Étiquette : سنة 2023

  • واردات المغرب من المنتجات الطاقية بلغت 122 مليار درهم سنة 2023

    أفاد مكتب الصرف بأن قيمة واردات المغرب من المنتجات الطاقية بلغت 122 مليار درهم سنة 2023، بانخفاض نسبته 20,4 في المئة مقارنة بسنة 2022.

    وأوضح المكتب في تقريره السنوي حول التجارة الخارجية للمغرب، أن واردات الغازوال والفيول سجلت أقوى انخفاض، وتفسر لوحدها الانخفاض بأكثر من النصف في التزويد بمنتجات الطاقة.

    كما تراجعت واردات المنتجات نصف المصنعة بنسبة 10,5 في المئة نتيجة لانخفاض واردات الأمونياك (ناقص 12,6 مليار درهم) والمنتجات الكيماوية (ناقص 3,2 مليار درهم) والورق والكرتون والمصنوعات المتنوعة (ناقص 2,7 مليار درهم).

    وساهمت الواردات من المنتجات الخام في الانخفاض العام للواردات، مسجلة تراجعا بنسبة 27,9 في المئة، والناجم أساسا عن انخفاض واردات الكبريت الخام وغير المكرر (ناقص 10,8 مليار درهم).

    من جهتها، بلغت قيمة واردات سلع التجهيز الجاهزة 161,7 مليار درهم، أي بارتفاع بنسبة 14,4 في المئة مقارنة بسنة 2022، مدفوعة أساسا بمشتريات أجهزة قطع أو توصيل الدوائر الكهربائية والمقاومات (زائد 3,9 مليار درهم) والأسلاك والكابلات وغيرها من الموصلات المعزولة للكهرباء (زائد 2,4 مليار درهم). وواصلت الواردات من منتجات الاستهلاك الجاهزة ارتفاعها لتبلغ قيمتها 158 مليار درهم في سنة 2023، بفضل ارتفاع مشتريات السيارات السياحية (زائد 3 مليار درهم) وأجزائها (زائد 6,7 مليار درهم).

    وفي ما يتعلق بواردات المنتجات الغذائية، فقد ارتفعت بنسبة 3,3 في المئة، وهي وتيرة أبطأ مقارنة بالسنة التي قبلها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قطاع مالي مغربي قوي ومرن يواجه التحديات الاقتصادية بنجاح في 2023

    شهد القطاع المالي المغربي خلال عام 2023 أداءً متميزاً رغم الأوضاع الاقتصادية غير المواتية، كما يتضح من التقرير السنوي الحادي عشر للاستقرار المالي، الذي أعده بنك المغرب بالتعاون مع الهيئة المغربية لسوق الرساميل وهيئة مراقبة التأمينات والاحتياط الاجتماعي. هذا التقرير يسلط الضوء على قوة وصلابة هذا القطاع الحيوي في المملكة.

    في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي ميزت السنة الماضية، سجل حجم القطاع المالي المغربي، وفقاً للتقرير، ارتفاعاً ملحوظاً تجاوز 3,000 مليار درهم، محققاً نمواً قدره 6.8% مقارنة بالعام السابق.

    هذا النمو يعادل 214% من الناتج الداخلي الإجمالي الوطني، مما يعكس المرونة الكبيرة التي يتمتع بها القطاع المالي في المملكة.

    التقرير يشير إلى أن القطاع البنكي هو القوة الرئيسية في هذا المشهد المالي، حيث يشكل حوالي 61% من إجمالي الأصول.

    كما أن القطاع المالي يساهم بشكل كبير في الرسملة في بورصة الدار البيضاء، حيث يمثل حوالي 40.58% من إجمالي الرسملة، وذلك بفضل وجود سبعة أبناك، وخمس شركات تمويل، وخمس شركات تأمين.

    تمت مراجعة التقرير وإقرار نتائجه من قبل لجنة التنسيق والإشراف على المخاطر النظامية (CCSRS)، التي اجتمعت في بداية يوليوز 2024 بالرباط.

    يحتوي التقرير على أربعة فصول رئيسية: “التطورات الاقتصادية على الصعيدين الدولي والوطني”، و”تطور الوضعية المالية للوكلاء غير الماليين”، و”تقييم صلابة ومرونة المؤسسات المالية”، و”تطورات أسواق الرساميل والبنيات التحتية للأسواق”.

    يُظهر التقرير كيف تمكن القطاع المالي المغربي من الصمود بفعالية أمام التحديات الاقتصادية، ويعزز من ثقة المستثمرين في النظام المالي المغربي.

