء الصالح للشرب والكهرباء وتطهير السائل، باعتبارها خدماتٍ عمومية حيوية واستراتيجية”.

    وتسعى الحكومة من خلال احداث هذه الشركات الجهوية الجديدة إلى فتح الباب أمام القطاع الخاص للاستثمار، فيما تم تحديد مساهمة الدولة في 10 في المائة فقط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ساعف: الوباء قوى الدولة و”أحيى” السلطة… والصعوبات التي يعيشها المغرب لا تعني وجود أزمة

    قال عبد الله ساعف، أستاذ العلوم السياسية، إن الدولة في المغرب عززت مكانتها في المشهد السياسي بعد وباء كوفيد 19، مقابل تراجع كبير لباقي الفاعلين من الأحزاب السياسية والنقابات والقوى المجتمعية.

    وخلال مشاركته في ندوة نظمتها مؤسسة الفقيه التطواني، اليوم الثلاثاء، سجل ساعف “نمو” الدولة الأمنية في هذه المرحلة، وفاعلية وهيكلة الدولة العلمية وصوابها في ممارساتها على عدة مستويات، كما سجل تقدما في “الدولة الاجتماعية” بالنظر إلى الإصلاحات الكبرى التي عرفتها البلاد في السنوات الأخيرة.

    وأوضح ساعف أن الدولة تقوت وزادت الهالة التي تحيط بها كما تقوت مشروعيتها، بعد الوباء، مضيفا بأنه صار من الظاهر أن “السلطة” قد تم إحياؤها من جديد، فيما تكثفت وتقوت إمكانيات الفعل بين يديها بشكل واضح.

    ويرى ساعف أن تنامي إمكانيات الفعل لدى الدولة، صاحبه ضعف موقع وأداء وفعل مختلف الأطراف السياسية الأخرى المتمثلة في مؤسسات الحكومة والبرلمان والأحزاب والنقابات كما المجتمع المدني.

    وأضاف بأن المشهد السياسي اليوم صار مشتتا ولا تظهر حدود بين أطرافه، ولا يمكن تمييز هذا القطب عن الآخر، مسجلا وجود نقص في الحيوية ودينامية العمل السياسي، فعلى الرغم من التنوع في المشاريع التي يحملها كل طرف، إلا أن الطروحات لا تختلف في جوهرها، معتبرا أن ضعف الأحزاب والنقابات والجمعيات يمكن تلمسه بمقارنة أوضاع هذه الأخيرة مع سنوات سابقة.

    كما يرى ساعف أن الأحزاب صارت تفتقد لمشاريع مجتمعية حقيقية، على خلاف السنوات السابقة التي تميزت بوجود أهمية لوثائق الأحزاب من الوثيقة الإيديولوجية والبرامج الانتخابية التي كان يبذل فيها مجهود كبير، فيما صار هناك فرق كبير بين ما تطرحه الأحزاب اليوم وبين تصورات الدولة.

    وعلى مستوى المجتمع، أقر ساعف بوجود إشكالات اجتماعية قوية وحركات احتجاجية على الغلاء وتضخم الأسعار، لكنه اعتبر أن هذا الحراك لم يصل إلى لحظات التعبئة المجتمعية التي عرفها تاريخ المغرب.

    ويتابع ساعف بأنه وبالرغم من الصعوبات التي تعيشها البلاد لا يظهر أن هناك في المغرب أزمة اقتصادية أو ندرة للموارد بل على العكس تظهر أنها لحظة وفرة، مع تنامي المداخيل من تحويلات المهاجرين، وتزايد الإنتاج  الفلاحي والصناعة والفوسفاط زيادة على التسهيلات التي منحتها المؤسسات المالية الدولية، والتي قال إنها تجعل المغرب في وضع مريح.

    إقرأ الخبر من مصدره