Étiquette : سهرة

  • الباميون “يتبرؤون” من وزير “الثقافة الطوطاوية”

    نهجت قيادة حزب الأصالة والمعاصرة “سياسة النعامة” أمام فضيحة زميلهم في الحزب؛ محمد مهدي بنسعيد، التي انفجرت خلال تنظيم ما سمي “المهرجانات الكبرى للرباط” الذي تحول إلى سهرات لـ”البورنو”، والتطبيع مع المخدرات.

    فبالرغم من أن عددا من الهيئات السياسية والحقوقية أعربت عن استنكارها لسماح وزارة “البامي” مهدي بنسعيد باستقطاب مغنيين بعيدين كل البعد عن الفن الراقي والحامل لرسائل نبيلة، وطالبت بضرورة تحمله مسؤولية ما حدث في سهرة المغني “طوطو” وتقديم استقالته من الحكومة. إلا أن قيادة حزب “الجرار” إلتزمت الصمت حيال الموضوع.

    فمنذ إندلاع ما أصبح يعرف بـ”فضيحة وزير سهرات البورنو والحشيش”، لم يخرج أي قيادي بحزب الأصالة والمعاصرة لمساندة زميله في الهيئة الحزبية أو الدفاع عنه، لا بتصريح صحفي أو، على الأقل، بتدوينة تضامن على مواقع التواصل الإجتماعي. والأمر كذلك ينطبق على المكتب السياسي لـ”الجرار”.

    حزب الأصالة والمعاصرة، الذي دأب على التعبير عن مواقفه في عدد من القضايا الإجتماعية والسياسية والإقتصادية بالمغرب، إلتزم الصمت أمام “فضيحة” وزير و”ولد الحزب” الذي استثمر أموالا عمومية مصدرها جيوب المغاربة من أجل تمويل سهرات “البورنو” وندوات التطبيع مع المخدرات. حيث لم يصدر أي بلاغ في الموضوع أو مقالة في إعلام الحزب.

    طبعا، لا يمكن أن تكون “سياسة النعامة” هذه و الصمت “البامي” المطبق حيال “فضيحة” وزير الأصالة والمعاصرة في الحكومة التي يقودها حزب التجمع الوطني للأحرار مجرد صدفة، وإنما خلفها رسائل متعددة، لعل أبرزها أن الوزير محمد مهدي بنسعيد “جلب العار” للحزب الذي يدخل الحكومة لأول مرة في تاريخه، و بالتالي اختار الحزب تركه يواجه مصيره بنفسه. فهل يتجه حزب “الجرار” إلى التخلص من وزير سهرات “البورنو والحشيش”؟

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البولڤـار يجذب 80 ألف متفرج بـ 6 أيام

    أسدل الستار يوم أمس الأحد 2 أكتوبر في ملعب الراسينغ الرياضي البيضاوي على النسخة الـ20 من مهرجان البولڤــار، بحفل موسيقي لمجموعة “Hoba Hoba Spirit”.

    وعلى امتداد 10 أيام من عمر مهرجان الموسيقى الحضرية، تم تخصيص ستة أيام للحفلات المباشرة مع الجمهور، وكانت البداية مع مسابقة ” الترومبلان” خلال الفترة الممتدة ما بين 23 و25 شتنبر، وتم تتويج ست مجموعات من مختلف الأنواع الموسيقية: راب/هيب هوب، روك/ميطال، فوزيون وأنواع موسيقية أخرى، مع منح إشادة خاصة في فئة الراب.

    وحصل الفائزون، وحسب بلاغ للمنظمين” في المرتبة الثانية من مهرجان البولڤــار 2022 على شيك قيمته 10.000 درهما، في حين حصل الفائزون بالمرتبة الأولى على شيك قيمته 15.000 درهما، فضلا عن تسجيل أغنيتين في استوديو هبة، شريك البولڤـار هذه السنة”.

    كما استفاد الفائزون خلال الفترة ما بين 26 و29 شتنبر من تكوين نظري وتطبيقي، والتقوا بجمهور البولڤــار للمرة الثانية، من خلال الغناء على المسرح ما بين 30 شتنبر و 2 أكتوبر.

