Étiquette : سنغافورة

  • العالم رشيد اليزمي: المغرب لديه مؤهلات لصناعة بطاريات الليثيوم ذات الجودة العالية

    تبدو مسيرة العالم المغربي رشيد اليزمي استثنائية لحد كبير، فهو الملقب بـ “أبو البطاريات ” ويعود له الفضل باختراع الطابق الناقص في البطاريات الذي أطلق عليه “لانود كرافيك” بين عامي 1979و1980 لتطوير بطاريات الليثيوم القابلة للشحن، هذه الشريحة التي توجد الآن ضمن مكونات بطاريات الهواتف النقالة.

    ويعتبر الدكتور اليزمي من الأسماء البارزة في مجال تطوير بطاريات الليثيوم القابلة للشحن في العالم، وقد توصل مؤخرا إلى اختراع جديد يسمح بشحن بطاريات السيارات الكهربائية في وقت قياسي.

    وكان من أبرز الباحثين بالمعهد الوطني الفرنسي في باريس، قبل أن ينتقل إلى أميركا للعمل بمعهد “كالتك” لمدة 10 سنوات متعاونا مع وكالة الفضاء الأميركية “ناسا” لتوظيف البطاريات القابلة للشحن في المركبات الفضائية. وكانت أول بطارية ذهبت للمريخ تتضمن اختراع هذا العالم المغربي “لانود كرافيك”.

    ورغم التزاماته الكثيرة، ما زال اليزمي يكرس وقته لتطوير مجموعة الاختراعات والمشاريع البحثية والصناعية بمجال الطاقة وتطبيقاتها في كل من سنغافورة والمغرب، فضلا عن حضوره القوي بالمؤتمرات والمنتديات العالمية، وكان آخرها منتدى “الاستدامة في مجال الطاقة والبيئة” في تايلند يوم 29 نوفمبر الماضي.

    وخلال هذه المسيرة العلمية الحافلة للدكتور اليزمي، تم تكريمه بالعديد من الجوائز العالمية المرموقة بمجال الطاقة، وكان آخرها حصوله على جائزة باسم البروفيسور “ستانلي ويتنغهام” (Stanley Whittingham) الحائز على جائزة نوبل في الكيمياء لعام 2019، نظرا لعمله المتميز بمجال البطاريات على هامش منتدى تايلند.

    حول مسيرته العلمية واختراعاته ومشاريعه القادمة في مجال تطوير بطاريات الليثيوم، كان للجزيرة نت هذا الحوار مع العالم المغربي اليزمي.

    بداية عرفنا بانشغالاتك المهنية والعلمية والأكاديمية الحالية؟

    لدي شركات في سنغافورة نهتم فيها بالبحث التكنولوجي حول البطاريات والتحكم فيها، خصوصا ما يتعلق بالشحن السريع، ولدي أيضا عمل مع مراكز البحث العلمي الأكاديمي، ومنها معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا (كالتك) ومع مختبر كبير تابع لوكالة ناسا، ولدينا مشاريع بحث علمي بميدان تحديث بطاريات جديدة يمكن استعمالها في ظروف مناخية خاصة.

    بالإضافة إلى ذلك لدي عمل مع جامعة خاصة بمدينة فاس بالمملكة حول مشروع المركز المتميز للبطاريات، وأنا أستاذ زائر متميز بجامعة في كازاخستان.

    كيف تم اختيارك للفوز بجائزة الطاقة التي تحمل اسم البروفسور ويتنغهام؟

    الجائزة جاءت مفاجأة بالنسبة لي، ولم أكن أعرف أنني سأفوز بها، وهذا أفضل ما يمكن لأحد أن يعلمه، وهو أن يتم ترشيحك للجائزة ويتم اختيارك للفوز بما أطلق عليها اسم البروفيسور ويتنغهام الذي أعرفه منذ 40 سنه لأنه من الأوائل الذين استعملوا مواد الاندماج لتطوير بطارية قادرة على الشحن في الليثيوم.

    عرفنا بطبيعة هذه الجائزة والمؤسسة التي تمنحها؟

    هذه الجائزة تحت اسم البروفيسور ويتنغهام، وأنا أول من يفوز بها، والمنظمة التي نظمت المنتدى في تايلند اسمها” فلوجين ستارت آوتريتش” FLOGEN Stars Outreach، وكل عام تقوم بتنظيم المؤتمر لكن مع جائحة كورونا توقف تنظيمه لمدة عامين.

    وتكمن خصوصية هذا المنتدى العالمي في أن “فلوريان كونغولي” Florian Kongol المشرف على المنتدى استطاع جذب 9 علماء من الفائزين بجائزة نوبل لحضور المنتدى، ومستوى المنتدى عال جدا، وهذه أول مرة أحضر مؤتمرا دوليا بحضور هؤلاء الفائزين بجائزة في مساري العلمي، وهذا عمل كبير يقوم به كونغولي، ونتمنى أن تتم استضافة هذا المؤتمر بالمغرب السنوات القادمة إن شاء الله.

    حدثنا عن أهم الجوائز التي حصلت عليها في مسارك المهني وأقربها اليك؟

    أهم جائزة فزت بها هي “درايفر” Driver Award التي تمنحها الأكاديمية الوطنية للمهندسين بالولايات المتحدة في واشنطن عام 2014، وهي تعتبر بمثابة جائزة نوبل، وبما أن مستواها عال جدا، بدأ الناس يتعرفون علي خصوصا في المغرب.

    وفي نفس السنة حصلت على وسام الكفاءة الفكرية من قبل الملك محمد السادس، وعام 2016 حصلت على أخرى من قبل الحكومة الفرنسية، وهي أعلى جائزة يمكن أن تقدمها لأي شخص.

    وهناك جوائز أخرى حصلت عليها في باريس والكويت وبلدان أخرى يصعب علي أن أقدم لك لائحة الجوائز كلها، لكن الحمد لله المتخصصون في مجال الطاقة يعترفون بالعمل الذي أقوم به، خصوصا اختراع مادة “الغراتفيك” التي تستعمل كطابق سالب في البطاريات الليثيوم القابلة للشحن أو ما يسمى “أنود” التي توجد في كل هاتف نقال يحتوي على بطارية، والتي تتضمن اختراعي، ولهذا فالناس يعرفونني في جميع أنحاء العالم.

    كم عدد براءات الاختراع لديك حتى الآن؟

    حسب موقع المكتب العالمي لبراءة الاختراع في جنيف، لدي 180 براءة اختراع، والأولى التي لم تسمح الظروف لإخراجها هي اختراع مادة “الغراتفيك” وحتى الآن -على حسب سوق بطاريات الليثيوم- هذا الاختراع قيمته على الأقل 50 مليار دولار، ولدي اختراعات جديدة خصوصا في تطوير طرق شحن البطاريات في زمن قصير، وقد اخترعت طريقة أطلقت عليها “إن إل في” (NLV) لشحن البطاريات في أقل من 10 دقائق.

