Étiquette : سياح

  • السياحة المغربية: تألق أسود الأطلس يمهد لأسواق جديدة محتملة

    هبة بريس _ الرباط

    شهدت وجهة المغرب، منذ انطلاق مباريات كأس العالم، إقبالا غير مسبوق، جعلها تحتل مكانة متقدمة على الساحة الدولية، مما يمهد الطريق لأسواق جديدة محتملة.

    وأبرزت وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، في بلاغ لها، أن تألق أسود الأطلس، إلى جانب الدعم القوي للجمهور المغربي، يشكلان فرصة سانحة لإشعاع القطاع السياحي.

    وسجل المصدر ذاته أن عملية التتبع، التي تقوم بها فرق العمل التابعة للوزارة منذ انطلاق كأس العالم، أبانت عن اهتمام غير مسبوق بالمغرب، ولا سيما في صفوف المشاهير وصناع الرأي، الذين مثلوا 40 في المئة من الأشخاص، الذين تحدثوا بشكل إيجابي عن المغرب.

    وأورد البلاغ أن هذا الاهتمام قد اجتاح أيضا وسائل الإعلام الدولية الأكثر تأثيرا، والتي أجرت العديد من التغطيات والروبورتاجات عن المغرب، مبرزا أنه تم ذكر اسم “المغرب” أكثر من 13 مليون مرة، وتسجيل أزيد من 130 مليون تفاعلا مع محتويات “المغرب” من قبل مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي.

    وقد تضاعفت هذه الأرقام بعد تأهل المنتخب الوطني إلى مراحل الإقصاء المباشر.

    وأبرزت الوزارة “أن الأمر يتعلق بأداء أسطوري، لاسيما وأن المعدل السنوي عادة ما يبلغ حوالي 500 ألف إشارة إلى +المغرب+”.

    وقد سمح هذا الأداء بإمكانية بروز أسواق جديدة محتملة بالنسبة لوجهة “المغرب”، بعيدا عن السوق الأوروبية، التي تعتبر المصدر الرئيسي للسياح إلى المغرب.

    ويتعلق الأمر بالأسواق التي أبانت عن رغبة قوية في زيارة البلاد على غرار الولايات المتحدة، والبرازيل، والأرجنتين، والشرق الأوسط، وإفريقيا جنوب الصحراء.

    ووعيا منها بأهمية هذه الفرصة، أعطت وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، توجيهات للتحويل السريع والملموس لهذا الاهتمام العالمي إلى إيرادات سياحية، إلى جانب التفكير في خطة كفيلة بتسريع هذه الوتيرة على المديين القصير والمتوسط.

    أشارت الوزارة إلى أنه بالإضافة إلى الموجة الثانية من حملة “المغرب، أرض الأنوار” التي تم إطلاقها في 20 دولة، تم تفعيل العديد من الإجراءات بغية الاستفادة من هذه الإمكانات الجديدة، فضلا عن إجراءات أخرى موجهة في المقام الأول نحو تحويل السياح المحتملين إلى سياح حقيقيين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السياحة المغربية .. تألق أسود الأطلس يمهد الطريق لأسواق جديدة محتملة

    شهدت وجهة المغرب، منذ انطلاق مباريات كأس العالم، إقبالا غير مسبوق، جعلها تحتل مكانة متقدمة على الساحة الدولية، مما يمهد الطريق لأسواق جديدة محتملة.

    وأبرزت وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، في بلاغ لها، أن تألق أسود الأطلس، إلى جانب الدعم القوي للجمهور المغربي، يشكلان فرصة سانحة لإشعاع القطاع السياحي.

    وسجل المصدر ذاته أن عملية التتبع، التي تقوم بها فرق العمل التابعة للوزارة منذ انطلاق كأس العالم، أبانت عن اهتمام غير مسبوق بالمغرب، ولا سيما في صفوف المشاهير وصناع الرأي، الذين مثلوا 40 في المئة من الأشخاص، الذين تحدثوا بشكل إيجابي عن المغرب.