    كما يعكس هذا الأداء الاستثماري القوي قدرة القطاع على التكيف والنمو في أوقات الأزمات، مما يضع المغرب في موقع قوي كوجهة مالية مستقرة وجاذبة للاستثمار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الوزيرة عمور: عدد التعاونات بلغ 60 ألف تعاونية سنة 2023

    أكدت وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، فاطمة الزهراء عمور، أن القطاع التعاوني المغربي عرف تطورا ملحوظا في سنة 2023، حيث وصل إلى 60 ألف تعاونية منها 7730 تعاونية نسائية.

    وأفاد بلاغ لوزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، أن عمور، التي ترأست أمس الخميس (25 يوليوز) اجتماع المجلس الإداري لمكتب تنمية التعاون، ذكرت بالدور المهم والإيجابي لعدة برامج وعلى رأسها المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، إلى جانب البرامج الموضوعة من قبل الوزارة ومكتب تنمية التعاون في مجال الدعم المالي والتقني للتعاونيات.

    ووفقا للمصدر ذاته، فقد عرفت سنة 2023 إحداث حوالي 5000 تعاونية مع تسجيل ارتفاع ملموس لمشاركة المرأة التي أصبحت تمثل حاليا حوالي 32 في المائة من الأعضاء.

    ونقل البلاغ عن السيدة عمور قولها إن “النموذج التعاوني أبان على مؤهلاته في خلق فرص الشغل وخصوصا بين فئة الشباب والنساء. كما أن رؤية الحكومة تجاه قطاع الاقتصاد الاجتماعي والتضامني طموحة جدا، فنحن نستهدف مساهمته ب 8 في المائة من الناتج الداخلي الخام وإحداث 50000 منصب شغل سنويا في أفق سنة 2035.

    وسيمكن القانون الإطار الذي نعمل على إعداده على تحقيق أهدافنا”.

    كما ذكرت الوزيرة، خلال هذا الاجتماع، بإعلان سنة 2025 سنة دولية للتعاونيات من قبل لجنة الأمم المتحدة لإنعاش وتقدم التعاونيات، داعية كافة الفاعلين بالقطاع إلى الانخراط في هذه المبادرة المهمة.

    من جهتها، قدمت عائشة الرفاعي، المديرة العامة لمكتب تنمية التعاون، حصيلة منجزات المكتب خلال الأسدس الأول من سنة 2024 والبرنامج المرتقب خلال النصف الثاني من السنة.

    كما أبرزت دور إعادة الهيكلة التنظيمية للمكتب في التماشي مع الرؤية الطموحة للقطاع وكذا اعتماد مخطط عمل أكثر إدماجا يستجيب للحاجيات الخاصة للتعاونيات المحلية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • معظمها للاحتجاج على غلاء الأسعار.. تسجيل أزيد من 11 ألف تجمهر سلمي بالمغرب سنة 2023

    قال المجلس الوطني لحقوق الإنسان إن المغرب شهد خلال سنة 2023، عدة أشكال احتجاجية، حيث تجاوز عدد التجمعات والتجمهرات السلمية بمجموع التراب الوطني 11086 تظاهرة، رصد منها المجلس ولجانه الجهوية أزيد من 600 مظاهرة.

    وأشار المجلس، في تقريره السنوي عن حالة حقوق الإنسان بالمغرب لسنة 2023، إلى أن الرصد الذي قام به ولجانه الجهوية، تنوع بين رصد تلقائي وميداني وعبر البوابات والمواقع الإلكترونية ووسائل التواصل الاجتماعي كالفيسبوك اليوتيوب.

    وبخصوص الاحتجاجات المتعلقة بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية، عرفت سنة 2023، حسب تقرير المجلس، تنظيم عدد من التجمعات والمظاهرات السلمية احتجاجا على ارتفاع الأسعار وتزايد الغلاء، دعت لها العديد من التنظيمات النقابية والسياسية والجمعوية، وتركزت في العديد من المدن مثل الرباط والدار البيضاء وطنجة ووجدة وفاس ومكناس ومراكش وتطوان وأكادير والناظور والقنيطرة وكلميم والمحمدية والجديدة والخميسات وسطات وبولمان وميسور وأوطاط الحاج وتازة وقلعة السراغنة، وطالبت هذه المظاهرات الحكومة أساسا بالتدخل من أجل الحد من آثار الغلاء وارتفاع الأسعار وتحسين ظروف العيش للمواطنين وتحسين الدخل.

    أما بالنسبة لاحتجاجات أساتذة التربية الوطنية، وبعد مصادقة المجلس الحكومي على المرسوم رقم 2.23.819 بشأن النظام الأساسي الجديد الخاص بموظفي قطاع التربية الوطنية بتاريخ 27 شتنبر 2023، سجل المجلس إحداث شبكة من التنسيقيات تحت اسم التنسيق الوطني لقطاع التعليم، احتجاجا على اعتماد هذا النظام. وقد تم تنظيم احتجاجات متواصلة بهذا الخصوص في الربع الأخير من السنة في مجموعة من المدن.