    أين وصلت براءة اختراعك للجهاز الذي لا يستغرق 5 دقائق لشحن البطاريات؟

    نعمل عليه، ولدي الآن شركة جديدة سنقوم بتمويلها في سنغافورة، والهدف منها هو تطوير الشاحن السريع لبطارية الليثيوم، خصوصا في السيارات الكهربائية، وإن شاء الله هذا العام سنطور نماذج من هذا الشاحن في شراكة مع صناع السيارات الكهربائية بآسيا، لأنهم مهتمون بهذه التكنولوجيا ونحن نعمل سويا على تطويرها خلال هذه السنة أو السنتين المقبلتين.

    يواجه المخترعون المستقلون تحديات كبيرة بالمغرب فماذا تقترح للتغلب عليها؟

    هذا طبيعي لأن الاختراع عبارة عن مرحلة في تطوير منتوج صناعي ويحتاج إلى وقت، وأعطيك مثالا باختراع المواد التي تستعمل في بطاريات الليثيوم ولتسويق بطاريات الليثيوم، فالفارق الزمني كان 11 سنة.

    وإذا من الطبيعي أن الاختراع يحتاج إلى الوقت، فأن تخترع لا يعني أنك ستبدأ في التسويق، فالمخترع يلزم عليه أن يكون مقاولا أو يبحث عن مقاولات يطور معها مشروعه، لأن المهم هو التمويل، والتمويل يكون من طرف المستثمرين والحكومة لتطوير هذه التكنولوجيا لتصل إلى السوق.

    ما طبيعة ونوعية الأبحاث التي تجريها الآن في مجال تخصصك؟

    لدي مشاريع في الشركات التي أشرف عليها، وفي الجامعات وأميركا والإمارات وكازاخستان، وهذا كله يتطلب مني العمل يوميا لكي يبقى لدي اهتمام بالبحث النظري والعلمي في المجال الأكاديمي، ولتطوير بعض التكنولوجيات في شركات هنا في سنغافورة، ومنها تطوير الشاحن السريع للسيارات الكهربائية، وكذلك الإلكترونيات النقالة مثل الهواتف النقالة والحساب وباور بنك.

    قمت بتأسيس مركز التميز في البطاريات بالجامعة الخاصة بمدينة فاس فما أدواره وأهدافه؟

    مشروع المركز المتميز للبطاريات بالجامعة الخاصة في مدينة فاس مهم جدا، ولدي محادثات مع مستثمرين في جميع أنحاء العالم لإنشاء معمل لصناعة البطاريات التي يطلق عليها “غيغا فاكتوري” (Gigafactory) بالمغرب، وكذلك هناك يجري إنشاء معمل آخر لصناعة الشاحن السريع للسيارات الكهربائية بالمملكة، وهذه كلها مشاريع جار العمل عليها بالتواصل وعقد اجتماعات مع مستثمرين مهتمين بهذه التكنولوجيا.

    وهذا المشروع جاء في إطار جامعي لتهيئة التقنيين والمهندسين والباحثين المغاربة وغيرهم حول البطاريات، نظرا لعدم وجود أي مركز في المغرب أو أفريقيا لديه اختصاص أولي بالبطاريات، وبالتالي نريد تكوين المهندسين والباحثين المغاربة لمعرفة إشكاليات البطاريات وكيفية إيجاد حلول للمشاكل المطروحة، وكيف تستعمل في إطار خاص لتخزين الطاقة، أو في السيارات الكهربائية أو الإلكترونيات النقالة، إضافة إلى تهيئة المهندسين والباحثين للحصول على الدكتوراه بشراكة مع جامعة سيدي محمد بن عبد الله في فاس وجامعة مولاي إسماعيل في مكناس.

    وهؤلاء المهندسون والباحثون الذين سيتم تدريبهم سيكون لديهم اختصاص في تدبير البطاريات بعدد كبير من الاستعمالات، مثل تخزين الطاقة في السيارات الكهربائية، بالإضافة لتطبيقات بطاريات الليثيوم، وخصوصا إذا كانت لدينا بطاريات “غيغا فاكتوري” (Gigafactory) بالمغرب والتي ستكون لها الأولوية من الناحية التكنولوجية.

    أين وصل مشروع الشاحن الكهربائي للبطاريات المغربي الذي تشرفون عليه؟

    حتى الآن، لم نبدأ أي مشروع ممول في إطار تطوير الشاحن السريع لبطاريات الليثيوم بالمغرب، الآن نحن في مرحلة البحث عن مستثمرين مغاربة وأجانب للبداية في التطوير الصناعي للشاحن السريع، ونتمنى أن يكون بالمغرب، ولدي شركة في سنغافورة ستطور الشاحن السريع للسيارات الكهربائية في آسيا.

    ما الفرص المتاحة لصناعة البطاريات بالمغرب في ظل المنافسة بين الدول الصناعية؟

    المغرب لديه مؤهلات مهمة جدا لكي يتمكن من صناعة بطاريات الليثيوم ذات الجودة العالية بثمن منافس بالمقارنة مع البطاريات المصنوعة في الصين، والمملكة لديها أكبر مخزون من الفوسفات في العالم، وهو يستعمل في بطاريات الليثيوم خاصة في الطابق الزائد والإلكترونيك، والآن البطاريات التي يوظف فيها الفوسفات تصنع في الصين، وأعتقد أن 80% من الفوسفات المستعمل فيها يأتي من المغرب.

    إذن عوض تصدير الفوسفات للخارج يمكن استعماله في المغرب لصناعة بطاريات مغربية مئة بالمئة، والمملكة أيضا تمتلك الكوبالت، وهذه المادة مهمة جدا في القطب الزائد للبطاريات، وكل هذه المؤهلات التي يمتلكها المغرب جد مهمة، ينقصنا فقط الليثيوم ويمكن الحصول عليه من شيلي أو أستراليا، أما الغراتفيك فيمكن الحصول عليه من طرف الشركات العظمى التي لديها مناجم خاصه به.

    وزيادة على ما قلت بخصوص المؤهلات هناك سوق الشركات التي تربط المغرب وأوروبا، وأميركا، وتركيا، ودول شمال غرب أفريقيا، وهي أسواق كبيرة يمكن للمملكة أن تصدر إليها البطاريات المغربية بدون رسوم جمركية، وستكون أرخص بنسبة 20% من البطاريات المصنوعة بالصين، زيادة على القرب الجغرافي. فمثلا المغرب يبعد عن إسبانيا حوالي 14 كيلومترا، مع وجود اتصال مع دول غرب أفريقيا عبر الطرق والبواخر، وبالتالي فحجم هذا السوق هائل جدا وهو يعني مليارا من السكان.

    كيف يمكن التغلب على التحديات التي تواجه صناعة البطاريات بالمغرب؟

    اعتقد أنها نفسية، لأن الدعم المالي موجود والتقنية موجودة والمؤهلات متوفرة، وما نحتاجه أن يبادر المستثمرون من الخارج، لهذا أنا الآن في إطار الحديث معهم، وسيأتي مستثمر من الخارج وسيساهم بقدر هائل جدا من التمويل لصالح مشروع “غيغا فاكتوري” (Gigafactory) بالمغرب، وتبلغ تكلفته على الأقل مليار دولار، ومن الأفضل أن يكون المبلغ 4 أو 5 مليارات دولار لكي يكون هناك إنتاج كبير حسب حجم السوق.