    “وإن كان الجميع ينتظر بشغف كبير سهرة يوم الجمعة 30 شتنبر، المخصصة للاحتفال بالراب المغربي، إلا أنها، مع الأسف، تركت مذاقا مُرا لدى الجمهور والبولڤــار والفنانين على حد سواء، لكن عادت الأجواء المعتادة للمهرجان لتسود في اليومين الأخيرة” يضيف المنظمون.

    ويوم السبت فاتح أكتوبر كان الجمهور على موعد مع مجموعة Betweenatna الذين قدموا حفلا كله “طاقة وحيوية”، في حين أكد Arka’n Asrafokor أن الميطال له جذور في إفريقيا وأخيراً، مجموعة Vader البولونية التي حضر حفلها عشاق الميطال من مختلف أنحاء المغرب.

    وعرف المهرجان في يومه الأخير، الأحد 2 أكتوبر، “أجواء عائلية بامتياز”، بحضور الكبار والصغار الذي جاؤوا جميعا للاستماع بالأنشطة الموازية المقدمة في السوق التضامني (السيرك والرقص والاجتماعات الثقافية والأكشاك)، فضلا عن حفلات من تنظيم مجموعة Jubantouja l’Entourloop, Alborosie & Shengen Clan، وHoba Hoba Spirit، وكان ختام النسخة 20 من المهرجان إيجابيا، ينبض بالتفاؤل والموسيقى.

    وبلغ عدد المتفرجين الذين حضروا لمتابعة سهرات البولفار 80 ألف متفرج و متفرجة على مدى 6 أيام.

    وبخصوص أحداث العنف التي شهدها المهرجان يوم الجمعة، فقد جدد المنظمون اعتذارهم “الكبير من أي شخص عاش تلك اللحظات”، وأكدوا أنهم سيعيدون “التفكير العميق في الأسباب التي أدت إلى أحداث يوم الجمعة، والوقوف على أفضل طريقة لفهم مستقبل البولڤار”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الوزير طوطو… والمغني البزناس

    يبدو أن وزير الشباب والاتصال والثقافة المهدي بن سعيد هو من يستحق حمل لقب “الوزير طوطو”، وليس مغني الراب طه الفحصي المعروف في أوساط المنتشين باسم ” إل كراندي طوطو”.

    فالوزير “طوطو” الحقيقي، هو من يتحمل اليوم عبء المسؤولية الأخلاقية والسياسية أمام الدولة والشعب في كل ما جرى بالرباط والدار البيضاء. لأنه بكل بساطة اختزل جمال الفن والإبداع في “مراهق محشش صنعته السوشل ميديا”، وفتح له أبواب المال العام في زمن الضائقة المالية، وسمح له باعتلاء منصات الرباط والدار البيضاء لإشاعة الإدمان والعنف على إيقاع صاخب.

    ولعل المؤسف حقا هو أن الوزير الوصي على قطاع الشباب هو من سمح لمغني الراب “طه الفحصي طوطو” بأن يكون نموذجا قذرا وسمجا للشباب المغربي المتطلع للنجاح على درب الحياة!! فأي نموذج هذا الذي سيقدمه “رابور” منحرف لا يجيد سوى التباهي بإدمان المخدرات والتطبيع مع العنف.

    وأي رسالة فنية يمكن أن يقدمها كائن هجين، أنجبته البطولات الوهمية التي تصنعها الشبكات التواصلية، ولا يملك من الإبداع سوى الضجيج الذي ينفثه من فمه مقرونا بالكلام الساقط، الذي يتباهى فيه بكل موبقات الإدمان والانحراف.

    إنها فعلا ردة فنية ونكوص إبداعي وسقطة سياسية كبيرة تلك التي تشارك فيها كل من الوزير والمغني “طوطو”. والنتيجة هي أن حفل الرباط كان بمثابة توطئة ودعوة صريحة للعنف والإدمان في حفلة البوليفار بالدار البيضاء.