    وقد رافق هذه الاحتجاجات، وفقا للتقرير ذاته، تنظيم إضرابات وطنية أثرت بشكل كبير على الحق في التعليم نتيجة انقطاع الدراسة لعدة أسابيع. وبحسب ما رصده المجلس فإن هذه الوقفات مرت في ظروف عادية في مجملها، مع تسجيل تدخل القوات العمومية واستعمالها للقوة لتفريق المظاهرات بكل من مدن الدار البيضاء وبني ملال والعيون والمحمدية وسيدي سليمان وتاوريرت وخنيفرة وتمارة والقنيطرة وتطوان والداخلة.

    وأشار المجلس إلى أن المغرب شهد مسيرات تضامنية لمساندة الشعب الفلسطيني، حيث رصد تنظيم وقفات ومسيرات احتجاجية نظمتها بعض الفعاليات الحقوقية والجمعوية والسياسية والحزبية والنقابية ضد الحرب على غزة.

    وفي هذا الإطار، تم تنظيم مسيرة وطنية شعبية في 15 أكتوبر 2023 بالرباط وعدة وقفات احتجاجية بمدن أخرى. وسجل المجل بأن الحضور الاحتياطي للقوات العمومية وما اتخذته السلطات المحلية من تدابير وقائية، وانضباط المتظاهرين، ساهمت كلها في مرور هذه المسيرات التضامنية في ظروف عادية دون تسجيل أية حوادث.

    ولفت التقرير إلى أنه، وبتاريخ 3 غشت 2023، نظمت مجموعة من الدكاترة خريجات وخريجو الجامعات المغربية وقفة احتجاجية أمام مقر المجلس الوطني لحقوق الإنسان بالرباط، والذي استقبلهم واستمع إلى ممثلين عن المجموعة التي تضم 53 حالة، منهم 11 حالة كانت تخوض إضرابا مفتوحا عن الطعام، في حين أن باقي أعضاء المجموعة يقومون بمسيرات ووقفات احتجاجية بشوارع مدينة الرباط للمطالبة بإدماجهم في الوظيفة العمومية، والذين حسب تصريحاتهم كانوا يتعرضون للتضييق والتعنيف من طرف القوات العمومية. وقد عمل المجلس على متابعة مجريات الاحتجاجات التي خاضها هؤلاء الدكاترة، بما فيها إضراب مفتوح عن الطعام، إلى غاية يوم الثلاثاء 12 شتنبر 2023 تاريخ تعليق الإضراب المفتوح عن الطعام.

    وأبرز تقرير المجلس أن المغرب عرف أيضا احتجاجات حول الحق في الماء الصالح للشرب، في ظل نقص تزويد بعض الدواوير والقرى بالماء الصالح للشرب وقلة التساقطات المطرية، مما جعل أزمة العطش تتفاقم بشكل متزايد، ودفع بالعديد من المتضررين إلى تنظيم مسيرات واحتجاجات بكل من مدينة زاكورة والمنطقة الشرقية خاصة وجدة ونواحيها، وبمناطق الحوز والرحامنة والأطلس، وإقليم الخميسات وبني ملال وصفرو والداخلة وقد مرت هذه الاحتجاجات دون أن تشهد أي تدخل أو منع من قبل السلطات العمومية.

    كما سجل المجلس وقفات احتجاجية أخرى شهدتها مدن الرباط والقنيطرة والدار البيضاء وتيفلت خلال الفترة المشمولة بالتقرير تنوعت مطالبها بين إعمال مبدأ المساواة والشفافية في نتائج امتحان المحاماة، وتحسين الظروف المهنية للأطباء والصيادلة المطالبة بحقوق الطفل بما يضمن تحقيق العدالة في قضايا العنف والاغتصاب مثل قضية الطفلة سناء» التي تعرضت للاغتصاب الجماعي بمدينة تيفلت كما شكل الحق في السكن موضوع احتجاجات سكان دوار امحيجر بالصخيرات الذي قررت السلطات هدمه، الأمر الذي نجم عنه اعتقال بعض ساكنة هذا الدوار الذين طالب المحتجون بإطلاق سراحهم.

    وفضلا عن رصده لهذه الاحتجاجات، أكد المجلس أنه ولجانه الجهوية عملوا على اتخاذ مجموعة من التدابير في اتجاه تعزيز الحق في التجمع السلمي منها القيام بعمليات الوساطة، والحوار مع محتجين لفك إضرابهم عن الطعام، وملاحظة المحاكمات التي تمت فيها متابعة محتجين أو تنظيم زيارة الأماكن حرمانهم من الحرية. كما أنجزت اللجنة الجهوية الدار البيضاء – سطات تقريرا موضوعاتيا حول «الحق في التظاهر والتجمع السلمي بالجهة لتحديد السمات الرئيسية التي طبعت مختلف الوقفات الاحتجاجية والمسيرات المنظمة بجهة الدار البيضاء – سطات خلال سنة 2023.