    المصدر : الجزيرة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سامسونغ تفتتح مساحات تفاعلية لتسويق أحدث إصدارات غلاكسي

    أعلنت شركة « سامسونغ إلكترونيكس » الكورية الجنوبية  للإلكترونيات » الثلاثاء (17 يناير/ كانون الثاني 2023) أنها ستفتح 29 مساحة تفاعلية لتجربة Galaxy حول العالم  حيث ستسمح هذه الأماكن للزوار والمشجعين برؤية الأجهزة والابتكارات التي تم الكشف عنها حديثًا والتفاعل معها وذلك بحسب ما نشر الموقع الرسمي لسامسونغ.

    ومن المقرر أن تقدم أكبر شركةلتصنيع الهواتف الذكية في العالم في هذا الحدث الذي أطلقت عليه اسم Galaxy Unpacked آخر ما انتجته كصانعها من هواتف « غالاكسي إس » الذكية الجديدة وذلك  في الأول من شباط/فبراير المقبل حيث قالت الشركة أن هذا الحدث هو  الأول والذي يتم علانية منذ نحو ثلاث سنوات بعد أن تسببت جائحة فيروس كورونا المستجد في تعطيل الحدث نصف السنوي غير المتصل بالإنترنت.

    وأشارت وكالة يونهاب الكورية الجنوبية للأنباء إلى أنه من المتوقع أن تكشف الشركة خلال الحدث المقبل عن الهواتف الذكية الرائدة « غالاكسي إس 23 » . وتم الكشف عن سلسلة الهواتف الذكية « غالاكسي إس 22 » في شباط/فبراير الماضي.

    وقالت « ستيفاني تشوي »، نائبة الرئيس التنفيذي ورئيسة قسم التسويق عبر موقع الشركة الالكتروني إن « تقديم الابتكار هو أكثر من مجرد وضع جهاز آخر في أيدي العملاء ». « يتعلق الأمر بتزويدهم ببوابة مفتوحة لتجارب جديدة، والاتصالات اليومية والقدرة على تغذية شغفهم بطرق جديدة. وتابعت: « نحن متحمسون لتوسيع مساحات تجربة غالاكسي لتزويد المزيد من الأشخاص حول العالم بنظرة شخصية وغامرة لكل ما تقدمه تكنولوجيا سامسونغ ونهجنا في الابتكار الهادف ».

    وبحسب سامسونغ فهناك خمسة مواقع رئيسية حول العالم بالإضافة الى عشرات المواقع الأخرى الأصغر والمنتشرة في العديد من الدول. حيث سيكون العرض الأول للشركة في الولايات المتحدة في سان فرانسيسكو وفي لندن عاصمة المملكة المتحدة، وكذلك في العاصمة الفرنسية باريس وفي سنغافورة بالإضافة إلى الموقع الرئيسي الخامس في دبي. كما سيكون هناك مراكز أصغر قي دول مثل الصين وتايلاند واليابان كندا.

    وذكرت الشركة أن مقر الشركة في ألمانيا الكائن في مدينة دوسيلدورف في ولاية شمال الراين فيستفاليا سيشهد مراسم الكشف عن المنتجات الجديدة، بالإضافة إلى فتح المجال للجمهور من أجل التفاعل وتجربة الأجهزة الجديدة.

     وبحسب الموقع الألماني تيلتاريف والمتخصص في الشؤون التقنية فإن بعض التسريبات عن جهاز Galaxy S23 خرجت للعلن، حيث يقال إن الإطار المعدني في الجهاز اختلف عن الهاتف السابق S22  بكونه أكثر سمكا قليلا كما أن هناك اختلافا في حجم وشكل الكاميرا للجهاز، كما أنه تم وضع مفاتيح الصوت وزر الطاقة بشكل اعلى قليلا من السابق على الجهة اليمنى من الجهاز. وبحسب الموقع فإن الأجهزة الجديدة ستكون جميعها بسعة 256 غيغابايت وليس أقل، ما سيتيح المزيد من المساحة التخزينية للأجهزة، في ظل استخدام كاميرات أكثر دقة وحساسية أفضل تجاه الضوء ولا سيما خاصية التصوير الليلي الذي ستكشف عنه الشركة عبر منتوجها الجديد Galaxy S23.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “ساس” تقدم 10 توقعات تمس قطاع الخدمات المالية في سنة 2023

    تقدم “ساس” الشركة الرائدة في التحليلات والذكاء الاصطناعي العالمية، الاتجاهات التي من شأنها أن تحدث تأثيراً كبيراً على المؤسسات في القطاع المالي خلال سنة 2023.

    بينما تخيّم مخاوف الركود والتوترات السياسية على آفاق الاقتصاد العالمي، يستعد قطاع الخدمات المالية لسنة 2023 للمرور بسنة صعبة، كيف سيستخدم قادة القطاع بياناتهم وتحليلاتهم المتقدمة من أجل مواجهة هذه العاصفة؟  يتنبأ بعض الخبراء البارزين في “ساس”، ما يمكن لكل من المستهلكين والشركات المالية والسلطات استشرافه خلال العام المقبل.

    1-  عودة القدرة على التنبؤ

    يقول “أنتوني مانكوسو” مدير إدارة استشارات حلول المخاطر: “لا نتوقع أن تشهد سنة 2023 فوضى، وإنما العودة بدرجة معينة إلى القدرة على وضع التنبؤات. كان من الطبيعي توقُّع الآثار الاقتصادية التي عصفت بالعالم جراء الأزمة الصحية العالمية، التي تمثلت فيما يُعرف بالطلب المكبوت، وضيق أسواق العمل، والمعاناة التي شهدتها سلاسل التوريد. وكان لا بد لهذه العوامل مجتمعة أن تؤدي إلى تأجيج التضخّم، وبالتالي زيادة أسعار الفائدة، كردّ فعل واضح على صعيد السياسة العامة”.

    في سياق سيتسم بزيادة التأخّر في السداد والتقلّبات العالية في الأسواق، حيث يواصل العالم جهوده للتغلّب على التداعيات، ما يجعل قدرات التحليل القويّ للسيناريوهات، والرقابة شبه اللحظية، والمرونة المؤسسية العامة، هي المفتاح الأساسي للتحكم في المشهد الاقتصادي.

    2- اتخاذ القرارات المتمحورة حول الزبون تؤسس لمرحلة جديدة من الالتزام

    ستصبح القدرة على اتخاذ القرارات على امتداد دورة حياة الزبون، عامل تمييز مهم في السباق نحو كسب الزبناء واستبقائهم. وينبغي على الفاعلين الماليين التفكير بشكل شمولي في القرارات التي تدمج المخاطر والغش والتسويق في آن واحد، ووضعها في بنية واحدة لخلق تجربة زبناء حصرية، يمكن أن تجعل المؤسسة في طليعة المنافسة.

    ويتوقع “ستو برادلي” النائب الأول للرئيس لقطاع الاحتيال واستقصاء المعلومات الأمنية “أن تؤدي الخسائر المتزايدة الناجمة عن عمليات الغش، الميل نحو الأتمتة، إلى تحفيز الإقبال على الحوكمة المركزية بدل اعتماد حلول مختلفة، إضافة إلى تبسيط قدرات صناعة القرار المتعلقة بكسب الزبناء واستبقائهم”.