    وأورد البلاغ أن هذا الاهتمام قد اجتاح أيضا وسائل الإعلام الدولية الأكثر تأثيرا، والتي أجرت العديد من التغطيات والروبورتاجات عن المغرب، مبرزا أنه تم ذكر اسم « المغرب » أكثر من 13 مليون مرة، وتسجيل أزيد من 130 مليون تفاعلا مع محتويات « المغرب » من قبل مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي.

    وقد تضاعفت هذه الأرقام بعد تأهل المنتخب الوطني إلى مراحل الإقصاء المباشر.

    وأبرزت الوزارة « أن الأمر يتعلق بأداء أسطوري، لاسيما وأن المعدل السنوي عادة ما يبلغ حوالي 500 ألف إشارة إلى +المغرب+ ».

    وقد سمح هذا الأداء بإمكانية بروز أسواق جديدة محتملة بالنسبة لوجهة « المغرب »، بعيدا عن السوق الأوروبية، التي تعتبر المصدر الرئيسي للسياح إلى المغرب.

    ويتعلق الأمر بالأسواق التي أبانت عن رغبة قوية في زيارة البلاد على غرار الولايات المتحدة، والبرازيل، والأرجنتين، والشرق الأوسط، وإفريقيا جنوب الصحراء.

    ووعيا منها بأهمية هذه الفرصة، أعطت وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، توجيهات للتحويل السريع والملموس لهذا الاهتمام العالمي إلى إيرادات سياحية، إلى جانب التفكير في خطة كفيلة بتسريع هذه الوتيرة على المديين القصير والمتوسط.

    أشارت الوزارة إلى أنه بالإضافة إلى الموجة الثانية من حملة « المغرب، أرض الأنوار » التي تم إطلاقها في 20 دولة، تم تفعيل العديد من الإجراءات بغية الاستفادة من هذه الإمكانات الجديدة، فضلا عن إجراءات أخرى موجهة في المقام الأول نحو تحويل السياح المحتملين إلى سياح حقيقيين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السياحة المغربية: تألق أسود الأطلس يمهد الطريق لأسواق جديدة محتملة

    السياحة المغربية: تألق أسود الأطلس يمهد الطريق لأسواق جديدة محتملة

    الأربعاء, 14 ديسمبر, 2022 إلى 22:02

    الرباط – شهدت وجهة المغرب، منذ انطلاق مباريات كأس العالم، إقبالا غير مسبوق، جعلها تحتل مكانة متقدمة على الساحة الدولية، مما يمهد الطريق لأسواق جديدة محتملة.

    وأبرزت وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، في بلاغ لها، أن تألق أسود الأطلس، إلى جانب الدعم القوي للجمهور المغربي، يشكلان فرصة سانحة لإشعاع القطاع السياحي.

    وسجل المصدر ذاته أن عملية التتبع، التي تقوم بها فرق العمل التابعة للوزارة منذ انطلاق كأس العالم، أبانت عن اهتمام غير مسبوق بالمغرب، ولا سيما في صفوف المشاهير وصناع الرأي، الذين مثلوا 40 في المئة من الأشخاص، الذين تحدثوا بشكل إيجابي عن المغرب.

    وأورد البلاغ أن هذا الاهتمام قد اجتاح أيضا وسائل الإعلام الدولية الأكثر تأثيرا، والتي أجرت العديد من التغطيات والروبورتاجات عن المغرب، مبرزا أنه تم ذكر اسم “المغرب” أكثر من 13 مليون مرة، وتسجيل أزيد من 130 مليون تفاعلا مع محتويات “المغرب” من قبل مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي.

    وقد تضاعفت هذه الأرقام بعد تأهل المنتخب الوطني إلى مراحل الإقصاء المباشر.

    وأبرزت الوزارة “أن الأمر يتعلق بأداء أسطوري، لاسيما وأن المعدل السنوي عادة ما يبلغ حوالي 500 ألف إشارة إلى +المغرب+”.

    وقد سمح هذا الأداء بإمكانية بروز أسواق جديدة محتملة بالنسبة لوجهة “المغرب”، بعيدا عن السوق الأوروبية، التي تعتبر المصدر الرئيسي للسياح إلى المغرب.

    ويتعلق الأمر بالأسواق التي أبانت عن رغبة قوية في زيارة البلاد على غرار الولايات المتحدة، والبرازيل، والأرجنتين، والشرق الأوسط، وإفريقيا جنوب الصحراء.