    ولفت المجلس إلى أن الحركات الاحتجاجية أصبحت أكثر انتشارا وتنوعا من حيث الأساليب، فإلى جانب التنظيمات النقابية المركزية أو القطاعية، عرفت هذه السنة ارتفاع عدد التنسيقيات الوظيفية غير المؤطرة بقانون خاصة عندما يتعلق الأمر ببعض المطالب المحددة المرتبطة بمجموعة من المواطنين من لهم نفس المصلحة. وتستند أغلب الاحتجاجات والتجمعات السلمية على مطالب مرتبطة بتحسين الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية، كالاحتجاج ضد غلاء المعيشة ومطالب خاصة بالتشغيل، أو المطالبة بحل مشكل الماء الصالح للشرب.

    وأيا كان شكل تنظيم الممارسة الاحتجاجية، يضيف التقرير، فإن منصات التواصل الاجتماعي شكلت فيها دعامة أساسية وفضاء عاما للتواصل والتعبئة والتعبير عن الآراء والمواقف، كما ساهمت في دعم الطابع السلمي للاحتجاج.

    وخلص المجلس إلى أن أغلب التظاهرات والتجمعات سواء الممركزة أو المحلية أو القطاعية في الشارع العام مرت في ظروف عادية، باستثناء ما عرفته احتجاجات الأساتذة في 05 أكتوبر 2023، وما نتج عنه من توقيف عن العمل، أو الاعتقالات التي تلت احتجاجات دوار امحيجر بالصخيرات أو ما صرحت به الكونفدرالية الديمقراطية للشغل من منع المسيرة احتجاجية، نظمت بمدينة الرباط بتاريخ 19 فبراير 2023 ضد غلاء الأسعار”.

    وحسب ما رصدته اللجان الجهوية فإن تدخل القوات العمومية كان وفقا للقانون مع احترام مبدأ التناسب في استعمال القوة، حيث لاحظ المجلس ولجانه الجهوية أنه كان يتم الاكتفاء بتفريق المتظاهرين أو بمحاصرة الفعل الاحتجاجي في مكان واحد دون السماح بالتقدم نحو اتجاهات متعددة. وحسب المعطيات التي توفرت لدى المجلس ولجانه الجهوية، سجل المجلس أن جميع المسيرات والوقفات لم يسبقها تقديم أي تصريح مسبق للسلطات العمومية.

    وخلص المجلس إلى أن المغرب عرف تطورا مهما في ممارسة الاحتجاجات السلمية خاصة مع تزايد استخدام شبكات التواصل الاجتماعي التي أصبحت تشكل منصة افتراضية الممارسة الحق في التعبير والتجمع. كما يسجل المجلس أن هذا التطور والمستجدات المتسارعة التي تعرفها الدينامية الاحتجاجية في المغرب لا تواكبه المقتضيات القانونية المنظمة للتجمعات.

    وذكر المجلس بأنه سبق أن أوصى باستمرار، عبر تقاريره السنوية السابقة، على ضرورة مراجعة المقتضيات القانونية المتعلقة بالتجمعات العمومية في اتجاه عدم إخضاعها لتقييدات غير تلك المسموح بها في القانون، مع الأخذ بعين الاعتبار التزامات بلادنا في مجال حقوق الإنسان، خاصة تلك الواردة في العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، والتعليق العام رقم 37 بشأن الحق في التجمع السلمي للجنة المعنية بحقوق الإنسان الذي وسع نطاق حماية التجمعات السلمية لتشمل الى جانب التجمعات السلمية التي تكون في الهواء الطلق والأماكن المغلقة، التجمعات التي تكون عبر الانترنيت.

    واعتبر تقرير المجلس أن تزايد عدد الاحتجاجات يعكس مدى تطور الممارسة الاحتجاجية السلمية الناجمة عن تراكم مشاكل اجتماعية واقتصادية وبيئية تستوجب قراءتها في علاقة دالة مع زيادة وعي المواطنين والمواطنات بالحق في التمتع بحقوقهم. كما تحمل هذه الممارسة الاحتجاجية دلالات على مدى تطور ثقافة الاحتجاج السلمي كوسيلة للحصول على المطالب وبالتالي التمتع بالحقوق.