    3- “الشركات الزومبي” تواجه حسابات اقتصادية

    إن رفع سعر الفائدة من طرف بنك المغرب، على غرار البنوك المركزية في العالم، بما في ذلك البنك المركزي الأوروبي والاحتياطي الفيدرالي للولايات المتحدة. من شأنه أن يدفع البنوك المحلية إلى التوافق من خلال رفع معدلات الائتمان.

    وقد يؤدي هذا إلى تفاقم الوضع المالي للشركات، خاصة بين ما يسمى بـ “الشركات الزومبي”– وهي تلك الشركات العاجزة عن سداد ديونها والتي تحقق أرباحًا تكاد لا تكفي لتشغيلها وسداد فوائد الدين فقط – حيث تصبح القروض أكثر تكلفة وأقل وفرة. وبالتالي، فإن الشركات التي ليس لديها ميزانيات قوية والقدرة على توليد التدفقات النقدية ستتعرض لمخاطر عالية من التخلف عن السداد، في حين أن الشركات التي تبقى على قيد الحياة من المرجح أن تعطي الأولوية لجودة الأرباح واستدامة التدفقات النقدية على معدلات نموها.

    4-البنوك تكثف جهودها البيئية والاجتماعية وحوكمة الشركات من أجل مزيد من المرونة

    في سياق الاضطرابات الاقتصادية الحالية، من المتوقع أن تنسحب المؤسسات المالية من المبادرات البيئية والاجتماعية والحوكمة (ESG)، ولكن هناك مؤشرات على أن معظم البنوك تحافظ على مسارها أو تضاعفها. وكشفت دراسة استقصائية حديثة شملت 500 مدير تنفيذي مصرفي أن ثلاثة أرباعهم (76%) يعتقدون أن الخدمات المالية ملزمة بمعالجة القضايا المجتمعية، ومع ذلك يعتقد 64% من المديرين التنفيذيين أن القطاع المصرفي متخلف عن القطاعات الأخرى فيما يتعلق بتطوير أهداف ESG.

    ويقول “ألكس كوياتكوسكي”، مدير إدارة الخدمات المالية العالمية في ذات السياق أنه: “من الواضح أن القادة في الخدمات المالية يدركون الفرصة السانحة أمامهم لتعزيز قدرات الصمود على المدى البعيد، حتى في مساعيهم للتغلّب على التحديات المرتقبة. ومع أهمية الحوكمة والشؤون الاجتماعية والبيئية، يمكن للبنوك الخروج من الركود الراهن بتوازن أكبر من الناحية المالية، ولا شك في أن الذين قادوا ثورة الحوكمة والشؤون الاجتماعية والبيئية سوف يجنون مكافأة إضافية متمثلة في تعزيز ثقة الزبناء وتعزيز وفائهم”.

    5- العملات الرقمية تحفز التنظيمات الإجرامية

    على الرغم من أن الأحداث الأخيرة ستؤدي بالتأكيد إلى زيادة التدقيق القانوني، إلا أن العملات الرقمية المشفرة لن تموت، وستستمر المنظمات الإجرامية في استخدامها  لإخفاء أنشطتها غير القانونية وتبييض أرباحها غير المشروعة، لكن ستعمل الجهات القانونية والتنظيمية، في المقابل، على صقل قدراتها من أجل فهم حركة الأموال غير المشروعة وتداولاتها، ويؤكد “دان بارتا” مستشار رئيسي للاحتيال والجرائم المالية في المؤسسات أن :”تحسين قدرة القطاع على المحاصرة السريعة والدقيقة لمثلث الاتجار بالبشر والاتجار بالمخدرات وغسيل الأموال، إضافة إلى الأنشطة الإجرامية الأخرى، “.

    6-ظهور واجهات برمجة التطبيقات والحوسبة السحابية 

    وقال “مارتن زورن”، المدير التنفيذي لأبحاث المخاطر والحلول الكمية، أنه في الوقت الذي تكشف فيه العلاقات المتغيرة على امتداد عوامل الخطر يفضح محدودية أنظمة إدارة المخاطر القديمة وضعفها، مضيفا بالقول أن : ” المؤسسات المالية ستلجأ إلى واجهات برمجة التطبيقات (APIs) والأدوات الأخرى لإصلاح الروابط الضعيفة أو استبدالها. وسوف تزداد كذلك أهمية الحوسبة السحابية وتسريع وصول الحلول المتخصصة إلى الأسواق، حيث تسعى المؤسسات أولًا إلى “سدّ الثغرات” قبل الاستبدال واسع النطاق للأنظمة القديمة “.

    7- المستهلكون معرضون للمخاطر المتعلقة بالتغير المناخي

    يصرّح “نعيم صديقي”، مستشار أول في أبحاث المخاطر والحلول الكمية بالقول أنه:  “بما أن المخاطر المالية الناجمة عن تغيّر المناخ باتت مفهومة بشكل أفضل، ستبدأ البنوك في إضافة أسعارها على القروض العقارية والتجارية”. لذا فإن على المستهلكين الاستعداد لدفع أسعار أعلى إذا كانوا يعيشون في مناطق تنشط فيها الأعاصير والفيضانات والحرائق.

    8- المنظمون يطلقون حملة  لتحديث مكافحة غسيل الأموال

    من جهته قال “شون باري”، المدير العالمي لإدارة الاحتيال واستقصاء المعلومات الأمنية : “تعمل لدينا وحدات استقصاء المعلومات المالية (CRF) منذ سنة كاملة، لمواجهة بروز المجرمين والمتهربين من الضرائب الذين أصبحوا من بين أبرع “المبتكرين” في طفرة العملات الرقمية المشفرة، ما ترك فجوة كبيرة في فاعلية تقارير الأنشطة المشبوهة”. مردفا :” يُنتظر أن تُعيد وحدات استقصاء المعلومات المالية التفكير في أساليب عملها، بدءًا من سلطتها القانونية وحتى أنظمتها التقنية التي تدعم مهامها، وذلك مع استمرار النزاعات العالمية في تأجيج العقوبات المتزايدة ضد الجهات غير القانونية. ونحن نوجه أنظارنا إلى سنغافورة وألمانيا وكندا باعتبارها دولًا رائدة يُحتمل أن تتولّى إطلاق الموجة الأولى من التحديثات التي تحفز وضع ابتكارات أوسع لمكافحة غسل الأموال تكون مرتكزة على الذكاء الاصطناعي وقدرات التحليل اللحظي للبيانات”.

