Étiquette : سياح

  • ثلاثة سياح يلقون مصرعهم في منحدر جبلي

    العلم الإلكترونية – متابعة 

    لقي ثلاثة سياح مغاربة مصرعهم يوم أمس السبت، بعد سقوط عرضي في منحدر صعب يقع في دوار تيزي أوسم، التابع لجماعة ويرغان، بإقليم الحوز.   وكشفت مصادر “برلمان.كوم”، أن السياح الذين فارقوا الحياة، كانوا ضمن مجموعة تضم عشرة سائحين محليين، في ملجأ تازاغارت بدوار تيزي أوسم.   وأوضحت المصادر ذاتها، أن السلطات المحلية والدرك الملكي ورجال الوقاية المدنية بإقليم الحوز، يواصلون عملية البحث، من أجل انتشال الجثث، نظرًا للطبيعة الوعرة للتضاريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فاجعة بالحوز.. وفاة 3 سياح مغاربة بعد سقوطهم من منحدر جبلي خطير

    أخبارنا المغربية- العربي المرضي

    شهد دوار دوار تيزي أوسم، التابع لجماعة ويرغان، بإقليم الحوز، يوم أمس السبت، فاجعة حقيقية، بعدما لفظ 3 سياح مغاربة أنفاسهم الأخيرة، إثر سقوط مروع من أعلى منحدر جبلي خطير.

    وحسب ما أفادت به مصادر محلية، فإن الضحايا الذين تتراوح أعمارهم ما بين 30 و40 سنة، كانوا ضمن فوج سياحي يقودهم مرشد جبلي من أبناء المنطقة، ليفقدوا توازنهم عند محاولتهم نزول المنحدر الصغري، الشيء الذي أدى إلى وفاتهم في عين المكان.

    هذا وسارعت فرق الدرك الملكي والوقاية المدنية إلى عين المكان، فور توصلهم بإخبارية في الموضوع، حيث جرى حمل جثث الضحايا على الأكتاف بسبب وعورة تضاريس المنطقة.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفاة 3 سياح بعد سقوطهم في منحدر يقع في دوار تيزي أوسم بإقليم الحوز

    توفي يومه السبت، 3 سياح مغاربة، بعد سقوط عرضي في منحدر صعب يقع في دوار تيزي أوسم، التابع لجماعة ويرغان، بإقليم الحوز.

    وكشفت مصادر “برلمان.كوم”، أن السياح الذين فارقوا الحياة، كانوا ضمن مجموعة تضم عشرة سائحين محليين، في ملجأ تازاغارت بدوار تيزي أوسم.

    وأوضحت المصادر، أن السلطات المحلية والدرك الملكي ورجال الوقاية المدنية بإقليم الحوز، يواصلون عملية البحث، من أجل انتشال الجثث، نظرًا للطبيعة الوعرة للتضاريس.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • عروض فنية متنوعة في قافلة مراكش للرقص المعاصر

    احتضن فضاء “قصر البديع” بمراكش، أول أمس الخميس، عروضا فنية راقصة، بمشاركة موسيقيين من “حمادشة” و”عيساوة”، أتحفت الجمهور وسافرت به في رحاب عوالم روحية.

    وخلال هذه الأمسية، المنظمة في إطار فعاليات الدورة الأولى لقافلة مراكش للرقص المعاصر، أبدع موسيقيون وراقصون من جمعية “نمشي” للرقص المعاصر و”جمعية النخيل للفلكلور”، في استمالة الجمهور الذي حج إلى هذا الفضاء التاريخي، من خلال أداء متناغم لمجموعة من الرقصات المعاصرة، التي واكبتها معزوفات موسيقية متنوعة مزجت بين ما هو محلي وما هو غربي.

    واستطاع أعضاء جمعية “نمشي” للرقص المعاصر، ببراعة فنية وبموهبة فائقة، أداء رقصات أثارت إعجاب الجمهور الحاضر، والمكون في معظمه من سياح أجانب حرصوا على تخليد هذه اللحظة عبر هواتفهم وكاميراتهم.

