Étiquette : سياح

  • إصابة سياح واندلاع نيران في حادثة سير خطيرة بين بنجرير والسراغنة + صور

    وقعت قبل قليل من مساء يومه الثلاثاء 25 أكتوبر الجاري، حادثة سير خطيرة على مستوى الطريق الوطنية رقم 8 بين بنجرير وقلعة السراغنة، نجمت عن اصطدام بين سيارة من نوع “بيكوب” قادمة في اتجاه الصويرة محملة بالتفاح فقدت احدى عجلاتها واصطدمت بسيارة رباعية الدفع كانت قادمة من الاتجاه المعاكس وعلى متنها 7 سياح اسبان الأب والأم وابنائهم.

    وحسب مصادر كش25 فإن الحادثة تسببت في انقلاب السيارة المحملة بالسياح ما أدى الى تعرضهم لاصابات متفاوتة الخطورة ما بين كسور وجروح، بينما اندلعت النيران في سيارة البيكوب التي فقدت احدى عجلاتها.

    وأضافت المصادر ذاتها أنه بعد مجهودات كبيرة وتدخل بطولي من عناصر الدرك الملكي بالمركز الترابي العرارشة التابع لإقليم لقلعة السراغنة تم التمكن من فتح ابواب السيارة المنقلبة والحيلولة دون احتراق المصابين بشكل كامل بالنيران التي اندلعت في السيارة.

    واشارت المصادر ان الركاب تعرضوا لحروق خطيرة ولكن مع ذلك تم انقاذ حياتهم، من بعد اشتعال النيران وكانت هناك صعوبة في فتح ابواب السيارة.

    وقد تم نقل المصابين بينهم ثلاثة أشخاص متفاوتة الخطورة كانوا على متن سيارة البيكوب و7 سياح اسبان تعرضوا لاصابات متفاوتة الخطورة الى المستشفى لتلقي العلاجات الضرورية فيما فتحت عناصر الدرك الملكي تحقيقا حول ملابسات وظروف الحادث.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مشاركة قوية للمغرب في معرض الغولف السياحي الدولي

    سجل المكتب الوطني المغربي للسياحة، مرفوقا بشركائه الجامعة الملكية المغربية للغولف، ونادي الغولف الملكي دار السلام، والخطوط الملكية المغربية، و17 شريكا في مجال الغولف يمثلون مجموع الجهات وجزءا هاما من منتوج الغولف الوطني، (سجل) مشاركة قوية في معرض الغولف السياحي الدولي، الذي يعتبر أكبر وأهم معرض عالمي متخصص في منتوج سياحة الغولف. وحسب بلاغ للمكتب، تميز هذا المعرض الهام بمشاركة أزيد من 400 ممثل عن منظمي الرحلات و450 عارضا يمثلون مختلف العروض المتعلقة برياضة الغولف (مسالك الغولف والفنادق والمنتجعات، إلخ). وفي هذا السياق، صرح عادل الفقير، المدير العام للمكتب الوطني المغربي للسياحة، قائلا: «مزاولو الغولف هم  مسافرون ممتازون؛ إذ إنهم لا يترددون في السفر حول العالم لاكتشاف أفضل ملاعب الغولف، ويعتبر هؤلاء زبناء هامين بالنسبة لوجهتنا. كما أن المغرب يتوفر على مؤهلات وعروض هامة، من شأنها أن تواصل جذب لاعبي الغولف من جميع بقاع العالم. ونحن الآن بصدد العمل مع الجامعة الملكية المغربية للغولف، وجمعية جائزة الحسن الثاني للغولف، من أجل تحقيق هذا الهدف». هذا، وقد سبق للمكتب الوطني المغربي للسياحة أن أدرج في استراتيجيته التسويقية للعرض المغربي لرياضة الغولف، المشاركة في أبرز التظاهرات والمعارض في هذا المجال، والترويج للعرض المغربي في مختلف الأسواق الدولية ذات الأولوية. كما أن المكتب يعتزم الارتكاز على العمل الجوهري، الذي تم القيام به خلال الدورات السابقة، من أجل كسب حصص من السوق، وجذب المزيد من سياح الغولف نحو مختلف جهات المغرب. وعلاوة على ذلك، وحسب الدراسات المنجزة،  فإن سياح رياضة الغولف ينفقون ما يقارب ثلاث مرات أكثر من سياح الترفيه. وتساهم سياحة الغولف في خلق 2.5 منصب شغل غير مباشر، في قطاعات الفندقة والمطعمة والنقلين الأرضي والجوي. وللتذكير، فإن معرض الغولف السياحي الدولي هو معرض متجول يجمع أزيد من 1300 مهني وصانع قرار في مجال الغولف الدولي (منظمو الرحلات ومنتجعات الغولف والفنادق وملاعب الغولف وشركات الطيران ومكاتب السياحة، ووسائل الإعلام، إلخ). ويشجع هذا الحدث الذي يقام لمدة أربعة أيام على الرفع من فرص التواصل والتعاون، والربط بين منظمي الرحلات المتخصصة في سياحة الغولف، ووكالات تنظيم أسفار المقاولات، والمؤتمرات والندوات، والفاعلين في مجال السياحة (الفنادق وأندية الغولف ووكالات الأسفار وممثلي مكاتب السياحة، إلخ)، ووسائط الإعلام الدولية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إنقاذ 4 سياح أجانب من الغرق في فيضانات إجتاحت إقليم خنيفرة