    وفيما يتعلق بالحق في التجمع، أوصى المجلس بعدم إخضاع الحق في التظاهر والتجمع لتقييدات غير تلك المسموح بها في المقتضيات الدستورية والقانونية والصكوك الدولية لحقوق الإنسان وخاصة العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، وكذا تشجيع السلطات المحلية والوطنية على التواصل مع الرأي العام والانكباب على معالجة أسباب الاحتجاجات وإيلانها أهمية قصوى في السياسيات العمومية.

    وحث المجلس على بذل جهود إضافية لإذكاء الوعي بالحقوق والواجبات المترتبة على الإعلان المتعلق بالمدافعين عن حقوق الإنسان سواء بالنسبة للمسؤولين على تنفيذ القانون أو المدافعين عن حقوق الإنسان أنفسهم.

    كما أعاد المجلس التأكيد على توصياته السابقة المتعلقة بمراجعة المقتضيات القانونية المتعلقة بالتجمعات العمومية من خلال التنصيص على إخضاع عملية استعمال القوة المراقبة النيابة العامة والتنصيص على مقتضيات تضمن بشكل صريح حماية كافة المدافعين عن حقوق الإنسان بما في ذلك الصحفيين ومهنيين الإعلام الذين يقومون بتغطية المظاهرات السلمية، علاوة على الالتزام بالتفسيرات الجديدة الواردة في التعليق العام رقم 37 بخصوص العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية والصادر في 17 شتنبر 2020 عن اللجنة المعنية بحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة بشأن الحق في التجمع السلمي خاصة التجمعات عبر الأنترنيت.

    وأوصى المجلس باستبدال العقوبات السالبة للحرية والإبقاء على الغرامات المنصوص عليها في الفصل 9 عن مخالفة مقتضيات الكتاب الأول المتعلق بالاجتماعات العمومية، وتلك المنصوص عليها في الفصل 14 عن مخالفة مقتضيات الكتاب الثاني المتعلق بالمظاهرات في الطرق العمومية، واعتماد مبدأ حماية كافة المدافعات والمدافعين عن حقوق الإنسان المسموح بها في المقتضيات الدستورية والقانونية والمواثيق الدولية ذات الصلة بحقوق الإنسان . تفعيل إمكانية فتح التصريح القبلي عبر البريد الإلكتروني تفعيلا لمبدأ الخدمات الإدارية الرقمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجموعة القرض الفلاحي للمغرب تحقق نتيجة صافية بـ 45 مليون درهم سنة 2023 الدار

    حققت مجموعة القرض الفلاحي للمغرب نتيجة صافية موطدة بلغت 45 مليون درهم برسم سنة 2023، مقابل 55 مليون درهم قبل سنة.

    وأفادت المجموعة، في بلاغ، أنه عند اختتام السنة المالية 2023 بلغت كل من النتيجة الصافية لحصة المجموعة والنتيجة الصافية الاجتماعية ما يعادل 42 مليون درهم و33 مليون درهم على التوالي.

    وتأخذ النتائج المذكورة في الاعتبار مشاركة البنك في حملة التضامن مع ضحايا زلزال الحوز، فضلا عن الارتفاع العام في معدلات الفائدة، مما أثر على هوامش الوساطة، لا سيما تلك المتعلقة بالقطاع الفلاحي.

    من جهته، بلغ الناتج البنكي الصافي الاجتماعي 3,4 ملايير درهم، مقابل 3,6 ملايير درهم عند نهاية دجنبر 2022، بينما بلغ الناتج البنكي الصافي الموطد 3,7 ملايير درهم، مقابل 3,9 ملايير درهم.

    وتعزى التغيرات المسجلة، سواء على مستوى الحسابات الموطدة أو الحسابات الاجتماعية، بالأساس، إلى ارتفاع عام في المعدلات الذي أثر على هوامش الوساطة، لا سيما في القطاع الفلاحي الذي تأثر، بالإضافة إلى ذلك، بالتداعيات المرتبطة بتعدد الأزمات بشكل ملحوظ.

    وفي ما يتعلق بتمويل الاقتصاد وتعبئة الادخار، فقد أظهر البنك جاري موطد من القروض الموزعة بقيمة 113 مليار درهم مقابل 108 ملايير درهم بتاريخ 31 دجنبر 2022، مسجلة بذلك ارتفاعا بنسبة 5 في المائة.

    وبذلك، يؤكد البنك التزامه بمواكبة زخم الانتعاش الاقتصادي الوطني، مع توفير الدعم اللازم للفلاحة الصغرى والوسط القروي من أجل الحد من آثار الجفاف.

    وعلاوة على ذلك، بلغ الجاري الموطد للادخار الذي عبأه البنك ما يعادل 108 ملايير درهم، أي تغير بمقدار زائد 0,1 في المائة مقارنة بنهاية 2022. وعلى أساس سنوي، تنامى صافي تحصيلات الموارد تحت الطلب بنسبة 4 في المائة، موازاة مع تغير بمقدار ناقص 7 في المائة في الودائع لأجل، مما أفرز تحسنا في هيكلة ودائع البنك.