    ووعيا منها بأهمية هذه الفرصة، أعطت وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، توجيهات للتحويل السريع والملموس لهذا الاهتمام العالمي إلى إيرادات سياحية، إلى جانب التفكير في خطة كفيلة بتسريع هذه الوتيرة على المديين القصير والمتوسط.

    أشارت الوزارة إلى أنه بالإضافة إلى الموجة الثانية من حملة “المغرب، أرض الأنوار” التي تم إطلاقها في 20 دولة، تم تفعيل العديد من الإجراءات بغية الاستفادة من هذه الإمكانات الجديدة، فضلا عن إجراءات أخرى موجهة في المقام الأول نحو تحويل السياح المحتملين إلى سياح حقيقيين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المكتب الوطني المغربي للسياحة يواكب الشغف المبهر بالمغرب الذي خلفته إنجازات أسود الأطلس

    المكتب الوطني المغربي للسياحة يواكب الشغف المبهر بالمغرب الذي خلفته إنجازات أسود الأطلس

    الأربعاء, 14 ديسمبر, 2022 إلى 19:22

    الدار البيضاء – ينضم المكتب الوطني المغربي للسياحة للزخم والشغف العالمي إزاء المغرب الذي خلفته إنجازات أسود الأطلس في منافسات كأس العالم قطر 2022، من خلال تعبئة كل طاقاته وقواه والعمل أكثر على الترويج للجانب السياحي لوجهة المغرب.

    وأبرز المكتب في بلاغ أن “المغرب يقف اليوم وقفة رجل واحد بفعل الصورة الإيجابية التي أصبحنا نتمتع بها عبر العالم كشعب واحد وموحد. وكل هذا بفضل البلاء الحسن الذي أبلته عناصر منتخبنا الوطني، أسود الأطلس. وانطلاقا من المهمة الرئيسية التي يضطلع بها في الترويج لصورة المغرب خارج الحدود، أبى المكتب الوطني المغربي للسياحة إلا أن ينضم لهذا الزخم وهذا الشغف العالمي إزاء المغرب بتعبئة كل طاقاته وقواه والعمل أكثر على الترويج للجانب السياحي للوجهة ككل”.

    في هذا الصدد، نقل البلاغ عن عادل الفقير، مدير عام المكتب الوطني المغربي للسياحة قوله: “ما حصل يشكل بالفعل حملة الحلم بالنسبة للمكتب الوطني المغربي للسياحة والمغرب ككل. فهذا المعرض العالمي، المرتكز على القيم القوية التي يتشبع بها أسود الأطلس ومحبو المغرب عبر العالم، والتي تطرقت إليها شخصيات عالمية ووازنة من جميع القارات على أولى صفحات كل الوسائل والمنابر الإعلامية العالمية، يعد أمرا استثنائيا لم يسبق له مثيل”.

    وأضاف “نحن مطالبون من الآن بمواكبة هذه الموجة للاستفادة من هذا الشغف والعمل على استقطاب أكبر عدد ممكن من سياح العالم وتحفيزهم على زيارة المغرب. وهذا هو الرهان الوحيد الذي ينتظرنا من الآن”.

    ولبلوغ هذه الغاية، اعتمد المكتب الوطني المغربي للسياحة مخطط عمل استراتيجي يرتكز على ثلاث نقط رئيسية، ويتعلق الأمر بكل من بث الحملة الترويجية “أرض الأنوار” على مختلف القنوات التلفزيونية العالمية، وعلى رأسها  قناة “Bein sport MENA” (القناة الرائدة بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا من حيث نسبة المشاهدة)، والقناة الألمانية ZDF بغية استهداف أسواق البلدان الناطقة باللغة الألمانية، وحتى شبكتي CNN و HBO الأمريكيتين.

    ويتعلق الأمر أيضا بتعبئة كبار منظمي الأسفار والرحلات وكبريات شركات الطيران على الصعيد الأوربي، على غرار Expedia وTripadvisorـ Ryanair، وEasyjet الذين ستتاح لهم فرصة استثمار نجاح أسود الأطلس لتحفيز زبنائهم على اكتشاف المغرب واستعادة القيم النبيلة التي روجت لها عناصر الفريق الوطني كالتضامن، الصبر والمثابرة، النجاح، روح الفريق، وغيرها.