    زنقة20ا خنيفرة

    تمكنت فرق الإنقاذ التابعة لمصالح الوقاية المدنية بإقليم خنيفرة، مساء اليوم، من إنقاذ أربعة سياح أجانب من الغرق بعدما جرفت السيول سيارتهم على إثر الفضانات التي خلفتها التساقطات المطرية بالمنطقة.

    وحسب مصدر محلي، إستطاعت فرق الإنقاذ والسلطات المحلية بالإقليم إنقاذ السياح من الغرق بالطريق 73-08 الرابطة بين سوق تازارت إعراضن وبويجيمان، وإنتشال السيارة من الأوحال التي خلفتها السيول الجارفة.

    ووفق المصدر، فقد تم نقل السياح الأجانب إلى فندق أجدير إيزوران حيث تم الإطمئنان على صحتهم وإخضاعهم لفحوصات طبية روتينية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « أحداث مليلية ».. السودان يعرض على مهاجريه في المغرب « العودة طوعا » إلى بلادهم

    كشف فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالناظور، أمس الخميس، أن السودان عرض على مهاجريه في المغرب، « العودة الطوعية ».

    وحسب تدوينة فيسبوكية لصفحة الجمعية الحقوقية، فإن ممثلين عن السفارة السودانية بالمغرب قاموا بزيارة المعتقلين السودانيين المتواجدين بسجن سلوان بالمدينة الشرقية، بتهم « الدخول بطريقة غير قانونية إلى التراب المغربي »، و »العنف ضد موظفين عموميين »، و »التجمهر المسلح »، و »العصيان »، على خلفية مشاركتهم في أحداث اقتحام سياح مليلية المحتلة، بتاريخ 24 يونيو المنصرم، وطلبوا منهم تعبئة طلب « العودة الطوعية » للسودان.

    واعتبرت الجمعية أن هذا التحرك الدبلوماسي السوداني هو محاولة على ما يبدو لترحيل طالبي اللجوء السودانيين، بالتنسيق مع السلطات المغربية والمنظمات الدولية للهجرة « OIM »، تحت مسمى « العودة الطوعية ».

    وقضت استئنافية الناظور، أمس الخميس، برفع العقوبة الحبسية في حق 18 مهاجرا غير نظامي، من بينهم حاملون للجنسية السودانية، إلى ثلاث سنوات حبسا نافذا، وذلك بعد أن سبق وأدينوا بـ11 شهرا حبسا نافذا في المحكمة الابتدائية.

    يشار إلى أنه قبل شهرين، استقبل وزير الخارجية السوداني سفير المغرب بالسودان لتدبير هذا الملف؛ حيث تمت مناقشة كيفية تسهيل مهمة سفارة السودان في الرباط لزيارة مراكز الحجز وتوفير المعلومات اللازمة من الجهات المختصة، بخصوص مهاجريه السودانيين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مراكش.. الوزيرة عمور ومدير “ONMT” يترأسان لقاء مع شركة الطيران البريطانية “إيزي جيت”

    في إطار خطة الإقلاع السياحي التي يتم تنفيذها حاليا من أجل زيادة عدد الوافدين إلى بلدنا، ترأست وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني‎‎، فاطمة الزهراء عمور، أمس الأربعاء بمراكش رفقة عادل الفقير، المدير العام للمكتب الوطني المغربي للسياحة ONMT، لقاء عمل مع شركة الطيران البريطانية “إيزي جيت”، خامس أكبر شركة للطيران في أوروبا بأزيد من 100 مليون مسافر في سنة 2019.