    أما في ما يخص تعزيز القاعدة المالية، فقد سجلت مجموعة القرض الفلاحي للمغرب نموا بنسبة 15 في المائة في رساميلها الخاصة الموطدة من الفئة 1 وبنسبة 6 في المائة في رساميلها الخاصة التنظيمية الموطدة التي بلغت بذلك 13,5 مليار درهم.

    وهكذا، عزز البنك رساميله الخاصة التنظيمية من خلال زيادة الرأسمال بقيمة 1,3 مليار درهم.

    وستمكن هذه الزيادة في الرأسمال البنك من تنمية نشاطه، بما في ذلك تمويل الاقتصاد، وخاصة مواكبة الإستراتيجيات الوطنية في مجال دعم القطاع الفلاحي والصناعة الفلاحية والوسط القروي بشكل عام، في ظل احترام المتطلبات التنظيمية ذات الصلة بالنسب الاحترازية.

    وبخصوص الآفاق، استهل البنك السنة المالية 2024 برسم أهداف طموحة قائمة على تعزيز الإنتاجية والاستفادة المثلى من النجاعة التشغيلية.

    من جهة أخرى، يؤكد البنك التزامه ويواصل تعبئته من أجل مواكبة الإستراتيجيات الحكومية للتنمية، لا سيما في بعدها الفلاحي من خلال دعم الفلاحة الصغرى والوسط القروي بغية الإسهام في تخفيف آثار ندرة المياه

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إحداث 93.517 مقاولة عند متم سنة 2023

    أفاد المكتب المغربي للملكية الصناعية والتجارية بأن عدد المقاولات التي تم إحداثها بالمغرب بلغ 93.517 مقاولة عند متم سنة 2023.

    وأوضح المكتب، في بارومتر إحداث المقاولات الصادر عنه، أن هذه المقاولات تتوزع بين الأشخاص الاعتباريين (64.027) والأشخاص الذاتيين (29.490).

    وأشار المصدر ذاته إلى أن التوزيع القطاعي للمقاولات المحدثة كشف عن هيمنة القطاع التجاري بحصة 35,85 في المائة، تليه الخدمات المتنوعة (18,57 في المائة)، والبناء والأشغال العمومية والأنشطة العقارية (17,46 في المائة)، ثم النقل (8,79 في المائة)، والصناعات (7,81 في المائة)، والفنادق والمطاعم (5,86 في المائة)، وقطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات (2,49 في المائة)، والفلاحة والصيد البحري (1,90 في المائة)، والأنشطة المالية (1,28 في المائة).

    وحسب الجهات، أبان البارومتر عن أن جهة الدار البيضاء-سطات شهدت ما مجموعه 26.916 مقاولة محدثة، متقدمة على جهة طنجة- تطوان-الحسيمة (13.849)، والرباط-سلا-القنيطرة (11.045)، ومراكش-آسفي (9.642)، وفاس-مكناس (6.609)، والجهة الشرقية (6.033)، وسوس-ماسة (5.939)، والعيون-الساقية الحمراء (4.745)، وبني ملال خنيفرة (3.000)، ودرعة تافيلالت (2.732)، والداخلة- واد الذهب (2.184)، ثم كلميم واد نون (823).

    وحسب الشكل القانوني، فإن الشركات ذات مسؤولية محدودة بشريك وحيد تحتل الصدارة، بحصة تبلغ 64,3 في المائة، تليها الشركات ذات مسؤولية محدودة، بحصة نسبتها 35,1 في المائة، ثم الشركات مجهولة الإسم بحصة تبلغ 0,3 في المائة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدائرة القضائية لمحكمة الاستئناف بورزازات: عدد القضايا المحكومة بلغ أكثر من 53100 قضية سنة 2023

    قالت الرئيسة الأولى لمحكمة الاستئناف بورزازات، رشيدة عبد النبي، إن عدد القضايا المحكومة من قبل مختلف المحاكم التابعة للدائرة القضائية لهذه المحكمة برسم سنة 2023، تجاوز 53 ألفا و100 قضية .

    وأوضحت السيدة عبد النبي خلال حفل افتتاح السنة القضائية 2024، الذي أقيم بمقر محكمة الاستئناف بورزازات بحضور عاملي إقليمي ورزازات وتنغير، وممثلين عن وزارة العدل والنيابة العامة، بالإضافة إلى مسؤولين مدنيين وعسكريين آخرين إن “هذا الرقم يمثل 99,16 في المائة من القضايا المسجلة خلال سنة 2023”.