    9-تباطؤ سرعة العولمة، فرصة حقيقية للشركات الناشئة في مجال التكنولوجيا المالية

    وسط الانكماش المستمر في سلاسل التوريد والضغوط السياسية والاجتماعية المتزايدة. ومع التحوّل المتزايد في المنظومات التجارية إلى العمل على المستوى الإقليمي، سنشهد تراجعا هائلا عن العولمة التي دفعت العالم على مدى السنوات ال 30 الماضية. وقال “نورمان بلاك”، مدير إدارة حلول التأمين في أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا : “من المنتظر أن تقوم شركات الخدمات المالية بتعديل استراتيجياتها وعملياتها بسرعة ومرونة”، الأمر الذي قد يتيح فرصًا جديدة أمام شركات التكنولوجيا المالية وتكنولوجيا التأمين المحلية والإقليمية للعمل مع الفاعلين التقليديين في الصناعة، وتعزيز المرونة والابتكار. ونظرًا لأن النموّ في مناخ الأعمال يشهد تباطؤًا، فإن علاقات الشراكة هذه ستمثل شريانَ حياة قيمًا للشركات التقنية الناشئة، أما الشركات التي ستتقدم بنفسها، ستعاني من أجل الاستمرار “.

    10 -الخدمات المالية تشهد نهضة في مجال التحليل بالسيناريوهات

    بدوره يقول “كريستيان ماكارو”، مستشار أول لحلول المخاطر : “من شأن الارتياب حول التغيّر المناخي والاضطرابات السياسية وأزمات الطاقة وعوامل أخرى، أن يحفّز إحداث نهضة في إدارة السيناريوهات وتحليلاتها، ليغدو السيناريو ناتجًا ديناميكيًا لبعض نماذج المخاطر المحددة. مضيفا: “تجيب موضوعات من قبيل إنشاء السيناريو، واضطراب السيناريو، وتحليل المخاطر المرتبطة بسيناريو معين، والهندسة العكسية للسيناريو، على الأسئلة التي تركتها الأساليب التقليدية من دون إجابة وافية”.

    فكّر في المستقبل مع “ساس”

    هل لديك فضول لطول النظر إلى المستقبل؟ تبحث الدراسة الرئيسية التي أجرتها SAS Banking في 2035 مع Economist Impact في التغيرات التكتونية التي ستعيد تشكيل وإعادة تعريف القطاع المصرفي خلال العقد المقبل. انتقل إلى  SAS.com/betterbanking.

    أو تجاوز القطاع المصرفي من خلال استكشاف مجموعة التنبؤ عبر الصناعة من “ساس” (cross-industrypredictions).

    نبذة حول “ساس”:

    “ساس” هي شركة رائدة في مجال التحليلات. بفضل العديد من البرامج والخدمات المبتكرة، تعمل “ساس” على تمكين الزبناء في جميع أنحاء العالم ومساعدتهم لتحويل البيانات إلى ذكاء. “ساس” تمنحكم القدرة على المعرفة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير يضع جواز السفر المغربي في المرتبة 80 عالميا

    نشرت شركة “هينلي أند باررتنرز” الاستشارية العالمية، تصنيفا للدول من حيث سهولة دخول مواطنيها إلى مختلف دول العالم، وصنفت جواز السفر المغربي في المرتبة 80 عالميا، جنبا إلى جنب مع غانا وكوبا.

    كشف مؤشر “هينلي باسبورت إندكس” عن قائمة أفضل وأقوى جوازات السفر حول العالم خلال سنة 2023، وذلك بناء على معطيات صادرة عن اتحاد النقل الجوي الدولي، ووضع المغرب في المرتبة 80 عالميا إلى جانب غانا وكوبا.

    ويتيح الجواز المغربي بحسب المؤشر السفر إلى 65 دولة دون تأشيرة، أو الحصول على التأشيرة عند الوصول إلى مطارات هذه الدول. علما أن المؤشر يشمل 199 جواز سفر و 227 وجهة سفر.

    ويشار إلى أن المعيار الأساسي لهذا التصنيف هو البلدان التي يسمح الجواز لحامله بالسفر إليها، إذ أنه كلما كان عدد الدول التي يمكن الدخول إليها دون تأشيرة أعلى كلما ارتفع ترتيب الدولة في القائمة.

    مغاربيا، تصدرت تونس القائمة (76 عالميا)، حيث يسمح جواز سفرها بزيارة 70 دولة، وحل المغرب في المرتبة الثانية، ثم موريتانيا ثالثة (85 عالميا) ويمكن جواز سفرها من زيارة 59 دولة، فالجزائر في المرتبة الرابعة (90 عالميا) ويمكن جواز سفرها من زيارة 53 وجهة دون الحاجة إلى الحصول على تأشيرة قبل السفر، وحلت ليبيا في المرتبة الأخيرة مغاربيا (101 عالميا) بـ 41 دولة فقط.

    وحل المغرب في المرتبة السادسة عشرة إفريقيا، وتصدرت القائمة في القارة السمراء موريشيوس (34 عالميا)، وجنوب إفريقيا (53)، وبوتسوانا (63)، وناميبيا (67)، وليسوتو (69)، وإسواتيني (71)، ومالاوي (72)، وكينيا (73)، وتنزانيا (74)، وزامبيا (75)، وتونس (76)، وغامبيا (77)، وأوغندا (78)، والرأس الأخضر (79)، وزيمبابوي (79).

    وهيمنت جوازات السفر الأوربية على المراتب العشرين الأولى، غير أن المراتب الثلاث الأولى كانت من نصيب دول أسيوية، هي اليابان (193 وجهة) ثم سنغافورة (192) فكوريا الجنوبية (192)، ثم ألمانيا وإسبانيا وفنلندا وإيطاليا وليكسمبورغ…

    وعلى غرار المراتب الأولى، هيمنت دول أسيوية على المراتب الأخيرة، وجاءت باكستان في المرتبة 106، حيث يخول جواز سفرها التوجه إلى 32 دولة، تلتها سوريا في المرتبة 107 التي يمكن لمواطنيها التوجه إلى 30 دولة، ثم العراق في المرتبة 108 بـ 29 وجهة، فأفغانستان بـ27 وجهة فقط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رجل الدين ومجهر العلم

    بقلم: خالص جلبي

     