    وتهم النقطة الثالثة، إنتاج وبث فيلم على شبكات التواصل الاجتماعي بالأسواق الإستراتيجية يتطرق لمكانة المغرب كأرض لكرة القدم والسياحة مع توجيه “دعوة للعمل”، في أفق تحفيز الجمهور المستهدف للقدوم إلى هذه الوجهة واكتشاف المشاعر والأحاسيس التي عاشها المغاربة أثناء مشاهدتهم لمباريات أسود الأطلس.

    وستتم بلورة هذه المنظومة على مستوى 10 أسواق إستراتيجية مستهدفة للمغرب على غرار فرنسا، إسبانيا، بريطانيا، إيطاليا، ألمانيا، بلجيكا و هولندا، و حتى بلدان الخليج كالإمارات العربية المتحدة، قطر، الكويت والمملكة العربية السعودية.

    وعلى الصعيد الوطني، سبق للمكتب الوطني المغربي للسياحة أن عمل منذ بداية كأس العالم على بث الوصلة الإشهارية الترويجية للسياحة الداخلية “نتلاقاو فبلادنا” بالقنوات الوطنية الرياضية والأولى، لكونهما حاصلتين على حق بث مباريات الفريق الوطني، وكل هذا بهدف الاستفادة من النسب الكبيرة للمشاهدة المسجلة على هاتين القناتين طيلة أطوار هذه المنافسة العالمية.

    يذكر أيضا أنه سبق للمكتب أن بث حملة خاصة بشبكات التواصل الاجتماعي لتقديم الشكر والتهاني لكل من أسود الأطلس، المشجعين المغاربة وعبر العالم، والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، على ما بذلوه من أجل إشعاع المملكة عبر مختلف ربوع العالم. وقد خلفت هذه الحملة صدى إيجابيا تقاسمها عدد كبير من رواد شبكات التواصل الاجتماعي الذين انخرطوا بهذه البادرة للتعبير عن الشكر والاعتزاز بالانتماء للمغرب.

    وخلص البلاغ إلى أنه في الأخير، يتقدم المكتب الوطني المغربي للسياحة مرة أخرى لكل من أسود الأطلس، الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم وكافة المشجعين والمشجعات المغاربة عبر العالم على هذه اللوحة العالمية الجميلة المفعمة بمشاعر الحب الصادق لهذا الوطن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سائق تاكسي بمراكش يعيد حقيبة تحتوي على مبلغ مهم لسائح اجنبي+ فيديو

    قام سائق سيارة اجرة من الصنف الاول بمراكش، باعادة حقيبة مفقودة نسيها سياح اجانب في سيارته ، في سلوك مشرف يؤكد مدى مهنية وشرف مجموعة من سائقي سيارات الاجرة بمراكش ،وهو ما وثقته مقاطع فيديو للسائق الذي التقى بالسائح صاحب الحقيبة بعد البحث عنه و التواصل معه.

    https://www.youtube.com/watch?v=q3B4nQWlcyU

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شفشاون بدأت تستعيد حركيتها..وصاحبة فندق princesse ilham cœur de la vie تقربنا من أجواءها

    الأحداث من الرباط 

    لونها الأزرق الساحرجعلها واحدة من أكثر مدن العالم ابهارا للمصوريين وعشاق الفن الأصيل..إنها شفشاون أو الشاون ذات الأصول الأندلسية الواقعة غرب سلسلة جبال الريف الشامخة، والتي أصبحت واحدة من الوجهات الأكثر جذبا للسياح في المغرب..بفضل مدينتها القديمة وأزقتها المنعرجة والمنحدرة التي بمثابة لوحة فتية يطغى عليها اللون الأزرق

    شفشاون هي الأخرى وعلى غرار باقي المدن السياحية المغربية لم تسلم من تداعيات جائحة كورونا المستجد..إلا أن تواصل حملة التلقيح ضد الوباء جعلت الحركية تستعيد عافيتها تدريجيا في المدينة الجميلة وقبلة عشاق السياحية.