    هذا الاجتماع مع “بوهان لوندغرين”، الرئيس التنفيذي للمجموعة والرئيس التنفيذي لشركة الطيران، و”غاري ويلسون”، الرئيس التنفيذي لشركة “إيزي جيت هوليدايز” ، فرع مجموعة “إيزي جيت”  في مجال تنظيم الأسفار ، مكن من إعادة تأكيد الشراكة القوية التي تجمع بلادنا بالمجموعة كما أسهم في مناقشة آفاق وسبل تطوير عمليات  “إيزي جيت” فيما يتعلق بزيادة طاقتها الاستيعابية وافتتاح خطوط جديدة موجهة لعدد من الوجهات الجديدة.

    الهدف المسطر خلال هذا اللقاء، بحسب بلاغ لوزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، توصل “سيت أنفو بنسخة منه، هو مضاعفة عدد زبناء “إيزي جيت” في اتجاه المغرب على مدى السنوات الخمس المقبلة، وذلك تمالشيا مع رؤية الوزارة، من أجل مضاعفة عدد سياح المملكة وجذب 26 مليون سائح في آفق سنة 2030.

    رؤية ذكرت بها  الوزيرة، التي أعربت عن التزام الحكومة بتحقيق شراكات استراتيجية مربحة للجانبين مع الفاعلين الدوليين قائلة: “السياحة قطاع أساسي لاقتصاد بلدنا، وحكومتنا ملتزمة بدعم الشراكات التي ستساهم في تطوير هذا القطاع”.

    وبهذه المناسبة، وقع “يوهان لوندغرين” و”جاري ويلسون” عقدي شراكة مع السيد عادل الفقير يتعلقان بالبرمجة الشتوية لمجموعة “إيزي جيت” بالمغرب. سيتم الانتهاء من عقد شراكة مدتها خمس سنوات في الأسابيع المقبلة والتي ستمكن من زيادة كبيرة في الطاقة الاستيعابية وفتح خطوط جديدة إلى العديد من الوجهات المغربية.

    من جهته أكد عادل الفقير بالقول : “أن الهدف من هذه الشراكة المستقبلية ليس فقط تعزيز تواجد “إيزي جيت” في أكادير ومراكش، ولكن أيضًا وضع اللمسات الأخيرة على الشراكة الاستراتيجية المشتركة التي ستسمح لشركة “إيزي جيت” بالاشتغال على وجهات مغربية أخرى وربط المملكة ب 34 سوق أوروبية التي تتواجد فيها الشركة حاليا”.

    للتذكير فإنه بتأمين ما يقارب من مليون مقعد سنويا في إتجاه المغرب، تعد شركة” إيزي جيت” خامس شركة طيران من حيث القدرة الاستيعابية للمملكة على المستوى الدولي. بينما كانت تعمل في مراكش وأكادير وطنجة والصويرة في فترة ما قبل الوباء، استأنفت الشركة في الوقت الحالي عملياتها في أكادير ومراكش وتهدف إلى استئناف جميع عملياتها السابقة للوباء من خلال التمركز ليس فقط كشركة طيران، بل أيضًا كمنظم رحلات سياحية. هذا التصور سيسمح للمجموعة بملء جزء كبير من مقاعدها الجوية إلى المغرب من خلال عروض خاصة.