    الشعب المغربي هو أكرم شعب على وجه الأرض، والمغرب قطعة من الجنة، في كندا نحن في صقيع متجمد تبلغ درجة الحرارة في بعض مناطقها 60 تحت الصفر، والمغاربة شعب مهذب لطيف لطول سواحله الممتدة على بحرين. فقط لو أمكن التخلص من الفساد، لكان مثل سنغافورة التي قال عنها «لي كوان يو» إنها قفزت من العالم الثالث إلى الأول. ولكن كيف السبيل إلى ذلك؟ ومن خصال المغاربة الترحيب بكل فكر، خاصة إذا حمل مسحة دينية كما فعلوا من قبل مع الأدارسة، وهم مهاجرون من الشرق، أو حتى معي في نشر أفكاري وأنا المشرقي فقد نشرت حتى الآن أزيد من 2500 مقالة في الصحافة المغربية، ولم تحذف مقالة أو كلمة من مقالة، باستثناء مقالتي عن مونديال قطر الذي رأيته تبذيرا وإسرافا لمبلغ 220 مليار دولار على لعب الكرة. وممن خدع بهم المغاربة بعض ممن لمع اسمه وهو يتحدث باسم الدين، مثل البوطي وسواه، والمثل الطبي يقرب إلينا فهم ظاهرة البوطي، ويعني أن هناك دوما في انفجار أي مرض اجتماعي مجموعة من العناصر تعمل خلطة انفجار كما في ظاهرة البوطي، أن يجتمع فيه ظلمات العصر الاستبدادي + روح البورجوازية الشامية + من أقلية كردية + من وسط تعليمي تقليدي + لم يغادر إلى أوروبا أو الخارج عموما + إغراءات السلطة + الخوف من المخابرات ( في يوم تم اعتقال أحد أبنائه) + مشيخة كفتارو النفوذ وإغراءاته (إمكانية الاتصال بضباط كبار والشفاعة لبعض المعتقلين) + خصومته مع التيارات الإسلامية الثورية وشبه الثورية، مثل الإخوان وحزب التحرير + النفوذ (الرئيس يضحك عليه وهو يضحك على الرئيس، وبين أن تستِغل وأن تستَغل شعرة) + تبني موقف يصعب التراجع عنه، كما كان من حولي يروون لي عن صلابة الأكراد وصعوبة تراجعهم عن موقف اتخذوه في قصة الحلاق والمقص، وهي قصة مكررة في ثقافات شتى، ولكن تبقى صعوبة التراجع عن موقف في وجه جمهور من الأتباع المخدرين. كما لا يستبعد عنصر «الخرف»، فنحن الأطباء نعرف هذه الحقيقة فيمن يتجاوز الثمانين (هو من مواليد 1929، أي قد دخل عامه الـ84 (سنة وفاته 2013) كما حصل مع تصلب الشرايين عند مبارك الثمانيني، فأعاد انتخاب نفسه فهوى)، فيبدأ عنده وتزداد احتمالات (أمراض الشيخوخة) من فقدان الذاكرة والخرف (Dementia) والزهايمر. إنه عنصر إضافي أيضا يدخل في ميزان الاحتمالات. إنها خلطة تفجيرية قد تصلح لتفسير موقف البوطي وقد لا تصلح، وقد تكون هناك عناصر غيبية لا نحيط بها علما (مثلا تجنيده في الاستخبارات، أو مسك أضابير وملفات خطيرة ضده)، حتى لا نظلم الرجل ولا نفتري عليه، وكفى بالمرء كذبا أن يقول كل ما يعلم. لكن الأكيد أنه وقف في الميدان مع الشيطان. ربما كان الأفضل للبوطي لو جلس في بيته واعتبر ما يحدث فتنة، وسكت كما سكت الشحرور عن الأنغام، (صاحب كتاب «القرآن والكتاب»)، فأصيب أي الشحرور بالسكتة الدماغية دفعة واحدة. هنا نفهم معنى نزول سورة كاملة تحمل اسم المؤمن «غافر»، عن رجل مؤمن يكتم إيمانه حين رأى أن المؤامرة بين الثلاثي (فرعون وهامان وقارون) وصلت إلى حد التفكير بقتل موسى (وقال فرعون ذروني أقتل موسى، وليدعو ربه إني أخاف أن يبدل دينكم أو أن يظهر في الأرض الفساد). هنا نرى المنظر مقلوبا جدا بين رجل يعلن إيمانه بعد كتمان، والشحرور الذي يخرس وكان يتبجح في مقاومة الطغيان. فالموقف يظهر معدن الإنسان، والرجل الذي كان يكتم إيمانه، أظهر إيمانه في هذا الموقف الصعب، ووقاه الله سيئات ما مكروا وحاق بآل فرعون سوء العذاب النار يعرضون عليها غدوا وعشيا ويوم تقوم الساعة، أدخلوا آل فرعون أشد العذاب. في الوقت الذي كان يكتم إيمانه هذا الرجل، والشحرور الذي كان يكرر مقولاته في تفسير القرآن ضد الطغيان، ترك مقعده وولى الأدبار في لظى المحرقة الشامية والناس يقتلون بالملايين ويحرقون بمئات الآلاف، ويفر نصف الساكنة بـ 15مليونا إلى 15 بلدا حول العالم، والبوطي يتحدث عن شخصية الأسد العبقرية.

    كان الأفضل للبوطي أن يغلق باب بيته ويتعبد استقبالا للكفن والقبر، وقد ركبته الشيخوخة فطقطقت مفاصله واهترأت الذاكرة وأصيب بالعشا بالعشي والإبكار (ثلاث علامات من أهم مظاهر الشيخوخة)، بدلا من أن يعتلي ظهر المنبر الأموي، فيقول إن جيش «البراميلي» هو جيش صحابة.

    لعل فولتير كان من أشد المنتبهين إلى هذا الثنائي الإجرامي، فأطلق صرخته: «اشنقوا آخر إقطاعي بأمعاء آخر قسيس»، وهو ما انتهى إليه مصير البوطي بـ«قرطاسة» فجرت جمجمته، وبتخطيط من المخابرات الأسدية، وفسح المجال لداعشي مجنون هو آخر من يعلم من دفعه ومكّنه من الجريمة، كما انتهى إليه القيصر وراسبوتين. ويقولون متى هو، قل عسى أن يكون قريبا!

    خلاصة القول تبقى متلازمة البوطي (Bouty Syndrom)  وأبو الهدى الصيادي وأمنحوتب من العصر الفرعوني، وكهنة أوروك وأور، وبطانة إمبراطور الصين، وكهنة بكين، ووزير لويس الرابع عشر «فوكييه»، مرضا يسم الأفراد من حاشية السلطة في كل عصر ومكان. فمن هو المؤمن؟ ومن هو الملحد؟ سؤال ما زال يلح علي بدون أن أعثر على إجابة. كيف يمكن رؤية هذا التناقض بين رياض الترك (الشيوعي)، الذي نام في زنزانة انفرادية سبعة عشر عاما، من أجل أفكاره في الحرية، ويعتبر حسب لوغاريتم رجال الدين، هرطيقا، وواعظ السلطان الذي أقسم أن ابن الطاغية الذي مات يطير في الجنة بجناحين؟ لقد كانت الكنيسة يوما تبيع تذاكر لدخول الجنة، وتعالج السعال الديكي بلبن الحمير، وتحرق الساحرات والكتب والقطط في الساحات العامة. وفي آشور كان الكهنة يتقنون الكتابة، ولكنها كانت حرفة للتضليل أكثر من بث الوعي. واليوم يجتمع ثلاثي من (الكهنوت) و(الجبت) و(الطاغوت) في تجهيل المواطن العربي بالكتابة والفضائيات. واجتماع ثلاثة لا يعني ثلاثة، بل أكثر من ثلاثة. وكل له سلاحه الخاص. فـ(الكهنوت) يغتال العقل بالوهم، و(الجبت) يغيب الوعي تحت غبار الكلمات، و(الطاغوت) يستعبد الناس بالقوة. وهكذا يؤكل المواطن بالطول والعرض، فلا يبق منه مواطنا، بل مسكينا ويتيما وأسيرا، في سجن كبير اسمه الوطن.  