    ونجح الراقصون في إبراز موهبتهم عبر تقديم وصلات متميزة من هذا النمط الفني، حيث برعوا في ترويض أجسادهم وحولوها إلى لوحة فنية بديعة قوامها حركات منسابة ومتناسقة.

    وبأعذب النغمات الروحية الوارفة التي انسابت بسلاسة واضحة وأداء لافت، جذب أعضاء “جمعية النخيل للفلكلور” بأصواتهم الشجية انتباه الجمهور بكل فئاته العمرية، والذي لم يبخل على أعضاء الفرقتين بالتصفيق الحار في نهاية الحفل.

    وقال المدير الفني لهذه الدورة، توفيق ازديو، في تصريح لقناة (M24) الإخبارية التابعة لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن مشروع القافلة هو ثمرة مجهودات ترجع إلى 25 سنة، لافتا إلى أن فرقة الرقص هاته هي الأولى من نوعها التي تختص في الرقص المعاصر بالمغرب.

    وأوضح السيد ازديو، المتخصص في الرقص الكوريغرافي، أن القافلة، التي تروم التعريف بالرقص المعاصر عبر تنظيم ماراثون الرقص وماستر كلاس وورشات، نجحت في التواصل مع جماهير متنوعة ومن فئات عمرية مختلفة وفي مدن مغربية متعددة قبل الحلول بمدينة مراكش، محطتها الأخيرة.

    وفي تصريح مماثل، عبّرت المسؤولة عن الإدارة في جمعية “نمشي”، غزلان الإدريسي، عن امتنانها للوزارة الوصية ومختلف الشركاء على دعم الدورة الأولى لهذه القافلة، التي مرت من ثلاث محطات، وهي ابن سليمان والحاجب وسطات، قبل أن تحط الرحال بمراكش، مبرزة أن القافلة لاقت إقبالا كثيفا من الجمهور التواق إلى اكتشاف الرقص المعاصر.

    وأضافت السيدة الإدريسي أن هذه القافلة، التي أجابت عن تساؤلات الجمهور حول الرقص المعاصر في مختلف المحطات التي مرت منها، ستواصل جهودها من أجل تقريب جمهور المدينة الحمراء من هذا النمط الفني المتميز.

    وتتوخى قافلة مراكش للرقص المعاصر، التي تنظمها المديرية الجهوية للثقافة ومجلس جهة مراكش – آسفي، تحت شعار “مساحات الروح والجسد”، تسليط الضوء على المفاهيم المتصلة بالرقص المعاصر كنمط من أنماط الرقص المعبر، والذي يجمع بين العديد من أنواع الرقص على غرار الباليه الحديث، والجاز الغنائي والكلاسيكي، دونما إغفال لمميزات هذا النمط التي تتجلى في التنوع والارتجال، عكس الطبيعة الصارمة والمنظمة للباليه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التواضع كو كان بنادم. بونو والنصيري مشاو فطائرة لوكوصت بـ300 درهم من فاس لإشبيلية

    زنقة 20. الرباط

    سافر كل من الحارس الدولي، ياسين بونو، وزميله في الفريق الوطني المغربي و نادي إشبيلية الإسباني، يوسف النصيري معاً على متن رحلة تجارية إقتصادية “Low Cost” من مدينة فاس بإتجاه مدينة إشبيلية.

    بونو و النصيري، ورغم تألقهما ومكانتهما بالدوري الإسباني، فضلا السفر معاً على متن رحلة جوية إقتصادية لشركة إيرلندية لا يتجاوز سعر الرحلة على متنها 30 يورو.

    وإلتقط سياح صينيون صورتً مع الدوليين المغربيين، لتصادفهما مع عدة سياح صينيين يزورون مدينة فاس، حيث أصبحت صور بونو و النصيري كالنار في الهشيم على مواقع التواصل الاجتماعي بكل دول العالم، بعد الإنجاز التاريخي في مونديال قطر.

