Étiquette : سناء عكرود

  • “متزوجة وأفكر برجل آخر”.. سناء عكرود تشعل مواقع التواصل الاجتماعي (فيديو)

    تعرضت الفنانة المغربية سناء عكرود، للعديد من الانتقادات من طرف متابعيها عقب نشرها لمقطع فيديو متجاوزة فيه مجموعة من الخطوط الحمراء غاية في الحساسية.

    وشاركت عكرود متابعها مقطع فيديو على حسابها بموقع تبادل الصور والفيديوهات “إنستغرام”، وأيضا عبر قناتها “باليوتيوب “، غاية في الحساسية، بعد تطرقها لأسباب التي تضطر المرأة إلى التفكير في خيانة زوجها.

    وتطرقت عية الدويبة، في شريطها الذي عنونته ب”متزوجة وأفكر برجل آخر”، بجرأة زائدة، للأسباب التي تدفع المرأة المتزوجة للتفكير في رجل غيره، موجهة مجموعة من النصائح للرجال.

    وقالت عكرود في خرجتها…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سناء عكرود: متزوجة وأفكر في رجل آخر

    مريم الحمداوي

    خلقت الممثلة المغربية سناء عكرود جدلا كبيرا، بنشرها مقطع فيديو على موقع تبادل الصور والفيديوهات “أنستغرام”، متجاوزة من خلاله مجموعة من الخطوط التي اعتبرها البعض “حمراء”.

    وكعادتها، دائما ماتتطرق الممثلة لمواضيع قوية، غالبا ماتدخل في خانة “الطابوهات”، غير أنها هذه المرة أزاحت الستار دون أن تأبه لردود فعل متابعيها.

    وأرفقت عكرود مقطع الفيديو بعبارة “متزوجة وأفكر برجل آخر”، ليتضح بعد ذلك من خلال كلامها أنها تشرح موضوع الخيانة الزوجية من طرف الزوجة، بطريقة جديدة، كمثلا قولها “هل مجرد تخيل امرأة متزوجة لرجل آخر في وضعية غير لائقة يعتبر…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الفيلم السينمائي “ميوبيا” يحط الرحال بكندا

    مهى الفطيري

    تعتبر الفنانة سناء عكرود، واحدة من أشهر الفنانات المغربيات، حيث قدمت منذ بداياتها الأولى مجموعة من الأعمال والانتاجات التي تنوعت بين أفلام ومسلسلات تم عرضها على شاشة التلفاز وقاعات العرض بمختلف مدن المملكة، من خلال عدد من المشاريع أبروها ميوبيا.

    والمميز أن المغاربة يجمعون على كفاءة الفنانة وموهبتها الكبيرة وقدرتها العالية على تقديم إنتاجات تاريخية واجتماعية ذات طابع درامي، برؤية مغربية بالهوية والثقافة المغربية الأصيلة.

    ولعل آخر الإنتاجات الفنية التي لاقت نجاحا كبيرا، الفيلم السينمائي “ميوبيا”، الذي سبق وأن أعلنت عن بداية عرضه في…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اقتحام “المؤثرين” للإنتاجات الفنية يغضب الفنان الأكاديمي.. وناقد: ظاهرة “مقرفة”

    زينب شكري

    لازالت ظاهرة الاعتماد على مشاهير مواقع التواصل الاجتماعي في الأعمال الفنية المغربية التي انتشرت بشكل كبير خلال السنوات الأخيرة (لازالت) تخلق جدلا واسعا بين أبناء المجال الفني والجمهور حيث انقسمت الآراء بين مرحب ومنتقد بشدة لها.

    وأعادت الإنتاجات الرمضانية التي استعانت بشكل كبير بالمؤثرين الحديث حول كفاءتهم للواجهة، حيث صب العديد من المختصيين في المجال الفني جام غضبهم على المنتجين والمخرجين الذين باتوا يعتمدون عليهم على حساب خريجي المعاهد الذين تلقو تكوينا أكاديميا.