    نافذة:

     

    لعل فولتير كان من أشد المنتبهين إلى هذا الثنائي الإجرامي فأطلق صرخته: «اشنقوا آخر إقطاعي بأمعاء آخر قسيس» وهو ما انتهى إليه مصير البوطي بـ«قرطاسة» فجرت جمجمته

     

     

     

     

     

     

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقنية زراعة للخلايا تمنح مرضى سرطان الدم أملاً جديداً

    منحت تقنية لاختيار الخلايا طورها باحثون في سنغافورة مرضى سرطان الدم فرصة أسرع وأعلى في العثور على متبرع مناسب لزراعة خلايا الدم الجذعية، حتى من متبرعين كان يتم اعتبارهم غير ملائمين سابقاً، حسبما أفادت صحيفة « ستريتس تايمز » السنغافورية.

    ويشار إلى أن فرصة حدوث المضاعفات المتعلقة بالزراعة مثل رفض الجسم للخلايا المزروعة والعدوى أقل في هذا البروتوكول.

    وطور بروتوكول (هابلو- 2017)، الذي تم إعلانه في إيجاز إعلامي اليوم السبت من النظام الصحي بالجامعة الوطنية، فريق من أخصائيي أمراض الدم لدى معهد السرطان بالجامعة الوطنية في سنغافورة، بالتعاون مع أطباء من معاهد رعاية صحية محلية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المــغرب يحــتلُّ الصدارة عالميا في التجارة الإلكــترونية

    ONCF 02 250×300

    أظهر تقرير حديث، معتمد لدى المنتدى الاقتصادي العالمي، تقدما ملحوظا للمغرب في تشريعات التجارة الإلكترونية بتصنيفه في المرتبة الأولى عالميا، إلا أن المملكة تأخرت على باقي المستويات، وهو ما جعلها تحتل المركز 79 على مؤشر “جاهزية الشبكة 2022”، الذي يصنف ما مجموعه 131 بلدا تمثل مجتمعة ما يقرب من 95 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي العالمي.

    وكشف التقرير فجوة كبيرة بين القرى والمدن بشأن المدفوعات الرقمية لدى المغاربة، حيث حل المغرب في المركز 123 على هذا المؤشر الفرعي. شأنه كذلك بالنسبة لجودة التعليم التي وضعت المغرب في المركز 74 وأيضا المركز 89 في محو الأمية لدى الكبار، والمركز 119 بالنسبة لحصول العمالة على معرفة مكثفة، أما الوصول إلى الحساب المالي عبر الانترنيت فمازال ضعيفا من خلال التصنيف رقم 121.

    أما المؤشرات التي تقدم فيها المغرب، بالإضافة إلى التنظيم القانوني للتجارة الإلكترونية، فتشمل صادرات خدمات تكنلوجيا المعلومات والاتصالات (22) والتصنيع عالي التقنية ومتوسط التقنية (24) وعرض النطاق الترددي للأنترنيت العالمي (31) واستخدام انترنيت الموبايل على نطاق واسع داخل البلد (33)والبيئة التنظيمية لتكنلوجيا المعلومات والاتصالات (39) وإنفاق الحكومات ووزارة التعليم العالي على البحث والتطوير (40) وبناء اشتراكات الإنترنت (44)وحماية خصوصية المحتوى بموجب القانون (46).

    يذكر أن مؤشر جاهزية الشبكة الرئيسي يعتمد على مجموعة مؤشرات فرعية متعلقة باستخدام وتأثير الاتصالات وتقنية المعلومات على الأفراد والشركات وهو يعنى بتقييم المؤسسات والعوامل والسياسات التي تمكن البلد من الاستفادة الكاملة من تكنولوجيا المعلومات والاتصالات لزيادة القدرة التنافسية والارتقاء بالخدمات.

    وتحتل الولايات المتحدة المرتبة الأولى كأكثر المجتمعات استعدادا للشبكات، تليها سنغافورة التي قفزت من المركز السابع إلى المرتبة الثانية في مؤشر هذا العام ، مما دفع الدنمارك (6) وفنلندا (7) خارج المراكز الخمسة الأولى، وجاءت هولندا في المركز الرابع. أما البلدان الخمسة الأخرى التي تشكل العشرة الأوائل هي السويد (المرتبة الثالثة)، سويسرا (المرتبة الخامسة)، ألمانيا (المرتبة الثامنة) ، كوريا (المرتبة التاسعة) والنرويج (المرتبة العاشرة).

    ONCF 02 250×300

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جسيمات بالهواء قد تسبب سكتات قلبية مباغتة

    مفاجأة صادمة فجرتها دراسة جديدة، حيث أظهرت أن جسيمات تنتشر في الهواء بسبب التلوث يمكن أن تؤدي إلى حدوث سكتات قلبية مباغتة.

    في التفاصيل درس الباحثون جزيئات أصغر 25 مرة على الأقل من عرض شعرة الإنسان، معروفة باسم جسيمات PM2.5، قطرها 2.5 ميكرومتر، لافتين إلى أن حجمها الصغير يعني أنه يمكن استنشاقها بسهولة، وقد تم ربطها بمجموعة من المشاكل الصحية، بما في ذلك أمراض المناعة الذاتية.

    وتتبعت الدراسة، التي نشرت في مجلة “لانسيت” العلمية البريطانية، مستويات التلوث في سنغافورة وربطتها بأكثر من 18000 حالة تم الإبلاغ عنها من السكتة القلبية. ومن خلال التحليل الإحصائي، ارتبطت 492 حالة بزيادات في تركيزات PM2.5.

    “حدث كارثي”

    في السياق قال عالم الأوبئة، جويل أيك، من كلية الطب Duke-NUS في جامعة سنغافورة الوطنية: “لقد قدمنا أدلة واضحة على وجود ارتباط بين الجسيمات والسكتة القلبية، وهو حدث كارثي غالباً ما يؤدي إلى الموت المفاجئ”.

    ووفق الباحثين، يمكن أن ينقذ تنظيف هواء المدينة الأرواح ويقلل الضغط على المستشفيات.

    فيما أوضح ماركوس أونغ، وهو عالم سريري من كلية الطب في ديوك، أن “هذه الدراسة توفر أدلة قوية على تأثير جودة الهواء على الصحة”.

    كذلك شدد على أنه “يجب أن تحفز الجهود السياسية والأرضية لإدارة الانبعاثات من المصادر الرئيسية التي يمكن أن تؤدي إلى زيادة جسيمات PM2.5 ومنع الضرر المحتمل للصحة العامة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “السيرة الذاتية” في مهرجان مراكش للفيلم

    عرض اليوم الثلاثاء بالمدينة الحمراء، فيلم “سيرة ذاتية ” للمخرج الأندونيسي مقبول مبارك، وذلك في إطار الدورة التاسعة عشرة للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش التي تتواصل إلى غاية 19 نونبر الجاري.

    وفي كلمته بهذه المناسبة، قال المخرج مقبول مبارك أن فيلمه بدأ كمشروع صغير مستوحى من علاقته بعائلته في إندونيسيا، لكنه انتهى كإنتاج مشترك بين عدد من الدول، معتبرا هذا العمل الفني ثمرة للصداقة، وأن المشاركة في المهرجان الدولي للفيلم بمراكش ستمكنه من ربط صداقات أخرى جديدة.