    وأشارت خلال هذا الحفل إلى أن عدد القضايا المسجلة خلال العام الماضي بلغ 53638 ملفا، بانخفاض قدره -9.20 في المائة مقارنة بعام 2022.

    من جانبه، أكد الوكيل العام لمحكمة الاستئناف بورزازات، محمد منير الإدريسي، أن انعقاد هذه الجلسة الرسمية يشكل مناسبة ذات أهمية بالغة لتقييم حصيلة مختلف المحاكم التابعة لهذه الدائرة القضائية لسنة 2023، وتقديم مخطط العمل لسنة 2024، ودراسة السبل الكفيلة والآليات اللازمة لإقامة عدالة ناجعة وشفافة يسهل الولوج إليها.

    وشدد، في الوقت ذاته، على التفاعل “الدائم” للنيابة العامة لهذه الدائرة القضائية مع انشغالات المجتمع والدفاع عن مصالحه، تنفيذا للتوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، وفي إطار تفعيل الدوريات الصادرة عن رئاسة النيابة العامة.

    ولم يفت المسؤول القضائي التذكير بأسس عمل هذه النيابة العامة برسم السنة القضائية 2024 والتي تتمحور، على الخصوص، حول تحسين الفعالية والنجاعة القضائية وترشيد الاعتقال الاحتياطي،علاوة على تعزيز التشيع بالسلوكيات والأخلاق الحميدة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدائرة القضائية لمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء.. مجموع القضايا الرائجة خلال سنة 2023 بلغ أزيد من مليون قضية

    أفاد الرئيس الأول لمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، عبد العزيز فتحاوي، اليوم الخميس، بأن مجموع القضايا الرائجة أمام محاكم الدار البيضاء خلال سنة 2023، بلغ مليون و 35 ألف و 585 قضية.

    وأوضح فتحاوي، في كلمة بمناسبة افتتاح السنة القضائية 2024، أن مجموع الملفات المسجلة بمحاكم الدار البيضاء خلال سنة 2023، بلغ 931 ألف و216 قضية، بينما بلغ 813 ألف و308 قضية سنة 2022، أي بفارق 117 ألف و 908 قضية.

    وأبرز الرئيس الأول لمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، أن نسبة المحكوم من المسجل على مستوى الدائرة ككل بلغت 101 في المائة، في حين بلغت نسبة المحكوم من الرائج نسبة 91 في المائة.

    وأشار إلى أن الزيادة التي سجلتها محاكم دائرة محكمة الاستئناف بالدار البيضاء، بلغت 212 ألف و 588 قضية، دون احتساب ملفات المحمدية والبالغ عددها 15 ألف 909 ملف.

    من جهة أخرى، اعتبر السيد فتحاوي أن افتتاح السنة القضائية يعد مناسبة لاستحضار حصيلة سنة كاملة من العمل القضائي الدؤوب، وفرصة لتقديم أهم الإنجازات التي حققتها محاكم هذه الدائرة الاستئنافية.

    وتابع أنه يمثل “مناسبة مفصلية في عملنا لاستحضار ما فات واستشراف ما هو آت لانتقاد الذات، ورصد العثرات، واقتناص الشارد وشذب الزائد”.

    وتميز حفل الافتتاح الذي جرى بحضور، على الخصوص، الرئيس المنتدب لدى المجلس الأعلى للسلطة القضائية، محمد عبد النباوي، والوكيل العام للملك لدى محكمة النقض، رئيس النيابة العامة، حسن الداكي، ووالي جهة الدار البيضاء-السطات، عامل عمالة الدار البيضاء، محمد امهيدية، وعدد من ممثلي السلطات المحلية والجهاز القضائي، بتسليم عدد من الأوسمة أنعم بها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، على مجموعة من القضاة و مستشاري وموظفي هيئة الضبط بالدائرة الاستئنافية لهذه المحكمة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الداخلية: إحباط أكثر من 75 ألف محاولة للهجرة غير الشرعية خلال سنة 2023

    أكدت وزارة الداخلية أن المغرب أحبط خلال سنة 2023، ما مجموعه 75.184 محاولة للهجرة غير الشرعية، أي بارتفاع بنسبة 6 في المائة مقارنة بسنة 2022.

    وقد واصلت المملكة، التي تعتمد في محاربتها للهجرة غير الشرعية على نجاعة أنظمة مراقبة الحدود والسواحل، خلال سنة 2023 مواجهة ضغوط هجرة مستمرة ومتزايدة، في وسط إقليمي غير مستقر ومحفوف بمخاطر متعددة.

    وأوضحت الوزارة أن عمل شبكات الاتجار بالبشر لم يشهد أي تراجع، حيث تم تفكيك أكثر من 419 شبكة (زائد 44 في المائة مقارنة بسنة 2022)، مضيفة أن هذه الشبكات تعمل باستمرار على تطوير استراتيجياتها وتجميع خدماتها وأنشطتها الإجرامية.