    وقد رحب بهذه المبادرة كل من عبد اللطيف قباج الرئيس الشرفي للكونفدرالية الوطنية للسياحة، ولحسن زلمات رئيس الفيدرالية الوطنية للصناعة الفندقية إضافة إلى محمد سملالي، رئيس الفيدرالية الوطنية لوكالات الأسفار، الذين شاركوا أيضا في هذا الاجتماع الهام.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فاطمة الزهراء عمور تلتقي في مراكش مع مسؤولي شركة الطيران البريطانية إيزي جيت

    في إطار خطة الإقلاع السياحي التي يتم تنفيذها حاليا من أجل زيادة عدد الوافدين إلى بلدنا، ترأست وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني‎‎، فاطمة الزهراء عمور، اليوم الأربعاء بمراكش رفقة عادل الفقير، المدير العام للمكتب الوطني المغربي للسياحة ONMT، لقاء عمل مع شركة الطيران البريطانية “إيزي جيت”، خامس أكبر شركة للطيران في أوروبا بأزيد من 100 مليون مسافر في سنة 2019.

    هذا الاجتماع مع السيد “بوهان لوندغرين”، الرئيس التنفيذي للمجموعة والرئيس التنفيذي لشركة الطيران، والسيد “غاري ويلسون”، الرئيس التنفيذي لشركة “إيزي جيت هوليدايز” ، فرع مجموعة “إيزي جيت” في مجال تنظيم الأسفار ، مكن من إعادة تأكيد الشراكة القوية التي تجمع بلادنا بالمجموعة كما أسهم في مناقشة آفاق وسبل تطوير عمليات “إيزي جيت” فيما يتعلق بزيادة طاقتها الاستيعابية وافتتاح خطوط جديدة موجهة لعدد من الوجهات الجديدة. الهدف المسطر خلال هذا اللقاء هو مضاعفة عدد زبناء “إيزي جيت” في اتجاه المغرب على مدى السنوات الخمس المقبلة، وذلك تمالشيا مع رؤية الوزارة، من أجل مضاعفة عدد سياح المملكة وجذب 26 مليون سائح في آفق سنة 2030.

    رؤية ذكرت بها السيدة الوزيرة، التي أعربت عن التزام الحكومة بتحقيق شراكات استراتيجية مربحة للجانبين مع الفاعلين الدوليين قائلة: “السياحة قطاع أساسي لاقتصاد بلدنا، وحكومتنا ملتزمة بدعم الشراكات التي ستساهم في تطوير هذا القطاع”.

    وبهذه المناسبة، وقع السيدان “يوهان لوندغرين” و”جاري ويلسون” عقدي شراكة مع السيد عادل الفقير يتعلقان بالبرمجة الشتوية لمجموعة “إيزي جيت” بالمغرب. سيتم الانتهاء من عقد شراكة مدتها خمس سنوات في الأسابيع المقبلة والتي ستمكن من زيادة كبيرة في الطاقة الاستيعابية وفتح خطوط جديدة إلى العديد من الوجهات المغربية.

    من جهته أكد عادل الفقير بالقول : “أن الهدف من هذه الشراكة المستقبلية ليس فقط تعزيز تواجد “إيزي جيت” في أكادير ومراكش، ولكن أيضًا وضع اللمسات الأخيرة على الشراكة الاستراتيجية المشتركة التي ستسمح لشركة “إيزي جيت” بالاشتغال على وجهات مغربية أخرى وربط المملكة ب 34 سوق أوروبية التي تتواجد فيها الشركة حاليا”.

    للتذكير فإنه بتأمين ما يقارب من مليون مقعد سنويا في إتجاه المغرب، تعد شركة” إيزي جيت” خامس شركة طيران من حيث القدرة الاستيعابية للمملكة على المستوى الدولي. بينما كانت تعمل في مراكش وأكادير وطنجة والصويرة في فترة ما قبل الوباء، استأنفت الشركة في الوقت الحالي عملياتها في أكادير ومراكش وتهدف إلى استئناف جميع عملياتها السابقة للوباء من خلال التمركز ليس فقط كشركة طيران، بل أيضًا كمنظم رحلات سياحية. هذا التصور سيسمح للمجموعة بملء جزء كبير من مقاعدها الجوية إلى المغرب من خلال عروض خاصة.