    فمن يتساءل عن سبب أعمال العنف والشغب التي طبعت حفلة البوليفار التي “نشّطها” المغني طوطو يوم الجمعة المنصرم بفضاء أنفا بالدار البيضاء، عليه أن لا يستمع لمبررات المنظمين الواهية، ولا ل”سطوريات”طوطو الزائفة، وإنما عليه أن يراجع تصريحات هذا المغني المنتشي بالمخدرات عندما كان يتباهى بالتطبيع مع الإدمان والعنف في سهرة الرباط.

    وكما يقول المثل المغربي “من الخيمة خرج مايل”. فالعنف الذي طبع حفلة البوليفار بالدار البيضاء إنما كان نتيجة طبيعية وحتمية للتطبيع الفج مع الإدمان وقبول الانحراف، وكان أيضا نتيجة منطقية لاحتقار أذواق المغاربة عبر التعاقد مع مغني بذيء في الكلام، ساقط في الفن، ومتجاسر على المؤسسات بغبش الدخان المسموم الذي ينفثه في الهواء.

    ونحن هنا نتفهم حجم الغضب الشعبي والرفض المجتمعي لمثل هذه الظواهر النشاز، الممثلة في كل من يحمل لقب “طوطو” سواء في السياسة أو الفن الساقط، ونؤيد أيضا كل الأصوات والدعوات القانونية التي طالبت النيابة العامة بالتدخل على خط تصريحات المغني طوطو، التي نجدها تحرض على استهلاك المخدرات وتقدمها كرديف وهمي للإبداع.

    بل إننا نطالب بتوسيع نطاق البحث القانوني والمساءلة البرلمانية ليشملان حتى “طوطو الوزارة”، ليتسنى للرأي العام معرفة على أي أساس فني أو إبداعي اعتمدت عليه وزارة الشباب والاتصال والثقافة للتعاقد مع هذا الرابور “المبوق والمحشش”؟.

    فمن المقزز والمثير للغثيان أن لا تجد وزارة الثقافة من يحيي حفلات الفن والإبداع في عاصمة الأنوار وفي القطب الاقتصادي الأول بالمغرب سوى هذا المغني طوطو السارح في ملكوت الإدمان.

    ومن المؤسف أيضا أن تكون وزارة الثقافة هي أول من يسيء للفن بالمغرب ويعطي انطباعا سيئا عن فنانيه ومبدعيه، عبر التعاقد مع المدمنين والمعربدين لإحياء الحفلات الكبرى المحسوبة على الفن بالاسم ، وإنما هي في الحقيقة حفلات للتحريض على العنف والمساس بالمكتسبات الأمنية التي حققتها بلادنا في تدبير الحشود وتنظيم التظاهرات الكبرى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فضيحة البولڤار. الشدان بدا

    فضيحة البولڤار. الشدان بدا

    أنس العمري ـ كود ///

    الشدان خدام بسباب سهرة البولفار اللي ترونات. فوفق ما أسرت به مصادر موثوقة، ل “كود”، البوليس نفذوا عمليات إيقاف فوسط المتورطين المفترضين في تفجر أحداث العنف فالليلة الكحلة لي دازت فهاد الحفل الموسيقي المنظم فكازا، وذلك في وقت تتواصل فيه أبحاث مكثفة للإطاحة بباقي المشتبه فيهم بالتورط فأحداث العنف لي وقعات.

    وحسب مصادر “كود”، فإن عدد هاد الإيقافات وصل ل 20، من ضمنهم 4 قاصرين، ومرشح يرتفع أكثر على ضوء ما ستكشفه الأبحاث المنجزة، مشيرة إلى أنهم كيخضعوا حاليا للتحقيق المنجز على خلفية هذه القضية، تحت إشراف النيابة العامة المختصة.

    وتشير المصادر نفسها إلى المعنيين بالأمر يشتبه تورطهم في ارتكاب أعمال شغب، وتنفيذ سرقات، مبرزة أن بعض الموقوفين تلقاو عندهم عدد من الهواتف المسروقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أحداث الشغب في سهرة « طوطو » تقلص من فقرات « البولفار »

    أكد منظمو « البولفار » مواصلة أنشطة الدورة 20 من مهرجان الموسيقى الحضارية، رغم أحداث الشغب التي سجلت أمس خلال سهرة « طوطو » ومجموعة من مغني « الراب ».