    يشار إلى أن الفيلم هو إنتاج مشترك بين (اندونيسيا وفرنسا وسنغافورة و بولونيا و الفلبين وألمانيا وقطر)، وقد قام بتشخيص الأدوار في هذا الفيلم كل من كيفين أرديلوفا، وأرسويندي بينينك سوارا، وهارو ساندرا، وروكمان روسادي، ويوسف ماهارديكا.

    يذكر أن المخرج مقبول مبارك بدأ مساره الفني ناقدا سينمائيا، قبل أن يصبح مخرجا، حيث شارك في محترف لتطوير المواهب في مهرجان برلين، وفي الأكاديمية الآسيوية للسينما. وعرضت أفلامه القصيرة في العديد من المهرجانات الدولية، وتوجت بجوائز مختلفة، من ذلك مهرجان تايلاند للفيلم القصير وأفلام الفيديو، ومهرجان سنغافورة السينمائي الدولي، والمهرجان السينمائي بإندونيسيا الذي نال فيه جائزة سيترا.

    ويعد “سيرة ذاتية” هو الفيلم الروائي الطويل الأول لهذا المخرج الإندونيسي. وتتمثل الأفلام المشاركة في المسابقة الرسمية، إلى جانب “سيرة ذاتية “، في كل من “الروح الحية” لكريستيل ألفيس ميرا (البرتغال)، و”أشكال” ليوسف الشابي (تونس)، و”أستراخان” لدافيد دوبيسيفيل (فرنسا)، و”أزرق القفطان” لمريم التوزاني (المغرب)، و”حكاية من شمرون” لعماد الإبراهيم دهكردي (إيران).

     وتضم لجنة تحكيم المسابقة الرسمية للمهرجان، التي يترأسها المخرج الإيطالي باولو سورينتينو، كلا من الممثلة البريطانية فانيسا كيربي، والممثلة الألمانية ديان كروجر، والمخرج الأسترالي جاستن كورزيل، والمخرجة والممثلة اللبنانية نادين لبكي، والمخرجة المغربية ليلى المراكشي، والممثل الفرنسي طاهر رحيم.

    سارة بوحافة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عرض فيلم “سيرة ذاتية ” في إطار المسابقة الرسمية للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش

    عرض فيلم “سيرة ذاتية ” في إطار المسابقة الرسمية للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش

    الثلاثاء, 15 نوفمبر, 2022 إلى 16:10

    مراكش – عرض اليوم الثلاثاء بالمدينة الحمراء، فيلم “سيرة ذاتية ” للمخرج الأندونيسي مقبول مبارك، وذلك في إطار الدورة التاسعة عشرة للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش التي تتواصل إلى غاية 19 نونبر الجاري.

    وتدور أحداث هذا الفيلم (115 دقيقة) في بلدة صغيرة بأندونيسيا، حيث يعيش “ركيب” وحيدا في بيت الجنرال المتقاعد “بورنا”.

    حين يعود “بورنا” إلى القرية من أجل خوض حملته للانتخابات البلدية، يصبح “ركيب”، الذي يقبع والده في السجن، شديد التأثر به وبأفكاره، حيث سيصبح بالنسبة له بمثابة والده ومثله الأعلى.

    جعلت الحملة الانتخابية ل”بورنا” من التحديث والتطوير شعارا لها، كما يقترح بناء مولد جديد للطاقة لأن القرية تعاني من انقطاع متكرر للكهرباء، غير أن هذا المشروع سيتطلب من السكان الاستغناء عن جزء من الأراضي التي يمتلكونها.

    في أحد الأيام، عندما اكتشف “ركيب” أن صورة “بورنا” على أحد الملصقات الانتخابية قد تعرضت للتشويه، سيسارع مندفعا في مطاردة الجاني، مما سيجعله متورطا في جريمة قتل.

    لقد ركزت كاميرا المخرج مقبول مبارك في هذا العمل الفني على الشخصيتين المحوريتين للفيلم خاصة “ركيب” وحاولت تسليط الضوء على مشاعره المتناقضة التي يمتزج فيها الألم بالشعور بالذنب والشعور بالاستغلال.

    وفي كلمته بهذه المناسبة، قال المخرج مقبول مبارك أن فيلمه بدأ كمشروع صغير مستوحى من علاقته بعائلته في إندونيسيا، لكنه انتهى كإنتاج مشترك بين عدد من الدول، معتبرا هذا العمل الفني ثمرة للصداقة، وأن المشاركة في المهرجان الدولي للفيلم بمراكش ستمكنه من ربط صداقات أخرى جديدة.

    يشار إلى أن الفيلم هو إنتاج مشترك بين (اندونيسيا وفرنسا وسنغافورة و بولونيا و الفلبين وألمانيا وقطر)، وقد قام بتشخيص الأدوار في هذا الفيلم كل من كيفين أرديلوفا، وأرسويندي بينينك سوارا، وهارو ساندرا، وروكمان روسادي، ويوسف ماهارديكا.

    يذكر أن المخرج مقبول مبارك بدأ مساره الفني ناقدا سينمائيا، قبل أن يصبح مخرجا، حيث شارك في محترف لتطوير المواهب في مهرجان برلين، وفي الأكاديمية الآسيوية للسينما.

    وعرضت أفلامه القصيرة في العديد من المهرجانات الدولية، وتوجت بجوائز مختلفة، من ذلك مهرجان تايلاند للفيلم القصير وأفلام الفيديو، ومهرجان سنغافورة السينمائي الدولي، والمهرجان السينمائي بإندونيسيا الذي نال فيه جائزة سيترا.

    ويعد “سيرة ذاتية” هو الفيلم الروائي الطويل الأول لهذا المخرج الإندونيسي.

    وتتمثل الأفلام المشاركة في المسابقة الرسمية، إلى جانب “سيرة ذاتية “، في كل من “الروح الحية” لكريستيل ألفيس ميرا (البرتغال)، و”أشكال” ليوسف الشابي (تونس)، و”أستراخان” لدافيد دوبيسيفيل (فرنسا)، و”أزرق القفطان” لمريم التوزاني (المغرب)، و”حكاية من شمرون” لعماد الإبراهيم دهكردي (إيران). كما يتعلق الأمر بأفلام “بترول” لألينا لودكينا (أستراليا)، و”حذاء أحمر” لكارلوس كايزر إيشلمان (المكسيك)، و”رايسبوي ينام” لأنتوني شيم (كندا)، و”أمينة” لأحمد عبد الله (السويد)، و”طعم التفاح أحمر” لإيهاب طربيه (سوريا)، و”برق” لكارمن جاكيي (سويسرا)، و”الثلج والدب” للمخرجة التركية سيلسين إيرغون و”أغنية بعيدة” لكلاريسا كامبولينا (البرازيل).

    وتضم لجنة تحكيم المسابقة الرسمية للمهرجان، التي يترأسها المخرج الإيطالي باولو سورينتينو، كلا من الممثلة البريطانية فانيسا كيربي، والممثلة الألمانية ديان كروجر، والمخرج الأسترالي جاستن كورزيل، والمخرجة والممثلة اللبنانية نادين لبكي، والمخرجة المغربية ليلى المراكشي، والممثل الفرنسي طاهر رحيم.

    إقرأ الخبر من مصدره