    السيدة الهام مليح صاحبة وحدة فندقية بمدينة شفشاون عبرت عن أملها بان يتعافى النشاط السياحي بسرعة وتعود تلك الدينامية المعهودة.

    وأبدت السيدة إلهام تفاؤلا بشأن إنتعاشة متواصلة تفضي إلى إستعادة الوتيرة الطبيعية للنشاط السياحي بمدينة شفشاون مؤكدة أن تباشير إيجابية تلوح في هذا الإتجاه.

    ولتقريب القراء من هذه بعض أجواء هذه الوجة السياحية الساحرة حاورت جريدة الأحداث الإلكترونية السيدة الهام مليح صاحبة فندق princesse ilham cœur de la vie  بشفشاون التي فتحت قلبها لاسئلتنا


    ︎هل إستعادة مدينة شفشاون حركيتها السياحية بعد تداعيات جائحة كورونا؟

    نعم..بدات تستعيد حركتها بشكل جيد منذ شهر أكتوبر وذلك باستقطاب سياح أجانب ….ولكن ليس كما كان من قبل تاتير كورونا مازال….كبير ولكن حاليا افضل من السابق. 

    ︎برأيك، ما الاتجاه الأكبر حاليًا في قطاع الضيافة في شفشاون؟

    الإتجاه الأكبر..هناك طلبات عادية بحكم ان المدينة صغيرة فهناك طلب عادي جدا

    نبذة عن فتدق princesse ilham cœur de la vie ؟

    هي وحدة فندقية مصنفة تتكون من 3 أجنحة،مطلة على مدينة شفشاون.بغرفتين.ذات طاقة استعابية ل 16 شخص..نقدم وجبات الافطار والعشاء بالفندق، كما تحصر على تقديم افضل ما عندها،من ارضاء الزبائن خصوصا الأجانب.

    هل يقدم فندقكم عروضاً ترويجية لجلب الزبائن..؟

    نعم ..هناك عروض مختلفة منها تنظيم رحلات،وخرجات لاكتشاف المدينة مع مرشدين سياحيين،وعروض جد مغرية نقدمها أيضا،”باش الزوار يمرو ويغيرو جو ويتعرفو على المدينة وتاريخها، وتقاليدها….”

    ما الذي يميز فندقمم عن غيره من الفنادق ويجعله متخصصاً في السياحة الداخلية والخارجية؟

    الذي يميز فندق princesse ilham cœur de la vie, هو موقعه  الاستراتيجي الجذاب،والمنظر الذي يتوفر عليه خصوصا ليلا..وهو من الأشياء التي تنال اعجاب زوار الفندق.

    ︎ما هدفكم  خلال العام الجديد ؟

    الهدف بدرجة أولى ان نتكون السياحة افضل من السنوات الماضية بسبب جائحة كورونا، ونامل أيضا إلى أن يتطور القطاع والخدمات السياحية

    اماذ اخترتي هذا المجال دون غيره؟

    إخترت هذا المجال أولا عن حب،لأنني اعشق المغامرات والسفر  ومن بعد دراستي وحصولي علي الاجازة في التسيير والتدبير وبعد خبرة طويلة  ناهزت عشر سنوات من العمل قررت الاستتمرار للمزيد من العطاء.

    كلمة اخيرة

    اشكر جريدة الاحداث الإلكترونية على هذا التواصل، واتمنى الا يكون هو الاخير..لأن القطاع السياحي فعلا يحتاج إلى دعم الإعلام. 

    الأحداث23 نوفمبر، 2022

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مطعم “ريكس” فضاء للسفر إلى عوالم فيلم “كازابلانكا” الشهير

    يستقطب مطعم “ريكس” بالدار البيضاء سياحا من مختلف أنحاء العالم، يأتون مثل الكندية ويندي، ليعيشوا تجربة الفيلم الأمريكي الشهير “كازابلانكا”، إذ هو نسخة طبق الأصل عن مطعم أقامته شركة “وارنر” في استديوهاتها، وتدور فيه أحداث العمل الذي أنتج قبل 80 عاما، في ذروة الحرب العالمية الثانية.