    وأوضح منظمو الحفل في بلاغ توصل « تيلكيل عربي » على نسخة منه، أنه « بناءا على الأحداث التي وقعت يوم أمس تقرر مواصلة الأنشطة المنظمة في فضاء السوق بنسخة مخففة، حيث سيتم إلغاء الفقرات الخاصة بمنسقي الأغاني DJ مع الإبقاء على الأنشطة الموازية الأكشاك، سيرك، الرقص وغيرهم ».

    كما سيتم وفقا لذات البلاغ « الاحتفاظ بنفس البرمجة الموسيقية على المنصة الكبرى للمهرجان وستبدأ عملية استقبال الجمهور ابتداء من الساعة 5 بعد الزوال عوض الـ4 ».

    وشدد البلاغ على أن « حفل أمس عرف إقبالا جماهيريا غير مسبوق فاق الطاقة الاستيعابية لملعب الراسينغ الرياضي البيضاوي ».

    وأضافوا أن « الإقبال الكبير دفعهم إلى إغلاق الملعب على الساعة الثامنة ليلا من أجل إفساح المجال لرجال الأمن والسلطات لضمان أمن وسلامة الحاضرين، إلا أن تدافع جزء منهم تسبب في أعمال شغب واشتباكات عنيفة بينهم ».

    فيما أدان منظمو “البولڤار” بشدة أحداث الشغب التي سجلت خلال حفل أمس ، معتبرين أنها “لا تشرف بشكل قطعي روح المهرجان والجمهور والفنانين الحاضرين”.

     

     

     

     

     

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مشكلة البولڤار هو انو كبر بزاف وامكانياتو مازال علي قد الحال وزهرهم انو ما مات حتى حد البارح. والي كازا مسؤول على لفضيحة وفرط وخاصو يكرط وادارة المهرجان عندها حتى هي مسؤولية 

    مشكلة البولڤار هو انو كبر بزاف وامكانياتو مازال علي قد الحال وزهرهم انو ما مات حتى حد البارح. والي كازا مسؤول على لفضيحة وفرط وخاصو يكرط وادارة المهرجان عندها حتى هي مسؤولية 

    كود سعيد الشاوي ///
    بيان البولڤار اليوم غير مقنع. البارح الجمعة 30 شتنبر 2022 فسهرة هاد المهرجان الخاص بالاشكال الموسيقية اللي نقدرو نقولو عليها شبابية٬ كان للراب. حضر “دولبيران” و”الموتشو” والكراني طوطو” و”لمورفين” و”ايگيدر”. يعني حضرو لكبار ديال الراب تقريبا فالمغرب. حفلة بحال هادي لتيران “الريك” ديال الروكبي فبوسيجور المعروف بالراسينگ البيضاوي٬ كان خاصها تكون منظمة بشكل احترافي.

    قبل ايام فالرباط كان حفل ل”كراندي طوطو” حضرو نفس العدد تقريبا شي 170 الف او اكثر وما وقع والو. حقاش كان تنظيم احترافي كبير فساحة مفتوحة وامنيا مقادة. 

    البولفار مع التطور اللي عرفو راه كبر. خاصو تنظيم كيساير هاد لكبورية. قبل ما نهدرو على هاد الشي نشوفو علاش قودوها. فالبيان قالو باللي نعتاذرو لكاع الناس اللي حضرو ساعات الجحيم وباللي التيران ما استوعبش العدد لكبير وعليه سدو البيبان مع الثمنية لعشية 
    واكدو باللي احداث الشغب اللي وقعات ما تشرف حتى حد. 

    اولا المهرجان مسؤول على هاد الاحداث. هو كيعرف جمهور هاد الفنانين اللي مبرمجين مزيان. حافظهم كاع. كيفاش ما فكروش ان الاقبال كان غادي يكون كبير بزاف. وعلاش خلاو سهرة بحال هادي فابور. الفابور فيه مشاكل كبيرة. كلشي يبغي يجي. هاداك اللي جاي من مدينة اخرى لهاد السهرة راه قادر يدفع من 50 حتى 300 درهم باش يشوف هاد الفنانة.

    كان على الادارة تتحمل مسؤوليتها وتقول قودناها وسمحو لينا. ما غادينش نعاودوها. بلا ديك عبارة شي وحدين نقزو الحيط. طبعا ينقزوه لانهم جاو من بعيد لمهرجان وما قالوش ليهم اللا حگى غاديين يسدو باش يعمر التيران. هادي ما كايناش لا فدعوات لا فافيش لا والو. 

    عارف الامكانيات المادية للمهرجان ضعيفة بزاف. دابا البولفار كبر وميزانيتو مازال صغيرة. خاصهم حلول باش يدوزو كلشي يولي احترافي. يبدلو لبلاصة. العنق او سباتة او البرنوصي او نيفادا…. وتكون مفتوحة ماشي مسدودة باش يتفاداو اللي وقع البارح.

    فهاد السياق لخلاص حل من الحلول. منها يغربلو ومنها يدورو شوية الحركة ويجيبو ناس كثر تخدم.

    ماشي غير ادارة البولفار اللي مسؤولة. اللا حتى هاداك والي جهة الدار البيضا حميدوش مسؤول بشكل كبير ويمكن كثر من البولفار. هاد الوالي ما دارش الخدمة اللي خاصها دار. كيفاش سهرة بهاد النجوم ديال الراب وما عبأش على الاقل  الاف من افراد القوات العمومية. راه مصالح الولاية كانت كتسنى هاد العدد.

    كيفاش الوالي اليعقوبي قافز ووجد كلشي باش دازو سهرات داخلة فاطار انشطة الرباط عاصمة للثقافة الافريقية وحداه باقل من 100 كلمتر والي ما عارفش اش واقع فمدينتو. هاد الوالي خاصو يتحاسب. هو اصلا ما داير لهاد لمدينة والو

    البارح وقعات معجزة باش ما طاحتش الارواح ولكن خاص الوالي يخلص حقاش فرط وبزاف

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البولفار يعتذر ويلغي سهرات DJ بسبب أحداث ليلة “طوطو”

    لم تمر سهرة المغني الغراندي طوطو سالمة ليلة أمس الجمعة، 30 شتنبر في ملعب الراسينغ البيضاوي، حيث ينظم مهرجان البولفار دورته الـ20، بعد أن سجلت أحداث فوضى وعراك وشغب بين الحاضرين، ما دفع بالمنظمين الى توضيح ما وقع.

    اضطر منظمو مهرجان البولفار الخاص بموسيقى الشباب إلى إلغاء الفقرات الخاصة بأغاني ديجي، مع الاحتفاظ بالأنشطة الموازية والبرمجة الموسيقية على المنصة الكبرى للمهرجان، وذلك بعد تسجيل أحداث فوضى كبيرة ليلة أمس الجمعة 30 شتنبر.

    وسجلت أحداث فوضى وشغب داخل ملعب الراسينغ، المحتضن للسهرات الرئيسية، بين الحضور، ما أدى إلى خسائر مادية كبيرة، وفق المنظمين.

    وقال منظمو المهرجان في بلاغ صادر اليوم السبت فاتح أكتوبر، إنه يقدم اعتذاره للجميع، ويدين بشدة أحداث الشغب المسجلة.

    وعزا منظمو المهرجان، الذي تنظم دورته العشرون، ما وقع ليلة أمس الجمعة إلى الإقبال الكبير للجمهور، ما أدى بالمنظمين إلى إغلاق أبواب ملعب الراسينغ، ويضيف البلاغ، أن الهدف من هذا الإغلاق هو إفساح المجال أمام رجال الأمن والسلطات للقيام بعملهم، ولضمان سلامة الحاضرين.

    ووفق المنظمين فإن ليلة أمس الجمعة، التي كانت مخصصة لموسيقى “الهيب هوب” عرفت حضورا جماهيريا كبيرا، فاق الطاقة الاستيعابية للملعب، وأنه كان العامل الأبرز لحدوث الشغب والفوضى، خاصة بعد إغلاق أبواب الملعب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من بعد الروينة ديال البارح.. ناس البولفار: كنعتاذرو من كلشي والحب ديال الموسيقى والايمان ديالنا بالشباب ماكاينش لي غادي يزعزعو

    من بعد الروينة ديال البارح.. ناس البولفار: كنعتاذرو من كلشي والحب ديال الموسيقى والايمان ديالنا بالشباب ماكاينش لي غادي يزعزعو

    أسماء غربي -كود//

    من بعد قل من 24 ساعة على الروينة لي ناضت البارح في تيران راسينكَ في كازا لي كانت فيه سهرة من مهرجان البولفار، خرجات اللجنة المنظمة اليوم وقدمات اعتذار لكَاع الناس لي حضرو وعاشو ساعات في الجحيم.

    وجا في البلاغ الصحافي أن التيران مقدرش يستوعب العدد الكبير ديال جمهور الراب/هيب هوب، داكشي علاش سدو البيبان مع 8 ديال العشية لكن شي وحدين نقزو الحيوط ودخلو هجمو وهنا بدات الروينة.

    البروكَراماسيون غادي تستمر اليوم وغدا كيفما كان مقرر، غير الجمهور غادي يبدا يدخل مع الخمسة عوض الربعة وماغاديش يبقا الكونصير مع الديجي.

    وأدان فريق البولفار أحداث الشغب لي وقعات ولي قالو أنها مكتشرف حتى واحد: لا المهرجان لا الجمهور لا الفنانين الحاضرين.

    وجا في نهاية البلاغ: إن الحب الذي نُكنه للموسيقى، والجهود التي نبذلها من أجل تطوير الفنون الحضرية، وإيماننا بالشباب المغربي سيظل ثابتا وفي مكانته، على الرغم من الأحداث التي تم تسجيلها يوم أمس.

    The purge = l boulevard #LBOULEVARD pic.twitter.com/wWRLDjlJN0

    — Herro13 (@AbdelouahabLab2) October 1, 2022



    إقرأ الخبر من مصدره

  • « واقعة الاغتصاب » في « البولفار ».. الأمن يفتح تحقيقا للوقوف على مصدر المحادثة

    تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي على نطاق واسع، صورة مأخوذة من محادثة بين شخصين، يتحدث بيها أحدهما عن « تعرض أخته الصغير للاغتصاب أمامه » خلال الفوضى التي شهدتها سهرة مهرجان « البولفار » ليلة يوم أمس الجمعة.

    مصدر أمني تحدث ل »تيلكيل عربي » اليوم السبت، أكد على أنه « لحدود اللحظة لم تتوصل المصالح الأمنية بأي شكاية في هذا الموضوع ».

    وأضاف « التحقيق جار بخصوص مصدر الصورة وهوية من دارت بينهما المحادثة، للوقوف على حقيقتها ».

    للإشارة، فإن المحادثة التي في حال لم تحدث واقعة الاغتصاب، تعد جريمة يعاقب عليها القانون، لأنه « تم التبليغ عن جريمة يعلم بعدم وقوعها ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فوضى « البولفار ».. اعتداءات وسرقة واتهامات بالاغتصاب الجماعي! 

    شهد الحفل الموسيقي لمهرجان « البولفار » مساء أمس الجمعة، أعمال شغب واشتباكات عنيفة بين من حجوا لحضور سهرة « طوطو » ومجموعة من مغني « الراب ».

    فوضى عارمة بملعب « RUC » الذي كان مكتظا، كما تم تسجيل سرقات في إصابات خطيرة في صفوف عدد من الجمهور وإغماء آخرين، مما استدعى تدخل رجال الأمن والإسعاف.

    وراج على مواقع التواصل الاجتماعي، رواية لشاب، جاء فيها أن « مجموعة من الأشخاص قاموا بمهاجمته رفقة أخته البالغة من العمر 16 سنة، وقاموا بنزع ملابسها، واغتصابها أمامه، كما قاموا بضربه على مستوى العين حيث تعرض لاصابة بليغة ».

    وتسببت الفوضى في توقيف الحفلات المبرمجة خلال سهرة يوم أمس.

     

    إقرأ الخبر من مصدره