    وقد رحب بهذه المبادرة كل من السادة عبد اللطيف قباج الرئيس الشرفي للكونفدرالية الوطنية للسياحة، ولحسن زلمات رئيس الفيدرالية الوطنية للصناعة الفندقية إضافة إلى محمد سملالي، رئيس الفيدرالية الوطنية لوكالات الأسفار، الذين شاركوا أيضا في هذا الاجتماع الهام.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يتصدر قائمة الدول السياحية في منطقة شمال افريقيا والجزائر خارج التصنيف

    تمكن المغرب بفضل مؤهلاته الطبيعية واللوجيستيكية والبنيات التحتية من فنادق ومطارات وموانئ من انتزاع الرتبة الأولى على مستوى منطقة شمال افريقيا في جذب السياح لسنة 2022، متفوقا بذلك على مصر المعروفة بأهراماتها التاريخية، وعلى تونس التي دخلت عهد الفوضى مع الرئيس الحالي قيس السعيد، بينما غابت الجزائر كليا عن التصنيف.

    وعلى مستوى الترتيب العام ضمن الدول العربية التي تمكنت من جلب أكبر عدد من السياح في سنة 2022، تموقع المغرب في الرتبة الثالثة خلف كل من المملكة العربية السعودية، نظرا لموسم الحج والعمرة، ثم ثانيا الامارات العربية المتحدة، المعروفة بجنة الخليج العربي.

    وانتعشت السياحة في المغرب، بعد انحسار فيروس كورونا وفتح الأجواء والحدود البحرية في وجه حركة الطيران والسفن، حيث سجلت معظم مطارات المملكة عودة الى نشاطها السابق، أي ما قبل الجائحة التي عطلت مسيرة السياحة في جميع انحاء العالم.

    وبالرجوع الى ترتيب الدول الاكثر جذبا للسياح خلال سنة 2022، تصدرت السعودية القائمة بمعدل 18 مليون زائر منذ بداية عام 2022 حتى الآن، وذلك وفقا للإحصاء الذي نشرته منظمة السياحة العالمية.

    وجاء ترتيب الدول العربية، وفقا للقائمة التي أصدرتها منظمة السياحة العالمية كالتالي:

  • السعودية: 18 مليون سائح
  • الإمارات: 14.8 مليون سائح
  • المغرب: 11 مليون سائح
  • سوريا: 8.5 مليون سائح
  • تونس: 5.7 مليون سائح
  • مصر: 5.2 مليون سائح
  • البحرين: 4.3 مليون سائح
  • الأردن: 3.5 مليون سائح
  • قطر: 2.9 مليون سائح
  • عمان: 2.3 مليون سائح
  • إقرأ الخبر من مصدره