    ويحاكي “ريكس” بتفاصيله كافة المطعم المتخيل الذي يحمل الاسم نفسه وشيد على بعد آلاف الكيلومترات داخل استديوهات “وارنر” في كاليفورنيا، حيث صورت جل مشاهد الفيلم الأسطوري الذي يحكي قصة حب جمعت ريك بلاين (همفري بوغارت) وإلسا لوند (انغريد برغمان)، في الدارالبيضاء.

    وافتتح في العام 2004 بمبادرة من الدبلوماسية الأمريكية السابقة في المغرب كاثي كريغر (التي توفيت في 2018)، ليصبح قبلة للسياح. وكانت إحدى عاشقات الفيلم الذي أخرجه ميكاييل كورتيز في العام 1942، ويصور أحداثا تدور في خضم الإنزال العسكري الأمريكي بالدارالبيضاء خلال الحرب.

    تقول ويندي لوكالة فرانس برس، “كنت مصرة على أن آتي إلى هذا المكان رغم علمي أن الفيلم لم يصور هنا. الأجواء رائعة”.

    وتضيف بحماسة، “زيارة هذا المكان تجربة فريدة، نوستالجية ورومانسية، لا بد أن نعيشها ولو مرة في الحياة”.

    لا يستقطب المطعم المعجبين بالفيلم فحسب، بل صار من المعالم السياحية للعاصمة الاقتصادية للمغرب، حيث يزوره أيضا سياح لم يسبق أن شاهدوا الشريط السينمائي مثل الإسبانية ألكسندرا التي لا تخفي “انبهارها” به.

    وتقول “تقترن الدارالبيضاء في مخيلتي بمطعم “ريكس””.

    يشعر الوافد على هذا الفضاء، المتكئ على أحد أسوار المدينة العتيقة المطلة على المحيط الأطلسي، وكأنه يلج زمنا آخر، حيث دارت أحداث الفيلم المتخيلة.

    وقد تمت تهيئته داخل “رياض”، وهو عبارة عن بيت تقليدي من طبقتين تتخلله أعمدة تزينها نقوش بسيطة على طريقة المعمار المغربي.

    ويقول مسيره عصام شبعة، وهو أيضا عازف بيانو، “الريكس عبارة عن نسخة مطابقة للأصل من المطعم الذي يظهر في الفيلم، إنه استنساخ مثالي لروح المكان”.

    وتذكر تفاصيل كثيرة بالفيلم المصور مثل الأباجورات المطرزة والأضواء الخافتة، وقطع من موسيقي الجاز والبلوز تعود لسنوات الثلاثينيات والأربعينيات، فضلا عن ملصقات إشهارية للفيلم.

    كذلك يحضر البيانو الذي تعزف عليه كل مساء أغنية “أز تايم غو باي”، التي تؤديها إحدى شخصيات الفيلم “سام”، الذي جسد دوره الموسيقي دولي ويلسون.

    وسط كل هذه التفاصيل، “لا ينقص سوى لعبة الروليت في الكازينو ودخان السجائر وأجواء تلك الحقبة”، كما يقول السائح الإيرلندي طوني مازحا وقد جاء ليكتشف المكان مع رفيقته وزوج من أصدقائه.

    ويضيف الرجل الستيني “طبع هذا الفيلم أجيالا عدة، ولم نسلم نحن أيضا من تأثيره”.

    على الرغم من أن هؤلاء السياح الإيرلنديين ليسوا من عشاق السينما، إلا أنهم يحفظون مقاطع شهيرة من الفيلم عن ظهر قلب.

    ويردد أحدهم العبارة الشهيرة “تبقى لنا باريس دائما”، في إحالة على مغامراتهما الغرامية في عاصمة الأنوار، قبل سقوطها بين أيدي النازيين في العام 1940.

    يلقي بطل الفيلم ريك تلك العبارة في أذن حبيبته إلسا لحظة توديعها في مدرج مطار الدارالبيضاء، بعد أن فضل التضحية بحبهما لإنقاذ زوج عشيقته اليهودي الذي كان يطارده النازيون، حسب سيناريو الفيلم.

    وتلخص المؤرخة الأمريكية رميريديت هندلي رسالة الفليم في أن البطل يختار الاصطفاف في صف الحلفاء ضد النازيين، وهو “ما كان يتماشى تماما مع انتظارات الجمهور الأمريكي حينها”.