    التواضع شيمة من شيم اللاعب ياسين بونو، وزميله النصيري، الدين ورغم كل الإنتقادات كانا دوماً يلتزمان إحترام الجمهور و القميص الوطني، والإبتسامة على محياهما.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرجل “الثعبان” يغادر السجن.. ذبح سياحا وبث رعبا في آسيا

    الرجل “الثعبان” هو اللقب الذي أطلق على قاتل متسلسل، بعدما ذبح عددا كبيرا من السياح الأوروبيين في آسيا، لكن قبل أيام، أعلنت سلطات نيبال، عن إطلاق سراحه في خطوة لم تكن متوقعة.

    السفاح الفرنسي تشارلز سوبراج أطلق سراحه من السجن في نيبال، الجمعة، بعد أن أمضى معظم عقوبته التي أدين بها على خلفية جرائم قتل رحالة غربيين.

    لماذا أفرج عن السفاح؟

    وتم الإفراج عن سوبراج من السجن المركزي في كاتماندو، في قافلة شرطة تخضع لحراسة مشددة، قادته إلى وزارة الهجرة، حيث سينتظر إعداد وثائق سفره. كما جاء في الأمر أنه مجبر على مغادرة البلاد في غضون 15 يوما.

    وكانت المحكمة العليا في البلاد قد أمرت بالإفراج عن سوبراج، الذي حُكم عليه بالسجن المؤبد في نيبال، بسبب تدهور صحته وحسن سلوكه وقضاء معظم عقوبته بالفعل.

    وقالت وثيقة المحكمة إنه قضى بالفعل أكثر من 75 بالمئة من عقوبته، لذلك تم إطلاق سراحه، كما إنه يعاني من مرض في القلب يتطلب العلاج في فرنسا.

    وعلى عكس بقية الدول، تعادل عقوبة السجن المؤبد في نيبال 20 عاما خلف القضبان، قضى سوبراج 18 عاما منها.

    وقال جوبال سيواكوتي شيتان، محامي سوبراج، للصحفيين، إن طلب وثائق السفر يجب أن تقدمه إدارة الهجرة النيبالية إلى السفارة الفرنسية في البلاد، الأمر الذي قد يستغرق بعض الوقت.

    ماذا ارتكب؟

    واعترف السفاح الفرنسي في الماضي بقتل 10 سياح غربيين إلى آسيا، بينما يُعتقد أن عدد ضحاياه يصل إلى 20 شخصا على الأقل، قتلهم في أفغانستان والهند وتايلاند وتركيا ونيبال وإيران وهونغ كونغ خلال السبعينيات.

    كان سوبراج يتظاهر بأنه تاجر جواهر أو تاجر مخدرات ميسور الحال لإثارة إعجاب السياح وإقامة صداقات معهم، وغالبا ما يدعوهم إلى الحفلات الفخمة أو جعلهم ينضمون إلى حاشيته قبل الاحتيال عليهم، وفي بعض الحالات، قتلهم.

    واحتُجز سوبراج لمدة عقدين من الزمن في سجن تيهار شديد الحراسة في نيودلهي للاشتباه في ارتكابه سرقات، لكنه رُحل لاحقا دون تهمة إلى فرنسا في عام 1997. وظهر مرة أخرى في 2003 في كاتماندو.

    إدانته جاءت في عام 2004 في نيبال، حين كشفت جرائمه للمرة الأولى.

    وجاء لقبه، الثعبان، بسبب تخصصه بالتنكر والهروب من العدالة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “المكتب المغربي للسياحة” يواكب الشغف المبهر بالمغرب الذي خلفته إنجازات أسود الأطلس

    ينضم المكتب الوطني المغربي للسياحة للزخم والشغف العالمي إزاء المغرب الذي خلفته إنجازات أسود الأطلس في منافسات كأس العالم قطر 2022، من خلال تعبئة كل طاقاته وقواه والعمل أكثر على الترويج للجانب السياحي لوجهة المغرب.

    وأوضح المكتب في بلاغ أن “المغرب يقف اليوم وقفة رجل واحد بفعل الصورة الإيجابية التي أصبحنا نتمتع بها عبر العالم كشعب واحد وموحد. وكل هذا بفضل البلاء الحسن الذي أبلته عناصر منتخبنا الوطني، أسود الأطلس. وانطلاقا من المهمة الرئيسية التي يضطلع بها في الترويج لصورة المغرب خارج الحدود، أبى المكتب الوطني المغربي للسياحة إلا أن ينضم لهذا الزخم وهذا الشغف العالمي إزاء المغرب بتعبئة كل طاقاته وقواه والعمل أكثر على الترويج للجانب السياحي للوجهة ككل”.

    وفي هذا السياق، نقل البلاغ عن عادل الفقير، مدير عام المكتب الوطني المغربي للسياحة قوله: “ما حصل يشكل بالفعل حملة الحلم بالنسبة للمكتب الوطني المغربي للسياحة والمغرب ككل. فهذا المعرض العالمي، المرتكز على القيم القوية التي يتشبع بها أسود الأطلس ومحبو المغرب عبر العالم، والتي تطرقت إليها شخصيات عالمية ووازنة من جميع القارات على أولى صفحات كل الوسائل والمنابر الإعلامية العالمية، يعد أمرا استثنائيا لم يسبق له مثيل”. وأضاف “نحن مطالبون من الآن بمواكبة هذه الموجة للاستفادة من هذا الشغف والعمل على استقطاب أكبر عدد ممكن من سياح العالم وتحفيزهم على زيارة المغرب. وهذا هو الرهان الوحيد الذي ينتظرنا من الآن”.

    ولبلوغ هذه الغاية، اعتمد المكتب الوطني المغربي للسياحة مخطط عمل استراتيجي يرتكز على ثلاث نقط رئيسية، ويتعلق الأمر بكل من بث الحملة الترويجية “أرض الأنوار” على مختلف القنوات التلفزيونية العالمية، وعلى رأسها قناة “Bein sport MENA” (القناة الرائدة بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا من حيث نسبة المشاهدة)، والقناة الألمانية ZDF بغية استهداف أسواق البلدان الناطقة باللغة الألمانية، وحتى شبكتي CNN و HBO الأمريكيتين. ويتعلق الأمر أيضا بتعبئة كبار منظمي الأسفار والرحلات وكبريات شركات الطيران على الصعيد الأوربي، على غرار Expedia وTripadvisorـ Ryanair، وEasyjet الذين ستتاح لهم فرصة استثمار نجاح أسود الأطلس لتحفيز زبنائهم على اكتشاف المغرب واستعادة القيم النبيلة التي روجت لها عناصر الفريق الوطني كالتضامن، الصبر والمثابرة، النجاح، روح الفريق، وغيرها.

    وتهم النقطة الثالثة، إنتاج وبث فيلم على شبكات التواصل الاجتماعي بالأسواق الاستراتيجية يتطرق لمكانة المغرب كأرض لكرة القدم والسياحة مع توجيه “دعوة للعمل”، في أفق تحفيز الجمهور المستهدف للقدوم إلى هذه الوجهة واكتشاف المشاعر والأحاسيس التي عاشها المغاربة أثناء مشاهدتهم لمباريات أسود الأطلس. وستتم بلورة هذه المنظومة على مستوى 10 أسواق إستراتيجية مستهدفة للمغرب على غرار فرنسا، إسبانيا، بريطانيا، إيطاليا، ألمانيا، بلجيكا و هولندا، و حتى بلدان الخليج كالإمارات العربية المتحدة، قطر، الكويت والمملكة العربية السعودية.

    وعلى الصعيد الوطني، سبق للمكتب الوطني المغربي للسياحة أن عمل منذ بداية كأس العالم على بث الوصلة الإشهارية الترويجية للسياحة الداخلية “نتلاقاو فبلادنا” بالقنوات الوطنية الرياضية والأولى، لكونهما حاصلتين على حق بث مباريات الفريق الوطني، وكل هذا بهدف الاستفادة من النسب الكبيرة للمشاهدة المسجلة على هاتين القناتين طيلة أطوار هذه المنافسة العالمية. يذكر أيضا أنه سبق للمكتب أن بث حملة خاصة بشبكات التواصل الاجتماعي لتقديم الشكر والتهاني لكل من أسود الأطلس، المشجعين المغاربة وعبر العالم، والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، على ما بذلوه من أجل إشعاع المملكة عبر مختلف ربوع العالم. وقد خلفت هذه الحملة صدى إيجابيا تقاسمها عدد كبير من رواد شبكات التواصل الاجتماعي الذين انخرطوا بهذه البادرة للتعبير عن الشكر والاعتزاز بالانتماء للمغرب.

    وخلص البلاغ إلى أنه في الأخير، يتقدم المكتب الوطني المغربي للسياحة مرة أخرى لكل من أسود الأطلس، الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم وكافة المشجعين والمشجعات المغاربة عبر العالم على هذه اللوحة العالمية الجميلة المفعمة بمشاعر الحب الصادق لهذا الوطن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مكتب السياحة يواكب تألق “الأسود” بمونديال قطر

    ينضم المكتب الوطني المغربي للسياحة للزخم والشغف العالمي إزاء المغرب الذي خلفته إنجازات أسود الأطلس في منافسات كأس العالم قطر 2022، من خلال تعبئة كل طاقاته وقواه والعمل أكثر على الترويج للجانب السياحي لوجهة المغرب.

    وأبرز المكتب في بلاغ أن “المغرب يقف اليوم وقفة رجل واحد بفعل الصورة الإيجابية التي أصبحنا نتمتع بها عبر العالم كشعب واحد وموحد. وكل هذا بفضل البلاء الحسن الذي أبلته عناصر منتخبنا الوطني، أسود الأطلس. وانطلاقا من المهمة الرئيسية التي يضطلع بها في الترويج لصورة المغرب خارج الحدود، أبى المكتب الوطني المغربي للسياحة إلا أن ينضم لهذا الزخم وهذا الشغف العالمي إزاء المغرب بتعبئة كل طاقاته وقواه والعمل أكثر على الترويج للجانب السياحي للوجهة ككل”

    في هذا الصدد، نقل البلاغ عن عادل الفقير، مدير عام المكتب الوطني المغربي للسياحة قوله: “ما حصل يشكل بالفعل حملة الحلم بالنسبة للمكتب الوطني المغربي للسياحة والمغرب ككل. فهذا المعرض العالمي، المرتكز على القيم القوية التي يتشبع بها أسود الأطلس ومحبو المغرب عبر العالم، والتي تطرقت إليها شخصيات عالمية ووازنة من جميع القارات على أولى صفحات كل الوسائل والمنابر الإعلامية العالمية، يعد أمرا استثنائيا لم يسبق له مثيل”.

    وأضاف “نحن مطالبون من الآن بمواكبة هذه الموجة للاستفادة من هذا الشغف والعمل على استقطاب أكبر عدد ممكن من سياح العالم وتحفيزهم على زيارة المغرب. وهذا هو الرهان الوحيد الذي ينتظرنا من الآن”

    ولبلوغ هذه الغاية، اعتمد المكتب الوطني المغربي للسياحة مخطط عمل استراتيجي يرتكز على ثلاث نقط رئيسية، ويتعلق الأمر بكل من بث الحملة الترويجية “أرض الأنوار” على مختلف القنوات التلفزيونية العالمية، وعلى رأسها  قناة “Bein sport MENA” (القناة الرائدة بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا من حيث نسبة المشاهدة)، والقناة الألمانية ZDF بغية استهداف أسواق البلدان الناطقة باللغة الألمانية، وحتى شبكتي CNN و HBO الأمريكيتين.

    ويتعلق الأمر أيضا بتعبئة كبار منظمي الأسفار والرحلات وكبريات شركات الطيران على الصعيد الأوربي، على غرار Expedia وTripadvisorـ Ryanair، وEasyjet الذين ستتاح لهم فرصة استثمار نجاح أسود الأطلس لتحفيز زبنائهم على اكتشاف المغرب واستعادة القيم النبيلة التي روجت لها عناصر الفريق الوطني كالتضامن، الصبر والمثابرة، النجاح، روح الفريق، وغيرها.

    وتهم النقطة الثالثة، إنتاج وبث فيلم على شبكات التواصل الاجتماعي بالأسواق الإستراتيجية يتطرق لمكانة المغرب كأرض لكرة القدم والسياحة مع توجيه “دعوة للعمل”، في أفق تحفيز الجمهور المستهدف للقدوم إلى هذه الوجهة واكتشاف المشاعر والأحاسيس التي عاشها المغاربة أثناء مشاهدتهم لمباريات أسود الأطلس.

    وستتم بلورة هذه المنظومة على مستوى 10 أسواق إستراتيجية مستهدفة للمغرب على غرار فرنسا، إسبانيا، بريطانيا، إيطاليا، ألمانيا، بلجيكا و هولندا، و حتى بلدان الخليج كالإمارات العربية المتحدة، قطر، الكويت والمملكة العربية السعودية.

    وعلى الصعيد الوطني، سبق للمكتب الوطني المغربي للسياحة أن عمل منذ بداية كأس العالم على بث الوصلة الإشهارية الترويجية للسياحة الداخلية “نتلاقاو فبلادنا” بالقنوات الوطنية الرياضية والأولى، لكونهما حاصلتين على حق بث مباريات الفريق الوطني، وكل هذا بهدف الاستفادة من النسب الكبيرة للمشاهدة المسجلة على هاتين القناتين طيلة أطوار هذه المنافسة العالمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إنجازات “الأسود” بالمونديال تفتح أفاقا جديدة للسياحة المغربية

    شهدت وجهة المغرب، منذ انطلاق مباريات كأس العالم، إقبالا غير مسبوق، جعلها تحتل مكانة متقدمة على الساحة الدولية، مما يمهد الطريق لأسواق جديدة محتملة.

    وأبرزت وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، في بلاغ لها، أن تألق أسود الأطلس، إلى جانب الدعم القوي للجمهور المغربي، يشكلان فرصة سانحة لإشعاع القطاع السياحي.

    وسجل المصدر ذاته أن عملية التتبع، التي تقوم بها فرق العمل التابعة للوزارة منذ انطلاق كأس العالم، أبانت عن اهتمام غير مسبوق بالمغرب، ولا سيما في صفوف المشاهير وصناع الرأي، الذين مثلوا 40 في المئة من الأشخاص، الذين تحدثوا بشكل إيجابي عن المغرب.

    وأورد البلاغ أن هذا الاهتمام قد اجتاح أيضا وسائل الإعلام الدولية الأكثر تأثيرا، والتي أجرت العديد من التغطيات والروبورتاجات عن المغرب، مبرزا أنه تم ذكر اسم “المغرب” أكثر من 13 مليون مرة، وتسجيل أزيد من 130 مليون تفاعلا مع محتويات “المغرب” من قبل مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي.

    وقد تضاعفت هذه الأرقام بعد تأهل المنتخب الوطني إلى مراحل الإقصاء المباشر.

    وأبرزت الوزارة “أن الأمر يتعلق بأداء أسطوري، لاسيما وأن المعدل السنوي عادة ما يبلغ حوالي 500 ألف إشارة إلى +المغرب+”.

    وقد سمح هذا الأداء بإمكانية بروز أسواق جديدة محتملة بالنسبة لوجهة “المغرب”، بعيدا عن السوق الأوروبية، التي تعتبر المصدر الرئيسي للسياح إلى المغرب.

    ويتعلق الأمر بالأسواق التي أبانت عن رغبة قوية في زيارة البلاد على غرار الولايات المتحدة، والبرازيل، والأرجنتين، والشرق الأوسط، وإفريقيا جنوب الصحراء.

    ووعيا منها بأهمية هذه الفرصة، أعطت وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، توجيهات للتحويل السريع والملموس لهذا الاهتمام العالمي إلى إيرادات سياحية، إلى جانب التفكير في خطة كفيلة بتسريع هذه الوتيرة على المديين القصير والمتوسط.

    أشارت الوزارة إلى أنه بالإضافة إلى الموجة الثانية من حملة “المغرب، أرض الأنوار” التي تم إطلاقها في 20 دولة، تم تفعيل العديد من الإجراءات بغية الاستفادة من هذه الإمكانات الجديدة، فضلا عن إجراءات أخرى موجهة في المقام الأول نحو تحويل السياح المحتملين إلى سياح حقيقيين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اهتمام غير مسبوق بالمغرب بفضل أسود الأطلس

    شهدت وجهة المغرب، منذ انطلاق مباريات كأس العالم، إقبالا غير مسبوق، جعلها تحتل مكانة متقدمة على الساحة الدولية، مما يمهد الطريق لأسواق جديدة محتملة.
    أبرزت وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، في بلاغ لها، أن تألق أسود الأطلس، إلى جانب الدعم القوي للجمهور المغربي، يشكلان فرصة سانحة لإشعاع القطاع السياحي.

    وسجل المصدر ذاته أن عملية التتبع، التي تقوم بها فرق العمل التابعة للوزارة منذ انطلاق كأس العالم، أبانت عن اهتمام غير مسبوق بالمغرب، ولا سيما في صفوف المشاهير وصناع الرأي، الذين مثلوا 40 في المئة من الأشخاص، الذين تحدثوا بشكل إيجابي عن المغرب.

    وأورد البلاغ أن هذا الاهتمام قد اجتاح أيضا وسائل الإعلام الدولية الأكثر تأثيرا، والتي أجرت العديد من التغطيات والروبورتاجات عن المغرب، مبرزا أنه تم ذكر اسم “المغرب” أكثر من 13 مليون مرة، وتسجيل أزيد من 130 مليون تفاعلا مع محتويات “المغرب” من قبل مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي.

    وقد تضاعفت هذه الأرقام بعد تأهل المنتخب الوطني إلى مراحل الإقصاء المباشر.

    وأبرزت الوزارة “أن الأمر يتعلق بأداء أسطوري، لاسيما وأن المعدل السنوي عادة ما يبلغ حوالي 500 ألف إشارة إلى المغرب”.

    وقد سمح هذا الأداء بإمكانية بروز أسواق جديدة محتملة بالنسبة لوجهة “المغرب”، بعيدا عن السوق الأوروبية، التي تعتبر المصدر الرئيسي للسياح إلى المغرب.

    ويتعلق الأمر بالأسواق التي أبانت عن رغبة قوية في زيارة البلاد على غرار الولايات المتحدة، والبرازيل، والأرجنتين، والشرق الأوسط، وإفريقيا جنوب الصحراء.

    ووعيا منها بأهمية هذه الفرصة، أعطت وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، توجيهات للتحويل السريع والملموس لهذا الاهتمام العالمي إلى إيرادات سياحية، إلى جانب التفكير في خطة كفيلة بتسريع هذه الوتيرة على المديين القصير والمتوسط.

    وأشارت الوزارة إلى أنه بالإضافة إلى الموجة الثانية من حملة “المغرب، أرض الأنوار” التي تم إطلاقها في 20 دولة، تم تفعيل العديد من الإجراءات بغية الاستفادة من هذه الإمكانات الجديدة، فضلا عن إجراءات أخرى موجهة في المقام الأول نحو تحويل السياح المحتملين إلى سياح حقيقيين.

    إقرأ الخبر من مصدره