    وفيما يتعلق بعمليات الإنقاذ والمساعدة في عرض البحر، أشارت الوزارة إلى إنقاذ 16.818 مهاجرا (زائد 35 في المائة مقارنة بسنة 2022)، تلقوا المساعدة والمواكبة الطبية والإقامة والتوجيه، وذلك في إطار التدبير الإنساني للحدود.

    وأضاف المصدر ذاته أنه تم تسجيل 6 عمليات اقتحام في محيط سبتة ومليلية، شارك فيها أكثر من 1400 مهاجر (ناقص 62 في المائة مقارنة بسنة 2022)، مبرزا أن 5844 مهاجرا غير شرعي استفادوا من العودة الطوعية إلى بلدانهم الأصلية في احترام لحقوقهم وكرامتهم، وذلك بالتنسيق مع المنظمة الدولية للهجرة والبعثات الدبلوماسية (زائد 62 في المائة مقارنة بسنة 2022).

    وتظهر هذه الجهود المساهمة الكبيرة للمملكة المغربية في مجال الأمن الإقليمي ومكافحة شبكات الاتجار عبر الحدود. كما تعكس التزامها التضامني مع جميع الشركاء من أجل مقاربة جماعية أمام الرهانات والتحديات المتعلقة بقضية الهجرة.

    وضع المغرب، من خلال تحمل مسؤولياته في تدبير الهجرة، العنصر البشري في صلب انشغالاته. وهكذا، فبفضل الرؤية والتوجيهات المتبصرة لجلالة الملك محمد السادس، اعتمد المغرب استراتيجية وطنية للهجرة واللجوء، التي شكلت تحولا حقيقيا في حكامة الهجرة، من خلال دمج مركزية نموذج احترام حقوق المهاجرين في منطق تضامني وشامل.

    وخلص البلاغ إلى أن تطبيق الاستراتيجية الوطنية ذات الطابع الإنساني مكن من إطلاق عمليتين استثنائيتين لإدماج المهاجرين المقيمين بطريقة غير شرعية بالمغرب سنتي 2014 و2016، تم خلالهما تسوية وضعية أزيد من 50 ألف أجنبي، أغلبهم من دول إفريقيا جنوب الصحراء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في سنة 2023.. أزيد من 14 ألف طلب لتزويج القاصرات تمت الموافقة على 8452 منها

    كشفت رئاسة النيابة العامة، أن عدد طلبات الإذن بزواج القاصر التي توصلت بها سنة 2023، بلغ ما مجموعه 12235 ملتمسا، تم رفض 5240 منها، مقابل الاستجابة إلى 8452 طلبا.
     
    وقال رئيس النيابة العامة، الحسن الداكي، اليوم الاثنين (15 يناير)، خلال كلمته بمناسبة افتتاح السنة القضائية الجديدة، أن هناك تراجعا ملحوظا في هذا الصدد مقارنة بسنة 2022 حيث تم تقديم حوالي 20097 طلبا للإذن بهذا الزواج، تم رفض 6445 طلبا منها، والاستجابة لما مجموعه 13652 طلبا.

    وأوضح الداكي أن الممارسة القضائية مستقرة حالياً في تحديد سن 17 سنة لمنح الإذن بهذا النوع من الزواج ، أي بنسبة انخفاض في الاستجابة للطلبات المذكورة بلغت 61 في المائة.

    وسجل رئيس النيابة العامة أنه ومن أجل تفعيل دور النيابة العامة في الحد من الزواج المبكر، اقتناعا بما له من آثار سلبية على التنشئة السليمة للطفلات وتماشيا مع فلسفة المشرع من جعله استثناء من الأصل، فقد دأبت النيابة العامة على تقديم ملتمساتها الرامية إلى رفض طلبات الإذن بزواج القاصر كلما اقتضت مصلحته الفضلى ذلك، حيث بلغ عدد هذه الملتمسات سنة 2023 ما مجموعه 12235 ملتمسا برفض الإذن بزواج القاصر، مقابل 16166 سنة 2022.

    وأضاف: “إذا كان النص القانوني قد خول للقاضي إمكانية البت في الطلب المتعلق بالإذن الخاص بزواج القاصر إما بناء على خبرة طبية أو بحث اجتماعي، فإن النيابات العامة دأبت على تقديم ملتمسات تروم المطالبة بتفعيل الإجراءين المذكورين معاً، بلغ عدد 7247 سنة 2023 ملتمساً مقابل 7288 سنة 2022″، وهو ما ساهم في الانخفاض الملموس في طلبات الإذن خلال سنة 2023 مقارنة بالسنة التي قبلها.

    إقرأ الخبر من مصدره