    وتذكر بأن مواطنيها اكتشفوا في الفترة نفسها الدارالبيضاء أولا من خلال إنزال القوات الأمريكية في المدينة، في عملية “تورتش” (بين 8 و16 نوفمبر 1942). حيث كانت خاضعة آنذاك لقوات تابعة لحكومة فيشي الفرنسية المتعاونة مع السلطات النازية، بينما كان المغرب خاضعا للحماية الفرنسية.

    لعب انتصار الحلفاء في هذا الإنزال دورا حاسما في السيطرة على شمال إفريقيا واتخاذها بعد ذلك قاعدة لعملياتهم في أوربا ضد الألمان.

    وقد تزامن العرض ما قبل الأول لفيلم “كازابلانكا” الدعائي مع تلك العملية.

    كما استفاد لاحقا من حدث سياسي آخر تزامن مع عرضه للعموم في يناير 1943، وهو مشاركة الرئيس فرانكلين روزفلت في مؤتمر الدارالبيضاء الذي جمع قادة الحلفاء لتنسيق الحرب.

    ولا تزال شعبيته وحضوره في المخيال الجماعي كبيرين إلى اليوم. فقد أضحى “جزءا من تجربة الحرب الأمريكية وصناعتها الثقافية” كما تضيف هندلي.

    وهو أيضا “عابر للأزمنة سيبقى راسخا إلى الأبد”، كما يلخص الموسيقي نجيب سليم، وهو عازف في الفرقة الموسيقية لمطعم “ريكس” منذ 15 عاما.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سلا.. سياح “يتعثرون” في مشاريع المدينة العتيقة (صور)

    زنقة 20 | متابعة

    تعيش عدد من مشاريع تهيئة وتأهيل المدينة العتيقة بسلا، تعثراً واضحا، وكانت مثار زوبعة من الانتقادات موجهة لمنتخبين ومسؤولين محليين.

    و أظهرت صور ، تجول سياح في أحد أزقة المدينة العتيقة والتي تعيش وضعية مزرية و أشغال متوقفة.

    وتجمعت برك مياه في أزقة بالمدينة العتيقة ، ماجعل فعاليات محلية تطالب بالتعجيل في إتمام المشاريع المبرمجة بعد تأخر كبير في الأشغال.

    و كان من المسطر أن تنتهي أشغال تلك المشاريع مع متم سنة 2021، وقد تم توجيه عدة ملاحظات للشركة المعنية، خصوصا بعد تعثر الأشغال في الأشهر الأخيرة ، إلا أن الأمور مازالت على حالها.

    وسجلت على المشروع انتقادات واسعة من طرف جمعيات المجتمع المدني النشطة في المجال، إذ طالبت بتسريع إنجاز المشاريع المبرمجة، والتي همت المباني الأثرية للمدينة وعدد من الأزقة وداري شباب وقاعات رياضية، بالإضافة إلى إعادة الربط وتجديد قنوات الصرف لصحي، وهي اتفاقية التأهيل التي وقعت أمام أنظار الملك محمد السادس بمدينة مراكش يوم 22 أكتوبر 2018 بمبلغ إجمالي يصل إلى 900 مليون درهم.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فاعلون مغاربة في مجال السياحة يوحدون الجهود لاكتساح السوق الانجليزي

    أكد بلاغ مشتركة بين المكتب الوطني المغربي للسياحة والكونفدرالية الوطنية للسياحة، أنه أنهما ينظمان، في إطار الاستعداد للمشاركة بمعرض “سوق السفر والسياحة الدولي”، المنظم من 7 إلى 9 نونبر 2022 بلندن، ورشة عمل الفريق المزمع إيفاده إلى السوق البريطاني.

    ويتوخى الطرفان، وفق البلاغ المشترك، من ذلك السعي إلى تزويد الفاعلين السياحيين المغاربة بكافة الأدوات الضرورية التي سيتسلحون بها من أجل البصم على مشاركة متميزة وإنجاح مهامهم التجارية والترويجية لاستقطاب أكبر عدد من السياح والترويج لوجهة المغرب على أكمل وجه بهذا السوق.