  • فضيحة “طوطو” تجر بنسعيد للبرلمان

    وصلت فضيحة مغني الراب “طوطو” الى البرلمان، حيث ساءلت فرق برلمانية وزير الشباب والثقافة و التواصل حول الترويج للمخدرات على منصات مهرجان موسيقي تنظمه الوزارة من المال العام، ووجه فريق حزب التقدم والإشتراكية سؤال كتابي إلى وزير الشباب والثقافة والتواصل محمد المهدي بنسعيد، حول تنظيم وزارة الثقافة لنشاط سمح بترويج فكرة التعاطي للمخدرات، اعتبر فريق التقدم والإشتراكية بمجلس النواب أن استضافة وزارة الشباب لمغني صرح على الملأ في ندوة صحفية، بأنه يتناول مخدر “الحشيش”، هو مباركة ورعاية لهذا النوع من السلوك الذي من شأنه التأثير سلبا على الناشئة، في الوقت الذي من المفترض أن تساهم الوزارة في الارتقاء بالذوق الجمالي المشترك للمغاربة، من خلال دعم وإبراز ما تزخر به الساحة الثقافية المغربية من مثقفين ومبدعين ومفكرين وفنانين.
    وساءل فريق التقدم والإشتراكية بمجلس النواب الوزير حول معايير انتقاء الوزارة للمواد والأشخاص الجديرين بتنشيط الفعاليات والاحتفالات والمهرجانات التي يتم تنظمها من طرف وزارة الشباب والثقافة والتواصل، وحول التدابير التي يتم اتخاذها من أجل إظهار التنوع والتميز الثقافي للمغرب، والابتعاد عن كل أشكال الابتذال والإساءة إلى صورة الفن والثقافة والإبداع في المملكة.
    وكان المغني طوطو ، صرح في ندوة صحفية على هامش السهرة، التي أحياها بمدينة الرباط، في إطار احتفالات “الرباط عاصمة للثقافة الافريقية”، “أه كنكميو الحشيش، ومن بعد؟!”، مشيرا إلى أنه لم يقتنه من “مكان بعيد عن المغرب”؛ إذ قال إنه يقتني المخدرات من منطقة مغربية معروفة عالميا بمخدر “الحشيش”، وأن تعاطيه لمخدر “الحشيش” بشكل علني أمام جمهوره “أمر عادي”!
    من جهته خرج مصطفى بايتاس، الناطق الرسمي باسم الحكومة عقب اجتماع مجلس الحكومة، قائلا أن الحكومة لن تقبل ما وقع من “طوطو”، الذي نطق بعبارات خادشة للحياء في الفضاء العام، وفي سهرة كان عشرات آلاف المغاربة يشاهدونها، كما انتصر لتناول الحشيش والمخدرات في ندوة صحفية.
    وأوضح بايتاس أن الحكومة ستتخذ الإجراءات اللازمة في هذا الشأن وأنه تحدث إلى الوزير المعني، أي محمد مهدي بنسعيد، وزير الثقافة والشباب والتواصل، الغارق في كل الملفات، التي لم يجد لها حلا أو كانت لها حلولا وعقّدها، وأضاف بايتاس “إنه لايمكن بأي شكل من الأشكال التطبيع مع مثل هذه السلوكات أو القبول بها”.
    و طالبت المجموعة النيابية للعدالة والتنمية وزير الثقافة والشباب والتواصل، المهدي بنسعيد، بعقد اجتماع لمناقشة النموذج الفني والثقافي للوزارة، حول تنظيم ودعم المهرجانات، واعتبر رئيس المجموعة عبد الله بووانو، أن تصريحات مغني الراب ويقصد “طوطو”، خلال ندوته الصحفية حول اعترفه بتعاطيه للمخدرات، وحول ما صرح بوجود سياح أجانب يزورون المغرب لاستهلاك “حشيش كتامة”، هي صدمة للرأي العام.
    واعتبر أن ما تلفظ به نفس المغني من كلام وصفه ب”البذيء” من فوق منصة المهرجان الذي نظمته وزارة الشباب والثقافة والاتصال، بالرباط أيام 22 و23 و24 شتنبر 2022، خادشا للحياء العام، ولا علاقة له لا بالفن ولا الثقافة، وأضاف أن ما صدر من هذا المغني، يتناقض مع ما جاء في البرنامج الحكومي في محور الثقافة، ومخالفا الدستور المغربي في جزءه المتعلق بالفن والثقافة، كما تساءل خلال المذكرة عن طبيعة النموذج الفني والثقافي الذي تدعمه وزارة الشباب والثقافة والتواصل، لتحديد معايير دعم وتنظيم المهرجانات الفنية والغنائية.
    وطالبت عضو المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، الباتول أبلاضي، وزير الشباب والثقافة والتواصل، في سؤال شفوي بالكشف عن النموذج الثقافي والفني والقيمي للوزارة، وعن الضوابط التي تعتمدها لتنظيم هذه التظاهرات الغنائية، وهي نفس التساؤلات التي وجهتها أيضا عضو المجموعة، ثورية عفيف، لبنسعيد، وقالت أبلاضي إن تصريحات مغني الراب، جعلت من سهرات المهرجان الغنائي إلى حملات ترويجية لمعاقرة الخمر وتعاطي المخدرات، مذكرة بما شهدت المهرجان من إيحاءات جنسية ووممارسات وكلام وصفته ب” المخل بالآداب والساقط”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جورج أورويل في مراكش

    يونس جنوحي:

    في كل رصيف تباع فوقه الكتب، وفي كل مكتبة، لا يمكن ألا تجد رائعة «مزرعة الحيوان» للكاتب الشهير «جورج أورويل» وبأكثر من لغة. الأمر نفسه ينطبق على روايته الأخرى التي لا تقل شهرة «1984».

    أغلبنا اطلع على هذه الأعمال من خلال المواد المقررة، خصوصا في المرحلة الجامعية، حيث كانت حصص تحليل الروايات في مدرجات كليات الأدب تشبه حصص التشريح في تخصص الطب والبيولوجيا.

    لكن ما لا يعرفه الكثيرون، بالتأكيد، أن هذا الكاتب العالمي الذي تُرجمت كل أعماله إلى كل لغات الأرض، زار المغرب سنة 1938، أي خلال مرحلة الحماية، وتجول في مراكش.

    لماذا لم يُسلط الضوء على رحلة أحد أشهر كُتاب وأدباء القرن العشرين إلى المغرب؟ لو كان الأمر يتعلق ربما ببلد آخر لكان الفندق الذي أمضى فيه «أورويل» ولو ليلة واحدة واحدا من أشهر الوجهات السياحية لمُعجبي الأدب العالمي، لكن بما أن الأمر يتعلق بالمغرب، فحتى لو حُددت أماكن إقامة «أورويل» خلال مقامه بين المغاربة، فإنها لن تحظى بما يلزم من عناية.

    عالمة الاجتماع الراحلة فاطمة المرنيسي ربما تكون أول من انتبه إلى أن «أورويل» زار المغرب، وقد اطلعت على الأرشيف وكتبت أن هذا الكاتب لم يكن عنصريا وإنما كان ضحية الفرنسيين الذين زودوه بمعلومات خاطئة عن المغرب، ونقلها عنهم رغم أنه كان بمقدوره التجول بين المغاربة والتعرف عليهم عن قرب. وربما ضاعت علينا فرصة أن نكون مسرحا لأحداث رواية ما، ربما يكون الاستعمار قد أجهضها.

    تقول فاطمة المرنيسي إن زيارة «أورويل» إلى المغرب كانت مثالا على صعوبة أن تكون سائحا في بلد عربي مسلم خلال سنة 1938.

    لكن لم تكن تلك وضعية سياح آخرين عالميين بدورهم، نجحوا فعلا في معرفة المغاربة عن قرب وكتبوا عن الحياة في المغرب بكثير من التأثر، خصوصا باللغتين الإنجليزية والإيطالية، ولم يكونوا عنصريين بنفس حدة الكتاب الفرنسيين.

    جورج أورويل، الذي كان مشهورا بعينه الثاقبة وتحليله الخطير للمشاهد، كان بمقدوره أن يتعرف على المغاربة عن قرب، لكنه لم يبذل أي جهد أبدا، بل بقي حبيس غرفة الفندق ولم يتواصل إلا مع الفرنسيين الذين زودوه بما يريدونه هم من معلومات، وهذه سقطة كبيرة لكاتب من عيار نادر. قالت المرنيسي، في مقالها، إن «إقامة جورج أورويل في مراكش كانت فاشلة بسبب عدم قدرته على التواصل مع المغاربة».

    قد يكون هذا الكاتب لا يحمل ضغائن ضدنا عندما زار المغرب، لكنه أيضا لم يُبد أي تقدير أو تأثر، على عكس آخرين أحبوا المغرب وعبروا عن هذا الأمر في كتبهم.

    قالت المرنيسي، أيضا، إن هذا الكاتب كان معزولا. وهذا يعني أنه مورست عليه رقابة كبيرة خلال زيارته إلى مراكش، رغم أنه كان يساريا وثوريا وضد الأنظمة الاستعمارية والشمولية.

    لكن قناعاته التي اشتهر بها ووظفها في رواياته التي تعتبر من بين الأكثر مبيعا في العالم، بقيت تنتظره في الباخرة إلى أن انتهت زيارته إلى المغرب.

    هذا الكاتب الإنجليزي، الذي كان مدافعا دائما عن الديمقراطية وجعل المساواة والقيم الاجتماعية رسائل أساسية في أعماله الأدبية، لم يمارس وظيفته ككاتب، وتجرد منها عندما زار المغرب.

    أجدادنا سخروا من هذه المفارقات العجيبة، وقالوا قديما ما مفاده أنه يتعين على الإنسان أن يطبق ما يقوله «لفْقيه» فقط، وليس ما يقوم به أيضا.

    الأمر نفسه ينطبق على أشهر كاتب في القرن العشرين. ما كتبه في رواية «مزرعة الحيوان»، التي اعتبرت من روائع القرن الماضي في الأدب، لا يمت بصلة أبدا لما قام به في مراكش. فقد كان هو وقلمه في عطلة، رغم أنه كان أمام فرصة تاريخية لكي يحارب الظلم وجرائم الاستعمار من قلب الحدث.

     

    إقرأ الخبر من مصدره