    وفي هذا الصدد، عبرت الفنانة سناء عكرود في تدوينة عبر حسابها على “انستغرام” عنونتها بـ “من سيحميني ومن سيحمي المهنة؟” عن غضبها من المتطفلين على المجال الفني.

    وقالت عكرود: “من سيحمي ممارس المهنة الذي درس وكد واجتهد ورهن حياته وماضيه وحاضره وأحلامه وآماله من أجل مهنة أصبحت مهنة الجميع دون حسيب و لا رقيب؟ من سيحمي الممثل المكون أكاديميا والذي يعيش على مداخيل هذه المهنة التي رهن حياته لها فاختار أن يدرسها ويتمكن من آلياتها وميكانيزماتها ليُزاولها باحترافية واحترام وتهيب كما يزاول الطبيب والمهندس والمحامي والنجار مهنهم المحترمة”.

    وأضافت: “من سيحمي هذا الممثل المحترف من الاجتياح العشوائي غير المقنن لما يسمونهم مؤثرون أو انستغراميون أو مغنون أو كائنات باستدارات سخية أعيد صنعها وتشكيلها وتدويرها ووضعها في واجهة عرض تثير شهية المضاربين، من سيحمي الممثل الحقيقي من الكائنات الوصولية التي تمارس مهنا أخرى حقيقية كما يقولون ويأتون ليزاحموا الممثل في شغفه ولقمة عيشه فيقبلون بأبخس الأجور فقط من أجل الظهور، فيخربون في طريقهم مهنة بأسرها”.

    من جهته، استغرب الناقد الفني فؤاد زويريق، من اقحام المؤثرين في الأعمال الفنية المغربية خلال السنوات الأخيرة، معتبرا أنها ظاهرة “مقرفة” تصيب فن التشخيص بالمغرب في مقتل، بسبب “بؤس تشخيصهم الذي يؤثر على العمل ككل”.

    وحمل زويريق، مسؤولية مشاركة المؤثرين التي وصفها بـ”المرض المستفحل” للمنتجين، مشيرا إلى أن الفنانين الذين تخرجوا من المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي، بتكوين أكاديمي علمي واحترافي “يُصدمون في حياتهم العملية بواقع آخر بعيد عما تلقوه وعما كانوا يحلمون به، فيجدون أنفسهم كلاعبين محترفين في قسم الكبار، يُفرض عليهم اللعب في قسم الهواة، فإما يرضون وينصهرون في هذا القسم، أو يتمردون ويعتزلون قبل بداية صافرة الحكم”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سناء عكرود تعتذر من الفنانين وهذه رسالتها للمتطفلين

    أش واقع 

    اعتذرت الفنانة والمخرجة المغربية، سناء عكرود، من زملائها الفنانين الذين لم يعجبهم انتقادها لتشخيص بعض الفنانين في الأعمال الرمضانية التي عرضت هذه السنة في القنوات العمومية.

    وشاركت سناء عمرود مع متابعيها على صفحتها الشخصية بموقع تبادل الصور والفيديوهات”أنستغرام”، تدوينة مطولة قدمت من خلالها اعتذارها، مشيرة إلى أن المجال عرف كثرة المتطفلين وهو الأمر الذي يضرب في مصداقية الفن المغربي.

    وكتبت سناء عكرود:”أربي الزوينين ماتقلقوش مني فاش كنكول بلي المهنة خصها شوية ديال الفلترة و الصرامة، كلكم عزاز عليا قسما بالله و كلكم زوينين وممثلات و ممثلين رائعين ، و مغنيات و مغنيين موهوبين و زوينين”.

    وتابعت قائلة:”أنا ما عنديش مشكل فالاشخاص، و إنما في النظام ، راه لي عاشرني عارفني معقولة و نيشان و بعييييدة عن الغش و القباحة، و كنديرافلامي بإيقاعي و بالكانة ديالي و كنفرح ملي كنلقى عمل ممتع و زوين نقدر نتبعو..”.

    وختمت بكتابة:”و لكن نكونوا حقانيين ، رآه الدعوة تخلطات و تهجنت حتى فقدت الملامح و المعنى و الجدوى.. صافي يالله أنا غنسكت.. كاع ما بقى دانيالنعاس حيث كلت مع راسي نقدر نكون قلقت شي حد فيكم عن غير قصد.. يالله ديرو لي بغيتيو”.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عكرود توجه رسالة لطليقها مروازي بمناسبة تصوير “شلومو” -صورة

    عمدت الفنانة سناء عكرود على تهنئة طليقها الفنان، محمد مروازي، بمناسبة شروعه في تصوير عمله الجديد “شلومو”، وذلك عبر خاصية الستوري على حسابها الرسمي على موقع تبادل الصور والفيديوهات أنتسغرام.

    وعمدت عكرود على إعادة تقاسم منشور لمروازي رفقة فريق العمل الكندي، أرفقتها بتعليق جاء فيه “بداية تصوير موفقة وممتعة لك “المش” محمد مروازي ولكل طاقم الفيلم “شلومو” الله يسر” أتبعتها بقلوب وبإيموجي لتشجيعه.

    جدير بالذكر أنه رغم انفصال الفنانيين سناء عكرود ومروان مروازي إلى أن الثنائي ظلت تجمعهما علاقة صداقة ومودة واحترام مميزة، ما فتئت الفنانة المغربية تعلنها خلال تصريحاتها الصحفية وأيضا عبر حسابها على الأنستغرام.

    من جهة أخرى، حل مؤخرا الفنان مروان مروازي بالمغرب رفقة طاقم عمل كندي من أجل تصوير عمل “شلومو”، الذي شرعوا  في تصوير باقي مشاهده بمدينة العرائش.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عكرود تدافع عن الفنانين المهنيين وتهاجم مشاهير الأنستغرام والمغنيين -صورة

    عقب إبداء رأيها في بعض الإنتاجات الرمضانية ومشاركة ملاحظاتها مع متابعيها عبر حسابها الرسمي على موقع تبادل الصور والفيديوهات أنستغرام، عادت الفنانة سناء عكرود، اليوم الجمعة، بتساؤل كبير، حول من سيحميها وسيحمي زملاءها الفنانين المهنيين المغاربة.

    وجاء في تدوينة طويلة لعكرود، عنونتها “من سيحميني ؟”: “لقد أجبت على السؤال الذي طرح علي بإلحاح عن الأعمال الرمضانية التي أثارت انتباهي و اعجابي، فأعطيت رأيي” المتفائل و الموضوعي” تجاه اداء الزملاء و الاصدقاء المحترم الذي استوقفني و هم يقدمون ما “قسم الله” في هذه الصناعة الصعبة، و لكن هل شاهدت كل هذه الأعمال، لا بالتأكيد و لا أملك الوقت أو الصبر لذلك، لكن كان من الضروري أن آخد فكرة عن الأعمال المستفيدة من الدعم لأستريح و اهدأ” .

    وتابعت ” الآن بإمكاني أن أعود لسؤالي الذي يؤرقني، و هو :من سيحميني؟ من سيحمي المهنة ؟ و من سيحمي ممارس المهنة الذي درس و كد واجتهد ورهن حياته وماضيه وحاضره وأحلامه وآماله من أجل مهنة أصبحت مهنة الجميع دون حسيب ولا رقيب ؟من سيحمي الممثل المكون أكاديميا والذي يعيش على مداخيل هذه المهنة التي رهن حياته لها فاختار أن يدرسها ويتمكن من آلياتها وميكانيزماتها ليزاولها باحترافية واحترام وتهيب كما يزاول الطبيب والمهندس والمحامي والنجار مهنهم المحترمة”.

    وأردفت قائلة “من سيحمي هذا الممثل المحترف من الاجتياح العشوائي غير المقنن لما يسمونهم مؤثرون أو انستغراميون أو مغنون أو كائنات باستدارات سخية أعيد صنعها و تشكيلها و تدويرها و وضعها في واجهة عرض تثير شهية المضاربين، من سيحمي الممثل الحقيقي من الكائنات الوصولية التي تمارس مهنا أخرى “حقيقية” كما يقولون و يأتون ليزاحموا الممثل في شغفه و لقمة عيشه فيقبلون بأبخس الأجور فقط من أجل الظهور، فيخربون في طريقهم مهنة بأسرها”.

    وأضافت الفنانة المغربية “من سيحمي الممثل الغائب أو المغيب المحترم الأنوف من أنانية و احتكار زملاء له لكل الفرص، فتجدهم يمثلون في البر والبحر والأرض والسماء وحتى الفضاء و بأي أجر كان، فتجدهم في المسلسلات و الإعلانات وبرامج التقديم والمسابقات ونشرة الأخبار، من يسقف وينظم هذه الفوضى وهذا الاختلال في التوزيع؟ من يحمي الممثل المحترف من الإبتزاز و الإتجار في أنفته و خجله و تعففه فلا يتم استغلاله من طرف منفذ إنتاج أو من طرف سمسار أدوار ؟
    من يحمي الممثل من العشوائية و الفوضى في توزيع الأدوار و اختيار الممثلين دون مراعاة للسن أو دون احترام شروط توافقه مع الدور؟”.

    وختمت الفنانة سناء عكرود تساؤلها، الذي فضحت من خلاله عددا من الاختلالات  والممارسات التي يعرفها القطاع الفني، قائلة “من يحميني أنا الممثل المحترف والممارس لهذه المهنة التي أعشقها و اخترتها طوعا وحبا كمهنة وحيدة، محترمة وحقيقية وليست احتياطا أو تسلية أو سد خانة، من يحميني أنا الممثل المحترم من الاحتراق بصمت حتى التفحم و النفق كمدا و حزنا و أنفة لعينة ؟”.

    وأوضحت عكرود في نهاية تدوينتها الطويلة أن الأمر لا يتعلق بها شخصيا، قائلة “أنا لا أتحدث بشخصي، بل باسم كل ممارس لهذه المهنة من جيلي أو الأجيال التي سبقتني أو ستأتي بعدي..امكن باراكا من السكات “.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سناء عكرود تنتقد تجسيد ممثلين لأدوار لا تتناسب مع سنهم الحقيقي

    إكرام بختالي

    انتقدت الممثلة والمخرجة سناء عكرود، تجسيد عدد من الممثلين أدوارا لا تتناسب مع سنهم الحقيقي، في إشارة لظهور الممثل ربيع القاطي بدور “الأب” في الموسم الثاني من مسلسل “لمكتوب” وأداء الممثلة فاطمة الزهراء بناصر دور أم لثلاثة بنات في مسلسل “عايشة”.

    وقالت سناء عكرود: “عندما أشاهد أعمالا لديها أصداء جيدة وتتوفر فيها مقومات الفرجة، أجد أن أبطالها ينادون لممثلين بينهم نفس العمر أو فرق بسيط في السنوات ماما أو بابا أو عمي، أو ممثلة تقول لممثل في عمرها (ولدي الله يرضي عليك) أو ممثل يقول لممثل يكبره بخمس سنوات (عمي رآك كد با)”.

    وأضافت عكرود، في تدوينة عبر “انستغرام”، أنه “في عمل آخر أجد ممثلة قوية في دور أم لديها بنات في نفس عمرها وعندما أسمعهن يقلن لها “ماما” ينكسر سحر الفرجة و الانغماس”، معتبرة أن “هذه المسألة قد تكون مقبولة في المسرح أو في المسرح التلفزي، أما في التلفزيون والسينما فهي للأسف مربكة وقد تفقد العمل مصداقيته”.

    وقدمت بطلة “عويشة الدويبة” أسماء تليق بها هذه الأدوار قائلة “هناك جيل ذهبي قوي ومتفرد في أدائه وحضوره والذي من المفروض أن يكون حاضرا فهذه الأعمال وبقوة لأنه هو المناسب من قبيل سعيدة باعدي وحفيظة باعدي وخلود بطيوي وماجدة بن كيران وفاطمة عاطف وسليمة بن مومن والسعدية أزكون وهدى الريحاني وثورية العلوي”.

    كما ذكرت كل من محمد خيي ومحمد الشوبي وسعيد باي ورفيق بوبكر وعبد الصمد مفتاح الخير وعبد الغني الصناك وبن عيسى الجراري وعبد الله ديدان، وغيرهم كثيرون من جيل قوي سبقنا بسنوات في العمر والتجربة و قوة الأداء وجديرين بهذه الأدوار”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سناء عكرود تقصف “طاليس” بعد عرضه الذي أثار ضجة كبيرة

    آش واقع

    وجهت الفنانة سناء عكرود، في رسالة مبطنة الى طاليس، إنتقادا لاذعا على خلفية “السكيتش” الذي أغضب المغاربة بإساءته للمرأة.

    وقالت عكرود في تدوينة لها بخصوص الموضوع إن“النكتة أو الموقف الكوميدي تركيبة نفسية ولغوية خطيرة تكمن خطورتها في حساسيتها”، وإن “خيطا رفيعا وهشا يفصل الكوميديا عن السخافة والنكتة عن الشتيمة”، مضيفة: “احذروا من رسائلكم ولغتكم، فإما تكرم ثقافتنا وتربيتنا أو تفضح عاهاتنا”.

    ودخل مجموعة من المشاهير المغاربة على الخط، إذ عبروا بدورهم عن غضبهم من المشهد الذي التقطته عدسات الكاميرا خلال الاحتفاء بـ”أسود الأطلس”، على هامش حفل تكريم الناخب الوطني وليد الركراكي وبعض عناصر المنتخب الذين ساهموا في الإنجاز التاريخي في مونديال قطر.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سناء عكرود تهاجم طاليس: “خيط رفيع يفصل الكوميديا عن السخافة”

    نجلاء مزيان

    استنكرت الفنانة المغربية المقيمة بالديار الكندية سناء عكرود ما قاله الكوميدي طاليس أثناء عرضه الكوميدي خلال تكريم أسود الأطلس على الإنجاز الذي قدموه بالمونديال.

    و في هذا الصدد، نشرت عكرود تدوينة عبر خاصية ستوري بحسابها الرسمي بموقع تبادل الصور والفيديوهات أنستغرام، جاءت كالتالي: “النكتة أو الموقف الكوميدي تركيبة نفسية ولغوية خطيرة تكمن خطورتها في حساسيتها”.

    و أضافت قائلة:”خيط رفيع وهش يفصل الكوميديا عن السخافة، النكتة عن الشتيمة، فاحذروا من وسائلكم ولغتكم، فإما تكرم ثقافتنا وتربيتنا أو تفضح عاهاتنا واختلالاتنا الإجتماعية والنفسية”.

    و الجدير بالذكر أن إنتقاذات لاذعة طالت الكوميدي طاليس على إثر عرضه الأخير، حيث اعتبر العديد من النشطاء أن كلامه هو إهانة في حق المرأة المغربية.

    و قال طاليس في عرضه الكوميدي: “حاجة واحدة لي عجبتني فالمنتخب، قد ما هما كيماركيو البيوت، قدما أنا كنعنق البنات لي حدايا”.

    وأضاف قائلا: “بقينا دايرين النية مع سي الركراكي.. دير النية.. دير النية، واحد البنت حدايا بكثرة ما عنقتها، كون دزتو لمقابلة النهاية كون حملت مني.. الحمد لله لي ما دزتوش”.

    إقرأ الخبر من مصدره