    هذه البادرة الأولى من نوعها تحسب لكل من عادل الفقير، مدير عام المكتب الوطني المغربي للسياحة، وحميد بن الطاهر، رئيس الكونفدرالية الوطنية للسياحة، والتي لقيت دعما كبيرا ومساندة من لدن كافة الممثلين الجمعويين للقطاع، وعلى رأسهم لحسن زلماط، رئيس الفدرالية الوطنية للصناعة الفندقية ومحمد سملاني، رئيس الفدرالية الوطنية لوكالات الأسفار.

    وأوضح عادل الفقير، مدير عام المكتب الوطني المغربي للسياحة أنه “من المهم أن يحرص المكتب من الآن فصاعدا على التحضير رفقة كافة فاعلي القطاع السياحي لأية مشاركة للمغرب بالتظاهرات الدولية، والعمل سويا على بعث رسائل مشتركة لمتعهدي الأسفار الإنجليز”.

    ومن جانبه، أشار حميد بن الطاهر، رئيس الكونفدرالية الوطنية للسياحة، قائلا: “العمل على تنظيم مثل هذه الورشات قبل أية مشاركة بالمعارض الكبرى شرط أساسي وفي غاية الأهمية؛ حيث أنه يساهم في إطلاع أعضاء الكونفدرالية الوطنية للسياحة على الدراسات المنجزة من طرف المكتب الوطني المغربي للسياحة حول كافة المتغيرات والتطورات التي تطال كل سوق سياحي على حدة.”

    خلال هذه الورشة، استعرض المكتب الوطني المغربي للسياحة أمام أنظار الفاعلين المغاربة والعارضين المشاركين برواق المغرب بمعرض “سوق السفر والسياحة الدولي” (استعرض) مختلف المعلومات الإستراتيجية ومستجدات هذا السوق الوازن والمهم بالنسبة لوجهة المغرب. كما اطلع الحاضرون على تحليل مقتضب لنشاط منافسي وجهة المغرب والمحاور المزمع اعتمادها لاستقطاب زبناء جدد والترويج لوجهة المغرب.

    وبهذه المناسبة أيضا، قام المكتب الوطني المغربي للسياحة والكونفدرالية الوطنية للسياحة بإعداد وتوزيع وثيقة عمل “صندوق الأدوات” (Toolbox) التي تروم تزويد المشاركين بكافة المعلومات الضرورية التي تعينهم على اغتنام فرص السوق وضمان تسويق جيد لوجهة المغرب.

    ومن خلال هذه الورشة يكون المكتب الوطني المغربي للسياحة والكونفدرالية الوطنية للسياحة قد أكدا مرة أخرى عزمهما الأكيد على مواصلة التعاون جنبا إلى جنب لضمان تنافسية مثمرة وناجعة للعرض السياحي المغربي، وفق البلاغ.

    وذكر البلاغ أن هذه التظاهرة تأتي أسابيع قليلة بعدما شهدت مراكش الحمراء تنظيم فعاليات مؤتمر وكلاء الأسفار البريطانيين “ABTA” الذي تميز بمشاركة أزيد من 500 فاعل سياحي بريطاني؛ والتأكيد بالتالي على مدى إلحاح المكتب الوطني المغربي للسياحة والكونفدرالية الوطنية للسياحة على اقتحام السوق البريطاني واستقطاب سياح جدد من هناك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إصابة سبعة سياح إسبان بجروح خطيرة واندلاع النيران في حادث سير مروع ببنجرير (صور)

    زنقة 20 | محمد المفرك

    شهدت الطريق الوطنية رقم 8 بين بنجرير وقلعة السراغنة مساء امس استنفارا جراء اصطدام مروع بين “بيكوب” محملة بالتفاح فقدت احدى عجلاتها واصطدمت بسيارة رباعية الدفع كانت قادمة من الاتجاه المعاكس وعلى متنها 7 سياح اسبان.

    وحسب مصادر ، فإن الاصطدام المروع أدى إلى انقلاب السيارة المحملة بالسياح و تعرضهم لكسور وجروح متفاوثة الخطورة فيما اندلعت النيران في سيارة البيكوب.

    وفور علم رجال الدرك الملكي بالحادث انتقلوا إلى عين المكان حيث تم نقل المصابين صوب المستعجلات فيما تم فتح تحقيق بأمر من النيابة العامة المختصة.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره